Étiquette : قيس

  • النادي الرياضي المكناسي لكرة السلة يلغي مشاركة بالبطولة العربية في تونس

    هبة بريس

    أعلن النادي الرياضي المكناسي لكرة السلة، اليوم الأحد، إلغاء مشاركته في البطولة العربية للأندية سيدات التي ستقام بمدينة نابل من 20 إلى 28 سبتمبر المقبل.

    وألغى النادي المكناسي، مشاركته بالبطولة المقامة بتونس، بعد إعلان جامعة الكراطي مشاركتها في بطولة شمال افريقيا.

    وجاء هذا القرار بعد استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد، لزعيم البوليساريو ابراهيم غالي ومشاركته في قمة تيكاد8.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعلامي تونسي: قيس أصبح عدوا للمغرب وتونس مخترقة مخابراتيا من طرف الجزائر

    زنقة20| الرباط

    كشف الإعلامي التونسي،  لطفي غرس،  المقيم بكندا، أن استقبال الرئيس التونسي، قيس سعيد، لزعيم جبهة البوليساريو الإنفصالية بقمة “تيكاد”، يؤكد أن هذا الشخص (قيس) أصبح عدوا للمملكة المغربية.

    وأضاف لطفي غرس في بث مباشر على صفحته الرسمية بالفيسبوك،  أن الرئيس التونسي أصبح دمية يحركها كابرانات الجزائر كيف ما يريدون،  مشددا على أن الشعب التونسي لن يظل واقفا أمام الإنهيار الذي يهدد الدولة بسبب تصرفات قيس سعيد.

    واعتبر الإعلامي التونسي أن كابرانات فرنسا والجزائر متورطين معا في التحضير لاستقبال “ابراهيم غالي”  بتونس من أجل استهداف المغرب.

    وذكر لطفي غرس الرئيس التونسي بما قام به الملك محمد السادس حينما كانت تونس تحتضر سياحيا بسبب الإرهاب ومخاطرته بنفس حينما زار تونس لتشجيع السياحة،  بالإضافة إلى الملايير من المساعدات والمستشفيات العسكرية التي ارسلها لمواجهة جائحة كورونا وهو الأمر الذي لم يقدم عليه النظام الجزائري العسكري.

    وشدد الإعلامي التونسي على أن ،تونس أصبحت محترقة من طرف كابرانات الجزائر وأجهزتها المخابرتية وقد أحكموا سيطرتهَ على مقاليد الحكم بها”، داعيا الشعب التونسي ل” تحرير تونس من قبضة قيس سعيد ونظام الكاب انات الجزائري”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيس سعيد ..شخص غريب الأطوار حوّل تونس من نموذج ديمقراطي رائد الى “جمهورية موز”

    الدار/ تحليل

    على مدى السنتين الأخيرتين، سيطر الرئيس قيس سعيّد على المشهد التونسي، بأسلوب حكمٍ غريب من نوعه، وتوجهات سياسية عشوائية لا يمكن التنبؤ بها، لدرجة أن أوصافاً من قبيل “المتهور” أو “غريب الأطوار” تكاد تنطبق عليه بشكل تام.

    من أستاذ جامعي مغمور، إلى منبوذ دوليًا، ثم الى دمية لدى فرنسا ونظام الكابرنات في الجزائر، قبل أن يصبح منبوذًا مرة أخرى، إثر الانقلاب الذي قاده في البلاد، على “ثورة الياسمين” والدستور. مُنصّبا نفسه “حاكما مطلقا” لبلاد القيروان، بشكل أعاد الى الأذهان، صورة الدكتاتور الراحل “جون بيديل بوكاسا” الذي نصب نفسه “امبراطورا” على افريقيا الوسطى، في سبعينيات القرن الماضي.

    الفقيه الدستوري البالغ من العمر 64 سنة، والذي وجد نفسه صدفة رئيسا للجمهورية التونسية، قاد بلاده في ظرف وجيز الى “المجهول” وصوب انسداد سياسي كامل، بعدما حولها الى ساحة من التجاذبات الحزبية والصراعات الإديولوجية، وفتحَ الباب على مصراعيه أمام التدخلات الخارجية من كل جانب، جاعلا منها جمهورية من “جمهوريات الموز”، بعدما كان يُضرب بها المثل عربيا “كنموذج ديمقراطي ناجح”.

    ولعل السمة المحورية في شخصية “سعيّد” المصاب بـ “جنون العظمة”، هي إيمانه المطلق بنفسه، وبكونه المنقذ المخلص لشعب تونس والأمة العربية الاسلامية، وفلسطين، وسوريا، وللعالم بأسره.

    فيما جميع من اشتغلوا معه، يصفونه بأنه “مزيج من المتناقضات”، تعتريه حالة مفاجئة وغير مبررة من الصمت والشروذ، والعزلة التي يفرضها على نفسه من خلال الاختفاء عن الأنظار لفترات طويلة، قبل أن يعود مجددا بقرارات مفاجئة ومتسرعة، تعكس صفات شخصية انفعالية ومندفعة.

    ينضاف إلى ذلك سلوكه العدواني، وميله للرد بغضب سواء في علاقته بمرؤوسيه، أو بالدول الأخرى. وهو ما بدا واضحا من خلال البيان المتشجنج لوزارة الخارجية التونسية، ردا على المغرب، والذي لا يختلف إثنان في كونه مكتوب من محبرة قيس سعيد، إن لم يكن بقلمه شخصيا، بالنظر الى “لغته الخشبية الركيكة” التي تنتمي الى العصر الجاهلي.

    كما أن عدم قدرته على تقدير وجهات نظر الآخرين والتماهي معها، يجعله غير مؤهلا لتولي منصب “رئيس دولة”، مع ما يتطلبه ذلك، من التوفر على مواصفات خاصة، من قبيل الكياسة والدبلوماسية، والقدرة على فهم واستيعاب مختلف المواقف، والمرونة في التعاطي معها.

    وعلى الجانب الآخر، ما فتئت التقارير الدولية، تؤكد أن قيس سعيد بات محجورا عليه، من طرف العسكر الجزائري، الذي أوكل اليه منذ مدة، مهمة توفير “الحماية” له، خوفا من وقوع انقلاب ضده. وتفيد المعطيات المتوفرة، بتواجد ما يزيد عن 6000 جندي عسكري جزائري في تونس، التي يبدو أنها فعلا تحولت الى “ولاية جزائرية”، إن لم تكن “مجرد “ثكنة عسكرية” تابعة لسعيد شنقريحة.

    أما الدور الفرنسي، فلم يعد خافيا على أحد، منذ زيارة سعيّد الى باريس، وتقبيله لكتف “إمانويل ماكرون”، في اشارة أظهرت بشكل لا واع، استعداده الكامل للخضوع للاملاءات الفرنسية، التي من مصلحتها استمرار التوتر في منطقة المغرب الكبير.

    والأكيد أن المسار الديمقراطي والتنموي، الذي حققه المغرب منذ وصول الملك محمد السادس الى الحكم، أصبح مزعجا لكلا الديكتاتوريتين: الجزائرية والتونسية. وبدلاً من استلهام هذا النموذج، من خلال الانكباب على ايجاد حلول للمشاكل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تتخبط فيها أوطانهما، إختارا مد البساط الأحمر لانفصاليين، نكاية في المغرب.

    فيما الحقيقة المؤلمة لكلاهما، هي أن الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه، ماضٍ في مسيرة النماء والازدهار. بينما “قيس سعيد”، سرعان ما سيلقى نفس مصير من سبقوه من الديكتاتوريين، إما بهروبه وفراره من البلاد أو بثورة شعبية ضده، تنتهي بتقديمه الى المحاكمة من قبل القوى الديمقراطية الحية في تونس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النادي المكناسي فرع كرة السلة للسيدات يلغي مشاركته في البطولة العربية للأندية بتونس

    أعلن النادي المكناسي فرع كرة السلة للسيدات، إلغاء مشاركته في البطولة العربية للأندية سيدات التي ستحتضنها مدينة نابل التونسية.

    وقرر المكتب المديري للنادي المكناسي، حسب بلاغ نشره على الصفحة الرسمية للفريق على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إلغاء مشاركته في البطولة العربية للأندية سيدات المنظمة بمدينة نابل في دولة تونس من 20 إلى 28 شتنبر المقبل.

    وأشاد العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، في تعاليقهم بالقرار الذي اتخذه المكتب المديري للفريق المكناسي، مؤكدين أن القرار مهم وفي محله بعد العمل الاستفزازي الذي أقدم عليه الرئيس المنقلب على الدستور، قيس سعيد تجاه المملكة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيدرالية اليسار تستغرب خطوة “سعيّد” وتعتبرها تهديدا لبناء المغرب الكبير

    العمق المغربي

    أعربت الهيئة التنفيذية لفيدرالية اليسار عن أسفها واستغرابها للخطوة التي أقدمت عليها الرئاسة التونسية باستقبال “زعيم” الحركة الانفصالية للبوليساريو، ببروتوكول رئيس دولة ذات سيادة، ضاربة عرض الحائط كل الرصيد التاريخي للعلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين المغربي والتونسي.

    وقالت فيدرالية اليسار في تصريح توصلت به “العمق”، إن “هذا التصرف الغريب والذي لم يستسغه كل المغاربة الغيورين على وحدة بلادهم الترابية والتواقين لبناء فضاء مغاربي مشترك، فضاء للديمقراطية والتقدم الاقتصادي والعدالة الاجتماعية”.

    وأضافت أن تصرف قيس سعيد “يشكل خروجا عن النهج الاعتيادي للسياسة المغاربية لتونس طيلة العقود الماضية”، معتبرة إياه أيضا، “تصرفا مناقضا تماما لاعتبار تونس محتضنة لمقر الأمانة العامة لاتحاد المغرب العربي، وهو ما يلحق أضرارا فادحة بالعلاقات الثنائية بين بلدينا وبالمشروع المغاربي الذي رغم تعثره لازال يمثل أملا لشعوب المنطقة”.

    إن الأجدر بالشقيقة تونس، تضيف فيدرالية اليسار، “هو القيام بدور الوساطة الإيجابية بين البلدين الجارين، بما يحقق الوحدة الترابية لدول المنطقة ويساهم في التسريع ببناء المغرب الكبير، وذلك بإصلاح ذات البين بين البلدين الجارين المغرب والجزائر، بما يضمن وحدة أراضي الدول المغاربية ضد مخاطر التفتيت والتقسيم وأوهام الانفصال. ويساهم في التسريع ببناء المغرب الكبير، مغرب الشعوب التواقة للأمن والحرية والتنمية العادلة والديمقراطية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المهدي بوعبيد..بسبب قيس السعيد تونس تدفع ثمن عزلة الجزائر الدبلوماسية

    المهدي بوعبيد

    الجزائر تعيش مؤخرا عزلة ديبلوماسية قاسية جدا على المستوى العربي و الإسلامي، و أسباب هذه العزلة على كثرتها، يمكن تلخيصه في نقطتين أساسيتين، العلاقات المشبوهة مع إيران و الأزمة الأبدية مع المغرب بكل عناوينها و تمظهراتها.

    مع مصر هناك أزمة صامتة لكن مستعرة مع عبد الفتاح السيسي، هذه الأزمة بدأت بالتدخل الجزائري الفج في ملف نهر النيل و سد النهضة بين إثيوبيا و مصر و السودان، و كلمة الفج لا تعبر حتى عن مدى غباء الديبلوماسية الجزائرية التي حاولت بمنتهى السذاجة محاباة إثيوبيا في طرحها على حساب مصر، إرضاء لأديس أبابا (مقر الإتحاد الإفريقي) لكي تستمر في اعترافها بعصابة البوليساريو الإرهابية، و هو المناورة التي لم تستسغها لا مصر و لا إثيوبيا، و إنتهت بإغلاق مقر السفارة الإثيوبية في الجزائر و سحب السفير و الإكتفاء بتمثيل قنصلي صغير، أما مصر فقد ردت بأسلوبها الخاص، فخلال زيارة عبد المجيد تبون للقاهرة و محاولته تدارك الأزمة، و قبل أن تحط طائرته في أرض مطار القاهرة الدولي، كان سفير مصر في الرباط يعلن دعم بلاده لمغربية الصحراء و عدم اعترافها نهائياً بجمهورية الوهم، و إنتهت زيارة تبون لمصر إلى لقاء خاطف مع الرئيس السيسي، قبل أن يتركه ليركب الطائرة متوجها في زيارة رسمية إلى الإمارات، بينما أخذ عبد المجيد تبون في زيارة بروتوكولية إلى ضريح الرئيس المصري الراحل أنور السادات.

    مع السعودية، شاهدنا جميعا كيف تجرأت الجزائر على رفض الوساطة الرسمية السعودية بينها و بين المملكة المغربية، بنفس الأسلوب الفج الذي تحترف ديبلوماسية العسكر لعبه في كل مرة، و من يعرف السعوديين جيدا، يعرف أيضا أنهم ينظرون لمسألة الوساطة بين الدول العربية بحساسية شديدة جدا، و تكتسي لديهم أهمية كبيرة تترجم مكانة المملكة العربية السعودية في العالم العربي, و قد كانت وساطة الملك فهد بن عبد العزيز بين الرئيس الجزائري الشاذلي بن جديد و المرحوم الحسن الثاني قد استمرت لسنوات طويلة بدون كلل، بداية من العام 1982 إلى شهر ماي من العام 1988 حيث تم الإعلان عن تطبيع العلاقات بين المغرب و الجزائر و إعادة فتح الحدود بين البلدين، و طيلة مدة الوساطة كان الملك فهد يصر على الحضور شخصيا للمحادثات بين الرجلين لكي يذلل الصعاب بينهما، بالإضافة إلى اللقاءات الثنائية المستمرة.

    الرفض الجزائري لهذه الوساطة السعودية الجديدة لم يكن عاديا بالمرة، إذ أصر وزير خارجية الجزائر رمطان العمامرة على التصريح أمام الصحافة الدولية و بشكل مباشر : ” بأن كل الوساطات مع المغرب مرفوضة جملة و تفصيلا، و لن نقبل أي وساطة لا اليوم و لا غدا و لا بعد 100 سنة” ، و هو ما اعتبرته المملكة العربية السعودية إهانة شخصية موجهة إليها و تم الرد عليها بخروج سفير المملكة لدى الأمم المتحدة لكي يصرح و بشكل واضح و مباشر عن دعم السعودية لمغربية الصحراء بدون قيد أو شرط، و هو الأمر الذي لم يسبق للسعودية أن قامت به بشكل مباشر في الأمم المتحدة من قبل، إذ رغم دعمها الفعلي للمغرب في قضية وحدته الترابية، كانت دوما تتحاشى إحراج الجزائر وسط جامعة الدول العربية. و رغم أن وزير الخارجية السعودي قد زار الجزائر بعدها في اطار الإعداد للقمة العربية القادمة، و نجح إلى حد ما في انتزاع تعهد منهم بتهدئة الوضع مع المغرب حتى تمر القمة العربية بسلام، و كان من المفترض أن يزور بعدها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الجزائر في إطار جولته الدولية التي أخذته إلى فرنسا ثم اليونان، ليتم إلغاءها قبل أيام فقط من التاريخ المفترض و جون اعتذار رسمي من السعودية، بعد أن أخبرتهم الجزائر بأنها على استعداد لإعادة تطبيع العلاقات مع المغرب لكن بشرط قبول حل الاستفتاء، و القبول بإرسال وزير فقط ينوب عن المغرب في القمة العربية، و هو ما أعاد إشعال الأزمة مع الرياض لكن بشكل أكثر خطورة هذه المرة، سوف ينتهي بإلغاء مؤتمر القمة المرتقب تنظيمه في الجزائر العاصمة في بداية شهر نوفمبر القادم، حيث يدور الحديث داخل جامعة الدول العربية الآن عن إمكانية إقامته في القاهرة في شهر مارس من العام القادم.

    مع الإمارات، نظام العسكر و خلال حكم بوتفليقة، وجد لدى الإمارات جنة ضريبية مناسبة جدا لمئات المليارات من دولارات البحبوحة البترولية التي تم نهبها بين عامي 2002 و 2012، هذه الرساميل الضخمة فتحت الباب أمام الإمارات لكي تستثمر بكثلفة شديدة في الحزائر، لكنها استثمارات من نوع خاص، إذ تلعب الإمارات دور الوسيط بين الصين و الجزائر في مبيعات الأسلحة، و في المقابل باعت الجزائر ميناء العاصمة لشركة إماراتية، و من يفهم معنى الوساطة في سوق السلاح، يستطيع تخيل كمية الرشاوى و العمولات التي تدخل جيوب جنرالات الكوكايين من هكذا اتفاقيات، و لهذا نرى عبد المجيد تبون يخرس و يبتلع لسانه تماما أمام التطبيع الإماراتي – الإسرائيلي النشيط و المكثف جدأ، فهو غير مستعد للعب بمليارات العسكر في بنوك دبي و أبوظبي.

    هذه العزلة الشديدة دفعت الجزائر إلى التعنت أكثر و تكثيف العلاقات مع إيران، و الدفاع عن حزب الله الإرهابي حتى داخل جامعة الدول العربية حين اعترضت على تصنيفه كحركة إرهابية، بالإضافة إلى الإصرار على دعوة سوريا لمؤتمر القمة العربية القادم، تحت عنوان لم الشمل بين العرب (الذي سوف يجعل إيران عضوة في جامعة الدول العربية)، ثم جاءت بعدها مقررات مؤتمر التحالف الدولي لمحاربة داعش الذي أقيم في مراكش قبل شهور، و بعده مؤتمر جدة قبل أسابيع لتكرس هذه العزلة بشكل صريح و فعلي.

    اليوم نرى الجزائر و بعد أن أقفلت في وجهها كل أبواب عواصم المنطقة، و باتت كل أوراق اللعب بين يديها خاسرة تماماً، تلجأ لتوريط تونس معها في محاولة تشكيل جبهة صد أمام النغرب في المنطقة (و قد حاولت مع موريتانيا طيبة الشهور الأخيرة دون أن تفلح)، لكن مهلاً، كيف سوف تصدون المغرب، بسيرك إعلامي سخيف تنزل فيه طائرة رسمية تحمل إسم الجمهورية الجزائرية و علمها، لينزل منها إرهابي ميليشياوي متهم و متابع بعمليات قتل و إبادة جماعية و اغتصاب و اعتداء جنسي و تعذيب و إعتقال في حق مدنيين، ليستقبله رئيس جمهورية تونس الذي جاءت به “ثورة الياسمين الديموقراطية” ، بينما تونس نفسها لا تعترف بدولته الوهمية.

    إذا كانت هناك نصيحة أستطيع توجيهها اليوم لقيس سعيد لكي يخرج بشيء ما من توجهه الغبي هذا، فهي كالتالي :

    ما دمت قد رضيت ببيع نفسك و بلادك إلى كابرانات الكوكايين، عملاء و صنيعة الإستعمار في شمال إفريقيا بثمن بخس، أنصحك أن تكف عن لعب دور المومس الصامتة انتظارا لتعليمات مُشغلها في المرادية، و أن تبادر فورا إلى الإعتراف بجمهورية البوليخاريو الإرهابية، في الوقت الحالي على الأقل حتى تستفيد بشيء من دولارات البحبوحة الغازية الحالية، بحلول منتصف العام القادم، سوف تعود إلى التسول من بنك التجاري وفا المغربي لكي يمنحك قرضا آخر لتسديد رواتب موظفي دولتك، كما فعل قبل سنة و نيف حين قام بضخ أكثر من 400 مليون دولار في خزينة الدولة التونسية بعد أن عجزت حتى عن دفع رواتب رجال الأمن.

    أما القصة بين تونس و الجزائر باختصار شديد مجرد واحد عيان بيضاجع فميت… !!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليابان ترفض وتندد بمشاركة كيان وهمي لا تعترف به في قمة “تيكاد” بتونس

    العمق المغربي

    نددت اليابان بمشاركة انفصاليي “البوليساريو” في مؤتمر طوكيو الدولي الثامن حول التنمية الإفريقية “تيكاد 8″، المنعقد، يومي 27 و28 أغسطس في تونس العاصمة.

    وأدلى الوفد الياباني بتصريح عقب مداولات الجلسة العامة الأولى لقمة “تيكاد 8″، أكد فيه مجددا أن “تيكاد منتدى للنقاش حول التنمية في أفريقيا” وأن “وجود أي كيان، لا تعترف به اليابان كدولة ذات سيادة، في الاجتماعات المتعلقة بمؤتمر التيكاد 8، بما في ذلك اجتماع كبار المسؤولين واجتماع القمة، لا يؤثر على موقف اليابان فيما يتعلق بوضع هذا الكيان”.

    ويؤكد هذا الإعلان، الموقف الذي أعربت عنه “طوكيو” مرات عديدة، والذي بموجبه تم إرسال الدعوات لحضور القمة، والتي كان من المقرر أن تصدرا حصريًا وبشكل مشترك من تونس واليابان، فقط إلى الدول المعترف بها رسميًا من قبل “طوكيو” والتي لا تخضع لعقوبات من قبل الاتحاد الأفريقي.

    وكانت اليابان قد أكدت رسميًا في 19 غشت 2022 رفضها القاطع والصريح للدعوة التي وجهتها مفوضية الاتحاد الأفريقي للكيان الانفصالي لحضور القمة، في انتهاك للإجراءات المتفق عليها حسب الأصول.

    وعلاوة على ذلك، فإن تونس، بصفتها البلد المضيف لقمة “تيكاد 8″، لم تولي أي اعتبار للرفض الذي أعربت عنه اليابان من قبل.

    وقرر المغرب عدم المشاركة في قمة “تيكاد” واستدعاء سفيره في تونس للتشاور على الفور، ردا على استقبال قيس لزعيم الانفصاليين.

    وكانت مصادر دبلوماسية قد كشفت لجريدة “العمق”، أن غالبية الدولة الإفريقية قررت تخفيض مستوى تمثيليتها المشاركة في قمة “تيكاد” الثامنة، التي تحتضنها تونس يومي السبت والأحد 27 و28 غشت الجاري.

    وأوضحت المصادر ذاتها، أن غالبية الدول الإفريقية المشاركة في قمة طوكيو للتنمية في إفريقيا “تيكاد 8” خفضت من تمثيليتها بسبب اعتراضها على حضور الكيان الوهمي “البوليساريو”.

    وأمس الجمعة، اعتبر المغرب في بلاغ لوزارة الخارجية، أن ترحيب رئيس الدولة التونسية بزعيم الميليشيا الانفصالية، عمل خطير وغير مسبوق، يجرح بشدة مشاعر الشعب المغربي وقواه الحية.

    وأضاف البلاغ أن تونس قررت، خلافا لنصيحة اليابان، وفي انتهاك لعملية الإعداد والقواعد المعمول بها، دعوة الكيان الانفصالي من جانب واحد.

    وفي مواجهة هذا الموقف العدائي والمنحاز للعلاقات الأخوية التي حافظ عليها البلدان على الدوام، يضيف البلاغ، قررت المملكة المغربية عدم المشاركة في قمة التيكاد الثامنة المنعقدة في تونس يومي 27 و 28 غشت، واستدعاء السفير المغربي تونس للتشاور على الفور.

    ونبه المصدر ذاته إلى أن هذا القرار لا يؤثر بأي شكل من الأشكال على الروابط القوية والمتينة بين الشعبين المغربي والتونسي؛ اللذين يربطان بتاريخ مشترك ومصير مشترك.

    وجاء في البلاغ: “بعد أن تضاعفت المواقف والتصرفات السلبية في الآونة الأخيرة، تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا؛ فإن موقف تونس في إطار عملية التيكاد (منتدى التعاون الياباني الأفريقي) يؤكد عداءه الصارخ”.

    في سياق متصل، سبق لوزير الشؤون الخارجية الياباني “كونو طارو”، أن اعترض على حضور البوليساريو في “تيكاد6” بالموزمبيق، حيث قال إن موقف بلاده بخصوص عدم دعوة الكيان الوهمي لحضور أشغال مسلسل تيكاد لم يتغير، مجددا موقف طوكيو الرافض للاعتراف “بالجمهورية الصحراوية” الوهمية.

    ورغم رفض اليابان أي حضور للكيان الوهمي، وذلك وفقا للشرعية الدولية والممارسات الجاري بها العمل ضمن تيكاد منذ 1993، سعت السلطات الموزمبيقية، أنذاك، الى فرض حضور هذا الكيان الوهمي، الذي لم توجه له دعوة من قبل الجانب الياباني للمشاركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب الحب: استقبال قيس لغالي سلوك غير مسبوق وعدائي تجاه المغرب

    محسن رزاق

    عبرت اللجنة التحضيرية الوطنية حزب الحب العالمي عن قلقها الشديد، على إثر “الدعوة المنفردة” للرئيس التونسي، قيس سعيد، لممثل كيان الوهم الانفصالي للمشاركة في أعمال القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد)، وتخصيصه باستقبال رسمي. 

    ووصفت اللجنة المذكورة، ما قام به رئيس تونس، بـ”السلوك الغير مسبوق” في العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الشقيقين، وخطوة عدائية غير مسبوقة في حق الوحدة الترابية للمملكة المغربية واستفزازا عميقا لمشاعر الشعب المغربي الملتف حول قضيته الوطنية الأولى ملكا وشعبا من طنجة إلى الگويرة.

    كما اعتبر بيان صادر عن اللجنة الوطنية لحزب الحب العالمي، توصلت جريدة “العمق”  بنسخة من، هذا السلوك المعادي للمصالح العليا للشعب المغربي ضربا في الصميم لروح العلاقات الثنائية وروابط الأخوة والتعاون بين الشعبين الشقيقين.

    وفي الوقت الذي أدان البيان ذاته، بشدة، الخطوة الدبلوماسية اللامسؤولة وغير المحسوبة العواقب التي قام بها رئيس تونس، ثمن مواقف وجهود الخارجية المغربية، ودعا الدولة بكل مؤسساتها إلى التعامل الحازم مع مثل هكذا مواقف حتى تكون عبرة لكل من سولت له نفسه التطاول على مقدسات الشعب المغربي، وحقوقه التاريخية والجغرافية.

    كما دعا كل القوى السياسية والنقابية والمدنية والمثقفين وعموم الشعب التونسي إلى شجب هذا الموقف الرئاسي اللامسؤول وتحمل مسؤوليتها فيما قد تؤول إليه الأمور في قادم الأيام ونسف كل المكتسبات التاريخية بين الشعبين الشقيقين.

    وأهاب بالقوى الدولية إلى توضيح مواقفها بدون لبس أو غموض من قضيتنا الوطنية، وتحذرها من خطورة الانفصال باعتباره وجها آخر للإرهاب يمس بالأمن والسلم الدوليين. 

    كما ناشد ذات المصدر، الشعب التونسي والشعوب المغاربية بكل حب إلى تجاوز الخلافات المرحلية والعمل على بناء مجتمع واقتصاد مغاربيين بدون حدود تسوده روح الأخوة والحب والسلام والتنمية المستدامة ويضمن العيش المشترك للأجيال الحاضرة والمستقبلية في ظل احترام الاختلاف والتعدد والهوية المغاربية والمصير المشترك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صياغة العلاقات الخارجية للمغرب وضرورة وقفة مع الذات

    عبد الإله الوثيق

    بعيدا عن الخطاب الشوفيني الذي تمترس خلفه كثيرون ، للتغطية على فشلهم أو بالاحرى تقاعسهم في عدم قيامهم بواجبهم تجاه الوطن… ومن منطلق المسؤولية العينية علينا جميعا ، وبدون استثناء ، كل من موقعه في الدفاع الواعي والواجب عن مصالح هذا المغرب الذي يجمعنا … أظن أن حدث استقبال قيس سعيد رئيس تونس لزعيم البوليساريو بمناسبة انعقاد منتدى ” تيكاد8″ ، بما يؤشر عليه هذا الحدث من تحول راديكالي في موقف إحدى الدول التي كانت تعتبر إلى مدى قريب ، ضمن محور حلفاء المغرب – وبعيدا عن الخوض في التفاصيل المباشرة لهذا الحدث – هو فرصة لنا جميعا للوقوف مع الذات من أجل إعادة صياغة منطلقات السياسة الخارجية للمغرب – والتي لا ينكر أحد أن دبلوماسيتها قد حققت نجاحات واختراقات مهمة خلال الأونة الأخيرة – وذلك بالاعتماد من منظوري المتواضع على قاعدتين أساسيتين هما : الاستباقية و البرغماتية .

    ولتوضيح هذه المقاربة ، لابد أولا أن نفصل بين مصطلحين أساسيين و هما ، السياسة الخارجية للمغرب والدبلوماسية المغربية ، حيث نقصد بالمصطلح الاول : ” مجموع مكونات السياسات الحكومية القطاعية ومبادرات الاحزاب والهيئات النقابية و فعاليات المجتمع المدني و النخب ، التي تنطلق جميعها وتصب لتحقيق مصالح المغرب العليا عبر صياغة مشاريع وشراكات و تسيير زيارات في هذا الصدد ، لأن العلاقات تبنى وتصان وتتوسع ، بالحضور المتواثر والفعال و بنكران الذات ، خاصة عندما يتعلق الأمر بمصالح الدولة العليا ، حيث الكل في خندق واحد ، وكمثال ليس ببعيد على ذلك ، هو تركيبة الوفد البرلماني المرافق لوزيرة الخارجية الالمانية إلى المغرب والذي ضم شابة من المعارضة… حيث لا معارضة عندما يتعلق الأمر – كما أشرت سلفا – بالمصالح العليا للأوطان …” .

    أما المصطلح الثاني : ” فنقصد به مهمة تقنية هي من اختصاص مصالح وزارة الخارجية ، والتي يجب أن تكون حريصة في هذا الصدد على توفير صورة واضحة عن علاقات المغرب مع مختلف الدول ، مع تحديد دقيق لطبيعة هذه العلاقات و متطلبات تطويرها بما يحقق مصالح المملكة ، مع ما يقتضي ذلك من تنسيق مع مختلف مكونات السياسة الخارجية المغربية ، والذي يروم تحقيق المصالح المشتركة بين المغرب و باقي الدول ، عبر الإشراف على عملية الاجرأة و انتهاء بعمليتي التقييم والتتبع … ” .

    في هذا السياق كذلك ، لابد أن نستحضر معطى مهم تناوله الخطاب الاخير للملك محمد السادس ، بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب ، حيث أكد فيه جلالته أن “ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم والمعيار الواضح والبسيط الذي يقيس به صدق الصداقات ونجاعة الشراكات ” . هذا التأكيد وبما يحمل من وضوح لا لبس فيه يحدد للعالم بأسره الخطوط الحمراء التي لا يمكن الاقتراب منها عند التعامل مع المغرب ، لكن في نفس الآن وبمنطق العمل بالاسباب ، لابد لتحصين هذه الخطوط الحمراء من سياسة و دبلوماسية خارجيتين تتسمان بالنجاعة و الفعالية عبر التأكيد من جديد على اعتماد مبدأي الاستباقية والبراغماتية…

    و بأخذ عينات من علاقات المغرب مع عدد من الدول وبإسقاط هذه المقاربة على تطور هذه العلاقات بما يؤمن مصالح المغرب أو يعرقلها ، يمكن التأكيد على ضرورة وقفة مع الذات تسائل مسار السياسة الخارجية للمغرب ودبلوماسيتها ، بعيدا عن منطق رمي المسؤولية على عاتق الاطراف الأخرى ، والتي أكيد يبقى من حقها وبأي حال من الأحوال ودون العودة لنا طبعا ، الدفاع عن مصالحها وإن كانت تعاكس مثيلتها عندنا…
    وبالعودة الى مناقشة نفس الحدث ، المتعلق باستقبال رئيس تونس زعيم البوليساريو والذي اعتبره المراقبون تحولا غير مسبوق في تاريخ تونس تجاه قضية وحدتنا الترابية ، وجب طرح التساؤلات التالية :

    – أين كانت السياسة الخارجية للمغرب ودبلوماسيتها من سياق هذا التحول والذي بدأت ارهاصاته قبل وقت ليس بالقصير ؟
    – ما هي الخطوات التي قامت بها السياسة الخارجية المغربية و دبلوماسيتها في سبيل تطويق هذا التحول في موقف تونس ، في إطار ما سميناه مبدأ الاستباقية ؟
    – أين هي السياسة الخارجية المغربية ودبلوماسيتها تجاه بلد كتونس والذي يعتبر أحد ركائز المغرب العربي الكبير – بما يحمله من تاريخ ، يخص مواقفه من صراع المغرب فيما يتعلق بموضوع الوحدة الترابية لهذا الاخير – و ما الذي تم الاعداد له في هذا الباب ، انطلاقا مما اصطلحت عليه ، مبدأ البرغماتية حيث تراعى مصالح المغرب عند ضمان موقف تونس من موضوع الصحراء المغربية و يجعلها – أي تونس – ترتبط مع المغرب في تبادل مصالح ، مما يقطع الطريق على كل متنطع قد يشوش على العلاقات التاريخية بين البلدين…

    و أكيد أن نفس المنطق قد ينطبق على فرنسا و اسبانيا و ألمانيا وغيرها ، بل حتى الجزائر نفسها ، مع ما قد تقتضيه موازين القوى من ترجيح كفة هذا الشريك على الآخر، و دائما بالرجوع الى مصالح المغرب ، خاصة و أن موقعه الجيوسياسي و ما يوفره من فرص استثمارية ، قد يتيح له القدرة على جعل هذه الدول تحتاط في سياق تعاملها معه ، إما ضمانا لمصالحها و تناميها ، أو على الأقل خوفا من فقدانها…

    إقرأ الخبر من مصدره