Étiquette : كييف

  • زيلينسكي: أوكرانيا ستطلب رسميا “انضماما عاجلا” إلى حلف شمال الأطلسي

    أعلن الرئيس فولوديمير زيلينسكي الجمعة، أن أوكرانيا ستوقع طلب انضمام عاجل إلى حلف شمال الأطلسي، وذلك بعد بضع دقائق من إعلان روسيا رسميا ضم أربع مناطق اوكرانية احتلتها.

    وقال زيلينسكي في مقطع مصور بث على مواقع التواصل الاجتماعي “نتخذ قرارا حاسما عبر توقيع ترشح أوكرانيا بهدف الانضمام العاجل الى حلف شمال الأطلسي”.

    وأكد زيلينسكي أنه لن يتفاوض مع روسيا ما دام فلاديمير بوتين رئيسا لها، وذلك بعيد طلب الأخير من كييف وقف القتال.

    وقال زيلينسكي في فيديو بث على الإنترنت إن “أوكرانيا لن تتفاوض مع روسيا ما دام بوتين رئيسا لروسيا الاتحادية. سنتفاوض مع الرئيس الجديد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوتين يعلن توسيع خريطة روسيا بمناطق جديدة

    أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الجمعة، ضم 4 أقاليم أوكرانية إلى روسيا بحضور نواب البرلمان وممثلي الأقاليم، مشيرا إلى أنه يتوقع أن يصادق على القرار الدوما وسط ذهول غربي.

    وقال الرئيس الروسي: “الناس حددوا خياراتهم في الاستفتاءات التي جرت في مناطق بأوكرانيا”.

    وأضاف: “هناك تاريخ مشترك بين روسيا والأقاليم الأربعة ولذلك صوت الجيل الناشئ من أجل مستقبلنا المشترك”.
    وتابع بوتين: “من حق سكان هذه المناطق أن يختاروا الانضمام إلى روسيا من أجل حماية حقوقهم في الحياة”.

    ووجه الرئيس الروسي رسالة إلى أوكرانيا قائلا: “ندعو كييف لوقف الأعمال القتالية فورا”.
    وشدد على أن “سكان أقاليم دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وزابوريجيا سيظلون من المواطنين الروس إلى الأبد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تصادق على ضم مناطق أوكرانية وواشنطن تمد كييف بالسلاح

    أعلنت الرئاسة الروسية أمس الخميس 29 شتنبر 2022، أن روسيا ستصادق الجمعة على ضم مناطق أوكرانية تسيطر عليها، ويأتي هذا الإعلان بعد تنظيم “استفتاء” على الضم في أربع مناطق أوكرانية تسيطر عليها موسكو بشكل جزئي، وهي دونيتسك ولوغانسك في الشرق وخيرسون وزابوريجيا في الجنوب. وصفت الدول الغربية وكييف استفتاءات الضم الروسية بأنها “زائفة”، مؤكّدة أنها لن تعترف بضم هذه المناطق.

    وفي العام 2014، ضمّت روسيا شبه جزيرة القرم الواقعة في جنوب أوكرانيا، وهو ما لا يعترف به المجتمع الدولي. ويعكس ضمّ المناطق الأوكرانية تصعيداً في الغزو الروسي لأوكرانيا.

    إلى ذلك تعهد الرئيس الأمريكي جو بايدن، بألا تعترف الولايات المتحدة أبدا بمطالبات روسيا بالسيادة على أراض أوكرانية،

    وأكد بايدن أن الولايات المتحدة لن تعرف “أبدا، أبدا، أبدا” بنتائج الاستفتاءات التي “دبرتها روسيا” في أوكرانيا.

    وقال بايدن خلال قمة في واشنطن جمعت قادة جزر المحيط الهادئ “اريد أن أكون واضحا في هذا الصدد: الولايات المتحدة لن تعترف أبدا، أبدا، أبدا بما تطالب به روسيا على أراضي أوكرانيا ذات السيادة”، متحدثا عن “مهزلة استفتاءات مطلقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تقدم مساعدات عسكرية إضافية لأوكرانيا بقيمة 1.1 مليار دولار

     أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، أمس الأربعاء، تقديم مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا بقيمة 1,1 مليار دولار على شكل طلبيات أسلحة من صناعة الدفاع الأمريكية.

    وتهدف هذه الحزمة الجديدة إلى تعزيز دفاع البلاد على الأمدين المتوسط والطويل، وهي تتضمن بشكل خاص، 18 راجمة صواريخ من طراز « هيمارس » التي تتميز بدقة الإصابة.

    وحسب بيان لوزارة الدفاع الأمريكية، زوّدت الولايات المتحدة الجيش الأوكراني حتى اليوم، بـ16 راجمة من طراز « هيمارس »

    وأدّت هذه الراجمات المثبتة على مدرعات خفيفة دورا مهما في نجاح الهجوم المضاد، الذي شنته قوات كييف مؤخرا ضد القوات الروسية.

    كما تتضمّن الحزمة 150 عربة « همفي » مصفحة و150 آلية لنقل السلاح ورادارات وأنظمة دفاع مضادة للطائرات المسيرة.

    ولا يتعلق الأمر بالتسليح المخصص للقوات الأوكرانية التي تقاتل حاليا ضد القوات الروسية في شرق وجنوب البلاد، بل بمعدات لن يتم تسليمها إلى كييف قبل أشهر عدة.

    وأكّد البيان أن هذه المساعدة الجديدة « تظهر التزام الولايات المتحدة بمواصلة دعم أوكرانيا على الأمد الطويل ».

    وأضاف البنتاغون أن ذلك « يمثل استثمارا يمتد لسنوات في القدرات الضرورية لتعزيز القوات المسلحة الأوكرانية المستمر في الوقت الذي تدافع فيه عن سيادة أوكرانيا وأراضيها ضد العدوان الروسي ».

    وترفع هذه الحزمة الجديدة قيمة المساعدات العسكرية الأمريكية لأوكرانيا إلى 16,2 مليار دولار منذ بدء الغزو الروسي للبلاد، في 24 فبراير، و16,9 مليار دولار منذ تولي الرئيس جو بايدن منصبه، في يناير 2021.

    وفي البيت الأبيض، قالت المتحدثة باسم الرئاسة الأمريكية، كارين جان-بيار، إن الالتزام بمواصلة توريد الأسلحة لكييف يظهر « أننا لن ننثني عن دعم أوكرانيا. سنواصل الوقوف مع الشعب الأوكراني وتقديم المساعدة الأمنية التي يحتاجون إليها للدفاع عن أنفسهم مهما طال الأمر ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكا تدعوا مواطنيها لمغادرة روسيا

    طلبت السفارة الأميركية في موسكو من المواطنين الأميركيين عدم السفر إلى روسيا، ومن المتواجدين فيها المغادرة فورا.
    وتردت العلاقات الأميركية- الروسية لأسوأ حالاتها بعد إعلان روسيا عن عملية عسكرية في أوكرانيا.
    وواصلت واشنطن دعم كييف عسكريا في مواجهة موسكو، حيث تجهز حزمة أسلحة جديدة قيمتها 1.1 مليار دولار، سيُعلن عنها قريبا.
    ومن المتوقع أن تستخدم الحزمة أموالا من مبادرة المساعدة الأمنية لأوكرانيا التي خصصها الكونغرس للسماح لإدارة الرئيس جو بايدن بالحصول على الأسلحة من الصناعة بدلا من مخزونات السلاح الأميركية.
    ووفق مصدر مطلع على الخطة، فإن الحزمة ستشمل أنظمة هيمارس الصاروخية وذخائرها وأنواعا مختلفة من الأنظمة المضادة للطائرات المسيرة وأنظمة الرادار، إلى جانب قطع الغيار والتدريب والدعم الفني.
    وتجهز واشنطن جولة جديدة من العقوبات على روسيا في حال ضمها المناطق المحتلة في أوكرانيا بعد استفتاءات أجرتها هناك.
    وأدان بايدن الاستفتاءات وتعهد بألا تعترف الولايات المتحدة بالنتائج أبدا.
    جدير بالذكر أن واشنطن قدمت أكثر من 15 مليار دولار من المساعدات العسكرية لأوكرانيا خلال صراعها مع روسيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أربعة مناطق أوكرانية تنضم لروسيا.. وواشنطن ترسل أسلحة جديدة إلى كييف

    العمق المغربي

    رحبت موسكو بـ4 مناطق أوكرانية اختارت الانضمام للاتحاد الروسي في استفتاءات تصفها كييف وحلفاؤها بأنها صورية. وبينما بدأت روسيا تدريب قوات الاحتياط التي استدعتها للقتال، طالبت أوكرانيا الغرب بمدّها بأسلحة جديدة.

    وقد أعلنت السلطات الموالية لروسيا في مناطق زاباروجيا وخيرسون ولوغانسك ودونيتسك فوز مؤيّدي ضمّ هذه المناطق إلى روسيا بعد هذه الاستفتاءات، موضحة أنها بصدد تقديم طلبات رسمية إلى موسكو لقبولها ضمن الاتحاد الروسي.

    وقال المسؤولون في المناطق إن الأغلبية الساحقة من السكان اختارت الانضمام إلى روسيا، وذلك بعد تصويت جرى على مدى 5 أيام. علما بأن هذه المناطق تشكل نحو 15% من الأراضي الأوكرانية.

    ووفق السلطات في هذه المناطق، فقد اختار الناخبون في لوغانسك الانضمام إلى روسيا بنسبة 98.4%، في حين بلغت نسبة التأييد في زاباروجيا 93.1 %، وفي خيرسون 87%، وفي دونيتسك 99.2%.

    وفي رسالة على تليغرام، قال الرئيس الروسي السابق ونائب رئيس مجلس الأمن القومي حاليا ديمتري ميدفيديف “انتهت الاستفتاءات… النتائج واضحة. أهلا بكم في وطنكم، في روسيا!”.

    وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين -أمس الثلاثاء- إن التصويت يهدف إلى حماية الناس مما سماه اضطهاد أوكرانيا للروس والمتحدثين بالروسية. وأضاف أن “إنقاذ الناس في جميع الأراضي التي تُجرى فيها هذه الاستفتاءات هو على رأس أولوياتنا ومحور اهتمام مجتمعنا وبلدنا بأسره”.

    ومن المتوقع أن يصدّق الرئيس الروسي على طلبات الانضمام في وقت لاحق، وبعد ذلك يمكنه عدّ أي محاولة من أوكرانيا لاستعادة السيطرة على هذه المناطق هجوما على الأراضي الروسية، علما بأنه قال في وقت سابق إنه مستعد لاستخدام الأسلحة النووية للدفاع عن “وحدة أراضي” بلده.

    وفي نبأ عاجل أوردته وكالة نوفوستي ظهر اليوم، قدم رئيس الإدارة الروسية لإقليم لوغانسك طلبا رسميا لبوتين من أجل ضم الإقليم إلى روسيا.

    عمل باطل

    من جانبها، قالت أوكرانيا الأربعاء إن التصويت الذي أجرته موسكو في 4 مناطق أوكرانية بشأن الانضمام إلى روسيا “باطل ولا قيمة له”، وإن كييف ستواصل جهودها لتحرير أراضيها التي تحتلها القوات الروسية.

    وندّد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الأربعاء بهذه “الاستفتاءات”، واصفا إياها بأنها “غير قانونية” و”تم التلاعب بنتائجها”.

    وكتب بوريل في تغريدة “هذا انتهاك جديد لسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها، في إطار من الانتهاكات المنهجية لحقوق الإنسان”.

    وندد أيضا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ بما أسماها “استفتاءات زائفة” تشكل “انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي”.

    إلى الجبهة

    وفي الجانب العسكري، قالت وزارة الدفاع الروسية -اليوم الأربعاء- إن قوات الاحتياط التي جرت تعبئتها في الأيام الأخيرة في منطقة كالينينغراد بدأت تدريبات قتالية في قاعدة الأسطول الروسي في بحر البلطيق.

    وأضافت الوزارة، في منشور على تطبيق تليغرام، أن “جميع الجنود الذين تمت تعبئتهم يلتزمون بمعايير الرماية بالأسلحة الصغيرة، كذلك يستعيد المواطنون المستدعون من الاحتياط مهاراتهم في تشغيل وصيانة الأسلحة والمعدات العسكرية والخاصة”.

    كما عُقدت أيضا دورات تدريبية لدعم مهارات إطلاق النار وإعداد الجندي للقيام “بأعمال واثقة في ساحة القتال”.

    وكان الرئيس فلاديمير بوتين أمر الأسبوع الماضي بأول تعبئة عسكرية منذ الحرب العالمية الثانية في الأسبوع الماضي، قد تشهد إرسال مئات الآلاف من الجنود للقتال في أوكرانيا.

    زيادة فورية

    من جانبها، طالبت الخارجية الأوكرانية الأربعاء بزيادة “كبيرة” في المساعدة العسكرية الغربية. وقالت “تدعو أوكرانيا الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي ومجموعة السبع إلى زيادة فورية وكبيرة للضغوط على روسيا، ولا سيما من خلال فرض عقوبات قاسية جديدة وزيادة المساعدة العسكرية لأوكرانيا بشكل كبير”.

    وطالبت خصوصا “بدبابات وطائرات مقاتلة ومدفعية بعيدة المدى، وأنظمة دفاع جوي وأخرى مضادة للصواريخ”. كما حثت وزارة الخارجية الأوكرانية شركاءها الدوليين على فرض عقوبات جديدة صارمة على موسكو وتقديم مزيد من المساعدات العسكرية إلى كييف، وقالت الوزارة -في بيان- “أوكرانيا لن توافق بتاتا على أي إنذارات”.

    وفي هذا السياق، قال مسؤولون أميركيون -الثلاثاء- إن الولايات المتحدة تجهز حزمة أسلحة جديدة قيمتها 1.1 مليار دولار لأوكرانيا، وسيُعلن عنها قريبا.

    وستكون هذه الحزمة أحدث دفعة أسلحة تقدمها واشنطن لكييف، في حين تقاتل القوات الروسية في شرق أوكرانيا. وقال المسؤولون الذين طلبوا عدم نشر هوياتهم إن الإعلان عن الحزمة سيكون في الأيام المقبلة.

    وقال مصدر مطلع على الخطة إن الحزمة ستشمل أنظمة “هيمارس” الصاروخية وذخائرها وأنواعا مختلفة من الأنظمة المضادة للطائرات المسيّرة وأنظمة الرادار، إلى جانب قطع الغيار والتدريب والدعم الفني.

    وحتى الحين قدمت واشنطن أكثر من 15 مليار دولار من المساعدات العسكرية لأوكرانيا في صراعها مع روسيا.

    * الجزيرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تعتزم تزويد أوكرانيا بصواريخ مضادة للطائرات والدبابات

    ذكرت صحيفة “الباييس” اليوم الأحد، نقلاً عن مصادر حكومية أن إسبانيا ستزود أوكرانيا بصواريخ مضادة للطائرات ودبابات من طراز ليوبارد في تكثيف لدعمها العسكري إلى كييف.
    كما ستقدم إسبانيا أيضاً التدريب الضروري للجيش الأوكراني على كيفية استخدام الدبابات. وسيتم هذا التدريب في لاتفيا التي نشر فيها الجيش الإسباني 500 جندي في إطار عملية لحلف شمال الأطلسي.
    ووفقاً للمصادر التي استندت لها الصحيفة، يمكن أن تتم مرحلة ثانية من التدريب داخل إسبانيا.
    وأضافت الصحيفة أن وزارة الدفاع الإسبانية تضع اللمسات النهائية على شحنة إلى كييف من صواريخ مضادة للطائرات من طراز (شوراد آسبايد)، بعد أن استبدلها الجيش الإسباني بأنظمة أكثر تطوراً.
    وقدمت إسبانيا حتى الآن لأوكرانيا ذخيرة ومعدات لحماية الأفراد وأسلحة خفيفة.

    وقالت المصادر للصحيفة، إن عرض زيادة الدعم طُرح لدى زيارة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث لأوكرانيا ولقائه رئيسها فلوديمير زيلينسكي في 21 أبريل (نيسان) لكن التأخير في التنفيذ جاء بسبب تعقيد العملية. 

    إقرأ الخبر من مصدره