Étiquette : فلاحة

  • لشبونة.. إبراز دور المغرب في تعزيز الأمن الغذائي بإفريقيا وريادته في صناعة الأسمدة

    أبرز عدد من المتدخلين خلال مؤتمر “إفريقيا القرن الواحد والعشرين”، الذي نظمه في لشبونة معهد تعزيز وتنمية أمريكا اللاتينية، الدور الذي يضطلع به المغرب في تعزيز الأمن الغذائي بإفريقيا وريادته العالمية في صناعة الأسمدة.

    وشكل هذا اللقاء، الذي حضره سفير المملكة بلشبونة، عثمان أباحنيني، وعدد من السفراء المعتمدين في البرتغال، والمنظمات الدولية ومؤسسات إفريقية وأوروبية، فضلا عن خبراء وأكاديميين، فرصة للمشاركين، لتسليط الضوء على التزام المغرب بمكافحة انعدام الأمن الغذائي على مستوى القارة الإفريقية، وتنشيط العلاقات الاقتصادية البين-إفريقية والتحديث الهيكلي للفلاحة الإفريقية، إلى جانب التحديات الكبرى التي تواجهها القارة المرتبطة بالأزمة الغذائية.

    وفي هذا الصدد، أبرز المدير العام للمعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية، محمد توفيق ملين، في كلمة له خلال جلسة حول موضوع “آثار الحرب في أوكرانيا على إفريقيا في مجال الأمن الغذائي”، أن المغرب خصص مليوني طن من الأسمدة لتعزيز الأمن الغذائي بإفريقيا سنة 2021، مذكرا بأن المكتب الشريف للفوسفاط وتجسيدا لطموحه في المساهمة في تحديث الزراعة الإفريقية، أبرم عددا من الاتفاقيات لتنفيذ مشاريع إنشاء مصانع لإنتاج الأسمدة في كل من نيجيريا وغانا وإثيوبيا، ووضع خريطة للأراضي وإنتاج أسمدة ملائمة وتوفير عدد من المنتجات المناسبة للتربة.

    من جهة أخرى، اعتبر ملين أن تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي التي تشهدها إفريقيا تظهر التحديات البنيوية المهمة التي يتعين على القارة مواجهتها، من أجل التحصين القبلي ضد الصدمات المتفجرة في سياق عالمي متسم بعدم اليقين والتعقيد والغموض.

    وأضاف أن مواجهة هذه التحديات، تتطلب مجهودا جماعيا يقوم على التعبئة وتحمل المسؤولية من قبل جميع الفاعلين على المستوى المحلي، وعبر الوطني، وذلك في إطار حكامة شاملة، وموجهة نحو تجسيد السيادة الغذائية في إفريقيا.

    وتابع أن هذا المسار يستوجب اعتبار الغذاء كرهان جيوسياسي رئيسي، مؤكدا على أن مشاورات واسعة بين البلدان الإفريقية وتعاون متجدد بين إفريقيا وأوروبا وجنوب الأطلسي سيكون مفيدا للأمن الغذائي في إفريقيا والعالم.

    وفي هذا الاطار، أشار إلى أن المملكة، وبالنظر إلى تجذرها الإفريقي وموقعها الجغرافي والتزامها من أجل تنمية مستقلة لإفريقيا، مستعدة لوضع تجربتها ومؤهلاتها من أجل إرساء علاقة ثلاثية الأطراف بين إفريقيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية، ومتضامنة ورابحة للجميع.

    كما توقف عند تداعيات النزاع الروسي-الأوكراني التي لخصها في الارتفاع الحاد لأسعار المواد الأولية والطاقة والتضخم، سواء في إفريقيا أو العالم، مبرزا أن الحرب في أوكرانيا وضعت قضية الغذاء في صلب الرهانات الجيوسياسية من خلال استعمال الصادرات الغذائية كسلاح دبلوماسي ووسيلة للضغط، وتسببت في إضطرابات على مستوى سلاسل التوريد العالمية، ما أدى إلى ارتفاع حاد في تكاليف اللوجيستيك والنقل.

    في السياق ذاته، قال سفير المغرب بلشبونة، إن الأمن الغذائي، فضلا عن كونه ورشا وطنيا مهيكلا، فإنه يجسد التزام المغرب الأساسي على الصعيدين الدولي والإقليمي، مبرزا أن الأمن الغذائي محور مهم في السياسة المغربية للتعاون جنوب-جنوب.

    كما يحتل بحسبه، مكانة مركزية في التعاون الثنائي مع الدول الشقيقة في القارة الإفريقية، وتوجد في صلب المبادرات الرائدة التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر الأطراف سنة 2016، مثل مبادرة “تريبل أ” لتكييف الفلاحة الإفريقية، ومبادرة “تريبل إس) لدعم الاستدامة والاستقرار والأمن في إفريقيا.

    وأضاف الدبلوماسي المغربي أن هذه المبادرات تكتسي أهمية استراتيجية وحيوية لمواجهة تحديات تغير المناخ، من أجل تعزيز القدرة على الصمود والتكيف بإفريقيا، وبالتالي ضمان الأمن الغذائي وتحسين التغذية في القارة الإفريقية، مذكرا بأن المملكة تتوفر على أكبر احتياطي من الفوسفاط في العالم، يقدر بـ 70 في المائة من الاحتياطيات العالمية، مما يجعلها دولة رائدة في مجال الأمن الغذائي.

    من جانبه، قال باولو نيفيش، رئيس معهد تنمية أمريكا اللاتينية والكرايبي (IBDAL)، إن المغرب يعد دولة صاعدة تتمتع باقتصاد قوي، ولديها من التجربة والكفاءة ما يؤهلها للاضطلاع بدور مهم للغاية في تعزيز الأمن الغذائي ليس في شمال إفريقيا فحسب، بل أيضا داخل الاتحاد الإفريقي، الذي يعد فاعلا رئيسيا فيه.

    وأضاف نيفيش أن العلاقات التي ينسجها المغرب مع محيطه المتوسطي والأوروبي وعلاقته الوثيقة مع عدد من دول أمريكيا اللاتينية، مثل البرازيل وغيرها، تؤهله لأن يكون له حضور قوي في معالجة عدد من القضايا، وفي المساعدة على إيجاد الحلول للإشكاليات المطروحة ومجابهة التحديات المشتركة، على غرار أزمة انعدام الأمن الغذائي.

    وأبرز في هذا السياق، أهمية التعاون الثلاثي الأطراف الذي يضطلع فيه المغرب بدور جوهري لأنه يتمتع بموقع استراتيجي كجسر بين القارتين.

    كما أشار رئيس المعهد البرتغالي إلى أن المغرب بلد جار للبرتغال، وتجمعه معه مصالح مشتركة، وهذا يسمح للبلدين بالعمل سويا من أجل مجابهة العديد من المشاكل والتحديات التي تواجهها إفريقيا وأوروبا معا، مذكرا على وجه الخصوص بقضايا الهجرة والحكامة وإشكالية الغذاء والتنمية وأزمة الطاقة وغيرها.

    واعتبر أن وجود مشاكل وتحديات مشتركة بين بلدان المنطقة من قبيل الأزمة الغذائية وارتفاع التضخم والأسعار بسبب الحرب في أوكرانيا، تفرض بالضرورة وضع أجندة مشتركة لإيجاد حلول لها.

    بدوره، قال داميان برغر، أحد مؤسسي فريق (أشتار أناليتيك)، المتخصص في الأبحاث السياسية والاقتصادية والاجتماعية بمنطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، أن المغرب نجح في رهان تنويع فلاحته منذ إطلاق النسخة الأولى من مخطط المغرب الأخضر، وتحويلها إلى فلاحة ذات قيمة تصدير عالية، مما يساهم في دعم الأمن الغذائي للبلد.

    من جهة أخرى، اعتبر المتحدث أن المغرب هو أحد الفاعلين الإقليميين والدوليين الرائدين في مجال الطاقة الخضراء، ما مكنه من تخفيف تأثير ارتفاع أسعار الطاقة العالمية على اقتصاده.

    وتطرق المتحدث، كذلك، إلى صناعة الفوسفاط، والتي يعتبر المغرب رائدا عالميا فيها، مسجلا التوجه الذي شهدته صناعة الفوسفاط الوطنية نحو إنتاج وتصدير الأسمدة، وإطلاق مشاريع تعاون مشتركة مع دول في غرب وشرق إفريقيا في هذا المجال.

    وأشار إلى إمكانية تحول المغرب في المستقبل إلى الفاعل الدولي الرئيسي في مجال صناعة الأسمدة، مما سيعزز مكانته الجيوسياسية.

    يذكر أن الهدف من تنظيم “إفريقيا القرن الواحد والعشرين”، وهو مؤتمر سنوي للدبلوماسية العامة، يتمثل بالأساس، في تحسيس الفاعلين الأوروبيين بالإنجازات السياسية والاقتصادية الكبرى للقارة الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لبنان.. مواجهة الأزمة الاقتصادية بزراعة “الذهب الأحمر”

    تَمكّن مهندسان معماريان لبنانيان، من زراعة الزعفران وإنتاجه، بهدف مواجهة الأزمة الاقتصادية، بطريقة مختلفة.. فالزعفران يُعَدّ أغلى التوابل في العالم، ويُعرَف بـ”الذهب الأحمر”.

    على الرغم من الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة، ينمو في لبنان اليوم الذهب الأحمر، فزراعة الزعفران أصبحت متاحة على أرض زراعية لبنانية، وذلك بعدما اتجه المهندسان كارل كرم وجهاد فرح إلى زراعته وإنتاجه منذ عام ألفين وعشرين.

    وفي حقل تبلغ مساحته هكتارا واحدا فقط، تزيّنه أزهار الزعفران الأرجوانية، يتحدث المهندس كارل كرم لـ”سكاي نيوز عربية” عن البدايات قائلا: “بالألفين وعشرين قررنا مع كل ما يحدث في البلد من أزمات، البجث عن أي عمل يساعدنا على البقاء بلبنان”(..) ” فكنا نسمع كثيرا عن الزراعة لكن لم نقرب عليها. فمن هنا بدأت فكرة زراعة الزعفران التي تولدت لدينا في 2017 والتي تحولت من حلم إلى حقيقة اليوم”.

    لا تحتاج زراعة الزعفران إلى الكثير من الماء، لكنّها تتطلب دقة كبيرة في العمل، إذ يتم عد الزهور بعد قطفها، ثم فصل مياسمها بحذر شديد، وتجفيفها يدويا، فيما أن الحصول على مائة غرام من الزعفران يحتاج إلى خمسين ألف ميسم، علما أن كل نبتة تحتوي على ثلاثة مياسم فقط.

    ويضيف المهندس: “مطالبنا اليوم ليست صعبة.. لا ندريد مياه .. نريد فقط أرض وناس لها رغبة في العمل” (..) “الشغل مع إنه فلاحة وقاسية، فإن البنات تستطعن العمل فيه بسهولة أكتر”.

    ويوضح كرم “تاريخيا كانوا يقولون إن زراعة الزعفران لا تنجح بلبنان .. أبحاث بسيطة قمنا بها معنا إنه لا، فينا نزرع زعفران وبجودة عالية، وهذا الموضوع مثبت بالمختبر، وهذه تاني سنة للإننتاج “.

    يرى المهندسان كرم وفرح أن الزراعة هي الحل الوحيد الذي يمكن أن يساعد اللبنانيين في الخروج من الأزمة الاقتصادية لا سيما في سهل البقاع الخصب.

    وفق خبراء لبنانيين، يمكن أن تساهم زراعة الزعفران في توظيف خمسة آلاف أُسرة بعائد اقتصادي يصل إلى عشرات الملايين من الدولارات سنويا في حال تم توفير الأدوات اللازمة.

    يواصل منتجا الذهب الأحمر في لبنان عملهما في الهندسة المعمارية إلى جانب عملهما في إنتاج الزعفران، ويؤكدان أن هناك تشابها كبيرا بين المهنتين يتمثل بالدقة الشديدة أثناء العمل، مما جعلهم ينجذبون إلى فكرة زراعة الزعفران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من أجل فلاحة المستقبل.. المغرب يعتمد تكنولوجيا جديدة لتلقيح الأشجار

    اصبح المغرب يعتمد على طائرات بدون طيار في المجال الفلاحي لتلقيح ومعالجة الصحة النباتية، ورش الأسمدة الورقية، إضافة إلى زراعة البواكر والأشجار المثمرة. كما اصبح عدد من الفلاحين المغاربة يعتمد على التقنيات الحديثة في تلقيح أشجار النخيل ومعالجة الزراعات، والتي تمكن من اختصار الوقت والحفاظ على الموارد الطبيعية، خاصة في ظل ندرة المياه.

     وتعد تقنية “الدرون” من بين أبرز التكنولوجيات المستعملة في المجال الفلاح، إذ تمكن تقنية “الدرون” من تخفيض منسوب المياه المستعملة بنسبة 95 في المائة، مقارنة بالفلاحة التقليدية التي تعتمد على الجرار، وفق ما أكده عبد السلام عتيق، مسير طائرة “درون” بإحدى الشركات الخاصة.

    وفي هذا الصدد، اضاف عبد السلام عتيق في تصريح للقناة الاولى، أن لهذه التقنية عدة مزايا، من بينها اختصار الوقت والجهد؛ إذ تمكن من معالجة مساحة هكتار واحد في 10 دقائق، و4 هكتارات في ساعة، ويمكن أن تصل هذه المعالجة إلى 50 هكتارا في اليوم. كما تتميز هذه التقنية الحديثة بدقتها وسرعتها، فضلا عن توفير المياه، والوصول إلى التضاريس الوعرة بسهولة.

    ويوظف حاليا قطاع الفلاحة طائرات بدون طيار الدرون في مهام متعددة، لا سيما تلك المتعلقة بمعالجة وتشخيص أو مراقبة المحاصيل الزراعية، مسخرا بذلك التقنيات الحديثة لتطوير هذا القطاع على المستوى الوطني.

    وتوفر هذه الطائرات للفلاحين، بسرعة ودقة، معلومات مفيدة تساعدهم على اتخاذ قرارات مستدامة والقيام بخطوات ذكية (زيادة أو تقليص كميات المياه في مناطق معينة، القيام بمعالجات محددة..)، هدفها ترشيد استخدام المياه ومنتجات المعالجة خدمةً للبيئة ومصالح الفلاح على حد سواء.

    ويعتبر توظيف طائرات “الدرون” في معالجة المحاصيل “أداة فعالة ومستدامة”من أجل فلاحة المستقبل”، و أن استخدام هذه الآلات يشكل “قفزة نحو مهن المستقبل” و من شأنه توليد “أفكار جديدة” حول استخدام الذكاء الاصطناعي في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملايير الدراهم لمواجهة الجفاف والحرائق.. صديقي بمعرض التمور للدفع بالمشاريع الفلاحية بدرعة تافيلالت

    بعد توقف دام لسنتين، عاد مهرجان التمور بحلة جديدة ليفتح أبوابه في وجه زواره، ضاربا الموعد مع حدث استثنائي تم خلاله التأكيد على الأهمية الثقافية والاقتصادية لهذا المنتوج الذي يميز الجهة، كما تم الوقوف على أهم التحديات التي تواجه المهنيين وإطلاق مشاريع مهمة بملايين الدراهم لمواجهة الجفاف والحرائق وتثمين منتوج التمور بالجهة.

    الافتتاح الرسمي لهذه الدورة الحادية عشرة للملتقى الدولي للتمر بالمغرب، المنظمة من 27 إلى 30 أكتوبر 2022 في أرفود، ترأسه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، يوم الخميس 27 أكتوبر 2022، مرفوقا بوزيرة التغير المناخي والبيئة لدولة الإمارات العربية المتحدة، مريم بنت محمد المهيري، ووالي الجهة، ورئيس مجلس الجهة، ورؤساء الغرف الفلاحية، والمهنيين، والمنتخبين وعدد من المسؤولين في عدة قطاعات وزارية.

    هدف 5 مليون نخلة

    وعلى هامش الافتتاح صرح الوزير صديقي لوسائل الإعلام أن سلسلة النخيل عرفت نموا جد مهم خلال مخطط المغرب الأخضر بين 2009 و2020، والذي أوصل إلى نتائج مهمه بخصوص الإنتاجية والجودة، مضيفا أنه اليوم في إطار استراتيجية الجيل الأخضر، التي أعطى انطلاقتها الملك محمد السادس في 2020، سيتم التركيز علة تثمين السلسلة ومواصلة التشجير لبلوغ هدف 5 مليون شجرة.

    وأشار صديقي إلى أن ثلاث ملايين من هذه الأشجار ستكون لتكثيف الواحات التقليدية وتحديثها ومليونيين فيما يخص توسيع الزراعات خارج الواحات، مشيرا إلى برنامج جد طموح ستكون فيه شراكة وثيقة مع المهنيين، وتوقيع عقدة البرنامج مع الفيدرالية البيمهنية للتمور، سيحضر فيها البحث والابتكار بقوة، وكذلك جهود التثمين وتسويق المنتوج، وخاصة دعم المنتجين المحليين والصغار في إطار التجميع الفلاحي.

    هذه الدورة التي نظمت تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، سهرت عليها جمعية الملتقى الدولي للتمر بالمغرب (ASIDMA)، وانعقدت تحت شعار “التدبير المندمج للموارد الطبيعية: من أجل استدامة وتكيّف المنظومة الواحية”، سلطت الضوء على الأهمية والدور الذي تلعبه الواحات والرهانات المتعلقة بالحفاظ على الموارد الطبيعية الضرورية لاستدامة هذه المجالات، وشكلت مناسبة أيضا لإبراز مكانة نخيل التمر الذي يشكل العمود الفقري لفلاحة الواحات.

    جهود المخططات الوزارية

    في إطار مخطط المغرب الأخضر، شهدت السلسلة تطورا اقتصاديا وهيكليا كبيرا بفضل تنزيل عقد -برنامج 2010-2020 المبرم بين الدولة ومهنيي نخيل التمر. وشهدت مساحة الأراضي الفلاحية المخصصة لنخيل التمر زيادة واضحة بنسبة 26 ٪، حيث انتقلت من 50000 هكتار في 2008-2009 إلى حوالي 63000 هكتار في 2020-2021 وتضم بساتين النخيل الوطنية حاليًا حوالي 6 ملايين شجرة نخيل بفضل غرس 3 ملايين شتلة إضافية منذ سنة 2008.

    وفيما يتعلق بالإنتاج، سجل في 2020-2021، ارتفاعا بنسبة 66 ٪ مقارنة بموسم 2008-2009، بمتوسط إنتاج قدره 149000 طن.

    ويهدف تنزيل استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030” الجديدة، فيما يتعلق بتطوير سلسلة نخيل التمر، مواصلة إعادة تأهيل بساتين النخيل التقليدية وتوسيع المساحات المغروسة خارج بساتين النخيل بهدف غرس 5 ملايين شجرة نخيل في أفق 2030. وتتعلق الأهداف المحددة الأخرى بتحسين الإنتاجية، وتطوير التثمين، وزيادة الصادرات وتنويع الأسواق، وتحديث قنوات التوزيع والتسويق الداخلي، وتثمين المنتجات الثانوية لنخيل التمر.

    مشاريع فلاحية وقروية

    على هامش افتتاح الملتقى، قام الوزير بزيارة مشاريع للتنمية الفلاحية والقروية على مستوى إقليم الرشدية. وعلى مستوى الجماعة الترابية أوفوس – إقليم الرشيدية، اطلع الوزير على تقدم برنامج الحماية من الحرائق وتهيئة وتأهيل الواحات المغربية للفترة 2022-.2024 بتكلفة إجمالية قدرها 724 مليون درهم، يتمحور البرنامج الوطني حول أربعة محاور تتمثل في تهيئة الواحات وحماية الواحات و تأهيل الواحات و تقوية قدرات العنصر البشري.

    وفي إطار الشطر الثاني من البرنامج، من المبرمج تهيئة حوالي 70 كلم من السواقي والخطارات وتوزيع أزيد من  630 الف من الفسائل وتنقية أزيد من 480 الف من أعشاش النخيل بالإضافة إلى بناء وتجهيز أبراج المراقبة ووحدات القرب للوقاية المدنية للتدخلات السريعة. كما سيتم تكوين ومواكبة التعاونيات الخدماتية والتنظيمات المهنية.

    كما تم إنجاز الشطر الأول من البرنامج للفترة 2009-2022 بالكامل. بمبلغ قدره57.8 مليون درهم، استهدف الشطر الأول واحات اوفوس وتنجداد وسكورة ومزكيطة واسرير وتيغمرت وتمنارت. من بين الإنجازات، تهيئة 45 كلم من المسالك داخل الواحات التقليدية وتجهيز الواحات بأزيد من 200 عمود إنارة بواسطة الألواح الشمسية و73 فوهة إطفاء بالإضافة إلى تنقية 570 هكتار من أعشاش النخيل وتوزيع 35 000 من الفسائل والأشجار المثمرة بالإضافة إلى ت تهيئة 30 كلم من السواقي والخطارات.

    وبلغ عدد الحرائق المسجلة للفترة 2009-2022 ما يناهز 2201 حريق أدى إلى تدمير 132444 شجرة نخيل.

    وفي إطار اليقظة والاشعار المبكر بالحرائق ووفق منظور “واحة ذكية”  SMART OASIS ، اطلع الوزير على نموذج لرصد الحرائق على مستوى واحة اوفوس كتجربة فريدة على مستوى الواحات المغربية يقوم على وضع كاميرات المراقبة مع الربط الاوتوماتيكي على ان يتم تقييمها أواخر صيف 2023 في افق تعميمها على باقي المجالات الواحاتية بالمملكة المغربية.

    وعلى مستوى نفس الموقع، اطلع الوزير على تقدم مشروع تهيئة المدارات السقوية الذي يندرج في إطار برنامج الري الصغير والمتوسط(PMH) على مستوى حوض زيز. يهدف المشروع إلى تعزيز مرونة النظام البيئي للواحات المعنية، وتطعيم الفرشة المائية والحفاظ على المياه الجوفية.

    بتكلفة إجمالية قدرها 40 مليون درهم، يستفيد من هذا المشروع 69 مشروعًا على مساحة 2400 هكتار لصالح 14400 مستفيد. سيمكن من خلق 124 380 يوم عمل، وتحسين ظروف عيش الساكنة كما سيساهم في مكافحة التصحر.

    من بين مكونات المشروع، بناء سدين تحويليين مقطع الصفا وتاحينوست وبناء الشطر الأول لقناة تحويل مياه واد غريس إلى واد زيز ثم إلى ضاية السرج بمرزوكة وكذا حماية المدارات الفلاحية بالإضافة إلى بناء السواقي على طول 17 كلم.

    وعلى مستوى الجماعة الترابية لأرفود، اطلع الوزير على تقدم البرنامج الجهوي لتقليص من الفوارق المجالية والاجتماعية (PRDTS) لجهة درعة تافيلالت. يتعلق الأمر ب 700 مشروع تم تنفيذه أو قيد التنفيذ بقيمة 3.23 مليار درهم منها 20٪ من المشاريع المنجزة على مستوى إقليم الرشيدية.

    كما قام الوزير بزيارة منشآت فنية على المسلك القروي الرابط بين الطريق الوطنية رقم 13 وقصر ولاد الزهرة. بتكلفة إجمالية تفوق 11.87 مليون درهم، المشروع ممول من طرف صندوق التنمية القروية ويهدف الى فك العزلة عن عدة دواوير وتحسين ظروف عيش أزيد من1500 مستفيد وتقليص الفوارق الاجتماعية وتمكين الساكنة من الولوج إلى الخدمات الاجتماعية والاندماج في النسيج الاقتصادي وتسهيل تسويق منتجاتهم الفلاحية. من المتوقع أن يمكن من خلق 28000 يوم عمل.

    تنمية مناطق الواحات وشجر الأركان

    من جهة أخرى، ترأس الوزير في أرفود، أشغال الدورة التاسعة للجنة التوجيه الاستراتيجي للوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان بحضور نزار بركة، وزير التجهيز والماء، ومباركة بوعيده، رئيسة جهة كلميم واد نون ورئيسة جمعية جهات المغرب واهرو أبرو رئيس مجلس جهة درعة تافيلالت وأعضاء المجلس.

    خصصت أشغال المجلس لعرض النتائج والحصيلة المسجلة في إطار تنزيل استراتيجية تنمية مناطق الواحات وشجر الأركان للفترة 2012-2021 والتوجهات الاستراتيجية المستقبلية للوكالة وخطة العمل للفترة 2023-2025.

    في كلمته الافتتاحية، شدد الوزير على الإنجازات الكبيرة التي تم تحقيقها منذ عرض استراتيجية الوكالة أمام أنظار صاحب الجلالة، في أكتوبر 2013 بالرشيدية، بفضل إشراك وتعبئة كافة القطاعات الوزارية والمؤسسات العمومية والمنتخبين والمجتمع المدني. وقد مكنت هذه الجهود من تحسن معظم مؤشرات التنمية البشرية في مناطق الواحات والأركان، لا سيما خفض معدل الفقر وتحسين الولوج إلى البنية التحتية الأساسية.

    كما أكد الوزير على أهمية التنسيق والاتقائية في العمل والتضامن بين مختلف الفاعلين في التنمية المجالية، تماشياً مع محاور النموذج التنموي الجديد (NMD)، لاسيما الشق المتعلق بالتشغيل وإدماج الشباب وضرورة المشاركة الكاملة للمرأة وإشراك مغاربة العالم. تأخذ الاستراتيجية الجديدة 2022-2030، التي تعدها الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، بعين الاعتبار توجهات النموذج التنموي الجديد والمشاريع الكبرى والاستراتيجيات الوطنية والتزامات المملكة على الصعيد الدولي، بهدف الارتقاء بمناطق الواحات والأركان إلى مستوى أعلى من التقدم.

    تدبير الفرشة المائية

    وقام وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، ووزير التجهيز والماء، نزار بركة، يوم الجمعة 28 أكتوبر2022 بالرشيدية، بالتوقيع على اتفاقية-إطار لعقد التدبير التشاركي للفرشة المائية لمحور مسكي-بودنيب. حضر مراسيم التوقيع، والي جهة درعة تافيلالت عامل إقليم الرشيدية ورئيس مجلس الجهة ورئيس الغرفة الفلاحية بالجهة والسلطات المحلية، وممثلي المؤسسات الإقليمية والمحلية، ومنتخبين وممثلي سكان واحات بودنيب والمجتمع المدني، ومسؤولين بالوزارتين.

    وتندرج هذه العقدة في إطار التوجيهات الملكية السامية لصاحب للملك محمد السادس، في خطابه السامي بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثانية من الولاية التشريعية الحادية عشرة، والذي دعا فيه حفظه الله، إلى المعالجة الجادة لإشكالية المياه، وإعطاء العناية الخاصة لترشيد استغلال المياه الجوفية والحفاظ على الفرشة المائية من خلال القطع مع جميع أشكال الهدر أو الاستغلال العشوائي والغير المسؤول لهذه المادة الحيوية ومضاعفة الجهود من أجل الاستخدام المسؤول والعقلاني للمياه.

    كما يأتي هذا التوقيع تتويجا للمشاورات بين مختلف الشركاء المؤسساتيين المعنيين، وكذا مستعملي الماء من فلاحين ومستثمرين ومجتمع مدني. وتهدف هذه الاتفاقية إلى عقلنة استعمال الماء من خلال تأطير التوسعات الفلاحية المخصصة لزراعة النخيل بمحور مسكي-بودنيب للمحافظة على الموارد المائية الجوفية المتجددة بهذه المنطقة واستدامة الاستثمارات الفلاحية المرتبطة بها.

    وتندرج هذه الاتفاقية في إطار المخطط التوجيهي لتهيئة الموارد المائية بالحوض المائي كير-زيز-غريس لعقلنة استعمال المياه الجوفية لأغراض فلاحية.

    تبلغ الاستثمارات المالية المرصودة لبلوغ أهداف برنامج العمل المسطر في أفق سنة 2030 أزيد من 2,3 مليار درهم، وستمكن من تدبير أمثل للطلب على الماء عبر إنجاز مشاريع مهيكلة لتعبئة الموارد المائية وإنجاز تجهيزات هيدروفلاحية عصرية ووضع معدات أوتوماتيكية لتتبع تطور مستوى الفرشة المائية، مع الحرص على وضع عدادات لتعزيز عملية مراقبة جلب المياه الجوفية، فضلا عن عملية التحسيس بأهمية ترشيد استعمالات المياه.

    وستمكن هذه الإجراءات من تحسين تدبير الموارد المائية وحصر استعمالاتها في حدود حجم المياه الجوفية المتجددة للفرشة المعنية بهذه العقدة، حفاظا على حق الأجيال القادمة من هذه الموارد المائية وضمانا لاستدامة الاستثمارات الفلاحية المرتبطة بها.

    هذا ونظم هذا الملتقى، الذي يمتد على مساحة 40 ألف متر مربع، حول عدة أقطاب. ويعد الملتقى الدولي للتمر، فضاءا مميزا للقاءات والتبادل بين الفاعلين في مجال نخيل التمر. بهدف تعزيز فلاحة الواحات وتطوير الشراكات بين الفاعلين المعنيين وخلق دينامية اقتصادية على مستوى الجهة.

    يعود تاريخ زراعة نخيل التمر في المغرب إلى قرون، وهي رافعة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية للواحات المغربية. وقد مكن مخطط المغرب الأخضر، من خلال إعادة تموقع سلاسل الإنتاج كقاطرة للتنمية، من إبراز وتأكيد دور نخيل التمر في الحفاظ على الواحات وتنميتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تهديد الجفاف يعجل بمشاركة إدارة المياه الجوفية في المناطق الزراعية بين وزارتي الفلاحة والماء

    وقع وزير التجهيز والماء، نزار بركة، ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد الصديقي، عقدا خاصا بإدارة تشاركية للمياه الجوفية لمسكي-بودنيب، بجهة درعة تافيلالت، يسمح بتنفيذ خطة عمل من أجل تنسيق جهود جميع الجهات المعنية على المستوى الجهوي بتدبير الماء واستغلاله.

    وتشهد المياه الجوفية مسكي-بودنيب، التي تغطي جماعتي واد النعام وشرفاء مدغرة التابعتين لإقليم الراشدية على مساحة تزيد عن 20000 كم² بين الأطلس الكبير في الشمال ونتوءات الأطلس الصغير وحمادة غير في الجنوب، تطورا زراعيا كبيرا، وبصفة خاصة بعد عملية توسيع مناطق زراعة نخيل التمر.

    من أجل ضمان التحكم في الطلب على الماء للمشاريع الزراعية بما يتماشى مع الموارد المائية القابلة للتعبئة في المنطقة، وضمان تدبير مستدام لموارد المياه الجوفية للخزان الجوفي، ينص عقد الإدارة التشاركية على خطة عمل من 3 مستويات، أولها تهم المنشآت الهيدروليكية للمحافظة على منسوب المياه الجوفية واسترجاعها، وبالخصوص بناء سد ثاني للري وإعادة تغذية منسوب المياه الجوفية، وإعادة تأهيل المنشآت المائية الزراعية داخل محيط الري التقليدي، وإنشاء محيط للوقاية والمنع في مناطق تغذية الخطارات.

    كما تضم خطة العمل على الاقتصاد في استعمال الماء وتثمينه عن طريق وضع عدادات في جميع نقاط استهلاك الماء التي تدخل في إطار عقد الإدارة التشاركية للمياه الجوفية وتعزيز قدرات وإمكانيات شرطة الماء، وتعزيز التحسيس والتواصل بين مختلف الجهات المعنية من أجل التدبير المستدام لموارد الماء.

    بهذه المناسبة، أكد نزار بركة: “إن عقد الإدارة التشاركية للمياه الجوفية هذا، الذي كان موضوع مشاورات واسعة مع جميع الجهات المعنية في الجهة، سيمكن من خلق مشاركة فعالة للمستعملين من أجل ضمان الاستعمال المستدام والحفاظ على توازن منسوب المياه الجوفية لمسكي-بودنيب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقاش داخل البرلمان يجب أن يعكس نبض الشارع المغربي

    العلم الإلكترونية – سمير زرادي

    قال النائب البرلماني محمد الحمامي عضو الفريق الاستقلالي بمجلس النواب عن النقاش داخل قبة البرلمان بشأن مشروع القانون يجب أن يرقى سياسيا إلى مستوى تطلعات المغاربة ويتفاعل مع نبض الشارع المغربي بدل القبوع في لغة الخشب وخطابات عقيمة وغير مجدية لا تستعرض القضايا التي تستأثر بانشغال الأسر المغربية.
    الارتقاء بالوعي السياسي
    وذكر السيد محمد الحمامي عضو لجنة المالية خلال مناقشته للمشروع المالي 2023 أن المغرب والعالم قاطبة عاش فترة تعج بالصعوبات والتحديات نظرا للظرفية الاقتصادية الحرجة منذ جائحة كورونا، وبالتالي فالنقاشات يجب أن تكون مسؤولة سياسيا وواعية بمطالب الشعب المغربي، تقترح الحلول والبدائل عوض محاسبة الماضي ورشق الحكومات بما لا يفيد والخوض في مزايدات سياسية مجانية، داعيا الى ضرورة استحضار الالتزامات مع الناخبين وكافة المواطنين الذين دعموا أعضاء البرلمان ليترافعوا عن مطالبهم.
    وأكد في سياق التموقع في الأغلبية أن مشروع القانون المالي أتى بمجموعة من الإيجابيات والتي قد لا تحظى برضى الجميع بالنظر الى الاكراهات المطروحة اجتماعيا، بالرغم من المجهود الكبير على مستوى الميزانية، داعيا إلى ضرورة أن تُخَلف التدابير الواردة في الوثيقة المالية أثرا ملموسا على حياة المغاربة.
    ونبه إلى أن خصوم المغرب يترصدون السجالات ويلعبون بها كورقة، مما يتطلب التمسك بخطاب وطني، واقعي وهادف، يدعم من جهة الصورة الإيجابية للمغرب دوليا، ويحس بمشاعر المغاربة من جهة ثانية.
    وفي هذا الإطار، أبرز أن الحكومة الحالية دبرت الشأن الوطني لسنة واحدة، ولا يمكنها أن تحل المشاكل القائمة في ظل ظروف شديدة الصعوبة كان عنوانها الأساسي الصدام الجيواستراتيجي والارتفاع الصاروخي لأسعار المواد الحيوية لاقتصادات العالم، مذكرا أن المقاولات تتردد من أخذ صفقات المشاريع نظرا لأسعار المواد كالحديد والاسمنت والزجاج وغيرها.
    الماء قطاع يتصدر كل الأولويات
    وأشار إلى أن الماء الذي ورد في الخطاب الملكي كإشكالية متفاقمة ومادة استراتيجية لا تقف أهميتها فقط عند الاستهلاك، بل تمتد إلى المشاريع والاستثمارات والعديد من الأنشطة الاقتصادية والصناعية وتهم بشكل مترابط مجال التشغيل.
    ودعا في هذا الصدد إلى ضرورة تعزيز الإمكانيات المالية لفائدة المشاريع المائية على غرار توجه المشروع المالي، والتركيز عليه أكثر من قطاعات أخرى، خاصة وأن جلالة الملك في خطاب افتتاح السنة التشريعية أكد أن المجال لا يهم وزارة بعينها بل يعم كل القطاعات كمجال أفقي، خاصة في ظل ضعف الفرشة المائية وشح التساقطات، واعتماد بلادنا على القطاع الفلاحي بشكل كبير مما يتطلب معه دعم الساكنة القروية والفلاحين الصغار والمتوسطين لتجاوز المعيقات المتعددة التي تؤرقهم ومنها مضايقات بعض رجال السلطة وملاحقتهم للفلاحين الذين يبحثون عن الماء لإنقاذ ماشيتهم وأرضهم، لافتا إلى أن جلالة الملك ما فتئ ينبه الى الاهتمام بالساكنة القروية وثروتها الأساسية في إنتاج اللحوم والحليب والأجبان، وهذا في حد ذاته يتطلب رفع الحيف والحكرة عن الفلاحين الذين يجدون لتحقيق الامن الغذائي.
    تحفيز البحث العلمي
    وبخصوص ملف البحث العلمي، تطرق إلى المشكل الذي شهدة التين الشوكي وإبادته بسبب الحشرة القرمزية، ما أفضى إلى ضياع العديد من مناصب العمل وسقوط مناطق عديدة في ركود قاتل، حيث كانت تعيش من مداخيل هذه الفاكهة، ليطلب في هذا الإطار برصد اعتمادات إضافية للبحث العلمي والمختبرات لإنجاز الأبحاث الضرورية في المجال الفلاحي ومجالات أخرى.
    ونبه إلى مخاطر إغراق السوق بمنتجات فلاحية وإحداث لا توازن بين العرض والطلب على غرار ما حدث سابقا للبرتقال، وقد يحدث لفاكهة الأفوكادو، أمام توجه عدد كبير من الفلاحين نحو استبدال أنشطتهم، في غياب التأطير المطلوب. وإلا يتوجب على من استفاد من الدعم في إطار المخطط الأخضر لتنمية فلاحة معينة ان يُعيد الأموال إذا استبدل نشاطه الزراعي.
    تصميم التهيئة يعرقل الاستثمار
    وذكر النائب البرلماني محمد الحمامي أن التسريع الصناعي ركيزة أساسية لضمان التحاق المغرب بالدول الصاعدة، ولذلك أصبحت بلادنا تتوفر على بنية تحتية مهمة ومخططات رائدة دعمت المهن العالمية، داعيا إلى ضرورة الاهتمام بالمقاولات الصغرى والمتوسطة وجعلها عماد الإنتاج المغربي في ظل التنافسية العالمية وتقلب العلاقات الخارجية.
    وارتباطا بالعرض الصحي فقد كشف أن المشاكل متعددة ومنها الولوج للعلاجات، ناهيك عن العقبات التي يحدثها تصميم التهيئة على مستوى تجميد المشاريع والاستثمارات، وتعدد المصالح أو المتدخلين الذين يتجاوزون الخمسين، الأمر الذي يتطلب مخاطبا واحدا، وتحفيز الشركات الصغرى والمتوسطة الموفرة لفرص الشغل، وجعل العقار في متناولها بعيدا عن المعيقات والعراقيل التي لا تخدم التنمية.
    ودعا النائب البرلماني محمد الحمامي في الختام وزيرة الاقتصاد المالية والوزير المنتدب المكلف بالميزانية إلى ضرورة توسيع الوعاء الضريبي على المستوى الوطني، وإعطاء الجماعات الترابية دورها في بعض عمليات الاستخلاص لتنمية مواردها، وتسوية مشكل تداخل الاختصاصات في هذا المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحرائق والجفاف يعيقان تحقيق أهداف العقد البرنامج لسلسلة النخيل   

    العمق المغربي

    أثرت الحرائق  والجفاف على سلسلة النخيل وأثرت على تحقيق جزء من أهداف العقد البرنامج الموقع بين الدولة ومهنيي القطاع للفترة ما بين 2010 – 2020 .

    وبحسب معطيات وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات ، فقد حيث بلغ عدد الحرائق المسجلة للفترة 2009- 2022  نحو2201 حريق أدى إلى تدمير 132444 شجرة نخيل.

    في هذا السياق، اطلع وزير الفلاحة، محمد صديقي، خلال الافتتاح الرسمي للدورة الحادية عشرة للملتقى الدولي للتمر بالمغرب الذي ينظم من27 إلى 30 أكتوبر الجاري بأرفود، على نموذج لرصد الحرائق على مستوى واحة اوفوس كتجربة نوعية على مستوى الواحات المغربية يقوم على وضع كاميرات المراقبة مع الربط الاوتوماتيكي على ان يتم تقييمها أواخر صيف 2023 في افق تعميمها على باقي المجالات الواحاتية بالمملكة المغربية، وذلك في إطار اليقظة والإشعار المبكر بالحرائق ووفق منظور “واحة ذكية”  SMART OASIS .

    الجفاف بدوره أثر على السلسلة، فالبرغم من تسجيل ارتفاع الإنتاج بـ 66 في المائة في موسم 2020 – 2021 مقارنة بموسم 2008-2009، بمتوسط ​​إنتاج قدره 149000 طن، فإنه لم يصل إلى الهدف المسطر في العقد البرنامج المتعلق بسلسلة نخيل التمر الذي راهن على بلوغ إنتاج 160 ألف طن من التمور  في العقد البرنامج الموقع بين الدولة والتنظيمات المهنية لتطوير سلسلة نخيل التمر.

    وحدد العقد البرنامج، الذي خصصت له استثمارات ب 7.6 مليار درهم ، منها 4.9 مليار درهم مساهمة من الدولة، مجموعة من الأهداف منها تأهيل وتكثيف واحات النخيل الحالية على مساحة قدرها 48 الف هكتار، وغرس مساحات جديدة للنخيل خارج الواحات على مساحة 17 ألف هكتار ، وبلوغ إنتاج 160 ألف طن من التمور مقابل 90 ألف سنة 2010، ثم تعزيز الموفورات الوطنية من شتلات النخيل الانبوبية من خلال الرفع من متوسط الطاقة الإنتاجية إلى 310 ألف شتلة سنويا مقابل 60 ألف شتلة سنويا خلال فترة 2005- 2009، وكذا تعزيز تثمين إنتاج التمور وتطوير صادرات التمور عالية الجودة لتصل إلى 5 ألاف طن مقابل أقل من 100 طن سنة 2010.

    وحسب معطيات وزارة الفلاحة، حقق العقد البرنامج زيادة المساحة المغروسة من نخيل التمر بنسبة 25 في المائة حيث انتقلت من 48 ألف هكتار سنة 2010 إلى 60 ألف هكتار سنة 2020  من خلال غرس 3.1 مليون شتلة منها 1.1 مليون شتلة بالواحات الحديثة و2 مليون شتلة بالواحات التقليدية، مع تحسن ملموس لإنتاج التمور بنسبة ناهزت 66 في المائة حيث انتقلت من 90 ألف طن سنة 2010 إلى 149 ألف طن سنة 2020، بالإضافة إلى تنقية 1.8 مليون من أعشاش النخيل.

    زيادة على تعزيز البنية التحتية للتثمين من خلال بناء وتجهيز 50 وحدة لتثمين منتوجات التمر بطاقة إنتاجية تفوق 27 ألف طن سنويا وطاقة استيعابية للتخزين تناهز 6 ألاف طن سنويا، كما تم تسجيل تحسن ملموس الصادرات التمور لتصل إلى 3.600 طن سنة 2020.

    ويحقق قطاع التمور رقم معاملات سنوي متوسط يصل إلى ملياري درهم ويساهم بنسبة تصل إلى 60 في المائة في تكوين الدخل الفلاحي بالواحات ، حيث يوفر 3.6 مليون يوم عمل لأزيد من مليوني نسمة.

    وفيما يتعلق بتطوير سلسلة نخيل التمر، يهدف تنزيل استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030” الجديدة، ، إلى مواصلة إعادة تأهيل بساتين النخيل التقليدية وتوسيع المساحات المغروسة خارج بساتين النخيل بهدف غرس 5 ملايين شجرة نخيل في أفق 2030.  وتتعلق الأهداف المحددة الأخرى بتحسين الإنتاجية، وتطوير التثمين، وزيادة الصادرات وتنويع الأسواق، وتحديث قنوات التوزيع والتسويق الداخلي، وتثمين المنتجات الثانوية لنخيل التمر.

    وينظم هذا الملتقى، الذي يمتد على مساحة 40 ألف متر مربع، حول عدة أقطاب. ويعد الملتقى الدولي للتمر، ويهدف إلى تعزيز فلاحة الواحات وتطوير الشراكات بين الفاعلين المعنيين وخلق دينامية اقتصادية على مستوى الجهة.

    ويعود تاريخ زراعة نخيل التمر في المغرب إلى قرون، وهي رافعة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية للواحات المغربية. ومكن مخطط المغرب الأخضر، من خلال إعادة تموقع سلاسل الإنتاج كقاطرة للتنمية، من إبراز وتأكيد دور نخيل التمر في الحفاظ على الواحات وتنميتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء.. مهنيون وخبراء يناقشون تحديات التنمية المستدامة في ميدان الفلاحة بإفريقيا-فيديو

    نظمت شركة “باير” بالمغرب يوم 25 أكتوبر الجاري، لقاءا دراسيا بأحد فنادق مدينة الدار البيضاء تمحور حول موضوع التنمية المستدامة في ميدان الفلاحة بالمغرب وإفريقيا، بمشاركة عدد كبير من المهنيين والخبراء والمختصين الذين ناقشوا التحديات المطروحة وآفاق التطوير في ظل الإكراهات.

    في هذا الصدد، أكد محمد فكرات، رئيس جمعية المنطقة الصناعية بعين السبع بالدار البيضاء، أن اللقاء كان فرصة لطرح مجموعة من الأفكار من خلال الورشات التي تم تنظيمها، مضيفا أن أول فكرة تتعلق بكون التقدم التكنولوجي والعلوم بصفة عامة والبحث والتنمية يمنح عددا من الآليات التي تمكن من رفع التحديات المتعلقة بتحقيق فلاحة عصرية وناجعة تخلق الثروة وتحقق الأمن الغذائي شريطة توظيفها بالشكل الصحيح.

    وأشار فكرات إلى أن قطاع الفلاحة يواجه اليوم عدة إشكالات أبرزها تلك المتعلقة بالماء خاصة وأن المغرب يدخل عامه الرابع من ندرة المياه، غير أنه أوضح أنه يمكن أن تتواجد بعض الحلول التي من شأنها المساعدة في تجاوز هذه الأزمة، إضافة إلى الإشكالية المرتبطة بالطاقة، مؤكدا على أن مصادر الطاقة المتجددة تعتبر واعدة بالنسبة لميدان الفلاحة ولإنتاج الماء بطرق غير تقليدية مثل التحلية.

    وشدد المصدر ذاته على أهمية مواكبة الفلاحين بالتكوين والتحسيس بأهمية التقنيات الجديدة، لأن تأهيل الفلاحين يعد شرطا ضروريا للنجاح في خلق وتطوير فللاحة عصرية ومتطورة وصديقة للبيئة بصفة عامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوروبي يخصص 115 مليون يورو لدعم قطاعي الفلاحة والغابات في المغرب

    أعلنت المفوضية الأوروبية، اليوم الثلاثاء، أنها اعتمدت برنامجا بقيمة 115 مليون يورو لدعم “التنمية البيئية، المندمجة والمبتكرة” لقطاعي الفلاحة والغابات بالمغرب، وذلك في إطار الشراكة الخضراء الموقعة مؤخرا بين الرباط وبروكسيل.

    وأوضحت المفوضية الأوروبية في بلاغ لها، أن البرنامج الذي يحمل اسم “الأرض الخضراء”، يروم المساهمة في الاستراتيجيتين الوطنيتين للمغرب “الجيل الأخضر” و”غابات المغرب”، اللتين تغطيان الفترة ما بين 2020 و2030، من خلال تعزيز “انتقال بيئي ملائم لإحداث فرص عمل لائقة في المغرب، في قطاعي الفلاحة والغابات”.

    وصرح نائب الرئيس التنفيذي لمفوضية الاتحاد الأوروبي المكلف بالاتفاق الأخضر، فرانس تيمرمانس، بأن “الشراكة الخضراء بين المغرب والاتحاد الأوروبي هي الأولى من نوعها واعتراف هام لقيادة المغرب وإمكانياته في التحول الأخضر”.

    وبحسبه، فإن الدعم المقدم للفلاحة والقطاع الغابوي المغربي، الممنوح عبر هذا البرنامج “يظهر أن الاتحاد الأوروبي يقف إلى جانب المغرب في محاربة أزمات المناخ وتعزيز التنوع البيولوجي”.

    من جهته، أكد المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار، أوليفر فاريلي، أنه “من خلال هذا البرنامج الذي تبلغ قيمته 115 مليون يورو، الذي يندرج في إطار خطة الاتحاد الأوروبي الاقتصادية والاستثمارية للجوار الجنوبي، نهدف إلى دعم تطوير المغرب لممارسات فلاحية وتدبير مستدام للموارد الغابوية في البلاد”.

    وبحسب المفوضية الأوروبية، فإن للبرنامج ثلاثة أهداف محددة: دعم سلاسل القيمة الفلاحية المستدامة، حماية المجال الغابوي وتدبيره، وخلق فرص الشغل والإدماج الاجتماعي في كلا القطاعين. وسيشمل البرنامج أربع مناطق تجريبية هي تطوان-طنجة-الحسيمة، وبني ملال-خنيفرة، ودرعة-تافيلالت والجهة الشرقية.

    ويعد “الأرض الخضراء” برنامجا “مهما” ضمن الخطة الاقتصادية والاستثمارية، الممولة في إطار آلية الجوار والتنمية والتعاون الدولي. ويشمل مبلغ 115 مليون يورو تخصيص 15 مليون يورو للمغرب “لتيسير التغذية والقدرة على الصمود”، والذي سيدعم بشكل خاص تدابير الاستجابة ذات الأولوية لتحسين الإنتاج الفلاحي الوطني، فضلا عن دعم المنتجين لتطوير فلاحة أكثر استدامة.

    وبحسب المفوضية الأوروبية، تعد الشراكة الخضراء للاتحاد الأوروبي- المغرب أول مبادرة من نوعها للاتحاد الأوروبي مع دولة شريكة، حيث تهدف إلى تعزيز البعد الخارجي للاتفاق الأوروبي الأخضر من خلال العمل في الميدان. ومن شأنها أن تصبح نموذجا لشراكات مماثلة مع بلدان أخرى، بما في ذلك القارة الإفريقية، حيث يتصدر المغرب من حيث الطموحات البيئية والمناخية.

    كما تعتبر الشراكة الخضراء الاتحاد الأوروبي- المغرب إحدى الشراكات الرائدة في خطة الاتحاد الأوروبي الاقتصادية والاستثمارية ضمن الأجندة الجديدة مع منطقة الحوض المتوسطي.

    وبالنسبة للمفوضية الأوروبية، قبل مؤتمر “كوب-27″، ترسل هذه الشراكة “إشارة سياسية مهمة للطموح المشترك”، من أجل التعامل مع حالة الطوارئ المناخية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوروبي يدعم قطاعي الفلاحة والغابات في المغرب ب115 مليون يورو

    هبة بريس

    أعلنت المفوضية الأوروبية، اليوم الثلاثاء، أنها اعتمدت برنامجا بقيمة 115 مليون يورو لدعم “التنمية البيئية، المندمجة والمبتكرة” لقطاعي الفلاحة والغابات بالمغرب، وذلك في إطار الشراكة الخضراء الموقعة مؤخرا بين الرباط وبروكسيل.

    وأوضحت المفوضية الأوروبية في بلاغ لها، أن البرنامج الذي يحمل اسم “الأرض الخضراء”، يروم المساهمة في الاستراتيجيتين الوطنيتين للمغرب “الجيل الأخضر” و”غابات المغرب”، اللتين تغطيان الفترة ما بين 2020 و2030، من خلال تعزيز “انتقال بيئي ملائم لإحداث فرص عمل لائقة في المغرب، في قطاعي الفلاحة والغابات”.

    وصرح نائب الرئيس التنفيذي لمفوضية الاتحاد الأوروبي المكلف بالاتفاق الأخضر، فرانس تيمرمانس، بأن “الشراكة الخضراء بين المغرب والاتحاد الأوروبي هي الأولى من نوعها واعتراف هام لقيادة المغرب وإمكانياته في التحول الأخضر”.

    وبحسبه، فإن الدعم المقدم للفلاحة والقطاع الغابوي المغربي، الممنوح عبر هذا البرنامج “يظهر أن الاتحاد الأوروبي يقف إلى جانب المغرب في محاربة أزمات المناخ وتعزيز التنوع البيولوجي”.

    من جهته، أكد المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار، أوليفر فاريلي، أنه “من خلال هذا البرنامج الذي تبلغ قيمته 115 مليون يورو، الذي يندرج في إطار خطة الاتحاد الأوروبي الاقتصادية والاستثمارية للجوار الجنوبي، نهدف إلى دعم تطوير المغرب لممارسات فلاحية وتدبير مستدام للموارد الغابوية في البلاد”.

    وبحسب المفوضية الأوروبية، فإن للبرنامج ثلاثة أهداف محددة: دعم سلاسل القيمة الفلاحية المستدامة، حماية المجال الغابوي وتدبيره، وخلق فرص الشغل والإدماج الاجتماعي في كلا القطاعين. وسيشمل البرنامج أربع مناطق تجريبية هي تطوان-طنجة-الحسيمة، وبني ملال-خنيفرة، ودرعة-تافيلالت والجهة الشرقية.

    ويعد “الأرض الخضراء” برنامجا “مهما” ضمن الخطة الاقتصادية والاستثمارية، الممولة في إطار آلية الجوار والتنمية والتعاون الدولي. ويشمل مبلغ 115 مليون يورو تخصيص 15 مليون يورو للمغرب “لتيسير التغذية والقدرة على الصمود”، والذي سيدعم بشكل خاص تدابير الاستجابة ذات الأولوية لتحسين الإنتاج الفلاحي الوطني، فضلا عن دعم المنتجين لتطوير فلاحة أكثر استدامة.

    وبحسب المفوضية الأوروبية، تعد الشراكة الخضراء للاتحاد الأوروبي- المغرب أول مبادرة من نوعها للاتحاد الأوروبي مع دولة شريكة، حيث تهدف إلى تعزيز البعد الخارجي للاتفاق الأوروبي الأخضر من خلال العمل في الميدان. ومن شأنها أن تصبح نموذجا لشراكات مماثلة مع بلدان أخرى، بما في ذلك القارة الإفريقية، حيث يتصدر المغرب من حيث الطموحات البيئية والمناخية.

    كما تعتبر الشراكة الخضراء الاتحاد الأوروبي- المغرب إحدى الشراكات الرائدة في خطة الاتحاد الأوروبي الاقتصادية والاستثمارية ضمن الأجندة الجديدة مع منطقة الحوض المتوسطي.

    وبالنسبة للمفوضية الأوروبية، قبل مؤتمر “كوب-27″، ترسل هذه الشراكة “إشارة سياسية مهمة للطموح المشترك”، من أجل التعامل مع حالة الطوارئ المناخية.

    إقرأ الخبر من مصدره