Étiquette : لقب

  • بعد فوزها بلقب المسابقة العالمية “أطروحتي في 180 ثانية”.. جيهان كنفاوي توجه رسالة مؤثرة إلى المغاربة (صور وفيديوهات)

    تمكنت المغربية جيهان كنفاوي، أمس الجمعة (7 أكتوبر)، من الظفر بلقب المسابقة الدولية “أطروحتي في 180 ثانية” في كندا، عن جامعة محمد بن عبد الله في فاس.

    وعرفت المسابقة مشاركة 20 شخصا يمثلون مجموعة من الدول، من بينهم جيهان التي كانت ممثلة المغرب الوحيدة في هذه المنافسة، التي تقوم على مدى إمكانية شرح موضوع أطروحة الدكتوراه في مدة قصيرة لا تتجاوز 180 ثانية.

    IMG_7490

    وعبرت جيهان في تصريح لمراسلة إذاعة “ميدا راديو” في كندا، عن فخرها واعتزازها بهذا التتويج، وقالت: “فخورة أن الجمهور تاق فيا خصوصا هنا وسط بلاد ماشي فبلادك، وجمهور مختلف وديانات مختلفة وجنسيات مختلفة، عجبهم التقديم ديالي وتاقوا فيا”.

    وتحدثت جيهان عن اطروحتها قائلة: “درتها حيت أول مرة غتتخدم فالمغرب، أنا خدمت على واحد المرض اللي كيقيس العنب فالمغرب، وهو مرض اللي لحد الان ما كاينش الدواء ديالو، وأنا كنحاول من خلال الخدمة ديالي نلقى واحد التركيبة ديال الدواء أساسها كل ما هو طبيعي وبيولوجي”.

    وعن تمكنها من تلخيص أطروحتها في 180 ثانية، قالت جيهان: “الأمر ماشي ساهل، باش تجمع الخدمة ديال 4 سنين في 3 ديال الدقايق، ما ساهلاش، وكيخصك ضروري تستعمل المهارات ديالك فالإلقاء، والحمد لله بفضل لي كوتش ديالي والناس اللي كانوا متبعين معايا من الأول قدرت نوصل الرسالة ديالي وناخد لقب الجمعور اللي تاقوا فيا”.

    IMG_7491

    وأضافت الطالبة بسلك الدكتوراه فالمغرب في FST FES والمدرسة الوطنية للفلاحة بمكناس، متحدثة عن طموحاتها: “طموحاتي هي نوصل الرسالة ديالي والعلوم تكون مفتوحة أمام كاع الناس وأنني نمثل الراية المغربية أحسن تمثيل، في جميع المنابر”.

    وعبرت المتحدثة عن شكرها للجالية المغربية في كندا على دعمهم، موردة: “ما حسيتش براسي كاع باللي أنا على برا المغرب، لأن الدعم كان أكثر من رائع، وما نلقاش الكلمات اللي نقدر نوصف بها الجالية المغربية فكندا وكنشكرهم واحد واحد، وكنشكر كاع الناس اللي ساندوني ودعموني من نهار جيت لهنا”.


    ولم يفت جيهان توجيه الشكر للمغاربة على تصويتهم، وقالت بتأثر شديد: “المغاربة اللي فالبلاد هوما راس المال، وبلا بيهم حتى هوما ما كنتش انوصل لهاد الشي، وكنشكر كل مغربي ومغربية وحتى باقي الجنسيات اللي صوتو عليا كنشكرهم”.

    يشار إلى أن جيهان كنفاوي سبق وتوجت بالجائزة الوطنية في مسابقة “أطروحتي في 180 ثانية ” للتبسيط العلمي في نسختها الثامنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الفوتصال”.. لقاء العمالقة بين المغرب والبرازيل بأرض “السامبا”

    في بلدة بروسكي الصغيرة، الواقعة في ولاية سانتا كاتارينا البرازيلية (جنوب)، يواجه المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة وديا نظيره البرازيلي، أحد عمالقة اللعبة في العالم.

    أسود الأطلس، المتوجون في النسختين الأخيرتين من البطولتين الإفريقية والعربية، بقيادة المدرب هشام الدكيك، عاقدون العزم على كتابة فصل جديد في مسيرة رائعة لكرة القدم المغربية داخل القاعة.

    ويتواجه المنتخبان يوم الجمعة على الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي (العاشرة مساء بالتوقيت العالمي) بأرينا بروسكي على أن تلعب المباراة الثانية بمدينة توباراو بالمركب متعدد التخصصات، إستينر سوراتو دا سيلفا، وذلك على الساعة الثانية ظهرا بالتوقيت المحلي.

    وسيواجه أسود الأطلس متصدر التصنيف العالمي، بحضور جميع نجومهم بقيادة فيراو ، نجم نادي برشلونة الذي يعتبر أفضل لاعب كرة قدم داخل القاعة في العالم.

    غير أن أصدقاء سفيان المسرار وبلال البقالي سيكونون في الموعد، وهم الفائزون مؤخرا بالبطولة القارية المرموقة لكرة القدم داخل القاعة في التايلاند، لقب يعزز موقعهم بين النخبة العالمية حيث يأملون في الاستمرار على هذا النهج وتحقيق مزيد من الألقاب والتتويجات.

    المواجهة المزدوجة ضد البرازيل، تندرج بالتحديد في إطار هذا الطموح للبقاء بين صفوة المنتخبات والتقدم في التصنيف العالمي، حيث يحتل المغرب المركز الثامن، مما مكنه من أن يفرض الاحترام بين أشهر المنتخبات العالمية.

    الاسم الذي صنعه المغرب على مستوى كرة القدم داخل القاعة، ينسبه الدكيك، إلى “العمل الجماعي والمتناغم، وكذلك إلى إرادة المسؤولين عن اللعبة في الرقي إلى مستويات من التميز، كل ذلك وفق مقاربة جديدة لإدارة رياضية تتكيف مع واقعنا وثقافتنا”.

    لكن نهاية هذا الأسبوع، لن تكون المهمة سهلة ضد رجال ماركينيوس غزافيي، الذي استدعى كل نجوم الفريق البرازيلي الممارسين، جلهم، في الخارج لمواجهة المنتخب المغربي.

    بالنسبة لهشام الدكيك، هذه المباراة بمثابة تحضير للمنافسات القادمة، ولا سيما كأس العالم 2024 ، والتي حددها المدرب الوطني كأفق لمنح فريقه المستوى الأمثل من النضج الفني والتكتيكي، ولكن أيض ا قوة شخصية قادرة على التطلع إلى مستوى متقدم.

    من جانبه، يريد المنتخب البرازيلي، بطل العالم خمس مرات ، والذي سيقدم أيض ا بيدرو بيانشيني، أفضل حارس مرمى في البطولة الوطنية العام الماضي، طمأنة جمهوره بعد إقصائه أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس كوبا أمريكا التي نظمت في يناير الماضي. بصرف النظر عن هذا التعثر ، لعبت البرازيل 11 مباراة هذا العام ، وفازت في 10 وتعادلت مرة واحدة.

    على الرغم من غياب بيتو (جان بيير جيزيل كوستا) ، اللاعب المحوري في برشلونة والذي يعد أحد أعمدة الفريق البرازيلي ، أكد المدرب البرازيلي ماركينيوس غزافيي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أنه مطمئن لفريقه.

    وقال “سنلعب ضد فريق قوي يتطور باستمرار. بصرف النظر عن بيتو ، نحن مكتملون ونريد تقديم عرض رائع لجمهورنا. نحن سعداء للترحيب بالمغرب الذي هو فريق رائع”.

    المباراة ضد المغرب في بروسكي تكتسي طابعا رمزيا للغاية بالنسبة للمنتخب البرازيلي، فعلى هذا الملعب بالتحديد، فازت السيليساو ببطولة الجائزة الكبرى لكرة القدم داخل القاعة لعام 2018. لعب نجم برشلونة دور ا كبير ا في هذا التتويج بهدف حاسم ضد جمهورية التشيك. وأعرب عن أمله في أن “تكون المواجهة ضد المغاربة ذكرى طيبة من أجل المستقبل”.

    على الرغم من كونها ودية، إلا أن المباريات البرازيلية المغربية تعد بمشهد من الندية والتقنية بالنظر إلى جودة اللاعبين الذين يتوفر عليهما الفريقان. بالنسبة لأسود الأطلس، هذه فرصة جديدة لتعزيز موقعهم ضمن نادي الكبار وإرضاء الجمهور الكبير الذي يتابعهم بشغف في السنوات الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاء العمالقة بين المغرب والبرازيل

    في بلدة بروسكي الصغيرة، الواقعة في ولاية سانتا كاتارينا البرازيلية (جنوب) ، يواجه المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة وديا نظيره البرازيلي، أحد عمالقة اللعبة في العالم.

    أسود الأطلس، المتوجون في النسختين الأخيرتين من البطولتين الإفريقية والعربية، بقيادة المدرب هشام الدكيك، عاقدون العزم على كتابة فصل جديد في مسيرة رائعة لكرة القدم المغربية داخل القاعة.

    ويتواجه المنتخبان يوم الجمعة على الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي (العاشرة مساء بالتوقيت العالمي) بأرينا بروسكي على أن تلعب المباراة الثانية بمدينة توباراو بالمركب متعدد التخصصات، إستينر سوراتو دا سيلفا، وذلك على الساعة الثانية ظهرا بالتوقيت المحلي.

    و سيواجه أسود الأطلس متصدر التصنيف العالمي، بحضور جميع نجومهم بقيادة فيراو ، نجم نادي برشلونة الذي يعتبر أفضل لاعب كرة قدم داخل القاعة في العالم.

    غير أن أصدقاء سفيان المسرار وبلال البقالي سيكونون في الموعد، وهم الفائزون مؤخرا بالبطولة القارية المرموقة لكرة القدم داخل القاعة في التايلاند، لقب يعزز موقعهم بين النخبة العالمية حيث يأملون في الاستمرار على هذا النهج وتحقيق مزيد من الألقاب والتتويجات.

    المواجهة المزدوجة ضد البرازيل، تندرج بالتحديد في إطار هذا الطموح للبقاء بين صفوة المنتخبات والتقدم في التصنيف العالمي، حيث يحتل المغرب المركز الثامن، مما مكنه من أن يفرض الاحترام بين أشهر المنتخبات العالمية.

    الاسم الذي صنعه المغرب على مستوى كرة القدم داخل القاعة، ينسبه السيد الدكيك، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، إلى « العمل الجماعي والمتناغم ، وكذلك إلى إرادة المسؤولين عن اللعبة في الرقي إلى مستويات من التميز، كل ذلك وفق مقاربة جديدة لإدارة رياضية تتكيف مع واقعنا وثقافتنا ».

    لكن نهاية هذا الأسبوع، لن تكون المهمة سهلة ضد رجال ماركينيوس غزافيي، الذي استدعى كل نجوم الفريق البرازيلي الممارسين، جلهم، في الخارج لمواجهة المنتخب المغربي.

    بالنسبة للسيد هشام الدكيك، هذه المباراة بمثابة تحضير للمنافسات القادمة، ولا سيما كأس العالم 2024 ، والتي حددها المدرب الوطني كأفق لمنح فريقه المستوى الأمثل من النضج الفني والتكتيكي، ولكن أيض ا قوة شخصية قادرة على التطلع إلى مستوى متقدم.

    من جانبه، يريد المنتخب البرازيلي، بطل العالم خمس مرات ، والذي سيقدم أيض ا بيدرو بيانشيني، أفضل حارس مرمى في البطولة الوطنية العام الماضي، طمأنة جمهوره بعد إقصائه أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس كوبا أمريكا التي نظمت في يناير الماضي. بصرف النظر عن هذا التعثر ، لعبت البرازيل 11 مباراة هذا العام ، وفازت في 10 وتعادلت مرة واحدة.

    على الرغم من غياب بيتو (جان بيير جيزيل كوستا) ، اللاعب المحوري في برشلونة والذي يعد أحد أعمدة الفريق البرازيلي ، أكد المدرب البرازيلي ماركينيوس غزافيي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أنه مطمئن لفريقه.

    وقال « سنلعب ضد فريق قوي يتطور باستمرار. بصرف النظر عن بيتو ، نحن مكتملون ونريد تقديم عرض رائع لجمهورنا. نحن سعداء للترحيب بالمغرب الذي هو فريق رائع ».

    المباراة ضد المغرب في بروسكي تكتسي طابعا رمزيا للغاية بالنسبة للمنتخب البرازيلي، فعلى هذا الملعب بالتحديد، فازت السيليساو ببطولة الجائزة الكبرى لكرة القدم داخل القاعة لعام 2018. لعب نجم برشلونة دور ا كبير ا في هذا التتويج بهدف حاسم ضد جمهورية التشيك. وأعرب عن أمله في أن « تكون المواجهة ضد المغاربة ذكرى طيبة من أجل المستقبل ».

    على الرغم من كونها ودية، إلا أن المباريات البرازيلية المغربية تعد بمشهد من الندية والتقنية بالنظر إلى جودة اللاعبين الذين يتوفر عليهما الفريقان. بالنسبة لأسود الأطلس، هذه فرصة جديدة لتعزيز موقعهم ضمن نادي الكبار وإرضاء الجمهور الكبير الذي يتابعهم بشغف في السنوات الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كرة القدم داخل القاعة.. لقاء العمالقة بين المغرب والبرازيل

    خالد التوبة (و م ع)

    في بلدة بروسكي الصغيرة، الواقعة في ولاية سانتا كاتارينا البرازيلية (جنوب) ، يواجه المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة وديا نظيره البرازيلي، أحد عمالقة اللعبة في العالم.

    أسود الأطلس، المتوجون في النسختين الأخيرتين من البطولتين الإفريقية والعربية، بقيادة المدرب هشام الدكيك، عاقدون العزم على كتابة فصل جديد في مسيرة رائعة لكرة القدم المغربية داخل القاعة.

    ويتواجه المنتخبان يوم الجمعة على الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي (العاشرة مساء بالتوقيت العالمي) بأرينا بروسكي على أن تلعب المباراة الثانية بمدينة توباراو بالمركب متعدد التخصصات، إستينر سوراتو دا سيلفا، وذلك على الساعة الثانية ظهرا بالتوقيت المحلي.

    و سيواجه أسود الأطلس متصدر التصنيف العالمي، بحضور جميع نجومهم بقيادة فيراو ، نجم نادي برشلونة الذي يعتبر أفضل لاعب كرة قدم داخل القاعة في العالم.

    غير أن أصدقاء سفيان المسرار وبلال البقالي سيكونون في الموعد، وهم الفائزون مؤخرا بالبطولة القارية المرموقة لكرة القدم داخل القاعة في التايلاند، لقب يعزز موقعهم بين النخبة العالمية حيث يأملون في الاستمرار على هذا النهج وتحقيق مزيد من الألقاب والتتويجات.

    المواجهة المزدوجة ضد البرازيل، تندرج بالتحديد في إطار هذا الطموح للبقاء بين صفوة المنتخبات والتقدم في التصنيف العالمي، حيث يحتل المغرب المركز الثامن، مما مكنه من أن يفرض الاحترام بين أشهر المنتخبات العالمية.

    الاسم الذي صنعه المغرب على مستوى كرة القدم داخل القاعة، ينسبه السيد الدكيك، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، إلى “العمل الجماعي والمتناغم ، وكذلك إلى إرادة المسؤولين عن اللعبة في الرقي إلى مستويات من التميز، كل ذلك وفق مقاربة جديدة لإدارة رياضية تتكيف مع واقعنا وثقافتنا”.

    لكن نهاية هذا الأسبوع، لن تكون المهمة سهلة ضد رجال ماركينيوس غزافيي، الذي استدعى كل نجوم الفريق البرازيلي الممارسين، جلهم، في الخارج لمواجهة المنتخب المغربي.

    بالنسبة للسيد هشام الدكيك، هذه المباراة بمثابة تحضير للمنافسات القادمة، ولا سيما كأس العالم 2024 ، والتي حددها المدرب الوطني كأفق لمنح فريقه المستوى الأمثل من النضج الفني والتكتيكي، ولكن أيض ا قوة شخصية قادرة على التطلع إلى مستوى متقدم.

    من جانبه، يريد المنتخب البرازيلي، بطل العالم خمس مرات ، والذي سيقدم أيض ا بيدرو بيانشيني، أفضل حارس مرمى في البطولة الوطنية العام الماضي، طمأنة جمهوره بعد إقصائه أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس كوبا أمريكا التي نظمت في يناير الماضي. بصرف النظر عن هذا التعثر ، لعبت البرازيل 11 مباراة هذا العام ، وفازت في 10 وتعادلت مرة واحدة.

    على الرغم من غياب بيتو (جان بيير جيزيل كوستا) ، اللاعب المحوري في برشلونة والذي يعد أحد أعمدة الفريق البرازيلي ، أكد المدرب البرازيلي ماركينيوس غزافيي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أنه مطمئن لفريقه.

    وقال “سنلعب ضد فريق قوي يتطور باستمرار. بصرف النظر عن بيتو ، نحن مكتملون ونريد تقديم عرض رائع لجمهورنا. نحن سعداء للترحيب بالمغرب الذي هو فريق رائع”.

    المباراة ضد المغرب في بروسكي تكتسي طابعا رمزيا للغاية بالنسبة للمنتخب البرازيلي، فعلى هذا الملعب بالتحديد، فازت السيليساو ببطولة الجائزة الكبرى لكرة القدم داخل القاعة لعام 2018. لعب نجم برشلونة دور ا كبير ا في هذا التتويج بهدف حاسم ضد جمهورية التشيك. وأعرب عن أمله في أن “تكون المواجهة ضد المغاربة ذكرى طيبة من أجل المستقبل”.

    على الرغم من كونها ودية، إلا أن المباريات البرازيلية المغربية تعد بمشهد من الندية والتقنية بالنظر إلى جودة اللاعبين الذين يتوفر عليهما الفريقان. بالنسبة لأسود الأطلس، هذه فرصة جديدة لتعزيز موقعهم ضمن نادي الكبار وإرضاء الجمهور الكبير الذي يتابعهم بشغف في السنوات الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم … الوداد للدفاع عن اللقب والرجاء يبحث عن استعادة التألق الإفريقي

    تنطلق يوم غد الجمعة مباريات الدور التمهيدي الثاني لبطولة دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم لموسم 2022-2023، حيث يدخل غمار المنافسة نادي الوداد البيضاوي الذي يسعى للدفاع عن لقبه القاري وأيضا غريمه الرجاء البيضاوي الذي يتطلع لاستعادة مجده الإفريقي.

    وكانت الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم قد أعفت ممثلي كرة القدم المغربية من خوض مباريات الدور التمهيدي الأول للمسابقة، رفقة أربعة فرق أخرى هي الأهلي المصري، والترجي التونسي، وصنداونز الجنوب إفريقي، ومازيمبي الكونغولي”.

    وحددت الهيئة القارية الكروية أيام 7 و8 و9 أكتوبر لإقامة مباريات الذهاب للدور التمهيدي الثاني لدوري أبطال إفريقيا، فيما تقام لقاءات الإياب أيام 14 و15 و16 من الشهر ذاته.

    ويستهل الوداد، حامل اللقب، رحلة الدفاع عن لقبه القاري بمواجهة فريق ريفيرز يونايتد النيجيري يوم الأحد المقبل في مدينة “بورت هاركورت” النيجيرية، في ذهاب الدور التمهيدي الثاني لدوري الأبطال، قبل أن يلتقيا مجددا يوم 16 أكتوبر على أرضية مركب محمد الخامس في مباراة الإياب.

    وحقق الوداد لقب النسخة الماضية من البطولة الإفريقية، بعد الفوز على الأهلي المصري في النهائي بنتيجة 2-0 في الدار البيضاء. وتوج الوداد بلقب دوري الأبطال ثلاث مرات من قبل أعوام 1992 و2017 و2022، فيما جاء وصيفا مرتين عامي 2011 و2019.

    ويأمل الوداد تحت قيادة مديره الفني الجديد الحسين عموتة، في تحقيق نتيجة إيجابية في لقاء الذهاب أمام الفريق النيجيري، لتسهيل مهمته في لقاء الإياب بالدار البيضاء من أجل العبور لدور المجموعات للموسم الثامن على التوالي.

    وكان فريق ريفيرز يونايتد النيجيري قد تأهل للدور التمهيدي الثاني بعد الفوز على فريق واتانجا الليبيري بنتيجة 3-1 في الدور التمهيدي الأول.

    أما الرجاء، فيبدأ مشواره الإفريقي هذا الموسم بمواجهة فريق نيجليك بطل النيجر، حيث تقام مباراة الذهاب يوم السبت المقبل على ملعب “جينرال سيني” في نيامي، ثم يستقبل الرجاء الفريق النيجري على مركب محمد الخامس يوم 15 أكتوبر الجاري.

    ويسعى الرجاء للمضي قدما في البطولة الإفريقية، والعبور للأدوار النهائية في محاولة للعودة إلى منصات التتويج التي غاب عنها الفريق منذ فترة طويلة، حيث يعود آخر لقب حققه الرجاء في مسابقة دوري أبطال إفريقيا إلى عام 1999، وهو اللقب الثالث في تاريخه بعد نسختي 1989 و1997، فيما جاء الرجاء وصيفا مرة وحيدة عام 2002.

    ويأمل الرجاء مع مدربه التونسي منذر الكبير، في تصحيح مسار الفريق خلال الموسم الجاري الذي شهد بداية متعثرة في الدوري المغربي. ويسعى الرجاء لتجنب خطر الإقصاء المبكر من المسابقة القارية، وعدم تكرار ما حدث قبل موسمين، عندما ودع البطولة من الدور التمهيدي الثاني أمام فريق تونجيت السنغالي.

    ويعد لقاء السبت المقبل، الثاني فقط للرجاء تحت قيادة مديره الفني الجديد ، بعدما قاد الفريق لأول مرة في مباراته الأخيرة بالدوري أمام شباب المحمدية والتي انتهت بالتعادل السلبي. وتولى منذر الكبير مهمة تدريب الرجاء، خلفا لمواطنه فوزي البنزرتي. وفي إطار الدور التمهيدي الثاني لدوري أبطال إفريقيا، تبرز بعض المواجهات القوية، ومنها مباراة الاتحاد المنستيري التونسي مع الأهلي المصري، والمريخ السوداني مع أهلي طرابلس الليبي، والترجي التونسي مع بلاتو النيجيري، والزمالك المصري مع فلامبو البوروندي.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملكة الدنمارك تجرد أحفادها من ألقابهم الملكية

    اعتذرت ملكة الدنمارك مارغريت الثانية بعد تجريد أربعة من أحفادها من الألقاب الملكية، لكنها لم تغير رأيها بشأن هذه الخطوة.

    وقالت الملكة: “لقد اتخذت قراري كملكة وأم وجدة، لكن كأم وجدة، فقد قللت من مدى تأثر ابني الأصغر وعائلته بهذا القرار. هذا يترك انطباعا كبيرا، وأنا آسف لذلك”.

    وأضافت: “لا ينبغي أن يشك أحد في أن أبنائي وزوجاتهم وأحفادي هم أعظم سعادتي واعتزازي. آمل الآن أن نتمكن كعائلة من إيجاد السلام لنجد طريقنا من خلال هذا الوضع”.

    وكانت ملكة الدنمارك مارغريت الثانية، البالغة من العمر 82 عاما، قررت تجريد 4 من أصل 8 أحفاد لها من ألقابهم الملكية.

    وقالت الملكة في بيان “في الأيام الأخيرة، كانت هناك ردود فعل قوية على قراري بشأن الاستخدام المستقبلي للألقاب لأطفال الأمير يواكيم الأربعة”.

    وأضافت “هذا يؤثر عليّ بالطبع”، بحسب ما ذكرت سي إن إن الإخبارية الأميركية.

    وتابعت “لقد مضى وقت طويل على قراري. مع مرور 50 عامًا على العرش، من الطبيعي أن ننظر إلى الوراء وأن ننظر إلى الأمام.

    من واجبي ورغبتي كملكة أن أضمن أن النظام الملكي يشكّل نفسه دائمًا بما يتماشى مع العصر. في بعض الأحيان، يعني هذا أنه يجب اتخاذ قرارات صعبة، وسيكون من الصعب دائمًا العثور على اللحظة المناسبة”.

    وقالت ملكة الدنمارك إنها أجرت “التعديل” للسماح لأفراد العائلة المالكة الصغار بأن يعيشوا حياة طبيعية أكثر، بينما اتبعت قرارًا مشابهًا من قبل العائلات المالكة الأخرى لتقليص حجم الملكية.

    وقالت: “إن حمل اللقب الملكي ينطوي على عدد من الالتزامات والواجبات التي تقع في المستقبل على عاتق عدد أقل من أفراد العائلة المالكة”.

    يشار إلى أن ولي العهد فريدريك، الابن الأكبر للملكة، هو الأول في ترتيب ولاية العرش، وابنه الأكبر، الأمير كريستيان، هو الثاني في الترتيب.

    ورغم القرار، فإن كل من أبناء فريدريك الأربعة احتفظوا بألقابهم.

    وبحسب قرار الملكة، الذي صدر قبل أيام، والد الأبناء الأربعة، شعر الأمير يواكيم، بشيء من الغضب.

    وقال الأمير إن العلاقة مع أسرته حاليا “معقدة”، بعد قرار والدته نزع الألقاب الملكية عن أبنائه، بحيث لن يحملوا ألقاب أمير أو صاحب السمو الملكي، بل سيعرّفون بـ”أصحاب السعادة”.

    ومن المقرر أن يدخل القرار حيز التنفيذ في الأول من يناير المقبل.

    وتسبب القرار بمشكلة لحفيدة الملكة “أثينا”، إذ تعرضت فور إعلان القرار إلى التنمر في مدرستها، كما تقول عائلتها، وذلك على الرغم من أنها لا تزال تحمل لقب أميرة.

    وقالت والدتها، الأميرة ماري: “إنهم (طلبة في المدرسة) يأتون إليها ويسألون ألست أنت التي لم تعودي أميرة؟”، وهو ما اعتبرته الأم نوعا من التنمر على ابنتها.

    وأضافت أن أولادها وضعوا تحت الأضواء وتشعر بالحاجة للدفاع عنهم، خاصة مع تعرض أصغرهم، أي الأميرة أثينا للتنمر.

    ولفتت إلى أن القرار لم يمنحها وزوجها مهلة من أجل إعداد أطفالهما للتغيير وللتعامل مع ردود أفعال الناس.

    ورغم أن الملكة قالت إن القرار يصب في مصلحة الأحفاد فهو يخلصهم من الواجبات الملكية، إلا أن ابنها يواكيم رفض القرار، قائلا إنه “يعاقب” أبناءه.

    وأضاف أنه لم يبلغ بالقرار إلا قبل 5 أيام من إعلانه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحمد مول الكرة

     

    يعيش اللاعب الدولي السابق أحمد فرس وضعا صحيا مقلقا، يقضي ساعات يومه أسير فراش المرض بعد أن ظل قيد حياته الكروية يمنع النوم عن أعتى المدافعين.

    حمل فرس لقب «مول الكرة» منذ أن حاز على الكرة الذهبية في منتصف السبعينات، وتحول إلى رمز من رموز الرياضة المغربية. وظل اسما ممنوعا من الصرف في سوق المساومات، محبا لوطنه ولفضالة التي تنفس فيها هواء الزهور ممزوجا برائحة النفط.

    حين عرض عليه مسؤولو نادي برشلونة الإسباني الانضمام للفريق الكاطلوني، لم يستقص وكيل أعماله ولم يجالس محاميا لمناقشة بنود العرض وتفاصيله المالية، فلم يكن له وكيل ولا محامي ولا بوصلة ترسم له معالم الطريق.

    خيرته الوالدة بين السخط والرضى بين الهجرة والاستمرار في حضن العائلة، فاستحضر في قرارة نفسه «لا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريمًا»، فبحث عن عشرات الأسباب ليظل في معترك عمليات عائلته.

    حين اختار الاستمرار في المحمدية وأدار ظهره لـ «البارصا»، لم يكن يربطه بشباب المحمدية عقد إلا عقدا أخلاقيا يظل بموجبه رهن إشارة الفريق إلى أن تظهر عليه أعراض الشيخوخة.

    حين أصبح نجم المنتخب المغربي وقاده للظفر بكأس أمم إفريقيا من قلب أديس أبابا، في بداية الصراع من أجل استرجاع الصحراء المغربية، قرر رئيس الجامعة الملكية المغربية آنذاك، عثمان السليماني، توظيفه في وكالة للقرض العقاري والسياحي بالعالية، كان يحمل معه حقيبته الرياضية كل صباح وحين ينتصف النهار يغادر الوكالة مهرولا نحو ملعب البشير لخوض تدريباته اليومية مع فريقه شباب المحمدية، وحين انتفضت مديرة الوكالة البنكية وسجلته في لائحة المتغيبين، تلقت جوابا صارما من المدير العام يخبرها بأن الشخص الماثل أمام مكتبها رمز كروي يستحق العناية ويعتبر انتماؤه للمؤسسة البنكية إشهارا مستترا تقديره هو.

    حين يتأمل أحمد فرس صورة المنتخب المغربي الذي رافقه إلى المكسيك في مونديال 1970، يبحث بين الوجوه عن الأحياء، بعد أن لفت الأكفان ثلثي الفريق الوطني.

    مات عميد منتخب أول مونديال للكرة المغربية، إدريس باموس، والتحق بالرفيق الأعلى كل من الحارس علال وعبد الله العمراني والخياطي والهزار وبيتشو والهداف حمان الذي اختار لنفسه قبرا في بوسطن بعد أن لفظته الدار البيضاء، وبقي نصف الفريق بين صامد ضد عاديات الزمن وصامت يتجرع مرارة المرض وشيخ يطوف حول بناية مؤسسة محمد السادس وهو يتأبط ملفه الطبي.

    لا أحد يسأل اليوم عن الفيلالي الذي اختلت موازين قواه، ولا مولاي إدريس الذي يعيش بعيدا عن الأضواء، ولا بوجمعة الذي يراوغ المرض بكبرياء ولا الغزواني الذي فقد حاسة السمع والذوق وأصبحت حياته بلا طعم، ولا المعروفي الذي قهر الألمان يوما فانتهى أسير بيته بسبب وباء الجحود.

    حين يقترب موعد المونديال كل أربع سنوات، يسأل الصحافيون عن نجوم المنتخب الذين بللوا قميص الفريق الوطني بالعرق، ينبش زملاؤنا مرة كل أربع سنوات في ذكراهم يكتشفون أن الموت والمرض يتربصان بهم، لكنهم يصرون على انتزاع كلمات من لاعبين ماتوا وعاشوا فداء للوطن.

    لاعب اليوم يركب أفخم السيارات، يقطن أبهى الإقامات، يتقاضى في شهر واحد ما يتقاضاه خمسة وزراء، يملك مستشهرا لألبسته، وراعيا رسميا لأكلاته وتعبئة وقود دائمة لتنقلاته، وحين يعطس يرد عليه أنصاره «رحمك الله» ويتهمون إدارة النادي بالتقصير في حق نجم الفريق بسبب ضربة برد عابرة.

    باستثناء حميد الهزاز وعبد المجيد ظلمي ومصطفى بيتشو، لا أحد من نجوم المنتخب الوطني في المونديال، حمل شارع أو زقاق اسمه، بينما لازالت كثير من شوارع بلدنا مزهوة بأسماء مستعمرين وخونة سددوا في صدور المغاربة رصاص الغدر.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الظفر بلقب بطولة إفريقيا للناشئين يؤكد الهيمنة المغربية على الغولف العربي والقاري (مصطفى الزين)

    الظفر بلقب بطولة إفريقيا للناشئين يؤكد الهيمنة المغربية على الغولف العربي والقاري (مصطفى الزين)

    الثلاثاء, 4 أكتوبر, 2022 إلى 20:58

    الرباط – أكد السيد مصطفى الزين ،نائب رئيس الجامعة الملكية المغربية للغولف، أن إحراز المنتخب المغربي للناشئين لقب بطولة إفريقيا ،التي احتضنتها مدينة الجونة المصرية (26-30 شتنبر) أكد بالملموس الهيمنة المغربية على الغولف العربي والقاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد انتخابه على رأس الاتحاد الدستوري.. هل ينجح جودار في رأب الصدع و إعادة الحزب لمكانته؟

    هبة بريس ـ ياسين الضميري

    بعد شد و جذب، و بعد مرحلة من القطيعة و الخلافات الداخلية و التراكمات و التشنج و حرب التصريحات، عاد الهدوء لأركان و قواعد حزب الاتحاد الدستوري من خلال انتخاب أمين عام جديد.

    و جرى قبل أيام، انتخاب محمد جودار أمينا عاما جديدا لحزب الاتحاد الدستوري، خلفا لمحمد ساجد الأمين العام المنتهية ولايته، وذلك خلال أشغال المؤتمر الوطني السادس للحزب المنعقد بالدار البيضاء، تحت شعار “الاتحاد الدستوري..تجديد واستمراية”.

    و جاء انتخاب جودار بالإجماع بعد انسحاب المرشحين الثلاثة وهم الحسن عبيبابة عضو المكتب السياسي للحزب، والشاوي بلعسال رئيس المجلس الوطني للحزب، ومحمد بنسعدي عضو المجلس الوطني للحزب.

    و بالإضافة للتوافق حول إسم محمد جودار كأمين عام لحزب الحصان، جرى أيضا انتخاب الحسن عبيبابة نائبا للأمين العام الجديد للحزب، فيما تم تجديد الثقة في الشاوي بلعسال رئيسا للمجلس الوطني للحزب.

    اختيار جودار كرجل للمرحلة أملته مجموعة من الظروف و المعطيات، حسب عدد من محللي و متتبعي الشأن السياسي ببلادنا، و أبرزها أن الرجل يحظى باحترام مختلف مكونات الحزب و يطلق عليه لقب “رجل التوافقات”.

    جودار الذي شغل مناصب عدة داخل حزب الاتحاد الدستوري و كان على مر السنوات الماضية يميل للحلول التوافقية الودية لرأب الصداع داخل البيت الدستوري من خلال تقريبه لوجهات النظر و كذا مواقفه الثابتة و الحاسمة في ظل الصراعات التي كادت تصيب ظهر الحصان بالاعوجاج.

    و نجح جودار في نيل رضى و ثقة أعضاء حزب الاتحاد الدستوري ليكون أمينا عاما في مرحلة دقيقة من تاريخ الحزب، و سيكون الرهان الأول الذي سيشتغل عليه هو إصلاح العلاقة المتأزمة بين عدد من قيادات الحزب و صقوره.

    كما سيعكف جودار على إعادة الحياة للحزب الذي دخل مرحلة الشيخوخة مبكرا فضلا على رد الاعتبار له داخل خريطة المشهد السياسي باعتباره من الأحزاب التقليدية الكبيرة في المغرب.

    تنظيمات الحزب كذلك من النقاط الأساسية التي سيركز جودار عليها في مرحلته، حيث سيكون مطالبا بتجديد النخب و الاعتماد على الكفاءات خاصة الشابة و النسائية.

    و يتوفر جودار على تجربة كبيرة في دهاليز الشأن السياسي فضلا على ما راكمه من خبرات من خلال تدبيره شؤون مقاطعة ابنمسيك بالدار البيضاء و التي نجح عبر ولايات عدة في نيل ثقة الساكنة بفضل المنجزات العديدة التي تحققت خلال فترات انتخابه.

    إقرأ الخبر من مصدره