Étiquette : لقب

  • اللبنانية تيما وصيفة ملكة جمال العرب في اسطنبول

    للجمال عناوين تؤرخ بعضها للذكرى وبعضها لاتنسى وتبقى ويتوارثها الأجيال، ولعل الشابة اللبنانية تيما خير مثال على الخلق والحُسن والجمال.
    قيثارة لبنانية جميلة الروح والشكل توّجت كوصيفة لملكة جمال العرب في اسطنبول.
    ناداها حلما واستجابت له وأخذها الجمال من لبنان إلى اسطنبول لعل القدر تدخل ووقف بجانبها ليغيّر حياتها للأفضل وليمنحها لقب على عرش الجمال.
    يذكر أن الممثل طلال مارديني أشرف على تتويجها وكأحد أعضاء لجنة الحكم وسط فرحة عارمة من الجمهور الذي أثنى على لطافتها واستحقاقها لوصولها للنهائيات وفوزها بلقب الوصيفة، وكما يقال كل يغني على ليلاه وسأتبعها بمقولة أخرى كل يصف الوصيفة بما يهواه هواه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلة.. وجهة عالمية لممارسة رياضات التزحلق على الماء

    تحتضن مدينة الداخلة، ما بين 27 شتنبر الجاري وثاني أكتوبر المقبل، نسخة 2022 من “بطولة العالم للكايت سورف الأمير مولاي الحسن”، هذا الحدث العالمي الذي يكرس إشعاع المدينة باعتبارها وجهة عالمية مفضلة لممارسي ومحبي رياضات التزحلق على الماء.

    وتنظم هذه الدورة من طرف جمعية “لاغون الداخلة لتنمية الرياضة والتنشيط الثقافي” والجمعية الدولية للكايت بورد والاتحاد الدولي للشراع، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    ويعد هذا الموعد الرياضي من المراحل الحاسمة التي تسمح للأسماء اللامعة في مسابقات الكايت سورف بالتألق للظفر بلقب “متسابق السنة”، في صنف “ستريبلس” بموقع فم البوير بالداخلة.

    وتبرز الداخلة كوجهة رياضية وسياحية، نالت شهرة عالمية باعتبارها “جنة لرياضات التزحلق على الماء”. وتواصل المدينة من خلال نسخة 2022 اشعاعها واستقبال العديد من أبطال العالم في رياضات الكايت سورف.

    أصبحت هذه البطولة على مر السنين الحدث الرياضي الأبرز في الأقاليم الجنوبية للمملكة والداخلة على وجه الخصوص، ومرحلة جديدة لترسيخ تموقع المدينة في مقدمة الوجهات الرياضية العالمية للكايت سورف. كما أنها تندرج في إطار مواصلة الديناميكية التي خلقتها التظاهرات السابقة التي أقيمت بالمدينة للترويج السياحي لجهة الداخلة – وادي الذهب.

    وتميزت هذه البطولة، في غضون سنوات قليلة، بكونها واحدة من المحطات البارزة في بطولة العالم للكايت سورف، والحدث الرائد في هذا الصنف الرياضي في المغرب والداخلة على وجه الخصوص، حيث حققت شهرة كبيرة ومتابعة إعلامية دولية و مكتسبات اقتصادية للمنطقة بأكملها.

    ومنذ إنطلاقها، عرفت “بطولة العالم للكايت سورف الأمير مولاي الحسن” مشاركة أكثر من 1000 متسابق من أكثر من 120 دولة مختلفة قدموا للجمهور منافسة عالية المستوى وعروضا تخطف الأنفاس.

    وبحسب المنظمين، ساهمت بطولة العالم للكايت سورف منذ عام 2009 في تعزيز الإشعاع الرياضي والجاذبية السياحية لجهة الداخلة – وادي الذهب. ومنذ ذلك الحين، استضافت المدينة العديد من مسابقات الويندسورف والكايت سورف…

    وتعتبر مرحلة الداخلة واحدة من بين 16 مرحلة في بطولة العالم وستقام المرحلة التالية في سيارا بالبرازيل، مابين 11 و15 أكتوبر المقبل.

    يشار إلى أنه في سنة 2022، كان لقب النسخة الحادية عشر من بطولة العالم للكايت سورف الأمير مولاي الحسن، من نصيب الإيطالي أرتون كوزولينو في فئة الذكور ، والفرنسية كابوسين ديلانوي في فئة الإناث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلة تحتضن بطولة العالم للكايت سورف الأمير مولاي الحسن

    تحتضن مدينة الداخلة، ما بين 27 شتنبر و2 أكتوبر 2022، نسخة 2022 من “بطولة العالم للكايت سورف الأمير مولاي الحسن”، هذا الحدث العالمي الذي يكرس إشعاع المدينة باعتبارها وجهة عالمية مفضلة لممارسي ومحبي رياضات التزحلق على الماء.

    تنظم هذه الدورة من طرف جمعية “لاغون الداخلة لتنمية الرياضة والتنشيط الثقافي”، والجمعية الدولية لـ”كايت بورد”، والاتحاد الدولي للشراع، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
    ويعد هذا الموعد الرياضي من المراحل الحاسمة التي تسمح للأسماء اللامعة في مسابقات “كايت سورف” بالتألق للظفر بلقب “متسابق السنة”، في صنف “ستريبلس” بموقع “فم البوير” بالداخلة.
    وتبرز الداخلة كوجهة رياضية وسياحية، نالت شهرة عالمية باعتبارها “جنة لرياضات التزحلق على الماء”.
    وتواصل المدينة، من خلال نسخة 2022، اشعاعها واستقبال العديد من أبطال العالم في رياضات “كايت سورف”.
    أصبحت هذه البطولة على مر السنين الحدث الرياضي الأبرز في الأقاليم الجنوبية للمملكة والداخلة على وجه الخصوص، ومرحلة جديدة لترسيخ تموقع المدينة في مقدمة الوجهات الرياضية العالمية لـ”كايت سورف”.
    كما أنها تندرج في إطار مواصلة الديناميكية التي خلقتها التظاهرات السابقة التي أقيمت بالمدينة للترويج السياحي لجهة الداخلة – وادي الذهب.
    وتميزت هذه البطولة، في غضون سنوات قليلة، بكونها واحدة من المحطات البارزة في بطولة العالم للكايت سورف، والحدث الرائد في هذا الصنف الرياضي في المغرب والداخلة على وجه الخصوص، إذ حققت شهرة كبيرة ومتابعة إعلامية دولية ومكتسبات اقتصادية للمنطقة بأكملها.
    ومنذ انطلاقها، عرفت “بطولة العالم للكايت سورف الأمير مولاي الحسن” مشاركة أكثر من 1000 متسابق من أكثر من 120 دولة مختلفة قدموا للجمهور منافسة عالية المستوى وعروضا تخطف الأنفاس.
    وبحسب المنظمين، ساهمت بطولة العالم للكايت سورف منذ عام 2009 في تعزيز الإشعاع الرياضي والجاذبية السياحية لجهة الداخلة – وادي الذهب.
    ومنذ ذلك الحين، استضافت المدينة العديد من مسابقات “ويندسورف” و”الكايت سورف”.
    وتعتبر مرحلة الداخلة واحدة من بين 16 مرحلة في بطولة العالم، إذ ستقام المرحلة التالية في “سيارا بالبرازيل”، ما بين 11 و15 أكتوبر المقبل.
    يشار إلى أنه في سنة 2022، كان لقب النسخة الحادية عشر من بطولة العالم للكايت سورف الأمير مولاي الحسن، من نصيب الإيطالي أرتون كوزولينو في فئة الذكور، والفرنسية كابوسين ديلانوي في فئة الإناث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمير مولاي رشيد يترأس الجائزة الكبرى لمباراة القفز على الحواجز

    هبة بريس

    ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، اليوم الأحد بحلبة الفروسية للمدرسة الملكية للخيالة بتمارة، الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للمباراة الرسمية للقفز على الحواجز.

    وأحرز الفارس الغالي بوقاع رفقة الفرس “أ. كيس” لقب الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للقفز على الحواجز (فئة ثلاث نجوم).

    وتوج الفارس بوقاع بطلا للمسابقة بعد إجرائه مباراة السد، التي أنهاها بدون خطأ وبتوقيت 36 ثانية و79 / 100.

    ولدى وصول صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد إلى حلبة المدرسة الملكية للخيالة بتمارة، وجد سموه في استقباله الجنرال دو بريكاد مفتش الخيالة.

    وبعد أن استعرض صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد تشكيلة من المدرسة الملكية للخيالة التي أدت التحية، تقدم للسلام على سموه السادة وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

    كما تقدم للسلام على سموه الجنرال دوكور دارمي، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية، ورئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، وشخصيات أخرى مدنية وعسكرية.

    وتحت تصفيقات الجمهور الغفير، الذي حج بكثافة إلى حلبة الفروسية للمدرسة الملكية للخيالة بتمارة، التحق صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد بالمنصة الشرفية، حيث تابع سموه أطوار المسابقة الخاصة بنيل الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للقفز على الحواجز.

    وفي ختام هذه التظاهرة الرياضية الكبرى، المنظمة تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للفروسية، سلم صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد الجائزة الكبرى للفائز.

    كما سلم سموه الجوائز للفرسان أصحاب المراكز الأربعة الموالية.

    وفي نهاية هذا الحفل الرياضي الكبير، أخذت للفرسان المتوجين صورة تذكارية مع صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ثم قام المتوجون بالجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بدورة شرفية حول الحلبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمير مولاي رشيد يترأس بتمارة الجائزة الكبرى لجلالة الملك لمباراة القفز على الحواجز

    ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، اليوم الأحد بحلبة الفروسية للمدرسة الملكية للخيالة بتمارة، الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للمباراة الرسمية للقفز على الحواجز.

    وأحرز الفارس الغالي بوقاع رفقة الفرس “أ. كيس” لقب الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للقفز على الحواجز (فئة ثلاث نجوم).

    وتوج الفارس بوقاع بطلا للمسابقة بعد إجرائه مباراة السد، التي أنهاها بدون خطأ وبتوقيت 36 ثانية و79 / 100.

    ولدى وصول صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد إلى حلبة المدرسة الملكية للخيالة بتمارة، وجد سموه في استقباله الجنرال دو بريكاد مفتش الخيالة.

    وبعد أن استعرض صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد تشكيلة من المدرسة الملكية للخيالة التي أدت التحية، تقدم للسلام على سموه السادة وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

    كما تقدم للسلام على سموه الجنرال دوكور دارمي، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية، ورئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، وشخصيات أخرى مدنية وعسكرية.

    وتحت تصفيقات الجمهور الغفير، الذي حج بكثافة إلى حلبة الفروسية للمدرسة الملكية للخيالة بتمارة، التحق صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد بالمنصة الشرفية، حيث تابع سموه أطوار المسابقة الخاصة بنيل الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للقفز على الحواجز.

    وفي ختام هذه التظاهرة الرياضية الكبرى، المنظمة تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للفروسية، سلم صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد الجائزة الكبرى للفائز.

    كما سلم سموه الجوائز للفرسان أصحاب المراكز الأربعة الموالية.

    وفي نهاية هذا الحفل الرياضي الكبير، أخذت للفرسان المتوجين صورة تذكارية مع صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ثم قام المتوجون بالجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بدورة شرفية حول الحلبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمير مولاي رشيد يترأس بتمارة الجائزة الكبرى للملك محمد السادس لمباراة القفز على الحواجز

    (و م ع)

    ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، اليوم الأحد بحلبة الفروسية للمدرسة الملكية للخيالة بتمارة، الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للمباراة الرسمية للقفز على الحواجز.

    وأحرز الفارس الغالي بوقاع رفقة الفرس “أ. كيس” لقب الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للقفز على الحواجز (فئة ثلاث نجوم).

    وتوج الفارس بوقاع بطلا للمسابقة بعد إجرائه مباراة السد، التي أنهاها بدون خطأ وبتوقيت 36 ثانية و79 / 100.

    ولدى وصول صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد إلى حلبة المدرسة الملكية للخيالة بتمارة، وجد سموه في استقباله الجنرال دو بريكاد مفتش الخيالة.

    وبعد أن استعرض صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد تشكيلة من المدرسة الملكية للخيالة التي أدت التحية، تقدم للسلام على سموه السادة وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

    كما تقدم للسلام على سموه الجنرال دوكور دارمي، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية، ورئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، وشخصيات أخرى مدنية وعسكرية.

    وتحت تصفيقات الجمهور الغفير، الذي حج بكثافة إلى حلبة الفروسية للمدرسة الملكية للخيالة بتمارة، التحق صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد بالمنصة الشرفية، حيث تابع سموه أطوار المسابقة الخاصة بنيل الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للقفز على الحواجز.

    وفي ختام هذه التظاهرة الرياضية الكبرى، المنظمة تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للفروسية، سلم صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد الجائزة الكبرى للفائز.

    كما سلم سموه الجوائز للفرسان أصحاب المراكز الأربعة الموالية.

    وفي نهاية هذا الحفل الرياضي الكبير، أخذت للفرسان المتوجين صورة تذكارية مع صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ثم قام المتوجون بالجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بدورة شرفية حول الحلبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد يترأس بتمارة الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لمباراة القفز على الحواجز

    صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد يترأس بتمارة الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لمباراة القفز على الحواجز

    الأحد, 25 سبتمبر, 2022 إلى 18:50

    تمارة – ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، اليوم الأحد بحلبة الفروسية للمدرسة الملكية للخيالة بتمارة، الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للمباراة الرسمية للقفز على الحواجز.

    وأحرز الفارس الغالي بوقاع رفقة الفرس “أ. كيس” لقب الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للقفز على الحواجز (فئة ثلاث نجوم).

    وتوج الفارس بوقاع بطلا للمسابقة بعد إجرائه مباراة السد، التي أنهاها بدون خطأ وبتوقيت 36 ثانية و79 / 100.

    ولدى وصول صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد إلى حلبة المدرسة الملكية للخيالة بتمارة، وجد سموه في استقباله الجنرال دو بريكاد مفتش الخيالة.

    وبعد أن استعرض صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد تشكيلة من المدرسة الملكية للخيالة التي أدت التحية، تقدم للسلام على سموه السادة وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

    كما تقدم للسلام على سموه الجنرال دوكور دارمي، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، قائد المنطقة الجنوبية، ورئيس اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، وشخصيات أخرى مدنية وعسكرية.

    وتحت تصفيقات الجمهور الغفير، الذي حج بكثافة إلى حلبة الفروسية للمدرسة الملكية للخيالة بتمارة، التحق صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد بالمنصة الشرفية، حيث تابع سموه أطوار المسابقة الخاصة بنيل الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للقفز على الحواجز.

    وفي ختام هذه التظاهرة الرياضية الكبرى، المنظمة تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للفروسية، سلم صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد الجائزة الكبرى للفائز.

    كما سلم سموه الجوائز للفرسان أصحاب المراكز الأربعة الموالية.

    وفي نهاية هذا الحفل الرياضي الكبير، أخذت للفرسان المتوجين صورة تذكارية مع صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ثم قام المتوجون بالجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بدورة شرفية حول الحلبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيدرر يودع التنس بالدموع.. وقصة الحكم المغربي

    ودع أسطورة التنس روجير فيدرر الملاعب وخاض مباراته الأخيرة مساء الجمعة، جنبا إلى جنب مع خصمه التاريخي وصديقه رافاييل نادال، في ليلة تاريخية بالعاصمة الإنجليزية لندن.

    وخاض فيدرر مباراته الأخيرة، ضمن منافسات “كأس ليفر”، في مباراة زوجي جمعته بالإسباني رافايل نادال، بمواجهة الثنائي الأميركي جاك سوك وفرانسيس تيافو، هي الأخيرة في مسيرته الحافلة بالألقاب.

    وبالرغم من خسارة الأسطورة السويسري للمباراة بطريقة دراماتيكية، إلى جانب نادال، إلا أن مشاعر انتهاء المسيرة كانت أقوى من المباراة نفسها، وغلبت على جميع من كان في ملعب “أو 2 أرينا” في لندن.

    ولم يتمالك فيدرر نفسه بعد انتهاء المباراة، وانهمر بالبكاء، بينما عانق زملائه في البطولة، ووجه كلمات للجماهير وعائلته، وسط تصفيق حار ولحظات مؤثرة.

    الحكم المغربي

    وأدار المواجهة الأخيرة لفيدرر على ملاعب التنس، الحكم المخضرم محمد لحياني، ذو الأصور المغربية، والباع الطويل في مباريات التنس.

    وولد لحياني في مدينة تافراوت، جنوبي المغرب، عام 1966، ثم هاجرت عائلته إلى السويد عندما كان طفلا، لينخرط بعدها في عالم التنس.

    وأدار لحياني مباريات كبيرة في عالم التنس، من ضمنها نهائي بطولة ويمبلدون عام 2013، كما كان الحكم الرئيسي لأطول مباراة في تاريخ التنس، بين الأميركي جون إيزنر، والفرنسي نيكولا ماهوت، والتي استمرت لـ11 ساعة وخمس دقائق، ضمن بطولة ويمبلدون عام 2010.

    وأثار الحكم المغربي-السويدي الجدل في بطولة أميركا المفتوحة للتنس 2018، عندما قام بتشجيع اللاعب الأسترالي نيك كيريوس بكل شخصي، وحثه على الاستمرار، عندما كان مهزوما.

    تشجيع لحياني للاعب المثير للجدل أدى لمعاقبته بالحرمان من التحكيم في النسختين اللاحقتين من البطولة.

    مسيرة فيدرر الذهبية

    برزت موهبة فيدرر لأول مرة حين هزم الأسطورة الأميركي بيت سامبراس في طريقه إلى دور الثمانية لبطولة ويمبلدون 2001.
    بعد عامين تغلب على مارك فيليبوسيس في الملعب الرئيسي، بويمبلدون ليبدأ حصد الألقاب الكبرى.

    ونال فيدرر سبعة ألقاب أخرى في ويمبلدون وتوج بلقب أميركا المفتوحة خمس مرات وبأستراليا المفتوحة ست مرات بجانب لقب واحد بفرنسا المفتوحة في 2009 ليكمل الفوز بالبطولات الأربع الكبرى.

    يحتفظ بالرقم القياسي لتصدر التصنيف العالمي في 237 أسبوعا متتاليا، ولم ينقص مسيرته المبهرة سوى الميدالية الذهبية بالفردي في الأولمبياد إذ خسر نهائي 2021 أمام آندي موراي.

    أنهى مشواره بالحصول على 103 ألقاب وهو ثاني أكثر لاعب تتويجا في التاريخ بعد جيمي كونورز، كما وصل إلى 137 نهائيا.
    وحقق فيدرر خلال مسيرته 20 لقب “غراند سلام”، ضمنها رقم قياسي بتحقيق 8 بطولات ويمبلدون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي للمكفوفيين يتوج بكأس إفريقيا

    توج المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم للمكفوفين، بلقب كأس افريقيا للأمم، بعد تغلبه على المنتخب المالي بهدفين دون في المباراة النهائية التي جمعت بينهما اليوم الجمعة على أرضية الملعب البلدي بالمنصورية.

    وتمكن لاعب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم للمكفوفين، عبد الرزاق حطاب، من تسجيل هدفي المنتخب، وبالتالي إهداء المملكة لقب بلقب كأس افريقيا للأمم لكرة القدم في صنف المكفوفين.

    وبهذا التتويج، حافظ المنتخب الوطني على لقبه القاري، إذ أنه حامل النسخة الأخيرة، سنة 2019، والتي أقيمت في دولة نيجيريا. كما أنه حجز مقعدا في الألعاب البارالمبية التي ستجرى في باريس عام 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق منافسات المباراة الرسمية للقفز على الحواجز بتمارة لنيل الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس

    انطلقت، اليوم الجمعة بحلبة المدرسة الملكية للخيالة بتمارة، منافسات المباراة الرسمية للقفز على الحواجز لنيل الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    ويتضمن برنامج هذه المباراة، التي تتواصل إلى 25 شتنبر الجاري، تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للفروسية، 20 مسابقة من بينها على الخصوص مسابقات خاصة بفئات الفتيان والمبتدئين والشبان والكبار والهواة.

    وستشكل المسابقة الخاصة بفئة الكبار (خيول الدرجة الأولى) لنيل الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مسك ختام هذه التظاهرة الرياضية.

    يذكر أن لقب الجائزة الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس للقفز على الحواجز، التي احتضنتها السنة الماضية حلبة الفروسية بالمدرسة الملكية للخيالة عاد للفارس الغالي بوقاع ممتطيا الفرس “أوكولينو دو كلوز”.

    إقرأ الخبر من مصدره