لغزيوي بكتب: مهمة في تل أبيب !

لأفلام الجاسوسية مكان أثير في المخيال الجماعي، ولها أثر كبير على الناس التي تتفاعل مع أبطالها، والتي تتخيل نفسها في لحظات التيه وهي تشبه هؤلاء الأبطال وهم يندسون في البلدان الأخرى، ويقومون، متخفين، بالمهام عوضا عن بلدانهم التي يشتغلون لديها في الحقيقة. آخر فيلم، أو في الحقيقة آخر “سيتكوم” عن الجاسوسية هو ذاك الذي تدور … اقرأ المزيد

لغزيوي يكتب.. شذرات متفرقة عن ميد راديو والشرفي وبطاقة الملاعب

«ميد راديو: الاحتضان» في مراكش، احتفل الحاضرون للمهرجان الدولي للفيلم بعيد الميلاد الخامس عشر للإذاعة المغربية المتألقة «ميد راديو».  للراغب في التعرف على شعبية هذه الإذاعة، التي صنعت مكانها بتفوق في المشهد الإعلامي المغربي، يكفيه الحضور يوميا إلى «ستاند» ميد راديو قبالة قصر المؤتمرات في مراكش، وسيرى بعينه الفرق، وسيلمسه بينها وبين البقية الباقية.  googletag.cmd.push(function() … اقرأ المزيد

لغزيوي يكتب: ادريس، خالد .. والآخرون!

  أستطيع أن أزعم، أو أن أدعي زعم فهم الانفعال الصادق والعفوي التي تحدث به زميلنا ادريس شحتان يوم الخميس الماضي، خلال تقديم المشروع الواعد والكبير لبطاقة الملاعب، التي ستقنن بشكل نهائي كل الأمور التنظيمية الخاصة بعمل الصحافة داخل الملاعب الوطنية. ادريس في لحظات حديثه الصريحة والمنفعلة ذلك الخميس، كان فقط يقول بطريقته الخاصة “أترون؟ رغم … اقرأ المزيد

صداقات لا تشيخ.. لغزيوي يكتب عن زيارة ماكرون للمغرب

في فرنسا يقولون: “الحسابات الجيدة تصنع الأصدقاء الجيدين”، وفي العالم بأسره، ليس هناك من يقدر الصداقات الحقيقية ويحافظ عليها أكثر من المغرب. لذلك، يصارح المغرب أصدقاءه بحقائقهم الأربعة كلها، ويقول لهم كل شيء، ويحرص على الحساب الجيد معهم باستمرار. ولذلك أيضا، مرت الصداقة المغربية الفرنسية بسلام من منطقة اهتزاز عبرتها منذ أشهر، لأن المغرب أصر … اقرأ المزيد

لغزيوي يكتب عن الحرب ضد الخواء وعن الانتصار الوهمي والفيزا إلى بلاد العجائب

حرب ضد الخواء ! تضبط نفسك متلبسا، أحايين عديدة، بقراءة تدوينات وتغريدات، ستحاسبك نفسك، والملائكة المرافقة لك يوما أنك قرأتها، وأنك أضعت الوقت في التأمل في سحنات أصحابها وصاحباتها ب… إقرأ الخبر من مصدره

صرخة لغزيوي الصادقة في جمع الناشرين: فلنصلح حال هذه المهنة أو لنرحمها منا جميعا !

صرخة لغزيوي الصادقة في جمع الناشرين: فلنصلح حال هذه المهنة أو لنرحمها منا جميعا ! إقرأ الخبر من مصدره

لغزيوي يكتب : رمضان جانا ! 

لا أوهام لدي هذا العام مع فرجة رمضان، وأفضل ماقد يفعله المشاهد المحلي هو الآخر هو أن يدخل موسم “تلفزيون رمضان” بدون أدنى وهم إطلاقا.لا انتظار، ولا ترقب، ولا أفكار (طوباوية) تراودك وتقول لك “ستشاهد أعمالا فنية ذات مستوى رفيع وراقي وغير مسبوق، ستنسيك “ليالي الحلمية” وبقية روائع شهر الصيام التي مضت كل هاته السنين، … اقرأ المزيد