Étiquette : لاعب

  • جماهير الماص ممنوعة من التنقل إلى مراكش

    خ ج

    تفاجأ فريق المغرب الفاسي لكرة القدم، من خوض مباراته المقبلة، أمام مضيفه الفتح الرياضي، بمركب مراكش، والمقرر إجراؤها عشية غد الأحد، برسم الجولة الرابعة ضمن منافسات البطولة الاحترافية، في غياب جماهيره وأنصاره، بقرار من سلطات مدينة مراكش، على اعتبار أنه كان من الأفضل إجراؤها بالعاصمة الرباط، أمام تفعيل قرار منع تنقل محبي «الماص»، بدل إرهاق الفريق حتى المدينة الحمراء.

    وينهي الفريق الفاسي تحضيراته للمباراة التي ستجمعه بمضيفه الفتح الرياضي، اليوم السبت، بالملحق التابع لمركب مراكش، بعدما قضى فترة التوقف الدولية في إعداد المجموعة على المستويات البدنية التقنية والذهنية، لتجاوز آثار الانطلاقة المتعثرة في الجولات الثلاثة الأولى من البطولة الاحترافية.

    وفوت الطاقم التقني للفريق الفاسي، فرصة توقف البطولة الاحترافية، لمدة أسبوعين، دون برمجة مباريات ودية، حيث ركز المدرب التونسي يحيى بنسلطان، على الرفع من نسق التداريب والانسجام داخل المجموعة، مع عودة عدد من اللاعبين، الذين غابوا عن الفريق منذ انطلاق الموسم الكروي الجاري.

    واستعاد الفريق الفاسي، مجموعة من اللاعبين، وبات المدرب بنسلطان، بإمكانه الاعتماد عليهم، على غرار محمد علي بامعمر لاعب خط الوسط، العائد حديثا لأجواء التدريبات الجماعية، بعدما سمح له الطاقم الطبي بدخول المرحلة الأخيرة من التأهيل والتدريب مع زملائه في الفريق، حيث تعرض اللاعب لإصابة في الركبة، قبل انطلاق البطولة، فرضت عليه تأجيل ظهوره الأول مع الفريق الفاسي، كما سجلت تداريب الفريق الفاسي الجماعية، عودة المهاجم سفيان لكزير، الذي غاب بدوره عن صفوف الفريق بداعي الإصابة، حيث استغل الطاقم الطبي، فترة توقف البطولة، من أجل تأهيله بهدف تعزيز صفوف «الماص» خلال الدورات المقبلة، كما أعاد المهاجم الجزائري أسامة درفلوا، وانضم حديثا إلى تداريب «الماص»، بعدما استفاد من عطلة مرخصة من إدارة وطبيب الفريق، استغلها للعودة إلى الجزائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطرودون من جنة المونديال

    حسن البصري

    قبل المونديال يعز اللاعب أو يهان، قبل العرس النهائي تشرئب الرؤوس للائحة النهائية التي ستنال رضى الناخب الوطني، قبل السفر إلى حيث يجثم كأس العالم، ستسقط أسماء من لائحة المدرب، سيحرم نجوم من حضور أكبر تجمع كروي في الكون.

    حين يرفض المدرب جميع محاولات التسوية مع لاعب رأسه مطلوب حيا أو ميتا، سيفتح جبهة ثانية، لأن جنود نجوم الكرة لا يسلمون أسلحتهم عند الهزيمة، ولا يخلفون الوعد مع القطيعة، حينها سيلملم الصحافيون ذخيرتهم ويسكبون على القضية ما تبقى في مخزونهم من مداد، وسيصقل المدرب لسانه تحسبا لأي هزيمة.

    تحول حكيم زياش إلى مطلب شعبي، وحين عين وليد الركراكي مدربا للمنتخب المغربي، حمل معه تباشير عودة اللاعب المتمرد إلى معسكر «الأسود»، وأغلق جبهة الخلاف، وبعد مباراتين تبين أن الفتى المدلل لا يملك عصا سحرية، وأنه لا يمت بصلة بماجد نجم المباريات الكارتونية.

    اليوم الجميع يطالبون بعودة حمد الله إلى صفوف المنتخب الوطني، بل إن المساندين لزياش أعلنوا انضمامهم إلى جبهة المطالبة بالصفح عن عبد الرزاق حمد الله، ومنحه فرصة المثول أمام الجمهور في مونديال قطر، حتى لا نضيع الوقت في صياغة بيانات الاحتجاج.

    كلما أهدر لاعب فرصة تراقص أمام أعيننا طيف حمد الله، فوددنا لو أن رزق الله، رئيس ودادية المدربين، يوجه ملتمسا إلى الناخب وليد، يذكره بقولة الحسن الثاني: «إن الوطن غفور رحيم».

    قال الناخب الوطني إنه قد وضع اسم يوسف النصيري في اللائحة الرسمية للمنتخب المغربي، وقام بترسيمه قبل كل اللاعبين، ردا على المشككين، فليفرح يوسف بهذا الحجز المبكر لتذكرة الحضور في نهائيات كأس العالم.

    تاريخيا، كلما اقترب موعد المونديال ذرفت عشيرة الكرة دموعها على لاعبين سقطوا من لائحة المنتخب يقضون أيامهم بين الحزن والخزي، وحين يعود المنتخب مكسور الوجدان، يصبح الاختيار الأخير سرا من أسرار النكبة.

    قبل أن تقلع طائرة المنتخب المغربي إلى المكسيك للمشاركة في كأس العالم سنة 1970، خضع اللاعبون لآخر معسكر تدريبي في مدينة إفران، في ختامه أعلن المدرب اليوغوسلافي فيدنيك عن لائحته النهائية، سقط مدافع الوداد عبد العزيز أنيني والرايس وآخرون أمام استغراب الجميع، وحل اللاعب أحمد دحان، ابن سيدي قاسم، بتوصية من أحمد الدليمي، رغم أنه لم يلعب ولو دقيقة واحدة طيلة أيام المونديال.

    وقبل أن يشد المنتخب المغربي الرحال إلى المكسيك للمشاركة في كأس العالم سنة 1986، سقط من لائحة المدرب فاريا لاعبان شاركا في التصفيات والتربصات، وهما الفاضلي والعثماني، وحين تأهل المنتخب الوطني إلى الدور الثاني، ابتلع الناس غضبتهم ورددوا: «وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم».

    لكل مونديال ضحاياه، نذكر كيف أسقط الناخب الوطني بليندة من لائحة مونديال أمريكا 1994، مجموعة من اللاعبين الذين رافقوه في رحلة البحث عن تذكرة العبور، كالغريسي وفرتوت، ثم أبرامي، هذا الأخير عاش حالة اكتئاب قصوى، وظل يقضي ساعات طوال في شاطئ عين الذئاب وهو يسأل موج البحر وفيروز الشطآن.

    وقبل السفر إلى فرنسا للمشاركة في نهائيات كأس العالم 1998، ركب المدرب الفرنسي هنري ميشيل رأسه، وأسقط بجرة قلم اللاعب رغيب وحارس المرمى العراقي، تاركا للصحافة مادة لزجة قابلة للاشتعال الإعلامي، ولأن أداء الفريق الوطني كان مقبولا، فقد طرد المغبونون غمهم واصطفوا في جنبات الطريق، لتحية منتخب خرج مبكرا من المونديال.

    لم يسلم هيرفي رونار من سياط الصحافة، حين أبعد فتى الرجاء بدر من لائحة كأس العالم روسيا 2018، لكنه امتلك مناعة كافية ضد غارات استهدفت حياته الخاصة، وحين انقطع حبل الود بين المنتخب ورونار، ضرب منتقدوه كفا بكف وطلبوا منه الصفح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لوبيتيغي يرد على الركراكي : النصيري يحظى بالدعم والحب داخل إشبيلية

    زنقة 20 | متابعة

    في رده على تصريحات مدرب المنتخب الوطني وليد الركراكي، حول اللاعب يوسف النصيري، قال مدرب فريق إشبيلية جولين لوبيتيغي ، أن النصيري لاعب يحظى بكل الدعم و الحب داخل الفريق.

    الركراكي، كان قد صرح في وقت سابق ، أن النصيري يمر من فترة فراغ، ويجب على الكل مساندته حتى يتمكن من استرداد مستواه المعهود.

    و أضاف الركراكي، أن المغاربة هم أول من يجب أن يساند النصيري و ليس الإسبان.

    و يبدو أن تصريحات النصيري ، أثارت انزعاج لوبيتيغي، الذي صرح اليوم الجمعة في ندوة صحافية قبل مباراة أتليتيكو مدريد غداً السبت ، أن “يوسف ليس مريضًا وهو بصحة جيدة ، و أتخيل أنه (الركراكي) كان يقصد أن علينا أن نمنحه الحب ، ونحن نفعل ذلك مع الجميع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حاريث يُعلق على عودته للمنتخب المغربي: لست جاهزا 100 في المائة

    عبر أمين حاريث، لاعب نادي مارسيليا الفرنسي، عن سعادته من المشاركة رفقة المنتخب الوطني المغربي، خلال وديتي التشيلي والباراغواي، ضمن استعدادات النخبة الوطنية، لنهائيات كأس العالم قطر 2022.

    وتابع حاريث في ندوة صحفية قبل مباراة فريقه بالدوري الفرنسي: »سنحت لي الفرصة للمشاركة في مباراتين مع المغرب وسارت الأمور بشكل جيد على الصعيدين الفردي والجماعي ».

    وأوضح اللاعب أنه شارك لدقائق مع أولمبيك مارسيليا قبل العودة للدفاع عن قميص أسود الأطلس، مشيرا إلى أنه غير جاهز بنسبة ٪100، لكنه يشعر بتحسن أفضل في أدائه.

    وسجل حاريث عودته إلى صفوف المنتخب الوطني المغربي بعد غياب عن لوائحه خلال أبرز محطاته الأخيرة تحت قيادة المدرب السابق وحيد حاليلوزيتش.

    وشارك اللاعب أساسياً في مباراة الباراغواي الودية الأخيرة، بعد أن اختار الناخب الوطني وليد الركراكي، إجراء بعض التغييرات على الخط الهجومي للأسود، ومتابعة خيارات أخرى.

    ومن المرتقب أن يقدم وليد الركراكي قائمته النهائية للمونديال، بعد متابعة أبرز العناصر الكروية خلال الوديتين الأخيرتين، وأيضا حضورهم رفقة أنديتهم قبل موعد البطولة العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصابات اللاعبين تكبد الأندية خسائر بالملايين

    ارتفعت نسبة الإصابات في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى بنسبة 20 بالمئة في موسم 2021-2022، وفق دراسة نُشرت الأربعاء، مع ارتفاع الأصوات المنتقدة للجدول المزدحم قبل نهائيات كأس العالم.

    وكشفت الدراسة التي أجراها وسيط التأمين البريطاني “هودين” أن الأندية أنفقت مبلغا قياسيا لمعالجة الإصابات بلغ 550 مليون دولار في الموسم الماضي.

    وتم احتساب تكلفة الإصابة بضرب الكلفة اليومية للاعب، مقابل عدد الأيام التي لم يكن فيها متاحا بسبب الإصابة.

    ولفتت الدراسة إلى أن اللاعبين الأكثر تعرضا للإصابة هم المهاجمون ومن هم فوق سن الثلاثين، مع تعرض كل لاعب لمعدل أكثر من إصابتين في الموسم.

    وتقول نقابة اللاعبين المحترفين “فيفبرو” إنه يجب وضع هيكلية جديدة للحد من استنزاف اللاعبين.

    لأول مرة هذا العام، سيتوقف الموسم الأوروبي مؤقتا من أجل بطولة كبرى هي كأس العالم في قطر، مما يتسبب في المزيد من الازدحام في المباريات قبل وبعد المونديال الذي ينطلق في 20 نونبر.

    ورفع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) عدد المباريات التنافسية لتحل مكان المباريات الودية مع إطلاق دوري الأمم إلى الجدول الدولي في 2018 وزيادة عدد المباريات في مسابقات الأندية الأوروبية اعتبارا من 2024.

    كما سبق أن رفع الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم إلى 48 اعتبارا من 2026.

    وتكبد الدوري الإنجليزي الممتاز أعلى تكلفة جراء الإصابات بين الدوريات الكبرى بحوالي 185 مليون جنيه إسترليني، يليه الدوري الإسباني مع 109 مليون جنيه.

    وتحمّل بطل فرنسا باريس سان جرمان أعلى تكلفة بين الاندية بلغت 34 مليون جنيه، أو 37 مليون دولار.

    وبلغت الإصابات في الدوري الإنجليزي 1231 في موسم 2021-2022 مقارنة بـ938 في الموسم الذي سبقه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “المافيا” تعود لملاحقة اللاعب إحتارين

    تتواصل ورطة اللاعب المغربي الأصل محمد إحتارين، مع أحد أشهر “المافيات” في هولندا، حيث كشفت وسائل إعلام هولندية أن المافيا عادت مجددا لملاحقة لاعب أجاكس أمستردام، حيث تم إحراق سيارته ليلة الإثنين-الثلاثاء بأوتريخت، بعد أيام قليلة من إعلان زواجه.

    ووفق المصادر ذاتها، فقد اشتعلت النيران في سيارة إحتارين الرمادية من طراز بورش باناميرا في أوتريخت يوم الثلاثاء ، بعد حوالي أسبوع، من واقعة مماثلة طالت سيارة شقيقته.

    وأشارت المصادر نفسها، إلى أن زواج إحتارين بواحدة من الوجوه المعروفة في هولندا على تطبيق”تيك توك”، وراء التهديدات التي تلقاها اللاعب منذ شهر غشت الماضي، والتي وصلت حد التوعد بتصفيته الجسدية.

    وفتحت الشرطة الهولندية تحقيقاتها بخصوص واقعة إحراق سيارة اللاعب المغربي-الهولندي وشقيقه، حيث لم تستبعد الحرق العمد، وقد تمفي هذا الإطار استجواب الجيران، والإطلاع على مشاهد كاميرات المراقبة الخاصة بالحي، لضبط المُتورطين.

    ومن جانبه، رد محمد إحتارين عبر موقع التواصل الاجتماعي ” إنستغرام “برسالة واضحة إلى منفذي حريق سيارته التي كانت مجاورة في منطقة أوتريخت في كانالينيلاند قائلا: “الغيرة تسود في الفضاء ، ولحسن الحظ ، يمكن استبدال الأجهزة بسهولة”.

    وكان إيحتارين قد توارى عن الأنظار لفترة، بسبب التهديدات التي تلقاها، وهو ما دفع النادي الهولندي إلى التفكير في فك الارتباط معه، بسبب مشاكله المُتتالية، وتورطه مع أشهر العصابات الإجرامية في هولندا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لاعب دولي مغربي شهير يتعرض لهجوم خطير من طرف “المافيا”

    mosem article

    آش واقع تيفي/ مصطفى منجم

    قامت عصابة بحرق سيارة لاعب “اياكس أمستردام” الهولندي محمد احتارين، وذلك بعد زواجه من نجمة التيك توك ياسمين درويش، واحدة من أشهر الشخصيات على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وحسب تقارير صحفية دولية، فإن محمد احتارين قد تعرض لهذه الواقعة عندما كان يتواجد في مسقط رأسه بمدينة أوتريخت، حيث كان يملك سيارة “بورش” تبلغ قيمتها المادية 117 الف يورو.

    وأقرت الشرطة الهولندية أن التحقيقات الأولية أسفرت عن وجود شبهات جنائية، وأن الفاعل قد يكون أحد أعضاء عصابة المافيا.

    وليست هذه المرة الوحيدة التي يتعرض فيها أحد من عائلة احتارين لمثل هذا الحادث، حيث سبق وأن تعرض أخوه لنفس الواقعة قبل أسبوع واحد.

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من يقف خلف ملف استدعاء اللاعبين إلى المنتخب المغربي ؟

    الأحداثمحمد اعويفية

    يبدو أن الناخب الوطني وليد الرگراگي دخل عش النحل، ولن يجد منه الخلاص إلا بالإدعان لمطالب الجماهير المغربية ،وإلا سيخرج منه منتفخ العينين صاغرا بعد أن فجرت تصريحاته الأخيرة حول التمسك باللاعب يوسف النصيري رغم ضعف مستواه الفني موجة عارمة من الإنتقادات لما فيها من تناقضات خصوصا بعد مقارنتها بالتبريرات الواهية التي اعتمدها مدرب الوداد البيضاوي السابق لعدم المناداة على اللاعب عبدالرزاق حمد الله الذي يعد حسب كل النقاد أحسن لاعب مغربي في العشرية الأخيرة على الإطلاق، لثبات مستواه وقدرته غير العادية على التهديف رغم تعدد الدول والفرق والملاعب التي لعب فيها، فكل شيء عند حمد الله يسير على نفس النسق دون اكتراث بما قد يحطم المعنويات ويحد من العزم .

    الهيجان الذي عرفه العالم الأزرق أماط اللثام مرة أخرى عن ملف استدعاء اللاعبين إلى الفريق الوطني ،وطرح بشدة مسألة من يقف خلفه ويتحكم فيه. فالأكيد الآن أن غياب عبدالرزاق حمد الله المتكرر عن اللائحة الرسمية له علاقة مباشرة بجهات مؤثرة و نافذة تمارس ضغوطات كبيرة على المدرب ،وتتحكم في اختياراته بناء على علاقتها باللاعبين مباشرة وبمدى ولائهم أو ربما بوكلاء أعمالهم وما لهم من تأثيرات كلنا بتنا نعرفها .

    كرة القدم لعبة شعبية لها ارتباط مباشر بالجماهير، و الناخب الوطني وليد الرگراگي دخل شاء أم أبى مصيدة لن يعرف الخروج منها إلا بتهدئة غضب هذه الجماهير، ويثبت لها أنه فعلا مغربي حر أصيل رغم تشبعه بثقافة الغرب، ويعطي لكل ذي حق حقه في الدفاع عن القميص الوطني في ما هو قادم من الإستحقاق.

    نحن لا نملك أي سلطة على وليد ،ولكننا نملك حب الوطن ونملك الرأي وإبداءه والدفع به كي يحاكي النصيحة قدر استطاعتنا ،فربما الرگراگي هو أحسن مدرب متاح في الساحة الآن ولكن هذا لايعني شيئا مالم يتحلى بقوة الشخصية والإستقلالية والتخلص من الضغوطات كيفما كان مصدرها إن أراد أن تكون تجربة كأس قطر تجربة فاخرة لا مثيل لها افريقيا أو عربيا ،ويعود منها بطلا محمولا فوق الأعناق، وهذا لعمري مفصل الموضوع فحصاد اللاعبين والمدرب سيكون أكبر، سيكسبون المال والشهرة وذكر التاريخ، والجماهير ستكسب هي الأخرى الفرح ولو لحين، و سنفوز جميعا. وأما الخسارة فستكون أكبر ،وستقع على رأسك العاري لوحدك ياوليد وستحل عليك لعنات الجماهير أينما حللت ،فاعلم إذا أن حب المنتخب و كرة القدم يصلان عندنا حد العقيدة ولا حق لك في أي عذر لإسعادنا بعبدالرزاق حمد الله أو بدونه .

    هيئة التحرير29 سبتمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تهديد وإحراق سيارته.. اللاعب إيحاتارين في ورطة مع « المافيا »

    كشفت صحيفة « دا صن » تفاصيل مثيرة بخصوص ورطة اللاعب المغربي الأصل محمد إيحاتارين، مع أحد أشهر « المافيات » في هولندا، وذلك بعد أيام قليلة من عقد قرانه.

    وحسب الصحيفة، فإن « المافيا » عادت مجددا لملاحقة لاعب أجاكس أمستردام، حيث تم إحراق سيارته ليلة الإثنين-الثلاثاء بأوتريخت، وقبلها تكررت الواقعة مع شقيقه الأكبر.

    وأشارت الصحيفة إلى أن زواج إيحاتارين بواحدة من الوجوه المعروفة في هولندا على تطبيق »تيك توك »، وراء التهديدات التي تلقاها اللاعب منذ شهر غشت الماضي، والتي وصلت حد التوعد بتصفيته الجسدية.

    وبدأت الشرطة الهولندية تحقيقاتها بخصوص واقعة إحراق سيارة اللاعب المغربي-الهولندي وشقيقه، حيث تم استجواب الجيران، ومشاهدة شرائط فيديو المراقبة الخاصة بالحي، لضبط المُتورطين.

    وكان إيحاتارين قد قاطع سابقا تداريب فريقه، وتوارى عن الأنظار لفترة، بسبب التهديدات التي تلقاها، وهو ما دفع النادي الهولندي إلى التفكير في فك الارتباط معه، بسبب مشاكله المُتتالية، وتورطه مع أشهر العصابات الإجرامية في هولندا.

    ونقلت الصحافة الهولندية سابقاً، صورة لأحد أبرز أعضاء « المافيا » التي تنشط في بلجيكا وهولندا، وهو يقود إحدى سيارات إيحاتارين، وهو ما دفع الأياكس إلى التحرك واتخاذ قرار عدم تفعيل بند شراء عقده من يوفنتوس، مع التأشير على رحيل إيحاتارين مباشرة بعد فتح باب الميركاتو الشتوي، وإنهاء إعارته في بداية يناير 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حمد الله حتى هو “ولدنا و خاص نعاونوه” …

    بقلم : يونس التايب

    دافعت بقناعة، في مقالات سابقة، عن ضرورة وضع الثقة في إطار تقني مغربي لقيادة المنتخب الوطني لكرة القدم، و اعتبرت أن اختيار وليد الركراكي، بالضبط، رهان رابح بالنظر لما للرجل من إمكانيات تقنية و تجربة محترمة، و ما له من قدرة على تحميس اللاعبين و جعلهم يلعبون كرة القدم بثقة و قتالية أكبر. و لم أشك يوما في أن تحمل الركراكي للمسؤولية، سيكون بداية عهد جديد نقطع به مع ما كنا ننتقده من تغييب لاعبي البطولة الوطنية، و تهميش لاعبين دوليين متميزين، بإرادة من “وحيد زمانه” الذي استغنى عنهم بعناد مفرط و دون سبب موضوعي.

    لذلك، سرني تعيين وليد الركراكي لتدريب المنتخب الأول، و استبشرت خيرا بمبادرته إلى دعوة أسماء كانت من المغضوب عليها في العهد السابق، و استحسنت تركيزه على حب الراية الوطنية و على الاستحقاق التقني كمعايير للانضمام إلى المنتخب، و أن كل لاعب مغربي يستحق تقنيا حمل القميص الوطني، ستتم الاستعانة به.

    و مؤخرا، ثمنت الموقف الأخلاقي الرصين للمدرب الوطني تجاه اللاعب النصيري، باعتبار هذا الأخير “ولدنا و خاص نوقفو معه و نعاونوه في هذه المرحلة الصعبة من مساره التقني، الذي يعيش فيه تراجعا كبيرا …!”، و لو أنني لا أتفق مع تعهد الركراكي بإشراك النصيري في المجموعة التي ستذهب إلى قطر، دون انتظار توفر شرط الاستحقاق و تحسن مستوى اللاعب.

    في هذا السياق، كنت أتمنى أن يشمل الجو التصالحي الذي أرساه المدرب الوطني، لاعبا آخر هو، أيضا، “ولدنا و خاص نوقفو معه!”، اسمه عبد الرزاق حمد الله. لكن، للأسف، إلى حدود الساعة، لم يحصل شيء من ذلك. بل، على العكس، عدد من الأصوات تخصصت في محاولة نسف صورة اللاعب و الترويج لاتهامات ضده مفادها أن لديه “أنا متضخمة”، و “غرور زائد”، و “مشاكل في التواصل” تجعله غير قابل للاندماج في الفريق الوطني.

    من دون شك، تلك الصفات، إن وجدت في أي لاعب، لن تساعد على بناء فريق منسجم و متضامن. لكن، المريب في الحالة التي بين أيدينا، هو أن النقاش تحول من التقييم الموضوعي لمدى توفر اللاعب على مستوى تقني يؤهله للمنتخب، إلى ما يشبه ورشة للتشخيص النفسي، فتحتها في الإعلام و مواقع التواصل الاجتماعي، أقلية من منتحلي صفة الأطباء النفسانيين، أسرفوا في الحديث بشكل تسفيهي غير مقبول في حق شاب مغربي، كل من يعرفونه و يتعاملون معه يؤكدون أنه بعيد عن الصفات التي يحاول البعض إلصاقها به، سواء في عمله بفريقه السعودي الحالي، أو في الحياة العامة حيث يعيش اللاعب و يتصرف بأخلاق عالية و بتواضع و رقي في اهتماماته الإنسانية.

    شخصيا، أنزه السيد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، و المدرب وليد الركراكي، عن أن يكونا، بشكل مباشر، مسؤولين عن التعاطي مع عبد الرزاق حمد الله، بشكل قاسي و الحديث عنه بما لا يحبه أي منا. و أميل، بالمقابل، إلى الاعتقاد أن ما يجري وراءه بعض هواة “الغنان”، الغارقين في هوس الانتفاع الشخصي من المنتخب الأول، و يريدون تأديب عبد الرزاق حمد الله عبر حرمانه من المشاركة في كأس العالم المقبل، بسبب ما صدر عنه، في سياق سابق، من تصرف غاضب و سلوك انفعالي، أعتبره غير مقبول و غير احترافي، لكن ذلك بالتأكيد لا يستوجب الحكم بالإعدام على لاعب موهوب و متميز، عبر إبعاده نهائيا من المنتخب، في أفق كأس عالم قد تكون الأخيرة في مساره الكروي.

    لأجل مصلحة المنتخب الوطني الذي يحتاج إلى رأس حربة في خط الهجوم كي تكتمل فعاليته، آمل أن تنتصر الحكمة على “اللعب الصغير”، و أن يحضى حمد الله بحقه في نفس وصفة المواكبة النفسية التي يريد الركراكي تطبيقها مع النصيري، لأن حمد الله هو، أيضا، “ولدنا و خاصنا نعاونوه” لكي يصحح ما يستوجب التصحيح في سلوكه، و يندمج بشكل إيجابي في المنتخب حتى تتقوى حظوظ فريقنا الوطني ليظهر بشكل متكامل و تنافسي.

    فهل يفعلها الثنائي لقجع و الركراكي، و يعيدوا ولدنا حمد الله حتى تترسخ ثقة الجمهور الرياضي في أن معايير المرحلة الحالية لبناء مجد كرة القدم الوطنية، هي الاستحقاق و حب الراية …؟؟ بكل التقدير الذي أحمله للرجلين، وثقتي في ما يميزهما من روح المسؤولية و الغيرة الوطنية، أتطلع إلى سماع خبر جميل يعزز التفاؤل بشأن المنتخب و حظوظ تميزه المتاح في قطر 2022، و في ما بعد قطر … !

    إقرأ الخبر من مصدره