Étiquette : ماسك

  • رجل أعمال هندي يطيح بجيف بيزوس من قائمة الأغنى بالعالم

    قفز رجل الأعمال الهندي غوتام أداني إلى المرتبة الثانية في قائمة أغنى أغنياء العالم ليأخذ بذلك مكان مؤسس مجموعة أمازون جيف بيزوس الذي تراجع للمرتبة الثالثة، وفقا لوكالة “بلومبرغ”.

    أداني، الذي بدأ هذا العام في المركز الرابع عشر، يمتلك حاليا 146.9 مليار دولار، ولا يتجاوزه في هذا الحجم سوى إيلون ماسك بثروة تقدر بـ 260 مليار دولار.

    استفاد أداني من هذا الصعود السريع بعد أن ارتفعت قيمة أسهم شركته “أداني إنتربرايسس” إلى مستوى قياسي هذا الأسبوع وصل لنحو ألف في المئة منذ عام 2020.

    بالمقابل انخفض صافي ثروة جيف بيزوس إلى 145.8 مليار دولار، بعد تراجع أسهم شركات التكنولوجيا في بورصة نيويورك، ومنها شركة أمازون التي انخفضت أسهمها بمقدار 26 في المئة منذ بداية العام.

    وتفوق أداني على مواطنه موكيش أمباني لأول مرة وأصبح أغنى رجل في آسيا في فبراير الماضي، ليدخل بعدها بشهرين في نادي من يمتلكون مئة مليار دولار.

    وخلال الشهرين الماضيين تمكن من تجاوز بيل غيتس والفرنسي برنار أرنو مؤسس مجموعة لويس فيتون المختصة ببيع السلع الفاخرة.

    وذكر موقع بلومبرغ أن هذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها شخص من آسيا في المراتب العليا لمؤشر الثروة، الذي يهيمن عليه رواد الأعمال في مجال التكنولوجيا في الولايات المتحدة.

    وكان أداني (60 عاما) ترك دراسته ليجرب حظه في صناعة الماس في مومباي في أوائل الثمانينيات قبل أن يتجه إلى تجارة الفحم والموانئ.

    توسعت مجموعته منذ ذلك الحين لتشمل كل شيء من المطارات إلى مراكز البيانات وصناعة الأسمنت ووسائل الإعلام والطاقة النظيفة.

    ويمتلك أداني أكبر شركات تشغيل الموانئ والمطارات في الهند، بالإضافة لأكبر شركة لتوزيع الغاز ومناجم الفحم في البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باعتراف المصنعين.. حلم السيارات المستقلة مستحيل بدون العنصر البشري

    جمعت الشركات الناشئة في مجال السيارات ذاتية القيادة (04) عشرات المليارات من الدولارات بناءً على وعود بتطوير سيارات ذاتية القيادة حقًا، لكن المديرين التنفيذيين والخبراء يقولون إن الحاجة للمشرفين البشريين على السيارات ذاتية القيادة قد تكون دائمة لمساعدة روبوتات القيادة التي تواجه مشاكل بحسب تقرير وكالة رويترز (Reuters).

    إن الفرضية الأساسية للمركبات ذاتية القيادة، بأن أجهزة الحاسوب والذكاء الاصطناعي ستقلل بشكل كبير من الحوادث الناجمة عن الخطأ البشري، دفعت الكثير من الشركات للبحث والاستثمار.

    ولكن المشكلة أن إمكانية الروبوت قيادة السيارات بأمان أكثر من الناس لهو أمر صعب للغاية لأن أنظمة البرمجيات ذاتية القيادة تفتقر ببساطة إلى قدرة البشر على التنبؤ وتقييم المخاطر بسرعة، خاصة عند مواجهة حوادث غير متوقعة أو “حالات متطرفة”.

    يقول كايل فوغت، الرئيس التنفيذي لشركة كروز (Cruise)، وهي إحدى وحدات جنرال موتورز (GM) عندما سألته رويترز عما إذا كان يمكنه رؤية مرحلة ما ينبغي فيها إزالة المشرفين البشريين من العمليات “حسنًا، سيكون سؤالي: لماذا؟”

    ويوضح “يمكنني أن أمنح زبائني راحة البال لأنني أعلم أن هناك دائمًا إنسانا للمساعدة إذا لزم الأمر” وتابع “لا أعرف لماذا أرغب في التخلص من ذلك”. وهذه هي المرة الأولى التي يعترف فيها بالحاجة ليبقى العنصر البشري في عملية تشغيل السيارات ذاتية القيادة.

    ومثل مراقبي الحركة الجوية، يمكن أن يجلس هؤلاء المشرفون البشريون على بعد عشرات مئات الكيلومترات ويراقبوا مشاهد الفيديو من عدة مركبات، ومعهم أحيانًا عجلة قيادة، وعلى استعداد للتدخل وتحريك سائقي الروبوتات العالقة مرة أخرى تتوقف المركبات الآلية دائمًا عندما لا يتمكنون من معرفة ماذا عليهم فعله.

    رفضت شركة وايمو (Waymo) التابعة لشركة ألفابت (Alphabet) وآرجو (Argo) المدعومة من شركتي فورد (Ford) وفولكس واغن (Volkswagen) التعليق عند طرح نفس السؤال من رويترز.

    واستدعت جنرال موتورز 80 سيارة كروز ذاتية القيادة هذا الشهر لتحديث برامجها بعد حادث في يونيو في سان فرانسيسكو خلّف إصابة شخصين.

    وقال منظمو السلامة بالولايات المتحدة إن البرنامج الذي تم استدعاؤه بسبب وجود خلل فني للسيارات يمكن أن “يتنبأ بشكل غير صحيح” بمسار السيارة القادمة، وقال كروز إن السيناريو غير المعتاد لن يتكرر بعد التحديث.

    بالنسبة للبعض، فإن فكرة أن المشرفين البشريين يمكن أن يكونوا ضروريين في هذا النوع من السيارات تثير المزيد من الشكوك حول التكنولوجيا.

    وعود وتطلعات ذهبت أدراج الرياح

    ويبدو أن المركبات ذاتية القيادة حقًا متأخرة كثيرًا عن جداول الطرح المتفائلة التي تم توقعها قبل بضع سنوات فقط.

    سعت جنرال موتورز عام 2018 للحصول على موافقة الحكومة الأميركية لسيارة ذاتية القيادة بالكامل، بدون عجلة قيادة أو دواسات فرامل أو دواسات تسريع التي توقعت أنها ستدخل أسطولها التجاري المشترك عام 2019.

    هذه السيارة هي كروز أوريغن (Cruise Origin) والتي ليس من المقرر الآن أن تبدأ الإنتاج حتى ربيع 2023 بحسب الرئيس التنفيذي للشركة.

    عام 2019، وعد إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة تسلا (Tesla) بتقديم مليون سيارة أجرة “العام المقبل بالتأكيد” -رغم أن عرض شركته في ذلك الوقت للقيادة ذاتية القيادة بالكامل “Full Self Driving” قد تعرض لانتقادات لأن سياراتها غير قادرة على قيادة نفسها دون وجود إنسان خلف عجلة السيارة جاهز لأخذ التحكم اليدوي في حالات الطوارئ.

    بمقابلة في يونيو على موقع يوتيوب، قال ماسك إن تطوير سيارات ذاتية القيادة “أصعب بكثير مما كنت أعتقده، إلى حد بعيد”. ولكن عندما سئل عن جدول زمني، قال إن تسلا يمكنها أن تحقق ذلك “هذا العام”.

    لم ترد تسلا على طلب رويترز للتعليق على هذه القصة.

    أدى الوعد الذي لم يتم تحقيقه بالاستقلالية الحقيقية إلى زيادة المخاطر بالنسبة لصناعة السيارات ذاتية القيادة.

    قال مايك واغنر، الرئيس التنفيذي لشركة إيدغ كاس ريسيرش (Edge Case Research) التي تساعد شركات السيارات ذاتية القيادة على تقييم المخاطر وإدارتها والتأمين عليها “إذا لم تنجح هذه الشركات خلال العامين المقبلين، فلن تكون موجودة بعد الآن. إما أن تطرح سياراتها أو سيتم إغلاقها”.

    مشاهدة البشر عن بعد

    تستخدم العديد من شركات السيارات ذاتية القيادة الناشئة اليوم البشر مشرفين عن بُعد، جنبًا إلى جنب مع سائقي السلامة الذين يجلسون خلف عجلة القيادة.

    هؤلاء البشر البعيدون هم تكلفة إضافية على هذه الشركات، لكنهم يساعدون السيارات ذاتية القيادة في التعامل مع الحالات الصعبة.

    هذه الحالات يمكن أن تكون إجراءات غير اعتيادية مثل إغلاق الممرات أثناء تشييد الطريق، أو السلوك غير المنتظم وغير المتوقع من قبل المشاة أو السائقين.

    وقال كوشا كافيه، الرئيس التنفيذي لشركة إمبيريم درايف (Imperium Drive) التي تستخدم البشر مشغلين عن بعد للسيارات بمدينة ميلتون كينز الإنجليزية “بمرور الوقت، سيعمل هؤلاء الأشخاص مراقبين يشرفون على عدد متزايد من السيارات ذاتية القيادة”.

    وتقول شركة كروزيز فوغت (Cruise’s Vogt) إن مركباتها على الطرق في سان فرانسيسكو تعتمد حاليًا على البشر بنسبة أقل من 1% من الوقت.

    ولكن مع مئات أو آلاف أو حتى الملايين من المركبات الإضافية، فإن من شأن ذلك أن يضيف قدرًا كبيرًا من الوقت الذي تتوقف فيه السيارات على الطريق في انتظار التوجيه البشري.

    يقول كافيه إنه مع وجود المزيد من السيارات ذاتية القيادة -والتي يمكن التنبؤ بحركتها أكثر من البشر- فإن عدد حالات الطوارئ سينخفض “لكنك لن تصل أبدًا إلى حالات يكون تدخل العنصر البشري فيها صفرا”.

    وأضاف “العقود من الآن لن تحصل على 100% من المركبات ذاتية القيادة حقًا”.

    ومع ذلك، فإن المنافسة آخذة في الارتفاع، وتضغط بعض المدن الصينية للسماح بإجراء اختبار ذاتية القيادة نشط بسرعة أكبر.

    كما تكثفت الحاجة لمعالجة الحالات الحرجة وخفض تكاليف كل شيء من أجهزة الاستشعار إلى عدد الأشخاص الموجودين في سلسلة العمل من أجل الوصول إلى السوق، وذلك يرجع لانخفاض تمويل المستثمرين للسيارات ذاتية القيادة.

    الاندفاع إلى السوق

    قال كريس بوروني بيرد -المستشار المستقل الذي قاد سابقًا برامج المركبات المتقدمة في جنرال موتورز ووايمو- إن الأنظمة المستقلة ليست قادرة مثل الناس لأن “خوارزميات الإدراك والتنبؤ لديهم ليست جيدة مثل كيفية معالجة الدماغ البشري واتخاذ قراراته”.

    ويضيف “على سبيل المثال، عندما يرى الإنسان كرة تتدحرج في الطريق غير مؤذية بحد ذاتها فيفترض أنه يمكن أن يتبعها طفل ويضرب المكابح أسرع بكثير من ذاتية القيادة”.

    وأضاف “إنني قلق من أن تندفع شركات المركبات ذاتية القيادة إلى السوق دون إثبات أن معايير السلامة لديها أفضل من المركبات التي يقودها البشر”.

    وقال جيمس روث الرئيس التنفيذي لشركة “إيه بي داينامكس” (AB Dynamics) إن المشكلة تكمن في “عشرات المليارات من الحالات المحتملة” التي يمكن أن تواجهها المركبات الذاتية، والتي يجرى اختبارات محاكاة عليها بما في ذلك أنظمة مساعدة السائق المتقدمة التي هي أساس ميزات القيادة الذاتية.

    أما سارة لارنر، نائبة الرئيس التنفيذي للإستراتيجية والابتكار، فتقول إن شركة ويجو (Wejo) المتخصصة في تشغيل البيانات الآلية تتلقى 18 مليار نقطة بيانات يوميًا من ملايين السيارات المتصلة وتساعد في عمليات محاكاة للمركبات.

    وتضيف “لكن هناك العديد من المتغيرات مثل الطقس، يمكنك أن تأخذ السيناريو الأسوأ ثم تضطر إلى وضع سيناريوهات لجميع المتغيرات المختلفة. إنها حقًا ملايين المخرجات.”

    خدمات التسليم بدون سائق

    في اختبارات المسار للسيارات، تستخدم “إيه بي داينامكس” ذراعًا آليًا تخطط لتعديله على شاحنات التعدين والزراعة البطيئة الحركة لجعلها مستقلة إلى حد كبير.

    ويتصور روث فريقًا بعيدًا من البشر يشرف على أساطيل من هذه السيارات، على سبيل المثال، شاحنات التعدين ذاتية القيادة التي تعمل في بيئات مغلقة.

    ولكنه لا يرى أن هذا السيناريو يمكن أن يصلح للمركبات في بيئات أسرع وأكثر انفتاحًا، لأنه قد يكون من الصعب على المشرفين البشريين البعيدين الاستجابة بسرعة كافية للمخاطر.

    في غضون الـ شهرًا القادمة، ستقوم شركة أوكادو (Ocado) البريطانية لتوصيل الطعام عبر الإنترنت بطرح أسطول صغير من مركبات التوصيل بدون سائق مع برنامج أوكسبوتيكا (Oxbotica) لبدء تشغيل برنامج المركبات المستقلة -بدعم من مشرفين بشريين عن بُعد- وسيعمل على مسافة واحدة فقط. بمعنى وجود عدد قليل من الشوارع على طرق محددة بمدينة صغيرة في المملكة المتحدة ولا تقود أبدًا بسرعة تزيد على 30 ميلاً (48 كيلومترا) في الساعة.

    وقال أليكس هارفي رئيس التكنولوجيا المتقدمة في أوكادو “عند سرعة 48 كيلومترا في الساعة، إذا تشوشت أنظمة السيارة، فيمكنها أن تضغط مكابح الطوارئ وتطلب المساعدة.. هذا يبدو وكأنه إستراتيجية قابلة للتطبيق للغاية بسرعة منخفضة”.

    وأضاف “لكن لا يمكنك لعب هذه اللعبة على طريق سريع” لأن التوقفات الصعبة في الحالات الحادة قد تشكل خطرًا على السلامة.

    وقال إن الأمر يجب أن يستغرق حوالي 5 سنوات لشركة أوكادو (Ocado) لتطوير نظام توصيل بدون سائق فعال ومربح. يمكن الوصول إلى أكثر من نصف العملاء بالمملكة المتحدة من خلال مركبات ذاتية القيادة لا تزيد سرعتها على 48 كيلومترا في الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تويتر.. توسيع تجربة “بيرد واتش”  لمكافحة المعلومات المضللة

    قالت شركة تويتر (Twitter) إنها ستوسع مشروعها المجتمعي لتقصي الحقائق المسمى “بيرد واتش” (Birdwatch)، لتعميق نهجها في شكل جديد من تعديل المحتوى.

    وأطلقت “بيرد واتش” العام الماضي، وهو ما يسمح لبعض مستخدمي تويتر بفضح زيف التغريدات المضللة عبر إرفاق ملاحظات على المحتوى من أجل توفير سياق للمحادثة أو الإشارة إلى مصادر دقيقة

    وواجهت منصات وسائل التواصل الاجتماعي -بما في ذلك تويتر- ضغوطا متزايدة منذ فترة طويلة حول كيفية تنسيق المحتوى الذي يظهر على خدماتها.

    واتهم النقاد الشركات بعدم بذل كثير من الجهد لإزالة المنشورات الضارة، في حين يجادل آخرون بأن المنصات يجب أن تحمي حرية التعبير.

    وقال الملياردير إيلون ماسك -الذي يحاول التنصل من اتفاقية بـ44 مليار دولار لشراء تويتر- إن الشركة يجب أن تزيل عددًا أقل من المنشورات، وتعمل مثل قاعة عامة لحرية التعبير.

    وتُترك التغريدات على المنصة مع وجود ملاحظات “بيرد واتش” عليها ولا يتأثر توزيعها على المستخدمين الآخرين.

    وقال كيث كولما نائب رئيس شؤون الإنتاج في تويتر “نعتقد أن هذا مكان قوي حقا للبدء؛ فالميزة تقوم على تسليح الناس بالمعلومات والسماح لهم باتخاذ قراراتهم بأنفسهم”.

    وفي حين أن تويتر لديها سياسات تحظر المحتوى مثل خطاب الكراهية أو الدعوات إلى العنف، فإن “بيرد واتش” تسمح لمجتمع تويتر بالتعامل مع التغريدات الموجودة في “المناطق الرمادية”، حسب تويتر.

    حتى الآن، جربت “بيرد واتش” بشكل محدود من قبل 15 ألف مساهم يكتبون ملاحظات ويدققون في حقيقة التغريدات. وقالت تويتر إنها ستضيف الآن نحو ألف مساهم جديد كل أسبوع.

    وكشفت الشركة عن أن “ملاحظات بيرد واتش تُحفظ على موقع إلكتروني منفصل، لكن نصف المستخدمين في الولايات المتحدة سيبدؤون رؤية الملاحظات في جداولهم الزمنية على تويتر”.

    وختمت تويتر أن “المشروع حقق نتائج مشجعة”؛ إذ يقل احتمال “الإعجاب” أو إعادة التغريد بنسبة 15 إلى 35% للمحتوى الذي يحتوي على ملاحظة “بيرد واتش”.

    كما تقل احتمالية موافقتهم بنسبة 20 إلى 40% مع تغريدة يحتمل أن تكون مضللة بعد قراءة ملاحظة “بيرد واتش” عنها.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قاضية تأمر “تويتر” بتقديم مزيد من المعطيات التي طلبها إيلون ماسك

    طلبت قاضية من منصة “تويتر” الجمعة تقديم المزيد من المعطيات التي طلبها إيلون ماسك بشأن الحسابات المزيفة، لتمكينه من مراجعة اتهاماته لموقع التواصل الاجتماعي.

    ويتهم ماسك المنصة بالكذب في خصوص حجم الحسابات المزيفة والرسائل الوهمية المنتشرة على موقع التواصل الاجتماعي، وقد اعتمد على هذه الذريعة لتبرير تراجعه عن اتفاق بقيمة 44 مليار دولار لشراء الشبكة الاجتماعية، وفسخه من جانب واحد في أوائل يوليوز.

    ودعا ماسك القاضية كاتالين ماك ورميك إلى أن تطلب من “تويتر” الكشف عن معطيات حول مستخدمي المنصة وطرق الاحتساب ومعايير الأداء الموظفة.

    وقدرت القاضية الخميس غداة الاستماع إلى الطرفين، أنه “من المبرر” طلب “بعض المعطيات الإضافية” من “تويتر” قبل الحكم المقرر في أكتوبر القادم.

    كما طلبت من موقع التواصل الاجتماعي معطيات تتعلق بتسعة آلاف حساب تم توظيفها للقيام بتدقيق حول حسابات وهمية ومزيفة خلال الربع الأخير من العام 2021، بالإضافة إلى تمكينها من الطرق التي تم اعتمادها لتحديد هذه الحسابات.

    وعلقت منصة “تويتر” بأن ذلك يمكن أن ينتهك حماية المعطيات وفرضت القاضية أن يطلع عليها عدد محدود من الأشخاص المختصين في القانون وتحليل المعطيات.

    كما أمرت القاضية “تويتر” بتقديم مزيد من المعطيات حول مؤشر الأداء الذي تعتمده المجموعة لتحديد عدد المستخدمين الفعليين.

    ولم توافق القاضية على غالبية مطالب ماسك لكونها “غامضة بشكل كبير” وتتطلب “المليارات” من المعطيات.

    كما طلبت القاضية من أكبر أثرياء العالم تقديم التحاليل حول الحسابات المزيفة التي أجراها خبراؤه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماسك يوضح بشأن نيته شراء مانشستر يونايتد

    بعد أن أثار الجدل بسبب تغريدة قال فيها إنه يعتزم شراء نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي، عاد الملياردير الأمريكي إيلون ماسك لينفي الأمر من خلال رده على سؤال من أحد المغردين.

    قال الملياردير إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة تسلا إنه كان يمزح بشأن تغريدته حول شراء مانشستر يونايتد المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

    وكتب ماسك عندما سأله أحد المستخدمين حول مدى جدية شراء النادي « لا، هذه مزحة مستمرة منذ فترة طويلة في تويتر. لن أشتري أي فريق رياضي ».

    واستهل يونايتد الموسم الجديد بشكل كارثي إذ خسر 2-1 أمام ضيفه برايتون آند هوف ألبيون، قبل أن يتلقى هزيمة ثقيلة 4-صفر أمام برنتفورد.

    ويعد يونايتد واحداً من أبرز الأندية في العالم، ونال لقب الدوري الإنجليزي 20 مرة بالإضافة إلى كأس أوروبا/دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات. وتبلغ القيمة السوقية للنادي الإنجليزي 2.08 مليار جنيه استرليني.

    وشهدت الأعوام الأخيرة احتجاجات من جماهير يونايتد على عائلة جليزر، التي اشترت النادي في 2005 مقابل 790 مليون جنيه استرليني 955.51 مليون دولار)، بسبب تراجعه في الدوري.

    واكتسبت الاحتجاجات على العائلة الزخم في العام الماضي بعد قرار يونايتد بالمشاركة في مشروع دوري السوبر الأوروبي الذي انهار بعد أيام من إعلانه.

    وكانت بعض الجماهير طالبت ماسك بشراء يونايتد بدلاً من تويتر. ويحاول ماسك التراجع عن صفقة شراء تويتر مقابل 44 مليار دولار، وهو الأمر الذي دفع الشركة لمقاضاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تويتر تجر أغنى رجل في العالم إلى القضاء

    أعلن مجلس إدارة شركة “تويتر” مقاضاة الملياردير إيلون ماسك لإجباره على إكمال استحواذه على منصة التغريدات الشهيرة.

    ورفعت تويتر دعوى قضائية تطلب فيها من المحكمة تنفيذ عملية الاستحواذ بموجب شروط الصفقة المتفق عليها.

    ورفعت شركة تويتر دعوى قضائية ضدّ إيلون ماسك لإجباره على الالتزام بالاتفاق المبرم بينهما والذي تعهّد بموجبه الملياردير شراء المنصّة مقابل 44 مليار دولار قبل أن ينسحب من هذه الصفقة،

    بحسب ما أظهرت وثائق قضائية أمس الثلاثاء 12 يوليو.

    وفي الدعوى المرفوعة في ولاية ديلاوير (شرق الولايات المتّحدة)، يطلب تويتر من المحكمة أن تجبر ماسك على إتمام الصفقة وشراء الشركة مقابل المبلغ المتّفق عليه بين الطرفين،

    مؤكّداً أنّ ما من تعويض مالي يمكنه أن يصلح الضرر الذي لحق بموقع التغريدات من جرّاء انسحاب الملياردير من الاتفاق.

    وقال محامو تويتر في دعواهم إنّ “الاستراتيجية التي اتّبعها إيلون ماسك للخروج هي نموذج للنفاق” و”نموذج لسوء النيّة”.

    وأضافوا أنّ رئيس شركتي تسلا وسبايس إكس “ادّعى أنّه علّق تنفيذ الاتفاق بانتظار وفاء (تويتر) بشروط خيالية،

    وقد فشل في التزامه العثور على تمويل (…)، وخرق واجب السرية واستخدم معلومات سرّية لتحقيق مآرب سيّئة”.

    وأكّد المحامون أنّ أثرى رجل في العالم “لم يستخدم الوسائل اللازمة لإتمام عملية الاستحواذ”.

    وأضافوا أنّ “سلوك ماسك يؤكّد ببساطة أنّه أراد الخروج من عقد، وقّع عليه بكامل حرّيته،

    وفي الوقت نفسه إلحاق الضرر بتويتر”.

    وفي دعواهم أكّد محامو الشركة ومقرّها في سان فرانسيسكو أنّ “تويتر عانى وسيظلّ يعاني من أضرار لا يمكن إصلاحها بسبب خروقات” الملياردير للعقد المبرم بين الطرفين.

    ويتعيّن على المحكمة المتخصّصة بقضايا الأعمال في ديلاوير أن تحدّد ما إذا كان ممكناً لماسك أن ينسحب من الاتفاق من دون أن يدفع بدل عطل وضرر لتويتر.

    ويتضمّن الاتفاق بين ماسك وتويتر بنداً جزائياً بقيمة مليار دولار يتعيّن على الطرف الذي ينتهك العقد أن يدفعه للطرف المتضرّر.

    ولا يبدو أنّ ماسك وافق على دفع هذا المبلغ، كما أنّ محامي تويتر أكّدوا للمحكمة أنّ العطل والضرر الذي لحق بالشركة هو أكبر بكثير ولا يمكن إصلاحه.

    واتّهم المحامون الملياردير بأنّه وبعد أن وقّع العقد ظنّ أنّ بإمكانه “تغيير رأيه وتشويه سمعة الشركة وتعطيل أعمالها وتدمير قيمة أسهمها وغسل يديه” من كل هذا.

    وكانت تويتر أنذرت رسمياً ماسك الإثنين بقولها إنّها تعتبر انسحابه من الصفقة “لاغياً وغير مبرّر”،

    مؤكّدة أنّها التزمت من جانبها بكلّ ما نصّ عليه الاتّفاق المبرم بين الطرفين في أبريل.

    وفي حين يتّهم ماسك تويتر بعدم الالتزام ببنود الاتّفاق، ولا سيّما بعدم تزويده بكلّ البيانات المتعلّقة بالحسابات المزيّفة على المنصّة،

    قالت الشركة التي تتّخذ من العصفور الأزرق شعاراً لها إنّها تطالب الملياردير بالوفاء بالتزاماته المنصوص عليها في الاتفاق.

    وفي معرض تبريره لقراره الانسحاب من الصفقة قال ماسك في خطاب رسمي وجّهه إلى شركة تويتر إنّ الأخيرة لم تفِ بالتزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق.

    وأوضح أنّ الشركة لم تزوّده بكامل البيانات المتعلّقة بالحسابات المزيّفة والبريد العشوائي على المنصّة، متّهماً إياها أيضاً بالتقليل من حجم هذه الحسابات والرسائل البريدية.

    كما اتّهم ماسك شركة تويتر بخرق الاتّفاق المبرم بينها وبينه بإصدارها أخيراً عدداً من القرارات،

    من بينها خصوصاً تجميد التوظيف، وذلك خلافاً لالتزامها بموجب الاتفاق مواصلة العمل بشكل طبيعي.

    لكنّ وكلاء الدفاع عن تويتر ردّوا على خطاب ماسك بمثله، مؤكّدين في الإنذار الذي أرسلوه إليه الإثنين أنّ كلّ الاتّهامات التي ساقها الملياردير ضدّ الشركة لا أساس لها من الصحّة.

    وقال المحامون لماسك في إنذارهم إنّه “خلافاً لما ورد في رسالتكم،

    فإنّ تويتر لم ينتهك أيّاً من الالتزامات المنصوص عليها في الاتفاق”.

    وأكّدت شركة تويتر على وجه الخصوص أنّها زوّدت ماسك بكلّ البيانات التي طلبها منها والمتعلّقة بعدد الحسابات المزيّفة،

    مشدّدة على أنّ عدد هذه الحسابات هو أقلّ من 5% من إجمالي الحسابات المسجّلة على المنصّة.

    لكنّ الملياردير يؤكّد أنّ العدد الحقيقي لهذه الحسابات المزيّفة هو أكبر بكثير.

    وبالنسبة للعديد من الخبراء القانونيين فإنّ الأسباب التي دفع بها ماسك لتبرير قراره الانسحاب من الصفقة ليس كافية قانوناً لفسخ العقد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خسائر كبير في أسهم تويتر إثر تراجع ماسك عن صفقة شراء الشركة

    هبطت أسهم تويتر، أمس الاثنين، بعدما أعلن إيلون ماسك انسحابه من شراء منصة التواصل الاجتماعي مقابل 44 مليون دولار.

    وزعم ماسك أنه انسحب من الصفقة بعدما فشل القائمون على تويتـر في تزويده بمعلومات كافية عن الحسابات الوهمية بالمنصة.

    ويعتزم مجلس إدارة تويتر اتخاذ إجراء قانوني من أجل استكمال الصفقة، وتعاقد مع شركة محاماة كبيرة لهذا الغرض.

    وغرد ماسك، قائلا إن منصة تويتـر ستحتاج أن “تكشف معلومات عن أجهزة النشر الآلي المزعجة” في المحكمة.

    ثم غرد بصورة لممثل الأفلام القتالية الأمريكي تشاك نوريس وهو يلعب الشطرنج،

    مع تعليق له باستخدام أحد مصطلحات اللعبة يقول فيه مازحا “هزمتك”.

    وبلغ سعر سهم تويـتر في وقت مبكر حوالي 34.40 دولار في تعاملات بداية يوم الاثنين،

    بانخفاض كبير عن سعر الاستحواذ البالغ 54.20 دولار للسهم الذي اتفق عليه ماسك ومجلس إدارة تويتـر في إبريل الماضي.

    وأعلن ماسك، وهو رئيس شركة تسلا للسيارات الكهربائية، عن خطته لشراء تويتر في إبريل،

    لكن الصفقة عُلقت بعد ذلك بشهر بسبب الخلاف حول عدد الحسابات الوهمية على المنصة.

    وتضمن اتفاق الاندماج الأصلي مليار دولار، ولكن بدلا من الضغط على ماسك ليدفع المبلغ ترغب إدارة تويتر في أن يكمل رجل الأعمال الصفقة.

    وقال بريت تايلور، رئيس مجلس إدارة تويتر: “المجلس ملتزم بإنهاء الصفقة وفقا للسعر والشروط التي تم الاتفاق عليها مع ماسك”.

    وتعاقد القائمون على تويتر مع مكتب المحاماة صاحب الشهرة العالمية “واتشيل ليبتون روزين اند كاتس”، والذي يتخذ من نيويورك مقرا له.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسهم تويتر تتراجع بـ6 في المائة لهذا السبب!

    نيويورك – واصلت أسهم موقع تويتر التراجع في معاملات ما قبل افتتاح السوق الأمريكية، فيما تستعد منصة التواصل الاجتماعي لمقاضاة الملياردير إيلون ماسك بعد إعلانه التراجع عن صفقة للاستحواذ عليها مقابل 44 مليار دولار الأسبوع الماضي.

    وتراجعت أسهم تويتر اليوم الاثنين بأكثر من 6 في المائة في تعاملات ما قبل افتتاح السوق، حيث تم تداولها عند 34.37 دولار للسهم الواحد.

    وبهذا السعر للسهم، تصبح قيمة تويتر حوالى 26 مليار دولار، أي أقل بنسبة 40 في المائة من المبلغ الذى وافق ماسك على دفعه للاستحواذ على الشركة وتحويلها إلى ملكية خاصة.

    وتتراجع أسهم تويتر منذ يوم الجمعة الماضي بعد أن كشف ماسك في ملف مقدم لهيئة البورصات أنه يريد التخلي عن الصفقة، واتهم تويتر بالفشل في توفير البيانات التى يحتاجها لتحديد عدد حسابات الروبوتات والبريد العشوائي على منصتها.

    وتخطط تويتر لفرض الصفقة من خلال مقاضاة ماسك في محكمة ديلاوير، وهي الولاية التى تأسست فيها الشركة، فيما لم يصدر هذا الأخير بيانا مباشرا بشأن خطته للخروج من الصفقة متوعدا باتخاذ إجراءات قانونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيلون ماسك يلغي صفقة “تويتر”

    أعلن رئيس تويتر يعلن أنه سيقاضي إيلون ماسك لفرض تنفيذ صفقة شراء المنصة، عقب إلغائه صفقة شراء

    تويتر أمس الجمعة.

     

    واتهم الملياردير الأميركي إيلون ماسك، منصة التواصل الاجتماعي “تويتر” بتقديم بيانات “مضللة” حول عدد

    الحسابات الوهمية، وفق ما أظهرت رسالة وجهها إلى هيئة تنظيمية.

     

    عبّــر ـ وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيلون ماسك يقول إن صفقة “تويتر” معلّقة مؤقتًا بسبب الحسابات الوهمية

    قال إيلون ماسك إنه يعلّق محاولته للاستحواذ على تويتر، بعد أسابيع من الموافقة على جعل الشركة خاصة في صفقة قيمتها 44 مليار دولار.

    وكتب ماسك على تويتر يوم الجمعة: “صفقة تويتر معلّقة مؤقتًا في انتظار تفاصيل حول أن الحسابات غير المرغوب فيها  الوهمية تمثل بالفعل أقل من 5٪ من المستخدمين”.

    ودفعت تلك الأخبار أسهم تويتر إلى الانخفاض بأكثر من 20٪ في تداول ما قبل السوق.

    وفي تغريدته، ربط ماسك كلامه بتقرير لرويترز قال إن تويتر كشف يوم الإثنين أن الحسابات الوهمية أو غير المرغوب فيها تمثل أقل من 5٪ من المستخدمين النشطين يوميًا الذين يمكن تحقيق الدخل منهم على تويتر خلال الربع الأول.

    قدّم ماسك تفاصيل قليلة حول خططه لشركة التواصل الاجتماعي، على الرغم من أنه تحدث كثيرًا عن حسابات الروبوت التي روجت لمحتوى غير مرغوب فيه. ويقول أيضًا إن الشركة كانت سريعة جدًا في إزالة الحسابات التي تنتهك قواعد الإشراف على المحتوى.

    حتى في الوقت الذي عمل فيه ماسك على تأمين التمويل لعملية الاستحواذ، كانت التكهنات حول ما إذا كانت الصفقة ستتم منذ أن وافق مجلس إدارة تويتر على العرض في 26 أبريل.

    يوم الثلاثاء، تصدّر ماسك عناوين الصحف بقوله إنه سيسمح للرئيس السابق دونالد ترامب بالعودة إلى تويتر بمجرد اكتمال عملية الاستحواذ. تمت إزالة حساب ترامب نهائيًا بعد هجوم أتباعه على مبنى الكابيتول الأمريكي في 6 يناير 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره