Étiquette : لقاح

  • ضربة موجعة لجهود مكافحة الإيدز: “اللقاح الوحيد” غير فعال

    أعلن باحثون، الأربعاء، أن اللقاح المضاد لفيروس الإيدز، الوحيد الذي يعمل العلماء على تطويره حاليا، قد فشل في مرحلة متأخرة من التجارب.

    ويوجه الإعلان ضربة كبيرة لجهود السيطرة على المرض، كما يضيف حلقة إلى سلسلة من المحاولات الفاشلة على مدار عقود.

    وكانت التجارب على لقاح « موزايكو » نتاج شراكة بين القطاعين العام والخاص، بما في ذلك حكومة الولايات المتحدة وشركة الأدوية الأميركية العملاقة « يانسن ».

    وأجريت التجارب على نحو 3900 رجل معرضون لخطر الإصابة بمرض نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)، ولم ير العلماء أي دليل على أن اللقاح فعال، فقرروا وقف الدراسة.

    تصريحات أنتوني فاوتشي، الرئيس السابق للمعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية الذي كان شريكا أساسيا في التجارب:

    • قال عن فشل اللقاح، حسب تصريحاته التي نقلتها شبكة « إن بي سي » الإخبارية الأميركية: « من الواضح أنه مخيب للآمال ».

    • مع ذلك أضاف: « هناك الكثير من الأساليب الأخرى »، في إشارة إلى أبحاث أخرى عن المرض يرى أنها واعدة.

    • استطرد فاوتشي: « لا أعتقد أنه يجب التخلي عن البحث عن لقاح لفيروس نقص المناعة المكتسبة ».

    وكان الخبير المعروف قال سابقا إنه لا يريد التقاعد من رئاسة المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، حتى يتم إثبات فعالية لقاح مضاد للإيدز بنسبة 50 بالمئة على الأقل، وهي جيدة بما يكفي في رأيه للتداول العالمي.

    لكن فاوتشي تقاعد من منصبه في نهاية شهر ديسمبر الماضي، من دون أن يحقق هذا الحلم.

    عن سكااي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة.. إنفلوانزا حادة تنتشر بالمغرب تضعف المناعة وتطيل مدة العلاج

    تنتشر هذه الأيام إنفلوانزا خطيرة في مختلف الجهات والمدن المغربية، تدوم أسابيع، وتصيب المريض بالإرهاق وتلزمه الفراش لمدة طويلة، وقد حذر الأطباء منها. إذ يعاني العديد من الأشخاص من إنفلونزا حادة تصعب مهمة مناعة الجسم في الدفاع عن نفسه، مما يعرض المصاب بها للمكوث بفراش المرض مدة طويلة.

     وقد أوضح الدكتور عبد العزيز عيشان، أخصائي أمراض الجهاز التنفسي وأمراض الحساسية، أن هناك عدة فيروسات جديدة هذه السنة تسببت في إصابة عدد كبير من الأشخاص بإنفلونزا شرسة وقوية، وأن حتى الأشخاص الذين تلقوا لقاح إنفلونزا لم يكونوا في منأى عن الإصابة بالمرض، حيث تسببت لهم في ارتفاع كبير لدرجة حرارة الجسم، إلى جانب آلام في الرأس وصداع كبير وقوي، وآلام في المفاصل.

    وقال عيشان في تصريح صحافي، بأن الإنفلونزا الحالية لم يعرفها المغرب منذ سنين طويلة، وأن هذا الأمر ناتج عن التغير المناخي على الصعيد العالمي، حيث أنه خلق فيروسات جديدة ليست معروفة.

    وأكد الطبيب المختص، بأن لا علاقة تجمع بين فيروسات إنفلونزا الحالية وبين فيروس كورونا، رغم تشابه الأعراض، وأن سبب ارتفاع مدة العلاج راجع إلى أعراض المرض التي طالت، مثل ارتفاع الحرارة التي تصل إلى 39 درجة ولمدة 5 أيام، إلى جانب ظهور مضاعفات على صعيد الرئة، والتي تتسبب في سعال قوي.

    وتتجاوز مدة العلاج بالأدوية عند الأشخاص المصابين بين 10 ايام الى 15 يوما، مع استمرار السعال الخفيف الى ما بعد هذه المدة، وعلى الأشخاص المصابين توخي مزيد من الحيطة والحذر، وارتداء الكمامة حتى لا ينشرون الفيروس ويصيبون آخرين به.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاح “ثوري”.. خطوة على طريق تدمير سرطان الدماغ

    نجح علماء أميركيون في مستشفى بريغهام ببوسطن، بتطوير لقاح يمكنه الوقاية من سرطان الدماغ وعلاجه.

    ويقتل العلاج الأورام الموجودة في الدماغ، ويدرب جهاز المناعة على منع تكرارها، عبر إطلاق أداة لتحرير الجينات تسمى CRISP-CAS9 لبروتينات تدمر السرطان.

    وأجرى العلماء تجاربهم على فئران تعاني من نوع من سرطان الدماغ يسمى الورم الأرومي الدبقي، وفقما ذكرت صحيفة “إندبندنت” البريطانية.

    وحول الدراسة وأهميتها، قال المؤلف الرئيسي خالد شاه: “باستخدام هندسة الجينات، نعيد توظيف الخلايا السرطانية لتطوير علاج يدمر الخلايا المصابة، ويحفز جهاز المناعة لتدمير الأورام في مراحلها الأولية، والوقاية من السرطان”.

    وأضاف شاه: “يثير هذا الاختراق الآمال في تعديل الحمض النووي في الدماغ بلقاح، دون الحاجة إلى إزالة أي نسيج”.

    ووفق التجربة الثورية التي نشرت تفاصيلها في مجلة Science Translational Medicine، فإن التقنية التي تمت تجربتها تستفيد من تقنية “كريسبر” والتي تعمل كمقص جزيئي، يقطع الحمض النووي في مواقع محددة، وإما يحذف أقساما أو يستبدلها بتسلسلات بديلة تفرز بروتينا يعلق بالهدف.

    جدير بالذكر أنه يتم تشخيص حوالي 2500 حالة ورم أرومي دبقي في المملكة المتحدة كل عام، 7 بالمئة فقط منهم يبقون على قيد الحياة، علما بأن العلاج الوحيد لهذا المرض يتمثل بالجراحة والأدوية ذات الآثار الجانبية العديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محنة هجرة طوائف النحل ستنتهي قريبا.. الترخيص لأول لقاح في العالم

    شهدت ظاهرة هجرة طوائف النحل في الضيعات المخصصة لها تراجعا ملحوظا وقد تكبد منتجو العسل خسائر كبيرة جراء انتشار فيروس استهدف طوائف النحل وتسبب في اختفائها، ليس في المغرب فحسب وإنما في بقاي ارجاء المعمور، مما دفع إلى التفكير في إيجاد لقاح.

    وقد جرى الترخيص لأول لقاح في العالم لحماية طوائف النحل من الأمراض التي تدمر المستعمرات، وتؤدي إلى اختفائها. ومنحت وزارة الزراعة الأميركية، ترخيصا مشروطا للقاح تم تصنيعه بواسطة “دالان أنيمال هيلث”، وهي شركة للتكنولوجيا الحيوية، للمساعدة في حماية نحل العسل من مرض تعفن الحضنة الأميركية.

    ووفق ما أوردته قناة “سكاي نيوز”، قالت أنيت كليزر، الرئيس التنفيذي للشركة لصحيفة “ذا غارديان” البريطانية، “لقاحنا هو اختراق في حماية نحل العسل. نحن على استعداد لتغيير طريقة رعايتنا للحشرات، مما يؤثر على إنتاج الغذاء على نطاق عالمي”.

    ويهدف اللقاح، الذي سيكون متاحا في البداية لمربي النحل التجاريين، إلى الحد من مرض الحضنة، وهومرض خطير يمكن أن يضعف خلايا النحل ويقتلها، ولا يوجد له حاليا أي علاج، ويتطلب التعامل معه قيام النحالين بتدمير وحرق أي مستعمرات مصابة وإعطاء المضادات الحيوية لمنع انتشار المرض.

    وحسب نفس المصدر، يعمل اللقاح عن طريق دمج بعض البكتيريا في غذاء ملكات النحل، ثم تتناوله وتكتسب بعضا منه في المبايض، وبعد ذلك، تتمتع يرقات النحل النامية بمناعة ضد التعفن.

    جدير بالذكر أن العديد من أنواع النحل البري في حالة تدهور مقلق، بسبب استخدام المبيدات الحشرية وأزمة المناخ، مما يثير المخاوف حول أزمة عالمية في إعداد الحشرات التي تهدد النظم البيئية والأمن الغذائي والصحة البشرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعودية تسمح للمرأة بالحجّ « من دون محرم »

    أعلنت وزارة الحج والعمرة، اليوم الخميس، عن سماحها للمرأة بالتسجيل للحجّ من دون محرم، هذا العام.

    كافة المعلومات عن شروط الحجز والأولويّة، في #التقديم_على_الحج لعام 1444هـ.#مكة_والمدينة_في_انتظاركم_بشوق pic.twitter.com/RiUMwOn9FL

    — وزارة الحج والعمرة (@HajMinistry) January 5, 2023

    وكشف بلاغ رسمي للوزارة، عدم اشتراط المحرم؛ إذ يمكن للمرأة أداء مناسك الحج ضمن عصبة من النساء.

    كما قالت الوزارة إن الحد الأدنى للتسجيل لأداء الحج لهذا العام، هو 12 عاما، بالتاريخ الهجري.

    وحول الأولوية في القبول، يضيف البلاغ، فإن المرحلة الأولى ستكون الأولوية فيها لمن لم يسبق له الحج. وفي حال وجود مقاعد شاغرة مستقبلا، يمكن إتاحة الفرصة لمن سبق له الحج قبل 5 سنوات.

    كما يُطلب من جميع المتقدمين إكمال التحصين باللقاحات الخاصة بفيروس كورونا « كوفيد-19″، و »الإنفلونزا الموسمية »، إضافة إلى الحصول على شهادة تطعيم سارية المفعول تثبت تلقي لقاح « الحمى الشوكية الرباعي ACYW »، قبل القدوم إلى الحج، بمدة لا تقل عن 10 أيام، إضافة إلى عدم وجود أمراض مزمنة حادة، أو أمراض معدية.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه أعراض المتحور الجديد “يوم القيامة”

    آش واقع تيفي/ وكالات

    حذر خبراء الصحة من أن الفوضى الموجودة بالصين بشأن كورونا يمكن أن تؤدى إلى متغير “يوم القيامة” الذى يعيد العالم إلى المربع الأول فى مكافحة الوباء، وذلك وفقا لما ذكرته صحيفة ديلى ميل البريطانية.

    وتشير التوقعات إلى أن ما يصل إلى مليون شخص قد يموتون فى الأشهر المقبلة، كما حذر الخبراء من أنه قد يؤدى ذلك إلى ظهور سلالة جديدة وانتشارها على مستوى العالم.

    أعراض متحور “يوم القيامة” الذى أثار ذعر العالم

    تبدأ أعراض متحور كورونا الصينى الجديد سريع الانتشار من 5 أيام وتنتهى بمرور 7 أيام على الإصابة.

    وأكد الخبراء أن المتحور لا يمثل مصدر قلق، لأنه متحور فرعى من أوميكرون، مشيرين إلى أن المتحور الجديد بلا آثار مقلقة ووفياته ضئيلة رغم أنه سريع الانتشار.

    وأضافوا أن متحور يوم القيامة يهاجم الجهاز التنفسى بشكل أقل من غيره، لكن لديه قدرة على الانتشار بشكل كبير، وفقا للمعلومات التى وردت من الصين والمواقع الرسمية.

    أعراض متحور يوم القيامة

    وأكد الخبراء أن متحور “يوم القيامة” الجديد تبدا أعراضه بارتفاع درجة الحرارة، وحمى، وضيق فى التنفس، مشيرين إلى أن أعراض فيروس كورونا والمتحورات التى ظهرت فيما بعد هى واحدة ولا اختلاف فيها، وتتمثل هذه الأعراض فى ارتفاع درجة الحرارة، وحمى، وضيق فى التنفس، وصعوبة فى الحركة، وإحساس بالتعب والإرهاق وظهور طفح جلدى فى بعض الحالات، مشيرين إلى ضرورة الحصول على لقاحات كورونا، لاسيما الجرعة التنشيطية، لدورها فى تعزيز الجهاز المناعى للجسم لمواجهة الفيروس ومتحوراته المختلفة.

    وأضافوا أنه من الأهمية الحصول على الجرعة الكاملة سواء الأولى أو الثانية، وكل من مر على تطعيمه أكثر من 6 أشهر عليه التوجه إلى مراكز تطعيم لقاح كورونا والحصول على الجرعة.

    وأكدت صحيفة “ديلى ميل” البريطانية أن المستشفيات فى الصين امتلأت والمشارح منذ أن انقلبت بكين على سياسة صفر كورونا الشهر الماضى، ويُعتقد أن انخفاض المناعة – وصولاً إلى معدلات التطعيم الضعيفة ونقص الإصابات السابقة هو الدافع وراء الموجة.

    ويحذر الخبراء الآن من أن تفشى المتحور الجديد، الذى لا يظهر أى علامات على التباطؤ، يمكن أن يكون له تداعيات عالمية – بما في ذلك بالنسبة لبريطانيا والولايات المتحدة.

    وقال البروفيسور مارتن ماكى، خبير الصحة العامة فى كلية لندن للصحة والطب الاستوائى، إن استسلام الصين يهدد بظهور سلالات جديدة، مؤكدا أن الوباء لم ينته بعد.

    وحتى الآن أبقت الصين معدلات الوفيات منخفضة للغاية لكنها فشلت فى استغلال الوقت لرفع معدلات التطعيم، خاصة بين كبار السن، موضحا أن هذا له عواقب على الصين، مع ارتفاع معدلات الوفيات وعدم الاستقرار السياسى المحتمل، لكن أيضًا للعالم، مع مخاطر متغيرات جديدة واضطرابات في سلسلة التوريد.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحذير من عدوى فيروسية “نائمة” يمكن أن تنشط وتؤدي لسكتة دماغية!

    يرجح فريق علماء من جامعة كولورادو نجاحهم في اكتشاف يمكن لمرض شائع يسمى القوباء النطاقية، أو الهربس النطاقي، أن يزيد من خطر إصابة الشخص بالسكتة الدماغية. تكشف النتائج الجديدة كيف تحدث إعادة يقظة لعدوى فيروسية كامنة بعد الخمول لسنوات وتسبب مشاكل صحية تتجاوز مرحلة الحالات الحادة، وفقًا لما نشره موقع New Atlas نقلًا عن دورية Infectious Diseases.

    جدري الماء

    يُصاب معظم الأشخاص بفيروس الحماق النطاقي VZV في مرحلة الطفولة، وربما يؤدي بالنسبة للبعض إلى مرض يُعرف باسم جدري الماء. على الرغم من أن معظم علامات المرض تتحلل بسرعة لدى العديد من الأشخاص، إلا أن الفيروس نفسه لا يختفي حقًا، وإنما يظل غالبًا كامنًا في النظام العصبي المركزي.

    ينشط فيروس VZV في حوالي 30٪ من الحالات، في مرحلة ما من حياتهم، مسببًا المرض مرة أخرى. ولكنه في حالة الاستيقاظ والنشاط مجددًا يُسمى مرض القوباء النطاقية. بالنسبة لغالبية المرضى، تكون إصابة القوباء النطاقية عبارة عن طفح جلدي ويمكن أن يصاحبه عدد من المضاعفات الصحية الأخرى.

    خطر السكتة الدماغية

    أوضح الباحث الرئيسي في الدراسة الجديدة أندرو بوباك قائلًا: “يعرف الكثيرون عن الطفح الجلدي المؤلم المرتبط بالهربس النطاقي، لكنهم ربما لا يدركون أن مضاعفاته تتضمن خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، والذي يرتفع لمدة عام بعد الإصابة”، مشيرًا إلى أن النقطة الأهم هي “أن الطفح الجلدي غالبًا ما يشفى تمامًا ويشعر المريض بأن حالته عادت طبيعية في حين أنه يتجول ويعيش تحت تهديد نسبة كبيرة من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.”

    اشتبه الباحثون في أن سبب نسبة الخطر المتزايدة يرجع إلى تكون جزيئات صغيرة تشبه الكيس، تسمى exosomes، وتتشكل داخل الخلايا ووظيفتها نقل بروتينات تخثر الدم إلى الأنسجة في أجزاء أخرى من الجسم.

    وكشفت النتائج أن جزيئات الإكسوسومات لدى مرضى القوباء النطاقية تحتوي على كميات أكبر بكثير من بروتينات التخثر مقارنة بالأشخاص الأصحاء. والأكثر إثارة للدهشة، أن هذه المستويات كانت لا تزال مرتفعة عندما تم أخذ عينات من مرضى القوباء النطاقية بعد ثلاثة أشهر من انحسار مرضهم الحاد.

    جلطات دموية

    وأوضح بوباك في مقال تم نشره في موقع The Conversation أنه “للتأكيد وظيفيًا على أن محتويات جزئيات الإكسوسومات يمكن أن تحفز التجلط، تم تعريض الصفائح الدموية – شظايا الخلايا المسؤولة عن تخثر الدم – لأشخاص أصحاء إلى إكسوسومات إما من مرضى الهربس النطاقي أو الأشخاص الأصحاء. وتبين أن تعريض الصفائح الدموية لإكسوسومات القوباء النطاقية دفعها إلى التكتل معًا وتشكيل تكتلات مع أنواع أخرى من خلايا الدم، كما يحدث في تكوين جلطة دموية.”

    الإنفلونزا وكوفيد-19

    تم أيضًا ربط زيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بآثار العدوى الفيروسية الأخرى، بما يشمل الإنفلونزا وكوفيد-19، ولكن، في هذه المرحلة، يركز البحث فقط على مخاطر السكتة الدماغية فيما يتعلق بعدوى VZV، لذلك من غير الواضح ما إذا كانت هذه الآلية تلعب دورًا في العلاقة بين السكتة الدماغية والأمراض الفيروسية الأخرى.

    الالتهابات الفيروسية

    وفقًا لبوباك، إن هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به لفهم العلاقة بين السكتة الدماغية والالتهابات الفيروسية بشكل أفضل، ولكن على المدى القصير، يمكن أن تساعد هذه النتائج الجديدة في إثراء الممارسة السريرية. تمت الموافقة على لقاح للوقاية من الهربس النطاقي للبالغين، الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا، ولكن هناك أيضًا أدوية مضادة للصفائح الدموية يمكن إعطاؤها لمرضى الهربس النطاقي الأكثر عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية.

    قال بوباك: “إذا تم تأكيد هذه النتائج من خلال دراسة طولية أكبر، فربما تؤدي الاستنتاجات إلى تغيير الممارسة السريرية.” … إنه أمر مهم حقًا ويمكن تخفيف مخاطره بسهولة”، إذ يمكن أن تشمل الممارسة السريرية إدراج علاج إلزامي بعوامل مضادة للصفيحات لتجنب الجلطات والسكتات الدماغية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء الصحة يحذرون من متحور “يوم القيامة” الذي أرعب العالم .. وهذه أعراضه

    آش واقع 

    حذر خبراء الصحة من أن الفوضى الموجودة بالصين بشأن كورونا يمكن أن تؤدى إلى متغير “يوم القيامة” الذى يعيد العالم إلى المربع الأول فى مكافحة الوباء، وذلك وفقا لما ذكرته صحيفة ديلى ميل البريطانية.

    وتشير التوقعات إلى أن ما يصل إلى مليون شخص قد يموتون فى الأشهر المقبلة، كما حذر الخبراء من أنه قد يؤدى ذلك إلى ظهور سلالة جديدة وانتشارها على مستوى العالم.

    أعراض متحور “يوم القيامة” الذى أثار ذعر العالم

    تبدأ أعراض متحور كورونا الصينى الجديد سريع الانتشار من 5 أيام وتنتهى بمرور 7 أيام على الإصابة، وأكد الخبراء أن المتحور لا يمثل مصدر قلق، لأنه متحور فرعى من أوميكرون، مشيرين إلى أن المتحور الجديد بلا آثار مقلقة ووفياته ضئيلة رغم أنه سريع الانتشار، مضيفين أن متحور يوم القيامة يهاجم الجهاز التنفسى بشكل أقل من غيره، لكن لديه قدرة على الانتشار بشكل كبير، وفقا للمعلومات التى وردت من الصين والمواقع الرسمية.

    وأكد الخبراء أن متحور “يوم القيامة” الجديد تبدا أعراضه بارتفاع درجة الحرارة، وحمى، وضيق فى التنفس، مشيرين إلى أن أعراض فيروس كورونا والمتحورات التى ظهرت فيما بعد هى واحدة ولا اختلاف فيها، وتتمثل هذه الأعراض فى ارتفاع درجة الحرارة، وحمى، وضيق فى التنفس، وصعوبة فى الحركة، وإحساس بالتعب والإرهاق وظهور طفح جلدى فى بعض الحالات، مشيرين إلى ضرورة الحصول على لقاحات كورونا، لاسيما الجرعة التنشيطية، لدورها فى تعزيز الجهاز المناعى للجسم لمواجهة الفيروس ومتحوراته المختلفة.

    هذا وأضافوا أنه من الأهمية الحصول على الجرعة الكاملة سواء الأولى أو الثانية، وكل من مر على تطعيمه أكثر من 6 أشهر عليه التوجه إلى مراكز تطعيم لقاح كورونا والحصول على الجرعة.

    وأكدت صحيفة “ديلى ميل” البريطانية أن المستشفيات فى الصين امتلأت والمشارح منذ أن انقلبت بكين على سياسة صفر كورونا الشهر الماضى، ويُعتقد أن انخفاض المناعة – وصولاً إلى معدلات التطعيم الضعيفة ونقص الإصابات السابقة هو الدافع وراء الموجة.

    ويحذر الخبراء الآن من أن تفشى المتحور الجديد، الذى لا يظهر أى علامات على التباطؤ، يمكن أن يكون له تداعيات عالمية – بما في ذلك بالنسبة لبريطانيا والولايات المتحدة.

    وقال البروفيسور مارتن ماكى، خبير الصحة العامة فى كلية لندن للصحة والطب الاستوائى، إن استسلام الصين يهدد بظهور سلالات جديدة، مؤكدا أن الوباء لم ينته بعد.

    وحتى الآن أبقت الصين معدلات الوفيات منخفضة للغاية لكنها فشلت فى استغلال الوقت لرفع معدلات التطعيم، خاصة بين كبار السن، موضحا أن هذا له عواقب على الصين، مع ارتفاع معدلات الوفيات وعدم الاستقرار السياسى المحتمل، لكن أيضًا للعالم، مع مخاطر متغيرات جديدة واضطرابات في سلسلة التوريد.

    ولسوء الحظ لا يزال أمامنا الكثير لنفعله لزيادة معدلات التطعيم على مستوى العالم، لكن أيضًا لتنشيط الجهود بشأن التأهب لمواجهة الأوبئة.

    وقال الدكتور سيمون كلارك، عالم الأحياء الدقيقة بجامعة ريدينج، من الصواب القول إن الوباء لم ينته، فقد انتقل العالم المتقدم إلى مرحلة مختلفة، سيظل خطر المتغيرات الجديدة معنا دائمًا، كما أن الافتقار إلى المناعة التى يمنحها التطعيم فى بعض أجزاء العالم يجعل ذلك أكثر احتمالًا، وأعتقد أنه من المشكوك فيه أن يقضى على هذا الخطر تمامًا، موضحا أنه لقد رأينا سابقًا مدى سهولة نقل المتغيرات حول العالم وأعتقد أنه من غير المحتمل أن تكون هناك إرادة سياسية لمنع حدوث ذلك مرة أخرى.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يكتشفون فائدة “غير متوقعة” للقاح الإنفلونزا

    اكتشف باحثون من جامعة “كالجاري” الكندية فائدة غير متوقعة للقاح الإنفلونزا الموسمية.

    ووفقا للباحثين من الجامعة الكندية، فإن لقاح الإنفلونزا يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية لدى البالغين.

    وأجرى فريق من الباحثين دراسة من خلال مراجعة السجلات الصحية لأكثر من 4 ملايين من سكان مقاطعة ألبرتا الكندية على مدى تسع سنوات.

    وأشارت نتائج الدراسة إلى أن التطعيم ضد الإنفلونزا يجب أن يوصى به بشدة للجميع، على غرار ما ينصح به بالفعل للمصابين بأمراض القلب.

    ونقل موقع scitechdaily عن الباحث الرئيسي في الدراسة، الدكتور مايكل هيل، قوله: “أردنا معرفة ما إذا كان اللقاح له نفس الصفات الوقائية لأولئك المعرضين لخطر الإصابة بالسكتة الدماغية. أظهرت النتائج التي توصلنا إليها أن خطر الإصابة بالسكتة الدماغية أقل بين الأشخاص الذين تلقوا لقاح الأنفلونزا”.

    وأضاف هيل أن الفائدة العامة للتطعيم ضد الإنفلونزا للوقاية من السكتة الدماغية يمثل “اكتشافا جديدا نأمل أن يؤدي إلى مزيد من الأبحاث حول عوامل الحماية غير المباشرة للإنفلونزا ولقاحات أخرى”.

    وأوضح أن التهابات الجهاز التنفسي العلوي تسبق غالبا النوبات القلبية والسكتات الدماغية، وأن منع أو تقليل شدة الإنفلونزا يوفر عاملا وقائيا، وخاصة للسكتة الدماغية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متحور « يوم القيامة » الجديد يثير الذعر في مصر والصحة تُوجه رسالة للمواطنين

     أكد مصدر مسؤول بوزارة الصحة والسكان في مصر، عدم ظهور متحورات جديدة لفيروس كورونا في مصر، لافتا إلى أن الوضع الوبائي لفيروس كورونا مستقر ولا داعي للقلق.

    وعما يثار حول ظهور متحور »يوم القيامة » الجديد، أوضح المصدر أن المتحورات الجديدة التي تظهر ليست بالخطورة الشديدة.

    وأضاف المصدر أن متحور يوم القيامة، يهاجم الجهاز التنفسي بشكل أقل عن غيره لكن لديه قدرة على الانتشار بشكل كبير وفقا للمعلومات التي وردت إلينا من الصين والمواقع الرسمية.

    وعن أعراض متحور يوم القيامة، ذكر المصدر أن أعراض فيروس كورونا والمتحورات التي ظهرت فيما بعد هي واحدة ولا اختلاف فيها وتتمثل هذه الأعراض في « ارتفاع درجة الحرارة، وحمى، وضيق في التنفس، وصعوبة في الحركة، وإحساس بالتعب والإرهاق وظهور الطفح جلدي في بعض الحالات وليس معظمها ».

    وناشد المصدر المواطنين، بأهمية الحصول على لقاحات كورونا، لا سيما الجرعة التنشيطية، لدورها في تعزيز الجهاز المناعي للجسم لمواجهة الفيروس ومتحوراته المختلفة، مشيرا إلى أهمية الحصول على الجرعة الكاملة سواء الأولى أو الثانية وكل من مر على تطعيمه أكثر من 6 أشهر عليه التوجه إلى مراكز تطعيم لقاح كورونا والحصول على الجرعة.

    كما طمأن المصدر المواطنين بشأن وفرة اللقاحات في مصر، مشيرا إلى تجاوز تطعيم المستهدفين من التطعيم أكثر من 73%؜ لجميع الفئات المستهدفة، و43%؜ من الجرعة الكاملة.

    إقرأ الخبر من مصدره