Étiquette : ماسك

  • اختار “Mr. Tweet”.. ايلون ماسك بدل سميتو رسميا على “تويتر”

    اختار “Mr. Tweet”.. ايلون ماسك بدل سميتو رسميا على “تويتر”

    وكالات//

    علن الملياردير الميريكاني ومول منصة “تويتر” إيلون ماسك، على تغيير سميتو في الكونت ديالو الرسمي والشخصي لـ “Mr. Tweet”.

    وكتب ماسك على “تويتر”: “غيرت سميتي لـ Mr. Tweet، والتويتر ما غاديش يسمح ليا نغيرو مرة أخرى”.

    أيلون ماسك قال أن المستثمرين ديال شركة “تسلا” لي رفعوا عليه دعوى ضد ماسك، كانو عيطو عليه بتهكم باسم Mr. Tweet في شي اجتماع ولقاه كيناسبو أكثر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملك بريطانيا تشارلز الثالث يقاضي إيلون ماسك

    ظهر للعلن خلاف بين ملك بريطانيا الجديد، تشارلز الثالث، ومالك “تويتر” الجديد إيلون ماسك، وصل إلى درجة أن الأول سمح لشركة Crown Estate المتولية إدارة أصول عقارية تابعة للعائلة الملكية البريطانية، إقامة دعوى أمام المحكمة العليا في لندن، لحمل الثاني على دفع ايجارات متأخرة لم يقم فرع “تويتر” الواقع وسط العاصمة البريطانية بسدادها.

    والمعروف عن “كراون استيت” أنها تدير مئات من العقارات، تزيد قيمتها عن 19 مليارا و200 مليون دولار، منها 241 تقع وسط العاصمة، طبقا لما ألمت به “العربية.نت” مما نقلته صحيفة “ديلي تلغراف” البريطانية عن أحدث تقرير سنوي أصدرته الشركة قبل أيام، وأحد هذه العقارات يحتله “تويتر” كفرع لندني، أزالت “كراون استيت” في المدة الأخيرة كل ما يشير إليه من لافتات وشعارات بعد تأخره بسداد المتأخرات وإقامتها الدعوى الأسبوع الماضي.

    وكانت Crown Estate طالبت “تويتر” مرارا بسداد المتأخرات الإيجارية، عبر اتصالات سابقة، أدت بالطرفين إلى إجراء محادثات لم تؤد إلى أي نتيجة مرضية للشركة التي تملك 10 ملايين متر مربع من العقارات في لندن، إضافة إلى ساحل البحر حول إنجلترا، كما في ويلز وأيرلندا الشمالية، بحسب سيرتها الوارد فيها أنها تدر أرباحا للخزانة البريطانية بغرض الإنفاق العام. كما تخصص 15% من فائض ربح العقارات السنوي للعائلة الملكية.

    أما “تويتر” العامل فيه 2300 من أصل 7500 موظف بعد التسريح، فكشف تقرير سابق أصدره أنه يمر بأزمة في التمويل بعد خفض 4 معلنين الإنفاق بين 93% إلى 98.7% خلال الأسبوع الذي سبق استحواذ ماسك للمنصة، فيما انخفض الإنفاق الإعلاني لأكبر 30 شركة 42% فوصل إلى 53.8 مليون دولار بشهري نوفمبر وديسمبر الماضيين، وفقا لشركة أبحاث تابعة باسم Pathmatics لوكالة رويترز.

    وكان “تويتر” واجه في ديسمبر المشكلة الإيجارية نفسها، حين ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن إدارته لم تدفع إيجارا لأي من مكاتبها في سان فرانسيسكو لأسابيع، فلجأ المالك إلى القضاء أيضا لتحصيل متأخرات إيجارية مقدارها 136،260 دولارًا، وهو ما اعتبرته المحكمة انتهكا لعقد إيجار خاص بمكتبه في الطابق 30 من مبنى “هارتفورد” بالمدينة.

    العربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مفاجآت إيلون ماسك

    تقول الأخبار المتواترة إن شركة «نيورالينك»، التي يمتلكها الملياردير الأمريكي، المثير للجدل، إيلون ماسك، تخطط لوضع غرسات بحجم العملة المعدنية في أدمغة البشر في غضون ستة أشهر، بهدف «السماح للعقل البشري بالتحكم في الأجهزة الإلكترونية المعقدة، ومساعدة الأشخاص المصابين بالشلل في استعادة الوظيفة الحركية واستعادة الرؤية لفاقدي الإبصار وعلاج أمراض الدماغ الأخرى».

    إن إيلون ماسك، الذي يمتلك منصة «تويتر»، ويتولى إدارة شركة «نيورالينك»، إلى جانب شركة «تسلا» لتصنيع السيارات الكهربائية، وشركة الصواريخ «سبيس إكس»، لم يتوقف يوما عن صناعة الدهشة، وقد دأب سابقا على الترويج لمشاريع تثير جدلا في الكثير من الأوساط، مثل «استعمار المريخ».

    وفي العام 2019، كان ماسك قد طرح فكرة دمج الدماغ البشري بالذكاء الاصطناعي، عبر زرع شريحة إلكترونية «تهدف إلى معالجة المخاطر الوجودية المرتبطة بالذكاء الرقمي الخارق»، مضيفا أن الإنسان لن يصبح قادرا على أن «يكون أكثر ذكاء من الحواسيب الرقمية العملاقة، لذلك، إذا لم يتمكن من التغلب عليها، فينبغي الانضمام إليها».

    لا يبدو أن الحديث عن زرع شرائح إلكترونية في الدماغ البشري لتحقيق الربط مع تجليات الذكاء الاصطناعي جديدا؛ ففي العام 2016، تحدث «ميشيو كاكو»، أستاذ الفيزياء النظرية في جامعة «نيويورك سيتي»، عن أربعة اختراقات بشرية صنعت مسيرة التطور العالمي من وجهة نظره. وحدد «كاكو» تلك الاختراقات في اكتشاف قدرة البخار، ثم اكتشاف الكهرباء، والتكنولوجيا، وخصوصا تجليات «الإنترنت»، وصولا إلى الاختراق الرابع الذي رأى أنه ليس سوى «الذكاء الاصطناعي». ويقول «كاكو» إن تطبيقات الذكاء الاصطناعي المستندة إلى مسار تطبيقي واسع لإمكانيات «الإنترنت» سيأخذنا حتما إلى عالم جديد، عندما سنبدأ في زرع شرائح إلكترونية موصولة بشبكات معقدة وضخمة داخل أجسادنا.

    ومن بين الاختراقات التي ننتظر تحققها في هذا الصدد، أن يتم زرع عدسة في العين موصولة بشبكة «الإنترنت»، بحيث يمكننا التقاط صورة فورية للشخص الذي نلتقيه بمجرد رؤيته، ومن ثم نأخذ الصورة إلى قواعد البيانات المخزنة في الشريحة التي تعمل في رأسنا، وعبر مقارنة الصورة بملايين الصور المخزنة لدينا، سنتعرف إلى المعلومات المتاحة كلها بشأن الشخص المعني؛ ومن ذلك بالطبع عنوانه، وعمره، وسجله الصحي، وممارساته على مواقع «التواصل الاجتماعي»، ومتى التقيناه آخر مرة، والأحكام السابقة التي صدرت بحقه إذا كان من أصحاب السوابق.

    ووفق ما يؤكده «كاكو»، لن تكون هناك حاجة إلى مترجم لكي نفهم اللغة المصرية القديمة أو اللغة اللاتينية، لأننا سنرسل أي نص عبر العدسة المزروعة في أجسادنا إلى الترجمة فورا، وسنحصل عليها بدقة بالغة. ويبدو أن ماسك مهتم فعلا بهذا المسار العلمي الابتكاري الذي تحدث عنه كاكو، حيث وفر مبكرا موازنة ضخمة للمضي قدما في الأبحاث التي تستهدف زرع الشريحة في الدماغ البشري، كما أنه أجرى من خلال شركته المعنية عديد التجارب على بعض الحيوانات.

    وكان ماسك قد أعلن سابقا أن شركته تعمل على تطوير شرائح صغيرة، مدعومة بتقنية «البلوتوث»، بحيث يمكن زرعها في أدمغة البشر، بما يسمح

    بـ«توارد الخواطر» بين المتصلين، ويحقق «منافع» أخرى بعضها ذو طابع صحي. ويشرح هذا المستثمر فكرته فيقول إن تلك الشريحة ستكون متصلة بألف سلك، بقياس عُشر شعرة الإنسان، وإنها ستحتوي على منفذ «USB»، مشابه لذلك المحول الذي تستخدمه «ماك بوك» من «آبل»، بحيث يتم وضعها فوق الأذن، لتتصل بهاتف ذكي، ما يؤدي إلى «زيادة هائلة» في حجم الذاكرة، وقدرات اتصال لا يحدها حد.

    يؤكد ماسك أن خطته تهدف إلى «تشبيك الأدمغة مع الآلات، بما يجسر الفجوة بين إمكانيات الذكاء الاصطناعي الهائلة وإمكانيات الدماغ البشرية». ويريد الرجل أن يصنع اندماجا كاملا بين الدماغ البشرية والآلة، لكي يتحقق «التعايش بين القدرات البشرية والذكاء الاصطناعي»، ولكي يحقق خطته تلك فإنه سيدمج بين تطبيقات هذا الأخير واستخدام الهواتف المحمولة الذكية، لخلق قوة حاسوبية جبارة، في عملية يريد أن يجعلها «آمنة»، وأن ينجزها قريبا كما أفادت الأنباء أخيرا.

    ورغم الطموح الجارف الذي يظهره ماسك عند حديثه عن خططه المتعلقة بالشرائح الإلكترونية التي ينوي زرعها في أدمغة البشر، سواء لحل مشكلات صحية لم تفلح العلاجات الحالية في التعامل معها، أو لتعزيز الارتباط بين الذكاء البشري والذكاء الاصطناعي، فإن كثيرين في المجتمع العلمي يشككون في إمكانية تفعيل تلك الخطط قريبا، بينما يشكك آخرون في مدى توافق تلك النوايا والتجارب العلمية مع الاشتراطات الصارمة للبحث العلمي.

    ثمة انتقادات كبيرة وجهت لماسك بخصوص التجارب المعملية التي أجرتها شركته على بعض الحيوانات، وهي انتقادات تنطوي على اتهامات أيضا بخرق القواعد والبروتوكولات العلمية المرعية في هذا الصدد، ومع ذلك، فإنه يُظهر عزما على مواصلة مشواره الذي يتحدث عن أهميته على مدى أكثر من ثلاث سنوات.

    لكن النقاد وبعض محللي التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يرتابون في خطط ماسك، ويحذرون من أنها قد تؤدي إلى «تهكير الأدمغة البشرية»، أو تسهيل «التحكم بالبشر»، أو تخرق معايير صحية يجب الالتزام بها في الأنشطة العلاجية. فهل ستنجح خطط ماسك؟ وهل سيتقبلها العالم؟

    ياسر عبد العزيز 

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمنافسة غوغل.. مايكروسوفت ترصد “استثمارا ضخما” في OpenAI

    أعلنت شركة مايكروسوفت أنها ستزيد استثمارها في “OpenAI”، المالكة لـ”ChatGPT”، حيث تمهد الطريق لمزيد من المنافسة مع منافستها غوغل المملوكة لشركة “ألفابت”.

    وقال عملاق البرمجيات في تدوينة: “اليوم، نعلن المرحلة الثالثة من شراكتنا طويلة الأجل مع أوبن إيه.آي من خلال استثمار متعدد الشرائح وبعدة مليارات الدولارات لتسريع طفرات الذكاء الاصطناعي لضمان مشاركة هذه الفوائد على نطاق واسع مع العالم”.

    ورفض متحدث باسم مايكروسوفت التعليق على شروط الاستثمار الأخير، الذي ذكرت بعض وسائل الإعلام أن قيمته تبلغ 10 مليارات دولار.

    وقالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية إن الاتفاقية الجديدة لعملاق التكنولوجيا تأتي ضمن المرحلة الثالثة من شراكة متنامية مع شركة “OpenAI”، ومقرها سان فرانسيسكو، والتي بدأت باستثمار قيمته مليار دولار في عام 2019.

    وأوضحت أن الشراكة ستساهم في تعزيز روبوت المحادثة “ChatGPT” الشهير من خلال تزويد OpenAI بالموارد اللازمة.

    ChatGPT

        تمتلكه شركة OpenAI، التي بدأت كشركة أبحاث ذكاء اصطناعي غير ربحية في ديسمبر 2015،  ويعد الملياردير الأميركي إيلون ماسك من المستثمرين والمشاركين في تأسيس “أوبن إيه.آي”.

        يتصدر ChatGPT، منذ عدة أيام، عناوين الصحف والمجلات، إذ نجح الروبوت في اجتياز بعض الاختبارات المهنية الأكثر صعوبة في أميركا، وسيجتاز قريبا اختبارات متقدمة جدا، مثل امتحان الترخيص الطبي للولايات المتحدة.

        يعتمد البرنامج على الذكاء الاصطناعي، للإجابة على أسئلة المستخدم بطريقة إبداعية وكتابة مقالات وأبحاث ودراسات وتحليل النصوص، وغيرها من الخدمات المتطورة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعاوى قضائية جديدة ضد تويتر لتخلفها عن دفع الإيجار

    يقيم المزيد من مالكي العقارات دعاوى قضائية ضد شركة تويتر لتخلفها عن دفع إيجارات المقر الرئيسي لمنصة التواصل الاجتماعي في سان فرانسيسكو ومكاتبها البريطانية.

    تلك هي أحدث مشكلة قانونية لمالك المنصة الملياردير إيلون ماسك، الذي كان يحاول خفض النفقات.

    يواجه تويتر دعوى قضائية بسبب مزاعم عن عدم دفع إيجار مقره الرئيسي، وفقًا لوثائق محكمة كاليفورنيا.

    في غضون ذلك، قال صاحب مقر الشركة وسط لندن، إنه سيقاضي الشركة بشأن ديون الإيجار.

    يقوم ماسك بتخفيضات كبيرة في التكاليف، بعد أن تركت صفقته البالغة 44 مليار دولار العام الماضي لشراء تويتر الشركة في وضع صعب مقابل دفع فوائد بنحو مليار دولار سنويًا.

    واجهت شركة تويتر بالفعل دعوى قضائية هذا الشهر لتخلفها عن دفع إيجار مكتب آخر في سان فرانسيسكو.

    يقاضي مالك المقر الرئيسي لتويتر في سان فرانسيسكو، الشركة بعد أن فشلت في دفع الإيجار الشهري الأخير، وفقا للوثائق المقدمة الجمعة إلى المحكمة العليا في كاليفورنيا.

    وقالت شركة (سري ناين ماركت سكوير) المالكة إن تويتر انتهك عقد الإيجار بعدم دفع الإيجار الشهري والإيجار الإضافي، لشهر يناير البالغ 3.4 مليون دولار.

    تأخر تويتر، الذي كان لديه عقد إيجار لثلاثة طوابق في المبنى منذ عام 2011، عن دفع مبلغ مماثل من الإيجار في ديسمبر، والذي استردته (سري ناين ماركت سكوير) من خطاب ائتمان كان تويتر قد طرحه كوديعة تأمين.

    بعد استخدام هذه الأموال، يقول المالك إن تويتر لا يزال مدينا بمبلغ 3.16 مليون دولار من الإيجار غير المدفوع ويسعى للحصول على أتعاب وفوائد متأخرة بالإضافة إلى أتعاب المحاماة.

    في بريطانيا، بدأت شركة (كراون ستيت) العقارية إجراءات قضائية ضد تويتر بعد أن تخلفت عن دفع إيجار مكاتبها بالقرب من ساحة بيكاديلي وسط لندن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “تويتر” على وشك الإفلاس لهذا السبب

    آش واقع 

    كشفت صحيفة “الغارديان” البريطانية في تقرير لها أن شركة تويتر تواجه ديونا متراكمة تقدر بنحو 300 مليون دولار، وهو ما يجعل مالكها إيلون ماسك في مأزق حقيقي.

    وفي السياق، أكدت الصحيفة أن الشبكة الاجتماعية التي يمتلكها ماسك مطالبة بتسديد نحو 300 مليون دولار عبارة عن القسط الأول من الفوائد على ديونها في أقرب وقت هذا الأسبوع، وسط ظروف مالية صعبة للشركة.

    هذا وأكد ذات المصدر أن “ظروف الشركة المالية أصعب بكثير مما هو متوقع”، مبرزة أن “الأمور وصلت حد إقدام ماسك على عرض أثاث المقر الرئيسي للشركة في سان فرانسيسكو للبيع بالمزاد، وهي الخطوة التي أثارت ردود فعل ساخرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وبينها تويتر نفسها.

    هذا وكشف الصحيفة أن “المقاعد والمكاتب وأجهزة الكمبيوتر وحتى ماكينات القهوة عرضت للبيع”، كما “باع إيلون ماسك تمثالا للشعار الطائر على تويتر الأسبوع الماضي مقابل 100 ألف دولار”.

    وأبرزت الصحيفة أن “المبلغ الواجب سداده أضخم بكثير مما قد ينتج عن بيع الأثاث المستعمل”، مشيرة إلى أن “خيارات ماسك لحل هذه الأزمة تبقى محدودة، خاصة وأنه مطالب بدفع المبلغ قبل نهاية الأسبوع”.

    واشترى إيلون ماسك، صاحب شركة تيسلا للسيارات الكهربائية وشركة سبيس إكس للفضاء، منصة التواصل الاجتماعي تويتر مقابل 44 مليار دولار، في صفقة حولت السيطرة على المنصة التي يستخدمها الملايين إلى ملكية فردية للرجل الذي كان وقتها أغنى شخص في العالم.

    وبعد استحواذ ماسك على المنصة بشكل فعلي، اتخذ الملياردير الأمريكي قرارات تسببت في فوضى عارمة في تويتر، ووضعت ماسك نفسه في مأزق بسبب أفكاره الخاصة بحرب أوكرانيا وأزمة تايوان.

    وتبعا لذلك، انخفضت عائدات الإعلانات على تويتر بشكل حاد، وهي التي تمثل 90% من حجم مبيعات المنصة، بسبب قلق العملاء بشأن معايير سياسة الاعتدال بعد استحواذ ماسك على المنصة والمحاولة الفاشلة لإعادة إطلاق خدمة الاشتراك على تويتر.

    ومن جهتهم، قرر عشرات الآلاف من المشاهير والزعماء مغادرة تويتر، بعضهم اعتراضا على قرار ماسك تسريح 50% من العاملين في شركة تويتر حول العالم، وبعضهم قرر الرحيل بعد فرض ماسك رسوما على علامة التوثيق الزرقاء للحسابات.

    وإضافة إلى ذلك، تراجعت عائدات تويتر اليومية بنسبة 40%، كما أن تدفق تويتر النقدي، وهو بمثابة مؤشر لقدرته على الوفاء بمدفوعات الديون، تراجع شيئا فشيئا.

    كما كشف مصادر مطلعة، أن “تخلف ماسك عن سداد الدفعة الأولى من الديون هذا الأسبوع يمكن أن يدخل تويتر في إجراءات الفصل 11 من قانون الإفلاس، حيث تكون الشركة محمية من الدائنين مؤقتا أثناء محاولتها إعادة هيكلة مواردها المالية”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أيلون ماسك: سواعدة كانو باغين يدخلو معايا في تيسلا

    أيلون ماسك: سواعدة كانو باغين يدخلو معايا في تيسلا

    وكالات //

    كشف أيلون ماسك، مول شركة تسلا ديال الطوموبيلات الكهربائية أن السواعدة كانو باغين يستثمرو في الشركة ديالو ويحولوها لشركة خاصة.

    أيلون ماسك لأول مرة اعترف أن السواعدة اقترحوا عليه الدعم المادي باش يحول الشركة ديالو لي في كاليفورنيا لشركة خاصة، لكن فجأة تراجعو على الموضوع وما كملوهش.

    القصة على حسب أيلون ماسك كانت في 2018 وكان الصندوق السعودي السيادي هو لي غادي يستثمر في تسلا كون كمل الموضوع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ايلون ماسك بدا أبونمون جديد للناس لي مباغينش الإشهار يطلع في “تويتر”

    ايلون ماسك بدا أبونمون جديد للناس لي مباغينش الإشهار يطلع في “تويتر”

    وكالات//

    علن الملياردير المريكاني ومالك شركة “تويتر”، إيلون ماسك، أن خدمة الاشتراك المدفوعة في الشبكة ستعرض إعلانات أقل للمستخدمين، بما يشمل فئة خالية تماماً من الإعلانات.

    إذ كتب ماسك في سلسلة تغريدات، على تويتر، السبت 22 يناير 2023، “الإعلانات متكررة على تويتر وكبيرة جداً، نتخذ تدابير للتصدي لهذين الجانبين معاً في الأسابيع المقبلة”.

    ماسك أشار إلى أن الشبكة ستتيح “اشتراكاً أعلى سعراً لا يتضمن أي إعلانات”.

    وجاء الإعلان في وقت تواجه فيه الشبكة الاجتماعية وضعاً اقتصادياً ضبابياً منذ استحواذ ماسك عليها، وفقاً لوكالة الأنباء الفرنسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بدء محاكمة « إيلون ماسك » مالك منصة « تويتر »

    تعود أطوار القضية إلى أغسطس 2018، عندما غرد ماسك بأنه يريد إخراج تيسلا من البورصة لأن له ما يكفي من التمويل للقيام بذلك. وتسبب ذلك في تأرجح سعر سهم الشركة بشكل حاد لبضعة أيام.

    وقال القاضي إدوارد تشين للمحلفين المحتملين « يزعم المدعون أن هذه التغريدات كانت خاطئة من حيث الوقائع وأثرت بشكل مصطنع على سعر سهم تيسلا وأسهم أخرى ».

    وكان القاضي قد رفض الجمعة نقل الإجراءات إلى ولاية تكساس الأمريكية حيث نقل إيلون ماسك مقر شركة تيسلا.

    جادل محامو ماسك بأن الملياردير لا يمكنه التمتع بمحاكمة محايدة في سان فرانسيسكو، حيث اشترى تويتر في أواخر أكتوبر، وتعرض لانتقادات واسعة لقراراته من سياسة إدارة محتوى المنصة إلى التسريح الجماعي للموظفين.

    وقال المحامون في طلبهم « في الأشهر الأخيرة، أغرق الإعلام المحلي هذه المنطقة بقصص متحيّزة وسلبية عن ماسك ».

    وأضافوا « الصحافة المحلية، خلافا لطريقتها المعتادة في تغطية (الخطط الاجتماعية)، ألقت باللوم على ماسك شخصيا في تقليص عدد الوظائف بل واتهمته بخرق القانون.

    وشارك مسؤولون منتخبون محليون، من بينهم رئيسة بلدية سان فرانسيسكو، في الاحتجاجات ضده ».

    لكن القاضي إدوارد تشين اعتبر الجمعة أنه يمكن تشكيل هيئة محلفين محايدة في مدينة كاليفورنيا.

    من المقرر أن تستمر المحاكمة ثلاثة أسابيع، وإيلون ماسك مدرج في قائمة الشهود.

    وفي قرار سابق متعلق بهذه القضية، حكم القاضي بأن تغريدة 2018 الشهيرة يمكن اعتبارها « كاذبة ومضللة ».

    وسبق أن سببت تغريدات رئيس شركة تيسلا خلافات بينه وبين السلطات.

    فقد رفعت هيئة الأوراق المالية والبورصات شكوى اثر تلك التغريدة معتقدة أن إيلون ماسك لم يقدم دليلاً على امتلاكه التمويل اللازم.

    وأجبرته حينها الهيئة التي تشرف على البورصة على التخلي عن رئاسة مجلس إدارة تيسلا، ودفع غرامة قدرها 20 مليون دولار، وطالبت لاحقًا بأن تتم الموافقة المسبقة على تغريداته المتعلقة بنشاط تيسلا من محام مختص.

    وقد حاول إيلون ماسك في الربيع إبطال هذا القرار دون جدوى.
    العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماسك يعلن عن اشتراكات جديدة مدفوعة في تويتر

    أعلن رئيس تويتر إيلون ماسك في سلسلة تغريدات، أمس السبت 22 يناير، أن خدمة الاشتراك المدفوعة في الشبكة ستعرض إعلانات أقل للمستخدمين، بما يشمل فئة خالية تماماً من الإعلانات.

    يأتي هذا الإعلان في وقت تواجه فيه الشبكة الاجتماعية وضعاً اقتصادياً ضبابياً منذ استحواذ ماسك عليها في أكتوبر.

    وكتب ماسك على حسابه على تويتر السبت “الإعلانات متكررة جداً على تويتر وكبيرة جداً. نتخذ تدابير للتصدي لهذين الجانبين معاً في الأسابيع المقبلة”.وأشار إلى أن الشبكة ستتيح “اشتراكاً أعلى سعراً لا يتضمن أي إعلانات”. وسيكون هذا تغييراً جذرياً في نموذج الأعمال في تويتر التي اعتمدت حتى الآن على الإعلانات الموجهة لتوليد الإيرادات، قبل إطلاق خدمة الاشتراك المدفوع في منتصف دجنبر.

    لكن الإعلانات شكلت موضع تساؤلات بالنسبة لتويتر مؤخراً، بعد أن طرد ماسك حوالى نصف موظفي الشركة البالغ عددهم 7500 في أواخر العام الماضي. وأثارت هذه الخطوة مخاوف من أن الشركة لم يعد لديها عدد كافٍ من الموظفين لتولي مهام الإشراف على المحتوى.

    وقال ماسك إن استراتيجيته تتمثل في خفض التكاليف بشكل كبير مع زيادة الإيرادات، وأن خدمة الاشتراك الجديدة المسماة Twitter Blue (تويتر بلو) والتي تمنح المستخدمين علامة توثيق زرقاء مقابل دفع رسوم، ستساعد في الوصول إلى هذا الهدف.

    وتبلغ تكلفة الخدمة 11 دولاراً شهرياً في الولايات المتحدة، وهي متاحة على أنظمة تشغيل هواتف أندرويد وآي أو اس، بحسب موقع الشركة.

    تتوفر اشتراكات أيضاً مقابل 8 دولارات شهرياً أو 84 دولاراً في السنة بسعر مخفض. يتوفر Twitter Blue حالياً في الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا ونيوزيلندا وأستراليا واليابان.

    وشهدت تويتر بقيادة ماسك حالة من الفوضى، مع صرف جماعي للعمال، وإعادة حسابات محظورة، وتعليق صفحات صحافيين ينتقدون الملياردير المولود في جنوب إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره