Étiquette : لقب

  • عموتة: من البديهي أن يصارع الوداد على البطولة والعصبة

    سفيان أندجار:

    أكد الحسين عموتة، مدرب فريق الوداد الرياضي لكرة القدم، أنه أصبح من البديهي أن ينافس النادي الأحمر على جميع الألقاب المتاحة أمامه، ومن بينها عصبة الأبطال الإفريقية، والتي سيدخل غمارها، نهاية الأسبوع الجاري، بخوض ذهاب الدور المؤهل إلى دور المجموعات ضد فريق ريفرز يونايتد النيجيري.

    وأشار عموتة خلال تصريحه بعد نهاية المباراة التي جمعت فريقه ضد نهضة بركان، مساء أول أمس الأحد، وانتهت لصالح الفريق البيضاوي بهدفين لصفر، برسم الجولة الرابعة من منافسات البطولة الوطنية بقسمها الأول، إلى أن الوداد سيعالج كل مباراة على حدة، حيث قال في هذا الصدد: “الفوز ضد بركان سيمنحنا دفعة معنوية كبيرا، كما أن الوداد أصبح من العادي أن ينافس على لقب عصبة الأبطال الإفريقية، ستنتظرنا مباراة مهمة بنيجيريا وسنستعد لها بشكل جيد، كما أننا داخل الفريق نعالج كل مباراة على حدة وهذا هو الأهم”.

    وتابع عموتة حديثه: “مباراة الذهاب بنيجيريا سنسعى خلالها إلى تحقيق نتيجة إيجابية، بالإضافة إلى أنه ينتظرنا نزال الإياب أمام أنصار الوداد وبميداننا، كما لا يفوتني فرصة التنويه بالدعم الذي يقدمونه للفريق”.

    من جهة أخرى، اعترف عموتة بأن الوداد لم يصل بعد إلى مستواه الحقيقي، رغم أنه مقتنع بالأداء الذي قدمه الفريق ضد نهضة بركان، والفوز في المباراة، لكنه عاد وشدد على أن هناك مجموعة من الأخطاء التي تم ارتكابها، ويجب إصلاحها خلال الأيام المقبلة. معتبرا أن نزال الوداد ضد نهضة بركان كان قويا، وفتح شهية الفريق للتنافس الأكثر على بطولة هذا الموسم، وأيضا من أجل بداية جيدة في ما يتعلق بدوري أبطال إفريقيا.

    وظهر الوداد الرياضي بمستوى جيد، في مباراة أول أمس الأحد ضد نهضة بركان، وسجل الهدف الأول في وقت مبكر عن طريق السينغالي جونيور تسولو في الدقيقة 12 من الشوط الأول، بضربة رأسية استقرت في مرمى حمزة الحمياني، ليحرز الهدف الثاني عن طريق جلال الداودي في الدقيقة 50، بعد عمل فردي جيد.

    وعقب تسجيل الفريق الأحمر للهدف الثاني ركن إلى الدفاع، واعتمد على الهجمات المضادة، كما أغلق جميع المنافذ أمام الفريق البركاني، الذي فشل في كسب رهان وسط الميدان، وطغى عليه اللعب الفردي، كما فشل في أغلب الحوارات الثنائية.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزير طوطو… والمغني البزناس

    يبدو أن وزير الشباب والاتصال والثقافة المهدي بن سعيد هو من يستحق حمل لقب “الوزير طوطو”، وليس مغني الراب طه الفحصي المعروف في أوساط المنتشين باسم ” إل كراندي طوطو”.

    فالوزير “طوطو” الحقيقي، هو من يتحمل اليوم عبء المسؤولية الأخلاقية والسياسية أمام الدولة والشعب في كل ما جرى بالرباط والدار البيضاء. لأنه بكل بساطة اختزل جمال الفن والإبداع في “مراهق محشش صنعته السوشل ميديا”، وفتح له أبواب المال العام في زمن الضائقة المالية، وسمح له باعتلاء منصات الرباط والدار البيضاء لإشاعة الإدمان والعنف على إيقاع صاخب.

    ولعل المؤسف حقا هو أن الوزير الوصي على قطاع الشباب هو من سمح لمغني الراب “طه الفحصي طوطو” بأن يكون نموذجا قذرا وسمجا للشباب المغربي المتطلع للنجاح على درب الحياة!! فأي نموذج هذا الذي سيقدمه “رابور” منحرف لا يجيد سوى التباهي بإدمان المخدرات والتطبيع مع العنف.

    وأي رسالة فنية يمكن أن يقدمها كائن هجين، أنجبته البطولات الوهمية التي تصنعها الشبكات التواصلية، ولا يملك من الإبداع سوى الضجيج الذي ينفثه من فمه مقرونا بالكلام الساقط، الذي يتباهى فيه بكل موبقات الإدمان والانحراف.

    إنها فعلا ردة فنية ونكوص إبداعي وسقطة سياسية كبيرة تلك التي تشارك فيها كل من الوزير والمغني “طوطو”. والنتيجة هي أن حفل الرباط كان بمثابة توطئة ودعوة صريحة للعنف والإدمان في حفلة البوليفار بالدار البيضاء.

    فمن يتساءل عن سبب أعمال العنف والشغب التي طبعت حفلة البوليفار التي “نشّطها” المغني طوطو يوم الجمعة المنصرم بفضاء أنفا بالدار البيضاء، عليه أن لا يستمع لمبررات المنظمين الواهية، ولا ل”سطوريات”طوطو الزائفة، وإنما عليه أن يراجع تصريحات هذا المغني المنتشي بالمخدرات عندما كان يتباهى بالتطبيع مع الإدمان والعنف في سهرة الرباط.

    وكما يقول المثل المغربي “من الخيمة خرج مايل”. فالعنف الذي طبع حفلة البوليفار بالدار البيضاء إنما كان نتيجة طبيعية وحتمية للتطبيع الفج مع الإدمان وقبول الانحراف، وكان أيضا نتيجة منطقية لاحتقار أذواق المغاربة عبر التعاقد مع مغني بذيء في الكلام، ساقط في الفن، ومتجاسر على المؤسسات بغبش الدخان المسموم الذي ينفثه في الهواء.

    ونحن هنا نتفهم حجم الغضب الشعبي والرفض المجتمعي لمثل هذه الظواهر النشاز، الممثلة في كل من يحمل لقب “طوطو” سواء في السياسة أو الفن الساقط، ونؤيد أيضا كل الأصوات والدعوات القانونية التي طالبت النيابة العامة بالتدخل على خط تصريحات المغني طوطو، التي نجدها تحرض على استهلاك المخدرات وتقدمها كرديف وهمي للإبداع.

    بل إننا نطالب بتوسيع نطاق البحث القانوني والمساءلة البرلمانية ليشملان حتى “طوطو الوزارة”، ليتسنى للرأي العام معرفة على أي أساس فني أو إبداعي اعتمدت عليه وزارة الشباب والاتصال والثقافة للتعاقد مع هذا الرابور “المبوق والمحشش”؟.

    فمن المقزز والمثير للغثيان أن لا تجد وزارة الثقافة من يحيي حفلات الفن والإبداع في عاصمة الأنوار وفي القطب الاقتصادي الأول بالمغرب سوى هذا المغني طوطو السارح في ملكوت الإدمان.

    ومن المؤسف أيضا أن تكون وزارة الثقافة هي أول من يسيء للفن بالمغرب ويعطي انطباعا سيئا عن فنانيه ومبدعيه، عبر التعاقد مع المدمنين والمعربدين لإحياء الحفلات الكبرى المحسوبة على الفن بالاسم ، وإنما هي في الحقيقة حفلات للتحريض على العنف والمساس بالمكتسبات الأمنية التي حققتها بلادنا في تدبير الحشود وتنظيم التظاهرات الكبرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميليادير مغربي مهتم بشراء نادي انتر ميلان الإيطالي

    كشفت تقارير إعلام إيطالية أن الملياردير الأمريكي من أصل مغربي، مارك لعسري، مُهتم بشراء النادي الإيطالي العريق انتر ميلان.

    وأفادت ” corrieredellosport”، إحدى أهم الجرائد الرياضية في إيطاليا، أن مجموعة الملياردير المعني ”أفينيو كابيتال”، المالكة لحقوق ”إن بي إيه” لكرة السلة، يريد شراء حصة ضخمة من النادي الإيطالي.

    وكشفت الصحيفة الرياضية أن بمقدور الملياردير لعسري الذي تقدر ثروته بنحو 1.98 مليار دولار، شراء انتر ميلان، رفقة شريكه رجل الأعمال الأمريكي ويسلي إيدنس.

    للإشارة فإن نادي إنترناسيونالي ميلانو لكرة القدم، أو ”إنترناسيونالي ميلانو” باللغة الإيطالية، تأسس سنة 1908.

    ويشارك الفريق في الدوري الإيطالي الدرجة الأول منذ تأسيسه.
    وقد فاز بثلاثة وثلاثين بطولة محلية، بما فيها 19 لقب للدوري الإيطالي، وكأس إيطاليا ثمان مرات،وكأس السوبر الإيطالي 6 مرات.

    وبذلك يعتبر النادي الأكثر نجاحًا في إيطاليا بعد نادي يوفنتوس، والوحيد الذي لم يسقط إلى دوري الدرجة الثانية منذ تأسيسه.

    أما دولياً، فاز الفريق بـدوري أبطال أوروبا ثلاث مرات، اثنتان منها في الستينيات من القرن الماضي وبالتحديد عامي 1964و 1965.

    وانتظر 45 عاما ليفوز بها في النظام الجديد سنة 2010.

    بعد نجاحه في تحقيق إنجاز تاريخي بالفوز بخمسة بطولات من أصل ست ممكنة.

    ويملك النادي أيضا ثلاث كؤوس اتحاد أوروبي بنظامها القديم أعوام 1990و1994و1998. وكأسي إنتركونتيننتال في عام 1964 و1965، وكأس العالم للأندية مرة واحدة في عام 2010.

    في عام 2010، أصبح نادي إنتر ميلانو أول نادي في إيطاليا يفوز بالثلاثية والتي تتكون من الكالتشيو، كأس إيطاليا، دوري أبطال أوروبا في ذلك العام نفسه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شان 2022 .. المنتخب المغربي للمحليين في المجموعة الثالثة

    أسفرت قرعة كأس إفريقيا للاعبين المحليين “الشان 2022” التي جرت مساء السبت بالجزائر، عن تواجد المنتخب المغربي

    في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات كل من​ غانا السودان ومدغشقر.

    وستجرى النسخة المقبلة من منافسات كأس إفريقيا للاعبين المحليين بالجزائر،

    خلال الفترة الممتدة ما بين 13 يناير و 4 فبراير 2023.

    يشار إلى أن المنتخب الوطني للاعبين المحليين، حمل لقب النسختين السابقتين واللتين أقيمتا

    بالمغرب والكاميرون على التوالي.

    المنتخب المغربي

    عبّر ـ متابعة 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصدر جامعي: المغرب يعتزم تقديم ترشحه لاستضافة نهائيات أمم إفريقيا 2025

    أكد مصدر من داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في تصريح لموقع “اليوم24 “، أن هذه الأخيرة تعتزم تقديم ترشحها لاستضافة المغرب لنهائيات كأس أمم إفريقيا لعام 2025، بعد سحب التنظيم من غينيا بشكل رسمي.

    وكانت تقارير صحفية، أكدت أن المغرب والجزائر وجنوب إفريقيا، سيتنافسون على استضافة الحدث، في انتظار وضع ترشيحهم بصفة نهائية.

    وكان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، قد أعلن عن سحب تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025 من دولة غينيا رسميا، لعدم جاهزية البنيات التحتية في البلاد، عقب اجتماع باتريس موتسيبي، بكل من الرئيس الانتقالي الغيني مامادي دومبويا ورئيس الوزراء ووزير الرياضة.

    وقال باتريس موتسيبي، إن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، سيعيد فتح باب تقديم الطلبات لاستضافة المسابقة القارية في نسخة العام 2025.

    وكان مسؤول في اللجنة الإعلامية لـ”كاف”، تانو ديالو، قد نشر في الأول من شتنبر الماضي، جانبا من المراسلة التي تلقاها اتحاد غينيا لكرة القدم، وجاء فيه: “بعد اجتماع المكتب التنفيذي، تقرر بالإجماع سحب تنظيم كأس إفريقيا من غينيا، بسبب عدم جاهزية البلد لاحتضان منافسة مماثلة”.

    جدير بالذكر أن لقب كأس الأمم الإفريقية الأخير الذي أقيم في الكاميرون، عاد للمنتخب السنغالي لأول مرة في تاريخه، جراء انتصاره في المشهد الختامي على مصر بالضربات الترجيحية، بعد نهاية اللقاء في أشواطه الأصلية والإضافية بالتعادل السلبي.

    وسبق للمغرب أن نظم كأس الأمم الإفريقية سنة 1988، في بطولة عرفت مشاركة ثمانية منتخبات، وفاز بلقبها المنتخب الكاميروني، بعد فوزه على نيجيريا بهدف نظيف في المشهد الختامي، علما أن أسود الأطلس كانوا قد غادروا المسابقة من نصف النهائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بينجامان بوشواري موهبة مغربية يتوج كأفضل لاعب ببطولة الليغ 2 الفرنسية.

    حصل الدولي المغربي الأولمبي، بينجامان بوشواري (20 سنة)، على أفضل لاعب لشهر شتنبر، ببطولة الليغ 2 الفرنسية.

    وتمنح العصبة الاحترافية الفرنسية، لقب “la petite du mios” للاعب الذي يتألق في مباريات ناديه طيلة شهر كامل.

    وتميز بوشواري، الشاب المغربي المتألق، خلال المباريات التي خاضها مع ناديه سانت اتيان بذات البطولة،

    حيث نجح في تمرير كرات وصلت نسبة نجاحها إلى 73 كرة، واسترجع 13 كرة محطما رقما قياسيا في هذا الجانب بناديه، بالنسبة للاعب يلعب بوسط الميدان.

    ويعد بينجامان بوشواري من المواهب الصاعدة ببطولة الليغ2، والتي ستحظى بالمتابعة الدقيقة من طرفي كشافي المواهب لنقلها إلى أندية كبيرة.

    وكان ذات اللاعب قد شارك مع المنتخب الوطني في مباراة ودية أمام مدغشقر، حيث بادر المدرب وليد الركراكي، إلى فسح المجال للثلاثي بلال الخنوس للعب غينك البلجيكي واسماعيل الصيباري مهاجم ايندوفن الهولندي وبينجامان بوشواري للتدرب والاستئناس مع منتخب الكبار، بعد اتفاق مع مدرب الاولمبيين الحسين عموتا، وذلك في أفق الإعتماد عليهم بعد مونديال قطر، خصوصا انهم لا يتجاوزون 19 سنة.

    عبّر ـ مواقع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لولا دا سيلفا.. الرئيس الأسبق الذي يريد أن ينبعث من تحت الرماد

    يعتبر “السيرتانيجو قبل كل شيء رجلا قويا”، هذه الجملة التي تصف الرجل المنحدر من المناطق النائية في البرازيل في كتاب “Os Sertões”، وهو أحد أهم الأعمال الأدبية للكاتب إقليدس دا كونيا (1866-1909)، والذي ن شر عام 1902، يلخص الشخصية ومسار لولا دا سيلفا، الرئيس البرازيلي الأسبق الذي يريد إعادة اليسار إلى السلطة خلال الانتخابات الرئاسية المقررة في 2 أكتوبر المقبل.

    ينحدر من المنطقة الفقيرة في الشمال الشرقي ، والتي هرب منها منذ سن مبكرة بسبب الجوع، نقابي عمال سابق في المعادن يجر وراءه مسارا، جديرا بالتيلنوفيلا البرازيلية المليئة بالمنعطفات والمنعرجات. الرجل الذي اضطر إلى العمل منذ سن السابعة سيكون قد رأى كل شيء: مشاكل النضال، والحياة الأسرية المعقدة، والأشهر التي قضاها خلف القضبان ، والوصول المدوي إلى رئاسة أول قوة في أمريكا الجنوبية، وسمعة دولية يريد استعادتها من خلال الإطاحة برئيس الدولة الحالي، اليميني جاير بولسونارو (الحزب الليبرالي).

    في سن الـ 76 عام ا، يمكن للولا ، الذي سجن لمدة عام ونصف منذ أبريل 2018 بعد إدانته بالفساد، والذي م نع من خوض الانتخابات الرئاسية في 2018 حيث كان الأوفر حظا وفق ا لاستطلاعات الرأي، أن يطمح إلى ولاية ثالثة (بعد 2003-2007 و 2007-2011) بفضل إلغاء الأحكام الصادرة بحقه العام الماضي من قبل المحكمة العليا.

    تبدو الطريق واضحة المعالم بالفعل، بالنسبة للرجل المعروف بمثاليته وبراغماتيته: تحالف تقدمي لم يسبق له مثيل، حكومة منتهية ولايتها تأثرت حصيلتها بظروف دولية مؤلمة وتوجه إقليمي ميال إلى حد كبير لليسار.

    وفق ا لآخر استطلاع أجراه معهد داتافولها، سيحصل لولا دا سيلفا على 45 بالمائة من الأصوات، متقدم ا على بولسونارو (31 بالمائة) وسيرو غوميز (حزب العمال الديمقراطي) على نسبة 9 بالمائة. ولكن من هو هذا السياسي الذي لا يمكن إيقافه والذي يناقض مساره الطويل كل النظريات حول حتمية الاستنزاف السياسي؟.

    ولد الرجل، ذو الشخصية الكاريزماتية صاحب الصوت الأجش واللحية الكثيفة بالكامل، والذي تمكن من الشفاء بعد العلاج من سرطان الحنجرة الذي تم اكتشافه في أكتوبر 2011 ، في 27 أكتوبر 1945 في كايتيس بولاية بيرنامبوكو، كان الابن ما قبل الأخير من ثمانية أبناء ليوريديس فيريرا دي ميلو وأريستيدس إيناسيو دا سيلفا، وهما زوجان من طبقة الفلاحين.

    لم يلتق لولا بوالده حتى بلغ الخامسة من عمره، في عام 1950، عندما عاد أريستيدس من ساو باولو، حيث كان يعمل، إلى بيرنامبوكو لزيارة عائلته. بعد ذلك بعامين، انتقلت الأم ، ولولا وإخوته إلى ساو باولو ، حيث بدأ العمل كبائع متجول ثم اشتغل في تلميع الأحذية، من بين أعمال أخرى. وفي سن الرابعة عشرة ، عام 1960، أنهى دراسته الابتدائية وبدأ التدريب المهني في الميكانيكا في خدمة التدريب الصناعية الوطنية الشهيرة.

    في عام 1963 فقد إصبعه الصغير عندما كان مستخدما في شركة ميتالورجيكا انديبيدينسيا، وبسبب الخلاف حول زيادة الرواتب، غادر الشركة سنة 1964، وهو عام الانقلاب العسكري الذي أرسى الديكتاتورية في البرازيل. بصفته عاملا في اندوسترياس فيلاريس، في ساو برناردو دو كامبو، بدأ لولا في الانضمام إلى نقابة عمال المعادن سنة 1967، بإيعاز من شقيقه فراي تشيكو ، الناشط في الحزب الشيوعي البرازيلي.

    “أردت فقط أن أصبح مهنيا جيد ا ، وأن أكسب راتبي، وأعيش حياتي وأنجب الأطفال. إن رئاسة مصائر الاتحاد لم تخطر ببالي قط”، هكذا قال لولا ، الذي كان سيقطع المراحل ليصبح زعيم المنظمة الرائدة. تم انتخاب لولا، المعروف بكونه بخطابته، رئيس ا لاتحاد عمال المعادن لأول مرة في عام 1975، ولا سيما لميزته كمفاوض وميسر ومعارضته الشرسة للديكتاتورية التي عذبت شقيقه فراي تشيكو.

    أعيد انتخابه رئيسا للنقابة عام 1978، وهو العام الذي بدأت فيه الإضرابات العمالية الكبرى التي جعلته معروفا على المستوى الوطني. في العام التالي، أطلق الاتحاد إضراب ا عام ا مع التجمعات التي ملأت ملعب كرة القدم فيلا إلوسيديس في ساو برناردو. على الرغم من دخول قانون العفو حيز التنفيذ سنة 1979 ، تم اعتقال لولا وقادة نقابيين آخرين بموجب قانون الأمن القومي. تم سجنه لمدة 31 يوم ا، حيث فقد والدته. في عام 1981، حكم القضاء العسكري على لولا غيابي ا بالسجن ثلاث سنوات وستة أشهر، لكن المحكمة العسكرية العليا ألغت الحكم لاحقا.

    قبل ذلك بعام ، كان لولا قد أسس بالفعل ، في 10 فبراير، حزب العمال، الذي سيشارك في أول انتخابات له بعد ذلك بعامين. ترشح لولا لمنصب الحاكم وحل في المركز الرابع. في هذا الوقت تقريبا، أدرج لقب لولا وأصبح اسمه الكامل لويس أغناسيو لولا داسيلفا.

    في عام 1986، أصبح لولا النائب الأكثر تصويت ا في البلاد وشارك في الجمعية التأسيسية الوطنية، التي صاغت الدستور الفيدرالي لعام 1988. ترشح لولا للرئاسة لأول مرة في 1989 ، وهو الاقتراع الأول بعد نهاية الدكتاتورية، لكنه فشل أمام فرناندو دي كولور في الجولة الثانية.

    في انتخابات 1994، ضرب لولا بقوة، حتى أنه قام بمحاولة للتحالف مع الحزب الديمقراطي الاجتماعي البرازيلي، لكن ذلك كان دون الأخذ في الحسبان صعود قوة فرناندو هنريكي كاردوسو ، وزير المالية السابق الذي أنشأ “مخطط الريال البرازيلي”، الأمر الذي أكسبه احتراما كبيرا بين البرازيليين حتى الآن.

    في عام 1997، سمح تعديل دستوري بإعادة انتخاب كاردوسو، الفائز على التوالي أمام لولا وسيرو غوميز. حتى مع الهزائم المتتالية للولا، نمت قوة حزب العمال. في انتخابات عام 2002، تولى لولا السلطة أخير ا بفضل تحالف عريض على الرغم من الأزمة التي صاحبت صعوده في استطلاعات الرأي.

    مستفيدا من ارتفاع أسعار السلع الأساسية وازدهار الصادرات ، سددت حكومة لولا ديون البرازيل لصندوق النقد الدولي وشهدت البلاد فترة طويلة من الازدهار الاقتصادي. كما دعا لولا إلى مزيد من الانفتاح على الخارج، ساعي ا إلى منح البرازيل مكانة رائدة بين الدول الصاعدة.

    على الرغم من مزاعم الفساد التي بدأت بالفعل في الانتشار ، فقد أدى الأداء الاقتصادي القوي للحكومة إلى إعادة انتخاب لولا في عام 2006. هزم حاكم ساو باولو السابق جيرالدو ألكمين، وهو الآن رفيقه ومرشح لمنصب نائب الرئيس

    في عام 2007، تم الإعلان عن اكتشاف النفط في حوضي سانتوس وكامبوس، وهي حالي ا واحدة من أكثر مناطق الإنتاج ربحية في العالم. بعد مرور عام ، أظهرت البلاد مرونة في مواجهة الأزمة المالية.

    على الرغم من انخفاض الناتج المحلي الإجمالي للبلاد بنسبة 0.2 بالمائة في عام 2009، إلا أن الانتعاش بدأ في عام 2010، مع نمو بنسبة 7.5 بالمائة ومعدل بطالة بنسبة 5.3 بالمائة. في ثماني سنوات في السلطة، قام هذا الزعيم التقدمي بانتشال 28 مليون شخص من الفقر ، مما أكسبه نسبة تأييد تبلغ 87 بالمائة، وهو أمر نادر بالنسبة لرئيس في نهاية فترة ولايته.

    وبعد ذلك، فسحت الشعبية الكبيرة للولا المجال للجدل حول اتهامات بالفساد ضد محيطه، ثم ضده أيضا، لا سيما مع إطلاق لافا جاتو ، أكبر عملية لمكافحة الفساد في تاريخ البلاد.

    وكانت محاولته العودة كوزير لخليفته، ديلما روسيف، في مارس 2016 بمثابة إخفاق ذريع، ناهيك عن الضربة التي لحقت بصورته بعد إقالة روسيف في العام نفسه.

    قبل أسبوع من الانتخابات الأكثر تقاطبا في تاريخ بلد النظام والتقدم ( الشعار الذي يحمله العلم البرازيلي) ، يراهن لولا على هذا الارث للعودة إلى السلطة وجعل الناس ينسون فضائح الفساد التي اندلعت مع نهاية ولايته السابق.

    ومع ذلك، يعتقد بعض المراقبين أنه من الضروري انتظار يوم الاقتراع لمعرفة ما إذا كان سيعود من الباب الأمامي أم سيغادر المشهد السياسي من الباب الخلفي.

    وتمنحه استطلاعات الرأي، الأفضلية، بل تعتبره الفائز منذ الجولة الأولى، لكنه تجنب التجمعات في الشارع. من ناحية أخرى، يعتبر بولسونارو بأن مشاهد الابتهاج المحيطة بمكان تجمعاته هي المؤشر الحقيقي.

    وي نظر إلى لولا على أنه مرشح الفقراء، وخاصة أولئك الذين يعيشون في المناطق الشمالية الشرقية، بينما ي نظر إلى بولسونارو على أنه تجسيد لمحاربة الفساد وللقيم المحافظة في بلد لا يزال الدين فيه عاملا رئيسيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغربي محمد علي البقالي يخطف الأضواء في بطولة العالم للكايت سورف بالداخلة

    تميز اليوم الثاني من بطولة العالم للكايت سورف ولي العهد الأمير مولاي الحسن 2022 بالداخلة، اليوم الأربعاء، بتأهل أفضل الممارسين العالميين إلى دور ربع النهائي ، ومن بينهم المغربي محمد علي البقالي الذي خطف الأضواء في هذه المسابقة.
    وجاء تأهل البقالي إلى هذا الدور بعد فوزه على البرازيلي غابرييل بينيتون برصيد 13 نقطة، مقابل 11.40.
    من جهته ، لم يتمكن المغربي منعم ماجي من التأهل عقب انهزامه أمام الإيطالي أرتون كوزولينو، الفائز بلقب بطولة الداخلة للسنة الماضية، بنتيجة 15 نقطة مقابل 10,97 .
    وبالمناسبة، قال البقالي ، في تصريح صحفي، إنها المرة الأولى التي يتأهل فيها مغربي لربع نهائي هذه البطولة، معربا عن سعادته لهذه النتيجة الايجابية التي ستمكنه من بذل مزيد من المجهودات للدفاع عن الألوان الوطنية في هذه التظاهرة الرياضية العالمية.
    وأضاف أن الرياضيين المغاربة أبانوا خلال هذه السنة عن مستوى جيد ، حيث تمكنوا من منافسة أفضل الأبطال العالميين.
    وتابع “نحن نعرف شاطئ فم البوير جيدا ، نتدرب هناك في كثير من الأحيان ، لذلك نتوفر على تجربة وميزة مقارنة مع باقي الرياضيين الآخرين”.
    أما المغربيان أشرف بنتاجر ورضا لفضالي اللذان تأهلا أمس إلى السبورة النهائية ، فقد أقصيا من الدور الثاني بعد هزيمتهما على التوالي أمام الأسترالي لوك ميلارد والفرنسي روزيرو كليمان .
    من جهته، تأهل بطل العالم الأسترالي جيمس كارو للدور ذاته، بفوزه على السويسري هندريك لوبيز ب 15,60 مقابل 12,70 نقطة.
    وتعرف هذه البطولة العالمية المنظمة من قبل جمعية “لاغون الداخلة لتنمية الرياضة والتنشيط الثقافي” والجمعية الدولية للكايت بورد والاتحاد الدولي للشراع إلى غاية 2 أكتوبر المقبل ، حوالي 54 رياضيا يمثلون كل من المغرب وفرنسا وأستراليا وسويسرا والبرازيل وكندا، و الولايات المتحدة الأمريكية وهولاندا والرأس الأخضر وجنوب إفريقيا وألمانيا وجزيرة ريونيون.
    يشار إلى أن لقب نسخة 2021 من بطولة العالم “للكايت سورف ولي العهد الأمير مولاي الحسن” ، كان من نصيب الإيطالي أرتون كوزولينو في فئة الذكور ، والفرنسية كابوسين ديلانوي في فئة الإناث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة العالم للكايت سورف.. المغربي البقالي يتأهل إلى ربع النهائي

    تأهل المغربي محمد علي البقالي، اليوم الأربعاء، إلى دور ربع نهائي النسخة ال 12 من بطولة العالم للكايت سورف ولي العهد الأمير مولاي الحسن 2022 ، المقامة إلى غاية 2 أكتوبر المقبل بمدينة الداخلة.

    وجاء تأهل البقالي إلى هذا الدور بعد فوزه على البرازيلي غابرييل بينيتون برصيد 13 نقطة، مقابل 11.40.

    من جهته ، سيواجه المغربي منعم ماجي في دور الثمن ، في وقت لاحق من اليوم ، الإيطالي أرتون كوزولينو الفائز بلقب بطولة الداخلة للسنة الماضية.

    وتأهل البقالي وماجي مباشرة إلى السبورة النهائية لهذه المنافسات ، بالنظر إلى ترتيبهما في بطولة العالم للعام الماضي.

    أما المغربيان أشرف بنتاجر ورضا لفضالي اللذان تأهلا أمس إلى السبورة النهائية ، فقد أقصيا من الدور الثاني بعد هزيمتهما على التوالي أمام الأسترالي لوك ميلارد والفرنسي روزيرو كليمون.

    وتعرف منافسات هذ ه البطولة العالمية مشاركة حوالي 54 رياضيا يمثلون كل من المغرب وفرنسا وأستراليا وسويسرا والبرازيل وكندا، و الولايات المتحدة الأمريكية وهولاندا والرأس الأخضر وجنوب إفريقيا وألمانيا وجزيرة ريونيون.

    يشار إلى أن لقب نسخة 2021 من بطولة العالم “للكايت سورف ولي العهد الأمير مولاي الحسن” ، كان من نصيب الإيطالي أرتون كوزولينو في فئة الذكور ، والفرنسية كابوسين ديلانوي في فئة الإناث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلة.. إنطلاق الدورة ال12 لبطولة العالم للكايت سورف ولي العهد الأمير مولاي الحسن

    إنطلقت ،اليوم الثلاثاء بشاطىء فم البوير بمدينة الداخلة، منافسات الدورة ال12 لبطولة العالم للكايت سورف ولي العهد الأمير مولاي الحسن ، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. ويشارك في منافسات هذا الحدث الرياضي، الذي يتواصل إلى غاية 2 أكتوبر المقبل ، حوالي 54 رياضيا من مختلف الجنسيات، بينهم 14 مغربيا في صنف “ستربليس”.

    وعرفت مختلف دورات البطولة مشاركة أزيد من 600 متنافس من جميع القارات، استكشفوا من خلالها المقومات الرائعة لمدينة الداخلة والتي تؤهلها لاستقبال رياضات التزحلق على الماء أو ركوب الأمواج، مما جعل هؤلاء المتنافسين سفراء لمدينة الداخلة كوجهة سياحية بمؤهلات طبيعية ورياضية. ويشارك في هذه الدورة، فضلا عن أبطال مغاربة، رياضيون من فرنسا وأستراليا وسويسرا والبرازيل وكندا، وكذا من الولايات المتحدة الأمريكية وهولاندا والرأس الأخضر وجنوب إفريقيا وألمانيا وجزيرة ريونيون، يحذوهم طموح الفوز بمنافسات هذه الدورة المنظمة من قبل جمعية “لاغون الداخلة لتنمية الرياضة والتنشيط الثقافي” والجمعية الدولية للكايت بورد والاتحاد الدولي للشراع،

    وأكدت ليلى أوعشي رئيسة جمعية “لاغون الداخلة لتنمية الرياضة والتنشيط الثقافي”، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش حفل الافتتاح الذي جرى بحضور مسؤولين ومنتخبين وفاعلين محليين، أن مرحلة الداخلة تأتي لتتويج بطل وبطلة العالم في رياضة ستربليس.

    وتابعت أن 14 رياضيا مغربيا سيتنافسون، ابتداء من اليوم الثلاثاء من أجل الظفر بتذكرة العبور إلى المسابقة النهائية، مشيرة إلى أن الهدف هو تمكين مزيد من الرياضيين المغاربة للتأهل إلى المرحلة النهائية.

    وأكدت أن الرياضيين العالميين الذين اعتادوا المشاركة في هذه البطولة أضحوا سفراء حقيقيين للمغرب، ووجهة الداخلة على وجه الخصوص ، مشيرة إلى أن بطولة العالم للكايت سورف 2022 تسهم في إشعاع وتنمية مدينة الداخلة على المستويين السياحي والاقتصادي .

    من جهته ، أعرب الإيطالي أرتون كوزولينو، المتوج ببطولة العالم السنة الماضية بالداخلة، عن رغبته في الفوز مرة أخرى خلال هذه المرحلة، مؤكدا أن جميع الظروف مواتية لنجاح هذه النسخة.

    وقال “لا أطيق الانتظار للمشاركة في هذه المسابقة، وتقديم أفضل ما لدي والدفاع عن لقبي”.

    بدوره، قال المغربي بدر تريشي “هذه أول مشاركة لي في بطولة العالم بالداخلة، إنها واحدة من أفضل الوجهات لممارسة ياضة الكايت سورف”، مشيرا إلى أن حلمه هو أن يكون من بين الأبطال الدوليين.

    ويعد هذا الموعد الرياضي من المراحل الحاسمة التي تسمح للأسماء اللامعة في مسابقات “الكايت سورف” بالتألق للظفر بلقب “متسابق السنة”، في صنف “ستربليس”. وتميزت هذه البطولة، في غضون سنوات قليلة، بكونها مرحلة هامة في اللحاق الدولي لرياضات التزحلق المائي، والحدث الرائد في هذا الصنف الرياضي في المغرب والداخلة على وجه الخصوص، حيث حققت شهرة كبيرة ومتابعة إعلامية دولية و مكتسبات اقتصادية للمنطقة بأكملها. يشار إلى أن لقب النسخة الحادية عشر من بطولة العالم للكايت سورف الأمير مولاي الحسن، كان من نصيب الإيطالي أرتون كوزولينو في فئة الذكور ، والفرنسية كابوسين ديلانوي في فئة الإناث.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره