Étiquette : لقجع

  • بعدما أخفق في فرض نفسه داخل منتخب هولندا.. جامعة لقجع تفاوض أنور الغازي ومغاربة مستاؤون

    مباشرة بعد تداول تصريح للمهاجم المغربي الأصل، أنور الغازي، يُفيد فيه بإمكانية تمثيله المنتخب الوطني،

    بعدما اختار حمل قميص المنتخب الهولندي في وقت سابق، تعالت الأصوات الرافضة لاستقباله داخل كتيبة الأسود..

    حيث عبر عدد من رواد التواصل الاجتماعي عن عدم تقبلهم للتصريحات الأخيرة التي أدلى بها اللاعب ذو الأصول المغربية،

    عبر قناة تلفزيونية هولندية حول احتمالية مجاورة “أسود الأطلس”.

    وأكد العديد من المغاربة رفضهم التام لعودة أنور الغازي، لاعب بي إس في إيندهوفن، للمنتخب الوطني عبر مختلف وسائل التواصل الاجتماعي،

    لعدة أسباب مختلفة، وقد اعتبر البعض أن فكرة تمثيل المغرب جاءت بعد أن فشل في فرض نفسه داخل المنتخب البرتقالي،

    في حين اعتبر البعض اختياره في هذه المرحلة طمعا للمشاركة في نهائيات كأس العالم المقامة في قطر.

    واستمرت موجة الاستياء والغضب لدى المغاربة، حيث حمل البعض منهم المسؤولية للجامعة الملكية المغربية،

    بعد أن صرح أنور الغازي أن هناك محادثات بينه وبين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم،

    بخصوص إمكانية اللعب للمنتخب المغربي، واعتبروا أن نفس سيناريو اللاعب منير الحدادي، سيتكرر مادامت الجامعة غير صارمة حول هذه المسألة.

    وكان أنور الغازي، قد فتح باب العودة لمنتخب الأسود، إذ أعلن عن رغبته في حمل قميص المنتخب، من خلال تصريح تلفزيوني . فضلا عن أنه كشف أن هناك محادثات بينه وبين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بخصوص إمكانية اللعب للمنتخب المغربي.

    جدير بالذكر، أن اللاعب المذكور قد رفض في وقت سابق اللعب لمنتخب الأسود، حيث فضل الانضمام للمنتخب الهولندي ولعب معه مباراتين وديتين.

    عبّر ـ مواقع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شكيب لعلج: اتفاقية دعم برامج الابتكار الصناعي ستمكن من تطوير الصناعة المغربية

    الدار- المحجوب داسع

    قال شكيب لعلج، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، أمس الأربعاء، ان ” توقيع اتفاقية متعلقة بـدعم برامج الابتكار الصناعي (TATWIR-R&D ET INNOVATION)، سيسهم في تطوير الصناعة المغربية، وإعطاء الفرصة للمقاولات الصغيرة والباحثين، والشركات من أجل تطوير صناعتها”.

    وأوضح شكيب لعلج، في تصريح للصحافة، أن ” هذا البرنامج يمتد على ثلاث سنوات، وخصص له غلاف مالي يقدر بـ300 مليون درهم سنويا، وسيمكن من تطوير اقتصاد المغرب”.

    هذا، وكان رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، قد أشرف، أمس الأربعاء، على مراسيم توقيع اتفاقية متعلقة بـدعم برامج الابتكار الصناعي (TATWIR-R&D ET INNOVATION)، والتي تروم دعم مشاريع البحث والتطوير والابتكار، التي تقترحها الشركات الصغرى والمتوسطة، والشركات الناشئة، التي تشتغل في قطاع الصناعة، بهدف تعزيز قدرتها التنافسية وتحسين أدائها.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن ” هذا البرنامج يسعى إلى دعم 100 مشروع مؤهل، عبر دعم تطوير وتعزيز براءات الاختراع، من خلال تحمل 80 في المائة من التكاليف، بحد أقصى يصل إلى مليون درهم، إضافة إلى دعم مشاريع الابتكار والتطوير، من خلال المساهمة بنسبة 60 في المائة في كل مشروع، بحد أقصى يصل لـ 4 ملايين درهم.

    وسيتم تمويل هذا البرنامج، من خلال صندوق دعم الابتكار (FSI)، الذي تم إنشاؤه بموجب الاتفاقية الموقعة بين الدولة والوكالة الوطنية للنهوض بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بغلاف مالي إجمالي يصل إلى 300 مليون درهم سنويا.

    ويتمحور هذا البرنامج حول مكونين اثنين، يتعلق الأول منه بالمرافقة والدعم لمشاريع البحث والتطوير والابتكار للمقاولات المعنية الناشطة في القطاع الصناعي، بينما يشمل المكون الثاني من البرنامج دعم الاستثمار التكنولوجي في مرحلته التجريبية.

    جدير بالذكر أن هذه الاتفاقية وقعها كل من رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، وفوزي لقجع الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، وإبراهيم أرجدال، المدير العام للوكالة الوطنية للنهوض بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وشكيب العلج، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط : عزيز أخنوش يشرف على توقيع إتفاقية لدعم برامج الابتكار الصناعي

    الأحداث من الرباط 

    أشرف رئيس الحكومة،السيد عزيز أخنوش،أمس الأربعاء بالرباط،على مراسيم توقيع اتفاقية لدعم برامج الابتكار الصناعي،من قبل رياض مزور،وزير الصناعة والتجارة،وفوزي لقجع الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية،وإبراهيم أرجدال،المدير العام للوكالة الوطنية للنهوض بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة،وشكيب العلج،رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب.

    وتروم هذه الاتفاقية،وفق بلاغ لرئاسة الحكومة،دعم مشاريع البحث والتطوير والابتكار،التي تقترحها الشركات الصغرى والمتوسطة،والشركات الناشئة،التي تشتغل في قطاع الصناعة، بهدف تعزيز قدرتها التنافسية وتحسين أدائها.

    ويضيف البلاغ أن هذا البرنامج يتمحور حول مُكونين اثنين، يتعلق الأول منه بالمرافقة والدعم لمشاريع البحث والتطوير والابتكار للمقاولات المعنية الناشطة في القطاع الصناعي،بينما يشمل المكون الثاني من البرنامج دعم الاستثمار التكنولوجي في مرحلته التجريبية.

    ويسعى هذا البرنامج،حسب المصدر ذاته،إلى دعم 100 مشروع مؤهل،عبر دعم تطوير وتعزيز براءات الاختراع،من خلال تحمل 80٪ من التكاليف،بحد أقصى يصل إلى مليون درهم،إضافة إلى دعم مشاريع الابتكار والتطوير،من خلال المساهمة بنسبة 60٪ في كل مشروع،بحد أقصى يصل لـ 4 ملايين درهم.

    وسيتم تمويل هذا البرنامج،من خلال صندوق دعم الابتكار (FSI)،الذي تم إنشاؤه بموجب الاتفاقية الموقعة بين الدولة والوكالة الوطنية للنهوض بالمؤسسات الصغيرةوالمتوسطة، بغلاف مالي إجمالي يصل إلى 300 مليون درهم سنويا.

    و استحضر رئيس الحكومة،السيد عزيز أخنوش،في كلمته خلال مراسيم توقيع الاتفاقية،العناية الكبيرة التي يوليها الملك محمد السادس نصره الله لتطوير قطاع الصناعة،ودعم المقاولات وتشجيع الابتكار،وهو ما يتجسد من خلال توجيهات جلالته للاهتمام بهذا القطاع،باعتباره محركا أساسيا للسياسات الحكومية،وركيزة محورية في المشروع التنموي لبلادنا.

    وأشار أن هذا البرنامج يوفر إطارا لدعم المقاولات الصغيرة والمتوسطة،لإطلاق طاقاتها ومبادراتها،من خلال تشجيعها على الابتكار والانتاج،مع ما يتطلبه ذلك بطبيعة الحال من توفير للآليات الضرورية للمواكبة والتتبع

    الأحداث15 سبتمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لدعم 100 مشروع.. أخنوش يشرف على توقيع اتفاقية للابتكار الصناعي

    أشرف رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، يوم أمس الأربعاء (14 شتنبر)، على مراسيم توقيع اتفاقية متعلقة بـدعم برامج الابتكار الصناعي (TATWIR-R&D ET INNOVATION).

    وتروم هذه الاتفاقية، حسب بلاغ توصل موقع “كيفاش” بنسخة منه، دعم مشاريع البحث والتطوير والابتكار، التي تقترحها الشركات الصغرى والمتوسطة، والشركات الناشئة، التي تشتغل في قطاع الصناعة، بهدف تعزيز قدرتها التنافسية وتحسين أدائها.

    وأضاف البلاغ ذاته، أن هذا البرنامج يتمحور حول مُكونين اثنين، يتعلق الأول منه بالمرافقة والدعم لمشاريع البحث والتطوير والابتكار للمقاولات المعنية الناشطة في القطاع الصناعي، بينما يشمل المكون الثاني من البرنامج دعم الاستثمار التكنولوجي في مرحلته التجريبية.

    ويسعى هذا البرنامج إلى دعم 100 مشروع مؤهل، عبر دعم تطوير وتعزيز براءات الاختراع، من خلال تحمل 80٪ من التكاليف، بحد أقصى يصل إلى مليون درهم، إضافة إلى دعم مشاريع الابتكار والتطوير، من خلال المساهمة بنسبة 60٪ في كل مشروع، بحد أقصى يصل لـ 4 ملايين درهم.

    وسيتم تمويل هذا البرنامج، من خلال صندوق دعم الابتكار (FSI)، الذي تم إنشاؤه بموجب الاتفاقية الموقعة بين الدولة والوكالة الوطنية للنهوض بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بغلاف مالي إجمالي يصل إلى 300 مليون درهم سنويا.

    وفي كلمة له خلال مراسيم توقيع الاتفاقية، استحضر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، العناية الكبيرة التي يوليها صاحب الجلالة لتطوير قطاع الصناعة، ودعم المقاولات وتشجيع الابتكار، وهو ما يتجسد من خلال توجيهات جلالته للاهتمام بهذا القطاع، باعتباره محركا أساسيا للسياسات الحكومية، وركيزة محورية في المشروع التنموي لبلادنا.

    وأشار أخنوش إلى أن هذا البرنامج يوفر إطارا لدعم المقاولات الصغيرة والمتوسطة، لإطلاق طاقاتها ومبادراتها، من خلال تشجيعها على الابتكار والإنتاج، مع ما يتطلبه ذلك بطبيعة الحال من توفير للآليات الضرورية للمواكبة والتتبع.

    ووقع على الاتفاقية كل من رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، و فوزي لقجع الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، و إبراهيم أرجدال، المدير العام للوكالة الوطنية للنهوض بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، و شكيب العلج، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة توقع اتفاقية جديدة بقيمة 300 مليون درهم لدعم مشاريع الابتكار الصناعي

    أشرف رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أمس الأربعاء، على توقيع اتفاقية متعلقة بدعم برامج الابتكار الصناعي (TATWIR-R&D ET INNOVATION).

    الاتفاقية وقّعها كل من رياض مزور وزير الصناعة والتجارة، وفوزي لقجع الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، وإبراهيم أرجدال المدير العام للوكالة الوطنية للنهوض بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وشكيب العلج رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب.

    وتروم الاتفاقية المذكورة دعم مشاريع البحث والتطوير والابتكار، التي تقترحها الشركات الصغرى والمتوسطة والشركات الناشئة التي تشتغل في قطاع الصناعة، بهدف تعزيز قدرتها التنافسية وتحسين أدائها”.

    وأوضحت الحكومة أن هذا البرنامج يتمحور حول مكونين اثنين؛ يتعلق الأول بالمرافقة والدعم لمشاريع البحث والتطوير والابتكار للمقاولات المعنية الناشطة في القطاع الصناعي، بينما يشمل المكون الثاني من البرنامج دعم الاستثمار التكنولوجي في مرحلته التجريبية.

    ويسعى هذا البرنامج إلى دعم 100 مشروع مؤهل، عبر دعم تطوير وتعزيز براءات الاختراع، من خلال تحمل 80٪ من التكاليف، بحد أقصى يصل إلى مليون درهم، إضافة إلى دعم مشاريع الابتكار والتطوير، من خلال المساهمة بنسبة 60٪ في كل مشروع، بحد أقصى يصل إلى 4 ملايين درهم.

    وسيتم تمويل هذا البرنامج من خلال صندوق دعم الابتكار (FSI)، الذي تم إنشاؤه بموجب الاتفاقية الموقعة بين الدولة والوكالة الوطنية للنهوض بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بغلاف مالي إجمالي يصل إلى 300 مليون درهم سنويا.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يشرف على توقيع اتفاقية متعلقة بـ “برامج دعم الابتكار الصناعي”

    أشرف رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، يوم الأربعاء 14 شتنبر 2022، على مراسيم توقيع اتفاقية متعلقة بـدعم برامج الابتكار الصناعي (TATWIR-R&D ET INNOVATION).
    وقد وقع على الاتفاقية كل من رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، والسيد فوزي لقجع الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، و إبراهيم أرجدال، المدير العام للوكالة الوطنية للنهوض بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، والسيد شكيب العلج، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب.
    وتروم هذه الاتفاقية دعم مشاريع البحث والتطوير والابتكار، التي تقترحها الشركات الصغرى والمتوسطة، والشركات الناشئة، التي تشتغل في قطاع الصناعة، بهدف تعزيز قدرتها التنافسية وتحسين أدائها.
    ويتمحور هذا البرنامج حول مُكونين اثنين، يتعلق الأول منه بالمرافقة والدعم لمشاريع البحث والتطوير والابتكار للمقاولات المعنية الناشطة في القطاع الصناعي، بينما يشمل المكون الثاني من البرنامج دعم الاستثمار التكنولوجي في مرحلته التجريبية.
    ويسعى هذا البرنامج إلى دعم 100 مشروع مؤهل، عبر دعم تطوير وتعزيز براءات الاختراع، من خلال تحمل 80٪ من التكاليف، بحد أقصى يصل إلى مليون درهم، إضافة إلى دعم مشاريع الابتكار والتطوير، من خلال المساهمة بنسبة 60٪ في كل مشروع، بحد أقصى يصل لـ 4 ملايين درهم.
    وسيتم تمويل هذا البرنامج، من خلال صندوق دعم الابتكار (FSI)، الذي تم إنشاؤه بموجب الاتفاقية الموقعة بين الدولة والوكالة الوطنية للنهوض بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بغلاف مالي إجمالي يصل إلى 300 مليون درهم  سنويا.
    وقد استحضر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، في كلمته خلال مراسيم توقيع الاتفاقية، العناية الكبيرة التي يوليها صاحب الجلالة نصره الله وأيده لتطوير قطاع الصناعة، ودعم المقاولات وتشجيع الابتكار، وهو ما يتجسد من خلال توجيهات جلالته للاهتمام بهذا القطاع، باعتباره محركا أساسيا للسياسات الحكومية، وركيزة محورية في المشروع التنموي لبلادنا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يشرف على توقيع اتفاقية “برامج دعم الابتكار الصناعي”

    هبة بريس

    أشرف رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، يوم الأربعاء 14 شتنبر 2022، على مراسيم توقيع اتفاقية متعلقة بـدعم برامج الابتكار الصناعي (TATWIR-R&D ET INNOVATION).

    وقد وقع على الاتفاقية كل من رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، و فوزي لقجع الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، و إبراهيم أرجدال، المدير العام للوكالة الوطنية للنهوض بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، و شكيب العلج، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب.

    وتروم هذه الاتفاقية دعم مشاريع البحث والتطوير والابتكار، التي تقترحها الشركات الصغرى والمتوسطة، والشركات الناشئة، التي تشتغل في قطاع الصناعة، بهدف تعزيز قدرتها التنافسية وتحسين أدائها.

    ويتمحور هذا البرنامج حول مُكونين اثنين، يتعلق الأول منه بالمرافقة والدعم لمشاريع البحث والتطوير والابتكار للمقاولات المعنية الناشطة في القطاع الصناعي، بينما يشمل المكون الثاني من البرنامج دعم الاستثمار التكنولوجي في مرحلته التجريبية.

    ويسعى هذا البرنامج إلى دعم 100 مشروع مؤهل، عبر دعم تطوير وتعزيز براءات الاختراع، من خلال تحمل 80٪ من التكاليف، بحد أقصى يصل إلى مليون درهم، إضافة إلى دعم مشاريع الابتكار والتطوير، من خلال المساهمة بنسبة 60٪ في كل مشروع، بحد أقصى يصل لـ 4 ملايين درهم.

    وسيتم تمويل هذا البرنامج، من خلال صندوق دعم الابتكار (FSI)، الذي تم إنشاؤه بموجب الاتفاقية الموقعة بين الدولة والوكالة الوطنية للنهوض بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بغلاف مالي إجمالي يصل إلى 300 مليون درهم سنويا.

    وقد استحضر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، في كلمته خلال مراسيم توقيع الاتفاقية، العناية الكبيرة التي يوليها صاحب الجلالة نصره الله وأيده لتطوير قطاع الصناعة، ودعم المقاولات وتشجيع الابتكار، وهو ما يتجسد من خلال توجيهات جلالته للاهتمام بهذا القطاع، باعتباره محركا أساسيا للسياسات الحكومية، وركيزة محورية في المشروع التنموي لبلادنا.

    وأشار أن هذا البرنامج يوفر إطارا لدعم المقاولات الصغيرة والمتوسطة، لإطلاق طاقاتها ومبادراتها، من خلال تشجيعها على الابتكار والانتاج، مع ما يتطلبه ذلك بطبيعة الحال من توفير للآليات الضرورية للمواكبة والتتبع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يشرف على توقيع اتفاقية متعلقة بـ”برامج دعم الابتكار الصناعي”

    أشرف رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، يوم أمس الأربعاء، على مراسيم توقيع اتفاقية متعلقة بدعم برامج الابتكار الصناعي (TATWIR-R&D ET INNOVATION).

    وحسب بلاغ رئاسة الحكومة، فإن هذه الاتفاقية تروم لدعم مشاريع البحث والتطوير والابتكار، التي تقترحها الشركات الصغرى والمتوسطة، والشركات الناشئة، التي تشتغل في قطاع الصناعة، بهدف تعزيز قدرتها التنافسية وتحسين أدائها.

    ويتمحور هذا البرنامج حول مُكونين اثنين، يتعلق الأول منه بالمرافقة والدعم لمشاريع البحث والتطوير والابتكار للمقاولات المعنية الناشطة في القطاع الصناعي، بينما يشمل المكون الثاني من البرنامج دعم الاستثمار التكنولوجي في مرحلته التجريبية.

    ويسعى هذا البرنامج إلى دعم 100 مشروع مؤهل، عبر دعم تطوير وتعزيز براءات الاختراع، من خلال تحمل 80٪ من التكاليف، بحد أقصى يصل إلى مليون درهم، إضافة إلى دعم مشاريع الابتكار والتطوير، من خلال المساهمة بنسبة 60٪ في كل مشروع، بحد أقصى يصل لـ 4 ملايين درهم.

    وسيتم تمويل هذا البرنامج، من خلال صندوق دعم الابتكار (FSI)، الذي تم إنشاؤه بموجب الاتفاقية الموقعة بين الدولة والوكالة الوطنية للنهوض بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بغلاف مالي إجمالي يصل إلى 300 مليون درهم سنويا.

    وقد استحضر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، في كلمته خلال مراسيم توقيع الاتفاقية، العناية الكبيرة التي يوليها الملك محمد السادس، لتطوير قطاع الصناعة، ودعم المقاولات وتشجيع الابتكار، وهو ما يتجسد من خلال توجيهات جلالته للاهتمام بهذا القطاع، باعتباره محركا أساسيا للسياسات الحكومية، وركيزة محورية في المشروع التنموي لبلادنا.

    وأشار أن هذا البرنامج يوفر إطارا لدعم المقاولات الصغيرة والمتوسطة، لإطلاق طاقاتها ومبادراتها، من خلال تشجيعها على الابتكار والانتاج، مع ما يتطلبه ذلك بطبيعة الحال من توفير للآليات الضرورية للمواكبة والتتبع.

    وقد وقع على الاتفاقية كل من رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، وفوزي لقجع الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، و إبراهيم أرجدال، المدير العام للوكالة الوطنية للنهوض بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وشكيب العلج، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكومة أخنوش تتفق مع النقابات على معالجة نظام الضريبة على الدخل وإصلاح أنظمة التقاعد وإعادة النظر في عدد من تشريعات العمل (صور)

    أفضت المحطة الثانية من جولات الحوار الاجتماعي التي انطلقت اليوم الأربعاء، بدعوة من رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، إلى الاتفاق على تشكيل لجان مشتركة لمعالجة المواضيع الراهنة، وفق الجدولة الزمنية المبرمجة في اتفاق 30 أبريل 2022، تهم بالخصوص مراجعة نظام الضريبة على الدخل، وإصلاح أنظمة التقاعد، وإعادة النظر في عدد من تشريعات العمل.

    واتفق فرقاء الحوار الاجتماعي، على وضع تصور مشترك لإرساء المرصد الوطني للحوار الاجتماعي وأكاديمية التكوين في مجال الشغل والتشغيل والمناخ الاجتماعي، باعتبارها آليات مواكبة لمأسسة الحوار الاجتماعي.

    وفي الوقت الذي نوهت فيه الحكومة والمركزيات النقابية بمجريات الحوار القطاعي للتعليم، فإنها أكدت على ضرورة تسريع وتيرة الاجتماعات بين الوزارة الوصية والنقابات القطاعية التعليمية الأكثر تمثيلا بشأن النظام الأساسي الموحد لنساء ورجال التعليم، للحسم فيه داخل سقف زمني معقول حتى يتسنى إدراج  مقتضياته ذات الأثر المالي في قانون المالية لسنة 2023.

    وتزامنا مع هذا اللقاء قالت الحكومة في بلاغ لها توصل “اليوم 24″، بنسخة منه، إنها أوفت بالتزاماتها تجاه مطالب النقابات والشغيلة، إذ شرعت ابتداء من شهر شتنبر الجاري في تنزيل مخرجات الحوار الاجتماعي، وذلك من خلال الرفع الفوري بنسبة 5% من الحد الأدنى للأجر في قطاعات الصناعة والتجارة والمهن الحرة (SMIG)، وبنسبة 10% في القطاع الفلاحي (SMAG).

    وفي إطار إصلاح أنظمة التقاعد، وعملا بمخرجات اتفاق 30 أبريل 2022، عملت الحكومة على تخفيض شروط الاستفادة من معاش الشيخوخة من 3.240 يوم اشتراك إلى 1.320 يوما، مع تمكين المؤمن له البالغ السن القانوني للإحالة على التقاعد والمتوفر على أقل من 1.320 يوما من الاشتراك، من استرجاع حصة الاشتراكات الأجرية واشتراكات المُشغِّل. علاوة على الرفع من قيمة ‏التعويضات العائلية في القطاعين العام والخاص ومن الحد الأدنى للأجر في القطاع العام ليبلغ 3500 درهم، وحذف ‏السلم 7، والرفع من حصيص الترقي في الدرجة إلى 36% بالنسبة لفئة الموظفين، ‏وإجراءات أخرى تهدف إلى تحسين وضعية أجراء القطاعين العام والخاص.

    وأوضحت الحكومة في بلاغها أيضا أنها بادرت يوم الجمعة 9 شتنبر 2022، تجاوبا مع مطالب ومقترحات المركزيات النقابية، وبمناسبة انعقاد المجلس الإداري للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، إلى اعتماد زيادة في المعاشات لفائدة المتقاعدين عن القطاع الخاص، المحالين على التقاعد إلى تاريخ 31 دجنبر 2019، بنسبة 5%، مع حد أدنى قدره 100 درهم شهريا وبأثر رجعي من فاتح يناير 2020.

    إلى ذلك، انطلقت اليوم، المحطة الثانية من جولات الحوار الاجتماعي، بدعوة من رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، ومشاركة كل من نادية فتاح العلوي وزيرة الاقتصاد والمالية، وشكيب بنموسى وزير التربية والتعليم الأولي والرياضة، ويونس السكوري وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، وفوزي لقجع الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، ومصطفى بايتاس الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان – الناطق الرسمي باسم الحكومة، وغيثة مزور، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة.

    كما شارك في أشغال الجولة الثانية من الحوار الاجتماعي المنظمات النقابية الأكثر تمثيلا: الاتحاد المغربي للشغل برئاسة الأمين العام الميلودي المخارق، والاتحاد العام للشغالين بالمغرب برئاسة خديجة الزومي، ‏والكونفيدرالية الديمقراطية للشغل برئاسة نائبي الكاتب العام، العلمي لهوير، وبوشتى بوخالفة، ووفد عن الاتحاد العام لمقاولات المغرب، برئاسة الرئيس شكيب العلج، ووفد عن ‏الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية‎‎‏ (كومادير) برئاسة محمد العموري. ‏

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق الجولة الثانية من الحوار الاجتماعي وهذا ما تم الاتفاق عليه

    الدار _ خاص

    أسفرت الجولة الثانية من الحوار الاجتماعي الذي انعقدت اليوم بمقر رئاسة الحكومة في الرباط، على اتفاق يهم “تشكيل لجان مشتركة لمعالجة المواضيع الراهنة، وفق الجدولة الزمنية المبرمجة في اتفاق 30 أبريل 2022، تهم بالخصوص مراجعة نظام الضريبة على الدخل، وإصلاح أنظمة التقاعد، وإعادة النظر في عدد من تشريعات العمل.
    كما تم الاتفاق، حسب بلاغ لرئاسو الحكومة على “وضع تصور مشترك لإرساء المرصد الوطني للحوار الاجتماعي وأكاديمية التكوين في مجال الشغل والتشغيل والمناخ الاجتماعي، باعتبارها آليات مواكبة لمأسسة الحوار الاجتماعي.
    وعلى المستوى القطاعي، فقد نوهت الحكومة والمركزيات النقابية بمجريات الحوار القطاعي للتعليم، يضيف البلاغ، مؤكدة على “ضرورة تسريع وتيرة الاجتماعات بين الوزارة الوصية والنقابات القطاعية التعليمية الأكثر تمثيلا بشأن النظام الأساسي الموحد لنساء ورجال التعليم، للحسم فيه داخل سقف زمني معقول حتى يتسنى إدراج مقتضياته ذات الأثر المالي في قانون المالية لسنة 2023”
    وقالت الحكومة إنها أوفت “بأولى التزاماتها، إذ شرعت ابتداء من شهر شتنبر الجاري في تنزيل مخرجات الحوار الاجتماعي، وذلك من خلال الرفع الفوري بنسبة 5% من الحد الأدنى للأجر في قطاعات الصناعة والتجارة والمهن الحرة (SMIG)، وبنسبة 10% في القطاع الفلاحي (SMAG).
    وفي إطار إصلاح أنظمة التقاعد، أشار البلاغ أنه “عملا بمخرجات إتفاق 30 أبريل 2022، عملت الحكومة على تخفيض شروط الاستفادة من معاش الشيخوخة من 3.240 يوم اشتراك إلى 1.320 يوما، مع تمكين المؤمن له البالغ السن القانوني للإحالة على التقاعد والمتوفر على 1.320 يوما من الاشتراك، من استرجاع حصة الاشتراكات الأجرية واشتراكات المُشغِّل. علاوة على الرفع من قيمة ‏التعويضات العائلية في القطاعين العام والخاص ومن الحد الأدنى للأجر في القطاع العام ليبلغ 3500 درهم، وحذف ‏السلم 7، والرفع من حصيص الترقي في الدرجة إلى 36% بالنسبة لفئة الموظفين، ‏وإجراءات أخرى تهدف إلى تحسين وضعية أجراء القطاعين العام والخاص”.
    وأضاف البلاغ أنه “فضلا عن وفاء الحكومة بكل التزاماتها المتضمنة في اتفاق 30 أبريل 2022، بادرت يوم الجمعة 9 شتنبر 2022، تجاوبا مع مطالب ومقترحات المركزيات النقابية، وبمناسبة انعقاد المجلس الإداري للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، إلى اعتماد زيادة في المعاشات لفائدة المتقاعدين عن القطاع الخاص، المحالين على التقاعد إلى تاريخ 31 دجنبر 2019، بنسبة 5%، مع حد أدنى قدره 100 درهم شهريا وبأثر رجعي من فاتح يناير 2020”.
    وأفاد البلاغ أن هذه الجولة تأتي “في إطار حرص الحكومة على تفعيل الرؤية الملكية السامية الرامية إلى مأسسة الحوار الاجتماعي، ورفعه إلى مرتبة الخيار الاستراتيجي، حيث بادرت منذ تنصيبها إلى بناء شراكات متينة مع الفرقاء الاجتماعيين، قصد وضع أسس حوار اجتماعي جاد ومنتظم، والوفاء بكافة الالتزامات الاجتماعية الواردة في البرنامج الحكومي”.
    يذكر أن هذه الجولة التي ترأسها عزيز أخنوش رئيس الحكومة عرفت مشاركة كل من نادية فتاح العلوي وزيرة الاقتصاد والمالية، واشكيب بنموسى وزير التربية والتعليم الأولي والرياضة، ويونس السكوري وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، وفوزي لقجع الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، و مصطفى بايتاس الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان – الناطق الرسمي باسم الحكومة، و غيثة مزور، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة.
    وشارك في أشغال الجولة الثانية من الحوار الاجتماعي المنظمات النقابية الأكثر تمثيلا: الاتحاد المغربي للشغل برئاسة لأمين العام الميلودي المخارق، والاتحاد العام للشغالين بالمغرب برئاسة خديجة الزومي، ‏والكونفيدرالية الديمقراطية للشغل برئاسة نائبي الكاتب العام العلمي لهوير، وبوشتى بوخالفة، ووفد عن الاتحاد العام لمقاولات المغرب، برئاسة الرئيس شكيب العلج، ووفد عن ‏الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية‎‎‏ (كومادير) برئاسة محمد العموري.‏

    إقرأ الخبر من مصدره