Étiquette : مبعوث

  • بوريطة يتسلم من وزير العدل الجزائري دعوة تبون للملك محمد السادس لحضور القمة العربية

    أفاد بلاغ صادر عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أنه وبتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، استقبل يومه الثلاثاء الوزير ناصر بوريطة، عبد الرشيد طبي، وزير العدل حافظ الأختام، بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، مبعوثا للرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، إلى جلالة الملك.

    وأوضح البلاغ، أنه وبهذه المناسبة، سلم مبعوث الرئيس الجزائري رسالة الدعوة الموجهة إلى جلالة الملك محمد السادس، لحضور أشغال القمة العربية المقرر عقدها بالجزائر، يومي 1 و2 نونبر 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة يستقبل مبعوث رئيس الجزائر ويتسلم دعوة خاصة للملك لحضور القمة العربية

    استقبل ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الثلاثاء، مبعوث رئيس الجزائر للمغرب بخصوص تسليم دعوة المشاركة في القمة العربية.

    وحسب نص البلاغ، فبتعليمات سامية من الملك محمد السادس، استقبل يومه 27 شتنبر، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عبد الرشيد طبي، وزير العدل حافظ الأختام، بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، مبعوثا للرئيس الجزائري،  عبد المجيد تبون، إلى جلالة الملك.

    وبهذه المناسبة، سلم مبعوث الرئيس الجزائري رسالة الدعوة الموجهة إلى  الملك محمد السادس، لحضور أشغال القمة العربية المقرر عقدها بالجزائر، يومي 1 و2 نونبر 2022، وفق البلاغ ذاته.

    وتعد هذه الزيارة الأولى من نوعها لمسؤول جزائري إلى المغرب، بعد قرار السلطات الجزائرية في 24 غشت من العام الماضي قطع العلاقات مع المغرب.

    وكان ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أكد أن القمة العربية المقبلة يجب أن تنعقد على أساس الالتزام بالمسؤولية، بعيدا عن أي حسابات ضيقة أو منطق متجاوز.

    وقال بوريطة، في كلمة أمام مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية الـ158، إن “المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، حرص على الانخراط في صلب العمل العربي المشترك، سواء من داخل الأجهزة الرئيسية لجامعة الدول العربية أو من خلال الهيئات المتفرعة عنها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير العدل الجزائري يحل بالمغرب حاملا دعوة تبون إلى الملك محمد السادس

    جمال أمدوري

    حل وزير العدل الجزائري، عبد الرشيد طبي، اليوم الثلاثاء، بالمغرب، حاملا دعوة موجهة من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى الملك محمد السادس لحضور أشغال القمة العربية المقرر عقدها بالجزائر يومي 1 و2 نونبر القادم.

    وأفاد بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أنه بتعليمات من الملك محمد السادس، استقبل، اليوم الثلاثاء، وزير الشؤون الخارجية والتعاون والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عبد الرشيد طبي، وزير العدل حافظ الأختام، بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، مبعوثا للرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، إلى الملك محمد السادس.

    وأضاف البلاغ ذاته، أن مبعوث الرئيس الجزائري سلم رسالة الدعوة الموجهة إلى الملك محمد السادس، لحضور أشغال القمة العربية المقرر عقدها بالجزائر، يومي 1 و2 نونبر 2022.

    وكانت وزارة الشؤون الخارجية المغربية، قد أعلنت أن السلطات الجزائرية قررت إيفاد وزير العدل الجزائري إلى المغرب، من أجل تسليم السلطات المغربية دعوة الحضور للقمة العربية المقرر عقدها بالجزائر العاصمة في فاتح نونبر 2022.

    وأفادت الوزارة من خلال بلاغ لها، أن السلطات الجزائرية قررت إيفاد عدد من المبعوثين إلى العواصم العربية، حاملين دعوات لجميع قادة الدول الأعضاء بجامعة الدول العربية، وذلك في إطار التحضير للقمة العربية المقبلة.

    وأشارت إلى أن الجزائر بعثت بوزير عدلها إلى المغرب لذات المهمة، وذلك بزيارة مماثلة سبق له أن قام بها للمملكة العربية السعودية والأردن لنفس المهمة، في حين سيسلم وزير الداخلية الدعوة نفسها إلى القمة لتونس وموريتانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبعوث الجزائر يصل المغرب لتسليم دعوة المشاركة في القمة العربية

    وصل قبل قليل من زوال يومه الثلاثاء 27 شتنبر الجاري، وزير العدل الجزائري، عبد الرشيد طبي، إلى العاصمة الرباط، لتسليم الملك محمد السادس دعوة المشاركة في القمة العربية، التي ستعقد يومي 1 و2 نونبر بالجزائر.

    وحطت الطائرة التي كانت تقل المسؤول الجزائري الرحال، بمطار الرباط سلا، قادمة من مطار بوفاريك العسكري في الجزائر العاصمة.

    وتعد هذه الزيارة الأولى من نوعها لمسؤول جزائري إلى المغرب، بعد قرار السلطات الجزائرية في 24 غشت من العام الماضي قطع العلاقات مع المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. مبعوث الجزائر يصل للرباط وبوريطة يستقبله بدلاً من الملك

    وصل وزير العدل الجزائري، عبد الرشيد طبي، قبل قليل من يومه  الثلاثاء، إلى العاصمة المغربية الرباط، لتسليم العاهل المغربي الملك محمد السادس دعوة للمشاركة في القمة العربية المزمع انعقادها بالعاصمة الجزائرية يومي الأول والثاني من نوفمبر المقبل.

    وحسب ما أفاد به مصدر  عليم “آشكاين” سيسلم الموفد الخاص للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الدعوة الرسمية إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ، ناصر بوريطة، الذي سيستقبله بمقر وزارة الخارجية زوال اليوم نفسه بدلاً من الملك محمد السادس.

    وكان موفدون خاصون بالرئيس الجزائري قد سلموا دعوات مماثلة إلى قادة 16 دولة عربية، حتى الآن، للمشاركة في القمة، وهي فلسطين ومصر وقطر والكويت والبحرين والإمارات والسعودية وعمان وتونس وموريتانيا وجيبوتي والأردن والعراق ولبنان، إضافة الى الهيئات الرئاسية الانتقالية في كل من ليبيا والسودان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبعوث الجزائر يصل المغرب لتسليم دعوة حضور القمة العربية

    يصل وزير العدل الجزائري، عبد الرشيد طبي، اليوم الثلاثاء، إلى العاصمة المغربية الرباط، لتسليم الملك محمد السادس دعوة للمشاركة في القمة العربية المنتظر انعقادها بالعاصمة الجزائرية يومي الأول والثاني من نونبر المقبل.

     

    وسيسلم الموفد الخاص للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الدعوة الرسمية إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، الذي سيستقبله بمقر وزارة الخارجية، بدلاً من الملك محمد السادس، وذلك في أول اتصال سياسي بين مسؤولين جزائري ومغربي منذ قطع الجزائر العلاقات الدبلوماسية مع الرباط.

     

    وتأتي زيارة المسؤول الجزائري إلى الرباط في ظل القطيعة الدبلوماسية المستمرة والتوتر الذي بلغ مداه الأقصى بعد قرار السلطات الجزائرية في 24 غشت من العام الماضي قطع العلاقات مع  المغرب.

     

    تسلم السلطات المغربية لدعوة الحضور في أشغال القمة العربية يتزامن وتضارب تسريبات  سابقة بشأن حضور الملك محمد السادس للقمة، خاصة أن الملك لم يشارك في أي قمة عربية منذ قمة الجزائر التي عقدت عام 2005.

     

    وكان موفدون خاصون بالرئيس الجزائري قد سلموا دعوات مماثلة إلى قادة 16 دولة عربية، حتى الآن، للمشاركة في القمة، وهي فلسطين ومصر وقطر والكويت والبحرين والإمارات والسعودية وعمان وتونس وموريتانيا وجيبوتي والأردن والعراق ولبنان، إضافة الى الهيئات الرئاسية الانتقالية في كل من ليبيا والسودان.

    وبعد المغرب، سيتم توجيه الدعوة خلال الأيام المقبلة إلى اليمن والصومال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القمة العربية وورطة الجزائر

    القمة العربية وورطة الجزائر

     

    رغم تأكيد وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، بأن العمل جار على قدم وساق في بلاده تحضيرا للقمة العربية، فإن الشكوك تحوم حول هذه القمة، نظرا للتناقضات بين الأقوال والأفعال المعروف بها النظام الجزائري، ونظرا للتضارب بين التصريحات الرسمية والحملات الإعلامية التي تستعر ضد المغرب وأصدقائه.

    فبعد أن وافق مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية على تاريخ انعقاد القمة العربية في الجزائر مطلع شهر نونبر المقبل، بدت هذه الأخيرة وكأنها قد أوقعت نفسها، بسبب لهثها وراء القمة، في ورطة لم تحسب لها أي حساب، أو أن حساباتها بنتها على الوهم الذي زين لها طموحاتها، فاصطدمت بواقع عربي غير الذي كانت تراهن عليه. وهكذا، وجدت نفسها تجري في الاتجاه المعاكس لطموحها، فاضطربت وأصبحت لا تدري ما العمل. أتعود القهقرى وتعلن فشل القمة قبل انعقادها، أم تستمر في الجري في نفس الاتجاه، وهي على علم بفشل مشروعها الذي ليس سوى عزل المغرب عن محيطه العربي؟ ذلك أن ما حصل في مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية، حشَّ لها الرُّكب (« حشْ ليها الرّْكابي » بالدارجة المغربية)؛ مما حول لهثها وراء القمة العربية إلى كابوس حقيقي، سواء التأمت هذه القمة أو تحولت إلى سراب.

    يبدو، من خلال محتوى بلاغ وزراء الخارجية العرب ومن خلال ما يتم تداوله حول مشروع البيان الختامي للقمة، أن سقف هذه الأخيرة قد انخفض كثيرا عما سبق أن أعلنته الرئاسة والخارجية الجزائريتين. فلا سوريا ستستعيد مقعدها بجامعة الدول العربية، ولا الدول العربية المطبعة مع إسرائيل سيتم عزلها، ولا الموضوع الإيراني سيغيب عن البيان الختامي للقمة، ولا الأمل في حشر الدويلة الوهمية في الكيان العربي بصيغة من الصيغ، يلوح بصيص له في الأفق، ولا خارطة المغرب ستنشر بغير صحرائه، ولا…ولا…وحتى على مستوى الشكل، فقد أُرْغِمت الجزائر على إرسال مبعوث رسمي خاص لتسليم الدعوة إلى الرباط، رغم أنها أغلقت من جانب واحد الحدود البرية والبحرية والجوية مع المغرب؛ مما قد يعيق حضور هذا الأخير في القمة المنتظرة.

    ومن المضحك المبكي أن يختار حكام قصر المرادية شعارا للقمة لا علاقة له بما يمارسونه على أرض الواقع وبما يهدفون إليه من وراء هذه القمة. فمن سيصدق الجزائر، وهي ترفع شعار « لم الشمل وتحقيق الوحدة العربية »؟ ألا يعلم الجميع أن الجزائر هي التي عطَّلت، بل أفشلت، الاتحاد المغاربي؟ أليس الجزائر التي تعادي جارها منذ ما يقرب من خمسة عقود؟ أليس الجزائر التي تدعم إيران في عدوانها على البلدان العربية؟ أليست هي التي أدخلت هذا السرطان إلى شمال إفريقيا، ومن ثم إلى غربها؟ أليست هي التي اختارت أن تصطف إلى جانب إثيوبيا ضد مصر في قضية مياه النيل، لا لشيء إلا لكونها تدعم الحركة الانفصالية الإرهابية ضد المغرب؟ ألم تتدخل في الشؤون الداخلية لليبيا؟ أليست السبب في الأزمة الديبلوماسية بين المغرب وتونس؟ …ومع ذلك ترفع شعار لم الشمل، وتتطلع إلى عقد « قمة القرن ». لكن القوة الضاربة في عمق البطيخة (كما يقول عبد العال عابد، كاتب صحافي ومستشار سياسي مصري) لم تقل لنا إن كان الأمر يتعلق بقرن وعل أو قرن ثور أو قرن كبش أو قرن تيس…

    أكاد أجزم، اعتمادا على الشعار المرفوع، بأن حكام المرادية مرفوعون فعلا بالمفهوم الذي تحمله كلمة « مرفوع » في الدارجة المغربية؛ أي أن حكام الجزائر فاقدون للتمييز وللحس السليم (le bon sens). لذلك، لا غرابة في أن يستعملوا عبارة لم الشمل، وهم من يعملون على تشتيت الشمل العربي (الاتحاد المغاربي نموذجا). فهل لهذا الحد هم أغبياء أم يريدون استغباء الغير؟ الجواب بديهي بالنسبة لي؛ وما كتبته عن غباء النظام الجزائري ونخبه (آخر تقليعة في غباء النخبة الجزائرية تتمثل في انسحاب المحامين الكرغوليين من اجتماع اتحاد المحامين العرب بلبنان؛ وذلك احتجاجا على الرئيس لتأكيده على مغربية الصحراء) وإعلامه بالدليل والحجة، يعفيني من التفصيل، هنا. إنهم ليسوا في مستوى نيل « شرف » القدرة على استغباء الغير. فهم أغبى من أن يستغبون هذا الغير. ويكفي أن نستحضر ما بددوه من أموال طائلة (مئات المليارات من الدولار) من أجل قضية خاسرة، ويزعمون أنهم ليسوا طرفا فيها، بينما يؤكدون بمواقفهم وأفعالهم أنهم الطرف الأساسي في افتعال القضية وفي استدامتها. وقد حصلت هذه القناعة لدى المنتظم الدولي.

    وكما يتحدثون عن لم الشمل، وهم يعملون على تشتيته، يتغنون بالشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي في قضية الصحراء، وهم يقومون بما يناقض تلك القرارات، وكأنهم لا يدركون بأنها قد أغلقت قوس استفتاء تقرير المصير في الصحراء المغربية بصفة نهائية منذ ما يقرب من عقدين من الزمن بسبب استحالة تنفيذه. فالشرعية الدولية أقرت مقترح الحكم الذاتي وأقرت مسؤولية الجزائر في افتعال القضية. فهل يدرك النظام الجزائري بأن قطع علاقته مع إسبانيا، على سبيل المثال، بسبب تغيير موقفها من قضية الصحراء المغربية، يدينهم أمام المنتظم الدولي، ويؤكد بالملموس بأن الجزائر طرف أساسي في النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية؟

    وبالنظر لما تعيشه الجزائر اليوم من ارتباك وتخبط في موضوع القمة، نفهم أن مكونات النظام ليسوا على وئام؛ فمنهم من يرغب في القمة، ومنهم من هو متوجس منها ويعمل على عرقلة انعقادها؛ ولكل طرف حساباته الخاصة، ويحاول جر الحصيرة إلى جهته. الشيء الوحيد الثابت في الجزائر، هو العداء للمغرب. فمكونات النظام متوافقون ومتفقون في هذا؛ ربما قد يختلف التعبير عنه بين طرف وآخر، لكنهم مصابون حتى النخاع بعقدة المغرب. العداء للمغرب عقيدة جزائرية بامتياز، ويعمل النظام على نشرها في الأوساط الشعبية بإيهامهم بأن المشاكل التي تعرفها البلاد لا تأتي إلا من المغرب؛ بما في ذلك الحرائق، الجفاف، وغير ذلك من هلوسات النظام.

    ويطرح ما حصل للوقح عمار بلاني (إقالته من مهمة ديبلوماسية ليس لها لا أصل ولا فصل، ولا يوجد لها مثيل في الديبلوماسية المتعارف عليها دوليا)، تساؤلا عريضا. فقد يرى البعض في ذلك مؤشرا إيجابيا وإشارة على تغير في موقف النظام من جاره، إذا ما اعتبرنا أن إزاحته كانت بسبب تصريحاته المسيئة للمغرب. لكن تلك الإزاحة لم تغير شيئا من تحامل النظام الجزائري وأبواقه على المغرب. لن أعود إلى ما قلته في مقال سابق (انظر « السقوط الأخلاقي للنظام الجزائري ونخبه وأبواقه »، نشر بجردة « الاتحاد الاشتراكي »، السبت/ الأحد 18/17شتنبر 2022) عن المعتوه بلاني وعن أسباب إقالته. لكن لا بد من الإشارة إلى أنه ما أن راجت إشاعة حول إمكانية حضور الملك محمد السادس في القمة العربية المقبلة، حتى اهتز الإعلام الجزائري، ودب في البلاد توجس وقلق وتخوف من هذا الأمر. وبدل أن يلزم هذا الإعلام الغبي (غباء النظام الذي يوجهه) نوعا من المرونة في الخطاب ويعمل على تلطيف الأجواء للمساهمة في توفير الشروط المناسبة لنجاح القمة، راح يجتهد في الإساءة للمغرب؛ وذلك من خلال ترويج أكاذيب ونشر أخبار زائفة وإشاعات مغرضة.

    وبما أن الإعلام الرسمي هو الذي يقود الحملة المسيئة للمغرب، فهذا يعني أن جهة ما في النظام، والأرجح الجهاز العسكري، متخوف من انعقاد القمة، ويعمل على التنصل منها أو على الأقل تأجيلها مرة أخرى.

    فمن يتتبع ما يروجه الإعلام الجزائري، يدرك أن الارتباك حاصل في دواليب النظام، والتخبط أصبح سيد الموقف. وهذا باد للعيان. فالإعلام الجزائري لا يفوت أية فرصة للتهجم على المغرب والنيل من مؤسساته، بينما قصر المرادية يتغنى بشعار « لم الشمل العربي ». فأي شمل عربي هذا الذي تسعى الجزائر إلى جمعه؟

    خلاصة القول، لهث النظام وراء القمة العربية تحول إلى ورطة حقيقية لأسباب داخلية وخارجية. لقد اضطرت الجزائر إلى خفض سقف رهاناتها إلى حدها الأدنى؛ وهو ما يمثل فشلا لها ولحلفائها. لذلك، لا يمكن الجزم بالتئام القمة من عدمه. وفي حال انعقادها، لا يمكن التنبؤ بما ستفعله الجزائر التي تعاني من أزمة داخلية خانقة ومن عزلة دولية جلية. فهل سيمنع رئيس المؤتمر، عبد المجيد تبون، القادة العرب من التعبير عن مواقفهم المؤيدة لمغربية الصحراء، أم سيضطر إلى الانسحاب، احتجاجا عليهم، من القمة التي يرأسها أسوة بما فعله محامو بلاده في لبنان خلال اجتماع اتحاد المحامين العرب؟ الاحتمال غير مستبعد نظرا لما يتصف به النظام الجزائري من غباء ومن عبط. ففي بلد المليون عبيط (أسعد الشرعي)، كل شيء ممكن.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القمة العربية في انتظار “غودو”…لماذا تأخر مبعوث نظام العسكر الجزائري إلى المغرب؟

    لاشيء يبرر تأخر المبعوث الجزائري، وزير العدل رشيد طبي، المكلف بتسليم المغرب دعوة للمشاركة في مؤتمر القمة العربية المزمع عقده في كوريا الشرقية يوميْ 1 و2 نونبر المقبل، كما تم الإعلان عن ذلك من طرف نظام العسكر.

    هذه الحقيقة يمكن لأي متتبع للشؤون “العربية” الوقوف عليها، إذا ما عرفنا أن نظام العسكر أرسل مبعوثيه إلى 16 دولة بما فيها الهيئات الرئاسية الانتقالية في كل من ليبيا والسودان، وذلك بغض النظر عن المسافات الفاصلة بين هذه الدول وجمهورية كوريا الشرقية.

    كبارانات فرنسا أرسلوا الدعوات إلى دول الخليج والشام ودول شمال افريقيا وحتى دولة دجيبوتي في القرن الافريقي، ولم يبق لهم سوى جزر القمر والصومال واليمن، وطبعا المملكة المغربية، “العدو الوهمي” للطغمة العسكرية وعقدتها المرضية الابدية.

    وإذا كان التأخر في دعوة المغرب مفهوما، بالنظر إلى عقيدتهم المرضية تجاه المملكة ولولا الضغط العربي وحاجة كوريا الشرقية لهذه القمة فوق أرضها لما انصاع الكابرانات وانبطحوا صاغرين أمام الرأي العام الدولي، إلا أن الإبقاء على اليمن وجزر القمر والصومال ضمن الدول المغضوب عليها من قبل الجزائر يشوبه الغموض والالتباس.

    وقد تسعفنا بعض الحقائق في إجلاء هذا الغموض، من بوابة ملف الصحراء المغربية التي كانت ولا تزال “قضية مقدسة” بالنسبة للطغمة العسكرية المتحكمة في دواليب الحكم بكوريا الشرقية،  إذ بها يستنير الكابرانات وبها يقيسون علاقاتهم مع الدول، ودرجة قربهم او بعدهم من هذا وذاك، حيث نهبوا وبذروا ثروات البلاد على قضية بعيدة عن اهتمامات ومصالح الشعب الجزائري المغلوب على أمره.

    فجزر القمر من بين الدول الإفريقية الداعمة للوحدة الترابية للمملكة المغربية، وضمن كوكبة الدول السباقة لفتح قنصلية عامة بالصحراء المغربية. كما أن الصومال، وهي دولة افريقية أخرى، تدعم مغربية الصحراء ولا أدل على ذلك إعلانها، أمس الجمعة في نيويورك، أنها قررت فتح سفارة لها في الرباط وقنصلية عامة في الداخلة.

    إن هذه الحقيقة هي التي تقض مضجع نظام العسكر الجزائري، لأنه بدأ يتحسس قرب نهاية الاسطوانة المشروخة التي عمل طوال قرابة نصف قرن على تغذيتها ودعمها بالمال والسلاح وإيواء ميليشيات البوليساريو المرتزقة فوق اراضيه، ودعمهم ديبلوماسيا من خلال الترويج والدعاية لجمهورية وهمية في كل المحافل والملتقيات الدولية.

    تزايد الاعتراف الافريقي بمغربية الصحراء، وفتح المزيد من القنصليات بالاقاليم الجنوبية للمملكة يعني اقتراب النصاب القانوني الذي يمكن المغرب وأصدقائه من تغيير القانون الأساسي للاتحاد الافريقي وبالتالي طرد جمهورية الوهم، الجسم الغريب الذي أدخلته الجزائر وليبيا معمر القذافي إلى منظمة الوحدة الإفريقية في بدايات ثمانينيات القرن المنصرم، بالتواطؤ مع بعض الرؤساء عديمي الضمير الذين رضخوا واستسلموا لرائحة ريع النفط والغاز.

     أما عن اليمن، فلا غرابة أن يبقى مع المغرب والصومال وجزر القمر ضمن المغضوب عليهم من قبل الكابرانات، لأن هؤلاء بكل بساطة ينتظرون الضوء الأخضر من نظام الملالي في إيران، ولا يريدون إغضاب مخابراتها وحرسها الثوري، وميليشياتهم الحوثية، خاصة بعد ان فشلت كوريا الشرقية في فرض حضور سوريا الأسد في القمة المزمع عقدها هناك، ولم يستطع الكابرانات تنفيذ أجندة أسيادهم في طهران.

    تلك بعض الحيثيات التي نعتقد أنها كانت وراء سلوك كابرانات فرنسا، وتأخرهم في دعوة هذه الدول، وعلى رأسها المغرب الذي أربك حساباتهم وأضحوا يخبطون خبط عشواء، ولا يدرون ماذا هم فاعلون وماذا ينتظرهم، خاصة بعد أن سافر كل من رئيس الحكومة عزيز اخنوش ورئيس الدبلوماسية المغربية ناصر بوريطة إلى نيويورك للمشاركة في أشغال الدورة 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وهما المسؤولان اللذان كان نظام الجنرالات يعتقد أن واحدا منهما سيستقبل وزيرهم في العدل رشيد طبي، الذي لن يحظى حتى باستقبال نظيره المغربي عبد اللطيف وهبي الذي يقوم بزيارة في الشرق الاوسط ستدوم لأيام…

    وفي انتظار غودو “إيوا فكّها يا من وحّلتيها” كما يقول المغاربة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: وضعنا خارطة جديدة لتجويد منظومة التعليم وندعم جهود الشراكة العالمية

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن المغرب أعد خارطة طريق تستهدف الارتقاء بمنظومة ‏التربية الوطنية للفترة 2022-2026 تتوخى بالأساس الرفع بنسبة 70 بالمئة من عدد التلاميذ المتمكنين من المهارات الأساسية عبر تجويد ‏التعلم وتحسين المعارف، مشددا على أن المملكة تدعم النداء العاجل للتحرك وتسريع الجهود من أجل ‏إحداث التحول المنشود في التعليم والمبادرة الدولية لتمويل التعليم.

    وقال أخنوش في كلمة خلال “قمة الأمم المتحدة حول تحويل التعليم”، المنعقدة على هامش الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، إن “المغرب قام بإعداد خارطة طريق تستهدف الارتقاء بمنظومة ‏التربية الوطنية للفترة 2022-2026، على أساس مشاورات وطنية شاملة، وفق ‏منهجية تشاركية تعتمد على مساهمة مختلف الأطراف المعنية بالتحول التربوي ‏والتعليمي، وخاصة منهم المعلمين والتلاميذ وعائلاتهم”.

    وأضاف “أن خارطة الطريق هاته تستند على ثلاثة محاور رئيسية، تروم تمكين التلميذ من ‏تملك الكفاءات والمهارات الأساسية؛ وتعزيز أداء المعلم وتطوير قدراته على ‏تأمين التحول في التعليم؛ وتجويد المدرسة من خلال إحداث مؤسسات تعليمية ‏حديثة ومنفتحة، مؤكدا أنه “بفضل التوجيهات الملكية السامية، أحرز المغرب تقدما كبيرا في مسار إصلاح ‏منظومة التعليم وتجويدها في أفق تحقيق نهضة تربوية حقيقية تماشيا مع طموحات ‏الأجندة الأممية 2030 للتنمية المستدامة وانسجاما مع الأهداف الاستراتيجية ‏للنموذج التنموي الجديد”.‏

    وأبرز رئيس الحكومة أن “هذه الخارطة تروم بلوغ ثلاثة أهداف في أفق سنة 2026 هي تقليص معدل الهدر المدرسي بنسبة الثلث، والرفع بنسبة 70 بالمئة من عدد التلاميذ المتمكنين من المهارات الأساسية عبر تجويد ‏التعلم وتحسين المعارف، ومضاعفة عدد التلاميذ المستفيدين من الأنشطة شبه المدرسية والأنشطة ‏الموازية”.

    وشدد المتحدث على أنه “من أجل كسب هذا الرهان وتحقيق الأهداف المسطرة، تعمل الحكومة على إشراك ‏جميع الفاعلين والمتدخلين، تفعيلا لمبادئ الحكامة الجيدة وتبذل كل المجهودات ‏لتعبئة التمويلات الضرورية واستكشاف مقاربات متجددة لدعم الإصلاح وضمان ‏تمويل مستدام وإبرام شراكات ثنائية ومتعددة الأطراف مع الشركاء الدوليين”، مشيرا إلى أن المغرب يسعى جاهدا ‏إلى تنفيذ مشاريع تعاون واعدة في مجال التعليم والتدريب مع البلدان الشريكة، ‏وإطلاق مبادرات ملموسة، على غرار مبادرة الملك محمد السادس بإنشاء ‏‏”معهد إفريقي للتعلم مدى الحياة”.‏

    وأكد أخنوش أن المغرب يدعم النداء العاجل للتحرك وتسريع الجهود من أجل ‏إحداث التحول المنشود في التعليم والمبادرة الدولية لتمويل التعليم، مجددا ‏التزام المملكة وحرصها على دعم الشراكة العالمية من أجل تحقيق أهداف التنمية ‏المستدامة 2030، لا سيما في إطار اللجنة رفيعة المستوى المعنية بتحقيق هدف ‏التنمية المستدامة الرابع المتعلق بالتعليم.‏

    وشكر رئيس الحكومة المغربية الأمين العام للأمم المتحدة على دعوته إلى هذه القمة حول موضوع ‏تحويل منظومة التعليم، والتي تنعقد في سياق دولي غير مسبوق، موسوم بتوالي ‏أزمات حادة انعكست سلبا على جميع مناحي الحياة البشرية وخاصة على خدمات ‏التعلم والتربية والتكوين.‏

    وانطلقت أمس الإثنين بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، أشغال اجتماع قمة “تحويل التعليم” رفيعة المستوى، بمشاركة المغرب ممثلا في رئيس الحكومة، عزيز أخنوش.

    وتنعقد هذه القمة، التي تنظم بمبادرة من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على هامش الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة (13-27 شتنبر الجاري)، والتي يترأس خلالها أخنوش الوفد المغربي، بتعليمات من الملك محمد السادس، كما يحضر هذه القمة وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى.

    ووفقا للأمم المتحدة، تشكل قمة تحويل التعليم، التي تعد أكبر تجمع على الإطلاق للمتعلمين والمعلمين، فرصة لتعبئة الطموح والعمل والتضامن والبحث عن حلول، من أجل إعادة تصور الأنظمة التعليمية المستقبلية، وإعطاء زخم جديد لهدف التنمية المستدامة (4: جودة التعليم) وبرنامج 2030 في شموليته.

    وخلال مؤتمر صحفي إلى جانب مبعوث الأمم المتحدة الخاص المعني بالتعليم العالمي، غوردون براون، قال غوتيريش إن ثلثي دول العالم خفضت ميزانياتها التعليمية منذ بداية جائحة كوفيد-19، في وقت يمثل فيه “التعليم حجر أساس لبناء مجتمعات مسالمة ومزدهرة ومستقرة”.

    وحث غوتيريش المانحين الدوليين، في هذا السياق، على الاستثمار في آلية جديدة تتيح تمويل التعليم في البلدان النامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومات العربية والإفريقية مدعوة إلى إحداث وتوسيع أنظمة للحماية الاجتماعية (السيد ميارة)

    الحكومات العربية والإفريقية مدعوة إلى إحداث وتوسيع أنظمة للحماية الاجتماعية (السيد ميارة)

    الإثنين, 19 سبتمبر, 2022 إلى 17:12

    (من مبعوث الوكالة يونس بوزريدة)

    بوجومبورا – أكد رئيس مجلس المستشارين، ورئيس رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي، النعم ميارة، اليوم الاثنين ببوجومبورا، أن الحكومات العربية والإفريقية مدعوة إلى إحداث وتوسيع أنظمة للحماية الاجتماعية من أجل الاستجابة لتداعيات جائحة كوفيد-19 وانعكاسات الأزمة الروسية-الأوكرانية.

    وقال السيد ميارة، في كلمة بمناسبة ترؤسه أشغال اللقاء التشاوري التاسع لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي (أسيكا)، المنعقد ببوجومبورا بجمهورية بوروندي يومي 19 و20 شتنبر الجاري، إن ” الحكومات العربية والإفريقية مدعوة إلى إحداث وتوسيع أنظمة للحماية الاجتماعيةكفيلة بضمان مستوى معيشي لائق لكل فرد من أفراد المجتمع، بما فيه الحق في الغذاء والحق في الضمان الاجتماعي، وذلك من أجل الاستجابة لتداعيات جائحة كوفيد-19 وانعكاسات الأزمة الروسية-الأوكرانية”.

    وشدد السيد ميارة على أن الاضطرابات المتصلة بجائحة كورونا والأزمة الأوكرانية أدت إلى ارتفاع التضخم إلى مستويات قياسية، علاوة على تعميق الفقر وانعدام الأمن الغذائي بعدد من الأقطار العربية والإفريقية، موضحا أن هذا الوضع قد يدفع إلى تنامي المخاطر الأمنية وعدم الاستقرار بهذه المناطق.

    وأشار المسؤول المغربي إلى أنه في الوقت الذي كان يستعد العالم فيه للخروج من نفق أزمة كوفيد-19، جاءت الأزمة الأوكرانية لتعمق أزمة أسعار الطاقة والغذاء والأسمدة وسلاسل التوريد العالمية، مما عقد بشكل متزايد مسيرة تعافي الاقتصاد العالمي عموما والاقتصاد العربي الإفريقي على وجه الخصوص.

    وشدد على الأهمية البالغة بالنسبة للبلدان العربية والإفريقية لزيادة الإنتاج المحلي وخفض الواردات، إضافة إلى اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير الاقتصادية التي من شأنها أن تعمل على معالجة آثار وتداعيات هذه الأزمة.

    وأعرب رئيس مجلس المستشارين عن أمله في أن تمكن أشغال هذا الاجتماع من الخروج بتوصيات هامة تصب في تعزيز جهود المنطقتين العربية والإفريقية في مواجهة آثار وتداعيات هاتين الأزمتين على الاقتصاد العربي الإفريقي على النحو الذي يخدم مصالح الشعوب العربية الإفريقية.

    من جهته، أبرز رئيس مجلس الشيوخ بجمهورية بوروندي، إيمانويل سينزوهاجيرا أن جائحة كوفيد-19 سلطت الضوء على أهمية الاستيعاب التام للآثار الاقتصادية للأوبئة من أجل تحليل أفضل للسياسات العمومية الواجب تنفيذها للتخفيف من عواقبها الصحية والاقتصادية على حد سواء.

    وأشار السيد سينزوهاجيرا إلى أنه بالإضافة إلى جائحة كورونا، جاءت الأزمة الأوكرانية لتضاعف الأزمة وتفرض تحديات إضافية على الاقتصاد العالمي بشكل عام، وعلى الاقتصادات الإفريقية والعربية بشكل خاص.

    وأبرز في هذا السياق أن الأزمات الغذائية والطاقية والمالية المترتبة عن هاتين الأزمتين العالميتين ساهمت في تعقيد الحياة اليومية لمواطني البلدان العربية والإفريقية، موضحا أن التوقعات الاقتصادية تشير إلى أن الانعكاسات الصحية والاقتصادية لجائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية قد تستمر لعدة عقود.

    ولفت إلى أن هذا اللقاء التشاوري سيمكن من فهم أفضل لتداعيات كوفيد -19 وآثار الحرب الروسية الأوكرانية على الاقتصادات العربية الأفريقية بهدف اتخاذ تدابير عملية كفيلة بالحد من انعكاساتها وتضمن العيش الكريم لمواطني كافة الأقطار العربية والإفريقية.

    ومن المرتقب أن تنكب أشغال اللقاء التشاوري التاسع لرابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة في إفريقيا والعالم العربي (أسيكا)، على مناقشة موضوعين أساسيين، يتعلق الأول بتداعيات جائحة كورونا على الاقتصاد العربي والإفريقي والاستجابة الحكومية لمواجهتها، فيما يهمّ الثاني الأزمة الروسية- الأوكرانية وتأثيرها على سلاسل التوريد وأسعار الطاقة والغذاء.

    ويضم الوفد المغربي المشارك في هذه التظاهرة الهامة، علاوة على السيد ميارة، كل من السادة حرمة المخلول، عن فريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، ونور الدين سليك، عضو فريق الاتحاد المغربي للشغل، ومحمد عموري، عن فريق الاتحاد العام لمقاولات المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره