Étiquette : قدم

  • تقرير “الحسابات” و”الحساب صابون”

    يقول المغاربة في محكم لغتهم البليغة “الحساب صابون”، بمعنى يغسل أوساخ المجتمع، وحتى في المعاملات الصغيرة، يقولون “كلني ماكلة خوك وحاسبني حساب عدوك”، لأنه كلما كان الحساب مضبوطا كانت العلاقة جيدة، فما بالك إن كان الحساب يتعلق بدولة كاملة ومؤسساتها التي تتصرف في المال العام.
    قام المجلس الأعلى للحسابات بنشر تقريره السنوي بالجريدة الرسمية، التي تعتبر أكبر عملية توثيقية لتاريخ المغرب القانوني، منذ قرن من الزمان، وكان المجلس قد عرض هذا التقرير أمام البرلمان في إطار التواصل مع نواب ومستشاري الشعب.
    ما زلنا نصر على أن التقارير التي تصدرها المؤسسات، التي خولها الدستور صلاحيات رقابية، تبقى دون جدوى ومن غير فعالية إن لم تتبعها المحاسبة، وحسنا فعل المجلس عندما قدم 20 ملفا أمام المحاكم تتعلق بمراقبة الأوراش الكبرى. ولكن ما زلنا نعتقد أن ما ينبغي فعله أكبر مما هو قائم الآن، فما دام المفسدون مرتاحي البال فإن العملية الرقابية لم تصل إلى مداها.
    غير أن النظر إلى الكأس بجزئيه يفرض علينا القول إن عملية النشر مهمة جدا، فهي تدخل في سياق الشفافية ومزيد من النزاهة، فنشر التقارير عملية تواصلية تهدف إلى إيصال رسائل إلى من يعنيهم الأمر، فإن لم تكن وسيلة عقابية فعلى الأقل هي أداة للكشف والفضيحة، وهذا له بعد أخلاقي يمكن أن يردع الفاسدين ويعيدهم إلى الطريق الصواب.
    الشفافية جزء لا يتجزأ من عملية النزاهة ومحاربة الفساد، فهي تعني عدم التستر على أي واحد من المفسدين أو من المفرطين أو حتى غير المهتمين لأن كثيرا من المال العام يضيع هدرا ليس لأن المسؤول عنه فاسد ولكنه بلا ضمير وغير مبال بضرورة القيام بالواجب كما يفرضه القانون والأخلاق قبله.
    إن النشر مهم جدا، لكنه مهمة تواصلية كما قلنا، وبالتالي لن يكون معنى لهذه التقارير ما لم تكن مصحوبة ومتبوعة بالمحاسبة والمتابعة الدقيقة، وفي ذلك تشديد الخناق على المفسدين، الذين لا يمكن قطع دابرهم بسرعة كما يعتقد البعض، وكل قوانين الدنيا غير قادرة على محاربة الفساد ونتذكر النكتة المغربية التي تقول “قال ليهم شحال تعطيوني نحيد ليكم الرشوة”.
    لكن الفساد يقل في المجتمع من خلال تشديد الخناق عليه، عبر المحاسبة والمراقبة والمعاقبة والأهم هو المتابعة.
    لن يكون لأي تقرير معنى إن لم يكن له أثر عملي على الواقع، واستمرار إصدار التقارير دون تفعيل خلاصاتها له مفعول سلبي، لأن المفسدين سينامون مرتاحين ما دام السابق لم تتم محاسبته فاللاحق سيفلت أيضا من العقاب، وهذا يشجع على كثير من الفساد والإفساد.
    إذا جمعنا نشر التقارير بتفعيل الإجراءات الضرورية واللازمة للحساب والعقاب يمكن أن نخنق الفساد ونضيق عليه المساحة التي يتحرك فيها وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليوم العالمي للمرأة..السيد عبد اللطيف حموشي يهنئ النساء الشرطيات

    بمناسبة تخليد اليوم العالمي للمرأة، بعث المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني السيد عبد اللطيف حموشي، رسالة تهنئة إلى النساء الشرطيات، عرفانا لهن على المجهودات الكبرى التي يبذلنها في سبيل الرقي بالعمل الأمني في المملكة.

    ومما جاء في الرسالة ” ونحن نخلد اليوم العالمي للمرأة نستحضر بكل إجلال وإكبار الدور الكبير الذي تضطلع به النساء الشرطيات، في مختلف المجالات الأمنية، كما نعتز كثيرا بالنجاحات التي حققنها في حماية أمن المواطنين وضمان سلامة ممتلكاتهم، والذود عن حمى الوطن وصون مصالحه العليا”.

    334972993 121719364055682 8583465593750216611 n

    “وبهذه المناسبة الغالية، يطيب لي أن أتقدم بجزيل الشكر وغامر الامتنان لكل نساء الأمن الوطني، من مختلف الرتب والدرجات، مشيدا عاليا بما يقدمن من جميل العمل وخالص العطاء، ومقدرا باعتزاز ما يسدين من خدمات وتضحيات للحفاظ على الأمن والنظام العامين”.

    334926974 945820546839208 5583569023010649468 n

    “وبفضل النجاحات التي راكمتها النساء الشرطيات، وبسبب التعديلات التشريعية والتنظيمية التي استهدفت تحسين النظام الأساسي لموظفي الأمن الوطني، أصبحت المرأة الشرطية حاضرة في مختلف الدرجات والرتب، بما فيها إطار التدبير والإدارة الذي يعد أسمى إطار في قائمة الرتب الأمنية، حيث تتوفر المديرية العامة للأمن الوطني حاليا على 17موطفة تحمل رتبة مراقب عام للشرطة”.

    334882636 224300470010366 2830421074502085572 n

    “كما أن إحداث مباريات مهنية لولوج درجة عميد شرطة ممتاز بشكل مباشر، ساهم في التحاق العديد من الكفاءات النسوية بصفوف الأمن الوطني، في مجال الطب والهندسة والبيولوجيا، وغيرها من العلوم والتقنيات الحديثة، وهو ما قدم قيمة مضافة للعمل الأمني، وسمح للمرأة الشرطية بخدمة قضايا الأمن من منظور القيادة والتدبير”.

    333074552 736188071370286 2906355590546351686 n

    “كما أهيب بجميع النساء الشرطيات أن يواصلن العطاء والتميز، وأن يجتهدن في ترصيد هذه النجاحات وتوطين هذا الاستحقاق في العمل الأمني، متمنيا لهن ذكرى سعيدة، ويوما غامرا بالنجاح والسعادة، ومبتهلا إلى العلي القدير ببركات شهر شعبان، أن يسدل عليهن أردية الصحة والعافية، وأن ينزلهن منزلة رفيعة وشأنًا مكينا، جزاءا لتضحياتهن وخدماتهن الجليلة”.

    333148556 1706774576418897 5992980128031473232 n

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدرك الملكي.. الرقيب الأول مها بوكرن، مثال للكفاءة والالتزام المهني العالي

    بزي دركي أنيق، تلج الرقيب الأول مها بوكرن، ضابطة الشرطة القضائية المكلفة بالأحداث، صباح كل يوم مقر عملها بالمركز الترابي للدرك الملكي السهول، بخطى ثابتة وواثقة.

    وتقوم الرقيب الأول مها بوكرن، التي تعتبر مثالا للكفاءة والمرونة والجدية، بالمهام المنوطة بها في جو من المسؤولية والانضباط ، إذ تتلقى شكايات المواطنين داخل مكتبها وتتفاعل معهم بشكل فوري وتستمع أيضا للنساء ضحايا العنف، كونها عضو في خلية مكافحة العنف ضد النساء، إلى جانب مهامها الأخرى المتمثلة أساسا في تنظيم حركة المرور وخفر السجناء.

    هذه الشابة، البالغة من العمر 28 سنة، معروفة بمثابرتها وجديتها، منذ ولوجها صفوف الدرك الملكي في عام 2013 ، حيث تلقت تكوينا لمدة سنتين بالمدرسة الملكية للدرك الملكي بمراكش.

    وتقول السيدة بوكرن، في تصريح للقناة الإخبارية (M24 ) التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة اليوم العالمي للمرأة (8 مارس)، إن التكوين شمل كل ما هو ميداني وعسكري، وهو ما مكنها من الاضطلاع بمهامها على أكمل وجه وأكسبها احترام وتقدير زملائها ورؤسائها على حد سواء.

    لا تخفي مها، سعادتها بعملها، مؤكدة أن كل يوم يمر عليها وكل مهمة جديدة تقوم بها، تزيدها ثقة في النفس وتعلقا بمهنتها ويولد داخلها إصرارا للاستمرار وتأدية مهامها على الوجه الأكمل، الشيء الذي يعطي قيمة مضافة لعملها ويترك بصمة جميلة غايتها تحقيق التميز.

    وأشارت إلى أن اندماجها في المركز الترابي للدرك الملكي السهول كان يسيرا بالنظر إلى حرصها على الجد والمثابرة وبفضل حسها العالي بالمسؤولية، وشغفها بعملها، وأيضا للتكوين الذي تلقته والذي جعلها تكتسب مهارات مهنية وشخصية ساعدتها على التأقلم سريعا مع بيئة العمل، موضحة أن من ضمن أهم المهارات : التحلي بالهدوء في أي ظرف كان. وتؤكد مها ، وهي متزوجة وأم لطفل ، أن الشغف بمجال الدرك الملكي وتوقها لخدمة وطنها، يشكلان حافزين يمكنانها من التفوق في مجال عملها.

    وعبرت عن أملها في تمثيل المرأة المغربية أحسن تمثيل في هذا الميدان. وبالفعل فإن تجسيدها لنموذج المرأة المنضبطة والمحترمة، ذات الحضور الأنثوي والشخصية القوية، جعلها تتفوق في عملها على جميع المستويات، ومكنها من فرض مكانتها في المجتمع كامرأة مغربية معاصرة.

    إن الخصال المتميزة التي تتسم بها هذه ضابطة للشرطة القضائية جعلت منها دعامة قوية وركيزة أساسية في توطيد الأمن، وتجويد الخدمات المقدمة لعموم المواطنين، والنساء على الخصوص في المركز الترابي السهول.

    وفي ما يخص تعامل زملائها من الرجال معها، أكدت الرقيب الأول عدم وجود فرق بين النساء والرجال في هذه المهنة، لتخلص إلى أن الجميع من الرؤساء والزملاء يتعاملون معها على قدم المساواة في إطار مهني يتسم بالاحترام والمعاملة الجيدة.

    وبنبرة واثقة، أبت الرقيب الأول الشابة، مها بوكرن، إلا أن تغتنم مناسبة الثامن مارس، لتهنئ نساء العالم ونساء المغرب على الخصوص، لما حققنه من إنجازات ومكتسبات، وتدعوهن للتطلع دائما للقمة، متسلحات بالثقة والإيمان بالقدرة على تحقيق الأفضل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “عين على رياضي”.. الدعم العمومي للرياضة ومجلس أعلى من أجل “الحكامة”

    إدريس التزارني

    استأثر نقاش الدعم العمومي للأندية الرياضة بإهتمام بالغ في ظل غياب حكامة جيدة لتدبير أموال الدعم العمومي الموجه للجمعيات والمؤسسات الرياضية في سياق دعم الدولة للرياضة كرافعة للتنمية.

    جريدة “العمق”، مساهمة منها في إثراء النقاش حول قضايا الرياضة، سلطت الضوء على هذا الجانب المرتبط بالدعم العمومي في غياب آلية رياضية للرقابة وغياب حكامة من أجل تدبير جيد.

    في هذا الحوار، يجيب رئيس المركز المغربي للقانون الرياضي، مصطفى يخلف، عن أسئلة الجريدة المتعلقة بالحكامة والمجلس الأعلى للرياضة في ظل حالة الفراغ التشريعي على مستوى الرياضة تماشيا مع مقتضيات وروح القانون 30-09.

    هل يمكن للدولة منع الدعم العمومي عن الأندية الرياضية؟

    دستوريا الدولة التزمت بمقتضى الفصول 26 و31 و33 بدعم الرياضة عن طريق التعبئة بالوسائل المتاحة خدمة للمواطنين والمواطنات وتيسيرا لهم بشكل عادل وعلى قدم المساواة الإستفادة من التكوين في التربية البدنية.

    وهو نفس النهج والمبدأ الذي كرسه القانون 30.09 على اعتبار أن التنمية الرياضية لبنة جوهرية في مسلسل بناء مجتمع ديموقراطي وحداثي، وبالرياضة يستطيع المجتمع المغربي إشاعة قيم الوطنية والمواطنة والتضامن والتسامح.

    إذا، فرفع الدعم العمومي عن الأندية الرياضية سيكون بمثابة تراجع من الدولة ومؤسساتها العمومية على التزامها الدستوري والقانوني وهو ما لا يمكن تصوره حاليا أمام التحدي الذي انخرطت فيه المملكة المغربية والمتمثل في جعل الرياضة قاطرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

    المطلوب حاليا ليس قطع الدعم العمومي وإنما حسن تدبير صرف الدعم العمومي وفق مبادئ الحكامة الجيدة والمعايير الموضوعية للتوزيع والمراقبة والمحاسبة تحت طائلة الحرمان أو المنع من المشاركة وغيرها من ضوابط الترشيد والمصاحبة والتصنيف المحفز والمشمول بالشفافية والوضوح.

    كيف ترى مستقبل الرياضة المغربية في ظل غياب مشاريع لتحقيق الإكتفاء؟

    هنا لا بد أن نميز بين الرياضات الجامعية الفردية والجامعية ونسجل تميزا ملحوظا في بعض الأصناف الرياضية مثل الفنون القتالية وكرة القدم داخل القاعة وكرة القدم القاعدية وكرة القدم النسائية وكرة القدم وركوب الأمواج والغطس والسباحة وغيرها من الرياضات التي سجل من خلال أبطال مغاربة العلامة الكاملة وطنيا ودوليا.

    لكن رغم كل هذا باقي الرياضات تعرف تدبدبا وتراجعا غير مفهوم مثل كرة السلة والكرة الطائرة وكرة المضرب وألعاب القوى والدراجات، رغم وجود نوادي وجمعيات رياضية عديدة يفترض أنها تؤسس لعمل قاعدي منتج ومحفز مساعد على تحقيق المشاريع والأهداف الإستراتيجية الوطنية فالمشاريع الرياضية المجردة من برنامج واضح وطموح لن تكون سوى أفكار قابلة للاستهلاك دون فرصة التطبيق والتنزيل.

     هل أصبح المجلس الأعلى للرياضة ضرورة؟

    لا يختلف اثنان من المهتمين بالشأن الرياضي بخصوص وجود تبعثر في المشهد الرياضي المغربي وتشتت القطاع بين مختلف الوزارات والمؤسسات وهو ما جعل البوصلة الرياضية غير واضحة ومعها وطبع التلاشي شروط تفعيل مبدأ الحكامة الجيدة بالقطاع الرياضي وتعطلت آلية ربط المسؤولية بالمحاسبة.

    المجلس الأعلى للرياضة أو أي مؤسسة دستورية خاصة بالرياضة أصبح مطلبا ملحا لتنزيل مبادئ الحكامة الرياضية وتدارك الفراغ التشريعي والتعثر التنموي الشامل والمتناغم والتحديات الوطنية والإقليمية والدولية التي يسعى المغرب كسب رهانها دون إغفال التذكير بالنقص المهول في العنصر البشري المتخصص في التربية البدنية والتدبير والتسيير الرياضي.

    هل هناك حكامة رياضة بالنسبة للأندية الرياضية؟

    الحكامة الرياضية لا يمكن الوصول إليها أمام انعدام الشفافية في التسيير والديموقراطية في التدبير ووضوح إستراتيجية العمل وحسن التواصل ودعم الشباب والاعتناء بالكفاءات الرياضية الواعدة.

    وما دام كل نادي يتعامل مع موارده المالية والبشرية وفق منطق التشكي الدائم والسعي للمزيد من الدعم العمومي والتهرب من عقد الجموع العامة في وقتها وتوزيع التقارير المالية على المنخرطين وضبط المحاسبة بتقارير مراقب الحسابات وتقديم الحصيلة وأداء الضرائب والوفاء بالالتزامات التعاقدية.

    وما دام أن نسبة كبيرة من أموال النادي تهدر في المنازعات الرياضية ويتم حرمان الفئات العمرية من الدعم والحماية المالية والإجتماعية، وبما أن جل النوادي لا تخضع للمراقبة الفعالة إداريا وماليا، وما دام أن جل النوادي لا تؤمن بالتكوين المستمر في محال التدبير والتسيير الرياضي، فإن كل هذا يجعل الحديث عن الحكامة الرياضية لا يدعو أن يكون مجرد شعار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن النووي..المغرب يجدد التزامه بتحقيق أهداف الوكالة الدولية للطاقة الذرية

    جدد السفير المندوب الدائم للمغرب في فيينا عز الدين فرحان، يوم الثلاثاء، التأكيد على التزام المملكة الكامل بتحقيق أهداف الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتعزيز نظام الأمن النووي الدولي.

    وأكد فرحان الذي قدم تصريح المملكة خلال مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية (06-10 مارس) أن “المغرب يظل ملتزما بشكل تام تجاه شركائه الإقليميين والدوليين للمساهمة في تعزيز نظام الأمن النووي الدولي وتحقيق أهداف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وفقا لمقاربة تدعو إلى العمل متعدد الأطراف، بهدف الحفاظ على التوازن بين الاستخدام الآمن والمأمون والسلمي للعلوم والتكنولوجيا النووية والاحترام الصارم للالتزامات المتعلقة بعدم انتشار الأسلحة النووية ونزع السلاح النووي”.

    وأشار السفير الذي تحدث في إطار “النقطة 3 من جدول الأعمال” بشأن ” الأمن النووي: تقرير شامل عن الأمن النووي لعام 2023 “، الى أن المغرب ينخرط تماما في المبدأ الذي يقضي بأن المسؤولية الرئيسية عن الأمن النووي تقع بالكامل على عاتق الدول، وفقا لالتزاماتها الوطنية والدولية على النحو الواجب.

    وبعد أن أشاد بجودة التقرير الشامل للأمن النووي لعام 2023، أشار السيد فرحان إلى أن المملكة اطلعت باهتمام خاص على هذه الوثيقة التي تتناول بشكل خاص جهود الوكالة الدولية للطاقة الذرية لدعم الدول الأطراف في الحفاظ وتنفيذ الأنظمة الوطنية للأمن النووي وأنشطة بناء القدرات المسجلة في مجال الأمن النووي، وكذلك الأنشطة السابقة لشبكات التعليم والتكوين والتعاون، مسلطة الضوء على النتائج المهمة المحققة في إطار خطة الأمن النووي وأهداف البرنامج وأولوياته للعام المقبل.

    وقال إن المغرب “يدعم الجهود التي تبذلها الوكالة لتنفيذ خطة الأمن النووي 2022-2025 التي أشار إليها المؤتمر العام في دورته العادية الخامسة والستين في شتنبر 2021”.

    كما شدد فرحان على أهمية أنشطة الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مجال الأمن النووي، والتي ترتبط ارتباطا وثيقا ليس بالسلامة النووية فحسب، ولكن أيضا بدعم الاستخدام السلمي للتكنولوجيات النووية من قبل الدول الأعضاء والحماية من تحويل أو إساءة استخدام الأسلحة النووية وغيرها من المواد الإشعاعية.

    وتابع الدبلوماسي، في هذا السياق، أن المغرب يشيد بالجهود التي تبذلها الوكالة لبدء التحضيرات للمؤتمر الدولي للأمن النووي في عام 2024، والذي سيتيح فرصة للدول الأعضاء لصياغة وتبادل وجهات النظر حول التوجهات والأولويات المستقبلية في مجال الأمن النووي.

    وبالعودة إلى جهود المغرب لتعزيز الأمن النووي، أشار فرحان إلى أنه على المستوى الوطني شكلت سنة 2022 خطوة مهمة في تسريع عملية تطوير الإطار التنظيمي الوطني للسلامة والأمن النووي والإشعاعي في عدة قطاعات، بما في ذلك الصحة، الصناعة والبحث والتعليم والزراعة والمياه والنقل والأمن.

    ولتعزيز هذا الهدف، شارك المغرب خلال شهري مارس وأكتوبر 2022 في اجتماعين تشاوريين نظمتهما الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول مسودة المنشور المعنون مؤقتا “إدارة الروابط بين الأمان النووي والإشعاعي والأمن النووي”. وقال إن الهدف هو توفير فهم أفضل لأهمية السلامة النووية وأمن المنشآت وتسليط الضوء على التحديات والفرص والممارسات الجيدة من أجل إدارة أفضل.

    بالإضافة إلى ذلك، ذكر الدبلوماسي أن المغرب شارك مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في مارس 2022، في تنظيم ورشة عمل إقليمية للدول الأعضاء الناطقة باللغة العربية خصص لبلورة إطار وطني لإدارة الاستجابة للأفعال الإجرامية أو المتعمدة غير المسموح بها التي تنطوي على مواد لا تخضع للرقابة التنظيمية.

    كما أكد على التزام المملكة في إفريقيا بتقاسم الخبرات والممارسات الجيدة، مستعرضا الأنشطة المختلفة التي نظمتها المملكة أو شاركت في تنظيمها لهذا الغرض.

    وأشار فرحان إلى بعثات الخبرة المتعلقة بالرقابة التنظيمية والأمن النووي، لصالح سلطات 7 دول أفريقية ودورة إقليمية حول منح الترخيص والتفتيش المتعلقة بالأمان الإشعاعي والأمن النووي في الممارسات الطبية (5-16 شتنبر 2022).

    وأشار الدبلوماسي أيضا إلى ورشة عمل إقليمية حول الطوارئ المينائية والبحرية بمشاركة 16 مشاركا وطنيا و 6 مشاركين إقليميين لتعزيز التعاون في إعداد وتنفيذ التدخلات في حالة الطوارئ النووية أو الإشعاعية التي تحدث في الموانئ الساحلية وفي البحر في منطقة البحر الأبيض المتوسط.

    كما سلط فرحان الضوء على مشاركة المغرب في بعثة الوكالة الدولية للطاقة الذرية لإجراء تدريبات وطنية للاستجابة للأعمال الإجرامية أو الدولية غير المرخص لها التي تنطوي على مواد نووية وغيرها من المواد الاشعاعية غير الخاضعة للرقابة التنظيمية واجتماع مكتب اللجنة التوجيهية للوكالة العاملة على تطوير القدرات وإدارة المعارف في مجال السلامة والأمن النوويين (أكتوبر 2022).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العزيزة قنداز، السيدة التي تشق طريقها في خدمة النساء في وضعية صعبة

    هي السيدة العزيزة قنداز، رئيسة الجمعية الإقليمية للنساء في وضعية هشاشة بطاطا، واحدة من الأيقونات القلائل اللواتي صنعن مجدهن بالجهد والمثابرة من أجل خدمة النساء في وضعية صعبة.

    تميزت مسيرتها في العمل الجمعوي والخيري بالاجتهاد والمثابرة، هي سيدة ريادية متميزة، استطاعت أن تؤسس جمعية هادفة على مستوى إقليم طاطا في مجال إشتغالها.

    وتشرف السيدة قنداز على تدبير فضاء متعدد الوظائف للنساء بطاطا، وهو الفضاء الذي يعتبر نافذة أمل تسعى من خلاله النساء والفتيات في وضعية صعبة بإقليم طاطا إلى تحقيق ذواتهن، من خلال التأهيل والتكوين.

    وقالت السيدة قندار “نعمل جاهدين من خلال هذا الفضاء على إدماج النساء اللواتي يواجهن ظروفا صعبة بالإقليم، وذلك من خلال الارتقاء بأحوالهن السوسيو-اقتصادية عن طريق التكوين المؤهل في مهن مدرة للدخل، من خلال ورشات كورشة الفصالة والخياطة، والديكور والتدبير المنزلي، الحلاقة العصرية، الاعلاميات، وورشة محاربة الأمية وجناح روض الأطفال”.

    وأضافت، في تصريح لقناة M24 التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا الفضاء يوفر أيضا توفير التكوين الحرفي لربات البيوت والفتيات المنقطعات عن الدراسة من أجل ادماجهن في النسيج الاقتصادي والاجتماعي وتحسين مستوى عيشهن، مشيرة إلى أن هذا الفضاء المهني قدم خدماته، منذ افتتاحه، لأزيد من 1000مستفيدة.

    وترى السيدة قندار أنه ينبغي على النساء أن يتحلين بالإرادة والطموح والصبر والتطلع القوي لتحقيق أحلامهن ومشاريعهن على أرض الواقع، مؤكدة أن المرأة قادرة على التميز في كل الأعمال والمهام التي تضطلع بها.

    ودعت السيدة قندار النساء المغربيات عموما، والمنحدرات من إقليم طاطا، على الخصوص، إلى استغلال جميع الفرص المتاحة للنهوض بأوضاعهن الاجتماعية والاقتصادية، مشيدة في الوقت ذاته بالدعم الذي يقدمه الفاعلون المحليون من أجل تمكين المرأة بإقليم طاطا

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صراع على “قرطبة”.. الأسقفية تريد إبراز “التراث المسيحي” في الكاتدرائية-الجامع ونشطاء ينتقدون

    بعد حملة طويلة من قبل الكنيسة الكاثوليكية في قرطبة تهدف إلى “تصحيح” ما تعتبره رؤية إسلامية مفرطة لماضي المدينة، تسعى الكنيسة لتقليص حضور التراث الإسلامي في المنظور التاريخي والسياحي لجامع-كاتدرائية قرطبة، وذلك بعد أن اعترفت الحكومة الإسبانية رسميا، في فبراير الماضي، بتبعية المبنى التاريخي للكنيسة، لتحسم الجدل الطويل بين المؤرخين والنشطاء والكنيسة.

    تسعى الكنيسة للاعتراف بالمبنى في المقام الأول كأثر ونصب تذكاري مسيحي، وجاءت الخطوة الأخيرة في هذه الحملة مؤخرا مع تسريب صحيفة البايس الإسبانية (El País) تقريرا لأسقف قرطبة ديميتريو فرنانديز غونزاليس دعا إلى “إعادة تصميم المساحة بأكملها” لمنطقة المسجد لضمان عدم اعتبار قرطبة “مدينة إسلامية”.

    وانتقد التقرير الكنسي ما اعتبره “الاختزال الثقافي” الذي ساعد على “تجاوز الماضي المتألق ذي التأثير القوطي الغربي والروماني والمسيحي”، بينما وصفت الصحيفة الإسبانية التقرير بأنه “هجوم ضد التأثير الإسلامي الواضح وغير القابل للجدل للمجموعة الأثرية بأكملها”.

    ولا تبدو تلك الجهود جديدة من نوعها، ففي القرن السادس عشر، عندما بنى أسقف قرطبة صحن الكنيسة وجناحا في وسطها، علق كارلوس الأول ملك إيطاليا وإسبانيا وأرشيدوق النمسا ورأس الإمبراطورية الرومانية المقدسة “لقد بنيت هنا ما كان يمكن أن تبنيه أو أي شخص آخر في أي مكان آخر بديل؛ لكن للقيام بذلك دمرت معلما فريدا في العالم”.

    وكان مجمع قرطبة هجينا معماريا رائعا، يدمج القيم الفنية للشرق والغرب، ويتبنى التقنيات الرومانية والقوطية، ويتضمن عناصر لم تكن معروفة سابقا في العمارة الدينية الإسلامية مثل استخدام الأقواس المزدوجة لدعم السقف ومزج الحجر بالطوب، ولم يكن بيتا دينيا فحسب، بل كان أيضا جامعة قرطبة، أحد أعظم مراكز التعلم في العالم، بحسب مقال كنان مالك لصحيفة “غارديان” (The Guardian) البريطانية.

    وقال خوسيه ميغيل بويرتا، أستاذ تاريخ الفن بجامعة غرناطة، لصحيفة البايس الإسبانية “من الجيد تقدير وإبراز الماضي اليهودي أو المسيحي في قرطبة والمسجد، ولكن ليس على حساب إخفاء التراث الإسلامي. الأمر الذي لا يمكن إنكاره أو إخفاؤه، لأنه انعكاس لأعظم لحظة في روعة المدينة”.

    وبحسب الصحيفة الإسبانية ليست هذه المرة الأولى التي تحاول فيها الأسقفية التقليل من أهمية المسجد وتأثيره الإسلامي، ففي عام 2017، قدم الأسقف في مقابلة تحليلا لحالة الثقافة في قرطبة، وقال فرنانديز “في الواقع، لم يكن للخلفاء الأمويين معماريون خاصون بهم ولم يبتدعوا فنا جديدا، إنه ليس فنا إسلاميا. ذهبوا من دمشق وأخذوا أبناء وطنهم المسيحيين إلى قرطبة. لكن الفن ليس إسلاميا. إنه بيزنطي”. وأضاف الأسقف عن عمارة قرطبة “إنها مسيحية بيزنطية، المور (تسمية تحقيرية تشير إلى مزيج العرب والأمازيغ والأوروبيين بعد فتح الأندلس) فقط استثمروا المال”.

    وعلق بويرتا قائلا للصحيفة “عليك معالجة هذه الجوانب من وجهة نظر الإنسانية جمعاء، لكن إسكات الماضي يدل على عقدة نقص معينة”.

    وختم الأكاديمي صاحب كتاب “مسجد قرطبة الأموي، قبة الإسلام في الأندلس” قائلا “رأى المسلمون الإسلام على أنه استمرار للمسيحية، وفي الشرق الأوسط، حيث نشأ الأمويون، توجد أفضل الأمثلة على المباني التي يتعايش فيها الفن المسيحي والإسلامي”، مشيرا إلى أن الجامع-الكاتدرائية مثال على ذلك التعايش بما يضمه من قطع رومانية وقوطية.

    وفي عام 2015، أصدر 100 من العلماء والباحثين والخبراء من 36 جامعة في مختلف أنحاء العالم، ومؤرخون ومستعربون وباحثون في تاريخ العصور الوسطى، ومتخصصون في الفن من جامعات مشهورة في إسبانيا وخارجها، بيانا قالو فيه إن الأساس القانوني لتسجيل ملكية مسجد قرطبة باسم الأسقفية ضعيف جدا، ذلك أن الأمر الصادر في عام 1236 من قبل الملك الإسباني فرديناندو الثالث لا يمكن اعتباره هبة ملكية، بل هو إذن من الملك بحق الانتفاع والاستعمال وليس حق تملك.

    واعتبر الموقعون أن أسقفية قرطبة تثير الجدل بشأن ملكية المسجد الذي أعلنته اليونسكو في عام 1984 تراثا عالميا. وطالبوا بإصلاح العناصر المعمارية المتدهورة وترجمة الكتابات العربية الموجودة بالمسجد، حيث عمدت الأسقفية إلى طبع عبارات اختفى منها أي ذكر لمسجد قرطبة، كما تحمل اللافتات في الموقع السياحي عبارة “الأسقفية ترحب بكم في الكنيسة الكاتدرائية”.

    رائعة قرطبة

    رغم تحوله إلى كنيسة عام 1236 عقب سقوط قرطبة، فإن موقع جامع قرطبة حافظ على طابعه المعماري رغم التوسعات والتجديدات التي لحقت به قبل وبعد تحوله لكاتدرائية مسيحية بالقرن الـ13، وكانت متسقة مع شكله الأصلي.

    واستخدمت في البناء أعمدة رومانية بعضها كان موجودا بالفعل في المكان ذاته وبعضها تم إهداؤه من حكام المقاطعات الإيبيرية، واستخدم العاج والذهب والفضة والنحاس لتصميم الفسيفساء والزخارف، وتم ربط ألواح الأخشاب المعطرة بمسامير من الذهب، وتميز الموقع بأعمدة الرخام الأحمر.

    تم بناء الجامع خلال قرنين ونصف القرن تقريبا، بدءا من عام 92 الهجري، في قرطبة العاصمة الأموية للأندلس، وتشارك المسلمون والمسيحيون في قرطبة بالمكان ذاته الذي كان بعضه جامعا والآخر كنيسة، لكن عبد الرحمن الداخل اشترى جزء الكنيسة وأضافه للجامع مقابل أن يعيد بناء ما هدم من الكنائس وقت دخول الأندلس.

    وعام 340 هجرية شرع عبد الرحمن الناصر في بناء مئذنة كبرى للمسجد الجامع، ولاحقا أضاف المنصور توسعة واهتم بالبناء. ولما سقطت قرطبة في أيدي القشتاليين سنة 1236 حولوا المسجد إلى كنيسة أسموها “سنتا ماريا الكبرى”. ومنذ ذلك الحين أخذ مظهر الجامع يتحول شيئا فشيئا إلى صورته الحالية، وأضاف إليه القشتاليون بعض الزيادات التي غيرت ملامحه لكنها لم تغير جوهر البناء.

    لكن التغيير الأساسي حدث سنة 1523 ميلادية حين هدمت أسقفية قرطبة جزءا كبيرا من توسعة عبد الرحمن الأوسط، وبنت كاتدرائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمومة وكرة القدم.. هل تنتهي معضلة اللاعبات قريبا؟

    كان من النادر في كرة القدم النسوية منذ بضع سنوات أن تتزايد جرأة اللاعبات في اللجوء إلى الحمل في خضم مسيرتهن الكروية، على الرغم من الحماية الاجتماعية التي لا تزال قيد الإنشاء والاختلافات في الاستخدام حسب البلدان.

    “قبل أن نصبح لاعبات كرة قدم، نحن في المقام الأول نساء. أن أصبح أما، يغيّر ذلك حياتي في الطريقة التي أرى بها الأشياء، وكيف أتصرف” هكذا علقت المدافعة الكاميرونية كلودين فالون ميفوميتو البالغة من العمر 32 عاما والتي لم تندم على حملها بعد ما يقرب من عامين من ولادة طفلتها الصغيرة، في ماي 2021.

    وتلعب ميفوميتو أساسية في صفوف فريقها فلوري صاحب المركز الرابع في دوري الدرجة الأولى في فرنسا، ومنتخب بلادها الكاميرون. وبين كرة القدم والأمومة، اختارت… ألا تختار، مقتنعة أن “ذلك ممكن اليوم”.

    ولخصت ميفوميتو الموضوع لوكالة فرانس برس قائلة: “لفترة طويلة، قالت العديد من الفتيات اللواتي كن ترغبن في تكوين أسرة لأنفسهن أنه سيتم فسخ عقودهن… معظمهن ينتظرن حتى نهاية مسيرتهن الكروية لإنجاب طفل. اليوم، الأمور مختلفة، إنه شعور جيد”.

    وأكدت المدافعة الكاميرونية أنها حصلت على دعم دائم من ناديها، من حملها إلى إجازة الأمومة، بما في ذلك فترة استعادة لياقتها البدنية، مع برنامج فردي أعدته المدربة البدنية. إجمالا، ابتعدت عن الملاعب لمدة عشرة أشهر، لكن فريق إف سي فلوري عرض عليها تمديد عقدها في صيف عام 2021.

    لم يحالفهن الحظ جميعا في السنوات الأخيرة. هكذا كشفت الأيسلندية سارة بيورك غونارسدوتير في يناير الماضي أنها عانت من تخفيض راتبها أثناء حملها، مستنكرة أيضا تحفظ ناديها ليون الفرنسي عن تلبية متطلبات أم شابة عند عودتها إلى المنافسة، كالرضاعة أثناء التنقلات.

    وحظيت غونارسدوتير لاحقا بدعم محكمة كرة القدم في الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، واستعادت رواتبها غير المدفوعة بعد معركة قانونية طويلة، لكنها نالت دعما من أيقونات كرة القدم النسائية العالمية.

    وصفت الأميركية ميغان رابينو صاحبة الكرة الذهبية لأفضل لاعبة في العالم عام 2019، سلوك نادي ليون بـ”المخزي”، مشيرة إلى “الطريق الطويل الذي يجب أن نقطعه من حيث الثقافة”.

    وتتقدم الأميركيات بالفعل بخطوة في هذا الموضوع. تم إدراج الأمومة لسنوات عدة في العقد الذي يربط اللاعبات الدوليات باتحاد بلادهم للعبة، ولكن على المستوى العالمي، فإن عدد الأمهات اللاتي يلعبن كرة القدم قليل.

    ومن بين 3500 لاعبة في أبرز البطولات اللواتي تم استجوابهن في أحدث دراسة أجرتها النقابة العالمية للاعبين (فيفبرو) حول هذا الموضوع، في عام 2017، كان 2 % فقط لديهم طفل. ومن بين هؤلاء، 8% فقط حظين بتعويض عن الأمومة من النادي أو الاتحاد.

    واتخذ هذا الملف منعطفا كبيرا في يناير 2021، مع نشر فيفا لإطار قانوني جديد.

    وتفرض الهيئة الدولية الآن على الاتحادات المحلية “مدة لا تقل عن 14 أسبوع ا إجازة مدفوعة الأجر، بينها ثمانية على الأقل تمنح بعد ولادة الطفل”، مصحوبة بالتزام بدفع “ثلثي” راتب اللاعبة كحد أدنى.

    وشيئا فشيئا، باتت الأندية تعتاد على تكييف حياتها اليومية مع احتياجات الأمهات الشابات. هذه هي حالة نادي ليون الذي واجه حالة ولادة جديدة تتعلق بالفرنسية أمال ماجري، والدة مريم الصغيرة منذ شهر يوليوز.

    وقالت لوسائل إعلام النادي عقب عودتها إلى المنافسات في يناير الماضي “سمح لي النادي بالسفر (لخوض المباريات) مع مريم والمربية. هذا يسمح لي بممارسة رياضتي على أكمل وجه (…) وكل أوقات ‘راحتي’ يمكنني أن أقضيها مع ابنتي”.

    ويقوم الاتحاد الفرنسي لكرة القدم حالي ا بإعداد مخطط يسمح لها، في حال اختيارها ضمن صفوف المنتخب، بمرافقة ابنتها معها إلى كأس العالم المقررة في أستراليا ونيوزيلندا هذا الصيف. وكانت حارسة المرمى مانون هيل أول أم استدعيت إلى صفوف منتخب فرنسا خلال المعسكر الاعدادي الأخير.

    وعلقت الدولية إستريل كاسكارينو قائلة “قبل بضع سنوات، كان يبدو لي أن (التفكير في الخمل) بعيد المنال لدرجة أننا لم نكن نقدر حتى على التحدث عنه، حتى أنه لم يخطر على أذهاننا”.

    وأضافت في تصريح لفرانس برس “الآن الفتيات اللواتي يرغبن في أن يصبحن لاعبات كرة قدم يعرفن أنهن يمكن أن يحملن خلال مسيرتهن الكروية”. لكن لا يزال هناك الكثير من التقدم الذي يتعين إحرازه. لم يتم بعد تطبيق قوانين فيفا على المستوى الوطني.

    وفي فرنسا، تشير قوانين اللاعبة الفيدرالية حالي ا إلى الأمومة بإيجاز فقط، لكنها يمكن أن تتغير مع التأسيس المرتقب لرابطة السيدات المحترفات.

    وفي إيطاليا، على سبيل المثال، أتاح الانتقال إلى الاحتراف في صيف 2022 للاعبات الحصول على تغطية كاملة للأمومة. حتى ذلك الحين، كان الأمر جزئي ا فقط

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكناس تستطقب عشاق سينما التحريك من مختلف الفئات العمرية

    شهدت مدينة مكناس نهاية أسبوع استثنائية خلال المهرجان الدولي الحادي والعشرين لسينما التحريك (فيكام). وهي تظاهرة تميزت منذ البداية ببرمجة غنية ومتنوعة.

    وعلى غرار الدورات السابقة، استمتع الجمهور العريض بعروض حصرية لمختلف الفئات العمرية وكذلك قدمت ضمن برنامج الوساطة الثقافية المخصص للمهنيين والطلبة، عدة برامج كـ: “عمل في طور الإنجاز”، “بطاقات بيضاء”، “شاي بالنعناع”، “ورشات تكوينية”…

    وقد أعطى أيضا “كريستوف سيراند”، الاسم البارز في ميدان سينما التحريك، درسا سينمائيا فريدا، أخد من خلاله الحضور في رحلة مساره الاحترافي الحافل بالإنجازات عبر أكبر استوديوهات سينما التحريك.

    وحسب المنظمين، فإن هذه الدورة تسلط الضوء أيضا بشكل خاص، على أفلام التحريك التشيكية المتميزة. رغبة من فريق المهرجان في تكريم كبريات مدارس سينما التحريك العالمية.

    وشهد اليوم الثاني من المهرجان إطلاق المسابقتين الدوليتين: مسابقة أفلام التحريك الطويلة، التي تضم 6 أفلام من 6 دول مختلفة (فرنسا – البرتغال – البرازيل – إيطاليا – بلجيكا – كندا). ومسابقة أفلام التحريك القصيرة، التي تلقت هذه السنة أزيد من 200 فيلم قصير لمخرجين من مختلف أنحاء العالم. وسيتم الإعلان عن الفائزين في هاتين المسابقتين خلال مراسيم الحفل الختامي للمهرجان. أما بخصوص مسابقة “عائشة الكبرى لسينما لتحريك 2023″، فحري بالذكر أن “محمد سمسم”، حصل على جائزة لإنجاز مشروع فيلمه القصير “ماذا يحدث؟”.

    وتميزت أيضا نهاية الأسبوع هاته بـ”نزهة فيكام”، الحدث العائلي الذي يلقى إقبالا كبيرا لدى جمهور المدينة الإسماعيلية مكناس. حيث تم عرض فلمين الأول يحمل عنوان Les Minions 2 : il était une fois Gru بتقنية 3D. وفيلم “دنيا أميرة حلب” بحضور الملحن السينمائي “بيير ايف درابو “.

    كما ستتوالى اللحظات الممتعة للمهرجان مع استمرار برنامج الخرجات العائلية والمدرسية، إضافة إلى مفاجآت كثيرة، كعرض فيلم “الفرعون والوحش والأميرة” يوم الأربعاء 8 مارس، بحضور المخرج الكبير “ميشيل أوسلو” الذي ارتبط اسمه بذاكرة المهرجان، والذي كان قد قدم خلال النسخة السابقة من “فيكام”، مشاهد حصرية في طور إنجاز هذا العمل الإبداعي.

    يشار إلى أنه حسب ما عاينه موقع سيت أنفو، فإن المهرجان يحظى بإقبال مختلف الفئات العمرية، خاصة الصغار والتلاميذ، الذين يحضرون بكثافة لمشاهدة البرنامج الذي يقدمه المهرجان، فيما تستمر الورشات طول اليوم، والعروض السينمائية اليت تستمر إلى غاية مساء كل يوم، حيث يستقطب المهرجان مختلف الفئات العمرية، والأسر المكناسية التي حجت للاستمتع بالبرنامج الذي يقدمه المهرجان في دورته 21.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كاريدو: الماتش ضد بركان كان صعيب والهدف الثالث بين قوة شخصية الوداد

    كاريدو: الماتش ضد بركان كان صعيب والهدف الثالث بين قوة شخصية الوداد

    كود سبور//

    اعتبر كارلوس غاريدو مدرب الوداد الرياضي أن الفريق الأحمر قدم ماتش مزيان ضد نهضة بركان اليوم الثلاثاء فتيران بركان برسم الدورة 19 من الدوري الاحترافي المغربي، وأن التعادل بنتجية 3 أهداف لكل فريق كان منصف وبلي الهدف ديال الحمرا اللي تسجل فاخر لحظة للواك بين شخصية الفريق.

    وقال كارلوس كاريدو فتصريح له من بعد ماتش الوداد الرياضي ونهضة بركان: “الوداد كانت عندو ردة فعل قوية والهدف الثالث اللي جا فالدقيقة الأخيرة كان على قبل توني الوداد، وهو مهم بزاف حيث عطانا نقطة، وأكد بلي عندنا فريق قوي نفسيا، وأنه يقدر يرجع فالنتيجة”.

    وكمل كاريدو وقال: “النقطة مستحقة فهذا الماتش ومبروك للوداد وبركان على المستوى اللي قدموا وراه البركانة كانو خطيرين فالكوفرات، والماتش كان فيه أوقات صعاب ولكن قدمنا مباراة زوينة”.

    إقرأ الخبر من مصدره