Étiquette : قهوة

  • دراسة تكشف “فائدة سحرية” للفطور الدسم

    أكدت دراسة حديثة أن وجبات الإفطار الدسمة أفضل للتحكم في الشهية، وأفادت الدراسة بأن الناس يحرقون السعرات الحرارية ذاتها، أيا كان توقيت تناول الوجبة الرئيسية خلال اليوم. فهل فعلا تتقلص الشهية، عقب تناول الفرد وجبة دسمة صباحا؟

    الاختلاف الرئيس وفق الدراسة، يتمثل في مستويات الشهية التي يمكن للإنسان الحدّ منها والتحكم بها من خلال فطور صحي دسم، لأن شهية الإنسان تنخفض بشكل ملحوظ بعد الحصول على وجبة غنية بكل العناصر التي يحتاجها الجسم بكمية كافية منذ الصباح، مما يخفف الشعور بالجوع ويساعد على الالتزام بنظام غذائي صحي بقية اليوم.

    إفطر ملكا

    وقالت خبيرة التغذية العلاجية حنين السالم إن تناول وجبة إفطار دسمة تمكن من ضبط مستوى السكر في الدم والأنسولين مما يقلل الشهية، ويحد من اشتهاء الحلويات على مدار اليوم، معتبرة أن هذه الدراسة تدعم المقولة التى تقول “إفطر ملكا وتغدى أميرا وتعشى عشاء الفقراء”، فتناول الطعام بهذا الإيقاع يكون متلائما مع وتيرة الساعة البيولوجية للجسم.

    إتيكيت الفطور في الفندق

    وبينت حنين السالم أن هناك نوعان من الناس، من يهملون تماما وجبة الفطور وينشغلون بالعمل وغيره، مما ينتج عنه هبوط حاد في مستوى سكر الدم، وهذا ما يجعلهم يقعون في النهم ويتناولون كميات من السعرات الحرارية التي تفوق احتياجاتهم اليومية، وهناك النوع الآخر من الناس ممن يستبدلون فطور الصباح بوجبات خفيفة مثل قهوة مع قطعة “كيك” أو شكولاتة أو غيره، وهي من أسوء الأنواع الغذائية التي نكسر عن طريقها صيامنا بعد ساعات نوم طويلة.

    واعتبرت حنين سالم أن تناول وجبات غنية بالسكريات في بداية اليوم يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر في الدم ومن ثمة نزول حاد فيه بعد ساعة أو ساعتين، وهذا التذبذب في مستوى السكر في الدم، يفسر الاشتهاء المتزايد للحلويات في اليوم.

    وقالت السالم إن المقصود بالوجبة الدسمة عند الفطور أي وجبة غنية بالبروتين وغنية بالألياف، وهذان المكونان يساعدان على إملاء المعدة وخفض الشعور بالجوع وتنظيم مستويات السكر في الدم، وبتوفر هذا الثلوث نكون قادرين على السيطرة على الشهية، فالألياف تعيق امتصاص السكري في الدم وبالتالي تلعب دورا كبيرا في تسهيل التحكم في شهية الأكل.

    وبينت الدكتورة حنين أن توقيت الفطور مسألة جدلية، حيث يذهب البعض للتأكيد على أهمية الإفطار في أول ساعتين من الاستيقاظ، في حين يتبع آخرون نظام الصيام المتقطع، معتبرة أن المهم في هذا الإطار، هو ماذا نأكل فور الإستيقاظ، فالمكونات مهمة جدا لضبط شهية الأكل، حيث تعتبر وجبة مكونة من البيض وخبز أسمر ولبن وشوفان أو كوب خضروات وبعض الفواكه كافيه للتحكم الجيد في الشهية.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اجعل هذا المشروب ضمن قائمة غذائك اليومي للعيش عمرا مديدا

    وجدت دراسة جديدة، أن عشاق القهوة يميلون للعيش أطول من أقرانهم الذين لا يشربون القهوة بشكل يومي، ولديهم قلوب أكثر صحة.

    وتوصلت الدراسة إلى أن شرب كوبين إلى ثلاثة أكواب من القهوة يوميا يمكن أن يرتبط بعمر أطول.

    وعند المقارنة مع مشاركين لا يشربون القهوة، ارتبط استهلاك هذا المشروب الشائع أيضا بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

    وقال الباحثون الأستراليون المشرفون على الدراسة، إن الفوائد كانت متماثلة في جميع أنواع القهوة، ما يعني أنه ليس فقط من يشربون القهوة منزوعة الكافيين هم من يستفيدون من آثارها المفترضة.

    ويقترح الباحثون بذلك أن استهلاك القهوة يجب اعتباره جزءا من نمط حياة صحي.

    ووفقا للدراسة، لوحظ أكبر انخفاض في المخاطر مع كوبين إلى ثلاثة أكواب يوميا.

    وبالمقارنة مع عدم شربها، كان شرب القهوة مرتبطا بانخفاض احتمالية الوفاة بنسبة 14% و27% و11% بفضل القهوة منزوعة الكافيين والمطحونة والفورية، على التوالي.

    وقال مؤلف الدراسة البروفيسور بيتر كيستلر من معهد بيكر لأبحاث القلب والسكري بأستراليا: « في هذه الدراسة الكبيرة القائمة على الملاحظة، ارتبطت القهوة سريعة التحضير منزوعة الكافيين بتخفيضات مكافئة في حالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية أو أي سبب آخر. وتشير النتائج إلى أن استهلاك القهوة المطحونة سريعة التحضير والقهوة منزوعة الكافيين بشكل خفيف إلى معتدل يجب اعتباره جزءا من أسلوب حياة صحي ».

    وفحصت الدراسة الروابط بين أنواع القهوة وإيقاعات القلب وأمراض القلب والأوعية الدموية والوفاة باستخدام بيانات من دراسة البنك الحيوي في المملكة المتحدة، والتي جندت بالغين تتراوح أعمارهم بين 40 و69 عاما.

    وتتكون أمراض القلب والأوعية الدموية من أمراض القلب التاجية وفشل القلب الاحتقاني والسكتة الدماغية.

    أشار البروفيسور كيستلر: « الكافيين هو المكون الأكثر شهرة في القهوة، لكن المشروب يحتوي على أكثر من 100 مكون نشط بيولوجيا. ومن المحتمل أن المركبات غير المحتوية على الكافيين كانت مسؤولة عن العلاقات الإيجابية التي لوحظت بين شرب القهوة وأمراض القلب والأوعية الدموية والبقاء على قيد الحياة. وتشير النتائج التي توصلنا إليها إلى أن شرب كميات متواضعة من القهوة من جميع الأنواع لا ينبغي تثبيطه ولكن يمكن الاستمتاع به باعتباره سلوكا صحيا للقلب ».

    واشتملت الدراسة على 449.563 شخصا أكملوا استبيانا حول عدد أكواب القهوة التي يشربونها كل يوم، وما إذا كانوا يشربون عادة قهوة فورية أو مطحونة أو منزوعة الكافيين.

    ثم وقع تقسيمهم إلى ست فئات من المدخول اليومي للقهوة، من لا شيء إلى أقل من كوب واحد، أو من كوبين إلى ثلاثة، ومن أربعة إلى خمسة أكواب، وأكثر من خمسة أكواب في اليوم.

    وكان النوع المعتاد للقهوة: الفورية في 198.062 (44.1%)، والمطحونة في 82.575 (18.4%)، ومنزوعة الكافيين في 68416 (15.2%). وكان هناك 100،510 (22.4%) ممن لا يشربون القهوة.

    وقارن الباحثون بيانات شاربي القهوة مع غير شاربيها في حالات عدم انتظام ضربات القلب، وأمراض القلب والأوعية الدموية والوفاة.

    ووجد الباحثون أن 27809 (6.2%) شخص ماتوا خلال فترة متابعة 12.5 سنة. وأن جميع أنواع القهوة مرتبطة بانخفاض معدل الوفيات لأي سبب.

    ويشير البحث إلى أنه وقع تشخيص أمراض القلب والأوعية الدموية لدى 43173 شخصا (9.6%) أثناء المتابعة.

    وبينما ارتبطت جميع أنواع القهوة بانخفاض في أمراض القلب والأوعية الدموية، لوحظ أقل خطر مع كوبين إلى ثلاثة أكواب في اليوم.

    ومقارنة بالامتناع عن تناول القهوة، فقد ارتبط ذلك بانخفاض احتمالية الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية للقهوة منزوعة الكافيين، المطحونة والفورية على التوالي بنسبة 6% و20% و 9%.

    ولم يقلل شرب المزيد من القهوة من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية – في الواقع، كان الأشخاص الذين يشربون أربعة أكواب أو أكثر يوميا أقل احتمالا للاستمتاع بالفوائد من أولئك الذين يشربون كوبين إلى ثلاثة أكواب في اليوم.

    ووجدت الدراسة أيضا أنه وقع تشخيص عدم انتظام ضربات القلب لدى 30100 شخص (6.7%).

    وفي هذه الحالة، ارتبطت القهوة المطحونة والفورية، ولكن غير منزوعة الكافيين، بانخفاض في عدم انتظام ضربات القلب بما في ذلك الرجفان الأذيني – وهي حالة تسبب عدم انتظام ضربات القلب وغالبا ما تكون سريعة.

    بالمقارنة مع من لا يشربون القهوة، لوحظت أقل المخاطر مع أربعة إلى خمسة أكواب في اليوم للقهوة المطحونة واثنين إلى ثلاثة أكواب في اليوم للقهوة سريعة التحضير، مع انخفاض المخاطر بنسبة 17% و12% على التوالي.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عائشة الشنا كرسات حياتها للدفاع على بنات مقهورات منبوذات حاصلات متقلات ومقيدات بقوانين وعادات، قوانين كتمنع الإجهاض وكتخلي بحال هاد البنات عرضة يغامروا بحياتهم بحال لي وقع للقاصرة ديال بومية لي ماتت

    عائشة الشنا كرسات حياتها للدفاع على بنات مقهورات منبوذات حاصلات متقلات ومقيدات بقوانين وعادات، قوانين كتمنع الإجهاض وكتخلي بحال هاد البنات عرضة يغامروا بحياتهم بحال لي وقع للقاصرة ديال بومية لي ماتت

    محمد سقراط-كود///

    واحد الحلقة كانت بقات ناقصة من المذكرات لي كتبت، الصراحة كنت نسيتها وماتفكرتها حتى كنت كملت، وهي نهار ماتت آسية الوديع كيفاش كان يوم حزين في سويسرا، واحد الجو جنائزي وواحد التعاطف نادر فين يكون بالإجماع على شخص معين، ماما آسية في أي شامبري ولا سيلون في أي بس في المغرب غادي تلقى شي واحد فايت وقفات معاه وعندو معاها قصة، خصوصا الدراري لي كانو كيمشيو للبيبي، نهار ماتت كل واحد كانت عندو معاها قصة وعاودها بتأثر، واحد عاود كيفاش كتبات نمرتها في الحيط ديال الحبس في وارزازات وقاتليهم لي حتاجيني يصوني في أي وقت، وكيفاش واحد تشد كان قاصر ودارت عندهم زيارة لبولمهارز وكيفاش قلباتو بحال الى هي مو، وفلاتو مزيان كتقلب على آثار ديال الضرب أو مرض جلدي باش تقوم بلازم، وحسب ماقال حرفيا أنه فايت نزهة الصقلي دارت زيارة ماشافتش جيهتهم كاع كانت غير كتدوز من حداهم كتسولهم بلا ماتقرب ليهم بحال الى فيهم الجذري ولا السل، بينما ماما آسية كانت كتشد الدري وتعزلو تبعدو على الموظفين وتبدى تسولوا وتقلب فيه مزيان بحال مو، هاعلاش كانوا كيحتارموها وكانت الموت ديالها حدث إستثنائي وحد شعور كاع المساجين وداز النهار في جو جنائزي حقيقي وكولشي كيدعي ليها بالرحمة.

    تفكرت آسية الوديع حيت ليوم غادرتنا مرأة أخرى لا تقل بطولة عليها وهي عائشة الشنا، هاد المرة لي عرفتها صدفة من خلال واحد الكتاب حمر صغير سميتو ميزيريا كنت خديتو من الجوطية بشي خمسة دراهم وكان عجبني العنوان واللون ديال الكتاب وصغر حجمه ورخصه زعمني عليه قلت هذا دغية نقراه في قهوة ونوض نايض، مكنت كنعرف عليها والو والا على جمعيتها أو نضالها أو أنه كاين جمعيات بحال هكاك أصلا في المغرب، الكتاب كان صادم حقيقة بلا زواق كتحط ليك قصص بئيسة حافية بلا حتى داكشي ديال جمالية السرد الأدبي، آشمن جمالية غادي تكون في قصة بنت تغاصبات وولدات على شي ربعطاش لعام وجراو عليها دارهم وجات للجمعية ديال ماما عائشة ولدات بنت لي حتى هي كبرات ووقع ليها نفس المشكل في نفس السن تقريبا ديال مها وحتى هي حملات وولدات حيت حتى حاجة ماتبدلات في الوضع الحياتي ديالها محدها في الزنقة هاد القصة غادي تبقى تتكرر جيل من بعد جيل.

    عائشة الشنا كرسات حياتها للدفاع على بنات مقهورات منبوذات حاصلات متقلات ومقيدات بقوانين وعادات، قوانين كتمنع الإجهاض وكتخلي بحال هاد البنات عرضة يغامروا بحياتهم بحال لي وقع للقاصرة ديال بومية لي ماتت مسكينة، ماما عائشة كانت كتوفر ليهم مأوى وعمل ومواكبة للحالة، عمل خيري نبيل كانت كتلقى اعتراف كبير عليه من الخارج وبعض الداخل وفي نفس الوقت كانت كتلقى هجوم من طرف الرجال لي ماهازين في كروشهم ماحاطين فقط مقابلين الفتوى وتقرير شنو خاص يدير أي واحد في حياتو والقوانين لي خاص يتبع، عطات حياتها لبنات صغارات لاحوهم أسرهم للزنقة على ود الفضيحة والعار وآش غادي يقولوا علينا الناس فلان بنتو جابت كرش، فلانة بنتها جابت حرامي، ولكن الموشكيل باقي هو النص القانوني في إطار يتغير شي نهار وينسب الأطفال لأبائهم ماتبقاش غير الأمهات لي يحصلوا فيهم، ويتقنن الإجهاض والثقافة الجنسية تولي في المقررات والمدارس والإعلام العمومي ومايبقاش الجنس خارج اطار الزواج جريمة وطابو، الى حين يجي ذاك النهار فراه محتاجين بحال عائشة الشنا لي خلات بلاصتها كبيرة بزاف عند المغاربة قاطبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في بلاد الوسطية والإعتدال وقيم التسامح راه ماخاصش يكونوا مغاربة في الحباسات حيت كلاو رمضان أو حيت مارسوا الحب أو حيت شككوا في الدين أو نتاقدوه، الوسطية والإعتدال مكتعنيش غير حيت مابقاوش كيتقطعو الريوس في الساحات العامة

    في بلاد الوسطية والإعتدال وقيم التسامح راه ماخاصش يكونوا مغاربة في الحباسات حيت كلاو رمضان أو حيت مارسوا الحب أو حيت شككوا في الدين أو نتاقدوه، الوسطية والإعتدال مكتعنيش غير حيت مابقاوش كيتقطعو الريوس في الساحات العامة

    محمد سقراط-كود///

    فاش كيتشد شي حد في المغرب بتهمة إزدراء الأديان كيبقى فيا طبعا ولكن في نفس الوقت كنفرح حيت غادي يتفتح ليه باب اللجوء فشي دولة محترمة في أوروبا فاش يخرج، الحبس خايب وماتبغيهش للي عزيز عليك، عدويا نبغي ليه كثر من الحبس نبغيه يعمى وأنا نكوده، أنه يتحاسب لواحد على رأي في معتقد صحابو مماتفاقينش عليه أصلا، المسلمين مع راسهم ممتافقينش على شحال من حاجة وكيبكفرو بعضياتهم السني يقتل في الشيعي والعكس وهوما بجوج يكفروا الصوفي ويقتلوه الى قدرو، ومنهم لي مكفر كاع المسلمين بالنسبة ليه كيمارسو إزدراء الأديان ووجب فيهم حد الردة بحال لي كانت كتدير داعش ولي كتعتامد في كل حكم دارتو على النصوص الدينية والفقهية، وفي اللخر يجي المغرب دولة القانون والوسطية والإعتدال ويحكم القضاء ديالو بنفس أحكام طالبان وداعش طبعا ماشي بنفس الدرجة ديال الأذى والتنكيل، ولكن راه حتى عامين ديال الحبس راها عقوبة وقاسية جدا ومكتدوز غير بزز خصوصا الى كان المونتيف خاوي بحال هذا.

    في بلاد الوسطية والإعتدال وقيم التسامح راه ماخاصش يكونوا مغاربة في الحباسات حيت كلاو رمضان أو حيت مارسوا الحب أو حيت شككوا في الدين أو نتاقدوه، الوسطية والإعتدال مكتعنيش غير حيت مابقاوش كيتقطعو الريوس في الساحات العامة راه حنا معتدلين وبعاد على التطرف، واش كاين شي تطرف كثر من أن البوليس يوقفوا السطافيط قبالت قهوة في رمضان ويجمعو كولشي ويديز البنات للكوميسارية يتقلبوا، الدولة دورها توفر للمواطن مياكل وتنظم الأمور ماشي تمنعوا من الماكلة في أوقات دينية وتعاقبوا الى كلا، كذلك ماشي دور الدولة تعاقب المواطن الى شكك في العقيدة ديال الجماعة أو خرج منها أو بدل دينو أو مابقا عندو لا دين لا ملة، الإيمان حاجة شخصية ومع ذلك ماخاصش الواحد يحتفظ بيهلا يعبر على الإعتقاد والإيمان ديالو بكل حرية، يتعاقب فقط الى كانت هناك دعوة للعنف أو الإقصاء.

    الى كانت بنت واد زم على دوك الأراء شدات عامين ديال الحبس أنا وبزاف بحالي في الفايسبوك وقبل منو راه كان خاصنا اعدام على داكشي لي كتبنا، وكنحمد الله أنني دوزت داك الوقت وعبرت على رأيي كيف بغيت واخا فترة قليلة ولكن قلت كاع داكشي لي كان كيدور ليا في دماغي، أما دابا ولا بنادم كيمشي للحبس على الربع ديال داكشي لي كنا كنكتبوا شحال هادي، واش المغرب غادي بالمارش أغيير من ناحية حرية الرأي والعقيدة، وعام على العام السلطة كتدير الخاطر للمتشددين وتفرحهم، ونهار يصبحو شي وحدين مذبوحين تبدى الدولة تسول راسها منين دخلنا ىهاد الفكر المتطرف منين جانا هادشي وحنا صحاب الوسطية والإعتدال معنداش الذبح عندنا فقط نسيفطو مرأة عبرات على رأيها بعامين ديال الحبس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعيين اول وزير للقهوة في هذا البلد

    قرر رئيس وزراء بابوا غينيا الجديدة، جيمس مارابيه، بعد انتخابه لولاية جديدة، استحداث مناصب وزارية جديد، من بيها وزارة القهوة.

    ويأتي هذا الاختيار، حسب ما نقلته صحيفة “الغارديان” عن مارابيه، إلى الأهمية التي توليها الحكومة الجديدة بتطوير القطاع الزراعي.

    وسيتولى الوزير الجديد مهمة إنعاش زراعة البن ببابوا غينيا لتصديره للأسواق العالمية.

    وتمثل زراعة البن 27 في المئة من إجمالي الصادرات الزراعية لبابوا غينيا الجديدة و6 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.

    عبر-متابعة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تكشف سر ارتباط القهوة بالتدخين

     

    آش واقع / وكالات

    تابع باحثون أميركيون من جامعة فلوريدا، مركبين في القهوة يؤثران بشكل مباشر على مستقبلات النيكوتين في الدماغ.

    وقال مؤلف الدراسة روجر بابكي، أستاذ علم العقاقير في كلية الطب بجامعة فلوريدا: “تساءلت كثيرا عن سبب تلازم العادتين. كثير من المدخنين يبحثون عن القهوة في الصباح. أردنا أن نعرف ما إذا كانت هناك أشياء في القهوة تؤثر على مستقبلات النيكوتين في الدماغ.

    ووفقا لوكالة “يو بي آي” للأنباء فقد طبّق الباحثون محلول قهوة محمص داكن على الخلايا التي تنبعث منها مستقبلات النيكوتين لدى فئران.

    وخلص الباحثون إلى أن مركبا عضويا في القهوة قد يساعد في استعادة الخلل الوظيفي للمستقبلات الذي يؤدي إلى الرغبة الشديدة في النيكوتين لدى المدخنين.

    ونشرت جامعة فلوريدا نتائج بحثها في دورية “نيورو فارماكولوجي”، علما أن الباحثين أكدوا على ضرورة إجراء المزيد من البحوث على نطاق واسع، وتطبيقها على البشر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علمانية “مغربية اسلامية”.. قهوة وتراب

    يونس وانعيمي

    اعتقلت السلطات العمومية المحلية لمدينة الدار البيضاء عددا من الأشخاص في مقهى ووضعتهم تحت الحراسة النظرية بتهمة الإفطار العلني.
    وهي الواقعة التي أثارت نقاشات “ساخنة” في الإعلام الرقمي والفضاء الأزرق وتنافرت مواقفها بين المويدة لقرار الاعتقال وبين مواقف دعاة شجبه والدعوة لالغاء الفصل 222 من القانون الجنائي الذي بموجبه تم توجيه التهمة.

    ليست هي المرة الاولى التي نرى فيها افرادا يتم اعتقالهم بسبب اشهار افطارهم العلني في الفضاءات العامة خلال زمن الصيام من شهر رمضان، وهي غالبا ما تكون محاولات يقوم بها اناس في اطار سلوك احتجاجي ايديولوجي وسياسي وفكري على مسألة تجريم الإفطار العلني والتي تتبناها بعض الجمعيات والحركات ذات التوجه العلماني، وغالبا ما يتم تقييد هذه الاحداث المتفرقة كجنح يتم التخفيف من مساطر متابعاتها لتمر الامور في لين وسلاسة من قبل السلطات، باستثناء بعض الاحداث المحزنة والقليلة التي يأخذ فيها بعض المواطنين القصاص العنيف والمباشر ضد المفطرين وغالبا ما تنتهي هذه الاحداث بنهايات مأساوية.

    لكن الفريد في هذه النازلة الاخيرة هو اولا العدد الكبير للمفطرين وثانيا مكان افطارهم (مقهى ) وثالثا الدعوات المجتمعية المتكاثرة بشكل اكثر إلحاحية وتنظيما لإلغاء مواد مجموعة القانون الجناءي المجرمة للإفطار العلني وخصوصا مقتضيات الفصل 222.

    اولا : فالمادة اعلاه، و بعدما وضحت جنحة الإفطار العلني المشمولة بالغرامة والسجن (حسب تبييء النوازل) فتحت امكانيات الغاء العقوبات بعد تقديم الاعذار الشرعية التي تسمح بالإفطار الإضطراري (شيخوخة، مرض، حمل، سفر…) ولكن النص لم يوضح لا مساطر ولا كيفيات تقديم العذر ولا كيفيات التحقق المادي منه (جوازات أو رخص استثناء او ما شابه) ولم ينص على كل ضمانات حماية المفطر من قصاص الناس ولا تنزيل شديد العقوبات على المعنفين المحتملين في حالة تعرضه للعنف من طرف مواطنين افرادا او جماعات وكثيرا ما تتسم تدخلات السلطات بنوع من تواطوء صامت مع عنف الجماهير مع “جانحي الحريات” … ففي العمق يبقى النص الجناءي مكلفا اكثر بحماية المواطنين كيفما كانت السيارات. النص وبعيدا عن مضامين النقاشات الحقوقية الممكن فتحها بهدوء يحتاج لضبط تشربعي اكثر مما هو عليه في اتجاه احقاق اكبر هوامش الحقوق الفردية.

    ثانيا: من الناحية العملية فالإفطار العلني، كما السكر العلني واشهار العقاءد، لا تسقط في محظور القانون والجزاء الجنحي الا على مستوى اشهارها العلني والعمومي. و لا يضع المشرع ممارستها في الفضاءات الخاصة في اطار متابعات نسقية الا طبعا في حالات خاصة (كأن يكون هناك افطار او سكر جماعي ولو في فضاءات خاصة وتحول لموضوع تبليغ لشبهة حصول ضرر يسببه للغير) وهي متابعات تتبع لمساطر ضبطية خاصة و مصادرات وحراسات يكون غالبها معقد. المشرع المغربي لا اراه يسقط هنا في تناقضات مع الشرع والشارع عندما يتغاضى عن حالات الإفطار الخاص او السكر الخاص او حتى الجنس الخاص لانه تشريع “متحور وتأويلي”اراه يحاول المسك بذكاء بين متطلبات الحريات الفردية المتنامية وبين مقتضيات شرعية كابحة لبعض هذه الحريات بل ومنافية لها.. كما لو كان القانون المغربي يخاطبنا بمذهب شرعي ذكي ومتوازن مفاده ان ” من ابتلاه الله فليستتر”.. ويوضح بالموازاة ان الجهر والاشهار بكل سلوكيات فردية منافية للشرع”المقنن” هي ليست سلوكيات تدخل في باب ممارسة الحريات بل في باب التحربض المنظم ضد القانون

    ثالثا: المجتمع المغربي يتغير كساءر المجتمعات واكيد ان السلوكات الدينية للناس تتغير اتباعا واكيد ان هناك مفطرين كما ان هناك متناولي الكحوليات وممارسي الجنس حتى في ملامح متطرفة.. واكيد ان السلطات العمومية تفطن بوساءلها لحدوث ذلك لكنها تبقي على مسافة بينها وبين الفضاءات الخاصة لانها سلطة تابعة لدولة اختارت في منظومتها الجناءية ان تكون مرنة مع الحريات الفردية المنافية للشريعة بشرط عدم تأسيسها العمومي. لكنها دولة لا تريد لعقيدتها الجناءية ان تكون علمانية بشكل صريح كما تونس مثلا.. وستبقى الدولة في نظري صارمة مع دعاة علمانية الجانب الجناءي ومرنة جدا مع العلمانيين الافراد الذين يمارسون حرياتهم في فضاءاتهم الخاصة بدون تحويل هذه الحريات لنماذج توءسس عليها مطالب سياسية.. واستبعد تعديلا في مجموعة القانون الجناءي يسير في هذا الاتجاه على الاقل في العقد المقبل.

    رابعا: بصراحة واقولها بمسؤولية وبشكل بناء.. في المغرب بخلاف دول عربية اسلامية عديدة لا يحس المواطن برقابة سلطوية موءسساتية صارمة فيما يتعلق بممارسة حريات (غير سياسية) كالسكر او الإفطار او العلاقات الجنسية الرضاءية بين البالغين…لكن نحس ان الدولة تميل بسرعة في اتجاه كفة تقييد وتكبيل هذه الحريات ان احست بان هؤلاء الافراد (المتهورين) سيتسببون في قلاقل اجتماعية ويثيرون احتجاجات جماعية او يطالبون سياسيا باسقاط التوازن التشريعي المغربي الذي يمكن ان اصفه بالعلماني-الاسلامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هادي معزوز يكتب: الدار البيضاء.. تلك المدينة التي لا تطاق !!!

     هادي معزوز

    أملك من الصور القديمة والناذرة للدار البيضاء ما لا يعد ولا يحصى، أحب جمعها وإضافتها إلى مجموعتي بكل عناية، أفتخر بأجملها وأنذرها، أتأملها صورة صورة ثم أنغمس فيها، أخرج من حاضري وأعود إلى سنوات نهاية القرن التاسع عشر إلى سبعينيات القرن الماضي مرورا بأبرز الأحداث التي شهدتها، لعل أهمها بحث أهاليها عن تاريخهم المنسي وإثبات أن لمدينة آنفا امتداد في الماضي وأنها ليست مدينة لقيطة كما يدعي البعض.

    عندما أهيم وأسيح في صوري، أتحول إلى جزء من ماضي المدينة، أعيشه لحظة بلحظة، أتأمل بناياتها الشامخة بجمالية قل مثيلها اليوم، أشعر بأني في متحف مفتوح يطل على كل الجهات.. أتوقف حيث يتوقف الجميع بأدب عند ممر الراجلين، ثم أسير بأنفة حينما يحين موعد ذلك. قد أصطدم بأحدهم فأقول له بكياسة: “سمحلي أسيدي” يرد علي بابتسامة لطيفة ثم يذهب كل في حال سبيله. أتوقف برهة باحثا عن سيارة أجرة تقلني إلى مكان لا أعرفه، تتوقف واحدة أمامي فأندلف فيها لأجدني أمام سائق أنيق بشوش ومهيب، يرتدي بذلة بربطة عنق ويضع عطرا فواحا أخاذا.. ينظر إلي من المرآة ثم يقول لي مرحبا: فين إن شاء الله؟ أصمت هنيهة ثم أرد عليه: “فين ما بغيتي.”

    يبتسم مرة أخرى ويقول: “الأخ ماشي من هنا على ما كنظن.” أشعر بخجل كبير ثم أرد: “طبعا، ولكن حبيت نتعرف على أهم بلايص المدينة.” يسترق مرة أخرى نظرة مرحبة عبر مرآة السيارة الداخلية ثم يجيبني: “غادي ندوزوا نهار كامل وحنا نلفوا وندورو، كل بلاصة تنسيك في آخرى.” تبدو الحماسة على سائق سيارة الأجرة كبيرة جدا وهو يعرّفني على أهم البنايات، رأيت فيه اعتزازا منقطع النظير بالمدينة التي ينتمي إليها، ثم يفاجئني بعدئذ بزخارة المعلومات التي يتوفر عليها، لدرجة خلته من خلالها مرشدا سياحيا محبا لوظيفته وليس سائق عربة أجرة..

    ثم سار يلف الشوارع والأزقة دون أن يسرع أو يخترق قانون السير، يحدثني عن هذه البناية وتاريخ تلك المؤسسة، يقص علي طرائفا رافقت تشييد هذه المعلمة، ويعطي رأيه حول مكان هذه الحديقة أو الساحة، لكن ما فاجأني فيه أكثر هو معرفته الكبيرة لأسماء الشوارع والأزقة خلال عهد الحماية وأسماءها اليوم: “هذا أسيدي شارع الجيش الملكي، كان أسمو بولفار دو لا ريبيبليك، ولي غادي معاه شارع محمد الخامس، كان أسمو بولفار دو لا كار، دابا غادي نمشيو لبلاص محمد الخامس وكان سميتها شحال هادي بلاص ليوطي، على شارع الحسن الثاني، لي كان أسمو بولفار دي جينرال داماد..” كنت أعرف كل هذه المعلومات وأكثر، لكني تظاهرت بعدم معرفتها، وتظاهرت أيضا أني لست ابن المستقبل.
    فجأة نظر السائق إلى ساعته، أبطأ السير وقال لي منشرحا: “هذا وقت الاستراحة ديالي، كي خصني نشرب قهوة وندخن شويا، داك الشي علاش كندعوك تشرب معايا قهوة في كافي دو فرانس، وعلى حسابي بما أنك ضيف عندنا.” لما جلسنا كنت أتأمل أولئك الناس الذين يسيرون جنب الرصيف، رجال وشبان يرتدون بدلا أنيقة وأحذية ملمعة، إما يحملون حقائبهم أو يتأبطون جرائدهم الورقية، وفتيات أو سيدات بالميني جيب وتسريحة الشعر على إيقاع زمن الستينيات والسبعينيات، نساء بالنقاب المغربي الذي يمنح وقارا واحتراما قل نظيره اليوم، وتلاميذ متوجهون للمدارس باللباس الرسمي.

    لم أعثر ولو على عنوان للتحرش، أو عيون متربصة، أو متطرف يتحدث عن اللباس المحتشم للفتيات، لم تزر أنفي رائحة البول، ولا عثرت على كتابات جدارية تمنع البول جنب الحائط وتلعن صاحب هذا الفعل الشنيع بأقبح النعوت. بل وجدت مراحيض عمومية أنيقة ونظيفة، ومرافق ترفيهية، وحدائق غناء وجدت للترويح على النفس، أو سرقة قبلة لطيفة بمبعد عن الناس باسم التوقير والتقدير.. كانت دور السينما مملوءة بأناس ترى في تقاسيمهم حبهم للفن السابع، وعندما يخرجون من الدار المظلمة يناقشون الفيلم من الناحية الأدبية والتقنية أيضا.. كانت سينما فوكس لا تزال شامخة تحرس الدار البيضاء من لصوص الفن ومجرميه، وكان المسرح الكبير المقابل لبنك المغرب، بمعماره الأنيق لايزال مبتسما مادحا لما جاد به الزمن من شخصيات تعرف ماذا يعني أن تكون تابعا لأب الفنون.. ثم نهضنا مرة أخرى متوجهين إلى منطقة المعاريف وبعدها كورنيش عين الذئاب، مدينة الدار البيضاء تبدو هادئة جدا، فارغة من ثقافة الزحف الاسمنتي على حساب الأراضي والحدائق الغناء الجميلة والأشجار كذلك. لكن ما أثارني أكثر هو تلك الفيلات التي كانت تنتشر في كل مكان، لتتحول بعدئذ وبسبب الزمن الغادر إلى عمارات شاهقة فضيعة لا عنوان لها.

    فجأة أفقت من استيهامي البليد هذا، انقشعت صورة الحاضر أمامي، واختفت معها صورة ماضي الدار البيضاء الزاهي، تبخر سائق سيارة الأجرة الأنيق والمثقف، انهارت تلك البنايات الجميلة لصالح أخرى تحولت شرفاتها بسبب “الألمنيوم” إلى مظاهر بشعة تثير الغثيان. روائح البول في كل مكان، الراجلون يعبرون الشوارع والأزقة بطريقة مائلة وليس من ممر الراجلين.. السائقون لا يفرقون بين اللونين الأحمر والأخضر، زعيق سياراتهم لا ينقطع بتاتا كأنه جزء من حركات شهيقهم وزفيرهم، أزبال مرمية هنا وهناك، ضجيج غريب تعجز اللغة على وصفه، وزحام شديد يذكرنا بأفلام نهاية العالم.. القبح في كل مكان: كلمات نابية.. أشخاص يمشون دون أناقة.. نساء يرتدين لباسا دخيلا على ثقافتنا.. تنمر وتحرش في كل مكان.. وسماء باتت زرقتها الصافية في خبر كان، والسبب هذا التلوث الذي بات جزءا لا يتجزأ من المدينة.. أشغال في كل مكان، وفوضى في كل الأمكنة.. انهارت بناية سينما فوكس، اختفى المسرح البلدي.. فندق لنكولن تحول إلى يباب يأسف على مجد الزمن الماضي.. شارع محمد الخامس يبدو كأنه استفاق من حالة غزو الأعادي الكاسحة.. باتت مدينة الدار البيضاء اليوم غير قادرة على استيعاب كل ما يحدث بعربات “التربرتور” التي لها أسبقية المرور أكثر من سيارات الإسعاف.. وعربات أخرى يجرها الدواب ويمتطيها أناس مكتوب على وجوههم: “ممنوع الكلام مع السائق وإلا..” والفراشات التي تنبت في كل مكان، تنبث أكثر من الفطر.. استسلمت وانفجرت، لم تعد تبكي اليوم لأنها ماتت وانتهت.. مدينة الدار البيضاء أصبحت مقرفة جدا، بل جحيمية إن أسعفني اللسان.. مدينة الدار البيضاء لا تحتاج عمدة وراءها تاريخ أسود، أو رجال شرطة ينظمون السير تحت شمس لافحة، أو منتخبون يتاجرون في صفقاتها أمام مرأى الجميع بداية من وزارة الداخلية إلى أبسط مواطن، أو تكنوقراط لا يهمهم منها سوى الربح.. مدينتنا في حاجة إلى سكان يغيرون عليها، إلى سكان يعتزون بالانتماء إليها، وإلى سياسة حقيقية وصادقة.. إلى اللقاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكافيين يمتلك فوائد صحية يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بأمراض مهددة للحياة

    وليد عدنان

    الكافيين هو المنبه الأكثر استهلاكا في العالم، وهذا ليس مفاجئا نظرا لقدرته على زيادة اليقظة وتخفيف التعب وتحسين التركيز. ولكن يمكن أن تكون له أيضا فوائد صحية أكثر مما يُعتقد.

    وتشير الدراسات إلى ان كمية الكافيين التي تستهلكها يوميا لها تأثير إيجابي على الصحة العامة، بحيث يمكن أن تقلل من فرصة الإصابة بأمراض مهددة للحياة، من بينها السرطان.

    السرطان:

    ثبت أن للكافيين بعض التأثيرات على الإصابة بسرطان الفم والحلق. وفي دراسة أجريت على أكثر من 900 ألف مشارك، كان الرجال والنساء الذين شربوا أربعة أكواب أو أكثر من القهوة في اليوم أقل عرضة للوفاة من سرطانات الفم…

    إقرأ الخبر من مصدره