Étiquette : لعب

  • أشرف داري: حنا عائلة فالمنتخب وغنزيدو نفرحو المغاربة

    أشرف داري: حنا عائلة فالمنتخب وغنزيدو نفرحو المغاربة

    كود سبور//

    أكد الدولي المغربي أشرف داري أن الجو الجيد داخل المنتخب الوطني المغربي هو اللي انعكس بشكل إيجابي وكان وراء الفوز منتخب الشيلي، فالماتش الودي ما بين المنتخبين مساء الجمعة بإسبانيا بهدفين لصفر.

    pic.twitter.com/pKYGUgNx1A

    — Équipe du Maroc (@EnMaroc) September 23, 2022

    اشرف داري اللي لعب الماتش كرسمي قال فتصريح صحافي بعد انتصار المغرب على الشيلي: “الحمد لله قدمنا أداء جيد كيف شافو المغاربة وطبقنا تعليمات المدرب وجاء هذا الانتصار عن طريق عمل المجموعة والخدمة اللي كنديرو ومازال الماتش الثاني أمام الباراغواي باش نعطيو كل ما عندها ونوجدو للمونديال”

    pic.twitter.com/drZHVk6ZCi

    — Équipe du Maroc (@EnMaroc) September 23, 2022

    وبخصوص  الاجواء داخل ليكيب ناسيونال كشف داري: “كنحسو بانفسنا وسط العائلة فالمنتخب الوطني وكاين جو عائلي وجد رائع وهذا الأمر أعطى التمار ديالو على أرضية الملعب وفرحنا الجمهور المغربي وكنواعدهم نزيدو نفرحوهم”.

    بعض الصور من مباراة اليوم أمام المنتخب الشيلي ????????

    ???? Pictures from tonight’s win against Chile #DimaMaghrib ???????? pic.twitter.com/3VqPO7vUmk

    — Équipe du Maroc (@EnMaroc) September 23, 2022



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي يكشف لأول مرة سبب عدم استدعاءه لحمد الله

    بعد أيام على التصريح الذي خرج به حمدالله، بشأن عدم استدعائه للمنتخب الوطني، خرج وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، مساء الخميس، ليميط اللثام عن الجدل الدائر بشأن اللاعب المغربي، نافيا أن يكون عدم استدعائه، بسبب عدم الجاهزية، ومشيرا إلى أن ذلك راجع بالأساس إلى اختياراته الفنية.

    وقال الركراكي خلال الندوة الصحفية التي عقدها مساء أمس الخميس في إسبانيا: “لن أظلم أي لاعب، وبمن فيهم حمد الله، جئت للمنتخب بنية صافية، وخلال الندوة الأخيرة كان هناك صحفيون كبار، وقلت أنهم سيفهمون لغتي، ولم أقل أنني لم أستدع حمد الله لأنه لم يلعب”.

    وأردف الركراكي، حسب ما نقلته “البطولة”، “لقد اتصلت بحمد الله، خلافا لما كان عليه الحال رفقة المدربين السابقين الذي لم يتواصلوا معه، وقلت له أنه موقوف لـ4 أشهر، وعليه إيجاد حل لذلك، وقبل ثلاثة أيام عن كشف اللائحة، تم حل المشكل، ولا أحد تكلم عندما لعب ولم يسجل”، مضيفا “قلت أن استبعاد حمد الله كان اختياري، وهناك 3 مهاجمين أريد متابعتهم، وقلت لحمد الله يجب عليك مواصلة العمل والتسجيل، وممارسة الضغط علي من أجل استدعائه وبعدها سنرى الاختيارات التي ستكون متاحة”.

    وتابع مدرب المنتخب المغربي قائلا “سأستدعي اللاعبين الذين سيقومون بمساعدتنا في كأس العالم، المنتخب لم يقف يوما على أي لاعب، فزياش لم يكن حاضرا لمدة طويلة والمنتخب تأهل لنهائيات كأس العالم، ولم أر ما قاله حمد الله، لكنني سمعت ذلك، أريده أن يكون في المستوى حتى يشعل المنافسة داخل الفريق الوطني”.

    وكان اللاعب المغربي، عبدالرزاق حمدالله، نجم الاتحاد السعودي، خرج عن صمته للرد على تصريح وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، حول عدم انضمامه لقائمة أسود الأطلس الذي سيدخل في تربض إعدادي في إسبانيا ستتخلله مبارتين وديتين أمام الشيلي وبارغواي.

    ونقلت تقارير سعودية، عن حمدالله، في تصريح مقتضب، “لم أسمع التصريح، ولكن باب المنتخب المغرب مفتوح لكل لاعب مغربي بالتأكيد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوداد محيح ف حفل “morocco football awards 2022”.. رضا التكناوتي أفضل حارس فالبطولة والكابيتان يحيى جبران أفضل لعاب فالمغرب والوداد أفضل فريق

    الوداد محيح ف حفل “morocco football awards 2022”.. رضا التكناوتي أفضل حارس فالبطولة والكابيتان يحيى جبران أفضل لعاب فالمغرب والوداد أفضل فريق

    أكد سبور//

    توج رضا التكناوتي حارس مرمى فريق الوداد الرياضي بجائزة أفضل حارس مرمى فالبطولة الوطنية خلال الموسم الرياضي 2021- 2022، وذلك اليوم الخميس خلال حفل morocco football awards 2022.

    وتم اختيار رضى التكناوتي كأفضل حارس مرمى فالمغرب من بعد التألق ديال الموسم الماضي، بحياتهم ساهم فتتويج فريق الوداد الرياضي بالبطولة الاحترافية ودوري أبطال افريقيا.

    وتسلم جائزة أفضل حارس مرمى بالبطولة للموسم ماضي بالنيابة على رضى التكناوتي المتواجدو مع المنتخب الوطني المغربي فالمعسكر ديال إسبانيا، الزميل ديالو فالوداد الرياضي ينيس حنين.

    نيابة على رضى التكناوتي المتواجد مع المنتخب الوطني المغربي فالمعسكر ديال إسبانيا، الزميل ديالو فالوداد الرياضي ينيس حنين.

    وفاز فريق الوداد الرياضي بجائزة أفضل فريق فالمغرب الموسم  الرياضي 2021- 2022.. وتم اختيار الوداد الرياضي كأفضل فريق فالموسم الرياضي الماضي، من بعد التألق ديالو اللافت محليا وقاريا والتتويج بلقب البطولة الإحترافية لكرة القدم وأيضا دوري أبطال إفريقيا.

    وتسلم جائزة أفضل فريق فالمغرب سعيد الناصيري رئيس الوداد الرياضي، واللي لعب دور كبير فالتالق ديال الحمرا وطنيا وإفريقيا والتتويج بالألقاب الموسم الماضي.

    وتوج يحيى جبران قائد فريق الوداد الرياضي بجائزة أفضل لاعب فالبطولة الوطنية خلال الموسم الرياضي 2021- 2022. وتم اختيار يحيى جبران كأفضل لاعب فالمغرب الموسم الماضي، من بعد التألق ديالو فوسط ميدان الوداد الرياضي ونجح فقيادة الفريق الأحمر نحول حمل لقبي البطولة الاحترافية ودوري أبطال افريقيا.

    للإشارة فالأداء الجيد ليحيى جبران خلاه يكون ضمن لائحة المنتخب الوطني المغربي، وهو الآن هو مع ليكيب ناسيونال فالمعسكر ديال إسبانيا الاعدادي لكأس العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناصري: الحديث عن ازدواجية مهام عموتة كلام فارغ

    سفيان أندجار:

    كشف سعيد الناصري، رئيس الوداد الرياضي لكرة القدم، عن سبب تأخير تحديد موعد عقد جمع عام للفريق، مشيرا إلى التزامات النادي الأحمر بمنافسات عصبة الأبطال الإفريقية، والبطولة الوطنية، وأيضا «الميركاتو» الصيفي، وأن الأجندة جد مزدحمة، وبالتالي هناك صعوبة في إيجاد توقيت مناسب، مؤكدا في الوقت نفسه على أن الجمع العام هو عبارة عن تقريرين أدبي ومادي، وأن الوداد في تواصل مع مدقق الحسابات، والذي تم منحه جميع المعطيات، على أن يتم الإعلان عن التقريرين المذكورين للرأي العام، مباشرة بعد الانتهاء من إعدادهما.

    وتحدث الناصري حول ازدواجية المهام للمدرب الحسين عموتة، والذي يشرف على تدريب الوداد، وفي الوقت نفسه يشغل مدربا للمنتخب الوطني الأولمبي، قائلا: «عدنا من جديد للحديث عن ازدواجية المهام، كان يتم انتقادي أنا شخصيا عندما كنت رئيس العصبة، ويقولون ازدواجية المهام. أنا استقلت، فعاد الخطاب من جديد حول المدرب عموتة، الأمر جد بسيط تم التعاقد مع عموتة لكونه مدربا كفؤا، والجميع يعلم إمكاناته، وكما يعلم الجميع فقد تم حل المنتخب المغربي المحلي، وبقي لديه إشراف على المنتخب الأولمبي، والذي لا أعتقد أن الأمر سيؤثر على الوداد الرياضي، وقد تم الاتفاق على أن هناك بدلاء لعموتة سيشرفون على تدريب الوداد بشكل عادي، وأعتقد أن عموتة لن يعلم لاعبي الفريق كيفية لعب كرة القدم، أعتقد أن الأمر تم تضخيمه، وأعتقد أيضا أنه حديث فارغ».

    وحول عدم خوض الوداد لعدد من المباريات الدولية الودية مع أندية عالمية، على غرار عدد من الفرق الأخرى، أكد الناصري أن السبب الرئيسي هو الأجندة الممتلئة للفريق الأحمر، والتي يصعب خلالها برمجة مباريات ودية، حيث قال في هذا الصدد: «نحن لا نجد الوقت حتى للعب مباريات رسمية، الجميع يرى كيف أنهى الوداد الموسم الماضي حتى شهر يوليوز، ولعب الفريق السوبر الإفريقي شهر  شتنبر الجاري، وانطلقت البطولة الوطنية للموسم الرياضي 2022/ 2023 في بداية الشهر الحالي، وبالتالي الوداد لديه التزامات كثيرة، فالفريق يلعب استحقاقات خارجية ومحلية، وبالتالي صعب برمجة مباريات مع أندية عالمية».

    وحول  الحديث عن عدم قدرة الفريق الأحمر على جلب مستشهرين جدد، قال الناصري في حوار مع الموقع الرسمي للوداد: ««واش حنا كرهنا»؟ الجميع يطالبونني بالتعاقد مع مستشهرين جدد لدعم النادي، الحقيقة أن المستثمرين لا يحبون مجال كرة القدم، عندما نذهب إلى شركة كبرى ونقنعها بالاستثمار في النادي، فإنها توقع عقدا لمدة سنة أو سنتين فقط، وبعد ذلك لا ترغب في التجديد، ويقولون: «ما عندنا ما نديرو بالكرة»، وهناك من يستمر فقط، لأننا نربط معه علاقة شخصية قوية «كيحشم منا»، لهذا يستمر مع النادي. وعلى الدولة أن تتدخل في هذا الأمر، الجميع ونحن لم نمنع أي شخص من القدوم إلى النادي».

    وحول سبب ارتفاع ثمن التذاكر وبطائق الاشتراك، أكد الناصري على أن البطائق تتيح لصاحبها حضور 20 مباراة، وبالتالي فإن الثمن الحقيقي كان 25 درهما وليس 30 درهما، ومن أجل تشجيع الفريق الأحمر تم رفعها إلى 50 درهما، وهو أيضا مبلغ غير كاف، مشيرا إلى أن مصاريف النادي ازدادت بشكل كبير، قائلا: «الجميع يعلم أنه قبل 14 سنة كانت المصاريف ضئيلة وقيمة اللاعبين أيضا منخفضة، وكان نفس ثمن التذكرة الحالي، لكن مع توالي المواسم ارتفعت المصاريف وحتى قيمة اللاعبين، والتوقيع معهم يكلف على الأقل 250 مليون سنتيم للاعب الواحد، وبالتالي كان لزاما علينا الرفع من ثمن التذاكر، رغم أننا لا نحبذ هذا الخيار، ونراعي القدرة المالية للمشجع. سنعمل على البحث عن موارد مالية أخرى، خصوصا أن فريق الوداد الرياضي يلعب على الألقاب، وتحقيق الإنجازات يستلزم مصاريف كثيرة».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي: استبعدت حمد الله من المنتخب لوجود لاعبين جدد أريد متابعتهم

    أكد وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، أنه لن يظلم أي لاعب بمن فيهم عبد الرزاق حمد الله، الذي كثر عنه القيل والقال، موضحا أنه لم يقل في الندوة الصحفية الخاصة بتقديمه، إنه لم يستدع حمد الله لأنه لم يلعب.

    وأوضح الركراكي، في الندوة الصحفية التي تسبق مباراة المغرب والشيلي، أنه اتصل فعلا بحمد الله، خلافا لما كان عليه الحال رفقة المدربين السابقين الذين لم يتواصلوا معه.

    وواصل الناخب الوطني، أنه قال لحمد الله إنه موقوف لـ4 أشهر، وعليه إيجاد حل لذلك، وقبل ثلاثة أيام عن كشف اللائحة، تم حل المشكل، ولا أحد تكلم عندما لعب ولم يسجل.

    وكشف الركراكي، أنه قال إن استبعاد حمد الله كان اختياره، كون أن هناك 3 مهاجمين يريد متابعتهم، وقال لحمد الله يجب عليه مواصلة العمل والتسجيل، وممارسة الضغط عليه من أجل استدعائه وبعدها سيرى الاختيارات التي ستكون متاحة.

    واختتم الركراكي حديثه عن حمد الله، بالإشارة إلى أنه لم ير ما قاله حمد الله، لكنه سمع ذلك، موضحا أنه يريده أن يكون في المستوى حتى يشعل المنافسة داخل المنتخب الوطني المغربي.

    وكان عبد الرزاق حمد الله، لاعب فريق الاتحاد السعودي، قد رد على وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، بطريقته الخاصة، بعد عدم المناداة عليه من قبل الناخب الوطني للمشاركة في وديتي الشيلي والباراغواي، استعدادا لنهائيات كأس العالم قطر 2022، المقررة ما بين 20 نونبر و18 دجنبر المقبلين، بدعوى أنه ليس في أتم الجاهزية لحمل القميص الوطني في هذه الظرفية.

    وقال حمد الله، في جواب له عن سؤال من أحد الصحفيين، بعد نهاية مباراة فريقه بالدوري السعودي، حول تعقيبه عن تصريح الناخب الوطني وليد الركراكي، وعن إمكانية تواجده في نهائيات كأس العالم قطر 2022، “قال”، “لم أسمع تصريح الركراكي عني وأبواب المنتخب مفتوحة لكل اللاعبين المغاربة وليس لحمد الله فقط”.

    وكان وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، قد أشار في ندوة تقديمه إلى أنه تواصل مع عبد الرزاق حمد الله، مؤكدا نيته في استدعائه لقائمة المنتخب الوطني المغربي حال جاهزيته، خاصة أنه كان موقوفا عن اللعب في الفترة الأخيرة من طرف الاتحاد السعودي.

    وفي هذا الصدد، قال الركراكي، إنه تكلم طويلا مع عبد الرزاق حمد الله، وفور عودته للعب مباريات كثيرة مع فريقه الاتحاد، والعودة للتهديف مجددا لإعطاء الإضافة للمنتخب الوطني المغربي، حينئد سيكون ضمن اللائحة، مؤكدا أن الباب مفتوح لجميع اللاعبين.

    وكانت لجنة الاحتراف بالاتحاد السعودي لكرة القدم، قد أوقفت المهاجم المغربي لمدة 4 أشهر، بسبب ما يعرف بقضية ” التسجيلات”، مع ناديه السابق النصر، قبل أن يعلن فريقه خلال الأيام القليلة الماضية تعليق العقوبة وعودته للملاعب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ورقة بلهندة وتحديث الأسلوب والحسم في إسبانيا: وصفة الركراكي التي تـتجاوز زياش وحمد الله

    • أمين الركراكي

     

    يراهن وليد الركراكي، قائد أسود الأطلس الجديد، على المعسكر الإسباني، لتكوين فكرة واضحة عن اللاعبين في أول تجمع رسمي له منذ توليه المهمة. كما تشكل المباراتان الوديتان أمام منتخبي الشيلي والباراغواي يومي 23 و 27 شتنبر الجاري في إسبانيا فرصة سانحة من أجل استخلاص مجموعة من المعطيات لاستثمارها لاحقا سواء خلال اختيار القائمة الأولية للمونديال أو في الجانب التكتيكي، الذي يعد من أكثر التحديات التي تواجه الإطار المغربي في مهمته الجديدة.

     

    حافظ وليد الركراكي على ثوابت المنتخب كما التزم بذلك في الندوة التقديمية الأولى، وهو محق في ذلك لاعتبارات كثيرة، منها هاجس الوقت الذي لا يسمح له بالانطلاق من نقطة الصفر، بل الاعتماد على القاعدة المتواجدة وإدخال بعض التعديلات الضرورية عليها، سواء في ما يخص التركيبة البشرية أو نظام اللعب.

     

    لكن تحديات كثيرة تواجه المدرب، بداية من إيجاد بدائل للاعبين الغائبين بسبب الإصابة مثل ماسينا وأكرد، وصولا إلى تكوين فكرة شاملة عن المجموعة المختارة في ظرف وجيز قبل اختيار اللائحة الأولى لمونديال قطر.

     

    عودة زياش وحمد الله

     

    انصب اهتمام الإعلام والجماهير على حضور زياش وحمدالله فقط، دون باقي المعطيات الأخرى رغم أهميتها. وإذا كان تركيز الجمهور على هذا الثنائي مفهوما إلى حد ما، فإن انسياق الإعلام وراءه يبدو أمرا غير مفهوم ويتماهى مع رأي العامة، غافلا عن جوانب أخرى تبدو أكثر أهمية من عودة لاعبين «مارقين».

     

    الصراعات الجانبية التي خاضها حمدالله وزياش كثيرة، فالأول خاض مباراته الأولى هذا الموسم قبل أيام فقط وهو السبب الذي دفع وليد لاستبعاده من المجموعة مادام مفتقدا للتنافسية في وقت يخوض فيه صراعا خارج المستطيل الأخضر مع ناديه السابق النصر، أما الثاني فلم يستطع إقناع المدرب الألماني المقال مؤخرا توماس توخيل بمنحه مكانا رسميا في قائمة تشيلسي والأمل معقود على المدرب الجديد في الأسابيع المتبقية قبيل كأس العالم.

     

    يبدو أن وليد نجح في اختبار التواصل الأولي ما دام أن اللاعبين تراجعا عن اعتزالهما الدولي ولبيا الدعوة، في انتظار ما ستحمله الأيام المقبلة من مستجدات ومطبات قد تضع علاقة المدرب باللاعبين أمام امتحان حقيقي.

     

    وليد بدا واثقا من قدرته على التعامل مع زياش نظرا لحاجته للاعب بهذه الشخصية المندفعة الشغوفة بحب اللعب وتحقيق الانتصارات، ووحدها الأيام المقبلة ستحدد قدرة المدرب الجديد على تقديم زياش بوجه مختلف بعيدا عن الصورة التي تكرست عنه بسبب مزاجه المتقلب.

     

    حضور زياش وحمدالله أو غيابهما يشكل نقاشا هامشيا يشخصن الموضوع أكثر ويبعده المسألة الأساسية المتعلقة بمنظومة المنتخب ككل، والتي تخضع لعمل مؤسساتي في تماه بين مختلف المتدخلين وفق خطة عمل على المديين المتوسط والبعيد.

     

    وفق هذا المنظور فغياب لاعب أو اثنين لا يمكن أن يزلزل منظومة عمل قائمة على المؤسسات وليس الأفراد، ولا تحاكم المدرب واللاعبين بناء على نتيجة مباراة واحدة دون استحضار عوامل أخرى مرتبطة بالسياق والظروف.

     

    اختبار الأيام العشرة في إسبانيا

     

    يعول وليد كثيرا على المعسكر الخارجي بإسبانيا واللقاءين الوديين هناك، من أجل تكوين فكرة أوضح عن كل اللاعبين، فالمعايشة اليومية ستتيح له دراستهم عن قرب وقدرتهم على الانسجام سواء داخل الملعب أو خارجه والانضباط لأحكام المجموعة والانصهار داخلها، والأكثر من ذلك أسلوبه في اللعب.

     

    وتكمن أهمية المعسكر الإسباني في كونه المجال الوحيد المتاح أمام وليد قبل إعلان القائمة الأولية لمونديال قطر، فالهامش الزمني المتاح أمامه لا يسمح له بتجريب لاعبين آخرين ولا بارتكاب أخطاء في الاختيار سواء في الجانب البشري أو الشق التكتيكي.

     

    وينتظر أن يمنح المعسكر الإسباني صورة واضحة عن جاهزية عدد من اللاعبين وقدرتهم على تحقيق آمال المدرب وتطلعاته بناء على التصور الذي وضعه والذي يمكن أن يخضع بدوره للتعديل بناء على قراءته لخلاصة الأيام العشرة واللقاءين الوديين. وقد يكون من حسن حظ المدرب أن يواجه منتخبين يمثلان كرة القدم الأمريكية اللاتينية التي تشكل اختبارا جيدا يمكن أن يستخلص منه الكثير من الدروس والعبر قبل اتخاذ الخطوة المقبلة رغم ضيق الوقت المتاح أمامه.

     

    أسلوب لعب جديد

     

    من الكلمات الدالة في حديث وليد خلال الندوة التي قدم فيها اللاعبين، حديثه عن أسلوب لعبه الجديد، وهي النقطة التي تشكل تحديا كبيرا له ليس فقط في المونديال الذي بات على الأبواب بل وفي المستقبل.

     

    أسلوب لعب شكل دوما إحدى النقاط السلبية في أداء أسود الأطلس لسنوات طويلة مع مختلف المدربين الذين تعاقبوا على تدريبهم، وإذا كانت الجماهير قد انتقدت وحيد خليلوزيتش بسبب الأداء غير المقنع للمنتخب فإن الواقع والتاريخ يشهدان بكون المسألة ظلت عقدة لم يستطع أي مدرب أن يجد لها حلا بعد.

     

    تكمن براعة المدرب في التوفيق بين المهارات الفردية للاعبين وأسلوب لعب جماعي يبرز هذه المهارات ويجعلها في خدمة المجموعة ودفعهم لتقديم أقصى جهدهم في الملعب مهما تغيرت المعطيات المرتبطة بالاختيارات البشرية وهوية المنافس والمكان والطقس وظروف المباريات وغيرها من العوامل المؤثرة.

     

    إعادة الاعتبار للاعبي البطولة

     

    لم يكن لوليد أن يشيح بنظره عن البطولة الوطنية لاعتبارات كثيرة، منها أنه اشتغل فيها مطولا وبات يعرف الكثير عنها، وكذا لكون مجده الشخصي المحقق حتى الآن بناه بفضلها.

     

    وإذا كان وليد الركراكي أكثر المدربين العارفين بخبايا الممارسة في الدوري المحلي فإنه يدرك بطبيعة الحال قدرة لاعبيه على المنافسة في مستوى عال جدا في بطولة مثل كأس العالم، لذلك فقد وقع اختياره على بعضهم فقط حتى الآن لكون البطولة مازالت في بدايتها واللاعبون كما قال هو نفسه بحاجة إلى رفع الإيقاع قليلا، أمر يمكن أن يتحقق في الأسابيع المقبلة ليتيح له خيارات أكثر خصوصا في تعويض الغيابات المحتملة كما هو الحال في الوقت الراهن.

     

    من الصعب الرهان على لاعبي البطولة في منافسة قوية مثل كأس العالم لكن فتح باب الأمل أمامهم يمكن أن يشكل حافزا لهم من أجل الاشتغال والاجتهاد أكثر في الأسابيع القليلة المتبقية للمونديال، وإن لم يكن فعلى المدى المتوسط بداية من كأس إفريقيا للأمم المقبلة في ساحل العاج.

     

    من المبكر الحكم على خيارات المدرب بخصوص لاعبي البطولة فتواجد ثلاثة لاعبين من الوداد نابع من معرفته الجيدة بهم طوال السنة الماضية التي توجوا فيها بلقبي البطولة الوطنية ودوري أبطال إفريقيا في حين سيكون أمام حمزة الموساوي اختبار لإثبات الذات وتأكيد قدرته على تعويض الغائبين في المركز الذي يلعب فيه.

     

    وافدان جديدان

     

    شهدت قائمة وليد الأولى حضور اسمين جديدين ينادى عليهما لأول مرة لتعزيز صفوف المنتخب المغربي ويتعلق الأمر بكل من وليد شديرة (24 سنة) لاعب باري الإيطالي وعبدالحميد الصابيري (25 سنة) لاعب صامبدوريا.

     

    اختيار يظهر حاجة وليد إلى قطع غيار جديدة تحقق التوازن المطلوب في بعض الخطوط وتسد الفراغ الذي ظهر جليا في مباريات سابقة في انتظار ظهور محتمل لأسماء أخرى مستقبلا.

     

    وبغض النظر عن الدوافع التي كانت وراء استدعاء شديرة والصابيري فالاستنتاج الذي يمكن أن نخلص إليه أن متابعة وليد للاعبين ليست وليدة الأيام القليلة التي تلت توقيعه عقد تدريب أسود الأطلس، فالمرجح أنه كان يجهز نفسه للمهمة التالية منذ وقت أطول مما يبدو.

     

    المعطيات المتوفرة تؤكد أن وليد بدأ متابعة اللاعبين قبل مدة من توليه المهمة رسميا فباشر اتصالاته مع أصدقائه من اللاعبين القدامى من أجل توسيع دائرة البحث عن مواهب قادرة على ضخ دماء جديدة في شرايين المنتخب.

     

    دور مزدوج لبلهندة

     

    دافع وليد عن اختياره ليونس بلهندة (32 سنة) رغم تقدمه في العمر بكونه يملك التجربة اللازمة التي تتيح له تقديم الإضافة للمنتخب خصوصا وأنه خاض المونديال الأخير في روسيا فضلا عن توفره على إمكانيات معينة تشفع له بتقديم الإضافة المرجوة في وسط الملعب.

     

    حضور بلهندة لم يكن مفاجئا لبعض متتبعي المنتخب فقد توقعوا تواجده في المجموعة اعتبارا للدور الأهم الذي يمكن أن يقوم به في ضبط المجموعة لصالح المدرب الجديد ومساعدته على تحقيق تواصل أفضل معهم. دور لم يجد وليد أفضل من بلهندة للقيام به اعتبارا لأهمية ما يجري في مستودع الملابس، كما قلنا في عدد سابق من «الأيام» لما لهذا الجانب من دور في تحقيق التناغم والانسجام بين اللاعبين وباقي مكونات المنتخب.

     

    التنافر وصراعات الأقطاب وغياب التواصل كانت سمات حاضرة في المنتخب الوطني على الدوام ويكمن الفرق في الطرق التي دبر بها المدربون السابقون المسألة، ووحده وحيد لم يتعلم من دروس الماضي وسقط في الفخ ليحرم من حضور المونديال للمرة الثالثة في سجله التدريبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شاكيرا: ضحّيتُ بمسيرتي من أجل بيكيه و لكن

    أكدت المطربة الكولومبية شاكيرا أنها في واحدة “من أصعب وأحزن” لحظات حياتها، خلال حديثها عن علاقتها بصديقها السابق جيرارد بيكيه لاعب برشلونة الإسباني.

    وقالت شاكيرا في مقابلة مع مجلة “إيل” الإسبانية، إن بيكيه الذي أنجبت منه طفلين، “أراد لعب كرة القدم والفوز بالألقاب”، ووجب عليها دعمه.

    وأضافت: “وجب عليه أن ينهي عقده مع برشلونة وينتقل إلى الولايات المتحدة معي، حيث مسيرتي، أو وجب علي أنا أن أستمر فيها حيث يعمل هو”.

    وأشارت إلى أن أحدهما كان سيضطر إلى التضحية وتضيف: “ولهذا بذلت التضحية والجهد. وضعت مسيرتي في المقام الثاني وانتقلت إلى إسبانيا لدعمه كي يلعب كرة القدم ويفوز بالألقاب. كان تصرفا قائما على الحب”.

    وتابعت شاكيرا: “بغض النظر عن كيف انتهت الأمور أو طبيعة مشاعري أنا و بيكيه تجاه بعضنا بعد الإنفصال، فهو أب لأولادي. لدينا عمل يجب أن نقوم به من أجل هذين الطفلين الرائعين”.

    وأوضحت: “أنا مؤمنة بأننا سنكتشف ما الأفضل لمستقبلهما وأفضل حل للجميع، وأتمنى أن يمنحنا الناس فرصة ومساحة كي نفعل هذا الأمر بخصوصية”.

    وختمت شاكيرا: “لا يوجد مكان لأختبئ فيه من المصورين مع ولديّ، باستثناء بيتي. لا يمكننا أن نتمشى عبر الحديقة كأي عائلة عادية أو أن نذهب لتناول المثلجات من دون أن يمضوا وراءنا”.

    Shakira on Gerard Pique:

    « One of the two of us had to make a sacrifice. Either he would stop his contract with Barca and move to the United States with me, where my career is, or I would have to do that. I put my career in second gear and I came to Catalonia, to support him. » pic.twitter.com/IdUFqTzWRT

    — Players Sayings (@PlayersSayings) ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٢

    وكالات



    إقرأ الخبر من مصدره

  • شاكيرا: ضحيت بمسيرتي حتى لا يعتزل بيكيه

    هبة بريس – وكالات

    أكدت المطربة الكولومبية شاكيرا أنها في واحدة “من أصعب وأحزن” لحظات حياتها، خلال حديثها عن علاقتها بصديقها السابق جيرارد بيكيه لاعب برشلونة الإسباني.

    وقالت شاكيرا في مقابلة مع مجلة “إيل” الإسبانية، إن بيكيه الذي أنجبت منه طفلين، “أراد لعب كرة القدم والفوز بالألقاب”، ووجب عليها دعمه.

    وأضافت: “وجب عليه أن ينهي عقده مع برشلونة وينتقل إلى الولايات المتحدة معي، حيث مسيرتي، أو وجب علي أنا أن أستمر فيها حيث يعمل هو”.

    وأشارت إلى أن أحدهما كان سيضطر إلى التضحية وتضيف: “ولهذا بذلت التضحية والجهد. وضعت مسيرتي في المقام الثاني وانتقلت إلى إسبانيا لدعمه كي يلعب كرة القدم ويفوز بالألقاب. كان تصرفا قائما على الحب”.

    وتابعت شاكيرا: “بغض النظر عن كيف انتهت الأمور أو طبيعة مشاعري أنا وبيكيه تجاه بعضنا بعد الانفصال، فهو أب لأولادي. لدينا عمل يجب أن نقوم به من أجل هذين الطفلين الرائعين”.

    وأوضحت: “أنا مؤمنة بأننا سنكتشف ما الأفضل لمستقبلهما وأفضل حل للجميع، وأتمنى أن يمنحنا الناس فرصة ومساحة كي نفعل هذا الأمر بخصوصية”.

    وختمت شاكيرا: “لا يوجد مكان لأختبئ فيه من المصورين مع ولديّ، باستثناء بيتي. لا يمكننا أن نتمشى عبر الحديقة كأي عائلة عادية أو أن نذهب لتناول المثلجات من دون أن يمضوا ورائنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخابات إيطاليا .. هل تكرس طابع اللاستقرار السياسي أم بوابة لليمين المتطرف؟

    عبد الله بوصوف..

    يعيش المشهد السياسي الإيطالي على إيقاع حملة انتخابية صاخبة منذ تقديم “ماريو دراغي “رئيس الحكومة لاستقالته لرئيس الجمهورية ” ماتريلا ” في شهر يوليوز الماضي ، حيث تم اعلان انتخابات مبكرة يوم 25 شتنبر لانتخاب أعضاء البرلمان الإيطالي..مع تبادل الفرقاء السياسيين الاتهام باسقاط حكومة الوحدة الوطنية حيث كان يتمتع الرئيس ” ماريو دراغي ” بثقة باقي الشركاء بكل مؤسسات الاتحاد الأوروبي او حلف الناتو…
    و تجري تشريعيات 25 شتنبر في مشهد يختلف كثيرا عن تشريعيات سنة 2018 ، حيث خضعت فصول دستورية في شهر أكتوبر 2020 لتعديلات همت خفض أعضاء مجلس النواب من 630 عضو إلى 400 عضوًا ، و مجلس السيناتو ( الشيوخ ) من 315 عضوا الى 200 عضوًا..كما تعرضت أحزاب التحالف الحكومي خاصة الحزب الديمقراطي لهزات داخلية و انشقاقات امتدت أيضا الى حزب خمسة نجوم الذي تعرض بدوره لنزيف كبير داخل صفوفه..في حين عرفت أحزاب اليمين و اليمين المتطرف استقرارا على مستوى القيادة و التنظيم…
    و يرى أغلب المتتبعين أن الحملات و البرامج الانتخابية تأثرت كثيرا بتداعيات جائحة كورونا و الحرب الدائرة في أوكرانيا و ما تبعها من أزمة الغاز الطبيعي و ارتفاع فاتورة الكهرباء و أزمة الحبوب و المواد الأولية…وهو ما يعني ان انتظارات الناخب الإيطالي تدور حول هذه المطالب بصفة خاصة بالإضافة الى ملفات المساعدات الاجتماعية والصحة العمومية و التعليم و الشغل ..وهنا نلاحظ ان ملف الهجرة و اللجوء لم يحتل تلك المساحة السياسية و الإعلامية كما جرت عليه العادة في مثل هذه المناسبات السياسية..بل ركزت البرامج الانتخابية بالإضافة إلى تحضير ايجابات للناخب الإيطالي…التطرق الى دور إيطاليا على مستوى دول الاتحاد الأوروبي و الناتو..
    اكثر من هذا فان انتخابات يوم 25 شتنبر قد تُعتبر جولة أخرى من الصراع بين أدبيات أحزاب اليسار و الحركات المدنية من جهة، و تحالف اليمين و اليمين المتطرف من جهة ثانية..فبعد جولة الرئاسيات الفرنسية في مايو 2022 و تشريعيات ألمانيا و مؤخرا بالسويد في 11 شتنبر..حيث لوحظ تمدد اليمين المتطرف بشكل قوي داخل المؤسسات التشريعية و التنفيذية و هو مؤشر خطير على مستقبل انتخابات البرلمان الأوروبي القادمة..
    وهو بالضبط ما جعل الاعلام الإيطالي يصنف قادة اليمين المتطرف ضمن حلف بودابست عاصمة المجر و الحزب الديمقراطي و خمسة نجوم و غيرها ضمن حلف بروكسيل عاصمة الإتحاد الأوروبي..وهي تمثلات لتحالفات سياسية كبرى بين يمين متطرف يميل الى محور ” فيكتور أوربان ” الذي يضم أيضا ماري لوبان من فرنسا و حزب فوكس من اسبانيا و البديل في المانيا و الحريات في هولندا و غيرها…وهو حلف يرفض فرض العقوبات على روسيا…و تحالفات اليسار و الخضر و حركات مدنية تتمسك بالسياسات الأوروبية و بمحور بروكسيل..
    لذلك فعندما انتشرت اخبارا عن تمويلات روسية بلغت 300 مليون دولار لاحزاب و قادة من ضمنهم سالفيني و جورجيا ميلوني وهي زعيمة “حزب إخوة إيطاليا ” اليميني المتطرف…سارعوا التي تصنيف تلك الاخبار الى مؤامرة تستهدف بشكل أساسي ” جورجيا ميلوني” والتي ترشحها إستطلاعات الرأي لرئاسة الحكومة الإيطالية و تكون بذلك أول رئيسة حكومة إيطالية ، و تنظاف الى لائحة النساء الحديديات كرئيسة اللجنة الأوروبية و رئيسة البنك الأوروبي و رئيسة الوزراء البريطانية و رئيسة الحكومة الفرنسية ومتيلاثها في الدول السكندينافية…
    فعلى بُعد بضعة أيام فقط على انتخابات 25 شتنبر ، لازالت الشكوك قائمة حول فرضية الأغلبية المطلقة لهذا الفريق أو ذالك..رغم تصريحات أغلب القادة السياسيين و تقثهم بالفوز ضمن تحالفات واسعة ، وهو ما يعني استحالة تكوين حكومة خارج تحالفات كبيرة ، لكن المؤكد هو ترقب اكتساح حزب ” جورجيا ميلوني ” اليميني المتطرف للعديد من المقاعد داخل البرلمان الإيطالي..كما كان عليه الأمر سواء في انتخابات فرنسا او السويد…
    كما لوحظ ان تشرعيات 25 شتنبر لم تعرف تنظيم التجمعات الكبيرة في الساحات العمومية بل اكتفت اغلب الأحزاب بتنظيم تجمعات خطابية بساحات صغيرة… فيما لعب التلفزيون و وسائل التواصل الاجتماعي دورا كبيرا في مجال التواصل السياسي و التناظر بين مختلف قادة الأحزاب و شرح مفاصل البرامج الانتخابية في سبيل الحصول على ثقة للناخب الإيطالي..بل ان بعض القادة لجأ إلى تطبيق ” تيك توك” من أجل الاقتراب إلى الشباب …خاصة وان الجميع متوجسا من انخفاض نسبة المشاركة يوم 25 شتنبر و كذا من نسبة الامتناع عن التصويت حيث بلغت في آخر استقراء رأي 35%…
    من جهة أخرى ، فان نسبة كبيرة من مغاربة إيطاليا التي يفوق عددها 600 الف مهاجر مغربي – أقول – ان نسبة كبيرة منهم لديها حق التصويت بحكم تمتعهم بالجنسية الإيطالية وهو ما يدعوهم إلى المشاركة القوية و الدعوة الى المشاركة سواءً كناخبين أو منتخبين من أجل وقف اليمين المتطرف و الحد من تمدد أفكاره المعادية للتعددية الثقافية و الدينية و التضييق على مكتسبات المهاجرين و طالبي اللجوء …

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخابات إيطاليا.. هل تكرس طابع اللاستقرار السياسي أم بوابة لليمين المتطرف؟

    عبد الله بوصوف

    يعيش المشهد السياسي الإيطالي على إيقاع حملة انتخابية صاخبة منذ تقديم “ماريو دراغي”، رئيس الحكومة لاستقالته لرئيس الجمهورية “ماتريلا” في شهر يوليوز الماضي، حيث تم إعلان انتخابات مبكرة يوم 25 شتنبر لانتخاب أعضاء البرلمان الإيطالي، مع تبادل الفرقاء السياسيين الاتهام بإسقاط حكومة الوحدة الوطنية حيث كان يتمتع الرئيس “ماريو دراغي” بثقة باقي الشركاء بكل مؤسسات الاتحاد الأوروبي أو حلف “الناتو”.

    وتجري تشريعيات 25 شتنبر في مشهد يختلف كثيرا عن تشريعيات سنة 2018، حيث خضعت فصول دستورية في شهر أكتوبر 2020 لتعديلات همت خفض أعضاء مجلس النواب من 630 عضو إلى 400 عضوًا، ومجلس السيناتو (الشيوخ) من 315 عضوا إلى 200 عضوًا، كما تعرضت أحزاب التحالف الحكومي، خاصة الحزب الديمقراطي، لهزات داخلية وانشقاقات امتدت أيضا إلى حزب “خمسة نجوم” الذي تعرض بدوره لنزيف كبير داخل صفوفه، في حين عرفت أحزاب اليمين واليمين المتطرف استقرارا على مستوى القيادة والتنظيم.

    ويرى أغلب المتتبعين أن الحملات والبرامج الانتخابية تأثرت كثيرا بتداعيات جائحة كورونا والحرب الدائرة في أوكرانيا وما تبعها من أزمة الغاز الطبيعي وارتفاع فاتورة الكهرباء وأزمة الحبوب والمواد الأولية، وهو ما يعني أن انتظارات الناخب الإيطالي تدور حول هذه المطالب بصفة خاصة، بالإضافة إلى ملفات المساعدات الاجتماعية والصحة العمومية والتعليم والشغل، وهنا نلاحظ أن ملف الهجرة واللجوء لم يحتل تلك المساحة السياسية والإعلامية كما جرت عليه العادة في مثل هذه المناسبات السياسية، بل ركزت البرامج الانتخابية، بالإضافة إلى تحضير إيجابات للناخب الإيطالي، على التطرق إلى دور إيطاليا على مستوى دول الاتحاد الأوروبي و”الناتو”.

    أكثر من هذا، فإن انتخابات يوم 25 شتنبر قد تُعتبر جولة أخرى من الصراع بين أدبيات أحزاب اليسار والحركات المدنية من جهة، وتحالف اليمين واليمين المتطرف من جهة ثانية، فبعد جولة الرئاسيات الفرنسية في ماي 2022 وتشريعيات ألمانيا ومؤخرا بالسويد في 11 شتنبر، حيث لوحظ تمدد اليمين المتطرف بشكل قوي داخل المؤسسات التشريعية والتنفيذية، وهو مؤشر خطير على مستقبل انتخابات البرلمان الأوروبي القادمة.

    وهو بالضبط ما جعل الإعلام الإيطالي يصنف قادة اليمين المتطرف ضمن حلف بودابست عاصمة المجر والحزب الديمقراطي و”خمسة نجوم” وغيرها ضمن حلف بروكسيل عاصمة الإتحاد الأوروبي، وهي تمثلات لتحالفات سياسية كبرى بين يمين متطرف يميل إلى محور “فيكتور أوربان” الذي يضم أيضا “ماري لوبان” من فرنسا وحزب “فوكس” من إسبانيا و”البديل” في ألمانيا و”الحريات” في هولندا وغيرها، وهو حلف يرفض فرض العقوبات على روسيا، وتحالفات اليسار والخضر وحركات مدنية تتمسك بالسياسات الأوروبية وبمحور بروكسيل.

    لذلك فعندما انتشرت أخبار عن تمويلات روسية بلغت 300 مليون دولار لأحزاب وقادة من ضمنهم “سالفيني” و”جورجيا ميلوني”، وهي زعيمة حزب “إخوة إيطاليا” اليميني المتطرف، سارعوا إلى تصنيف تلك الأخبار بكونها مؤامرة تستهدف بشكل أساسي “جورجيا ميلوني” التي ترشحها استطلاعات الرأي لرئاسة الحكومة الإيطالية، وتكون بذلك أول رئيسة حكومة إيطالية، وتنظاف إلى لائحة النساء الحديديات كرئيسة اللجنة الأوروبية ورئيسة البنك الأوروبي ورئيسة الوزراء البريطانية ورئيسة الحكومة الفرنسية ومتيلاثها في الدول الإسكندينافية.

    فعلى بُعد بضعة أيام فقط على انتخابات 25 شتنبر، لازالت الشكوك قائمة حول فرضية الأغلبية المطلقة لهذا الفريق أو ذاك، رغم تصريحات أغلب القادة السياسيين وثقتهم بالفوز ضمن تحالفات واسعة، وهو ما يعني استحالة تكوين حكومة خارج تحالفات كبيرة، لكن المؤكد هو ترقب اكتساح حزب “جورجيا ميلوني” اليميني المتطرف للعديد من المقاعد داخل البرلمان الإيطالي، كما كان عليه الأمر سواء في انتخابات فرنسا أو السويد.

    كما لوحظ أن تشريعات 25 شتنبر لم تعرف تنظيم التجمعات الكبيرة في الساحات العمومية، بل اكتفت أغلب الأحزاب بتنظيم تجمعات خطابية بساحات صغيرة، فيما لعب التلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي دورا كبيرا في مجال التواصل السياسي والتناظر بين مختلف قادة الأحزاب وشرح مفاصل البرامج الانتخابية في سبيل الحصول على ثقة للناخب الإيطالي، بل إن بعض القادة لجؤوا إلى تطبيق “تيك توك” من أجل الاقتراب إلى الشباب، خاصة وأن الجميع بات متوجسا من انخفاض نسبة المشاركة يوم 25 شتنبر، وكذا من نسبة الامتناع عن التصويت، حيث بلغت في آخر استقراء رأي 35%.

    من جهة أخرى، فإن نسبة كبيرة من مغاربة إيطاليا التي يفوق عددهم 600 ألف مهاجر مغربي – أقول – إن نسبة كبيرة منهم لديها حق التصويت بحكم تمتعهم بالجنسية الإيطالية، وهو ما يدعوهم إلى المشاركة القوية والدعوة إلى المشاركة، سواءً كناخبين أو منتخبين، من أجل وقف اليمين المتطرف والحد من تمدد أفكاره المعادية للتعددية الثقافية والدينية والتضييق على مكتسبات المهاجرين وطالبي اللجوء.

    * عبد الله بوصوف، الأمين العام لمجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج

    إقرأ الخبر من مصدره