زهير أملوكة… حارس مرمى من تطوان تحدى البحر بحثا عن فرصة في عالم كرة القدم
على مقربة من مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين في سبتة، يقف زهير أملوكة بهدوء لافت. شاب مغربي في الثانية والعشرين من عمره، ينحدر من مدينة تطوان، يحمل في صوته خجلاً واضحًا، وفي كلماته إصرارا لا تخطئه الأذن. قبل أسابيع قليلة فقط، خاض تجربة محفوفة بالمخاطر لعبور البحر سباحة، ليس بدافع المغامرة، بل بحثا عن أفق رياضي … اقرأ المزيد