Étiquette : فيلم مغربي

  • مخرجة « أزرق القفطان »: شرف لي أن أمثل المغرب وأتمنى فتح نقاش المثلية الجنسية

    رأت المخرجة المغربية مريم التوزاني في حديث لوكالة فرانس برس، أن فيلمها « أزرق القفطان » الذي تأهل للقائمة القصيرة لفئة أفضل فيلم أجنبي ضمن جوائز الأوسكار، « يمكن أن يساهم في إثارة نقاش صحي وضروري » حول مسألة المثلية الجنسية التي يتناولها، وتتعدد المواقف منها في المجتمع المغربي.

    ويتمحور هذا الفيلم، وهو ثاني عمل روائي طويل للتوزاني، حول قصة حليم ومينة اللذين يعيشان حياة زوجية متينة ومن دون مشاكل بقيت خلالها المثلية الجنسية للزوج سرا عميقا.

    واختير الفيلم الذي رشحه المغرب للأوسكار، الأسبوع الفائت، بين الأفلام الحمسة عشر التي تأهلت للمرحلة ما قبل النهائية في السباق إلى جائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي.

    وقالت التوزاني لوكالة فرانس برس، « إنه لشرف كبير لي أن أمثل المغرب وأحمل علمه في هذه المرحلة » من السباق إلى الأوسكار.

    واعتبرت أن اختيار فيلمها لتمثيل المغرب « يشكل تقدما، والرمزية (التي ينطوي عليها اختياره) جميلة وقوية ». ورأت أن ترشيحه « يترجم رغبة في الانفتاح والحوار ».

    ولاحظت أن هذا التقدم يكمن في أن لجنة رسمية تضم عددا من الاختصاصيين العاملين في مجال السينما هي التي اختارت الفيلم لتمثيل المغرب.

    ويشكل ترشيح « أزرق القفطان » خطوة جريئة نظرا إلى أن المثلية الجنسية تعتبر من المحرمات في المجتمع المغربي المحافظ، وينقسم الرأي العام في شأنها، وينص القانون الجنائي المغربي على أن « من ارتكب فعلا من أفعال الشذوذ الجنسي مع شخص من جنسه » يعاقب « بالحبس من ستة أشهر إلى ثلاث سنوات ».

    وقالت المخرجة البالغة 42 عاما إن « رؤية أشخاص (من مجتمع المثليين) يعيشون مختبئين وخائفين، والتعبير عن حبهم مكبوت وممنوع وعرضة للأحكام »، أمر « جارح ومؤلم ».

    وأضافت « فيلمي يمكن أن يساهم في إثارة نقاش صحي وضروري ومفيد في شأن هذه المسألة ».

    وتدور قصة الفيلم في مدينة سلا المجاورة للعاصمة الرباط حيث يملك حليم (الذي يؤدي دوره الممثل الفلسطيني صالح بكري) وزوجته مينة (تجسد شخصيتها الممثلة البلجيكية لبنى أزبال) محلا لخياطة القفاطين التقليدية، ويحدث تحول كبير في حياة الزوجين عندما يشغلان الشاب يوسف، وهو متدرب موهوب أبدى رغبة كبيرة في أن يتعلم فن التطريز والخياطة.

    فالتقارب بين يوسف (يؤدي دوره الممثل المغربي أيوب مسيوي) و »المعلم » حليم يؤدي إلى تجربة حب جديدة وجماعية مع مينة.

    وإذ لاحظت مريم التوزاني التي فازت بجائزة النقاد العالميين عن فيلمها في مهرجان كان، أن « ثمة ميلا باستمرار إلى تصنيف قصص الحب »، قالت « كانت لدي رغبة عميقة في أن أروي هذه القصص من دون إصدار أحكام ».

    وشدّدت المخرجة على ضرورة « أن تتغير العقليات »، إذ إن تغييرا كهذا « يجعل القوانين تتطور ». وأضافت « أعتقد أننا لا نستطيع إدانة الحب ».

    ومع أن القانون المغربي يعاقب على المثلية الجنسية، تتعامل السلطات معها بشدة أقل نسبيا من دول أخرى في المنطقة، ولا تحصل ملاحقات منهجية للمثليين.

    وسبق للمخرجة أن ركزت على ما وصفته بـ »حرية الحب » في تصريح لوكالة فرانس برس في نوفمبر الفائت على هامش مهرجان مراكش السينمائي الدولي حيث حصل فيلمها على جائزة لجنة التحكيم.

    وللفيلم وجه آخر هو إبراز الصناعة الحرفية للقفاطين التي درج المغاربة على ارتدائها في المناسبات الكبرى.

    وأوضحت التوزاني أن الفيلم يتمحور أيضا حول « حب المهنة، وهو هنا شغف +المعلم+ بمهنته التي بدأت تندثر، وتجري أحداث القصة بموازاة خياطة القفطان ».

    وبات « أزرق القفطان » ثاني فيلم مغربي يتأهل للمرحلة ما قبل النهائية من السباق إلى أوسكار أفضل فيلم أجنبي بعد « عمر قتلني » للمخرج الفرنسي المغربي رشدي زم.

    وتعلن القائمة النهائية للأفلام الخمسة المرشحة لهذه الفئة من جوائز الأوسكار في 24 يناير المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أزرق القفطان”.. فيلم مغربي حول المثلية مرشح لـ”الأوسكار” 

    رأت المخرجة المغربية مريم التوزاني أن فيلمها “أزرق القفطان” الذي تأهل للقائمة القصيرة لفئة أفضل فيلم أجنبي ضمن جوائز الأوسكار، “يمكن أن يساهم في إثارة نقاش صحي وضروري” حول مسألة المثلية الجنسية التي يتناولها، وتتعدد المواقف منها في المجتمع المغربي.

    ويتمحور هذا الفيلم، وهو ثاني عمل روائي طويل للتوزاني، حول قصة حليم ومينة اللذين يعيشان حياة زوجية متينة ومن دون مشاكل بقيت خلالها المثلية الجنسية للزوج سراً عميقاً.

    واختير الفيلم الذي رشحه المغرب للأوسكار، الأسبوع الفائت، بين الأفلام الحمسة عشر التي تأهلت للمرحلة ما قبل النهائية في السباق إلى جائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي.

    وقالت التوزاني في تصريح نشرته وكالة الأنباء الفرنسية “إنه لشرف كبير لي أن أمثّل المغرب وأحمل علمه في هذه المرحلة” من السباق إلى الأوسكار.

    واعتبرت أن اختيار فيلمها لتمثيل المغرب “يشكّل تقدماً، والرمزية (التي ينطوي عليها اختياره) جميلة وقوية”. ورأت أن ترشيحه “يترجم رغبة في الانفتاح والحوار”.

    ولاحظت أن هذا التقدم يكمن في أن لجنة رسمية تضمّ عدداً من الاختصاصيين العاملين في مجال السينما هي التي اختارت الفيلم لتمثيل المغرب.

    ويشكّل ترشيح “أزرق القفطان” خطوة جريئة نظراً إلى أن المثلية الجنسية تُعتبر من المحرّمات في المجتمع المغربي المحافظ، وينقسم الرأي العام في شأنها، وينص القانون الجنائي المغربي على أن “من ارتكب فعلاً من أفعال الشذوذ الجنسي مع شخص من جنسه” يُعاقب “بالحبس من ستة أشهر إلى ثلاث سنوات”.

    وقالت المخرجة البالغة 42 عاماً إن “رؤية أشخاص (من مجتمع المثليين) يعيشون مختبئين وخائفين، والتعبير عن حبهم مكبوت وممنوع وعُرضة للأحكام”، أمر “جارح ومؤلم”.

    وأضافت “فيلمي يمكن أن يساهم في إثارة نقاش صحي وضروري ومفيد في شأن هذه المسألة”.

    وتدور قصة الفيلم في مدينة سلا المجاورة للعاصمة الرباط حيث يملك حليم (الذي يؤدي دوره الممثل الفلسطيني صالح بكري) وزوجته مينة (تجسّد شخصيتها الممثلة البلجيكية لبنى أزبال) محلا لخياطة القفاطين التقليدية. ويحدث تحوّل كبير في حياة الزوجين عندما يشغّلان الشاب يوسف، وهو متدرّب موهوب أبدى رغبة كبيرة في أن يتعلّم فن التطريز والخياطة.

    فالتقارب بين يوسف (يؤدي دوره الممثل المغربي أيوب میسيوي) و”المعلّم” حليم يؤدي إلى تجربة حب جديدة وجماعية مع مينة.

    وإذ لاحظت مريم التوزاني التي فازت بجائزة النقاد العالميين عن فيلمها في مهرجان كان، أن “ثمة ميلاً باستمرار إلى تصنيف قصص الحب”، قالت “كانت لدي رغبة عميقة في أن أروي هذه القصص من دون إصدار أحكام”.

    وشددت المخرجة على ضرورة “أن تتغير العقليات”، إذ إن تغييراً كهذا “يجعل القوانين تتطور”. وأضافت “أعتقد أننا لا نستطيع إدانة الحب”.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد بمرمى سهام نقد البجيدي بسبب “المثلية الجنسية”

    انتقدت المجموعة النيابية للعدالة والتنمية عرض فيلم مغربي ضمن فعاليات المهرجان الدولي للفيلم بمدينة مراكش، قالت إنه سعى إلى نشر رذيلة المثلية الجنسية الفتاكة بحياة المجتمع، معتبرة  هذا  عرض هذا الفيلم “خطوة خبيثة جديدة من مسلسل الهدم والتخريب الممنهج لقيم حياة المجتمع”.

    وسجلت عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية ثورية عفيف ضمن سؤال كتابي وجهته إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل محمد مهدي بنسعيد، إن “عرض هذا الفيلم الذي تم بشكل صادم وبمنتهى وقاحة غير مسبوقة، يسعى بإمعان خسيس إلى التطبيع مع تلك الرذيلة المناقضة بشكل مطلق لفطرة الإنسانية السليمة والسوية”.

    ودعت البرلمانية الوزير بنسعيد، إلى  الكشف عن الإجراءات والتدابير العاجلة التي ستقوم بها الوزارة بكل مسؤولية، من أجل منع مثل تلك الإنتاجات والعروض الخبيثة المدمرة لأخلاق وقيم وسلامة المجتمع ونشر رذيلة المثلية والشذوذ الجنسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عرض فيلم عن “المثلية” بمهرجان مراكش يجر الحكومة للمساءلة

    وجهت النائبة البرلمانية ثورية عفيف عن حزب العدالة والتنمية، سؤالا كتابيا للحكومة، في شأن عرض فيلم مغربي عن “المثلية الجنسية” ضمن المهرجان الدولي للفيلم بمدينة مراكش”.

    وقالت النائبة في سؤالها، إنه “في خطوة خبيثة جديدة من مسلسل الهدم والتخريب الممنهج لقيم حياة المجتمع، تم بشكل صادم وبمنتهى وقاحة غير مسبوقة عرض فيلم مغربي ضمن المهرجان الدولي للفيلم بمدينة مراكش، يهدف إلى نشر رذيلة المثلية الجنسية الفتاكة بحياة المجتمع، كما يسعى بإمعان خسيس إلى التطبيع مع تلك الرذيلة المناقضة بشكل مطلق لفطرة الإنسانية السليمة والسوية”.

    وساءلت البرلمانية، الحكومة، عن الإجراءات والتدابير العاجلة التي ستقوم بها بكل مسؤولية من أجل منع مثل تلك الإنتاجات والعروض الخبيثة المدمرة لأخلاق وقيم وسلامة المجتمع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم مغربي يفوز بجائزة أفضل سيناريو في مهرجان القاهرة

    فاز الفيلم المغربي “حبيبة” لمخرجه حسن بن جلون بجائزة أفضل سيناريو ضمن النسخة الثانية من مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية، فيما عادت الجائزة الكبرى للمهرجان للفيلم الأرجنتيني “المنفيون بعيدا عن البحر” وجائزة لجنة التحكيم للفيلم التونسي “سفاح نابل”.

    ويروي الفيلم المغربي “حبيبة”، الذي تم تصويره بين مدينة الدار البيضاء وقرية عين بلال نواحي سطات، قصة حب بريء ناتج عن علاقة إنسانية محضة بين أستاذ للموسيقى وطالبته التي فقدت المأوى والعمل بعد الإغلاق الشامل لجميع المرافق الحيوية ومنع التنقل بين المدن، قبل أن يصطدم هذا الحب بالعديد من الإكراهات والانكسارات.

    ويجسد شخصيات الفيلم كل من عبد الفتاح النكادي، وفاطمة الزهراء بلدي، وجمال العباسي، وعبد الغني الصناك، وسعاد العلوي، وآخرين.

    ويحتفي المهرجان الذي احتضن فعالياته المسرح الصغير بدار الأوبرا المصرية خلال الفترة من 28 نونبر الى 2 دجنبر الجاري بالثقافة الفرنكوفونية عبر عرض أفلام من كافة الدول الأعضاء في منظمة الفرنكوفونية .

    وعرض المهرجان عددا كبيرا من الأفلام التي تمثل أهم وأحدث إنتاجات السينما بالدول الأعضاء في منظمة الفرنكوفونية، وذلك عبر مسابقتيه للأفلام الروائية والتسجيلية الطويلة، والأفلام الروائية والتسجيلية القصيرة.

    ويسعى المهرجان إلى تقوية الروابط الإبداعية بين مصر ومختلف دول العالم الفرنكوفوني، من خلال برامجه المتنوعة، والتي تضم العديد من الأنشطة السينمائية والثقافية، وعروض لمجموعة من أفضل التجارب السينمائية بالدول الفرنكوفونية، إضافة إلى مناقشات وجلسات حوارية وورش عمل وعدد من البرامج الاحترافية المتعلقة بصناعة السينما.

    كما يهدف تحقيق قيمة مضافة للساحة السينمائية والثقافية والإبداعية في مصر، من خلال خلق مساحة للتعلم والنقاش والإطلاع والمشاركة، عبر تنمية وتنشيط تذوق الجمهور بمختلف اهتماماته لأشكال وإبداعات وموضوعات سينما الدول الفرنكوفونية.. مع إحداث حالة من الحراك الفني والثقافي والتنويري، من خلال جذب أشكال من السينما والأدب غير منتشرة بالضرورة فى دور العرض السينمائية والساحة الثقافية المصرية، وهي الثقافة الفرنكوفونية.

    جدير بالذكر أن مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية هو مهرجان سنوي تنافسي، تنظمه شركة “ميديا ه ب Media Hub” للتسويق وإقامة المؤتمرات والمهرجانات، ينفتح من خلال عروضه وأنشطته على سينما الدول الفرنكوفونية الغنية بالتجارب والمدارس والرؤى المختلفة التي تخدم تطوير وترويج السينما المصرية والفرنكوفونية بمختلف جوانبهما الفنية والفكرية والثقافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم مغربي يتجوز بجائزتين بمهرجان “بانغي تصنع سينماها”

    فاز الفيلم المغربي “أناطو” للمخرجة فاطمة بوبكدي بجائزتين في جمهورية إفريقيا الوسطى ضمن مهرجان “بانغي تصنع سينماها”.

    ويتعلق الأمر بجائزة “رئيس الجمهورية” وهي الجائزة الكبرى و”جائزة لجنة التحكيم”، واللتين تم تسليمهما في نهاية هذا المهرجان الذي أقيم في الفترة من 19 إلى 26 نونبر بهدف دعم الفنانين الشباب في المنطقة الإفريقية.

    وأعرب الشرقي عامر المدير الفني للفيلم، نيابة عن الفريق الفني عن الفخر بالفوز بهاتين الجائزتين، موضحا أن الفيلم يتناول الواقع الأفريقي والتعايش في القارة و”حب المغرب لجذوره الإفريقية” حيث يعرض الفيلم قصة تعايش بمكونات إفريقية لكن تسعى لطرح أسئلة كونية.

    وأضاف أنه بهذا التكريم من دولة شقيقة وهي جمهورية إفريقيا الوسطى، يكون الفيلم قد فاز ب11 جائزة دولية من بينها أربع جوائز كبرى، مشيرا إلى أن السينما والفن بشكل عام لهما هذه القدرة لنقل القيم الإنسانية النبيلة، والتي يتناولها هذا الفيلم إلى حد كبير.

    وتم خلال مهرجان بانغي عرض ثلاثين فيلما ضمن أربع فئات.

    ويتناول فيلم “أناطو” قضايا الثراء والتآزر والهوية المتعددة التي يجسدها التنوع العرقي في القارة الأفريقية. ومن خلال رفع الحجاب عن التعصب والعنصرية، يدافع الفيلم أيضا عن القيم الإنسانية.

    ويهدف مهرجان “بانغي تصنع سينماها” الى تسليط الضوء على الأفلام التي تم إنتاجها بواسطة الأفارقة أو المنحدرين من أصل أفريقي في العالم سعيا لإعطاء صورة إيجابية عن إفريقيا.

    كما يهدف إلى تعزيز الاحتراف في مهن السينما وتشجيع التواصل بين المهنيين الأفارقة والمنحدرين من أصل أفريقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيلم “نوسطالجيا” للمخرج ماريو مرطوني يتوج بالجائزة الكبرى لمهرجان الرباط لسينما المؤلف

    أسدل الستار على فعاليات مهرجان الرباط لسينما المؤلف في  دورته 27 ، أول أمس الخميس، بمسرح محمد الخامس وذلك بحضور عدة شخصيات وممثلي السلك الديبلوماسي بالمغرب وسينمائيين وممثلين وعشاق الفرجة والسينما.

    وتوج بالجائزة الكبرى الحسن الثاني فيلم “نوسطالجيا” لمخرجه الإيطالي ماريو مرطوني، فيما عادت جائزة لجنة التحكيم مناصفة لفيلم “غيوم داكنة” لإيمان زيدان من سوريا وللفيلم المغربي “العبد” لمخرجه عبد الإله الجواهري.

    بينما آلت جائزة السيناريو مناصفة للفيلم الكندي “شاهد الفيديو” لكارولين موني و دنيال وطشوم  وللفيلم الصيني “ريتورن تو دوست” لمخرجه تي رويجوم.

    أما جائزة أحسن دور نسائي  فقد منحت للممثلة هاي كنغ عن فيلم “ريتورن تو دوست” لمخرجه تي رويجوم.

    فيما حازت الممثلة لبنى أزبال جائزة التميز الخاص عن دورها في فيلم “الحب” لمخرجه شريف نصر من هولاندا.

    أما جائزة أحسن دور رجالي فقد كانت من نصيب الممثل هو ريلين عن فيلم “ريتورن تو دوست” لمخرجه تي رويجوم.

    كما منجت  جائزة النقاد لفيلم “نوسطالجيا”، وجائزة الجمهور للفيلم المغربي  “العبد” لمخرجه عبد الإله الجواهري.

    بالنسبة لجوائز الأفلام القصيرة فقد  جاءت كالآتي:

    • جائزة أحسن فيلم مغربي ل”سراديب الغضب” لمخرجته لينة اعريوس؛
    • جائزة أحسن فيلم وثائقي ل ” ملصق حفلة”لمخرجه ريشي شوندنا من الهند؛
    • جائزة احسن فيلم تجريبي ل “فيبوناتشي” لمخرجه طوماسهوباكيك من جمهورية التشيك.
    • جائزة أحسن فيلم رسوم متحركة ل “تجار الثلج” لمخرجه جواووغونزاليز من البرتغال.
    • تنويه خاص للممثلة كورالي روسيي، بطلة فيلم ” خارج اللعبة” لمخرجته صوفي مارتان من فرنسا.
    • تنويه خاص لفيلم “نيون فانتوم” لمخرجه  ليوناردو مارتينيلي من البرازيل.
    • جائزة أحسن فيلم قصير لفيلم “مايت” ، لمخرجه أليكس ناجل من أستراليا.

    كما تم خلال هذا الحفل تكريم مجموعة من الشخصيات الوطنية والأجنبية المرموقة في عالم الفن والسينما وتعلق الأمر بكل من:

    • الممثلة السورية المتميزة، سلاف فواخرجي.
    • المخرجة والممثلة المغربية ، نورة الصقلي.
    • الممثلة الكويتية المشهورة، فخرية خميس.
    • المخرج والفنان المغربي فريد الركراكي.

    وللإشارة فقد كرم المهرجان في حفل الافتتاح مجموعة من الشخصيات العالمية في مجال الإخراج والإبداع السينمائي وهم:

    • المخرج والسينمائي البوركينابي، غاسطونغابوري،
    • المخرج والمبدع الفرنسي جون بيير أميريس،
    • المخرج والسينمائي المغربي المتميز  نبيل عيوش.

    يذكر أن  قد جرى بث أكثر من 93 فيلم من أكثر من 44 دولة خلال أيام المهرجان، حيث تم اختيار عدد من ضمنها في إطار المسابقة والمنافسة على الجوائز.

    كما ضم المهرجان ثلاثة لجن للتحكيم خصصت الأولى للأفلام الطويلة وترأسها المخرج والسينمائي الإيطالي العالمي أنطونيو كارلو جنتيلي والثانية تهم الأفلام القصيرة وترأسها السينمائي والفنان المصري المتميز سعد هنداوي في حين ترأست لجنة النقاد الأستاذة الجامعية سناء غواتي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكلاعي يشرع في تأليف فيلم جديد ويؤكد: السينما مكلفة والارتقاء بها يحتاج إرادة سياسية

    كشف المخرج المغربي عبد السلام الكلاعي عن شروعه في تأليف فيلم سينمائي جديد رفقة السيناريست أشرف متوكل، وهما الآن في مرحلة البحث عن جهة ممولة لتنفيذه بتقنيات عالية.

    وقال الكلاعي، في تصريح لجريدة “مدار21″، إن فيلمه الجديد سيكون على المنوال نفسه لأفلامه السابقة في حلة متطورة، أي تناول سينما واقعية بعمق إنساني، وبنفحة شعرية، مبىزا أن الفيلم يحكي عذاب الضمير للشخص حينما يشاهد مواقف الظلم أمامه ولا يستطيع تغييرها.

    وبخصوص دوافع اختياره معالجة القصص الإنسانية في أفلامه السينمائية، أوضح المتحدث ذاته أنه يؤمن بدور السينما في تغيير الواقع، عاداً إياها  بأنها ليست فقط من أجل التسلية والترفيه، وإنما تؤدي وظيفة مهمة في ترسيخ الوعي لدى الأفراد، إذ من شأنها تسليط الضوء على قضايا تهمهم وتساهم في الرقي بواقعهم نحو الأفضل.

    ويضيف الكلاعي في السياق ذاته، أن السينما تنقل أصوات الأشخاص القابعين في الظل وخلف الكواليس، والذين لا يعرف عنهم أي شيء، من المهمشين والبسطاء، والمقهورين والمستغَلين، الذين لا يسمع لهم صوت في الواقع.

    وأكد الكلاعي أن السينما قادرة على منح هؤلاء الأشخاص صوتا وحضورا، والمساهمة في تطوير حياتهم، مردفا في هذا الصدد: “أهتم أكثر بالشخصيات التي تعيش وضعا إنسانيا صعبا، وأصنع منها أبطلا، لأنهم في الحقيقة يحاربون من أجل البقاء والاستمرارية بقوة في مواجهة واقع قاس”.

    وحول الصعوبات التي تواجه صناع الأفلام، أبرز المتحدث عينه أن أي مخرج يطمح إلى صناعة فيلم جيد، لكن السينما صناعة مكلفة تتطلب الكثير من الوقت والمال، وفي الغالب لا ترصد الميزانية الكافية لإنتاج فيلم يحلم به.

    وأشار الكلاعي إلى أن أرخص مسلسل مصري تبلغ تكلفة إنتاجه ميزانية أغلى مسلسل مغربي بعشرين مرة، وميزانية أرخص فيلم فرنسي تفوق أغلى فيلم مغربي بثلاثين مرة، لذلك فالمقارنات أحيانا تكون مجحفة في حق الصناع المغاربة، لأننا في المغرب نشتغل بإمكانيات محدودة جدا، ووقت زمني محدود، وبالتالي هذه الإمكانيات نحاول تعويضها بمشاركة ممثلين وتقنيين جيدين، وأناس لديهم رغبة حقيقة في الارتقاء بالسينما المغربية، ويقدمون تضحيات كبيرة بالتنازل عن الأجور الكبرى، والأوضاع الاعتبارية، لنتمكن من صناعة فيلم جيد يرقى استحسان الجمهور”.

    وأضاف: “هذا يمكن حله إذا كانت هناك إرادة سياسية، من طرف القائمين على السينما بالزيادة في قيمة الدعم، ومنح مدة زمنية كافية للأفلام التي تنجز”.

    وعلى صعيد آخر، أفاد المخرج ذاته بخوضه تجربة تلفزيونية قريبا، من خلال فيلم قد يعرض في رمضان المقبل، لافتا إلى أن الاشتغال في التلفزيون مهم جدا بالنسبة له بصفته صانع أفلام، لأنه يمنحنه فرصة لقاء أكبر عدد من الجمهور، نظرا لأن الفيلم السينمائي في المغرب إذا مر في القاعات السينمائية قد يشاهده 250 ألف فقط، بينما يتابع الأفلام التلفزيونية ما يناهز 8 ملايين في اول عرض، مضيفا: “أحاول في التلفزيون تقديم محتوى بمستوى لغوي راقي يرفع مستوى وعي متلقي التلفزيون”.

    يذكر أن آخر أعمال المخرج عبد السلام الكلاعي كان فيلم “أسماك حمراء” والذي تجري أحداثه في قالب اجتماعي درامي، حيث تتمحور قصته التي تبعث العديد من الرسائل الإيجابية حول شابة تدعى “حياة” تنطلق مغامرتها في هذا العمل بعد مغادرتها أسوار السجن وانتهاء مدة عقوبتها التي كلفتها سنوات طويلة من حياتها.

    ويرصد الشريط السينمائي عودة “حياة” إلى مسقط رأسها بشمال المغرب، لتصطدم برفض أخيها استقبالها والتعامل معها بحجة “الوصم” الذي لحقته بالعائلة لكونها أصبحت سجينة، لتنطلق رحلة كفاحها وبحثها عن فرصة جديدة في الحياة.

    وحاول الكلاعي في الفيلم، تسليط الضوء على الجانب الإنساني لبطلات العمل اللواتي يكافحن من أجل الحصول على لقمة العيش في زمن قاس همشهن وعرضهن للإقصاء، مزيحا الستار عن الجزء الآخر من المجتمع الذي تتسلل إليه الصعوبات والمعاناة، أمام الرغبة في الاستمرار بالحياة رغم مرارة الظروف وحدة نظرة المجتمع الذي يتملص من الآخرين لأخطائهم وزلاتهم.

    وتوج هذا العمل السينمائي بعدة جوائز  من بينها جائزتان في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة، إذ أحرز جائزة أحسن سيناريو، وجائزة أفضل أول دور نسائي لجليلة التلمسي عن دورها في الفيلم، إلى جانب حصده الجائزة الكبرى في مهرجان بروكسيل الدولي للفيلم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “نوصطالجيا” يفوز بالجائزة الكبرى الحسن الثاني بمهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف

    نجلاء مزيان

    اختتم مهرجان الرباط لسينما المؤلف دورته 27 يوم الخميس 24 نونبر 2022 بمسرح محمد الخامس والذي تميز بحضور عدة شخصيات وممثلي السلك الديبلوماسي بالمغرب وسينمائيين وممثلين وعشاق الفرجة والسينما.

    أكثر من 93 فيلم من أكثر من 44 دولة تم بتها خلال أيام المهرجان حيث تم اختيار عدد من ضمنها في إطار المسابقة والمنافسة على الجوائز وضم المهرجان ثلاثة لجن للتحكيم خصصت الأولى للأفلام الطويلة وترأسها المخرج والسينمائي الإيطالي العالمي أنطونيو كارلو جنتيلي والثانية تهم الأفلام القصيرة وترأسها السينمائي والفنان المصري المتميز سعد هنداوي في حين ترأست لجنة النقاد الأستاذة سناء غواتي.

    وقد خلصت نتائج لجنة تحكيم الأفلام الطويلة إلى النتائج التالية:

    -الجائزة الكبرى الحسن الثاني لفيلم “نوصطالجيا” لمخرجه الإيطالي ماريو مرطوني.
    – جائزة لجنة التحكيم منحت مناصفة لفيلم “غيوم داكنة” لأيمان زيدان من سوريا وللفيلم المغربي “العبد” لمخرجه عبد الاله الجواهري.
    – جائزة السيناريو منحت مناصفة للفيلم الكندي “شاهد الفيديو” لكارولين موني و دنيال وطشوم وللفيلم الصيني ريتورن” تو “دوست” لمخرجه تي رويجوم.
    – جائزة أحسن دور نسائي منحت للمثلة هاي كنغ في فيلم “ريتورن تو دوست” لمخرجه تي رويجوم.
    – جائزة التميز الخاص منحت للمثلة لوبنى أزبال في فيلم “الحب” لمخرجه شريف نصر من هولندا.
    – جائزة أحسن دور رجالي منحت للمثل هو ريلين في فيلم “ريتورن تو دوست” لمخرجه تي رويجوم.
    -جائزة النقاد منحت لفيلم “نوسطالجيا”.
    -جائزة الجمهور للفيلم المغربي “العبد” لمخرجه عبد الإله الجواهري.
    -تميز خاص للجنة التحكيم منح للفيلم الصيني “ريتورن تو “دوست” لمخرجه تي رويجوم.

    بالنسبة لجوائز الأفلام القصيرة فقد جائت كالتالي:

    -جائزة أحسن فيلم مغربي ل “سراديب الغضب” ، لمخرجته لينة اعريوس.
    -جائزة أحسن فيلم وثائقي ل ” ملصق حفلة” لمخرجته ريشي شوندنا من الهند.
    -جائزة أحسن فيلم تجريبي ل”فيبوناتشي” لمخرجه طوماس هو باكيك من جمهورية التشيك.
    جائزة أحسن فيلم رسوم متحركة ل” تجار الثلج”لمخرجه جواوو غونزاليز من البرتغال.
    تنويه خاص للممثلة كورالي روسيي، بطلة فيلم ” خارج اللعبة” لمخرجته صوفي مارتان من فرنسا.
    – تنويه خاص لفيلم “نيون” فانتوم” لمخرجه ليوناردو مارتينيلي من البرازيل.
    – جائزة أحسن فيلم قصير لفيلم “مايت” ، لمخرجه أليكس ناجل من أستراليا.

    كما تم خلا هذا الحفل تكريم مجموعة من الشخصيات الوطنية والأجنبية المرموقة في عالم الفن والسينما ويتعلق الأمر بكل من:
    -الممثلة السورية المتميزة، سلاف فواخرجي.
    -المخرجة والممثلة المغربية ، نورة الصقلي.
    -الممثلة الكويتية المشهورة فخرية خميس.
    -المخرج والفنان المغربي، فريد الركراكي.

    وللإشارة فقد كرم المهرجان في حفل الافتتاح مجموعة من الشخصيات العالمية في مجال الإخراج والإبداع السينمائي وهم:
    – المخرج والسينمائي البوركينابي، غاسطون غابوري.
    -المخرج والمبدع الفرنسي، جون بيير أميريس.
    – المخرج والسينمائي المغربي، نبيل عيوش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان السينيما فبلاد ماعندهاش السينيمات ! صافي كانظن آن الأوان باش نحبسو هاد الجبهة الخاوية لي دافعين ديال مهرجان السينيما بزز لي ماعندو تا معنى و ماجاياش معانا حيت حنا دولة ماعندهاش تاريخ سينيمائي يعطيها المشروعية تنظم حدث كبير فحال هذا ! فحالا قلتي الاسكيمو منظمين مهرجان گناوة فالقطب الشمالي !

    مهرجان السينيما فبلاد ماعندهاش السينيمات ! صافي كانظن آن الأوان باش نحبسو هاد الجبهة الخاوية لي دافعين ديال مهرجان السينيما بزز لي ماعندو تا معنى و ماجاياش معانا حيت حنا دولة ماعندهاش تاريخ سينيمائي يعطيها المشروعية تنظم حدث كبير فحال هذا ! فحالا قلتي الاسكيمو منظمين مهرجان گناوة فالقطب الشمالي !

    سهام البارودي- كود//

    مهرجان السينيما الى تنظم فميريكان جات معاهم ! راه ميريكان هاديك، هووليود، بلاد السينيما و الفن و الروائع لي شافها العالم كامل، تنظم فإيران جات معاهم كاينة شي حاجة سميتها السينيما الايرانية كلشي كايعرفها، الهند آ سيدي جات معاهم بوليود هاديك قادرين ينتجو ليك ميات فيلم فالنهار كل فيلم فيه ثلاتة د السوايع، مصر جات معاهم فنانين كبار و بلاد عطات و مازال كاتعطي فالسينيما … شفتي نيجيريا تقدر تنظم مهرجان د السينيما و تجي معاها حيت سينيما “نووليوود” مغرقة السوق الافريقية و كاتنافس بوليوود !

    و لكن حنا! حنا لاّا ! ماجاتش معانا ننظمو مهرجان كبير للسينيما و حنا ماعندناش السينيما ! المغرب كبلاد مامعروفش بالسينيما ديالو ! و حتى السينيمات براسهم ماعندهاش ! علاش غانظمو حدث كبير و نخسرو فيه الفلوس و نجيبو ليه النجوم من العالم كامل ؟! دوك النجوم براسهم لي تاواحد فيهم ماكاتلقاه فايت مفرج فشي فيلم مغربي !
    ماعندناش السينيما و حتى داك الشويييييكيك د السينيما لي عندنا مايستاهلش ننظمو عليه مهرجان كبييير و نسميوه المهرجان الدولي و نخسرو فيه بزاف د الفلوس ! ماعندناش السينيما خاصنا نقولوها و نعرفوها و نرضاو بيها صافي اكثر من ستين عام باش المغرب شد الاستقلال ! اكثر من ستين عام ماقدرناش نطورو فيها صناعة سينيمائية كبيرة ! صافي الله يجعل البركة لي كلا حقو يضم عقلو ! ماشي ضروري نتعلقو فين نتفلقو و ندفعو الجبهة ! ماعندناش السينيما ماشي نهاية العالم ! راه عندنا حوايج اخرين يمكن نثمنوهم و نديرو ليهم مهرجانات … عندنا الموسيقى مثلا، الراب و البوب و الابداع ديال الجيل الجديد د الفنانة المغاربة وي ! هادشي يستاهل الى دار عليه مهرجان و لكن السينيما ؟ السينيما آ صاحبي  و نتا عدد السينيمات عندك فالبلاد كاملة تحسبهم بصباع يد وحدة !

    راه فحال لا قلتي الاسكيمو كاينظمو مهرجان گناوة فالقطب الشمالي و لا قبائل الماساي فكينيا كاينظمو مهرجان د الميطال ! لا علاقة ! لا علاقة ! غا مزاحمين مع كان بزز و صافي!

    إقرأ الخبر من مصدره