Étiquette : لبنات

  • خبر سار للفقراء والأشخاص في وضعية هشاشة

    آش واقع 

    يمثل المركب الاجتماعي للأشخاص في وضعية هشاشة بتحناوت (إقليم الحوز)، لبنة أخرى من لبنات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، الموجهة للنهوض بأوضاع الفئات الهشة.

    ويستهدف هذا المركب، الذي يندرج في إطار البرنامج الثاني من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية المتعلق بمواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة، الأطفال المصابين بثلاثي الصبغي 21، والأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من مختلف الإعاقات الحركية والعقلية، والنساء في وضعية هشة، والأشخاص المسنين بدون موارد.

    ويساهم المركب، الذي بلغت تكلفته الإجمالية 12 مليون و900 ألف درهم، ساهمت فيها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمبلغ 8 ملايين و800 ألف درهم، بينما وصلت مساهمة المجلس الإقليمي للحوز إلى 3 ملايين و400 ألف درهم، فيما بلغت مساهمة المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني 700 ألف درهم، وقدمت الجماعة الترابية لتحناوت الوعاء العقاري، في محاربة الهشاشة والتهميش والاقصاء الاجتماعي وتقريب الخدمات الصحية والاجتماعية من مختلف الفئات الهشة.

    كما تعمل هذه البنية، التي تمتد على مساحة إجمالية تصل إلى 3180 مترا مربعا، منها ألفي متر مربع مغطاة، وتتكون من أربع قاعات متعددة الاختصاصات وأربع ورشات تربوية ومكتب طبيب وقاعة للعلاج ومرافق صحية، على الإدماج الاجتماعي وتوفير الدعم والمواكبة النفسية والتربية الحسية – الحركية والتعليم والتربية الخاصة، وإعادة التأهيل والترويض الطبي للأطفال المصابين بثلاثي الصبغي 21.

    ويستهدف المركب أيضا الأشخاص المسنين من خلال تعزيز التضامن بين الأجيال واستقبال المسنين وتنظيم الأنشطة خلال النهار، وإيواء المسنين بدون مأوى أثناء موجات البرد.

    ومن أهداف المركب، كذلك، استقبال النساء ضحايا العنف ومواكبتهن وتمكينهن وكذا حمايتهن ضد كافة أشكال العنف والتمييز والاقصاء والتهميش، فضلا عن التكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف. كما يقوم بحملات التوعية والتحسيس وإعداد برامج للتربية الأسرية وتيسير سبل الاندماج الاقتصادي والاجتماعي للمرأة.

    ويتوفر المركب على مأوى للأشخاص المسنين، وعلى قاعة مبيت للرجال وقاعة الجلوس للرجال وقاعة مبيت للنساء وقاعة الجلوس للنساء وقاعتي مراقبة وغرفتي علاج وقاعة متعددة الاختصاصات، كما يضم مسجدا وستة دكاكين مدرة للدخل لفائدة المركب.

    وفي ما يخص الشركاء، الذين ساهموا في بناء المركب، فهم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمجلس الإقليمي للحوز والجماعة الترابية تحناوت.

    وقام بتجهيز المركب كل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمجلس الإقليمي للحوز والمندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بالحوز.

    أما بالنسبة للتسيير، فتسهر عليه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بالحوز وجمعية آباء وأصدقاء الأطفال ثلاثي الصبغي 21 والأشخاص المسنين بالحوز.

    وقالت رئيسة جمعية دعم المركب الاجتماعي للأشخاص في وضعية هشاشة، نعيمة أمداح، في تصريح لقناة (إم 24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن المركب يقدم خدمات متعددة للفئات في وضعية هشاشة، مضيفة أن المركب يعمل على دمج الأطفال الذين تفوق أعمارهم 19 سنة في التكوين المهني على أمل أن يلتحقوا بسوق الشغل.

    وأشارت  أمداح إلى أن المركب يتعامل مع جميع الإعاقات بعد أن كان في البداية حكرا فقط على المصابين بثلاثي الصبغي 21، مشيرة إلى أن المركب يقدم خدماته حاليا ل160 طفلا، 136 منهم يعمل على إدماجهم في الأقسام الدراسية.

    وكشفت  أمداح أن المركب سيعمل على الادماج المهني لـ 24 طفلا، في مجالات الخياطة والطبخ والإعلاميات والنجارة والحدادة، والفلاحة بحكم الطابع الفلاحي لإقليم الحوز.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة يؤكد على عمق العلاقات المغربية-الصربية

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على عمق العلاقات المغربية- الصربية، المدعوة إلى “وضع لبنات جديدة”.

    وقال في مقال نشرته المجلة الصربية “كورد” CorD، التي خصصت في عددها لدجنبر ملفا خاصا لتخليد الذكرى الـ 65 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الرباط وبلغراد، إنه “حان الوقت لوضع لبنات جديدة والارتقاء بتعاوننا إلى مستوى غير مسبوق في سياق التحديات الحالية”.

    وشدد الوزير على ضرورة تثمين المؤهلات الفريدة التي تتاح أمام البلدين في ظرفية تطبعها تحولات غير مسبوقة، وتحديات معقدة وأخطار متعددة الأبعاد.

    ورأى أن المغرب، بوصفه شريكا ملتزما لصربيا، يأمل التقدم سويا للاستفادة من هذه الوضعية قصد الانخراط في طريق واعدة للرخاء المتبادل، مبرزا مركزية الروابط الإنسانية التي تشكل أهم عامل “لربط بلدينا المتميزين بأهمية جيو استراتيجية ومن أجل ربط أمثل لإفريقيا بغرب البلقان”.

    وأكد السيد بوريطة متانة العلاقات بين أمتين قويتين اجتازتا لحظات حاسمة يدا في يد، على غرار المؤتمر الأول لعدم الانحياز في بلغراد 1961، وبين شعبين متحدين في الدفاع عن سيادتهما الوطنية ووحدتهما الترابية.

    ورأى أن الرابطة التي توحد البلدين “ليست فقط تعبيرا عن علاقة عميقة متجذرة في التاريخ، بل يتعلق الأمر بضمانة رئيسة للمصداقية والجدية التي يتميز بها البلدان داخل المجتمع الدولي وفي علاقاتنا الثنائية”.

    وحتى إن فرقتهما الجغرافيا، يؤكد السيد بوريطة أن المغرب وصربيا “يتقاسمان نواة مشتركة من القيم التي تلحم رؤيتينا وتعزز عملنا الخارجي”، مبرزا الطريق الطويل الذي قطعته الرباط وبلغراد على هذا الصعيد.

    وأشار إلى أنه على قاعدة مبادئ الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة والرؤية المتقاسمة والمستنيرة، اجتاز المغرب وصربيا طريقا طويلا لتعميق علاقاتهما على أكثر من صعيد، وخصوصا في الجوانب الأكثر صدقا وبنيوية، مضيفا أن الصداقة التي تربط البلدين لم تكن محل إهمال.

    وذكر بأن صاحب الجلالة الملك محمد السادس أورد، شخصيا، صربيا ضمن النادي المصغر لأصدقاء المملكة، مما يعطي إشارة دالة على جودة هذه العلاقات.

    وبخصوص الذكرى الـ 65 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وصربيا، اعتبر الوزير أن الاحتفال بالذكرى “مناسبة ثمينة لإرساء جسور الحوار والتواصل والتبادل” من خلال العديد من الوسائل التي تشمل الأعمال والفن والتاريخ والسينما والموسيقى.

    وقال: “إني على قناعة قوية بأننا يمكن أن نفعل أكثر. بمناسبة هذه الذكرى، يتعين على حكومتينا (…) إعطاء مضمون مناسب للاستجابة لانتظارات قائدي البلدين وشعبينا”.

    ولهذا الغرض، يضيف الوزير، حان الوقت لاستكشاف فرص شراكة استراتيجية. “شراكة من شأنها أن تمدنا بالوسائل الضرورية للاستجابة للتحولات الجارية والاستفادة من الإمكانيات العظيمة المتاحة أمامنا”.

    وخلص السيد بوريطة إلى تأكيد ضرورة التوفر على “إطار يهيكل تدفقات العمل الذي يمكن أن توظفه الهيئات الدبلوماسية والمؤسسات العمومية والحكومات كمنطلق لبلوغ الأهداف السياسية والاقتصادية التي نريدها لعلاقتنا”.

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: العلاقات المغربية-الصربية مدعوة إلى وضع لبنات جديدة

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على عمق العلاقات المغربية- الصربية، المدعوة إلى “وضع لبنات جديدة”.

    وقال في مقال نشرته المجلة الصربية “كورد” CorD، التي خصصت في عددها لدجنبر ملفا خاصا لتخليد الذكرى الـ 65 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الرباط وبلغراد، إنه “حان الوقت لوضع لبنات جديدة والارتقاء بتعاوننا إلى مستوى غير مسبوق في سياق التحديات الحالية”.

    وشدد الوزير على ضرورة تثمين المؤهلات الفريدة التي تتاح أمام البلدين في ظرفية تطبعها تحولات غير مسبوقة، وتحديات معقدة وأخطار متعددة الأبعاد.

    ورأى أن المغرب، بوصفه شريكا ملتزما لصربيا، يأمل التقدم سويا للاستفادة من هذه الوضعية قصد الانخراط في طريق واعدة للرخاء المتبادل، مبرزا مركزية الروابط الإنسانية التي تشكل أهم عامل “لربط بلدينا المتميزين بأهمية جيو استراتيجية ومن أجل ربط أمثل لإفريقيا بغرب البلقان”.

    وأكد بوريطة متانة العلاقات بين أمتين قويتين اجتازتا لحظات حاسمة يدا في يد، على غرار المؤتمر الأول لعدم الانحياز في بلغراد 1961، وبين شعبين متحدين في الدفاع عن سيادتهما الوطنية ووحدتهما الترابية.

    ورأى أن الرابطة التي توحد البلدين “ليست فقط تعبيرا عن علاقة عميقة متجذرة في التاريخ، بل يتعلق الأمر بضمانة رئيسة للمصداقية والجدية التي يتميز بها البلدان داخل المجتمع الدولي وفي علاقاتنا الثنائية”.

    وحتى إن فرقتهما الجغرافيا، يؤكد بوريطة أن المغرب وصربيا “يتقاسمان نواة مشتركة من القيم التي تلحم رؤيتينا وتعزز عملنا الخارجي”، مبرزا الطريق الطويل الذي قطعته الرباط وبلغراد على هذا الصعيد.

    وأشار إلى أنه على قاعدة مبادئ الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة والرؤية المتقاسمة والمستنيرة، اجتاز المغرب وصربيا طريقا طويلا لتعميق علاقاتهما على أكثر من صعيد، وخصوصا في الجوانب الأكثر صدقا وبنيوية، مضيفا أن الصداقة التي تربط البلدين لم تكن محل إهمال.

    وذكر بأن صاحب الجلالة الملك محمد السادس أورد، شخصيا، صربيا ضمن النادي المصغر لأصدقاء المملكة، مما يعطي إشارة دالة على جودة هذه العلاقات.

    وبخصوص الذكرى الـ 65 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وصربيا، اعتبر الوزير أن الاحتفال بالذكرى “مناسبة ثمينة لإرساء جسور الحوار والتواصل والتبادل” من خلال العديد من الوسائل التي تشمل الأعمال والفن والتاريخ والسينما والموسيقى.

    وقال: “إني على قناعة قوية بأننا يمكن أن نفعل أكثر. بمناسبة هذه الذكرى، يتعين على حكومتينا (…) إعطاء مضمون مناسب للاستجابة لانتظارات قائدي البلدين وشعبينا”.

    ولهذا الغرض، يضيف الوزير، حان الوقت لاستكشاف فرص شراكة استراتيجية. “شراكة من شأنها أن تمدنا بالوسائل الضرورية للاستجابة للتحولات الجارية والاستفادة من الإمكانيات العظيمة المتاحة أمامنا”.

    وخلص بوريطة إلى تأكيد ضرورة التوفر على “إطار يهيكل تدفقات العمل الذي يمكن أن توظفه الهيئات الدبلوماسية والمؤسسات العمومية والحكومات كمنطلق لبلوغ الأهداف السياسية والاقتصادية التي نريدها لعلاقتنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: العلاقات المغربية-الصربية في حاجة إلى وضع لبنات جديدة

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على عمق العلاقات المغربية- الصربية، المدعوة إلى “وضع لبنات جديدة”.

    وقال بوريطة في مقال نشرته المجلة الصربية “كورد” CorD، التي خصصت في عددها لدجنبر ملفا خاصا لتخليد الذكرى الـ 65 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الرباط وبلغراد، إنه “حان الوقت لوضع لبنات جديدة والارتقاء بتعاوننا إلى مستوى غير مسبوق في سياق التحديات الحالية”.

    وشدد الوزير على ضرورة تثمين المؤهلات الفريدة التي تتاح أمام البلدين في ظرفية تطبعها تحولات غير مسبوقة، وتحديات معقدة وأخطار متعددة الأبعاد.

    ورأى أن المغرب، بوصفه شريكا ملتزما لصربيا، يأمل التقدم سويا للاستفادة من هذه الوضعية قصد الانخراط في طريق واعدة للرخاء المتبادل، مبرزا مركزية الروابط الإنسانية التي تشكل أهم عامل “لربط بلدينا المتميزين بأهمية جيو استراتيجية ومن أجل ربط أمثل لإفريقيا بغرب البلقان”.

    وأكد بوريطة متانة العلاقات بين أمتين قويتين اجتازتا لحظات حاسمة يدا في يد، على غرار المؤتمر الأول لعدم الانحياز في بلغراد 1961، وبين شعبين متحدين في الدفاع عن سيادتهما الوطنية ووحدتهما الترابية.

    ورأى أن الرابطة التي توحد البلدين “ليست فقط تعبيرا عن علاقة عميقة متجذرة في التاريخ، بل يتعلق الأمر بضمانة رئيسة للمصداقية والجدية التي يتميز بها البلدان داخل المجتمع الدولي وفي علاقاتنا الثنائية”.

    وحتى إن فرقتهما الجغرافيا، يؤكد بوريطة أن المغرب وصربيا “يتقاسمان نواة مشتركة من القيم التي تلحم رؤيتينا وتعزز عملنا الخارجي”، مبرزا الطريق الطويل الذي قطعته الرباط وبلغراد على هذا الصعيد.

    وأشار إلى أنه على قاعدة مبادئ الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة والرؤية المتقاسمة والمستنيرة، اجتاز المغرب وصربيا طريقا طويلا لتعميق علاقاتهما على أكثر من صعيد، وخصوصا في الجوانب الأكثر صدقا وبنيوية، مضيفا أن الصداقة التي تربط البلدين لم تكن محل إهمال.

    وذكر بأن  الملك محمد السادس أورد، شخصيا، صربيا ضمن النادي المصغر لأصدقاء المملكة، مما يعطي إشارة دالة على جودة هذه العلاقات.

    وبخصوص الذكرى الـ 65 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وصربيا، اعتبر الوزير أن الاحتفال بالذكرى “مناسبة ثمينة لإرساء جسور الحوار والتواصل والتبادل” من خلال العديد من الوسائل التي تشمل الأعمال والفن والتاريخ والسينما والموسيقى. وقال: “إني على قناعة قوية بأننا يمكن أن نفعل أكثر.

    بمناسبة هذه الذكرى، يتعين على حكومتينا (…) إعطاء مضمون مناسب للاستجابة لانتظارات قائدي البلدين وشعبينا”.

    ولهذا الغرض، يضيف الوزير، حان الوقت لاستكشاف فرص شراكة استراتيجية. “شراكة من شأنها أن تمدنا بالوسائل الضرورية للاستجابة للتحولات الجارية والاستفادة من الإمكانيات العظيمة المتاحة أمامنا”.

    وخلص بوريطة إلى تأكيد ضرورة التوفر على “إطار يهيكل تدفقات العمل الذي يمكن أن توظفه الهيئات الدبلوماسية والمؤسسات العمومية والحكومات كمنطلق لبلوغ الأهداف السياسية والاقتصادية التي نريدها لعلاقتنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة يدعو لوضع لبنات جديدة للارتقاء بالتعاون بين المغرب وصربيا

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على عمق العلاقات المغربية- الصربية، المدعوة إلى “وضع لبنات جديدة”.

    وقال في مقال نشرته المجلة الصربية “كورد” CorD، التي خصصت في عددها لدجنبر ملفا خاصا لتخليد الذكرى الـ 65 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الرباط وبلغراد، إنه “حان الوقت لوضع لبنات جديدة والارتقاء بتعاوننا إلى مستوى غير مسبوق في سياق التحديات الحالية”.

    وشدد الوزير على ضرورة تثمين المؤهلات الفريدة التي تتاح أمام البلدين في ظرفية تطبعها تحولات غير مسبوقة، وتحديات معقدة وأخطار متعددة الأبعاد.

    ورأى أن المغرب، بوصفه شريكا ملتزما لصربيا، يأمل التقدم سويا للاستفادة من هذه الوضعية قصد الانخراط في طريق واعدة للرخاء المتبادل، مبرزا مركزية الروابط الإنسانية التي تشكل أهم عامل “لربط بلدينا المتميزين بأهمية جيو استراتيجية ومن أجل ربط أمثل لإفريقيا بغرب البلقان”.

    وأكد بوريطة متانة العلاقات بين أمتين قويتين اجتازتا لحظات حاسمة يدا في يد، على غرار المؤتمر الأول لعدم الانحياز في بلغراد 1961، وبين شعبين متحدين في الدفاع عن سيادتهما الوطنية ووحدتهما الترابية.

    ورأى أن الرابطة التي توحد البلدين “ليست فقط تعبيرا عن علاقة عميقة متجذرة في التاريخ، بل يتعلق الأمر بضمانة رئيسة للمصداقية والجدية التي يتميز بها البلدان داخل المجتمع الدولي وفي علاقاتنا الثنائية”.

    وحتى إن فرقتهما الجغرافيا، يؤكد بوريطة أن المغرب وصربيا “يتقاسمان نواة مشتركة من القيم التي تلحم رؤيتينا وتعزز عملنا الخارجي”، مبرزا الطريق الطويل الذي قطعته الرباط وبلغراد على هذا الصعيد.

    وأشار إلى أنه على قاعدة مبادئ الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة والرؤية المتقاسمة والمستنيرة، اجتاز المغرب وصربيا طريقا طويلا لتعميق علاقاتهما على أكثر من صعيد، وخصوصا في الجوانب الأكثر صدقا وبنيوية، مضيفا أن الصداقة التي تربط البلدين لم تكن محل إهمال.

    وذكر بأن الملك محمد السادس أورد، شخصيا، صربيا ضمن النادي المصغر لأصدقاء المملكة، مما يعطي إشارة دالة على جودة هذه العلاقات.

    وبخصوص الذكرى الـ 65 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وصربيا، اعتبر الوزير أن الاحتفال بالذكرى “مناسبة ثمينة لإرساء جسور الحوار والتواصل والتبادل” من خلال العديد من الوسائل التي تشمل الأعمال والفن والتاريخ والسينما والموسيقى.

    وقال: “إني على قناعة قوية بأننا يمكن أن نفعل أكثر. بمناسبة هذه الذكرى، يتعين على حكومتينا (…) إعطاء مضمون مناسب للاستجابة لانتظارات قائدي البلدين وشعبينا”.

    ولهذا الغرض، يضيف الوزير، حان الوقت لاستكشاف فرص شراكة استراتيجية. “شراكة من شأنها أن تمدنا بالوسائل الضرورية للاستجابة للتحولات الجارية والاستفادة من الإمكانيات العظيمة المتاحة أمامنا”.

    وخلص بوريطة إلى تأكيد ضرورة التوفر على “إطار يهيكل تدفقات العمل الذي يمكن أن توظفه الهيئات الدبلوماسية والمؤسسات العمومية والحكومات كمنطلق لبلوغ الأهداف السياسية والاقتصادية التي نريدها لعلاقتنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة يشيد بعمق العلاقات المغربية- الصربية

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على عمق العلاقات المغربية- الصربية، المدعوة إلى “وضع لبنات جديدة”.

    وقال في مقال نشرته المجلة الصربية “كورد” CorD، التي خصصت في عددها لدجنبر ملفا خاصا لتخليد الذكرى الـ 65 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الرباط وبلغراد، إنه “حان الوقت لوضع لبنات جديدة والارتقاء بتعاوننا إلى مستوى غير مسبوق في سياق التحديات الحالية”.

    وشدد الوزير على ضرورة تثمين المؤهلات الفريدة التي تتاح أمام البلدين في ظرفية تطبعها تحولات غير مسبوقة، وتحديات معقدة وأخطار متعددة الأبعاد.

    ورأى أن المغرب، بوصفه شريكا ملتزما لصربيا، يأمل التقدم سويا للاستفادة من هذه الوضعية قصد الانخراط في طريق واعدة للرخاء المتبادل، مبرزا مركزية الروابط الإنسانية التي تشكل أهم عامل “لربط بلدينا المتميزين بأهمية جيو استراتيجية ومن أجل ربط أمثل لإفريقيا بغرب البلقان”.

    وأكد بوريطة متانة العلاقات بين أمتين قويتين اجتازتا لحظات حاسمة يدا في يد، على غرار المؤتمر الأول لعدم الانحياز في بلغراد 1961، وبين شعبين متحدين في الدفاع عن سيادتهما الوطنية ووحدتهما الترابية.

    ورأى أن الرابطة التي توحد البلدين “ليست فقط تعبيرا عن علاقة عميقة متجذرة في التاريخ، بل يتعلق الأمر بضمانة رئيسة للمصداقية والجدية التي يتميز بها البلدان داخل المجتمع الدولي وفي علاقاتنا الثنائية”.

    وحتى إن فرقتهما الجغرافيا، يؤكد بوريطة أن المغرب وصربيا “يتقاسمان نواة مشتركة من القيم التي تلحم رؤيتينا وتعزز عملنا الخارجي”، مبرزا الطريق الطويل الذي قطعته الرباط وبلغراد على هذا الصعيد.

    وأشار إلى أنه على قاعدة مبادئ الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة والرؤية المتقاسمة والمستنيرة، اجتاز المغرب وصربيا طريقا طويلا لتعميق علاقاتهما على أكثر من صعيد، وخصوصا في الجوانب الأكثر صدقا وبنيوية، مضيفا أن الصداقة التي تربط البلدين لم تكن محل إهمال.

    وذكر بأن صاحب الجلالة الملك محمد السادس أورد، شخصيا، صربيا ضمن النادي المصغر لأصدقاء المملكة، مما يعطي إشارة دالة على جودة هذه العلاقات.

    وبخصوص الذكرى الـ 65 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وصربيا، اعتبر الوزير أن الاحتفال بالذكرى “مناسبة ثمينة لإرساء جسور الحوار والتواصل والتبادل” من خلال العديد من الوسائل التي تشمل الأعمال والفن والتاريخ والسينما والموسيقى.

    وقال: “إني على قناعة قوية بأننا يمكن أن نفعل أكثر. بمناسبة هذه الذكرى، يتعين على حكومتينا (…) إعطاء مضمون مناسب للاستجابة لانتظارات قائدي البلدين وشعبينا”.

    ولهذا الغرض، يضيف الوزير، حان الوقت لاستكشاف فرص شراكة استراتيجية. “شراكة من شأنها أن تمدنا بالوسائل الضرورية للاستجابة للتحولات الجارية والاستفادة من الإمكانيات العظيمة المتاحة أمامنا”.

    وخلص بوريطة إلى تأكيد ضرورة التوفر على “إطار يهيكل تدفقات العمل الذي يمكن أن توظفه الهيئات الدبلوماسية والمؤسسات العمومية والحكومات كمنطلق لبلوغ الأهداف السياسية والاقتصادية التي نريدها لعلاقتنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يكشف خطة الحكومة لإحداث إصلاح جذري داخل القطاع الصحي

    تزامنا دخول تعميم التغطية الصحية الإجبارية عن المرض على كافة المغاربة، حيز التفعيل مع مطلع شهر دجنبر الجاري، في احترام تام للأجندة الملكية، ترأس عزيز أخنوش رئيس الحكومة، اليوم الخميس، أشغال المجلس الحكومي، الذي جرى خلاله تدارس 5 مشاريع قوانين، تشكل ركائز إدخال ثورة إصلاح حقيقية على المنظومة الصحية.

    وشدد أخنوش، في كلمة بمناسبة افتتاح أشغال المجلس الحكومي، على أن الحكومة عكفت منذ تنصيبها على وضع رؤية متكاملة لإصلاح قطاع الصحة، وفق 4 دعامات أساسية، وهي: اعتماد حكامة جيدة، وتثمين الموارد البشرية، وتأهيل العرض الصحي، ورقمنة المنظومة الصحية.

    وذكر رئيس الحكومة، أن حكومته وضعت اليوم أولى لبنات هذا الورش، من خلال تدارس 4 مشاريع قوانين، تندرج في إطار اعتماد حكامة جيدة في القطاع الصحي. لافتا إلى أن المشروع الأول، يتعلق بإحداث “الهيئة العليا للصحة” لتتولى مهمة التأطير التقني للتأمين الإجباري الأساسي عن المرض، وإبداء الرأي في السياسات العمومية الصحية، وتقييم جودة خدمات المؤسسات الصحية بالقطاعين العام والخاص. أما مشروع القانون الثاني فيهمّ إحداث “المجموعات الصحية الترابية” لضبط مسار العلاج، والحد من الاكتظاظ في المستشفيات، وتقليص آجال الحصول على المواعيد الطبية.

    وتابع أن مشروع القانون الثالث، والقاضي بإحداث “الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية”، سيمكن من ضمان السيادة الدوائية وتوفر الأدوية والمنتجات الصحية وسلامتها وجودتها. وبخصوص مشروع القانون الرابع، فيرمي إلى إحداث “الوكالة المغربية للدم ومشتقاته” لضمان تنمية مخزون كافي من الدم البشري.

    وتدارس المجلس الحكومي أيضا، مشروع قانون خامس، يتعلق بالضمانات الأساسية الممنوحة للموارد البشرية بالوظيفة الصحية، والتي تروم تشجيعها على العمل في أرض الوطن، وخاصة في القطاع العام. كما بحث تأهيل العرض الصحي، عبر تيسير الولوج للخدمات الطبية والرفع من جودتها، ورقمنة المنظومة الصحية.

    هذا وجدد رئيس الحكومة عزيز أخنوش في كلمته، التأكيد على أن إنجاح ورش إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، تحت التوجيهات الملكية السديدة، يشكل رهانا حكوميا أساسيا، لترسيخ مفهوم الدولة الاجتماعية وتعزيز منسوب الكرامة لدى كافة المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يكشف تفاصيل دينامية حكومته لإصلاح قطاع الصحة

    هبة بريس

    كشف رئيس الحكومة عزيز أخنوش، في كلمة له في مستهل أشغال المجلس الحكومي، الذي تدارس مجموعة من القوانين التي تأتي ‏تنزيلا لمقتضيات القانون الإطار للصحة، أن حكومته عازمة على إنجاح ورش إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، تحت ‏التوجيهات الملكية السديدة، تكريسا لركائز الدولة الاجتماعية ولمتطلبات الكرامة، من خلال رفع كل مظاهر الإقصاء والتهميش، ‏وتحقيق العدالة المجالية في الولوج للخدمات الصحية والاستشفائية لجميع المواطنين، على قدم المساواة‎.‎

    وأبرز ذات المتحدث أن تاريخ اليوم الموافق لفاتح دجنبر 2022، يتزامن مع تاريخ الاستفادة التلقائية ل 4 ملايين أسرة خاضعة ‏سابقا لنظام المساعدة الطبية‎ Ramed، من نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض‎ AMO.‎

    وبحسب رئيس الحكومة، سيستفيد هؤلاء من الخدمات والامتيازات نفسها التي كانوا يستفيدون منها في المستشفيات العمومية، ‏إضافة إلى تعويضهم بموجب هذا النظام على جزء كبير من مصاريف الدواء والاستشفاء أو مصاريف العيادات الخاصة، حسب ‏النسب المعمول بها‎.‎

    وأشار ذات المتحدث أنه عملا بالتوجيهات الملكية السامية، عملت الحكومة منذ تنصيبها على وضع رؤية متكاملة لإصلاح ‏المنظومة الصحية، ترتكز على أربع دعامات أساسية، تتمثل الأولى في اعتماد حكامة جيدة تهم تقوية آليات التقنين، وضبط عمل ‏الفاعلين وتعزيز الحكامة الاستشفائية والتخطيط الترابي للعرض الصحي‎.‎

    وفي ذات السياق أشار أن الحكومة وضعت هذا اليوم أولى لبنات هذا الورش، من خلال تدارس 4 مشاريع قوانين، تتمثل في ‏مشروع قانون يتعلق بإحداث الهيئة العليا للصحة لتتولى مهمة التأطير التقني للتأمين الإجباري الأساسي عن المرض وتقييم جودة ‏خدمات المؤسسات الصحية بالقطاعين العام والخاص وكذا إبداء الرأي في السياسات العمومية الصحية؛ وآخر يتعلق بإحداث ‏المجموعات الصحية الترابية لضبط مسار العلاج والحد من الاكتضاض في المستشفيات وتقليص آجال الحصول على المواعيد ‏الطبية؛ وثالث يتعلق بإحداث الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية لضمان السيادة الدوائية وتوافر الأدوية والمنتجات ‏الصحية وسلامتها وجودتها ؛ ورابع يتعلق بإحداث الوكالة المغربية للدم ومشتقاته لضمان تنمية مخزون كافي من الدم البشري‎.‎

    وفي إطار تثمين الموارد البشرية، وإصلاح نظام التكوين، تدارس المجلس الحكومي، المنعقد صبيحة هذا اليوم، مشروع قانون ‏يتعلق بالضمانات الأساسية الممنوحة للموارد البشرية بالوظيفة الصحية، والتي تهدف إلى تشجيعها على العمل في أرض الوطن، ‏وخاصة في القطاع العام ومحاربة الصحاري الطبية‎.‎

    وأشار رئيس الحكومة، أنه وفي إطار تأهيل العرض الصحي، تعمل الحكومة على تيسير الولوج للخدمات الطبية والرفع من ‏جودتها، والتوزيع العادل للخدمات الاستشفائية عبر التراب الوطني، وفي هذا الإطار، أطلقت الحكومة ورش تأهيل ما يقارب ‏‏1,400 مركز صحي أولي، كما تعتزم إحداث مستشفى جامعي بكل جهة، إضافة إلى رقمنة المنظومة الصحية، لضبط وتتبع مسار ‏علاج المواطن في مختلف مراحله.‏

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « بنكيران » لـ »أخبارنا »: « أنا مستعدة نقص من الأجر ديالي لكن جيب لي طاقم كله محترف » (فيديو)

    أخبارنا المغربية- عبدالاله بوسحابة

    كشفت الفنانة المغربية « مجيدة بنكيران » عن آخر أعمالها التي سترى النور قريبا، موضحة أن غيابها عن الساحة الفنية، أملته ظروف خاصة، من قبيل التفرغ للدراسة، مشيرة إلى أنها حصلت على شهادتي « الماستر » و « الدكتوراه »، إلى جانب توجهها لعالم الإخراج.

    وعبرت الفنانة « مجيدة بنكيران »، في حديث خاص مع موقع « أخبارنا »، عن امتعاضها الشديد، لما آل إليه المجال الفني في المغرب، مشيرة إلى أن الأعمال التلفزيونية لابد أن رقى إلى مستويات أفضل مما هي عليه اليوم، سيما في ظل توافر كل الظروف والإمكانات المادية والتقنية الضرورية.

    واستنكرت « بنكيران » الإقصاء الذي يتعرض جيل من الرواد الذين ساهموا في صناعة أولى لبنات المشهد الفني بالمغرب، في مقابل فسح المجال أمام دخلاء على الميدان، مشيرة إلى أن تهافت الكل على تحقيق نسب مشاهدات عالية، أضر بشكل لافت بجودة عديد من الأعمال.

    وفي هذا الصدد، قالت « بنكيران »: « أنا مستعدة نقص من الأجر ديالي لكن جيب لي طاقم كله محترف »، وهي رسالة يفهم منها أن غيابها عن الشاشة، مرده إلى عدم اقتناعها بعديد من العروض التي تتوصل بها، والتي تفتقد لأهم شروط العمل الاحترافي (فيديو):

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أطفال التوحد والتثلث الصبغي في قلب احتفاليات المسيرة الخضراء

    نظمت جمعية الوئام الإجتماعية الصحية للأطفال المصابين بالتوحد والتثلث الصبغي بالدار البيضاء يوم السبت 19 نونبر 2022، حفلا تربويا بمناسبة تخليد الشعب المغربي للذكرى السابعة والأربعين لذكرى المسيرة الخضراء، والسابعة والستين لعيد الاستقلال المجيد، تنزيلا لبرنامجها السنوي الذي يروم إشراك الأطفال في وضعية خاصة في التظاهرات والاعياد الوطنية باعتبارهم عنصرا فاعلا في المجتمع.

    وخلال الحفل الذي افتتحته الطفلة سارة “متلازمة داون”  بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، استعرض أطفال الجمعية فقرات فنية تروم تنمية الحس الوطني لديهم واستحضار الأمجاد الوطنية والمحطات التاريخية لبلدهم من خلال ترديد النشيد الوطني ورفع الأعلام الوطنية وتجسيد مصغر للمسيرة الخضراء المظفرة من خلال  فقرة ملوك الفن بالإضافة إلى ورشات أخرى.

    وفي كلمة افتتاحية للرئيسة خديجة الطلحي، أكدت على كون الهدف الأسمى من تخليد الجمعية لمثل هذه التظاهرات الوطنية هو استحضار الناشئة للبطولات الكبرى التي جسدها الشعب المغربي ملكا وشعبا من أجل التحرر والانعتاق من يد الاستعمار، وهي مناسبة كذلك تحاول من خلالها الجمعية تحسيس هذه الفئة من الأطفال التي يوليها الملك محمد السادس عناية كبيرة، وذلك لتنمية الحس الوطني لديهم باعتبارهم لبنة من لبنات المجتمع الأساسية  الذي لا يمكن أن يقوى وينمو إلا بجميع شرائحه وطبقاته الاجتماعية دون تمييز أو إقصاء.

    ودعت المتحدثة نفسها كل أطياف المجتمع الى تظافر الجهود لتوفير مناخ سليم لهؤلاء الأطفال من أجل تفجير ملكاتهم ومكنوناتهم الدفينة التي لايمكن بناؤها وصقلها إلا بالأنشطة التربوية دون أن ننسى تظافر جهود الآباء والأمهات وأولياء الأمور والسلطات والمنتخبين والمجتمع المدني حتى يتسنى لنا كذلك بلورة وتنفيذ مشاريع تنسجم مع الرؤى الملكية التي تدعو إلى تكافؤ الفرص بين جميع أطفال المغرب للولوج الى مؤسسات الدولة والاستفادة من خدماتها حيث ولاها أولوية كبرى تندرج ضمن بلورة النموذج التنموي الجديد للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره