Étiquette : كنوبس

  • هل سيُفعّل ربط « المسؤولية بالمحاسبة »؟ .. اختلالات « كنوبس » تجر نادية فتاح للمساءلة البرلمانية

    اسماعيل عواد

    طالب النائب البرلماني ورئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب رشيد حموني، بتدخل حكومي لمعالجة عدد من الاختلالات التدبيرية التي سجل وجودها في الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي « كنوبس »، مشددا على ضرورة الحفاظ على الحقوق المكتسبة للمؤمنين وذوي حقوقهم، وتيسير ولوجهم بفعالية وسرعة إلى الخدمات الموكولة إلى الصندوق .

    وفي سؤال كتابي وجهه إلى وزيرة الاقتصاد والمالية، سجل النائب أنه في سياق تفعيل الورش الملكي التاريخي المتعلق بإصلاح المنظومة الوطنية للصحة، وبتعميم الحماية الاجتماعية، والتغطية الصحية تحديداً، لا يزالُ الصندوق الوطني…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختلالات تدبيرية ونقائص هيكلية بـ”كنوبس” ترخي بظلالها على ديمومة التأمين الإجباري عن المرض بالقطاع العمومي

    وضع فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، ملف الاختلالات التدبيرية والنقائص الهيكلية بالصدوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي، على طاولة وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، مطالباً بضرورة العمل على حلها، من أجل ضمان ديمومة التأمين الإجباري عن المرض بالقطاع العمومي.

    وقال رشيد حموني، رئيس الفريق، إن الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي، هو “المؤسسة الموكول لها تدبير نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض لموظفي وموظفات الدولة ومؤسساتها، بما شكل عمقاً استراتيجيا للتأمين الإجباري عن المرض، في إطار التضامن والتكافل في مجال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمليات احتيالية إلكترونية تستهدف مؤمني “كنوبس”

    أنا الخبر| analkhabar|

    عمليات احتيالية إلكترونية تستهدف مؤمني “كنوبس” وفي التفاصيل،

    حذر الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي (كنوبس) مؤمنيه من خطر الإدلاء بمعطياتهم، ذات الطابع الشخصي، خاصة تلك المتعلقة ببيانات بطاقاتهم البنكية لمجهولين، سواء عبر الهاتف أو عبر منصات إلكترونية غير موثوقة، لاحتمال استعمال هذه المعلومات لأغراض مشبوهة.

    وأفاد (كنوبس) بأنه “توصل عدد من المؤمنين بمكالمات هاتفية من مجهولين يدعون انتسابهم للصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي، ويطلبون منهم الإدلاء ببياناتهم البنكية لتحويل تعويضات لفائدتهم في إطار التأمين الإجباري عن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة المالية تلغي قرار تسقيف تعويض علاجات الأسنان من طرف “كنوبس”

    ألغت وزيرة المالية نادية فتاح قرار الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي القاضي بتسقيف التعويض عن العلاجات التقويمية للأسنان.

    وجاء في رسالة للوزيرة موجهة بتاريخ 17مارس، إلى المنظمة الديمقراطية للشغل، ردا على شكايتها. “يشرفني أن أخبركم بأنني قد توصلت بشكاية من المنظمة الديمقراطية للشغل متعلقة بقرار تسقيف التعويض عن العلاجات التقويمية للأسنان من طرف الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي لفائدة مؤمنيه ابتداء من فاتح يناير 2023 وقد تمت إحالة هذه الشكاية على كل من هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي والوكالة الوطنية للتأمين الصحي قصد البحث وإبداء الرأي في شأنها وفقا لاختصاصات كل منهما.

    واستنادا إلى رأي هاتين الهيئتين بهذا الخصوص. فقد تبين أن قرار مجلس إدارة الصندوق القاضي بتسقيف هذه التعويضات وإصداركم للمذكرة رقم 2023-1 لتفعيل هذا القرار يعتبران مخالفين لأحكام المواد 7 و 10 و 11 و12 من القانون رقم المتعلق بالتأمين الإجباري الأساسي عن المرض والتي تحدد شروط وكيفيات تعويض الخدمات الطبية المضمونة من بينها علاجات الفم والأسنان بواسطة اتفاقيات وطنية أو بنص تنظيمي عند الاقتضاء.
    وبناء على ما سبق أهيب بكم إرجاء تفعيل قراركم السالف الذكر إلى حين عرضه على مجلس إدارة الوكالة الوطنية للتأمين الصحي للبت فيه استنادا لأحكام المادتين 59 و 85 من القانون السالف الذكر رقم 65.00 ، وذلك وفقا للقواعد والإجراءات المعمول بها في هذا الصدد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأخير معالجة ملفات المرض من قبل “كنوبس” يصل البرلمان

    وجهت النائبة البرلمانية، عويشة زلفي، عضو الفريق الاشتراكي بمجلس النواب سؤالا كتابيا إلى يونس سكوري وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، عن أسباب التماطل في معالجة ملفات منخرطي ومنخرطات الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي، وكذا عن سبل وآليات تسريع استفادة المنخرطين لأن الحياة حق.

    وأوضحت البرلمانية الاتحادية في سؤالها، أن مجموعة من المرضى، خاصة الأمراض المزمنة والخطيرة يعانون تماطل الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي كنوبس في التجاوب مع ملفاتهم التي تبقى عالقة لمدة تفوق سنة، مشددة على أن هذا التماطل يقف حجرة عثرة أمام الورش الكبير الذي أطلقه الملك محمد السادس والهادف إلى تعميم التغطية الصحية.

    وأوردت البرلمانية زلفي نموذجا من هذه المعاناة تلك التي يعاني منها مرضى القلب والقصور الكلوي وغيرها من الأمراض التي لا تحتمل الانتظار” ومنهم من وافته المنية بسبب هذا التماطل غير المسؤول واللاإنساني، علما أن فترة انتظار الملفات تتجاوز المدة والفترة المحددة لإجراء عمليات جراحية وفحوصات طبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تماطل دراسة ملفات المرضى المنخرطين في “كنوبس” يصل البرلمان

    انتقدت النائبة البرلمانية، عويشة زلفي، عضو الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، تماطل دراسة ملفات المرضى المنخرطين في الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي.

    وأوضحت البرلمانية الاتحادية في سؤال كتابي وجهته إلى يونس سكوري وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات أن مجموعة من المرضى، خاصة الأمراض المزمنة والخطيرة يعانون تماطل الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي كنوبس في التجاوب مع ملفاتهم التي تبقى عالقة لمدة تفوق سنة.

    وأضافت البرلمانية أن فترة انتظار الملفات تتجاوز المدة والفترة المحددة لإجراء عمليات جراحية وفحوصات طبي، ذكرت من بينها على سبيل المثال لا الحصر: “مرضى القلب والقصور الكلوي وغيرها من الأمراض التي لا تحتمل الانتظار” ومنهم من وافته المنية بسبب هذا التماطل غير المسؤول ولاإنساني.

    وأشارت البرلمانية الاتحادية في سؤالها إلى أن هذا التماطل يقف عثرة أمام الورش الملكي الكبير الذي أطلقه الملك محمد السادس والهادف إلى تعميم التغطية الصحية.

    وساءلت البرلمانية عويشة زولفي الوزير السكوري عن أسباب هذا التماطل؛ كما ساءلته أيضا عن سبل وآليات تسريع استفادة المنخرطين في الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي لأن الحياة حق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع نفقات علاج المغاربة ومراجعة التعريفة المرجعية.. حمضي يوضح لـ”سيت أنفو”

    لازال عدم مراجعة التعريفة المرجعية لغاية اليوم يثير غضب أطباء القطاع الخاص، الذين نادوا لسنوات بمراجعتها، بدعوى أن المؤمنين المغاربة أي المرضى أكبر مستفيد منها وستمنح لهم الحق في الولوج للعلاج بما يتناسب مع قدرتهم الشرائية، خاصة وأن المرضى اليوم يضطرون إلى أداء ما بين 50 و60 في المائة من نفقات العلاج، بسبب ارتفاع تكاليف العلاج وعدم العمل بالتعريفة المرجعية لسنة 2006 التي تم تتم مراجعتها منذ هذا التاريخ.

    وفي 13 يناير 2020، اجتمعت وزارة الصحة والوكالة الوطنية للتأمين الصحي ونقابات القطاع الصحي الخاص وتم توقيع اتفاق يقضي بمراجعة التعريفة المرجعية لخدمات القطاع الخاص، وقعه صندوق الضمان الاجتماعي وغابت عنه كنوبس، وهو الاتفاق الذي لم يدخل حيز التنفيذ منذ تاريخ توقيعه إلى غاية اليوم، فما السبب؟، وما المقصود بالتعريفة المرجعية؟ وما الفرق بينها وبين أسعار خدمات القطاع الخاص؟، وكيف يمكن ضبطه لعدم استغلال التعريفة المرجعية لرفع أسعاره؟.

    كان لنا الحوار التالي مع الدكتور الطيب حمضي باحث متخصص في النظم والسياسيات الصحية.

    سؤال: كثيرا ما يتم خلط الحديث بين التعريفة المرجعية وأسعار خدمات القطاع الخاص، فما المقصود بالتعريفة المرجعية؟

    جواب: إن مقدمي الخدمات الأطباء والمصحات بالقطاع الخاص من جهة والمؤمنين أي صناديق التغطية الصحية وباقي شركات التأمين الصحي، يتفقون على تعريفة، التي على أساسها يتم تعويض المرضى بنسبة 70 في المائة، حين دفعهم لملفات التعويض عن المرض لصناديق التغطية الصحية، وبالتالي لا علاقة لها بأسعار القطاع الخاص. وسابقا تم الاتفاق على تعريفة الطب العام في حدود 80 درهما، و150 درهما للطب الاختصاصي، والإنعاش ب1500 درهما للإنعاش، يؤدي المريض الفرق، وتؤدي صناديق التغطية الصحية نسبة 70 في المائة.

    لكن الأسعار تتغير، مثلا بالنسبة للإنعاش، أصبح المريض يؤدي ما يقارب 2500 و3000 درهم لليلة الواحدة، لكنه يعوض على أساس 1500 درهما لليلة الواحدة، بنسبة 70 في المائة فقط. ولذلك، يجب مراجعة هذه الأخيرة ليستفيد المؤمنون من الحق في الولوج للعلاج بشكل أفضل وبكلفة تناسب قدرتهم الشرائية.

    سؤال: أين وصلت مفاوضات مراجعة التعريفة المرجعية بين الأطراف المعنية؟

    جواب: تم اعتماد التعريفة المرجعية المعمول بها حاليا سنة 2006 التي وقعت أمام الملك محمد السادس، وانطوت هذه الاتفاقية على بعض الحيف، لكن تم وعد الأطباء بمراجعتها كل ثلاث سنوات، وهو ما لم يتم إلى غاية اليوم ونحن في بداية سنة 2023، لكن مع مراجعة المنظومة الصحية، هناك جزء كبير من الأطباء بمختلف اختصاصاتهم لم يعودوا يحترمون هذه التعريفة لأن لا علاقة لها بالواقع، وبما أن المغاربة سيستفيدون جميعا من التغطية الصحية، فإنه يجب إنجاح هذا الورش، وذلك في إطار مفاوضات واتفاق بين القطاعين العام والخاص.

    فالتعريفة المرجعية الحالية لا تساير كلفة الخدمات حتى بالمستشفيات العمومية، وهناك القانون الإطار 65.00 الذي ينظم التغطية الصحية بالمغرب، والذي ينص على أن مراجعة الاتفاقيات الوطنية بين مقدمي الخدمات، وذلك في إطار إجراء حوار تفاوضي بين الأطراف ثم الاتفاق على مراجعتها، والآن، تم الاتفاق على الإطار القانوني وقواعد العمل، وبعدها سنمر للمفاوضات على التعريفة الوطنية المرجعية والتحفيزات التي ستمنح للأطباء للمساهمة في التوازنات المالية للصناديق ومسار العلاجات وغيرها. نحن بالكاد انتهينا من المرحلة الأولى وننتظر الشروع في المرحلة الثانية.

    سؤال: ما الذي يعنيه عدم مراجعة التعريفة المرجعية منذ سنة 2006 إلى غاية اليوم بالنسبة لمنخرطي صناديق التغطية الصحية؟

    جواب: معناه ببساطة أن المريض حين يتعالج مثلا ويتلقى العلاج بالإنعاش أو عملية جراحة أو غيرها، فإنه في حالة إجراءه لعملية جراحية كان سعرها في 2006 يعادل 5000 درهم، بينما أصبح ثمنها اليوم يقدر ب 13 ألف درهم، فإن المريض يعوض على أساس 5000 درهم فقط. فإنه يضطر إلى أداء الفارق من جيبه، بما يعادل 5000 أو 7000 درهم، بالإضافة إلى الفارق الذي يؤديه ولا يعوض عليه من صناديق التغطية الصحية.

    أما في حالة الاستشارة الطبية التي يتراوح سعرها ما بين 250 و300 درهم حسب الاختصاص الطبي، فإن صناديق التغطية الصحية تعوضه بنسبة 70 في المائة باحتساب 150 درهما فقط كتعريفة مرجعية التي تم تحديدها في 2006 أي تعويضا ب 90 درهما فقط، وبالتالي، يضطر إلى أداء الفارق من جيبه، كما يؤدي نسبة الفارق في التعويض من جيبه أيضا.

    وهذا يجعل المنخرطين يؤدون ما بين 50 و60 في المائة من نفقات العلاج رغم أداءهم لواجباتهم الاشتراكية شهريا، وهو ما يعني أنهر غم توفرهم على التغطية الصحية إلا أنهم لا يستفيدون من العلاجات، نظرا للفارق الذي يؤدونه والتعويض الذي يتلقونه من الصناديق.

    سؤال: سبق وتوصلتم سنة 2020 إلى اتفاق حول مراجعة التعريفة المرجعية تم توقيعه مع صندوق الضمان دون مشاركة كنوبس فيه، ليتم بعدها عدم تنفيذه لحد الآن، ما سبب عدم صدوره في الجريدة الرسمية وتفعيله؟

    جواب: صحيح، فقد تم خلال 13 يناير 2020 توقيع اتفاق لمراجعة التعريفة المرجعية مع الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، لكن كنوبس لم تنخرط فيه بسبب مشاكلها المالية، والتي أرى أنها ستستمر إذا لم يتم حلها بطريقة هيكلية، لأن الاشتراكات بالكاد تغطي مصاريفها ولن تستطيع مستقبلا تغطيتها.

    وبعد توقيع الاتفاق، أرسلت إلى سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة وقتها، إلا أن الاتفاقيات لم تنشر بالجريدة الرسمية، والسبب في ذلك، أنه سيصبح هناك نوعين من المؤمنين، مؤمنو الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي الذي انخرط في مراجعة التعريفة المرجعية ووقع الاتفاقية، ومنخرطو كنوبس الذين لن يستفيدوا من نفس التغطية الصحية، وبالتالي سنكون أمام نظامين للتغطية للصحية، بتعريفتين مرجعيتن مختلفتين، وهو ما اعتبر من الناحية السياسية مخالفا.

    بعد أسابيع من توقيع الاتفاق، جاءت جائحة كورونا التي ضربت بلدنا على غرار باقي دول العالم، ولم يتم نشر الاتفاقية في الجريدة الرسمية من طرف رئيس الحكومة وقتها، لعدم توقيع كنوبس، حيث لا يمكن أن يكون هناك نظامين للتغطية كما أسلفت الذكر، وهو ما حرم منخرطي صندوق الضمان الاجتماعي من الاستفادة من التغطية الصحية بالتعريفة المرجعية التي تم الاتفاق عليها وقتها، وتخفيف عبء العلاج عليهم نظرا لعدم نشرها بسبب عدم توقيعها من لدن كنوبس. وبالتالي عدم تطبيقها.

    سؤال: هناك تخوف من رقع القطاع الخاص لأسعاره إذا ما تمت مراجعة التعريفة المرجعية، هل هناك ضوابط وضمانات قانونية وأخلاقية للوقوف في وجه استغلال مراجعة التعريفة المرجعية من بعض المنتسبين للقطاع الخاص؟

    جواب: إن الأطباء يطالبون أن تعوض صناديق التغطية الصحية منخرطيها بناء على الأثمنة الحقيقية التي يؤدونها مقابل تلقي خدمات علاجية، تتناسب مع قدرته الشرائية، حيث كما قلنا نسبة التعويض ضعيفة، كما أن المؤمن يضطر إلى الانتظار لحوالي ثلاثة أشهر للاستفادة من التعويض ويؤدي نفقات العلاج كاملة قبل ذلك. فالقدرة الشرائية والحاجيات هي التي تحدد العلاقة بين الصناديق والقطاع الخاص. إذ هناك مصحات لا تطبق التعريفة المرجعية لسنة 2006، بل يطبقون تعريفة مرجعية مرتفعة ويرفعون الأسعار بثلاث مرات أو أكثر، لكن الوكالة الوطنية للتأمين الصحي تراقب، وتقوم بحملات للسهر على احترام التعريفة المرجعية، ومع عدم مراجعتها، فإنه يصعب القيام بالمراقبة، لكن حين مراجعة التعريفة المرجعية، فإنه سيصبح بإمكان الوزارة والوكالة الوطنية للتأمين الصحي السهر على احترام مراقبتها وتفعيل القرارات الجزائية في حق المخالفين.

    إذن التعريفة المرجعية المتفق عليها بين مقدمي الخدمات وصناديق التأمين الصحي تعطي الإمكانية للدولة لمحاربة الزيادة في الأسعار والأتعاب بطريقة غير قانونية لأن هناك من يستغل الفوضى. فمثلا اليوم لن تستطيع وكالة التأمين الصحي معاقبة مصحة خاصة بسبب سعر خدماتها. وحين تكون العلاقة واضحة، فإنه يتم تطبيق العقوبات في حق من يتجاوز القانون وتكون لمؤسسات الرقابة قوتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغاربة يؤدون %54 من مصاريف العلاج والأمراض المزمنة تلتهم %50 من نفقات الصحة

    لازال الجدل حول التعريفة المرجعية مستمرا، حيث طالب الدكتور سعد أكومي، الرئيس المؤسس للتجمع النقابي الوطني للأطباء الأخصائيين بالقطاع الخاص بمراجعتها لتخفيف عبء العلاج على المواطنين المغاربة، المنخرطين في صناديق التغطية الصحية سواء كنوبس أو الضمان الاجتماعي.

    وقال أكومي في بلاغ صحفي إن المنخرط في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي إذا ما استشار طبيبا أخصائيا فإنه سيسدد من جيبه مبلغ 195 درهما، في حين سيعوضه الصندوق عن الباقي وهو 105 دراهم، مشيرا إلى أن عدم مراجعة التعريفة المرجعية تجعل المنخرطين يتحملون أكثر من 54 في المائة من المصاريف العلاجية، في الوقت الذي يحقق فيه الصندوق فائضا بقيمة 37 مليار درهم، وكنوبس فائضا قدره 16 مليار درهم.

    وأكد أكومي أن ضعف القدرة الشرائية يحدّ دون الولوج للخدمات الصحية، خاصة منها الوقائية، هذا في الوقت الذي تلتهم فيه الأمراض المزمنة كالسكري والضغط الدموي وأمراض الكلي إضافة إلى السرطانات نسبة 50 في المائة من مصاريف العلاجات، وهو ما يمكن تفادي الكثير منه باعتماد الوقاية، أي المراقبة المنتظمة للصحة، وبالتالي تفادي الأمراض وعلاج بعضها مبكرا وتقليص كلفة النفقات الصحية.

    وعلاقة بموضوع مراجعة التعريفة المرجعية، فقد تم خلال يناير من عام 2020 توقيع اتفاقيات بين القطاع الخاص ووزارة الصحة والوكالة الوطنية للتأمين الصحي والضمان الاجتماعي، فيما تخلفت كنوبس عن توقيع هذه الاتفاقيات، التي نصت على الرفع من التعريفة المرجعية للعلاجات، إلا أن كنوبس راسلت وزارة المالية، وقدمت توضيحات أظهرت من خلالها أن مراجعة التعريفة المرجعية ستؤثر سلبا على توازنها المالي، لتقوم السلطات المختصة بإلغاء العمل بالاتفاقيات الموقعة، والإبقاء على نسخة سنة 2006.

    هذه الاتفاقيات التي وقعت قبل زمن كورونا، تم إيقاف العمل بها، إذ حسب مصادر موقع سيت أنفو، فإن الأمانة العامة للحكومة رأت أن الاتفاقيات غير قانونية نظرا لعدة عوامل، من بينها أن مدير الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي CNSS بالنيابة ليس له الصفة القانونية لتوقيع الاتفاقيات.

    إلى جانب ذلك، تم دراسة الأثر المالي للاتفاقيات التي تمت مراجعتها على الصناديق بأمر من وزارة المالية، وتم التوصل إلى أن الأثر المادي سيؤثر على وضع الكنوبس بالخصوص.

    إقرأ الخبر من مصدره