Étiquette : فلاحة

  • OCP يخصص 4 ملايين طن من الأسمدة لتعزيز الأمن الغذائي بإفريقيا

    أعلنت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط عن التزامها بتخصيص 4 ملايين طن من الأسمدة لتعزيز الأمن الغذائي في إفريقيا خلال سنة 2023.
    وأوردت المجموعة، في بلاغ صحفي، أن «الرئيس المدير العام لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، مصطفى التراب، أعلن، خلال الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي، أن مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، بصفتها الرائد العالمي في المنتجات الفوسفاطية المخصصة للتغذية النباتية والحيوانية، تتعهد بتخصيص أزيد من 4 ملايين طن من الأسمدة للفلاحين الأفارقة خلال سنة 2023». وأوضح المصدر ذاته أن هذا الرقم يفوق ضعف الرقم الذي خصصته المجموعة المغربية لفائدة الدول الإفريقية خلال سنة 2021، كما أنه يتجاوز ربع الإنتاج الإجمالي المتوقع للمجموعة. وتشمل هذه المبادرة شقا متعلقا بالشراكة مع الفاعلين المحليين من أجل بناء القدرات وتعزيزها، بما يتماشى مع نهج المجموعة الذي يجعل من الفلاح المحور الرئيسي لاهتماماتها. وسيسمح هذا التخصيص بضمان توافر الأسمدة الملائمة في جميع أنحاء القارة بغية زيادة مردودية 44 مليون فلاح في 35 دولة، بما في ذلك المغرب حيث يوجد مقر المجموعة. واستثمرت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط بشكل كبير لتطوير قدرتها على إنتاج الأسمدة الصديقة للبيئة، محددة بذلك هدف بلوغ 15 مليون طن من المنتجات النهائية بحلول سنة 2023، علما أن قدرتها الإنتاجية بلغت 3 ملايين طن خلال سنة 2008. وبالتالي، فإن هذا الاستثمار سيمسح للمجموعة بتلبية الاحتياجات الملحة للقارة الإفريقية، إلى جانب دعم ومواكبة الفلاحين في جميع أنحاء العالم.

    وتعتمد مجموعة OCP على مقاربة شاملة ومندمجة تهدف إلى تعبئة مختلف الأطراف الفاعلة في سلسلة القيمة، وذلك بغية تزويد الفلاحين بالدعم الذي يحتاجونه وإطلاق العنان للإمكانيات الفلاحية التي تتوفر عليها القارة لصالح إفريقيا والعالم بأسره.

    ويندرج هذا الجهد المبذول حاليا في إطار التزام المجموعة طويل الأمد تجاه إفريقيا عبر فرعها الإفريقي OCP Africa. وطورت المجموعة نهجا شموليا مرتكزا على الفلاح وشمل أزيد من مليوني فلاح، وذلك من خلال تخصيص الأسمدة ورسم خرائط التربة والتكوين والتجارب الميدانية وإتاحة فرصة الوصول إلى الأسواق.

    وأفاد التراب بأن «الوضع الجيوسياسي الراهن كشف عن هشاشة النظم الفلاحية العالمية والاختلالات التي تشوبها، لذا يتوجب علينا التصدي للتحديات التي تواجه الفلاحين الأفارقة، سواء أكانت على مستوى البنية التحتية أو التدريب أو الوصول إلى الأسواق أو الحصول على التمويل. وإننا لسعداء لكوننا قادرين على المساهمة وتقديم العون».

    وقال المسؤول «إن مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط لممتنة لجودة الحوار وعلاقات التعاون مع البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، وكذا باقي المؤسسات الإنمائية متعددة الأطراف والمنخرطة في هذا الجهد، نظرا لريادتها والتزامها طويل الأمد من أجل تنمية إفريقيا».

    تجدر الإشارة إلى أن مجموعة OCP ساهمت في تغذية ساكنة العالم المتنامية عبر تمكينها من العناصر الأساسية لتسميد التربة ونمو النباتات. وبخبرتها الممتدة طوال قرن من الزمن ورقم معاملات بلغ 9,4 مليارات دولار خلال سنة 2021، تعد مجموعة OCP رائدا عالميا في سوق المنتجات الغذائية والأسمدة الفوسفاطية.

    وفي هذا الصدد، توفر المجموعة تشكيلة واسعة من الأسمدة الملائمة لتغذية التربة، والرفع من المردودية الفلاحية للأراضي الزراعية، وتغذية العالم بكيفية اقتصادية ومستدامة.  وبتواجدها في القارات الخمس، تتعاون المجموعة المغربية بالشراكة مع أزيد من 350 زبون حول العالم، وتلتزم بدعم التنمية البيئية والاجتماعية بإفريقيا وتضع لهذا الغرض الابتكار في قلب استراتيجيتها الرامية إلى ضمان فلاحة مستدامة ومزدهرة في القارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعميم الحماية الإجتماعية.. صديقي يكشف استهداف 954 ألف فلاح من أصل 1.6 مليون

    كشف وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أنه إلى حدود الآن تم تحديد لائحة أولية، تضم 1,172 مليون فلاح، تم تبادلها مع الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، أي ما يعادل 73 في المائة من العدد الإجمالي للفلاحين المستهدفين (1,6 مليون فلاح وأسرهم)، يتوزعون بين 954 ألف فلاح تم تسجيلهم كعاملين غير أجراء، و116 ألف فلاح مشمولين بأنظمة أخرى للتغطية الصحية، و102 ألف فلاح في طور التسجيل عند مصالح الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي.

    وأوضح صديقي في معرض جوابه على سؤال تقدم به رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، ادريس السنتيسي، حول “مضامين النموذج التنموي بقطاع الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية، أن المصالح المختصة للوزارة، تواصل بتعاون مع المهنيين، العمل على تحيين لوائح الفلاحين لموافاة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بالمعلومات المتوفرة المتعلقة بكل فلاح قصد الشروع في أجرأة التغطية الصحية تماشيا مع القانون الإطار.

    وسجل المسؤول الحكومي، أن استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030 تهدف إلى وضع خارطة طريق لتعميم الحماية الاجتماعية للفلاحين والأجراء الفلاحين، حيث تم توقيع اتفاقية-إطار بين المهنيين والحكومة من أجل تعميم التأمين الإجباري الأساسي عن المرض لفائدة الفلاحين تهدف إلى وضع إطار لتحديد التزامات الأطراف، وعقد اتفاقية شراكة مع الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي تحدد الشروط والكيفيات الخاصة بتبادل المعطيات لأجل تسجيل الفلاحين.

    وأبرز الوزير، أن النموذج التنموي الجديد في القطاع الفلاحي يتوخى تعزيز إدماج الفلاحين، سواء كانوا مزارعين أو أجراء، من خلال تيسير ولوجهم إلى حماية اجتماعية معممة، وتطوير البنى التحتية القروية، وتحسين ظروف العمل بفضل الأدوات التكنولوجية، فضلا عن تكثيف الجهود الرامية إلى تعزيز قدرات الضيعات الصغيرة والتجميع من أجل تقاسم القيمة المضافة بصورة عادلة ومنصفة بين المنتجين والمجمعين.

    وبخصوص سياسة الإدماج، أكد صديقي، أن البرامج والمشاريع الفلاحية المنجزة في إطار استراتيجية الجيل الأخضر ستمكن من تعزيز استقلالية المرأة القروية من خلال استفادتها من مشاريع الفلاحة التضامنية من الجيل الجديد، وتمليك وتثمين الأراضي الجماعية لفائدة ذوي الحقوق والشباب، وتقديم الاستشارة الفلاحية، وتعزيز التكوين والتنظيم المهني.

    وبشأن مؤشر الاستدامة، قال وزير الفلاحة، إن استراتيجية الجيل الأخضر تتوخى تطوير فلاحة مستدامة ومقاومة للتغيرات المناخية عبر مضاعفة برامج النجاعة المائية واقتصاد مياه السقي واستخدام التقنيات المحافظة على التربة، خصوصا أن البلاد تشهد منذ السنوات الأخيرة تقلبات مناخية وشحا في الأمطار، مما يؤثر سلبا على الموارد المائية الهشة ويساهم في انخفاض حقينة السدود وتراجع تغذية الفرشة المائية.

    وشدد الوزير، على موصلة الجهود في إطار استراتيجية الجيل الأخضر والبرنامج الوطني للتزويد بالماء الصالح للشرب وبماء السقي 2020-2027 من أجل ترشيد استعمال الموارد المائية وتثمينها وتحسين خدمة الماء وضمان استدامة البنيات التحتية للري، وذلك عبر عصرنة وإعادة تأهيل شبكات الري ودعم الشراكة بين القطاعين العام والخاص في مجال الري على مساحة إجمالية تصل إلى 510 آلاف هكتار لفائدة حوالي 160 ألف فلاح.

    وبخصوص مؤشر تكوين الرأسمال البشري، أوضح صديقي أن استراتيجية الجيل الأخضر، تروم تزويد سوق الشغل بيد عاملة مؤهلة وكفاءات عليا قادرة على المساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للقطاع الفلاحي، من خلال وضع خارطة طريق تتوخى تكوين 150 ألف خريج، 10 آلاف منهم بالتعليم العالي و140 ألفا بالتعليم المهني الفلاحي، ومضاعفة الاستثمار في البحث الزراعي. وبالإضافة إلى ذلك، يتم تعزيز التكوين لفائدة موظفي الوزارة وجميع المصالح التابعة لها.

    وخلص وزير الفلاحة، إلى أنه لتنزيل التزامات الدولة، أنه تم تعيين قطاع الفلاحة كهيئة اتصال مسؤولة عن تحديد وتحديث لوائح الفلاحين المستفيدين وتزويد الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بكل المعطيات، حيث ترتكز منهجية العمل، بتنسيق مع المهنيين، على محورين رئيسيين: ما يتعلق بالتدابير ذات الطابع القانوني، من خلال المصادقة على مراسيم تنزيل وتطبيق القانون الإطار للتغطية الصحية ونظام المعاشات، وتحديد فئات الفلاحين وقيمة المساهمة، حيث تم تحديد 9 فئات حسب الدخل الجزافي المرتبط بالحد الأدنى للأجور، والتدابير ذات الطابع المؤسساتي والتنظيمي، من خلال إدراج مهام جديدة لقطاع الفلاحة وإحداث مصالح جديدة على الصعيد المركزي والجهوي والإقليمي، ووضع آلية للقيادة والتتبع والتنسيق مع كافة المتدخلين مسؤولة عن إرسال وتحيين معطيات لتصنيف الفلاحين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن الغذائي.. المغرب يخصص 4 ملايين طن من الأسمدة لأفريقيا

    أعلنت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) عن التزامها بتخصيص 4 ملايين طن من الأسمدة لتعزيز الأمن الغذائي في إفريقيا خلال سنة 2023.

    وأوردت المجموعة في بلاغ، اليوم الأربعاء، أن “الرئيس المدير العام لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط،  مصطفى التراب، قد أعلن أمس خلال الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي، أن مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، بصفتها الرائد العالمي في المنتجات الفوسفاطية المخصصة للتغذية النباتية والحيوانية، تتعهد بتخصيص أزيد من 4 ملايين طن من الأسمدة للفلاحين الأفارقة خلال سنة 2023”.

    وأوضح المصدر ذاته، أن هذا الرقم يفوق ضعف الرقم الذي خصصته المجموعة المغربية لفائدة الدول الإفريقية خلال سنة 2021، كما أنه يتجاوز ربع الإنتاج الإجمالي المتوقع للمجموعة.

    وتشمل هذه المبادرة شقا متعلقا بالشراكة مع الفاعلين المحليين من أجل بناء القدرات وتعزيزها، بما يتماشى مع نهج المجموعة الذي يجعل من الفلاح المحور الرئيسي لاهتماماتها. وسيسمح هذا التخصيص بضمان توافر الأسمدة الملائمة في جميع أنحاء القارة بغية زيادة مردودية 44 مليون فلاح في 35 دولة، بما في ذلك المغرب حيث يتواجد مقر المجموعة.

    وقد استثمرت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط بشكل كبير لتطوير قدرتها على إنتاج الأسمدة الصديقة للبيئة، محددة بذلك هدف بلوغ 15 مليون طن من المنتجات النهائية بحلول سنة 2023، علما أن قدرتها الإنتاجية قد بلغت 3 مليون طن خلال سنة 2008. وبالتالي، فإن هذا الاستثمار سيمسح للمجموعة بتلبية الاحتياجات الملحة للقارة الأفريقية، إلى جانب دعم ومواكبة الفلاحين في جميع أنحاء العالم.

    تعتمد مجموعة OCP على مقاربة شاملة ومندمجة تهدف إلى تعبئة مختلف الأطراف الفاعلة في سلسلة القيمة، وذلك بغية تزويد الفلاحين بالدعم الذي يحتاجونه وإطلاق العنان للإمكانيات الفلاحية التي تتوفر عليها القارة لصالح أفريقيا والعالم بأسره.

    ويندرج هذا الجهد المبذول حاليا في إطار التزام المجموعة طويل الأمد تجاه إفريقيا عبر فرعها الإفريقي OCP Africa. وقد طورت المجموعة نهجا شموليا مرتكزا على الفلاح، وقد شمل أزيد من مليوني فلاح، وذلك من خلال تخصيص الأسمدة ورسم خرائط التربة والتكوين والتجارب الميدانية وإتاحة فرصة الوصول إلى الأسواق.

    وأفاد  التراب أن “الوضع الجيوسياسي الراهن قد كشف عن هشاشة النظم الفلاحية العالمية والاختلالات التي تشوبها، لذا يتوجب علينا التصدي للتحديات التي تواجه الفلاحين الأفارقة، سواء أكانت على مستوى البنية التحتية أو التدريب أو الوصول إلى الأسواق أو الحصول على التمويل. وإننا لسعداء لكوننا قادرين على المساهمة وتقديم العون”.

    وقال المسؤول “إن مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط لممتنة لجودة الحوار وعلاقات التعاون مع البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، وكذا باقي المؤسسات الإنمائية متعددة الأطراف والمنخرطة في هذا الجهد، نظرا لريادتها والتزامها طويل الأمد من أجل تنمية أفريقيا”.

    تجدر الإشارة إلى أن مجموعة OCP قد ساهمت في تغذية ساكنة العالم المتنامية عبر تمكينها من العناصر الأساسية لتسميد التربة ونمو النباتات. وبخبرتها الممتدة طوال قرن من الزمن ورقم معاملات بلغ 9,4 مليار دولار خلال سنة 2021، تعد مجموعة OCP رائدا عالميا في سوق المنتجات الغذائية والأسمدة الفوسفاطية.

    وفي هذا الصدد، توفر المجموعة تشكيلة واسعة من الأسمدة الملائمة لتغذية التربة، والرفع من المردودية الفلاحية للأراضي الزراعية، وتغذية العالم بكيفية اقتصادية ومستدامة. وبتواجدها في القارات الخمس، تتعاون المجموعة المغربية بالشراكة مع أزيد من 350 زبون حول العالم، وتلتزم بدعم التنمية البيئية والاجتماعية بأفريقيا وتضع لهذا الغرض الابتكار في قلب استراتيجيتها الرامية إلى ضمان فلاحة مستدامة ومزدهرة في القارة.

    وتجدد المجموعة قناعتها الراسخة بأن الريادة والمردودية رهينان بالمسؤولية الاجتماعية والتنمية المستدامة من خلال رؤيتها الاستراتيجية التي تندرج ضمن هذين البعدين.

    وتم إطلاق فرع أفريقيا (OCP Africa) سنة 2016 بهدف المساهمة في تطوير النظم البيئية الفلاحية المتواجدة في إفريقيا. وتشتغل OCP Africa على نحو وثيق مع الفلاحين من أجل المساهمة في تطوير الإمكانات الفلاحية للقارة الأفريقية من خلال إيجاد وتقديم الحلول المكي فة مع الظروف المحلية واحتياجات التربة والمحاصيل.

    كما تعمل بالشراكة مع شبكة من الشركاء، بما في ذلك الحكومات والمنظمات غير الربحية والمقاولات، على توفير كافة متطلبات الفلاحين وتهيئ الظروف اللازمة لنمو نشاطهم.

    تتواجد مكاتب OCP Africa في العديد من الدول الأفريقية (ساحل العاج والسنغال والكاميرون وكينيا وغانا ونيجيريا وزامبيا وبنين وتنزانيا وإثيوبيا وبوركينا فاسو ورواندا) وتعمل ميدانيا في العديد من الدول الأخرى.

    كما يساهم هذا الفرع في تأمين إنتاج الأسمدة المتاحة على مستوى الأحواض الزراعية الكبرى وتعزيز القدرات اللوجستية وتطوير شبكات التوزيع المحلية الجديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن الغذائي في إفريقيا: مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط تخصص 4 ملايين طن من الأسمدة

    الأمن الغذائي في إفريقيا: مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط تخصص 4 ملايين طن من الأسمدة

    الأربعاء, 12 أكتوبر, 2022 إلى 17:09

    الدار البيضاء – أعلنت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) عن التزامها بتخصيص 4 ملايين طن من الأسمدة لتعزيز الأمن الغذائي في إفريقيا خلال سنة 2023.

    وأوردت المجموعة في بلاغ صحفي توصلت به وكالة المغرب العربي للأنباء اليوم الأربعاء، أن “الرئيس المدير العام لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، السيد مصطفى التراب، قد أعلن أمس خلال الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي، أن مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، بصفتها الرائد العالمي في المنتجات الفوسفاطية المخصصة للتغذية النباتية والحيوانية، تتعهد بتخصيص أزيد من 4 ملايين طن من الأسمدة للفلاحين الأفارقة خلال سنة 2023”.

    وأوضح المصدر ذاته، أن هذا الرقم يفوق ضعف الرقم الذي خصصته المجموعة المغربية لفائدة الدول الإفريقية خلال سنة 2021، كما أنه يتجاوز ربع الإنتاج الإجمالي المتوقع للمجموعة.

    وتشمل هذه المبادرة شقا متعلقا بالشراكة مع الفاعلين المحليين من أجل بناء القدرات وتعزيزها، بما يتماشى مع نهج المجموعة الذي يجعل من الفلاح المحور الرئيسي لاهتماماتها. وسيسمح هذا التخصيص بضمان توافر الأسمدة الملائمة في جميع أنحاء القارة بغية زيادة مردودية 44 مليون فلاح في 35 دولة، بما في ذلك المغرب حيث يتواجد مقر المجموعة.

    وقد استثمرت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط بشكل كبير لتطوير قدرتها على إنتاج الأسمدة الصديقة للبيئة، محددة بذلك هدف بلوغ 15 مليون طن من المنتجات النهائية بحلول سنة 2023، علما أن قدرتها الإنتاجية قد بلغت 3 مليون طن خلال سنة 2008. وبالتالي، فإن هذا الاستثمار سيمسح للمجموعة بتلبية الاحتياجات الملحة للقارة الأفريقية، إلى جانب دعم ومواكبة الفلاحين في جميع أنحاء العالم.

    تعتمد مجموعة OCP على مقاربة شاملة ومندمجة تهدف إلى تعبئة مختلف الأطراف الفاعلة في سلسلة القيمة، وذلك بغية تزويد الفلاحين بالدعم الذي يحتاجونه وإطلاق العنان للإمكانيات الفلاحية التي تتوفر عليها القارة لصالح أفريقيا والعالم بأسره.

    ويندرج هذا الجهد المبذول حاليا في إطار التزام المجموعة طويل الأمد تجاه إفريقيا عبر فرعها الإفريقي OCP Africa. وقد طورت المجموعة نهجا شموليا مرتكزا على الفلاح، وقد شمل أزيد من مليوني فلاح، وذلك من خلال تخصيص الأسمدة ورسم خرائط التربة والتكوين والتجارب الميدانية وإتاحة فرصة الوصول إلى الأسواق.

    وأفاد السيد التراب أن “الوضع الجيوسياسي الراهن قد كشف عن هشاشة النظم الفلاحية العالمية والاختلالات التي تشوبها، لذا يتوجب علينا التصدي للتحديات التي تواجه الفلاحين الأفارقة، سواء أكانت على مستوى البنية التحتية أو التدريب أو الوصول إلى الأسواق أو الحصول على التمويل. وإننا لسعداء لكوننا قادرين على المساهمة وتقديم العون”.

    وقال المسؤول “إن مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط لممتنة لجودة الحوار وعلاقات التعاون مع البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، وكذا باقي المؤسسات الإنمائية متعددة الأطراف والمنخرطة في هذا الجهد، نظرا لريادتها والتزامها طويل الأمد من أجل تنمية أفريقيا”.

    تجدر الإشارة إلى أن مجموعة OCP قد ساهمت في تغذية ساكنة العالم المتنامية عبر تمكينها من العناصر الأساسية لتسميد التربة ونمو النباتات. وبخبرتها الممتدة طوال قرن من الزمن ورقم معاملات بلغ 9,4 مليار دولار خلال سنة 2021، تعد مجموعة OCP رائدا عالميا في سوق المنتجات الغذائية والأسمدة الفوسفاطية.

    وفي هذا الصدد، توفر المجموعة تشكيلة واسعة من الأسمدة الملائمة لتغذية التربة، والرفع من المردودية الفلاحية للأراضي الزراعية، وتغذية العالم بكيفية اقتصادية ومستدامة.

    وبتواجدها في القارات الخمس، تتعاون المجموعة المغربية بالشراكة مع أزيد من 350 زبون حول العالم، وتلتزم بدعم التنمية البيئية والاجتماعية بأفريقيا وتضع لهذا الغرض الابتكار في قلب استراتيجيتها الرامية إلى ضمان فلاحة مستدامة ومزدهرة في القارة.

    وتجدد المجموعة قناعتها الراسخة بأن الريادة والمردودية رهينان بالمسؤولية الاجتماعية والتنمية المستدامة من خلال رؤيتها الاستراتيجية التي تندرج ضمن هذين البعدين.

    وتم إطلاق فرع أفريقيا (OCP Africa) سنة 2016 بهدف المساهمة في تطوير النظم البيئية الفلاحية المتواجدة في إفريقيا. وتشتغل OCP Africa على نحو وثيق مع الفلاحين من أجل المساهمة في تطوير الإمكانات الفلاحية للقارة الأفريقية من خلال إيجاد وتقديم الحلول المكيّفة مع الظروف المحلية واحتياجات التربة والمحاصيل.

    كما تعمل بالشراكة مع شبكة من الشركاء، بما في ذلك الحكومات والمنظمات غير الربحية والمقاولات، على توفير كافة متطلبات الفلاحين وتهيئ الظروف اللازمة لنمو نشاطهم.

    تتواجد مكاتب OCP Africa في العديد من الدول الأفريقية (ساحل العاج والسنغال والكاميرون وكينيا وغانا ونيجيريا وزامبيا وبنين وتنزانيا وإثيوبيا وبوركينا فاسو ورواندا) وتعمل ميدانيا في العديد من الدول الأخرى. كما يساهم هذا الفرع في تأمين إنتاج الأسمدة المتاحة على مستوى الأحواض الزراعية الكبرى وتعزيز القدرات اللوجستية وتطوير شبكات التوزيع المحلية الجديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط تخصص 4 ملايين طن من الأسمدة لتعزيز الأمن الغذائي في إفريقيا

    أعلنت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) عن التزامها بتخصيص 4 ملايين طن من الأسمدة لتعزيز الأمن الغذائي في إفريقيا خلال سنة 2023.

    وأوردت المجموعة في بلاغ صحفي اليوم الأربعاء، أن “الرئيس المدير العام لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، مصطفى التراب، قد أعلن أمس خلال الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي، أن مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، بصفتها الرائد العالمي في المنتجات الفوسفاطية المخصصة للتغذية النباتية والحيوانية، تتعهد بتخصيص أزيد من 4 ملايين طن من الأسمدة للفلاحين الأفارقة خلال سنة 2023”.

    وأوضح المصدر ذاته، أن هذا الرقم يفوق ضعف الرقم الذي خصصته المجموعة المغربية لفائدة الدول الإفريقية خلال سنة 2021، كما أنه يتجاوز ربع الإنتاج الإجمالي المتوقع للمجموعة.

    وتشمل هذه المبادرة شقا متعلقا بالشراكة مع الفاعلين المحليين من أجل بناء القدرات وتعزيزها، بما يتماشى مع نهج المجموعة الذي يجعل من الفلاح المحور الرئيسي لاهتماماتها. وسيسمح هذا التخصيص بضمان توافر الأسمدة الملائمة في جميع أنحاء القارة بغية زيادة مردودية 44 مليون فلاح في 35 دولة، بما في ذلك المغرب حيث يتواجد مقر المجموعة.

    وقد استثمرت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط بشكل كبير لتطوير قدرتها على إنتاج الأسمدة الصديقة للبيئة، محددة بذلك هدف بلوغ 15 مليون طن من المنتجات النهائية بحلول سنة 2023، علما أن قدرتها الإنتاجية قد بلغت 3 مليون طن خلال سنة 2008. وبالتالي، فإن هذا الاستثمار سيمسح للمجموعة بتلبية الاحتياجات الملحة للقارة الأفريقية، إلى جانب دعم ومواكبة الفلاحين في جميع أنحاء العالم.

    تعتمد مجموعة OCP على مقاربة شاملة ومندمجة تهدف إلى تعبئة مختلف الأطراف الفاعلة في سلسلة القيمة، وذلك بغية تزويد الفلاحين بالدعم الذي يحتاجونه وإطلاق العنان للإمكانيات الفلاحية التي تتوفر عليها القارة لصالح أفريقيا والعالم بأسره.

    ويندرج هذا الجهد المبذول حاليا في إطار التزام المجموعة طويل الأمد تجاه إفريقيا عبر فرعها الإفريقي OCP Africa. وقد طورت المجموعة نهجا شموليا مرتكزا على الفلاح، وقد شمل أزيد من مليوني فلاح، وذلك من خلال تخصيص الأسمدة ورسم خرائط التربة والتكوين والتجارب الميدانية وإتاحة فرصة الوصول إلى الأسواق.

    وأفاد التراب أن “الوضع الجيوسياسي الراهن قد كشف عن هشاشة النظم الفلاحية العالمية والاختلالات التي تشوبها، لذا يتوجب علينا التصدي للتحديات التي تواجه الفلاحين الأفارقة، سواء أكانت على مستوى البنية التحتية أو التدريب أو الوصول إلى الأسواق أو الحصول على التمويل. وإننا لسعداء لكوننا قادرين على المساهمة وتقديم العون”.

    وقال المسؤول “إن مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط لممتنة لجودة الحوار وعلاقات التعاون مع البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، وكذا باقي المؤسسات الإنمائية متعددة الأطراف والمنخرطة في هذا الجهد، نظرا لريادتها والتزامها طويل الأمد من أجل تنمية أفريقيا”.

    تجدر الإشارة إلى أن مجموعة OCP قد ساهمت في تغذية ساكنة العالم المتنامية عبر تمكينها من العناصر الأساسية لتسميد التربة ونمو النباتات. وبخبرتها الممتدة طوال قرن من الزمن ورقم معاملات بلغ 9,4 مليار دولار خلال سنة 2021، تعد مجموعة OCP رائدا عالميا في سوق المنتجات الغذائية والأسمدة الفوسفاطية.

    وفي هذا الصدد، توفر المجموعة تشكيلة واسعة من الأسمدة الملائمة لتغذية التربة، والرفع من المردودية الفلاحية للأراضي الزراعية، وتغذية العالم بكيفية اقتصادية ومستدامة. وبتواجدها في القارات الخمس، تتعاون المجموعة المغربية بالشراكة مع أزيد من 350 زبون حول العالم، وتلتزم بدعم التنمية البيئية والاجتماعية بأفريقيا وتضع لهذا الغرض الابتكار في قلب استراتيجيتها الرامية إلى ضمان فلاحة مستدامة ومزدهرة في القارة.

    وتجدد المجموعة قناعتها الراسخة بأن الريادة والمردودية رهينان بالمسؤولية الاجتماعية والتنمية المستدامة من خلال رؤيتها الاستراتيجية التي تندرج ضمن هذين البعدين.

    وتم إطلاق فرع أفريقيا (OCP Africa) سنة 2016 بهدف المساهمة في تطوير النظم البيئية الفلاحية المتواجدة في إفريقيا. وتشتغل OCP Africa على نحو وثيق مع الفلاحين من أجل المساهمة في تطوير الإمكانات الفلاحية للقارة الأفريقية من خلال إيجاد وتقديم الحلول المكي فة مع الظروف المحلية واحتياجات التربة والمحاصيل.

    كما تعمل بالشراكة مع شبكة من الشركاء، بما في ذلك الحكومات والمنظمات غير الربحية والمقاولات، على توفير كافة متطلبات الفلاحين وتهيئ الظروف اللازمة لنمو نشاطهم.

    تتواجد مكاتب OCP Africa في العديد من الدول الأفريقية (ساحل العاج والسنغال والكاميرون وكينيا وغانا ونيجيريا وزامبيا وبنين وتنزانيا وإثيوبيا وبوركينا فاسو ورواندا) وتعمل ميدانيا في العديد من الدول الأخرى. كما يساهم هذا الفرع في تأمين إنتاج الأسمدة المتاحة على مستوى الأحواض الزراعية الكبرى وتعزيز القدرات اللوجستية وتطوير شبكات التوزيع المحلية الجديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن الغذائي في إفريقيا.. المغرب يخصص 4 ملايين طن من الأسمدة

    أعلنت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) عن التزامها بتخصيص 4 ملايين طن من الأسمدة لتعزيز الأمن الغذائي في إفريقيا خلال سنة 2023.

    وأوردت المجموعة في بلاغ لها اليوم الأربعاء، أن “الرئيس المدير العام لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، مصطفى التراب، قد أعلن أمس خلال الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي، أن مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، بصفتها الرائد العالمي في المنتجات الفوسفاطية المخصصة للتغذية النباتية والحيوانية، تتعهد بتخصيص أزيد من 4 ملايين طن من الأسمدة للفلاحين الأفارقة خلال سنة 2023”.

    وأوضح المصدر ذاته، أن هذا الرقم يفوق ضعف الرقم الذي خصصته المجموعة المغربية لفائدة الدول الإفريقية خلال سنة 2021، كما أنه يتجاوز ربع الإنتاج الإجمالي المتوقع للمجموعة.

    وتشمل هذه المبادرة شقا متعلقا بالشراكة مع الفاعلين المحليين من أجل بناء القدرات وتعزيزها، بما يتماشى مع نهج المجموعة الذي يجعل من الفلاح المحور الرئيسي لاهتماماتها. وسيسمح هذا التخصيص بضمان توافر الأسمدة الملائمة في جميع أنحاء القارة بغية زيادة مردودية 44 مليون فلاح في 35 دولة، بما في ذلك المغرب حيث يتواجد مقر المجموعة.

    وقد استثمرت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط بشكل كبير لتطوير قدرتها على إنتاج الأسمدة الصديقة للبيئة، محددة بذلك هدف بلوغ 15 مليون طن من المنتجات النهائية بحلول سنة 2023، علما أن قدرتها الإنتاجية قد بلغت 3 مليون طن خلال سنة 2008. وبالتالي، فإن هذا الاستثمار سيمسح للمجموعة بتلبية الاحتياجات الملحة للقارة الأفريقية، إلى جانب دعم ومواكبة الفلاحين في جميع أنحاء العالم.

    تعتمد مجموعة OCP على مقاربة شاملة ومندمجة تهدف إلى تعبئة مختلف الأطراف الفاعلة في سلسلة القيمة، وذلك بغية تزويد الفلاحين بالدعم الذي يحتاجونه وإطلاق العنان للإمكانيات الفلاحية التي تتوفر عليها القارة لصالح أفريقيا والعالم بأسره.

    ويندرج هذا الجهد المبذول حاليا في إطار التزام المجموعة طويل الأمد تجاه إفريقيا عبر فرعها الإفريقي OCP Africa. وقد طورت المجموعة نهجا شموليا مرتكزا على الفلاح، وقد شمل أزيد من مليوني فلاح، وذلك من خلال تخصيص الأسمدة ورسم خرائط التربة والتكوين والتجارب الميدانية وإتاحة فرصة الوصول إلى الأسواق.

    وأفاد السيد التراب أن “الوضع الجيوسياسي الراهن قد كشف عن هشاشة النظم الفلاحية العالمية والاختلالات التي تشوبها، لذا يتوجب علينا التصدي للتحديات التي تواجه الفلاحين الأفارقة، سواء أكانت على مستوى البنية التحتية أو التدريب أو الوصول إلى الأسواق أو الحصول على التمويل. وإننا لسعداء لكوننا قادرين على المساهمة وتقديم العون”.

    وقال المسؤول “إن مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط لممتنة لجودة الحوار وعلاقات التعاون مع البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، وكذا باقي المؤسسات الإنمائية متعددة الأطراف والمنخرطة في هذا الجهد، نظرا لريادتها والتزامها طويل الأمد من أجل تنمية أفريقيا”.

    تجدر الإشارة إلى أن مجموعة OCP قد ساهمت في تغذية ساكنة العالم المتنامية عبر تمكينها من العناصر الأساسية لتسميد التربة ونمو النباتات. وبخبرتها الممتدة طوال قرن من الزمن ورقم معاملات بلغ 9,4 مليار دولار خلال سنة 2021، تعد مجموعة OCP رائدا عالميا في سوق المنتجات الغذائية والأسمدة الفوسفاطية.

    وفي هذا الصدد، توفر المجموعة تشكيلة واسعة من الأسمدة الملائمة لتغذية التربة، والرفع من المردودية الفلاحية للأراضي الزراعية، وتغذية العالم بكيفية اقتصادية ومستدامة. وبتواجدها في القارات الخمس، تتعاون المجموعة المغربية بالشراكة مع أزيد من 350 زبون حول العالم، وتلتزم بدعم التنمية البيئية والاجتماعية بأفريقيا وتضع لهذا الغرض الابتكار في قلب استراتيجيتها الرامية إلى ضمان فلاحة مستدامة ومزدهرة في القارة.

    وتجدد المجموعة قناعتها الراسخة بأن الريادة والمردودية رهينان بالمسؤولية الاجتماعية والتنمية المستدامة من خلال رؤيتها الاستراتيجية التي تندرج ضمن هذين البعدين.

    وتم إطلاق فرع أفريقيا (OCP Africa) سنة 2016 بهدف المساهمة في تطوير النظم البيئية الفلاحية المتواجدة في إفريقيا. وتشتغل OCP Africa على نحو وثيق مع الفلاحين من أجل المساهمة في تطوير الإمكانات الفلاحية للقارة الأفريقية من خلال إيجاد وتقديم الحلول المكي فة مع الظروف المحلية واحتياجات التربة والمحاصيل.

    كما تعمل بالشراكة مع شبكة من الشركاء، بما في ذلك الحكومات والمنظمات غير الربحية والمقاولات، على توفير كافة متطلبات الفلاحين وتهيئ الظروف اللازمة لنمو نشاطهم.

    تتواجد مكاتب OCP Africa في العديد من الدول الأفريقية (ساحل العاج والسنغال والكاميرون وكينيا وغانا ونيجيريا وزامبيا وبنين وتنزانيا وإثيوبيا وبوركينا فاسو ورواندا) وتعمل ميدانيا في العديد من الدول الأخرى. كما يساهم هذا الفرع في تأمين إنتاج الأسمدة المتاحة على مستوى الأحواض الزراعية الكبرى وتعزيز القدرات اللوجستية وتطوير شبكات التوزيع المحلية الجديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OCP يلتزم بتخصيص 4 ملايين طن من الأسمدة لتعزيز الأمن الغذائي بإفريقيا

    أخبارنا المغربية- الرباط

    أعلنت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) عن التزامها بتخصيص 4 ملايين طن من الأسمدة لتعزيز الأمن الغذائي في إفريقيا خلال سنة 2023.

    وأوردت المجموعة في بلاغ صحفي أن « الرئيس المدير العام لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، السيد مصطفى التراب، قد أعلن أمس خلال الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي، أن مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، بصفتها الرائد العالمي في المنتجات الفوسفاطية المخصصة للتغذية النباتية والحيوانية، تتعهد بتخصيص أزيد من 4 ملايين طن من الأسمدة للفلاحين الأفارقة خلال سنة 2023 ».

    وأوضح المصدر ذاته، أن هذا الرقم يفوق ضعف الرقم الذي خصصته المجموعة المغربية لفائدة الدول الإفريقية خلال سنة 2021، كما أنه يتجاوز ربع الإنتاج الإجمالي المتوقع للمجموعة.

    وتشمل هذه المبادرة شقا متعلقا بالشراكة مع الفاعلين المحليين من أجل بناء القدرات وتعزيزها، بما يتماشى مع نهج المجموعة الذي يجعل من الفلاح المحور الرئيسي لاهتماماتها. وسيسمح هذا التخصيص بضمان توافر الأسمدة الملائمة في جميع أنحاء القارة بغية زيادة مردودية 44 مليون فلاح في 35 دولة، بما في ذلك المغرب حيث يتواجد مقر المجموعة.

    وقد استثمرت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط بشكل كبير لتطوير قدرتها على إنتاج الأسمدة الصديقة للبيئة، محددة بذلك هدف بلوغ 15 مليون طن من المنتجات النهائية بحلول سنة 2023، علما أن قدرتها الإنتاجية قد بلغت 3 مليون طن خلال سنة 2008. وبالتالي، فإن هذا الاستثمار سيمسح للمجموعة بتلبية الاحتياجات الملحة للقارة الأفريقية، إلى جانب دعم ومواكبة الفلاحين في جميع أنحاء العالم.

    تعتمد مجموعة OCP على مقاربة شاملة ومندمجة تهدف إلى تعبئة مختلف الأطراف الفاعلة في سلسلة القيمة، وذلك بغية تزويد الفلاحين بالدعم الذي يحتاجونه وإطلاق العنان للإمكانيات الفلاحية التي تتوفر عليها القارة لصالح أفريقيا والعالم بأسره.

    ويندرج هذا الجهد المبذول حاليا في إطار التزام المجموعة طويل الأمد تجاه إفريقيا عبر فرعها الإفريقي OCP Africa. وقد طورت المجموعة نهجا شموليا مرتكزا على الفلاح، وقد شمل أزيد من مليوني فلاح، وذلك من خلال تخصيص الأسمدة ورسم خرائط التربة والتكوين والتجارب الميدانية وإتاحة فرصة الوصول إلى الأسواق.

    وأفاد السيد التراب أن « الوضع الجيوسياسي الراهن قد كشف عن هشاشة النظم الفلاحية العالمية والاختلالات التي تشوبها، لذا يتوجب علينا التصدي للتحديات التي تواجه الفلاحين الأفارقة، سواء أكانت على مستوى البنية التحتية أو التدريب أو الوصول إلى الأسواق أو الحصول على التمويل. وإننا لسعداء لكوننا قادرين على المساهمة وتقديم العون ».

    وقال المسؤول « إن مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط لممتنة لجودة الحوار وعلاقات التعاون مع البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، وكذا باقي المؤسسات الإنمائية متعددة الأطراف والمنخرطة في هذا الجهد، نظرا لريادتها والتزامها طويل الأمد من أجل تنمية أفريقيا ».

    تجدر الإشارة إلى أن مجموعة OCP قد ساهمت في تغذية ساكنة العالم المتنامية عبر تمكينها من العناصر الأساسية لتسميد التربة ونمو النباتات. وبخبرتها الممتدة طوال قرن من الزمن ورقم معاملات بلغ 9,4 مليار دولار خلال سنة 2021، تعد مجموعة OCP رائدا عالميا في سوق المنتجات الغذائية والأسمدة الفوسفاطية.

    وفي هذا الصدد، توفر المجموعة تشكيلة واسعة من الأسمدة الملائمة لتغذية التربة، والرفع من المردودية الفلاحية للأراضي الزراعية، وتغذية العالم بكيفية اقتصادية ومستدامة. وبتواجدها في القارات الخمس، تتعاون المجموعة المغربية بالشراكة مع أزيد من 350 زبون حول العالم، وتلتزم بدعم التنمية البيئية والاجتماعية بأفريقيا وتضع لهذا الغرض الابتكار في قلب استراتيجيتها الرامية إلى ضمان فلاحة مستدامة ومزدهرة في القارة.

    وتجدد المجموعة قناعتها الراسخة بأن الريادة والمردودية رهينان بالمسؤولية الاجتماعية والتنمية المستدامة من خلال رؤيتها الاستراتيجية التي تندرج ضمن هذين البعدين.

    وتم إطلاق فرع أفريقيا (OCP Africa) سنة 2016 بهدف المساهمة في تطوير النظم البيئية الفلاحية المتواجدة في إفريقيا. وتشتغل OCP Africa على نحو وثيق مع الفلاحين من أجل المساهمة في تطوير الإمكانات الفلاحية للقارة الأفريقية من خلال إيجاد وتقديم الحلول المكيفة مع الظروف المحلية واحتياجات التربة والمحاصيل.

    كما تعمل بالشراكة مع شبكة من الشركاء، بما في ذلك الحكومات والمنظمات غير الربحية والمقاولات، على توفير كافة متطلبات الفلاحين وتهيئ الظروف اللازمة لنمو نشاطهم.

    تتواجد مكاتب OCP Africa في العديد من الدول الأفريقية (ساحل العاج والسنغال والكاميرون وكينيا وغانا ونيجيريا وزامبيا وبنين وتنزانيا وإثيوبيا وبوركينا فاسو ورواندا) وتعمل ميدانيا في العديد من الدول الأخرى. كما يساهم هذا الفرع في تأمين إنتاج الأسمدة المتاحة على مستوى الأحواض الزراعية الكبرى وتعزيز القدرات اللوجستية وتطوير شبكات التوزيع المحلية الجديدة.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سينظم في إسرائيل.. المغرب يشارك في مؤتمر دولي لتقنيات إنتاج الغذاء من البحر والصحراء

    و م ع

    أعلنت وزارة الفلاحة والتنمية القروية الإسرائيلية عن تنظيم مؤتمر دولي هو الأول من نوعه يهدف إلى تعزيز المعرفة والتقنيات في مجال إنتاج الغذاء من البحر والصحراء، وتعزيز التعاون البحثي والأعمال في هذا المجال.

    وأضافت في بيان أن المؤتمر الذي سيعقد في إيلات في الفترة من 18 إلى 20 أكتوبر، سيشارك فيه وفود رفيعة المستوى وجامعيون وخبراء من العديد من البلدان من بينها المغرب والأردن والبحرين ومالطا.

    ويأتي تنظيم المؤتمر عقب إطلاق الحكومة الإسرائيلية في غشت الماضي خطة لتطوير مدينة إيلات ومنطقة إيلوت كمركز وطني ودولي لإنتاج الغذاء، من البحر والصحراء بتكلفة تقارب 170 مليون شيكل (49 مليون دولار).

    وأضافت أن المؤتمر الذي سيحضره وزراء فلاحة وعلماء ورجال أعمال بارزون سيعزز التعاون في مواجهة أزمة المناخ الحادة وانعدام الأمن الغذائي العالمي المتزايد.

    وسيشمل الحدث مجموعة متنوعة من الجلسات والمناقشات التي يقودها باحثون وخبراء ورجال أعمال بهدف مشاركة وتحسين المعرفة وأفضل الممارسات في محاولة لتحقيق الإمكانات الهائلة الكامنة في إنتاج الغذاء من البحر والصحراء.

    وسيفتتح المؤتمر بندوة بمشاركة وزراء الفلاحة من الدول المشاركة حول موضوع “مستقبل الأمن الغذائي العالمي في ظل أزمة المناخ”، قبل انعقاد جلسات بمشاركة متخصصين من بينهم يوناتان زوهار من جامعة ماريلاند المعروف بأبحاثه في مجال زراعة الأسماك، وفلافيو كورسين من شركة أكوا سبارك للاستثمارات في مجال المياه وجون بوكانان الرئيس التنفيذي لمركز تقنيات الاستزراع المائي وحنا روزنفيلد من المركز الإسرائيلي للاستزراع البحري.

    وبحسب المنظمين فإن قضية الأمن الغذائي العالمي تواجه العديد من التحديات في السنوات القادمة، بما في ذلك معدل النمو السكاني ، والاحترار العالمي، والتغيرات المناخية المتكررة ، وارتفاع منسوب مياه البحر، وتناقص المساحات الخصبة للمحاصيل الزراعية، ما يجعل من اللازم الاعتماد على بدائل لمستقبل الغذاء العالمي من بينها من البحر والصحراء وتطوير التقنيات الزراعية في هذا المجال.

    ويضيفون أن الصحراء والبحر ستوفران الكثير من الفرص لتطوير تقنيات متقدمة يعتمد عليها نمو الغذاء في المستقبل.

    وخلال جولة استطلاعية نظمتها وزارة الفلاحة الإسرائيلية للصحافة الدولية، ومن بينها وكالة المغرب العربي للأنباء، تم الوقوف على عدد من الحلول التكنلوجية التي تطورها شركات متخصصة في الزراعة البحرية والصحراوية.

    ويتم التركيز بالأساس على برامج تكوينية وأبحاث جامعية حول تربية الأحياء المائية، والأعشاب البحرية وتربية الأسماك وإنشاء البنية التحتية من أجل تحسين النظام البيئي في المناطق الصحراوية.

    ففي كلية الزراعة والغذاء والبيئة في رحوفوت، قام فريق ليئور ديفيد الخبير في العلوم البيطرية بإجراء دراسات متقدمة في إنتاج الأسماك لزيادة الاستدامة، من خلال دراسات جينات مقاومة الأمراض المعدية واختيار سلالات محسنة وراثيا من الأسماك لحل المشكلات التي تعيق استزراع الأسماك.

    وقال ليئور ديفيد “نريد التحكم في نسبة الذكور إلى الإناث من خلال إنتاج المزيد من الإناث لتوفير المزيد من الولادات، بواسطة طرق الحقن بالهرمونات“.

    كما يعمل هؤلاء الباحثون بشكل خاص على تطوير لقاح يمكن حقنه في الأسماك للحد من انتشار الأمراض، ويقومون بحقن جينات معينة في بيض الأسماك للتحكم في التكاثر وزيادة كمية الأسماك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحتضنه اسرائيل..المغرب يشارك بمؤتمر دولي لتقنيات إنتاج الغذاء

    أعلنت وزارة الفلاحة والتنمية القروية الإسرائيلية عن تنظيم مؤتمر دولي هو الأول من نوعه يهدف إلى تعزيز المعرفة والتقنيات في مجال إنتاج الغذاء من البحر والصحراء، وتعزيز التعاون البحثي والأعمال في هذا المجال.

    وأضافت في بيان أن المؤتمر الذي سيعقد في إيلات في الفترة من 18 إلى 20 أكتوبر، سيشارك فيه وفود رفيعة المستوى وجامعيون وخبراء من العديد من البلدان من بينها المغرب والأردن والبحرين ومالطا.

    ويأتي تنظيم المؤتمر عقب إطلاق الحكومة الإسرائيلية في غشت الماضي خطة لتطوير مدينة إيلات ومنطقة إيلوت كمركز وطني ودولي لإنتاج الغذاء، من البحر والصحراء بتكلفة تقارب 170 مليون شيكل (49 مليون دولار).

    وأضافت أن المؤتمر الذي سيحضره وزراء فلاحة وعلماء ورجال أعمال بارزون سيعزز التعاون في مواجهة أزمة المناخ الحادة وانعدام الأمن الغذائي العالمي المتزايد.

    وسيشمل الحدث مجموعة متنوعة من الجلسات والمناقشات التي يقودها باحثون وخبراء ورجال أعمال بهدف مشاركة وتحسين المعرفة وأفضل الممارسات في محاولة لتحقيق الإمكانات الهائلة الكامنة في إنتاج الغذاء من البحر والصحراء.

    وسيفتتح المؤتمر بندوة بمشاركة وزراء الفلاحة من الدول المشاركة حول موضوع ” مستقبل الأمن الغذائي العالمي في ظل أزمة المناخ “، قبل انعقاد جلسات بمشاركة متخصصين من بينهم يوناتان زوهار من جامعة ماريلاند المعروف بأبحاثه في مجال زراعة الأسماك، وفلافيو كورسين من شركة أكوا سبارك للاستثمارات في مجال المياه وجون بوكانان الرئيس التنفيذي لمركز تقنيات الاستزراع المائي وحنا روزنفيلد من المركز الإسرائيلي للاستزراع البحري.

    وبحسب المنظمين فإن قضية الأمن الغذائي العالمي تواجه العديد من التحديات في السنوات القادمة، بما في ذلك معدل النمو السكاني ، والاحترار العالمي، والتغيرات المناخية المتكررة ، وارتفاع منسوب مياه البحر، وتناقص المساحات الخصبة للمحاصيل الزراعية، ما يجعل من اللازم الاعتماد على بدائل لمستقبل الغذاء العالمي من بينها من البحر والصحراء وتطوير التقنيات الزراعية في هذا المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 199 مليون أورو قرضا للمغرب من البنك الإفريقي للتنمية لتمويل مشاريع زراعية

    وافق المجلس الإداري للبنك الإفريقي للتنمية، الأربعاء بأبيدجان، على قرض بقيمة 199 مليون أورو للمغرب، لتمويل برنامج دعم التنمية التنافسية وجعل زراعة الحبوب قادرة على الصمود.

    وذكر البنك في بلاغ له أن هذا القرض الجديد يندرج في إطار المساعدة الإفريقية على الإنتاج الغذائي في حالة الطوارىء بشكل يساعد البلدان الإفريقية على التعامل مع أزمة الغذاء ويواكبها في الإصلاحات المرتبطة بالقطاع الفلاحي.

    وأوضح المصدر ذاته أن المشروع يهدف إلى ضمان الأمن الغذائي للمغرب والتقليل من وارداته من الحبوب، من خلال التركيز بشكل خاص على تحسين الإنتاجية وتمكين زراعة الحبوب من مقاومة التغيرات المناخية.

    وأضاف البلاغ أن المكون الأول لبرنامج دعم التنمية التنافسية وجعل محاصيل الحبوب قادرة على الصمود، يتمثل في دعم الجهات الفاعلة في سلاسل الإنتاج الزراعي، من منتجي ومستهلكي الحبوب، من أجل التخفيف من آثار الجفاف على الأمن الغذائي، مشيرا إلى أن المكون الثاني يتعلق بالمساعدة على تنفيذ الإصلاحات الهيكلية التي ستؤدي إلى نظم إنتاج أكثر فعالية وصمود وأكثر اقتصادا في الموارد الطبيعية.

    ونقل البلاغ عن مارتن فريجين، مدير إدارة الفلاحة والصناعة الفلاحية في البنك الإفريقي للتنمية أنه “من خلال هذا البرنامج الجديد نتقاسم طموحا قويا يتمثل في تعزيز أداء قطاع زراعة الحبوب وتعزيز قدرته على التكيف مع التغيرات المناخية من خلال الحكامة المتجددة”، مضيفا أن “دعمنا يعزز الإنجازات السابقة التي مكنت، على مدى أكثر من عقد، من نقل القطاع الزراعي من منطق الإنتاج إلى المعالجة الديناميكية، مما يؤدي إلى خلق العديد من فرص الشغل في المناطق القروية “.

    وأعلن أشرف حسن ترسيم، المدير الإقليمي للبنك في المغرب أنه “في ما يتعلق بالأهداف، نريد أن نصل إلى مستوى أعلى مع المملكة”، مشيرا إلى أن هذا الدعم سيساعد على زيادة إنتاج الحبوب بنسبة 50 في المائة وخفض واردات الحبوب بـ 20 في المائة في أفق عام 2030 وزيادة دخل الفلاحين”. وقال إن المشروع “سيخلق المزيد من القيمة المضافة والعديد من فرص الشغل للشباب والنساء في المناطق القروية”.

    وتماشيا مع الأولويات الاستراتيجية الرئيسية للبنك، المعروفة بـ”الاستراتيجيات الخمس العليا”، فإن هذا البرنامج سيدعم الاستراتيجية الجديدة للفلاحة بالمغرب “الجيل الأخضر 2020-2030”.

    وذكر البلاغ أن التزامات البنك الإفريقي للتنمية بلغت منذ أكثر من نصف قرن أزيد من 12 مليار أورو، مشيرا إلى أن التمويل يشمل عدة قطاعات هي الصحة والطاقة والمياه والنقل والتنمية البشرية والفلاحة والقطاع المالي.

    إقرأ الخبر من مصدره