Étiquette : كييف

  • بالفيديو.. شون بن سلف الأوسكار لزيلينسكي

    بالفيديو.. شون بن سلف الأوسكار لزيلينسكي

    وكالات//

    قدم الممثل الأميركي شون بن إحدى جوائز الأوسكار الخاصة به للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، تعبيرا عن ثقته بانتصار كييف في حربها مع موسكو.

    ونشر حساب الرئيس الأوكراني على “إنستغرام” مقطع فيديو للممثل المؤيد لكييف في حربها ضد موسكو، وهو يفتح حقيبته ليخرج تمثالا خاصا بجائزة “الأوسكار”، مقدما إياه لزيلينسكي.

    https://www.instagram.com/reel/CktdU1RLvIQ/?utm_source=ig_web_copy_link

    وقال شون لزيلينسكي: “هذا لك. إنه مجرد شيء رمزي، ولكني أعلم أن وجود التمثال معك سيجعلني أشعر بتحسن وقوة للقتال”، حسبما نقلت صحيفة “الغارديان” البريطانية.

    وأضاف النجم الأميركي مخاطبا زيلينسكي: “عندما تفوز بالحرب أعده لي في ماليبو. شعور جيد يجتاحني عندما أعرف أن قطعة مني هنا في أوكرانيا”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تعلن تجميد مشاركتها في “صفقة الحبوب” 

    هبة بريس – وكالات

    أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم السبت أن “الجانب الروسي يعلق مشاركته في “صفقة الحبوب” بعد العمل الإرهابي من كييف في سيفاستوبول”.

    وجاء في بيان الوزارة: “موسكو تعلق المشاركة في صفقة الحبوب بعد الهجوم الإرهابي ضد سفن أسطول البحر الأسود والسفن المدنية”.

    وصرحت وزارة الدفاع الروسية، اليوم السبت 29 أكتوبر، أن سفن أسطول البحر الأسود الروسي، التي تعرضت لهجوم بطائرات مسيرة أوكرانية، تشارك في ضمان أمن “ممر الحبوب”.

    وجاء في بيان الوزارة: “يجب الإشارة إلى أن سفن أسطول البحر الأسود التي تعرضت لهجوم إرهابي تشارك في ضمان أمن” ممر الحبوب “كجزء من المبادرة الدولية لتصدير المنتجات الزراعية من الموانئ الأوكرانية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوتين يقر الأحكام العرفية بـ4 مناطق أوكرانية

    أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فرض الأحكام العرفية في المناطق الأوكرانية الأربعة التي تم ضمها مؤخرا إلى الاتحاد الروسي، وذكر الرئيس اليوم الأربعاء أنه وقع مرسوما بهذا الخصوص.
    وكان فلاديمير بوتن قد اعلن ضم مناطق لوغانسك ودونيتسك وزاباروجيا وخيرسون الأوكرانية باتت روسية، كما ندّد في خطاب مطوّل بما سماه سيطرة الغرب على النظام العالمي، بينما أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اتخاذ بلاده “خطوة حاسمة” ردا على الإجراء الروسي.
    وفي حفل استضافه الكرملين لمراسم الضمّ، ألقى بوتين خطابا مطولا أكد فيه أن ضم المناطق الأربع الجديدة للاتحاد الروسي يعبّر عن الإرادة الشعبية للملايين، وأنّ سكان تلك المناطق باتوا مواطنين روسيين إلى الأبد.
    وحضّ الرئيس الروسي كييف على وقف جميع عملياتها العسكرية في أوكرانيا، وقال “ندعو نظام كييف إلى التوقف فورا عن القتال، ووقف جميع الأعمال العدائية.. والعودة إلى طاولة المفاوضات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صربيا تغلق سفارتها في أوكرانيا

    هبة بريس _ وكالات

    أغلقت صربيا سفارتها في أوكرانيا بشكل مؤقت لدواع أمنية، بحسب ما ذكرته السفارة اليوم الأحد في بيان.

    وجاء في البيان: “سفارة جمهورية صربيا في أوكرانيا مغلقة مؤقتا لضمان سلامة الموظفين”.

    ولفتت إلى أن الموظفين سيستمرون في القيام بعملهم من بلغراد حتى يتم ترتيب شروط عودتهم إلى أوكرانيا.

    ودعت سفارة أوزبكستان في كييف في وقت سابق مواطنيها إلى مغادرة أراضي أوكرانيا، وكذلك الامتناع عن السفر إلى هذا البلد.

    كما أفيد أن وزارة خارجية كازاخستان تدرس إمكانية إجلاء موظفي السفارة الكازاخستانية في أوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شح في قطع الغيار وعقوبات تلوح في الافق..معارك أوكرانيا تصيب الجيش الجزائري بالشلل

    تداعيات كثيرة نجمت عن استمرار الحرب المشتعلة بين موسكو وكييف، شملت العديد من الأصعدة على رأسها إمدادات الطاقة، التي باتت مصدر تخوف للدول الأوروبية، لكن قلقا من نوع آخر يتصاعد جنوب المتوسط جراء تفاقم النزاع العسكري شرق أوروبا، ويتعلق هذه المرة بالجزائر التي فقدت نسبة كبيرة من قدراتها العسكرية عقب توقف إمدادات قطع غيار الأسلحة الروسية من الوصول إلى الجيش الجزائري بسبب زيادة الطلب عليها من قبل الجيش الروسي.

    تسببت الحرب بين روسيا وأوكرانيا في استنزاف قطع الغيار التي تنتجها المصانع الحربية الروسية، كما أن عددا كبيرا من هذه الوحدات الإنتاجية أغلقت أبوابها لشح المواد الخام التي تدخل في صناعاتها العسكرية جراء العقوبات الغربية على موسكو، مما تسبب في فقدان قطع الغيار وعجز روسيا عن إمداد زبناء سلاحها بمستلزمات الصيانة، وبالتالي تناقص القدرات العسكرية لهذه البلدان وعلى رأسها الجزائر التي يعد السلاح الروسي العمود الفقري لقواتها المسلحة.

    يعتمد الجيش الجزائري على طائرات ميغ-29 ومقاتلات سو-30، كما يستخدم المئات من دبابات تي-90 وتي -72، وطالما اعتمدت الدفاعات الجوية الجزائرية على نظام أس-300 للدفاعات الصاروخية ومع تناقص إمدادات قطع الغيار الروسية، باتت نسبة كبيرة من العتاد الحربي الجزائري خارج الخدمة.

    ومما زاد من تفاقم أزمة الجيش الجزائري مطالبة أعضاء من الكونغرس الأمريكي بتفعيل قانون جاستا ضد الجزائر على خلفية صفقاتها العسكرية مع موسكو، الأمر الذي جعل الجيش الجزائري في ورطة حقيقية، فلا هو يستطيع استيراد مستلزماته من قطع الغيار الروسية ليضمن توازن جيشه، ولا هو قادر على مواجهة عقوبات أمريكية محتملة في حال مضيه في عقد صفقات للتسليح أو الصيانة مع روسيا.

    وهكذا وجد النظام العسكري نفسه عالقا في زاوية مغلقة بعد فقدانه لجزء كبير من قدراته العسكرية جراء انقطاع شحنات الغيار الروسية، ليدخل في متاهة من الحسابات الجيواستراتيجية والعسكرية التي تصب جميعها في غير مصلحته، خصوصا في ظل التصعيد العسكري لمليشيات البوليساريو الإرهابية التي قد تجر المنطقة إلى حرب مفتوحة، سيعجز الجيش الجزائري عن مجاراتها في ظل توقف جزء كبير من ترسانته العسكرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حصيلة ضحايا القصف على أوكرانيا إلى 19 قتيلا

    أعلنت أجهزة الطوارئ الأوكرانية، يومه الثلاثاء، عن ارتفاع حصيلة القتلى، جراء الضربات الروسية على أوكرانيا، أمس الإثنين، إلى 19 شخصا.

    وأفادت أجهزة الطوارئ الأوكرانية، على حسابها في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، بمقتل ما لا يقل عن 19 شخصا وجرح 105 أشخاص، نتيجة الضربات الروسية على مناطق مختلفة من أوكرانيا، يوم أمس الاثنين.

    وكشفت تقارير إعلامية، أن الضربات الانتقامية الروسية واسعة النطاق، استهدفت مختلف المناطق الأوكرانية، بعدما حملت موسكو كييف مسؤولية انفجار استهدف جسر كريتش الاستراتيجي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوروبي يدين الهجمات الروسية على أوكرانيا

    أدانت المفوضية الأوروبية الضربات الصاروخية الروسية على كييف ومدن أوكرانية أخرى، اليوم الاثنين، والتي أسفرت عن مقتل مدنيين وإلحاق أضرار بالبنية التحتية المدنية، ووصفتها بأنها “هجمات مروعة”.

    وقال المتحدث باسم المفوضية، بيتر ستانو، في إفادة صحفية دورية “إنها هجمات وحشية وجبانة”.

    ووصف الضربات بأنها مخالفة للقانون الدولي الإنساني، وقال إنها تصل إلى حد “تصعيد إضافي” للحرب في أوكرانيا بشكل غير مقبول على الإطلاق.

    وفي إشارة إلى شكوى قدمتها مولدوفا بأن 3 صواريخ كروز أطلقتها روسيا انتهكت مجالها الجوي، قال المتحدث إن استخدام المجال الجوي للدول المجاورة لمهاجمة أوكرانيا غير مقبول أيضا.

    وفي وقت سابق، كتب مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في تغريدة على تويتر “مثل هذه الأعمال ليس لها مكان في القرن الحادي والعشرين. أدينها بأشد العبارات الممكنة. نقف مع أوكرانيا. هناك دعم عسكري إضافي من الاتحاد الأوروبي قادم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في هجوم غير مسبوق.. الجيش الروسي يقصف بعنف قلب العاصمة الأوكرانية ويستهدف مقر الرئيس « زيلينسكي »

    قُتل ما لا يقل عن 8 أشخاص وأصيب 24 آخرون، الإثنين، إثر الانفجارات التي هزت العاصمة الأوكرانية كييف في وقت مبكر من صباح اليوم.

    وقالت وزارة الداخلية الأوكرانية إن الضحايا وقعوا جراء القصف الذي استهدف منطقة شيفتشينكيفسكي وسط كييف التي تضم البلدة القديمة والعديد من المكاتب الحكومية.

    وأشارت الوزارة إلى أن صاروخاً روسياً ضرب الشارع الذي توجد فيه الأجهزة الأمنية ومكتب الرئيس فولوديمير زيلينسكي.

    وأعلن الجيش الأوكراني أن روسيا أطلقت 75 صاروخا صباح اليوم على أوكرانيا.

    وكتب قائد الجيش الأوكراني فاليري زالوجنيي على تيليغرام أن “المعتدي أطلق قبل الظهر 75 صاروخا أسقطت دفاعاتنا الجوية 41” منها، مشيرا إلى أن روسيا استخدمت كذلك “طائرات مسيرة عسكرية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تجدد القصف الروسي على مدينة زابوريجيا الأوكرانية يخلف 17 قتيلا على الأقل

    قال كاتب إدارة مدينة زابوريجيا، يدعى أناتولي كورتيف على تطبيق تلغرام اليوم الأحد إنه “نتيجة لهجوم صاروخي خلال الليل على زابوريجيا تضررت المباني السكنية والطرق في منطقة سكنية بالمدينة”.

    وأضاف “17 شخصا لقوا حتفهم حتى هذه اللحظة” وفق حصيلة أولية.

    وكانت مدينة زابوريجيا قد استُهدفت صباح الخميس الماضي بسبعة صواريخ أسفرت عن مقتل 17 شخصا أيضا.

    ويأتي هجوم الأحد غداة انفجار كبير نجم بحسب موسكو عن شاحنة مفخخة، أدى إلى تدمير جزء من جسر القرم، الذي يعتبر المنشأة الأساسية ورمز ضم روسيا لشبه جزيرة القرم الأوكرانية عام 2014.

    وتبعد مدينة زابوريجيا عن محطتها النووية التي تسيطر عليها روسيا بحوالي 125 كيلومترا. وهي أكبر محطة للطاقة النووية في أوروبا.

    وتبادلت كييف وموسكو الاتهامات بشأن قصف المنشأة التي تديرها طواقم عمل أوكرانية، الأمر الذي ألحق أضرارا بالمباني وهدد بوقوع كارثة نووية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوكرانيا تفجر جسر القرم وروسيا تصفه بالعمل الإرهابي

    زنقة20| الرباط

    اشتعلت الحرب بين روسيا وأوكرانيا، بعد أن تم تدمير جسر القرم، أو ما يعرف بجسر “كيرتش”، و الذي يربط شبه جزيرة القرم بالأرضي الروسية، السبت، وأدى إلى توقف الحركة بشكل كامل عليه، ويمثل الجسر الآن طريق إمداد مهم للقوات الروسية التي سيطرت على معظم منطقة خيرسون بجنوب أوكرانيا.

    ومن جانبها قالت السلطات الروسية إن تفجيرا وقع في شاحنة مفخخة على جسر كيرتش الذي يربط شبه جزيرة القرم بأراضي الدولة، وأدى الانفجار إلى دمار وانهيار جزئي في مساري عبور السيارات، مما تسبب في توقف حركة النقل.

    وتعليقا على ذلك اعتبرت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن رد فعل نظام كييف على التفجير الذي وقع في جسر القرم فجر اليوم، يؤكد “الطبيعة الإرهابية” لذلك النظام.

    وكتبت زاخاروفا عبر “تلجرام”: “رد فعل نظام كييف على تدمير بنية تحتية مدنية يشهد على طبيعته الإرهابية”.

    ويُعدّ جسر كيرتش الذي افتتحه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مايو 2018 والممتد على طول 19 كيلومترا، مشروعا ضخما ومكلفا استغرق بناؤه عامين لربط روسيا بشبه جزيرة القرم، ويرمي إلى الحد من عزلة شبه الجزيرة بعد 4 سنوات على ضمها من قبل الاتحاد الروسي.

    وضمت روسيا شبه جزيرة القرم من أوكرانيا في عام 2014، وافتتح الرئيس فلاديمير بوتين الجسر الذي يبلغ طوله 19 كيلومترا ويربطها بشبكة النقل الروسية في احتفال كبير بعد ذلك بـ4 سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره