Étiquette : مال

  • هتلر وبوتين والتاريخ

    بقلم: خالص جلبي

     

    هجم بوتين على أوكرانيا في 24 فبراير عام 2022، وأراد التهامها كما تفعل أفعى الأناكوندا مع قرد أو غزال، ولكن اللقمة لم تكن سهلة. وفي الواقع فإن بوتين يذكر بهتلر حين اجتاح الاتحاد السوفياتي، وهذا يجعلنا نستحضر درس التاريخ.

    كان هتلر واعيا ذكيا ديناميكيا ومتعصبا لأبعد الحدود، وأدرك بشفافية ذهنية أنه قاب قوسين أو أدنى من الحرب الضروس، فبدأ يستعد لها تحت شعاره المعروف الهجوم خير وسيلة للدفاع، وطالما كانت القاعدة الصناعية موجودة، فقد حلت نصف المشكلة، ويبقى النصف الثاني، فيضرب عصفورين بحجر واحد: التسلح والقضاء على البطالة! فقط الشيء الوحيد الذي فات هتلر ونجا منه العالم، كان التركيز على إنتاج السلاح النووي، ولو امتلك هتلر السلاح النووي لامتلك العالم، خاصة وأن أقدار ما يزيد على 500 مليون من البشر أصبحت تحت رحمته؛ حيث امتدت الحدود الألمانية من القوقاز حتى جبال البيرينيه في إسبانيا، وحول شعوب تلك المناطق إلى عبيد سخرة، وذَهَبها إلى مال للإنتاج، وعقولها إلى طاقة شغل.

    وأرجع بالذاكرة إلى الجراح الطرابيشي الذي كنت أساعده في إحدى العمليات وهو يدمدم كعادته؛ بكلمات غير مفهومة ويلوكها بين أسنانه عن مصير الحرب العالمية الثانية: إن الذي هزم هتلر في الحرب كان في الواقع (الجنرال شتاء)، يعني بذلك هزيمته على الجبهة الروسية التي غيرت مجرى الحرب، فبسبب أخطاء موسوليني وإخفاقه في حرب اليونان، جعل هتلر يقفز لمساعدة حليفه، وبالتالي تأخره في دخول عملية (بارباروسا) الرهيبة المقررة في الصيف، والتي حشد لها قرابة خمسة ملايين جندي لاجتياح الاتحاد السوفياتي، فدخلها متأخرا، مما قاد إلى دخول هتلر الحرب مع النظام البلشفي والشتاء يقترب! هل فعلا ما دفع هتلر إلى الانهيار هو الشتاء الروسي؟ هل كانت تعدد الجبهات، أم أن الحرب ذات طبيعية تكنولوجية، ومن يملكها يملك مصيرها كما ذهب إلى ذلك فيرنر هايزنبرغ، الفيزيائي الألماني المرموق «صاحب مبدأ الارتياب في الفيزياء النووية»؟ وهكذا فعظة التاريخ تذكرنا بالأفكار التالية:

    أولا: إن الذي هزم النازية لم يكن (أحد) العناصر المذكورة ولا حتى (مجموعها)، وإن كانت كلها عناصر في اللعبة التاريخية، الشيء الذي كسر كفة الميزان من وجهة نظري هو (الفكر النازي)، فهو مثل السرطان الذي يحمل بذور فنائه في نفسه.

    ثانيا: كانت الشعوب التي استقبلت طلائع الفتح الألماني مستبشرة مهللة، تماما كما روى لي المفكر الجزائري «مالك بن نبي» شخصيا، فهو كان يأمل في تحرير الجزائر من الاستعمار الفرنسي من خلال التعاون مع الاستعمار الألماني، إلا أنهم اكتشفوا أمرين أحلاهما مر.

    ثالثا: إن العالم ولد ولادة مشوهة بعد الحرب العالمية الثانية، من خلال حق الفيتو، حيث تحول العالم إلى شريحتين، أقلية تملك القرار وأكثرية لا تملك شيئا، حتى أن التعديل الذي يريدون إدخاله اليوم، يكرس مرة أخرى وبعد مرور 77 سنة على تأسيس مجلس الأمن نفس مفاهيم الحفاظ على هذه المزايا، باقتراح ضم المهزومين، وأعداء الأمس أصدقاء، أعني ألمانيا واليابان.

    رابعا: هذا التصدع في الوضع العالمي اعتبره المفكر الفرنسي «جاك أتالييه»، في كتابه «آفاق المستقبل»، أخطر من السلاح النووي والتلوث البيئي والمخدرات. حيث يتمتع 20 في المائة من سكان العالم بخيرات 80 في المائة من منتجات العالم، إلى درجة أن المؤرخ الأمريكي «باول كينيدي»، في كتابه «التحضير للقرن الحادي والعشرين»، يرى «أن أي إنسان ذي ضمير حي، لا يمكن أن يشعر بالارتياح لهذه المعلومات».

    خامسا: إن صراع الديناصورات الاستعماري ختم الحرب ببزوغ الفطر النووي فوق هيروشيما، وبذلك دخلت البشرية ولأول مرة في تاريخها انعطافا نوعيا لم تشهده من قبل في امتلاك قوة التدمير، فلم يعد بالإمكان تسمية الحرب (حربا)، ولم يعد هناك مستفيدون من الحرب، وبات هذه المرة الجنس البشري، بمن فيهم الفرقاء خارج النزاع مهددون بالفناء الشامل، باستثناء الصراصير والأعشاب والعقارب!

    هذا الواقع الجديد أدركه نفس قائد عملية (النورماندي Overlord)، أعني أيزنهاور الذي أصبح في ما بعد رئيسا للولايات المتحدة، فسجل في مذكراته هذه الفقرة المهمة: «يجب على الطرفين المهتمين بالحرب أن يجلسا في يوم ما على طاولة المفاوضات، وهما مقتنعان أن عصر التسلح قد انتهى، وبأنه يتوجب على البشر الخضوع لهذه الحقيقة، أو اختيار الموت». أو على حد تعبير «روبرت أوبنهايمر»، العقل العلمي وقائد عملية تصنيع القنبلة الذرية الأولى: «كعقربين محبوسين تحت ناقوس زجاجي متحفزين يتربصان ببعضهما، كل منهما يمكن أن يلدغ الآخر، ولكن لن ينجو من الموت الذي سَبَبَّه للآخر».

    وهذا يعني بكلمة أخرى أن طريق القوة أصبح مسدودا، ولا يعني هذا أن الصراع البشري سيتوقف، ولكن أداته سوف تتغير من (إلغاء) الآخر، إلى التفاعل معه، بل (حمايته)، بل (إيجاده) إن لم يكن موجودا، لأن نمو الذات سيتم من خلال اكتشاف الآخر. والسؤال المفتوح الآن هل سيغامر بوتين بفتح النار من المسدس النووي؟ وهل سيكون هذا مثل أزمة كوبا عام 1962م، قبل ستين عاما؟

    نافذة:

    كان هتلر واعيا ذكيا ديناميكيا ومتعصبا لأبعد الحدود وأدرك بشفافية ذهنية أنه قاب قوسين أو أدنى من الحرب الضروس فبدأ يستعد لها تحت شعاره المعروف الهجوم خير وسيلة للدفاع

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسطنبول: إشادة بجهود وكالة بيت مال القدس في دعم المؤسسات الإعلامية بالمدينة المقدسة

    أشاد قرار صادقت عليه الدول المشاركة في الدورة ال 12 لمؤتمر وزراء الإعلام بمنظمة التعاون الإسلامي، اليوم السبت بإسطنبول، بجهود وكالة بيت مال القدس، في دعم المؤسسات الإعلامية بمدينة القدس.

    ونوه قرار “الشؤون الإعلامية”، المصادق عليه خلال أشغال المؤتمر المنظم حول موضوع “مناهضة التضليل الإعلامي وظاهرة الإسلاموفوبيا في عصر ما بعد الحقيقة”، ب”الجهود التي تقوم بها وكالة بيت مال القدس الشريف، الذراع التنفيذية للجنة القدس، التي يترأسها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ملك المملكة المغربية، لدعم المؤسسات الإعلامية والمعاهد الصحفية في القدس الشريف”.

    وأضافت الوثيقة أن هذه الجهود تنعكس من خلال إحداث “جائزة القدس الشريف” للتميز الصحفي في الإعلام التنموي، والإعلان عن إحداث منحة لتعزيز الحريات في مجال الصحافة والإعلام، وميدالية “الشجاعة والاقدام” التي يخصصها “مرصد الرباط” للملاحظة والتتبع والتقويم التابع للوكالة في القدس، لأحسن الأعمال الصحفية المدافعة عن قيم الحرية والعدالة والسلام.

    كما أشاد القرار بالمنح الدراسية السنوية التي تخصصها وكالة بيت مال القدس لطلاب الصحافة والإعلام في القدس، والمؤسسات المتخصصة لتوفير مناخ مناسب للبحث والتكوين، وفق المعايير الحديثة، لمواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة في هذا المجال.

    من جهة أخرى، كلف القرار الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، بالتنسيق مع وكالة بيت مال القدس ووزارة الإعلام الفلسطينية، بالاستمرار في إقامة الندوات الإعلامية حول القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك وسائر المقدسات.

    وفي هذا الصدد، اقترحت المملكة المغربية استضافة ندوة دولية حول الموضوع، تجمع خبراء في الشأن الإعلامي والثقافي، لتسليط الضوء على عدد من الجوانب الإعلامية والثقافية المرتبطة بموضوع القدس الشريف.

    كما وجه القرار نداء ملحا إلى الدول الأعضاء من أجل تقديم المساعدة لدولة فلسطين لدعم وتطوير قدرات هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطيني، ووكالة الأنباء الفلسطينية، من مقرات ومنشآت وتجهيزات، وتبادل البرامج والخبرات معهما في هذا المجال.

    وبحثت الدورة ال 12 لمؤتمر وزراء الإعلام بمنظمة التعاون الإسلامي، عدة ملفات، أبرزها أهمية تكثيف العمل الإعلامي لمصلحة القضية الفلسطينية والقدس الشريف، وتسليط الضوء على الدول الأعضاء في القارة الإفريقية، بالإضافة إلى دور المنظمة في مجال مكافحة ظاهرة الإسلاموفوبيا، وتقديم صورة صحيحة عن الإسلام، ونبذ التطرف والإرهاب في الأوساط الإعلامية.

    كما تناول الحدث قضايا تتعلق بتطوير القدرات البشرية والتدريب في أوساط الإعلاميين في العالم الإسلامي.

    ومثل سفير المملكة بتركيا، محمد علي الأزرق، المغرب بهذا المؤتمر الذي عرف مشاركة ممثلين عن 57 دولة عضو في منظمة التعاون الإسلامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسطنبول.. إشادة بجهود وكالة بيت مال القدس في دعم المؤسسات الإعلامية بالمدينة المقدسة (قرار)

    إسطنبول.. إشادة بجهود وكالة بيت مال القدس في دعم المؤسسات الإعلامية بالمدينة المقدسة (قرار)

    السبت, 22 أكتوبر, 2022 إلى 20:05

    إسطنبول – أشاد قرار صادقت عليه الدول المشاركة في الدورة ال 12 لمؤتمر وزراء الإعلام بمنظمة التعاون الإسلامي، اليوم السبت بإسطنبول، بجهود وكالة بيت مال القدس، في دعم المؤسسات الإعلامية بمدينة القدس.

    ونوه قرار “الشؤون الإعلامية”، المصادق عليه خلال أشغال المؤتمر المنظم حول موضوع “مناهضة التضليل الإعلامي وظاهرة الإسلاموفوبيا في عصر ما بعد الحقيقة”، ب”الجهود التي تقوم بها وكالة بيت مال القدس الشريف، الذراع التنفيذية للجنة القدس، التي يترأسها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ملك المملكة المغربية، لدعم المؤسسات الإعلامية والمعاهد الصحفية في القدس الشريف”.

    وأضافت الوثيقة أن هذه الجهود تنعكس من خلال إحداث “جائزة القدس الشريف” للتميز الصحفي في الإعلام التنموي، والإعلان عن إحداث منحة لتعزيز الحريات في مجال الصحافة والإعلام، وميدالية “الشجاعة والاقدام” التي يخصصها “مرصد الرباط” للملاحظة والتتبع والتقويم التابع للوكالة في القدس، لأحسن الأعمال الصحفية المدافعة عن قيم الحرية والعدالة والسلام.

    كما أشاد القرار بالمنح الدراسية السنوية التي تخصصها وكالة بيت مال القدس لطلاب الصحافة والإعلام في القدس، والمؤسسات المتخصصة لتوفير مناخ مناسب للبحث والتكوين، وفق المعايير الحديثة، لمواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة في هذا المجال.

    من جهة أخرى، كلف القرار الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، بالتنسيق مع وكالة بيت مال القدس ووزارة الإعلام الفلسطينية، بالاستمرار في إقامة الندوات الإعلامية حول القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك وسائر المقدسات.

    وفي هذا الصدد، اقترحت المملكة المغربية استضافة ندوة دولية حول الموضوع، تجمع خبراء في الشأن الإعلامي والثقافي، لتسليط الضوء على عدد من الجوانب الإعلامية والثقافية المرتبطة بموضوع القدس الشريف.

    كما وجه القرار نداء ملحا إلى الدول الأعضاء من أجل تقديم المساعدة لدولة فلسطين لدعم وتطوير قدرات هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطيني، ووكالة الأنباء الفلسطينية، من مقرات ومنشآت وتجهيزات، وتبادل البرامج والخبرات معهما في هذا المجال.

    وبحثت الدورة ال 12 لمؤتمر وزراء الإعلام بمنظمة التعاون الإسلامي، عدة ملفات، أبرزها أهمية تكثيف العمل الإعلامي لمصلحة القضية الفلسطينية والقدس الشريف، وتسليط الضوء على الدول الأعضاء في القارة الإفريقية، بالإضافة إلى دور المنظمة في مجال مكافحة ظاهرة الإسلاموفوبيا، وتقديم صورة صحيحة عن الإسلام، ونبذ التطرف والإرهاب في الأوساط الإعلامية.

    كما تناول الحدث قضايا تتعلق بتطوير القدرات البشرية والتدريب في أوساط الإعلاميين في العالم الإسلامي.

    ومثل سفير المملكة بتركيا، محمد علي الأزرق، المغرب بهذا المؤتمر الذي عرف مشاركة ممثلين عن 57 دولة عضو في منظمة التعاون الإسلامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم القضية الفلسطينية يشكل أحد الأولويات الكبرى لصاحب الجلالة (سفير)

    دعم القضية الفلسطينية يشكل أحد الأولويات الكبرى لصاحب الجلالة (سفير)

    السبت, 22 أكتوبر, 2022 إلى 19:44

    إسطنبول – أكد سفير المغرب بتركيا، محمد علي الأزرق، اليوم السبت بإسطنبول، أن دعم القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها القدس الشريف، يشكل أحد الأولويات الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس.

    وأضاف الأزرق، في كلمة له خلال مشاركته في أشغال الدورة ال 12 لمؤتمر وزراء الإعلام بمنظمة التعاون الإسلامي، المنعقدة تحت شعار “مناهضة التضليل الإعلامي وظاهرة الإسلاموفوبيا في عصر ما بعد الحقيقة”، أن المملكة المغربية ما فتئت تولي اهتماما كبيرا بالدفاع عن القضية الفلسطينية والقدس الشريف.

    وفي هذا الإطار، أشار الدبلوماسي إلى أن وكالة بيت مال القدس الشريف أطلقت هذا العام، بشراكة مع المعهد العالي للإعلام والاتصال في المغرب ومعهد الإعلام العصري التابع لجامعة القدس، جائزة “القدس الشريف” للتميز الصحفي في الإعلام التنموي، موجهة لطلاب الصحافة والإعلام في المغرب وفلسطين وخارجهما.

    وسجل أن ثلاثة طلاب صحافيين من القدس وثلاثة طلاب مغاربة، فازوا في نسختها الأولى من الجائزة في أصناف التلفزيون والإذاعة والصحافة المكتوبة والإلكترونية.

    وأضاف أن الدورة الأولى من هذه الجائزة حملت اسم الصحفية المقدسية الشهيدة شيرين أبو عاقلة، تكريما لها ولزملائها الذين سقطوا وهم يؤدون واجبهم بمهنية وتجرد.

    من جهة أخرى، أشار الأزرق إلى أن وكالة بيت مال القدس الشريف أعلنت عن إحداث منحة لدعم الحريات في مجال الصحافة والإعلام، وميدالية “الشجاعة والإقدام”، يخصصها “مرصد الرباط” للملاحظة والتتبع والتقويم، التابع للوكالة، لأحسن الأعمال الصحافية المدافعة عن قيم الحرية والعدالة والسلام.

    كما تخصص الوكالة سنويا منحا دراسية لطلبة الصحافة والإعلام في القدس، وتدعم المؤسسات المتخصصة لتوفير مناخ مناسب للبحث والتكوين، وفق المعايير الحديثة، لمواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة في هذا المجال، بحسب السفير المغربي.

    وفيما يتعلق بموضوع الدورة ال 12 لمؤتمر وزراء الإعلام بمنظمة التعاون الإسلامي، قال الأزرق إنه “انطلاقا من قيم التسامح والانفتاح على الآخر التي يتميز بها المغرب، ووعيا لما لوسائل الإعلام من دور، فقد حرصت بلادنا على توفير أرضية قانونية وتنظيمية تضمن ممارسة إعلامية سليمة ومحصنة ضد خطابات الكراهية والعنف”.

    وسجل أنه تم تعزيز الوقاية من هذا النوع من الخطابات من خلال آليات ربط الممارسة الإعلامية السليمة باحترام أخلاقيات مهنة الصحافة، والتي تنص على ضرورة التقيد بعدد من الضوابط المهنية التي تسمح بالنأي عن جعل الإعلام أداة لنشر الكراهية واللاتسامح.

    وختم الدبلوماسي كلمته بالتأكيد على انخراط المملكة المغربية الدائم والمتواصل من أجل تعزيز التعاون الإسلامي في جميع المجالات بما فيها مجال الإعلام والاتصال، و”العمل سويا مع الأشقاء من أجل رفع التحديات التي تواجهها أمتنا الإسلامية والدفاع عن مقومات هويتنا في إطار التشبث بقيمنا والانفتاح في نفس الآن على العالم”.

    يذكر أنه من المقرر أن يبحث هذا المؤتمر عدة ملفات، أبرزها أهمية تكثيف العمل الإعلامي لمصلحة القضية الفلسطينية والقدس الشريف، وتسليط الضوء على الدول الأعضاء في القارة الإفريقية، بالإضافة إلى دور المنظمة في مجال مكافحة ظاهرة الإسلاموفوبيا، وتقديم صورة صحيحة عن الإسلام، ونبذ التطرف والإرهاب في الأوساط الإعلامية.

    كما يتناول الحدث قضايا تتعلق بتطوير القدرات البشرية والتدريب في أوساط الإعلاميين في العالم الإسلامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم القضية الفلسطينية أحد الأولويات الكبرى لصاحب الجلالة

    أكد سفير المغرب بتركيا، محمد علي الأزرق، اليوم السبت بإسطنبول، أن دعم القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها القدس الشريف، يشكل أحد الأولويات الكبرى لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس.

    وأضاف الأزرق، في كلمة له خلال مشاركته في أشغال الدورة الـ 12 لمؤتمر وزراء الإعلام بمنظمة التعاون الإسلامي، المنعقدة تحت شعار “مناهضة التضليل الإعلامي وظاهرة الإسلاموفوبيا في عصر ما بعد الحقيقة”، أن المملكة المغربية ما فتئت تولي اهتماما كبيرا بالدفاع عن القضية الفلسطينية والقدس الشريف.
    وفي هذا الإطار، أشار الدبلوماسي إلى أن وكالة بيت مال القدس الشريف أطلقت هذا العام، بشراكة مع المعهد العالي للإعلام والاتصال في المغرب ومعهد الإعلام العصري التابع لجامعة القدس، جائزة “القدس الشريف” للتميز الصحفي في الإعلام التنموي، موجهة لطلاب الصحافة والإعلام في المغرب وفلسطين وخارجهما.
    وسجل أن ثلاثة طلاب صحافيين من القدس وثلاثة طلاب مغاربة، فازوا في نسختها الأولى من الجائزة في أصناف التلفزيون والإذاعة والصحافة المكتوبة والإلكترونية.
    وأضاف أن الدورة الأولى من هذه الجائزة حملت اسم الصحفية المقدسية الشهيدة شيرين أبو عاقلة، تكريما لها ولزملائها الذين سقطوا وهم يؤدون واجبهم بمهنية وتجرد.
    من جهة أخرى، أشار الأزرق إلى أن وكالة بيت مال القدس الشريف أعلنت عن إحداث منحة لدعم الحريات في مجال الصحافة والإعلام، وميدالية “الشجاعة والإقدام”، يخصصها “مرصد الرباط” للملاحظة والتتبع والتقويم، التابع للوكالة، لأحسن الأعمال الصحافية المدافعة عن قيم الحرية والعدالة والسلام.
    كما تخصص الوكالة سنويا منحا دراسية لطلبة الصحافة والإعلام في القدس، وتدعم المؤسسات المتخصصة لتوفير مناخ مناسب للبحث والتكوين، وفق المعايير الحديثة، لمواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة في هذا المجال، بحسب السفير المغربي.
    وفيما يتعلق بموضوع الدورة ال 12 لمؤتمر وزراء الإعلام بمنظمة التعاون الإسلامي، قال الأزرق إنه “انطلاقا من قيم التسامح والانفتاح على الآخر التي يتميز بها المغرب، ووعيا لما لوسائل الإعلام من دور، فقد حرصت بلادنا على توفير أرضية قانونية وتنظيمية تضمن ممارسة إعلامية سليمة ومحصنة ضد خطابات الكراهية والعنف”.
    وسجل أنه تم تعزيز الوقاية من هذا النوع من الخطابات من خلال آليات ربط الممارسة الإعلامية السليمة باحترام أخلاقيات مهنة الصحافة، والتي تنص على ضرورة التقيد بعدد من الضوابط المهنية التي تسمح بالنأي عن جعل الإعلام أداة لنشر الكراهية واللاتسامح.
    وختم الدبلوماسي كلمته بالتأكيد على انخراط المملكة المغربية الدائم والمتواصل من أجل تعزيز التعاون الإسلامي في جميع المجالات بما فيها مجال الإعلام والاتصال، و”العمل سويا مع الأشقاء من أجل رفع التحديات التي تواجهها أمتنا الإسلامية والدفاع عن مقومات هويتنا في إطار التشبث بقيمنا والانفتاح في نفس الآن على العالم”.
    يذكر أنه من المقرر أن يبحث هذا المؤتمر عدة ملفات، أبرزها أهمية تكثيف العمل الإعلامي لمصلحة القضية الفلسطينية والقدس الشريف، وتسليط الضوء على الدول الأعضاء في القارة الإفريقية، بالإضافة إلى دور المنظمة في مجال مكافحة ظاهرة الإسلاموفوبيا، وتقديم صورة صحيحة عن الإسلام، ونبذ التطرف والإرهاب في الأوساط الإعلامية. كما يتناول الحدث قضايا تتعلق بتطوير القدرات البشرية والتدريب في أوساط الإعلاميين في العالم الإسلامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بشاري: دعم الخليج لسيادة المغرب على صحرائه يعززُ المسألة الشرقية الجديدة

    قال الدكتور محمد بشاري، أمين عام المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، إن « الارتباط المغربي باتفاق التعاون الاستراتيجي مع دول مجلس التعاون الذي  تم توقيعه في المملكة العربية السعودية (الرياض) عام 2012، والذي ينطوي على مختلف صور التعاون في مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والاستثماري والتجاري والسياحي والأمني والثقافي والعلمي، لم يجد من الطرفين وفي ظل الأزمات العالمية والسياسية الإقليمية المتتالية، إلا ازدياداً في الإرادة الواعدة لترجمة شرقية جديدة ذات طابع متميز ومتفوق على كافة تحدياته وأزماته السابقة؛ الأمر الذي يعني أن الآثار المترتبة على هذه العلاقة ما هي إلا « مظلة خير » للعالم العربي، وستؤدي بخروج العديد من الآثار الإيجابية على المنطقة ».

    المغرب والخليج

     وأضاف في مداخلة له في ندوة « الخليج العربي بين الشرق والغرب: المسألة الشرقية الجديدة »، عشية أمس الجمعة، بموسم أصيلة الثقافي الدولي الثالث والأربعين، إن « منطقة التعاون الخليجي ككل والمملكة المغربية، سطرت سوياً على امتداد عقود العديد من الإنجازات الدافعة بالاستقرار والحافظة للمنظومة القيمية الأخلاقية الإنسانية من خلال إرادة سياسية مشتركة في الأهداف والوسائل، مما يبشر باستشرافات مستقبلية متميزة، تنطلق من استثمار رأس مال الأرباح المستدامة : (الإنسان )، وصولاً لأبهى الإمكانيات والمواقع الاستباقية على المستوى العالمي. وفي إمعان كافة الظروف والمعطيات السابقة، يمكننا الانطلاق باستشراف جديد يجيب على (المسألة الشرقية الجديدة)، باعتبار ما لها من تفرد  ومكانة خـاصة فـي الحسابات السياسية العالمية والإقليمية ».

    وأبرز المتحدث ذاته، أن « العلاقات الوثيقة لدول الخليج مع الدول العربية الصديقة لها، وللمنطقة الخليجية علاقات ضاربة في الأصالة مع المملكة المغربية، والتي نعرج فيها على العلاقة المغربية الإماراتية، التي تميزت بقوة ومتانة علاقتها، منذ انطلاقها  في سنة 1972، مسطرةً عاماً بعد عام خطوات واثقة في بث استشرافات إيجابية، وتعاونات إستراتيجية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية تحت قيادة البلدين ».

    وشدّد على أن « المملكة المغربية نفس المواقف الداعمة للمواقف السياسية الخليجية مما يجعل من مصالحهم سلة مشتركة، وتحقيق أهداف كل منها هدف استراتيجي ممتد على امتداد مسار الشراكة الخليجية المغربية، وقد أثبت ذلك الانسجام (الخليجي المغربي) في العديد من القضايا والمواقف مثل جهود الملك محمد السادس ( رئيس لجنة القدس) في الدفاع عن الوضع الخاص للقدس وحماية طابعها الإسلامي، وكذلك تأكيد موقف دول المجلس الثابت في دعم سيادة المغرب على صحرائه ووحدة أراضيه ».

    ولفت إلى أن « المنطقة الخليجية تتأثر كسائر الدول في العالم بحزمة الظروف والتغيرات الطارئة والمحيطة بها، سيما أن التشابك العلاقاتي والاتحاد والتشارك في الأهداف الكبرى ذات الصلة بالمشتركات الإنسانية والمصالح المشتركة لا تتوقف على طرف دون الآخر، كما لا يمكن في عصر التطور والتقدم قيام نموذج دولي مكتفي تماماً دون ترابط وتعاون دولي ».

    وتابع: « في حين تتميز منطقة الخليج العربي أهميتها الإستراتيجية المستمدة من حقائقها الجغرافية وإمكانياتها الاقتصادية، فإنها تواجه العديد من مظاهر التنافس السياسي والعسكري الذي يتصاعد حولها سيما أن جغرافيتها تمثل حلقة وصل بين أكبر ثلاث قارات في العالم،  ولا يخفى ما يحيط بالمنطقة العربية (الشرق الأوسط) عموماً، والخليجية خصوصاً من تحديات كبرى يعتبر تحقيق « الاستقرار » رأس مالها الحقيقي، وهذا ما يفسر توجه المنطقة الخليجية العربية لبناء ترسانة من المنظومة الأخلاقية والثقافية والمبادراتية، والإدارة السياسية الساعية لتشييد بنيان رصين يشكل بوصلة عالمية في إنجازاته المثبتة لأرضية الاستقرار والتهدئة وحل النزاعات وإغاثة الإنسان ».

    التسرب الفوضوي

    وأوضح أن « المنطقة العربية والخليجية أثرت عليها توغل العديد من جبهات التمرد، وأنشطة الجماعات الإرهابية وجماعات التحريض على قلب طاولة « الشرعية » السياسية، كما في الجمهورية اليمنية، فقد شكل ذلك دافع  قوي لتحرك دول الخليج بإجراءات أمنية مشددة تدرأ عن أوطانها مخاطر التسرب الفوضوي وعوامل التأثير على استقرار بلدانها وشعوبها من داخل الدولة أو خارجها ».

    وأكد أن « الحديث عن (المسألة الشرقية الجديدة)، يُعتبر عصباً رئيساً في صورته القادمة سيما أنه يقع في قلب الوطن العربي، وله ما له من خصوصية ومكانة دينية وجغرافية وإقليمية، إلى جانب القوة السياسية القراراتية. وها هي اليوم دول الخليج في وقتنا الراهن تواجه بقوة معتادة منها مجموعة الصعوبات والتحديات التي أضيف لها الأزمة السياسية الجديدة بين كل من روسيا وأوكرانيا، دافعة بالعديد من الجهود الخارجية كالمبادرات، ومحاولات التهدئة السياسية، والعلاقات الدولية.  والداخلية في إبعاد أي عوامل ضارة عن مجالات الطاقة، والأمن الغذائي، وغيرها ».

    وشدد على أن « التوجهات الدولية الراهنة لدول الخليج العربي في الإطار الإقليمي، ترتبط ارتباطاً وثيقاً واستشرافات المستقبل العربي بشكل عام، لما لها من مكانة قوية في قلب  الشرق الأوسط، وبالتالي فأمن واستقرار وتطور المنطقة الخليجية والعربية وجهان لعملة واحدة. ولأن قوة دول الخليج واتجاهاتها تنطلق بداية من قلب إدارتها الداخلية ومدى رصانة نظامها وسياستها ».

    التصرف في ظل التغيرات

    ولفت إلى أنه « ليس من الصعب استقراء الصورة المقربة عن العلاقات الخليجية بدولها ذاتها، وبخاصة في ظل قياس امكانياتها السابقة في حل الأزمات، ومدى ارتباطها وتعاونها المستمر، وفي ذات الوقت فلا ينكر عاقل مدى الضغط الإقليمي على هذه الدول من عدة أطراف وتيارات تحيط بالجغرافية الخليجية من كل حدب وصوب ».

    وأشار إلى أن « دول الخليج حابت الأمن والاستقرار على النزاع والتشتت، أو الانزلاق في دوامة لا تنتهي من الفوضى الأمنية. وبالتالي فقد أجادت التصرف في ظل التغيرات، والتحولات الديمقراطية والأنماط السياسية، ووضعت قضايا الإصلاح والديمقراطية على رأس القائمة، تصدياً لكافة الانعكاسات المضادة كآثار (الربيع العربي)، مرسخةً كافة الوسائل والأدوات لتحقيق وحدة وتماسك خليجي وعربي واسع ».

    وأكد أن « دول الخليج العربي استثمرت ميزاتها من مقومات الاستقرار، وتوافر الثروة المالية، وجودة الاعتدال السياسي، والعلاقات القوية مع الخارج، و شكلت في قلب الإطار الإقليمي عنصراً فاعلاً ونابضاً بطرح الحلول والتفاهمات بين شتى الأقطاب المتصارعة، بعيداً عن تهديدات الاستعمال النووي، أو فرض الحماية الدولية الأمريكية،  أو التشظي الداخلي، أو الهشاشة المجتمعية والاقتصادية، وغيرها. إذ باتت تخطو خطوات واعية بحجم الخطر والمسؤولية الحقيقة في نطاق إقليمي ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ريبيري يودع الميادين ويترك رسالة وداع مؤثرة

    لكل بداية نهاية، ونجم الديوك الفرنسية سابقا، و بايرن ميونيخ يضع نقطه نهاية لمشواره الكروي الغني بالألقاب اليوم الجمعة، بعد عناء من إصابة في الركبة أعجزت الأطباء في إيجاد حل لها وهو في عمر 39 سنة.

    وتوقفت مسيرة ريبيري بعدما قضى أحلى أيامه الكروية، وأمتعها مع النادي البافاري وقضى معه 12 عاما، حيث خاض معه مباريات العمر، وخطف الأضواء بالفوز معه بتسعة ألقاب للدوري الألماني، ودوري أبطال اوروبا.

    وأكد ريبيري الذي اعتنق الإسلام مغيرا إسمه الى بلال، توديعه للمستطيل الأخضر بتغريدات ورسائل حزينة لعشاقه، وقال ” هذه نهاية فصل كلاعب، وليست قصتي المهنية تأكدوا من ذلك سأراكم مجددا في بداية فصل جديد جميل”.

    وانتهت المسيرة الكروية للجناح الطائر ذو المهارات السريعة الذي خطف الأضواء في المباريات الكبيرة بسرعته المميزة، بنادي ساليرنيتانا الذي انتقل إليه في سنة 2021.

    وكان ريببري قد دخل في منافسة قوية أمام البرتغالي رولاندو على جائزة الكرة الذهبية والتي مال قرار التصويت لصالح النجم البرتغالي سنة 2013.

    فوز “الدون” البرتغالي بالبالون دور في سنة 2013، لاق موجة من الإنتقادات طالت الصحفيين المصوتين على الجائزة، خصوصا أن ريبيري كان في أوج عطائه مع البايرن، وفاز معهم بدوري أبطال اوروبا، وعلق على تلك النكسة بجملة شهيرة،” ماذا عسايا أن أفعل أكثر من الفوز بكل شيئ مع البايرن لأفوز بالكرة الذهبية”.

    وأنهى ريبـيري المحب للعمل الخيري والذي قام ببناء مسجدا في فلورنسا، بتكلفة 10 مليون دولار، رسالته بكلام مؤثر، حينما قال” الكرة تتوقف، المشاعر في داخلي لا”.

    فؤاد جوهر ـ عبّر 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق “أسبوع مسرح الطفل” في القدس بتمويل من وكالة بيت مال القدس الشريف

    انطلاق “أسبوع مسرح الطفل” في القدس بتمويل من وكالة بيت مال القدس الشريف

    الجمعة, 21 أكتوبر, 2022 إلى 13:42

    القدس – انطلقت، أمس الخميس، بمسرح ” الحكواتي ” بالقدس ، فعاليات ” أسبوع مسرح الطفل “، بتمويل من وكالة بيت مال القدس الشريف ، التابعة للجنة القدس ، برئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وتميز حفل الافتتاح ، الذي حضره على الخصوص إسماعيل الرملي ، منسق برامج ومشاريع الوكالة في القدس ووائل أبو عرفة ، رئيس مجلس إدارة مسرح ” الحكواتي ” ، بعرض مسرحية ” بينكي وبرين “، وهي مسرحية تربوية تتناول موضوع الحفاظ على البيئة ومسؤولية الطفل عن ما يجري من حوله.

    كما استمتع الأطفال بمجموعة من الأغنيات الهادفة من التراث العربي من بينها أغاني لمجموعات مغربية ، عربون تقدير لاهتمام المملكة المغربية ، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، بالحياة الثقافية والفنية في المدينة المقدسة.

    ويشتمل “أسبوع مسرح الطفل “، الذي ينظم بعد توقف امتد لسنتين بسبب تفشي جائحة ” كوفيد – 19 ” ، على عروض الشارع ، ومسرحيات الأطفال ومسرح العرائس ، وحلقات التسلية والترفيه ، ينشطها كل مساء فنانون مقدسيون.

    ويندرج هذا العمل ، في إطار أنشطة نادي ” أطفال من أجل القدس “، الذي أقامته وكالة بيت مال القدس الشريف تجسيدا لاهتمامها بفئة الأطفال ، ويُعنى بالبرامج والأنشطة الموجهة لهذه الشريحة من المجتمع المقدسي.

    وقال مدير المسرح الوطني الفلسطيني الحكواتي ، عامر خليل ، إن هذه التظاهرة من أهم البرامج التي كان يقوم بها المسرح الحكواتي منذ التسعينيات وينظم كل سنة على شكل مهرجان دولي تشارك فيه فرق مسرحية عربية وأجنبية من كل أنحاء العالم غير أنه انقطع لأسباب اقتصادية وبسبب جائحة ” كورنا “.

    وأكد على الدور الكبير لوكالة بيت مال القدس الشريف في إعادة إحياء هذا المهرجان الذي يقام هذه السنة بطابع محلي بمشاركة فرق مقدسية وفلسطينية.

    وأشار إلى أن هذه التظاهرة تأتي في إطار عدد من الأنشطة التي ينظمها المسرح الحكواتي من شهر يوليوز حتى أكتوبر بتمويل من الوكالة ضمن برنامج احياء التراث والحفاظ عليه في مدينة القدس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنباء عن غضبة ملكية ستطيح بمدلول الحكومة

    كشفت عدد من المصادر الخاصة بناء على معطيات استقتها من داخل غرف صنع القرار، أن غضبة ملكية ستطيح قريبا، وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، وذلك بسبب الفضائح المتتالية التي بصمت تقلده الحقيبة الوزارية.

    وكان نشطاء وسائط التواصل الاجتماعي، قد طالبو بإقالة بنسعيد، وطرده من الحكومة مباشرة بعد الفضائح التي وقعت بمنصة السويسي، في إطار الاحتفالات بمدينة الرباط عاصمة الثقافة العربية، والتي كان بطلها الرابور “طوطو”.

    وكان رواد مواقع التواصل الاجتماعي، عن استنكارهم الشديد، للكلمات التي أطلقها مغني الراب “طوطو”، عندما كان يقدم كلمة شكر لوزارة الثقافة على دعوته لإحياء سهرة بمنصة السويسي في إطار الاحتفال بالرباط عاصمة الثقافة العربية.

    النشطاء، اعتبروا أن ما قامت به وزارة الثقافة، يعتبر ابتذالا وإهانة للثقافة وللعاصمة الرباط وللشعب المغربي، بدعوة مثل هؤلاء وفسح المجال لهم من أجل إعطاء القدوة السيئة للشباب.

    من جهته وجه كاتب الدولة السابق المكلف بالتكوين المهني، محمد الغراس، انتقادات لاذعة لوزارة الثقافة التواصل، وذلك على خلفية الكلام النابي الذي تفوه بيه أحد الفنانين الذين أحيوا سهرات على منصة OLM السويسي، في إطار احتفالات “الرباط عاصمة للثقافة الإفريقية”.

    وكتب القيادي بحزب الحركة الشعبية، في تدوينة على حسابه الخاص على مواقع التواصل الاجتماعي، “استحيت من مشاركة الفيديو المعني، لكن غالبا ما شاهدتموه، والمتعلق بمهرجان الرباط”.

    وأضاف المتحدث، في التدوينة التي أرفقها بأحد الفنانين يسمي نفسه “طوطو”، “قلة الأدب، وقلة الاحترام، وقلة الكفاءة، وقلة الوطنية، وقلة كل شيء، هي شعار هذه المرحلة التي تعيشها بلادنا، و لازلت أتذكر، أن “الهاكا” سبق وغرمت إحدى القنوات التلفزيونية مبلغا كبيرا، بعد أن تفوه أحد مصوريها بكلمة على المباشر، وهو يسقط من على منصة التصوير، إذ اتخذت “الهاكا” إجراء يقضي بتغريم القناة، ومن المؤكد أن هذه الأخيرة اتخذت إجراء جزريا في حق المصور، علما أنه لم يكن يقصد، لكن مثل تصرف كهذا غير مقبول طبعا”.

    وأضاف الغراس،: “أما الحالة التي هي أمامنا فهي لشخص أعطي له مبلغ محترم لكي يمسح باحترام المغاربة الأرض، و”مغني” آخر حصل على مال سخي لكي يضع راية وطننا العزيز فوق عضوه الذكري، ففي أقل من دقيقتين نطق “مغني” الراب بأكثر من عشر كلمات نابية. والعجيب أن هذا الفيديو لم يصور بهاتف لأحد الحاضرين مثلا، بل تم تصويره بشكل احترافي، ومن طرف الجهة المنظمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأميرة للا أسماء تترأس حفل إطلاق عملية زراعة قوقعة الأذن في غرب إفريقيا

    ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء للأطفال الصم، اليوم الإثنين 17 أكتوبر، بمستشفى التخصصات بالرباط، حفل إطلاق عملية زراعة قوقعة الأذن في غرب إفريقيا، وذلك في إطار برنامج “نسمع”.

    وفي كلمة بالمناسبة، أكد مدير مؤسسة للا أسماء للأطفال الصم، العباس بوهلال، أن توسيع نطاق البرنامج الوطني “نسمع” ليشمل البلدان الإفريقية في إطار حملة “معا، سنسمع بشكل جيد”، يندرج تماما في إطار الرؤية الملكية، التي تجعل من التعاون جنوب-جنوب مع البلدان الإفريقية خيارا استراتيجيا، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والذي يتأسس على رؤية شاملة ومتوازنة من أجل تنمية القارة.

    وبهذه المناسبة، تابعت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء عرضا حول برنامج “نسمع”، قدمه مسؤول البرنامج وأمين مال المؤسسة، كريم الصقلي.

    وبعدما أبرز أهمية تشخيص الصمم، أكد الصقلي أن مؤسسة للا أسماء انخرطت في الرؤية الملكية وتوسيع برنامج “نسمع” ليشمل عددا من البلدان الإفريقية، والمتمثلة في السنغال وكوت ديفوار والبنين والطوغو وبوركينا فاسو والغابون والنيجر.

    وأوضح أن حوالي 30 طفلا يعانون من إعاقة الصمم من هذه البلدان انتقلوا إلى المغرب مع أحد أقاربهم من أجل الاستفادة من زراعة قوقعة الأذن على مستوى المراكز الاستشفائية الجامعية بالمملكة والمستشفى العسكري.

    وقال إنه ستتم مرافقتهم، أيضا، بأطباء متخصصين في أمراض الأنف والأذن والحنجرة ومتخصصين في تصحيح النطق من أجل متابعة حالتهم بعد عودتهم إلى بلدانهم، مؤكدا أنه لضمان نجاح هذا المشروع، اشتغلت المؤسسة مع عدد من الشركاء، المتمثلين في وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والوكالة المغربية للتعاون الدولي، ومؤسسة المكتب الشريف للفوسفاط، والشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، ووكالة المغرب العربي للأنباء، ومؤسسة بنك إفريقيا، ونوادي “ليونس” الدولية.

    إثر ذلك، تابعت صاحبة السمو الملكي عرضا حول الابتكار التكنولوجي في خدمة إدماج الأشخاص ذوي إعاقة الصمم، قدمته وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، السيدة عواطف حيار.

    وبعدما نوهت بانخراط صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء لفائدة الأطفال والشباب من ذوي إعاقة الصمم على المستوى الوطني وبإفريقيا، عبرت حيار عن ارتياحها لاكتساب هذا البرنامج بعدا قاريا وارتقائه إلى إطار للتعاون الإفريقي.

    من جانبه، أكد المدير الدولي لنوادي ليونس الدولية – إفريقيا، فانسون أليكسيس غوميز، أن “طموح مؤسسة للا أسماء لتوسيع برنامجها “نسمع” ليشمل عددا من البلدان الإفريقية يحمل العديد من المزايا، ويعكس انفتاح المملكة على أبنائها وبناتها في إفريقيا”.

    وفي هذا الصدد، أشاد غوميز ب”الانخراط القوي” لصاحبة السمو الملكي و”لطفها الكبير وإنسانيتها المعترف والمشهود بهما” في العمل الاجتماعي لفائدة الأطفال من ذوي إعاقة الصمم في المغرب والخارج.

    ومن جهته، عبر المدير العام لـ”بنك إفريقيا”، السيد أمين بوعبيد، عن امتنانه الكبير لصاحبة السمو الملكي ولمؤسسة للا أسماء للأطفال الصم، مبرزا الدور الهام للشراكة جنوب-جنوب في معالجة الصمم لدى الأطفال، والذي يمكن أن يغير حياتهم.

    أما ممثلة الفريق الطبي المكلف بالعمليات بالمركز الاستشفائي الجامعي بالرباط، ليلى الصقلي، فقد أكدت أن زرع قوقعة الأذن في المغرب حقق تقدما ملموسا، وذلك منذ سنة 2002، وخاصة بعد إحداث وزارة الصحة لمراكز مرجعية لزراعة قوقعة الأذن، مكلفة بالتكفل بالطفل بمجرد تشخيص هذا الإعاقة لديه.

    وسجلت الصقلي أنه أمام نجاح برنامج “نسمع” في المغرب، ترغب مؤسسة للا أسماء في تمكين الأطفال من ذوي إعاقة الصمم المنحدرين من إفريقيا من الاستفادة من هذه العملية، مشيرة إلى أن كافة الأساتذة الباحثين في أمراض الأذن والأنف والحنجرة على مستوى المراكز الوطنية المرجعية لزراعة قوقعة الأذن، ينخرطون في إنجاح هذا البرنامج سواء على المستوى الوطني أو إفريقيا.

    وأكدت أنه “في إفريقيا، يبقى هذا البرنامج واعدا، على اعتبار أن هدفه الرئيسي يتمثل في نقل الخبرة المغربية التي تمت مراكمتها في أمراض الأنف والأذن والحنجرة، في مجال إعادة التأهيل السمعي من خلال زرع قوقعة الأذن.

    وفي هذا الإطار، وقعت مؤسسة للا أسماء للاطفال الصم ثلاث اتفاقيات شراكة. تتعلق الأولى ببروتوكول للدعم المالي لبرنامج “نسمع” مع وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة ومؤسسة المكتب الشريف للفوسفاط. وتهم الاتفاقية الثانية الموقعة مع وزارتي العدل والتضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، تكوين العاملين في منظومة العدالة في لغة الإشارة.

    أما الاتفاقية الثالثة، المتعلقة بإدماج الشباب خريجي مؤسسة للا أسماء للأطفال الصم، فقد تم توقيعها مع وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات (أنابيك).

    عقب ذلك، قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء بزيارة لأطفال من السنغال والغابون مستفيدين من برنامج “نسمع” بغرفة الاستشفاء. ولدى وصول صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، استعرضت سموها تشكيلة من القوات المساعدة التي أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على سموها السادة عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، وشكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وخالد آيت الطالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، ويونس سكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، وعواطف حيار، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة.

    كما تقدم للسلام على سموها سفراء وقائمون بأعمال البلدان الإفريقية المستفيدة (كوت ديفوار، البنين، الغابون، السنغال، الطوغو، النيجر، بوركينا فاسو)، إلى جانب محمد يعقوبي، والي جهة الرباط- سلا- القنيطرة، ورشيد العبدي، رئيس مجلس الجهة، ومحمد دردوري، الوالي المكلف بالتنسيق الوطني للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وشخصيات أخرى.

    عبّر ـ و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره