Étiquette : لقاح

  • الصحة العالمية: لا ننصح بجرعات لقاح كورونا إضافية

    قال الدكتور أمجد الخولي، رئيس اللوائح الصحية الدولية في منظمة الصحة العالمية، إن المنظمة لا تنصح بجرعات لقاح إضافية، لمواجهة الانتشار الجديد لفيروس كورونا.

    وأكد أمجد الخولي، في تصريحات صحفية، أمس الأحد، أن المتحور المنتشر حاليا في الصين من متحورات أميكرون، ويشتمل على بعض الخصائص الأكثر خطورة إلى حد كبير، وينتشر بشكل أسرع حتى بين من تلقوا اللقاح.

    وأشار المصدر ذاته في تصريحاته، إلى أن متحور الصين الجديد، يعتبر سريع الانتشار، وقليل الخطورة.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصيلة الوضعية الوبائية بالمغرب خلال الـ24 ساعة الأخيرة

    آش واقع تيفي

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الأحد، عن تسجيل 16 إصابة جديدة بـ(كوفيد-19)، مقابل تعافي 126 شخصا، وذلك خلال الـ24 ساعة الماضية.
    وأبرزت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن 6 ملايين و866 ألف و068 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و418 ألف و101 شخصا، مقابل 24 مليون و917 ألف و463 شخصا تلقوا الجرعة الأولى. وتلقى57 ألف و690 شخصا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و 271 ألف و260 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و254 ألف و421 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وتتوزع حالات الإصابة المسجلة خلال الـ24 ساعة الأخيرة بين جهات الدار البيضاء سطات (11) والرباط سلا القنيطرة (2)، وبني ملال خنيفرة (1) وكلميم واد نون (1) وفاس مكناس (1) .

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 545 حالة، فيما لم يتم تسجيل أية حالة خطيرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، وبذلك يكون مجموعها 9 حالات.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما هو فيروس الجهاز التنفسي المخلوي؟

    في كل خريف، تمتلئ عيادات الأطباء والمستشفيات بالأطفال الرضع، الذين يكافحون من أجل التنفس، وهذا يعني أن الوباء السنوي الناجم عن الفيروس المخلوي التنفسي (RSV)، قد بدأ.

    وقد كان لموقع The News & Observer حديث مع الدكتور ديفيد ويبر، كبير المسؤولين الطبيين المساعدين في جامعة كارولاينا الشمالية، مدير مدرسة الطب والمدير الطبي لقسم الوقاية من العدوى، لمعرفة المزيد عن الفيروس المخلوي التنفسي، وهو فيروس شائع يصيب الكثيرين في فصلي الخريف والشتاء.

    إليك ما يجب معرفته عن أعراض الفيروس المخلوي التنفسي (RSV) والوقت الذي يستغرقه للشفاء والعلاجات.

    ما هو الفيروس المخلوي التنفسي (RSV)؟

    الفيروس المخلوي التنفسي هو عدوى شائعة في الجهاز التنفسي، والسبب الرئيسي لأمراض الجهاز التنفسي في جميع أنحاء العالم. كما أنه سبب رئيسي للعدوى مثل التهاب القصيبات والالتهاب الرئوي عند الأطفال.

    وينتشر المرض عادة من ديسمبر إلى فبراير، وهذا العام، بدأ الموسم في أكتوبر.

    ويمكن لأي شخص التقاط الفيروس والمرض، ولكنه يمثل مشكلة خاصة عند الخدّج وكبار السن. وسيتعافى معظم المصابين به في غضون أسبوع تقريبا.

    وقال الدكتور ويبر إن معدل العدوى والوفيات بسبب الفيروس المخلوي التنفسي يشبه الإنفلونزا، لذا فهو مرض يجب أن يؤخذ على محمل الجد.

    كيف يمكنك التقاط الفيروس المخلوي التنفسي؟

    الفيروس المخلوي التنفسي هو مرض ينتشر بالقطيرات من خلال الانتقال البيئي. ويتكاثر الفيروس في درجات حرارة منخفضة مع رطوبة منخفضة، مثل بيئتنا الشتوية الحالية.

    وأوضح الدكتور ويبر: “إذا فركت أنفك ثم لمست شيئا ما في المنزل، ثم لمست نفس البقعة وفركت أنفي، لدي فرصة كبيرة لالتقاط الفيروس المخلوي التنفسي”.

    وينتشر الفيروس المخلوي التنفسي (RSV) بشكل شائع من خلال السعال والعطس. وعادة ما يكون المصابون بالفيروس المخلوي التنفسي معديين لمدة ثلاثة إلى ثمانية أيام.

    ويمكن للفيروس أن يعيش على الأسطح لمدة تصل إلى ست ساعات (لكن المطهرات المنزلية يمكن أن تقضي عليه).

    ولذلك ينصح بممارسة عادات النظافة الجيدة، بما في ذلك غسل اليدين المتكرر وتعقيم المنزل.

    ما هي أعراض الفيروس المخلوي التنفسي؟

    قال طبيب الأطفال في UNC Health، الدكتور ريكاردو بالير، إن المرض يبدأ عادة بأعراض نزلات البرد. ويمكن أن يشمل ذلك الاحتقان، وسيلان الأنف، وقلة الشهية، والسعال، والعطس، والحمى، والصداع (يُنظر إليه على أنه تهيج عند الأطفال الصغار)، والصفير وإلتهاب الحلق.

    وشرح الدكتور بالير: “عادة ما تبدأ الحالة على شكل نزلة برد مع سيلان الأنف واحتقان الأنف والسعال، وبحلول اليوم الثالث أو الرابع قد يعاني المريض من بعض الصفير وأعراض أو علامات ضيق في الجهاز التنفسي، وقد لا يتمكنون من تناول الطعام بسبب ارتفاع معدل التنفس لديهم، ولديهم صعوبة في التنفس”.

    كم من الوقت يستغرق التعافي من الفيروس المخلوي التنفسي؟ وهل يجب زيارة الطبيب؟

    وسيتعافى الأطفال والبالغون الأصحاء من الفيروس المخلوي التنفسي (RSV) في غضون أسبوع تقريبا دون الحاجة إلى وصفة طبية. ويعد الحفاظ على رطوبة الجسم أهم خطوة للتعافي.

    وقد يوصي مقدمو الخدمة بعلاج التنفس باستخدام ألبوتيرول، والذي يتم إعطاؤه عبر البخاخات لإيصال الدواء إلى الرئتين. قال الدكتور بالير إن حوالي 2% من المرضى يحتاجون إلى دخول المستشفى لتلقي علاج أكثر كثافة.

    وتطلب جامعة كارولاينا الشمالية الاتصال بالطبيب على الفور إذا كان الطفل الذي يعاني من أعراض الفيروس المخلوي التنفسي أصغر من ستة أشهر، أو ولد قبل الأوان، أو يعاني من حالة تنفسية مزمنة أو لديه جهاز مناعة ضعيف.

    هل يوجد لقاح RSV؟

    لا يوجد حاليا لقاح للوقاية من الفيروس المخلوي التنفسي. وكشف الدكتور ويبر أن شركتين تختبران بعض اللقاحات في الوقت الحالي والتي قد تكون معتمدة من إدارة الغذاء والدواء (FDA) للبالغين الأكبر سنا بحلول منتصف عام 2023.

    وسيستغرق الأمر وقتا أطول للحصول على الموافقة على هذه اللقاحات للأطفال.

    وقال الدكتور ويبر إنه على الرغم من عدم وجود لقاح، إلا أن هناك علاجات بالأجسام المضادة فعالة بشكل خاص للأطفال الصغار. ويمكن إعطاء الأطفال المعرضين لمخاطر عالية هذا الدواء مرة واحدة في الشهر خلال موسم RSV للمساعدة في منع الفيروس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيونتيك تبدأ اختبار لقاح جديد للملاريا

    بدأت شركة بيونتيك تجارب بشرية على لقاح مضاد للملاريا، في تجربة جديدة لتقنية الحمض النووي الريبي المرسال التي عززت أنجح اللقاحات المضادة لكورونا، بحسب ما أوردته وكالة بلومبرغ للأنباء.

    وقال الرئيس التنفيذي للشركة أوغور شاهين إنه جرى إعطاء أول مريض التطعيم يوم 21 ديسمبر (كانون الأول) الجاري. وأضافت بيونتيك أن المرحلة الأولى من الدراسة سوف تشمل 60 مريضاً، وسوف تستخدم ثلاث جرعات مختلفة للقاح واحد مرشح. وتعتزم الشركة، ومقرها مدينة ماينتس الألمانية، تقييم نسخ مختلفة من الجرعات لرؤية أي منها يعمل بشكل أفضل.

    ولم يمنع اللقاح الأول للمرض، والذي طورته شركة جي.إس.كيه.، سوى 40% من حالات الإصابة بالملاريا في دراسة أوسع نطاقاً. ويجرى الآن اختبار الجرعة الثانية المطورة من قبل باحثين في جامعة أوكسفورد، في تجربة كبيرة ومتعددة البلدان.

    وقالت منظمة الصحة العالمية إن المرض أودى بحياة نحو 619 ألف شخص العام الماضي، كان أغلبهم أطفال صغار في أفريقيا. وأفاد شاهين بأن موقع انتاج اللقاحات المقرر لبيونتيك في كيجالي، عاصمة رواندا، سوف يساعد في إنتاج لقاح الملاريا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما هي الفترة التي ينشر فيها مرضى الإنفلونزا العدوى؟

    تعرف الإنفلونزا بأنها مرض تنفسي شديد العدوى ينتشر بشكل كبير خلال فصلي الخريف والشتاء.

    ويمكن للمصابين بالإنفلونزا أن ينقلوا المرض إلى الآخرين بشكل أساسي عن طريق الرذاذ الناتج عن السعال أو العطس أو التحدث مع المصابين بالفيروس. ووفقا للخبراء يمكن أن يصاب الشخص بالإنفلونزا عن طريق لمس الأسطح أو أي شيء آخر يحمل فيروس الإنفلونزا ثم لمس الفم أو الأنف أو ربما العينين.

    ومع ارتفاع حالات الإصابة الشديدة بالمرض، خلال هذه الفترة، يحث الخبراء الصحيون على الحصول على لقاح الإنفلونزا، جنبا إلى جنب مع معرفة الأعراض الأساسية، التي تشمل الأوجاع والسعال والإسهال وآلام البطن والتعب وارتفاع درجة الحرارة.

    وإذا كنت ممن تعرضوا للإصابة بالأنفلونزا هذا الشتاء، فقد تتساءل عن المدة التي ستكون فيها معديا.

    كم من الوقت تكون الإنفلونزا معدية؟

    إذا كنت مصابا بالإنفلونزا، فيجب أن تدرك أنها مرض شديد العدوى.

    وقد تكون معديا لأكثر من أسبوع منذ الإصابة، أي بدءا من اليوم السابق لظهور الأعراض.

    وينص موقع هيئة الخدمات الصحية الوطنية (NHS) على الويب، على ما يلي: “يمكنك نشر الإنفلونزا ابتداء من يوم واحد قبل بدء الأعراض ولمدة ثلاثة إلى سبعة أيام أخرى. والأطفال والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة قد يكونون معدين لبضعة أيام أطول (لمدة تزيد عن سبعة أيام)”.

    وتضيف الهيئة الصحية أيضا أن “من المرجح أن تنقل العدوى للآخرين في الأيام الخمسة الأولى” ولذلك، من الضروري اتباع الإرشادات الخاصة بإيقاف الانتشار.

    وتنتشر جراثيم الإنفلونزا من خلال السعال والعطس، لذا يجب الحفاظ على فمك وأنفك مغطيين.

    وعند السعال أو العطس، ضع المناديل في أسرع وقت ممكن لالتقاط القطرات المعدية قبل انتشارها.

    كما توصي الهيئة الصحية بالحفاظ على نظافة يديك عن طريق غسلها بالماء الدافئ والصابون، بالإضافة إلى نظافة الأسطح أيضا.

    وإذا كنت تشعر بتوعك أو كنت تعاني من ارتفاع في درجة الحرارة، فإن هيئة الخدمات الصحية الوطنية تقول إن من الأفضل أن تحاول البقاء في المنزل إلى أن تصبح على ما يرام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “بايدن” يرغب في تعزيز التزام الولايات المتحدة تجاه إفريقيا

    أكد الرئيس الأمريكي، “جو بايدن”، أن بلاده ترغب في تعزيز التزامها تجاه إفريقيا، معلنا عن استثمارات أمريكية جديدة في القارة.

    وقال الرئيس بايدن، الأربعاء في واشنطن، خلال منتدى الأعمال المنظم في إطار قمة قادة الولايات المتحدة وإفريقيا، “معا، نريد بناء مستقبل من الفرص حيث لا أحد، ولا أحد ، يتخلف عن الركب”.

    وتعهد الرئيس الأمريكي بدعم الدول الإفريقية، من أجل النهوض بالطاقات المتجددة وكذا الاقتصاد الرقمي.

    وشدد على أن الهدف يتمثل في “تحقيق النجاح المشترك”، موضحا “لأنه عندما تنجح إفريقيا، تنجح الولايات المتحدة”.

    وذكر بأن الولايات المتحدة قدمت 231 مليون لقاح إلى 49 دولة إفريقية، مسجلا أن بلاده تعتزم استثمار 350 مليون دولار بهدف دعم انتقال الدول الإفريقية إلى الاقتصاد الرقمي.

    كما أعلن عن عقود جديدة بقيمة 800 مليون دولار لشركة “Cisco Systems” وشركة “Cybastion”، وذلك بهدف “حماية البلدان الإفريقية من التهديدات الإلكترونية”.

    كما تلتزم شركة “فيزا”، يضيف الرئيس الأمريكي، باستثمار مليار دولار في إفريقيا خلال السنوات الخمس المقبلة، من أجل توسيع عملياتها في القارة، خاصة عبر تقديم خدمات الدفع الرقمي عبر الهاتف المحمول لمزيد من الشركات الصغيرة جدا والصغيرة والمتوسطة في جميع أنحاء إفريقيا.

    وأشار الرئيس بايدن إلى أن “جنرال إلكتريك” و”ستاندرد بنك” ستوفران معا 80 مليون دولار لتحسين خدمات الرعاية الصحية وتمكين الولوج إلى أحدث معدات الرعاية الصحية”.

    وتجمع قمة قادة الولايات المتحدة وإفريقيا ممثلي حوالي 50 بلدا، والمجتمع المدني والقطاع الخاص من القارة الإفريقية، فضلا عن مسؤولي الإدارة الأمريكية ومفوضية الاتحاد الإفريقي.

    ويناقش المشاركون في أشغال هذه القمة، التي تنظم على مدى ثلاثة أيام، بعض التحديات الأكثر إلحاحا في العالم، تهم على الخصوص جائحة كوفيد-19 وتغير المناخ، والديمقراطية والحكامة، والأمن والتجارة والاستثمارات وتطوير شراكات بين البلدان الإفريقية والولايات المتحدة.

    ويمثل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الملك محمد السادس في أشغال هذه القمة، المنعقدة بالعاصمة الفدرالية الأمريكية ما بين 13 و15 دجنبر الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن يرغب في تعزيز التزام الولايات المتحدة تجاه إفريقيا

    أكد الرئيس الأمريكي، جو بايدن أن بلاده ترغب في تعزيز التزامها تجاه إفريقيا، معلنا عن استثمارات أمريكية جديدة في القارة.

    وقال الرئيس بايدن، الأربعاء في واشنطن، خلال منتدى الأعمال المنظم في إطار قمة قادة الولايات المتحدة وإفريقيا، “معا، نريد بناء مستقبل من الفرص حيث لا أحد، ولا أحد ، يتخلف عن الركب”.

    وتعهد الرئيس الأمريكي بدعم الدول الإفريقية، من أجل النهوض بالطاقات المتجددة وكذا الاقتصاد الرقمي.

    وشدد على أن الهدف يتمثل في “تحقيق النجاح المشترك”، موضحا “لأنه عندما تنجح إفريقيا، تنجح الولايات المتحدة”.

    وذكر بأن الولايات المتحدة قدمت 231 مليون لقاح إلى 49 دولة إفريقية، مسجلا أن بلاده تعتزم استثمار 350 مليون دولار بهدف دعم انتقال الدول الإفريقية إلى الاقتصاد الرقمي.

    كما أعلن عن عقود جديدة بقيمة 800 مليون دولار لشركة “Cisco Systems” وشركة “Cybastion”، وذلك بهدف “حماية البلدان الإفريقية من التهديدات الإلكترونية”.

    كما تلتزم شركة “فيزا”، يضيف الرئيس الأمريكي، باستثمار مليار دولار في إفريقيا خلال السنوات الخمس المقبلة، من أجل توسيع عملياتها في القارة، خاصة عبر تقديم خدمات الدفع الرقمي عبر الهاتف المحمول لمزيد من الشركات الصغيرة جدا والصغيرة والمتوسطة في جميع أنحاء إفريقيا.

    وأشار الرئيس بايدن إلى أن “جنرال إلكتريك” و”ستاندرد بنك” ستوفران معا 80 مليون دولار لتحسين خدمات الرعاية الصحية وتمكين الولوج إلى أحدث معدات الرعاية الصحية”.

    وتجمع قمة قادة الولايات المتحدة وإفريقيا ممثلي حوالي 50 بلدا، والمجتمع المدني والقطاع الخاص من القارة الإفريقية، فضلا عن مسؤولي الإدارة الأمريكية ومفوضية الاتحاد الإفريقي.

    ويناقش المشاركون في أشغال هذه القمة، التي تنظم على مدى ثلاثة أيام، بعض التحديات الأكثر إلحاحا في العالم، تهم على الخصوص جائحة كوفيد-19 وتغير المناخ، والديمقراطية والحكامة، والأمن والتجارة والاستثمارات وتطوير شراكات بين البلدان الإفريقية والولايات المتحدة.

    ويمثل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، صاحب الجلالة الملك محمد السادس في أشغال هذه القمة، المنعقدة بالعاصمة الفدرالية الأمريكية ما بين 13 و15 دجنبر الجاري.

    المصدر الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تربط خللا في القلب بالإصابة بكوفيد-19

    كشفت دراسة طبية حديثة عن رابط بين الإصابة بكوفيد-19 ومتلازمة تسرع القلب الانتصابي الوضعي.

    ووفق الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة Nature Cardiovascular Research، فإن هناك صلة بين المرضى الذين تم تشخيص إصابتهم بفيروس كوفيد-19 لفترة طويلة، ومتلازمة تسرع القلب الانتصابي الوضعي التي تؤثر على ضغط الدم ومعدل ضربات القلب.

    وبحسب مؤلف الدراسة الرئيسي الدكتور آلان كوان، أخصائي أمراض القلب في مركز Cedars-Sinai الطبي الدولي، فإن متلازمة تسرع القلب الانتصابي الوضعي تؤثر على الجهاز العصبي اللاإرادي.

    وحللت الدراسة بيانات ما يقرب من 300000 شخص بين عامي 2020 و2022، أصيبوا بعدوى كوفيد-19، ووجد الباحثون خطرا طفيفا للإصابة بمتلازمة تسرع القلب الانتصابي الوضعي بعد 90 يوما من الحصول على لقاح يعتمد تقنية الحمض النووي الريبي المرسال mRNA.

    كذلك أشار الباحثون إلى أن خطر الإصابة بمتلازمة تسرع القلب الانتصابي الوضعي كان أكبر بخمس مرات بالنسبة لمن أصيب بكوفيد-19.

    وشدد الخبراء في دراستهم على ضرورة إجراء المزيد من الأبحاث مع التأكيد على ضرورة أخذ التطعيمات الخاصة بفيروس كورونا المستجد، الذي ثبت أمانه وفعاليته في تجارب عديدة.

    وبدوره قال مدير برنامج اللقاحات في مستشفى بوسطن للأطفال الدكتور عوفر ليفي، إن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لفحص الاستجابة المناعية للقاحات، حسبما نقلت وكالة “يو بي آي” للأنباء.

    وقد تتفاوت مؤشرات مرض وأعراض متلازمة تسارع القلب الوضعي الانتصابي، ولكنها تشمل عادة معدل ضربات قلب بشكل غير طبيعي، وأحيانا الدوار أو الإغماء عند تغيير الوضع من الاستلقاء إلى الوقوف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوفيد-19.. آمال في انتهاء الجائحة للأبد ومخاوف من أوبئة أخرى

    قبل ثلاث سنوات، أي في نهاية عام 2019، ظهر في ووهان الصينية فيروس كورونا المستجد، ونتج عنه وباء كوفيد-19، الذي أحدث بلبلة معممة في العالم، بإصابة نحو 650 مليون إنسان بالمرض، وتسببه في وفاة نحو 6,7 مليون شخص، حسب إحصائيات عملاق البحث غوغل (غوغل نيوز).

    ورغم التراجع الهائل في عدد الإصابات والوفيات إلا أن منظمة الصحة العالمية حذرت في مطلع ديسمبر/ كانون الأول الحالي من أن جائحة كورونا لم تنته بعد.

    وفي حين يتمتع ما لا يقل عن 90 % من سكان العالم بمناعة نسبية لفت مديرها العام تيدروس أدهانوم غيبرييسيوس إلى وجود « مكامن خلل في المراقبة والفحوصات.. والتلقيح تستمر في توفير الظروف المثالية لبروز متحورة جديدة مقلقة قد تتسبب بنسبة وفيات كبيرة ».

    ومنظمة الصحة العالمية هي الطرف المخول إعلان انتهاء جائحة ما. وقال فيليب سانسونيتي عالم الميكروبيولوجيا في معهد باستور: « يشكل ذلك لحظة غاية في الأهمية وغالبا ما تكون مثار جدل » مشيرا إلى أن المنظمة ليست مستعدة « لإعلان انتهاء » الجائحة.

    ويتوقع الخبراء تحول الجائحة تدريجيا إلى فيروس متوطن يستمر في الانتشار ويتسبب بفورة إصابات منتظمة. وهذا ما يحصل راهنا مع الحصبة أو الانفلونزا الموسمية.

    هذا غير مرجح. فوباء المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة (سارس) الذي انتشر على الصعيد العالمي في 2003 وتسبب بوفاة نحو 800 شخص تم احتواؤه بفضل إجراءات عزل وحجر.

    وسبق « القضاء » على فيروس الجدري في العام 1980 بفضل حملة تلقيح قادتها منظمة الصحة العالمية.

     إلا أن هذا السيناريو يبقى نادر الحدوث. وشدد فيليب سانسونيتي على أن « القضاء على فيروس يعني أن المرض يجب أن يكون ظاهرا سريريا وألا يكون هناك مضيف حيواني وينبغي توفير لقاح فعال جدا يحمي مدى الحياة. إلا أن كوفيد-19 لا تتوافر فيه أي من هذه الشروط ».

    والمصابون بكوفيد غالبا ما لا تظهر عليهم أعراض، ما يؤثر سلبا على إجراءات العزل. وخلافا للجدري، ينتقل الفيروس إلى الحيوانات وقد يستمر بالانتشار في صفوفها وإصابة البشر مجددا.

    يضاف إلى ذلك أن اللقاحات تحمي من أشكال المرض الخطرة لكنها لا تحمي كثيرا من الإصابة مجددا وثمة ضرورة للحصول على جرعات لقاح معززة.

    ورأى إيتيان سيمون-لوريير مدير وحدة الجينوميات التطورية لفيروسات إيه أر أن في معهد باستور « تُترك الفيروسات تنتشر بشكل كبير جدا في هذه الأيام » فكلما أصابت شخصا يمكن أن تظهر متحورات جديدة وقد تتسبب بأشكال قوية نسبيا للمرض. وحذر « ما من سبب يدفعنا إلى الاعتقاد انه سيصبح أكثر لطفا مع أن هذا الاعتقاد يناسب الجميع ».

    وقد تظهر فيروسات أخرى تضرب الجهاز التنفسي: فمنذ ظهور متلازمة التنفسية الحادة الوخيمة (سارس) ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرس) وكوفيد « رصدنا حوالى عشرة فيروسات كورونا لدى وطاويط قد تنتقل عدواها إلى البشر » على ما كشف أرنو فونتانيه الخبير في الأمراض الناشئة في معهد باستور.

    فـ 60 إلى 70 % من الأمراض الناشئة، حيوانية المصدر، أي أنها تنتقل بشكل طبيعي من الحيوانات الفقرية إلى الإنسان وعلى العكس.

    ومع احتلال البشر لمناطق أوسع في العالم ومن خلال السفر وتكثيف التفاعل مع الحيوانات، يساهم الإنسان في تغير النظام الإيكولوجي وتسهيل انتقال الفيروسات.

    ورأى أرنو فوتانيه أنه « يمكن وينبغي القيام بالكثير في بداية أي وباء » ففي العام 2020 قررت الدنمارك حجرا في وقت مبكر ما سمح لها بالخروج منه بوقت أسرع.

    وقال الباحث إنه من الضروري أيضا « التمتع بقدرة على تطوير فحوصات بشكل مبكر جدا » في بداية انتشار الوباء ما يسهل عزل المرضى بسرعة كبيرة « لكن للأسف لا زلنا اليوم نستجيب ولا نستبق ».

    ونوقش الأسبوع الماضي في جنيف مشروع اتفاق عالمي حول إدارة الجوائح أملا في تجنب الأخطاء التي طبعت مكافحة كوفيد-19.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة الصحة العالمية تحذر: كوفيد-19 لن يختفي ويتوقع انتشار أوبئة جديدة

    قبل ثلاث سنوات، أحدث وباء كوفيد-19 بلبلة معممة في العالم. لكن الجائحة لم تنته بعد فيما يحذر الباحثون من أوبئة أخرى قد تنتشر مع استخلاص العبر من الأزمة التي تلت للاستعداد بشكل أفضل مستقبلا.

     هل تنتهي الجائحة قريبا؟

    وحذرت منظمة الصحة العالمية مطلع ديسمبر الحالي من أن الجائحة لم تنته بعد. وفي حين يتمتع ما لا يقل عن 90 % من سكان العالم بمناعة نسبية لفت مديرها العام تيدروس أدهانوم غيبرييسيوس إلى وجود “مكامن خلل في المراقبة والفحوصات وتحديد المجين والتلقيح تستمر في توفير الظروف المثالية لبروز متحورة جديدة مقلقة قد تتسبب بنسبة وفيات كبيرة”.

    ومنظمة الصحة العالمة هي الطرف المخول إعلان انتهاء جائحة ما. وقال فيليب سانسونيتي عالم الميكروبيولوجيا في معهد باستور إن ” ذلك يشكل لحظة غاية في الأهمية وغالبا ما تكون مثار جدل” مشيرا أن المنظمة ليست مستعدة “لإعلان انتهاء” الجائحة.

    ويتوقع الخبراء تحول الجائحة تدريجا إلى فيروس متوطن يستمر في الانتشار ويتسبب بفورة إصابات منتظمة. وهذا ما يحصل راهنا مع الحصبة أو الانفلونزا الموسمية.

    هل يمكن يوما القضاء على هذا المرض؟

    هذا غير مرجح. فوباء المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة (سارس) الذي انتشر على الصعيد العالمي في 2003 وتسبب بوفاة نحو 800 شخص تم احتواؤه بفضل إجراءات عزل وحجر.

    وسبق “القضاء” على فيروس الجدري في العام 1980 بفضل حملة تلقيح قادتها منظمة الصحة العالمية.

    إلا أن هذا السيناريو يبقى نادر الحدوث. وشدد فيليب سانسونيتي على أن “القضاء على فيروس يعني أن المرض يجب أن يكون ظاهرا سريريا وألا يكون هناك مضيف حيواني وينبغي توفير لقاح فعال جدا يحمي مدى الحياة. إلا أن كوفيد-19 لا تتوافر فيه أي من هذه الشروط”.

    فمن جهة، المصابون بكوفيد غالبا ما لا تظهر عليهم أعراض ما يؤثر سلبا على إجراءات العزل. وخلافا للجدري، ينتقل الفيروس إلى الحيوانات وقد يستمر بالانتشار في صفوفها وإصابة البشر مجددا.

    يضاف إلى ذلك أن اللقاحات تحمي من أشكال المرض الخطرة لكنها لا تحمي كثيرا من الإصابة مجددا وثمة ضرورة للحصول على جرعات لقاح معززة.

     ما هي المخاطر الرئيسية المقبلة؟

    ورأى إيتيان سيمون-لوريير، مدير وحدة الجينوميات التطورية لفيروسات إيه أر أن في معهد باستور، أن  “تُترك الفيروسات تنتشر بشكل كبير جدا في هذه الأيام” فكلما أصابت شخصا يمكن أن تظهر متحورات جديدة وقد تتسبب بأشكال قوية نسبيا للمرض.

    وحذر قائلا : “ما من سبب يدفعنا إلى الاعتقاد انه سيصبح أكثر لطفا مع أن هذا الاعتقاد يناسب الجميع”.

    وقد تظهر فيروسات أخرى تضرب الجهاز التنفسي، فمنذ ظهور المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة (سارس) ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرس) وكوفيد ، “رصدنا حوالي عشرة فيروسات كورونا لدى وطاويط قد تنتقل عدواها إلى البشر” على ما كشف أرنو فونتانيه الخبير في الأمراض الناشئة في معهد باستور.

    ف60 إلى 70 % من الأمراض الناشئة، حيوانية المصدر أي أنها تنتقل بشكل طبيعي من الحيوانات الفقرية إلى الإنسان وعلى العكس.

    فمع احتلال البشر لمناطق أوسع في العالم ومن خلال السفر وتكثيف التفاعل مع الحيوانات، يساهم الإنسان في تغير النظام الإيكولوجي وتسهيل انتقال الفيروسات.

     كيف نستعد؟

    ورأى أرنو فوتانيه أنه “يمكن وينبغي القيام بالكثير في بداية أي وباء” ففي العام 2020 قررت الدنمارك حجرا في وقت مبكر ما سمح لها بالخروج منه بوقت أسرع.

    وقال الباحث إنه من الضروري أيضا “التمتع بقدرة على تطوير فحوصات بشكل مبكر جدا” في بداية انتشار الوباء ما يسهل عزل المرضى بسرعة كبيرة “لكن للأسف لانزال اليوم نستجيب ولا نستبق”.

    على الصعيد الدولي يطرح مجددا مفهوم “وان هيلث” (صحة واحدة) الذي برز في مطلع الألفية الراهنة ويدعو إلى نهج عالمي للرهانات الصحية مع ارتباط وثيق بين الصحة البشرية والحيوانية والبيئة.

    ونوقش الأسبوع الماضي في جنيف مشروع اتفاق عالمي حول إدارة الجوائح أملا بتجنب الأخطاء التي طبعت مكافحة كوفيد-19.

    إقرأ الخبر من مصدره