Étiquette : لقب

  • كأس القارات لكرة القدم داخل القاعة (النهاية).. المنتخب المغربي يحرز اللقب بفوزه على نظيره الإيراني 4-3 بعد التمديد

    كأس القارات لكرة القدم داخل القاعة (النهاية).. المنتخب المغربي يحرز اللقب بفوزه على نظيره الإيراني 4-3 بعد التمديد

    الجمعة, 16 سبتمبر, 2022 إلى 16:39

    بانكوك – أحرز المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة ،اليوم الجمعة، لقب كأس القارات الدولي، وذلك عقب فوزه على نظيره الإيراني بأربعة أهداف لثلاثة بعد التمديد، في المباراة التي جمعتهما برسم نهائي المسابقة التي احتضنتها التايلاند.

    وانتهى الوقت الأصلي بين المنتخبين المغربي والإيراني بثلاثة أهداف لمثلها.

    وسجل أهداف المنتخب المغربي كل من يوسف جواد في مناسبتين وخالد بوزيد وإسماعيل ودوح.

    وكان المنتخب المغربي تأهل إلى المباراة النهائية بفوزه على نظيره الفنلندي بأربعة أهداف لواحد، فيما تغلب المنتخب الإيراني على منتخب التايلاند بثلاثة أهداف لهدفين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “برافو”.. المنتخب المغربي يحرز لقب كأس القارات لكرة القدم داخل القاعة بفوزه على نظيره الإيراني 4-3

    أحرز المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة، اليوم الجمعة، لقب كأس القارات الدولي، وذلك عقب فوزه على نظيره الإيراني بأربعة أهداف لثلاثة بعد التمديد، في المباراة التي جمعتهما برسم نهائي المسابقة التي احتضنتها التايلاند.

    وانتهى الوقت الأصلي بين المنتخبين المغربي والإيراني بثلاثة أهداف لمثلها. وسجل أهداف المنتخب المغربي كل من يوسف جواد في مناسبتين وخالد بوزيد وإسماعيل ودوح. وكان المنتخب المغربي تأهل إلى المباراة النهائية بفوزه على نظيره الفنلندي بأربعة أهداف لواحد، فيما تغلب المنتخب الإيراني على منتخب التايلاند بثلاثة أهداف لهدفين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي يفوز بكاس القارات للفوتسال على حساب إيران

    أحرز المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة ،اليوم الجمعة، لقب كأس القارات الدولي، وذلك عقب فوزه على نظيره الإيراني بأربعة أهداف لثلاثة بعد التمديد، في المباراة التي جمعتهما برسم نهائي المسابقة التي احتضنتها التايلاند.

    وانتهى الوقت الأصلي بين المنتخبين المغربي والإيراني بثلاثة أهداف لمثلها. وسجل أهداف المنتخب المغربي كل من يوسف جواد في مناسبتين وخالد بوزيد وإسماعيل ودوح. وكان المنتخب المغربي تأهل إلى المباراة النهائية بفوزه على نظيره الفنلندي بأربعة أهداف لواحد، فيما تغلب المنتخب الإيراني على منتخب التايلاند بثلاثة أهداف لهدفين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجــــل..المنتخب المغربي للفوتسال يطيح بإيران ويتوج بالكأس القارية

    توج المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة، بالكأس القارية، بعدما تفوق على نظيره الإيراني بواقع 4 أهداف مقابل 3 في المباراة التي جمعت بينهما اليوم الجمعة.

     

    تفوق أبناء المدرب هشام الدكيك خلال نهاية كأس القارات أمام إيران ينضاف إلى ثاني الألقاب الجماعية هذه السنة، بعد تحقيق لقب كأس العرب بالمملكة العربية السعودية، بالإضافة لكسب المزيد من النقاط في الترتيب العالمي.

     

    وتوج كذلك عميد المنتخب المغربي سفيان المسرار كأفضل لاعب في الدورة.

     

    المنتخب الإيراني من أقوى المنتخبات إذ يحتل المركز السادس عالميا فضلا عن تتويجه 12 مرة بكأس آسيا لكرة القدم داخل القاعة.

     

    يذكر أن المنتخب المغربي تأهل على حساب “فنلندا” (4/1)، من جهته ضمن المنتخب الإيراني العبور للنهائي على حساب البلد المضيف “تايلاند” ب(3/2).

    بينما تمكن المنتخب الإيراني من الوصول إلى المقابلة النهائية، بعد انتصاره على تايلاند صاحبة الأرض والجمهور، بثلاثة أهداف مقابل هدفين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عرض قميص جوردان للبيع بمبلغ خيالي

    بيع قميص لمايكل جوردان من نهائيات شيكاجو بولز 1998 بمبلغ قياسي بلغ 10.1 مليون دولار أمس الخميس، وفقًا لموقع “نيويورك بوست”.

    كشفت دار سوذبير للمزادات الشهيرة في نيويورك ان الذى ارتداه أسطورة قاعة المشاهير لتجعله أغلى قطعة في تاريخ التذكارات الرياضية.

    وتفوق الرقم القياسى على قميص أسطورة كرة القدم دييجو مارادونا في كأس العالم 1986 الذي بيع بمبلغ 9.28 مليون دولار في 4 مايو.

    ارتدى جوردان القميص خلال المباراة الأولى ضد يوتا جاز في 3 يونيو 1998، حيث فاز جوردان ببطولة الدوري الاميركي للمحترفين السادسة والأخيرة مع فريق بولز .

    وينضم قميص نهائيات 1998 “Jump-man” إلى قائمة التذكارات الرياضية، في 28 أغسطس، بيعت بطاقة نجم نيويورك يانكيز الأسطورية ميكي مانتل عام 1952 مقابل 12.6 مليون دولار.

    وفاز فريق شيكاغو بولز في أربع مباريات مقابل اثنتين، ليحصد لقب دوري السلة الأميركي للمرة الثالثة على التوالي.

    وكشفت “سوذبيز” عن تلقيها حوالي 20 عرضا لشراء القميص، فيما لم تكشف عن الجهة صاحبة أعلى عرض 10 ملايين دولار للقميص الذي تم تقديره بخمسة ملايين دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قميص مايكل جوردان أغلى تذكار رياضي في التاريخ

    اعلنت دار سوذبير للمزادات، أمس الخميس، على أن قميصا لأسطورة كرة السلة الأمريكية مايكل جوردان بيع بالمزاد بقيمة عشرة ملايين دولار.
    وذكرت “سوذبيز” أن قميص جوردان أصبح أغلى تذكار رياضي في التاريخ، وهو القميص الذي ارتداه في نهائي دوري السلة الأمريكية عام 1998، وهو موسم “الرقصة الأخيرة” في إشارة إلى آخر موسم له مع فريق شيكاغو بولز.
    وفاز فريق شيكاغو بولز في أربع مباريات مقابل اثنين، ليحصد لقب دوري السلة الأمريكي للمرة الثالثة على التوالي.
    وكشفت “سوذبيز” عن تلقيها حوالي 20 عرضا لشراء القميص، فيما لم تكشف عن الجهة صاحبة أعلى عرض (1ر10 مليون دولار) للقميص الذي تم تقديره بخمسة ملايين دولار.
    كان قميص النجم الأرجنتيني دييجو أرماندو مارادونا في نهائي كأس العالم 1986، هو الأغلى في التاريخ، حيث بيع في ماي الماضي مقابل 39ر8 مليون دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باريس سان جيرمان يبحث تجديد عقد راموس

    أشارت تقارير صحفية فرنسية إلى أن باريس سان جيرمان يبحث تجديد عقد المدافع المخضرم سيرجيو راموس، الذي ينتهي في يونيو 2023.

    وعاد راموس للمشاركة بشكل أساسي مع الفريق الموسم الحالي، بعدما غاب عن العديد من المباريات الموسم الماضي بسبب الإصابات المتكررة.

    وقالت محطة RMC Sport الفرنسية إن حامل لقب الدوري المحلي يدرس حاليا تمديد عقد راموس البالغ عمره 36 عاما، وكذلك النجم ليونيل ميسي المستمر عقدهما حتى يونيو 2023.

    وكان اللاعبان غير موفقين الموسم الماضي، لكنهما استعادا تألقهما منذ شهر يوليوز، مما دفع مجلس الإدارة إلى التفكير في منحهما عقودا جديدة.

    بالنسبة إلى ميسي، فإن النادي مغرم بما أظهره في الأشهر الأخيرة، إذ إن النجم الأرجنتيني لديه سنة اختيارية يمكنه تفعيلها بالاتفاق المتبادل. إنه في وضع مريح أكثر قليلاً من راموس.

    ومن الواضح أن راموس لا يمانع تجديد عقده، لكن النادي وضع عدة شروط قبل تجديد عقد الدولي الإسباني السابق أهمها ثبات مستواه الرائع.

    لكن في الوقت ذاته لا يمكن القيام بأي شيء من الناحية المالية؛ نظرا لأن الاتحاد الأوروبي (اليويفا) فرض عقوبات على باريس سان جيرمان للتو، ويجب أن يرفع حساباته إلى المستوى القياسي في غضون ثلاث سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السقوط الأخلاقي للنظام الجزائري ونخبه وأبواقه

    بقلم : محمد إنفي

    لا يحتاج المرء إلى مجهود ذي بال لإثبات السقوط الأخلاقي المدوي للنظام الجزائري ولنخبه وأبواقه. فلأمثلة على ذلك لا حصر لها. ويكفي استحضار ثلاثة أمثلة طرية الحدوث وقريبة زمنيا من بعضها. ويحضر في هذه الأمثلة النظام في شخص الوقح عمار بلاني، والإعلام في شخص المنحط بن سديرة والعميل الدراجي وغيرهما؛ ويحضر النظام أيضا وأبواقه في الشحن الذي مورس على الناشئين في شخص الفريق الوطني الجزائري لكرة القدم لأقل من سبعة عشر سنة.

    فأن يتهجم الوقح عمار بلاني على المغرب بتصريحات مليئة بالقذارة والنذالة، وحبر بلاغ وزراء الخارجية العرب، بمن فيهم الوزير الجزائري، لم يجف بعد، فهو دليل قاطع على أن الرجل مخبول ومهبول، ساقط الأخلاق، عديم المروءة، فاقد التمييز؛ ذلك أن بلاده، بالكاد، استطاعت أن تحصل على الموافقة من طرف وزراء الخارجية العرب على تاريخ انعقاد القمة العربية التي تلهث وراءها الجزائر. ولم تحصل هذه الأخيرة على تلك الموافقة إلا بعد أن طأطأت الرأس وخضعت لشروط المغرب؛ وبدون ذلك، ما كان للجزائر أن تحصل على موافقة الدول العربية الشقيقة.

    وبعد رفض الجامعة العربية لتصريحات عمار بلاني المسيئة للمغرب، تمت تنحية هذا الأخير من منصبه الذي أُحدث له خصيصا ليجعل منه منصة للدعاية الجزائرية ضد المغرب. فهل يمكن اعتبار إزاحة هذا البوق “المصدِّي” مؤشرا على التحول الإيجابي تجاه المغرب؟ يجب أن نكون على قدر كبير من السذاجة حتى نعتقد ذلك. فعقيدة العداء للمغرب أصبحت راسخة لدى النظام وإعلامه ونخبه وجزء لا يستهان به من الشعب الجزائري الذي وقع في فخ النظام وأبواقه الدعائية والعدائية.

     لذلك، أرى أن التساؤل الذي طرحه الأستاذ عبد الحميد جماهري، مدير النشر والتحرير في جريدة “الاتحاد الاشتراكي”، في عموده “كسر الخاطر” ليوم الاثنين 12 شتنبر 2022، تحت عنوان “هل الجزائر جادة فعلا في القمة؟”، يبقى واردا؛ ذلك أن الوضع الداخلي للنظام نفسه مثير للتساؤل ويستوجب الحيطة. فالبليد المعتوه عمار بلاني (وأسمح لنفسي بنعته بهذا الوصف؛ وهذا ليس سبا أو شتما وإنما هو مجرد وصف لحالة تؤكدها كل تدخلاته ضد المغرب) قد يكون ينفذ تعليمات جهة ما في النظام، تبحث عن ذريعة لتأجيل القمة مرة أخرى أو للتنصل منها، خصوصا وقد راج في بعض المنابر الإعلامية الدولية أن الملك محمد السادس عازم على حضور أشغال هذه القمة. وقد لا يتعدى الأمر كون الرجل فقد الصواب والتمييز بفعل الصفعة القوية التي تلقاها وفد بلاده في الاجتماع الوزاري الأخير لمجلس الجامعة العربية، فلم يعد يميز بين ما يمليه عليه واجب التحفظ وبين ما يدفعه إليه بركان الحقد الذي يحمله في قلبه للمغرب، فراح يهذي بكلام ساقط، مسيء ليس للمغرب فقط، بل وللدول العربية التي تقف إلى جانب المغرب في قضية وحدته الرابية.

    الحدث الثاني يتمثل في الحملة المسعورة القذرة التي تخوضها الأبواق الإعلامية الجزائرية ضد الصحافية والناشطة السورية “ميسون برقدار“. وقد وصل بهم الأمر إلى تهديدها بالتصفية الجسدية، ناهيك عن محاولة النيل منها ومن كرامتها وأخلاقها. والسبب، هو أنها كشفت عمالة المدعو حفيظ الدراجي للنظام السوري والنظام الإيراني، وفضحته أمام الرأي العام العربي والإسلامي. وقد تداعت عليها (وعلى فيصل القاسم) الأبواق الجزائرية كما تتداعى الأكلة على قصعتها؛ وذلك دفاعا عن العميل القذر حفيظ الدراجي.

    أما الحدث الثالث فيعطي للسقوط الأخلاقي طعما أكثر مرارة لخطورته على الناشئة وعلى المستقبل في بلاد الكابرانات؛ ويتمثل الأمر في الأحداث المؤسفة التي قام بها لاعبو الفريق الوطني الجزائري لأقل من سبعة عشر سنة ضد نظرائهم المغاربة في نهاية المباراة التي جمعتهم بالجزائر يوم الخميس 8 شتنبر 2022 برسم نهائي كأس العرب في كرة القدم للناشئين. لقد انتهت المباراة بفوز المنتخب الجزائري على نظيره المغربي بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل بهدف لمثله. وبعد صافرة النهاية، اعتدى لاعب جزائري على حارس المرمى المغربي، فاندلعت أحداث شغب في الملعب بعد دخول الجمهور، استهدفت الأشبال المغاربة الذين تعرضوا للركل والرفس؛ ناهيك عن السب والشتم والقذف. ولا يمكن للمرء إلا أن يتساءل: ماذا كان سيحدث لو أن الفريق الجزائري خسر الكأس؟

    هذا، وقد وصفت الرسالة الاحتجاجية للجامعة الملكية المغربية إلى الاتحاد العربي لكرة القدم تلك الأحداث بالاعتداءات الوحشية، مستغربةً الغياب التام للأمن “في حضور جماهيري غفير وظروف مشحونة قبل وأثناء المباراة”. وتحمل هذه الإشارة إلى الشحن رسالة قوية للنظام ولأبواقه.

    أمام كل هذه القذارة والحقارة، كل هذه الخسة والدناءة التي تكشفها الأمثلة الثلاثة الواردة أعلاه، يصعب على المرء، مهما كان شديد الشكيمة وقوي العزيمة، أن يحافظ على رزانته وهدوئه وتوازنه أمام أناس غير أسوياء خُلقا وفكرا، أناس جُبلوا على الغدر والخيانة وعلى الإساءة للغير؛ لذلك، فهم غير قادرين وغير قابلين للتغيير، إلا للأسوأ؛ وهذا ما يحدث في جزائر اليوم. فالشحن الذي قام به النظام الذي يعتبر كل لقاء رياضي مع المغرب، هو بمثابة معركة وليس مجرد لعبة، لم يكن لينتج إلا ما رأيناه من وحشية وغياب الروح الرياضية.

    شخصيا، لم تعد تستهويني الكاتبة عن الجزائر، نظاما وإعلاما ونخبا؛ ذلك أنني لم أعد أجد لا متعة ولا فائدة في ذلك؛ ولا أكتب إلا من باب الواجب؛ إذ من الصعب ومن غير المقبول أن أمسك عن الكتابة وجيش من الأغبياء التافهين، الغارقين في جهلهم وجهالتهم، الفخورين بغبائهم وبفقرهم الفكري والثقافي…يتطاولون على بلادنا وعلى رموزها وتاريخها وتراثها.  

    صحيح أن الكتبة عن مثل هؤلاء لا تجعلك تستمتع بما تكتب أو تشعر بالارتياح وأنت تكتب، لدرجة أنني عبرت عن ندمي على ما أضعته من وقت في صياغة رسائل مفتوحة موجهة إلى النظام الجزائري. وقد عبرت عن هذا الندم في آخر رسالة مفتوحة، أعلنت فيها عن التوقف عن استعمال هذه الوسيلة التواصلية بعد أن حصلت لي القناعة بأنني أخاطب أغبياء عقولهم مقفولة ومتحجرة. وهكذا أحجمت عن كتابة الرسائل المفتوحة.

    لكنني لم أكف عن الكتابة. وقد نشرت مقالات تحليلية عن غباء النظام وغباء نخبه وإعلامه.  غير أن الكتابة عن الأغبياء والتافهين غالبا ما تجعلك تتقزز وتشمئز مما تكتب لأنك كثيرا ما تكون مضطرا للنزول إلى مستواهم ومسايرتهم في أسلوبهم الذي لا يفهمون غيره. وفي هذا مغامرة محفوفة بالمطبات؛ فقد تُفقدك الكتابة عن هؤلاء هويتك وتميزك، وبالتالي شخصيتك؛ إذ المقام قد يَضْطرُّك إلى إدمان الضحالة والرداءة، وإلى الإغراق في الهُزال الفكري والثقافي والأخلاقي. أليس العرب من قالوا: “لكل مقام مقال”؟

    فبأي أسلوب يمكن أن تتناول ما يتناهق (من النهيق) به أمثال عمار بلاني وصالح فوجيل والدكتور محمد بن خروف وآخرون كثر في موضوع المغرب وقضيته الأولى؟ وبأي أسلوب يمكن أن تتفاعل مع حثالات الإعلام الجزائري، أمثال حفيظ الدراجي، سعيد بن سديرة، مصطفى بونيف، الشيخ النوي، وغيرهم كثر، وهم يتحاملون على “المروك” أو يتهجمون على الناشطة السورة “ميسون برقدار” وعلى الإعلامي فيصل القاسم؟ كيف يمكن أن تحافظ على مستواك وأنت تكتب تفاعلا مع أناس، تأففت قبل هذا اليوم من ذكر أحدهم بلاسم؟ فلأول مرة أضغط على نفسي لكتابة أسماء المنحطين، التافهين، السفهاء حفيظ الدراجي، سعيد بن سديرة، مصطفى بونيف، الشيخ النوي، ولا أريد أن أزيد، فأمثال هؤلاء كثر حتى من خارج الإعلام.

    وحتى النخبة في الجزائر مضروبة إلا من رحم الله. وأقصد بالنخبة، هنا، كل من يحمل لقب دكتور أو باحث أو خبير أو محلل سياسي واقتصادي أو غيره من الألقاب العلمية التي لا نجد لها تأثيرا في شخصيتهم؛ إذ في الجزائر، لن تجد في الذين يدورون في فلك النظام، فرقا لا بين الخبير والغفير، ولا بين الدكتور الباحث والوزير، ولا بين المغني والبرلماني…عندما يتعلق الأمر بـ”المروك“. فكلهم يحقدون على المغرب وعلى كل ما هو مغربي؛ وكلهم مخدوعون بشعارات النظام ويرددون أكاذيبه؛ كلهم يعانون من مركب النقص تجاه المغرب كما يعاني منه النظام؛ كلهم يعتنقون عقيدة العداء للمغرب التي زرعها فيهم النظام العسكري منذ عهد “بوخروبة“.

    خلاصة القول، كلهم يتقاسمون نفس العاهة التي ليست بالضرورة وراثية؛ بل في غالب الأحيان مكتسبة. وأقصد، هنا، الغباء. وقد سبق لي أن أعطيت أمثلة على ذلك في مقال بعنوان “الغباء عاهة تشل تفكير نخب النظام الجزائري” (انظر “الحوار المتمدن”، الموقع الفرعي لـمحمد إنفي). ويظهر هذا الغباء جليا في النظام وفي أبواقه، نخبا كانوا أو رعاع، في ترديدهم لكلام فارع من قبيل الجزائر قوة قاهرة، قوة ضاربة، قوة إقليمية، الجزائر دولة عظمى، دولة قارة، دولة كوكب، جيشها أكبر جيش في أفريقيا… بينما العالم يشهد أن الشعب الجزائري مقهور ماديا، بحيث يعيش في الفقر المدقع رغم ما للجزائر من ثروات طبيعية؛ ومقهور معنويا لكونه محروم من عدة حقوق، بما في ذلك حرية التعبير وحرية التظاهر، الخ.  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة خافيير مارياس أحد أبرز وجوه الأدب الإسباني المعاصر

    توفي الأحد عن عمر يناهز 70 عاماً الكاتب الإسباني خافيير مارياس جرّاء إصابته بالتهاب رئوي، على ما أعلنت الدار الناشرة لأعمال الراحل الذي كان واحداً من أبرز وجوه الأدب المعاصر باللغة الإسبانية.

    جاء في بيان أصدرته دار الفاوارا (Alfaguara) باسمها وباسم عائلة الراحل “يؤسفنا أن نعلن ببالغ الأسى عن وفاة مؤلفنا وصديقنا الكبير خافيير مارياس بعد ظهر اليوم في مدريد”.

    وأوضح البيان أن مارياس “كان يعاني منذ بضعة أسابيع التهاباً رئوياً تفاقم خلال الساعات الأخيرة”.

    وأفادت صحيفة “إل موندو” بأن خافيير مارياس فارق الحياة في عيادة بالعاصمة الإسبانية إثر التهاب رئوي “تسبب به وباء كوفيد-19” واستلزم معالجته في المستشفى مدى أشهر.

    وأشارت الصحيفة إلى أن جثمانه سيُحرق في مدريد، ولكن لن يتسنَ الحصول على تأكيد رسمي في هذا الشأن.

    وكشفت صحيفة “إل بايس” التي كان لا يزال يكتب فيها حتى يوليو الفائت، أنه خضع لعملية جراحية دقيقة قبل وقت قصير من جائحة كوفيد-19.

    ووصف رئيس الحكومة الإسبانية الاشتراكي بيدرو سانشيز وفاة مارياس بأنها “يوم حزين للأدب الإسباني”.

    وأضاف في تغريدة عبر تويتر “لقد رحل خافيير مارياس. (كان) أحد الكتّاب الكبار في عصرنا. سيظل نِتاجه العظيم والرائع جزءاً أساسياً من أدبنا”.

    وكتب وزير الثقافة الإسباني ميكيل ايسيتا على تويتر أيضاً “ارقد بسلام! أعمالك ستبقيك حياً في ذاكرتنا”.

    ووصف بيان للأكاديمية الملكية الإسبانية للّغة الراحل الذي كان عضواً فيها بأنه “أحد أهم الروائيين باللغة الإسبانية”.

    وذكّرت بأنه كان أستاذاً للأدب الإسباني في جامعة أكسفورد (1983 إلى 1985)، وكلية ويليسلي في ماساتشوستس (1984) وفي جامعة كومبلوتنسي بمدريد (1986 إلى 1990).

    وتُرجمت مؤلفات خافيير مارياس إلى أكثر من 40 لغة في نحو 60 دولة، وقلّدته فرنسا وسام الفنون والآداب.

    وكان الراحل المولود في 20 شتنبر 1951 في مدريد متعلقاً جداً بحيّ شامبيري في المدينة، وأورد ذكره في عدد من أعماله.

    وأصدر مارياس روايته السادسة عشرة “توماس نيفينسون” العام الفائت.

    وكان مارياس الذي نشأ في عائلة من المثقفين الجمهوريين، مما اضطر والده إلى اللجوء بضع سنوات إلى الولايات المتحدة ، أصدر روايته الأولى “لوس دومينيوس دل لوبو” عندما كان في التاسعة عشرة.

    ومن أشهر مؤلفاته “كل النفوس” (Todas las almas) عام 1989 التي تناول فيها تجربته كأستاذ في جامعة أكسفورد، و”قلب ناصع البياض” (Corazón tan blanco)عام 1993 التي كرّست نجاحه، و”غداً في المعركة فكّر بي” (Mañana en la batalla piensa en mí) عام 1994.

    ورفض الكاتب الملتزم عام 2012 تسلّم الجائزة الوطنية للأدب السردي عن روايته “الزينة” (Los Enoramientos) لكونها أعطيت له من الحكومة المحافظة، ما أثار جدلاً واسعاً.

    وكان مارياس العضو في الأكاديمية الملكية الإسبانية للغة منذ عام 2008 يتحدث الفرنسية والإنكليزية بطلاقة.

    وكان أيضاً من هواة السينما، وما لم يكن معروفاً عنه جيداً أنه كان مشجعاً كبيراً لنادي ريال مدريد.

    وعلى الرغم من توجهاته الجمهورية، ابتكر لنفسه لقب حاكم مملكة ريدوندا الخيالية، نسبةً إلى جزيرة صغيرة في جزر الأنتيل الصغرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تتويج المغرب بلقب الدورة الخامسة لكأس إفريقيا لصناعة الحلويات

    توج المغرب، مساء أمس السبت بالداخلة، بلقب الدورة الخامسة لكأس إفريقيا

    لصناعة الحلويات، المنظمة في إطار البطولة الرسمية للطهاة الأفارقة.

    وهكذا، فاز الفريق المغربي بهذه الجائزة، للمرة الثالثة على التوالي، بعد عشر

    ساعات من المنافسة، متبوعا بكل من جزر موريس وتونس اللذين أحرزا، على

    التوالي، المرتبتين الثانية والثالثة. كما منحت لجنة التحكيم جائزة خاصة لفريق

    غانا لأفضل « روح جماعية ».

     

    وتميزت هذه المنافسة المرموقة، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمشاركة كبار الطهاة الأفارقة المنحدرين من ثمانية بلدان، من بينها مصر وغانا وبوركينا فاسو والسنغال والكوت ديفوار.

     

    وضمنت هذه الفرق الثلاث، التي أبهرت أعضاء لجنة التحكيم الدولية، تأهلها إلى كأس العالم لصناعة الحلويات، التي ستنظم في مدينة ليون الفرنسية شهر يناير المقبل، في إطار فعاليات المعرض الدولي للمطاعم.

     

    ومكنت هذه المسابقة من جمع أفضل الطهاة على المستوى الإفريقي، ممن تميزوا بتقنيات عملهم وتفوقهم في ابتكار وإعداد أطباقهم.

     

    وفي تصريح لقناة (M24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال رئيس البطولة الرسمية للطهاة الأفارقة والفدرالية المغربية لفنون الطبخ، كمال رحال السولامي، أن هذه المسابقة تعد فرصة لتسليط الضوء على دور الطهاة في إبراز فن الطبخ ببلدانهم، باعتبار أنه يساهم في تثمين فن الطبخ كوسيلة للترويج السياحي.

     

    وأكد السيد رحال السولامي، الذي يشغل كذلك منصب رئيس الجامعة الوطنية للمخابز والحلويات، أن البطولة الرسمية للطهاة الأفارقة تهدف إلى الارتقاء بالطهاة المغاربة والأفارقة، وفقا لرؤية جلالة الملك محمد السادس في مجال التعاون جنوب – جنوب.

     

    وأشار، في هذا الصدد، إلى أن الطهاة المغاربة برعوا في العديد من المسابقات الدولية الكبرى، مما جعل المغرب، كمرجع من مستوى عال في مجال فنون الطبخ، يتبوأ الصفوف الأولى بين أبرز المهنيين في هذا المجال.

     

    من جهته، أشاد رئيس لجنة تحكيم كأس إفريقيا في صناعة الحلويات، جان جاك بورن، بجودة العمل الرائع والاستثنائي لطهاة صناعة الحلويات الأفارقة، مشيرا إلى أن فن الطبخ الإفريقي يواصل تميزه في المسابقات الكبرى للطبخ.

     

    وتعد البطولة الرسمية للطهاة الأفارقة، المنظمة من طرف مجموعة « رحال إيفنت »، والتي تضم أزيد من 200 من الطهاة المرموقين في مجال فن الطبخ وصناعة الحلويات، فرصة بالنسبة للطهاة الأفارقة من أجل تسليط الضوء على فن الطبخ في بلدانهم.

     

    وتعد كأس العالم لصناعة الحلويات حدثا مرجعيا في فن صناعة الحلويات في العالم، حيث تساهم في توحيد المهنة والكشف عن المواهب والاتجاهات الجديدة.

     

    ويشمل البرنامج عروضا للطبخ وورشات عمل حول تنوع وغنى فنون الطبخ في الجهة، بمشاركة متدربين من المدارس الفندقية التابعة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل.

     

    يذكر أن فريق جزر موريس توج، أمس الجمعة، بالنسخة الثانية من « البوكس الذهبي بإفريقيا »، متبوعا بكل من المغرب وتونس اللذين أحرزا، على التوالي، المرتبتين الثانية والثالثة.

     

    وتأهل البلدان المتصدران للترتيب إلى نهائيات « البوكس الذهبي العالمي »، التي ستنظم في مدينة ليون الفرنسية شهر يناير المقبل.

     

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره