Étiquette : مجلة

  • جديد .. “ميتا” تختبر خدمة الاشتراك لحسابات فيسبوك وأنستغرام

    تستعد شركة “ميتا”، الشركة الأم لـ”فيسبوك”، لإطلاق خدمة اشتراك شهرية، تسمى “Meta Verified”، والتي ستسمح للفرد بالحصول على علامة الاختيار الزرقاء المرغوبة على الأنظمة الأساسية لـ”فيسبوك” و”إنستغرام”، بالإضافة إلى الحصول على مميزات أخرى.
    وقال مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة “ميتا”، إن الخدمة ستكلف 11.99 دولارًا شهريًا للمستخدمين الذين يتقدمون على الويب أو 14.99 دولارًا شهريًا على آيفون- على الأرجح لأن “أبل” تحصل على 3 دولارات أميركية على الاشتراكات ويحاول “فيسبوك” تسعير ذلك.
    وأضاف زوكربيرغ، أنه للاشتراك في هذه الخدمة سيحتاج المستخدمون إلى تزويد “ميتا” بهوية حكومية، والتي ستمنحهم علامة اختيار زرقاء على حساباتهم، والهدف من ذلك هو محاربة انتحال الهوية، وفقًا ما نقلته مجلة “فوربس” الأميركية.

    وسيحصل المستخدمون أيضًا على وصول مباشر إلى دعم العملاء، على الرغم من أنه ليس من الواضح على الفور كيف سيبدو ذلك، غالبًا ما تشتكي الشركات الصغيرة من صعوبة التواصل مع “فيسبوك” عندما تكون هناك مشكلة في حساباتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هادي خبار زينة.. إفرازات جنسية عند ذباب تسي تسي تقدر تساهم في تحسين طرق محاربتها

    هادي خبار زينة.. إفرازات جنسية عند ذباب تسي تسي تقدر تساهم في تحسين طرق محاربتها

    وكالات//

    تمكّن علماء للمرة الأولى من تحديد نوع فيرومونات جنسية تلعب دوراً في تكاثر ذبابة التسي تسي، في اكتشاف يمكن أن يساعد في مكافحة هذه الحشرة التي تنقل الأمراض الفتّاكة في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

    وقال أستاذ علم الأحياء في جامعة “ييل” جون كارلسون، الذي شارك في إعداد الدراسة المنشورة في مجلة “ساينس”، في تصريحات صحافية إن هذا الاكتشاف يمكن أن “يُستخدم لتحسين فاعلية المصائد المخصصة لالتقاط ذباب تسي تسي”، مشيراً إلى أن اختبارات في هذا الشأن ستجرى في كينيا.

    وينقل ذباب تسي تسي الموجود غير في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى داء المثقبيات الأفريقي البشري، المعروف باسم مرض النوم، وهو مرض يصيب البشر والماشية (ناغانا).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصرف طبيعي.. هذا سبب عدوى الحكة بين البشر

    يعرف البشر عددا من السلوكيات المعدية، فمثلاً عند رؤية شخص يتثاءب يحدث شعور لا إرادي بالرغبة في نفس الفعل.

    في هذا الشأن، كشفت مجلة “فوكاس” الإيطالية أن حك الجلد من بين هذه السلوكيات المعدية، حيث يصعب مقاومة الرغبة في الحكة عندما نرى شخصا يفعل ذلك.

    وحدد العلماء في كلية الطب بجامعة واشنطن الأميركية، المسار العصبي في الدماغ الذي ينشط لدى الفئران لإثارة استجابة لرؤية شخص ما يحك جلده.

    كما تبين للعلماء أن المسؤول عن ذلك خلايا شبكية متخصصة مرتبطة ارتباطًا مباشرًا بالخلايا فوق التصالبية، وهي منطقة من الدماغ يتم تنشيطها عندما يرى فأر قرينه يحك جسمه ما ينتج عنه رد فعل مماثل، وتحدث تلك الاستجابة العصبية دون المرور بالقشرة البصرية، وهي الجزء من الدماغ الذي يعالج المعلومات القادمة من العين.

    وفسر الباحثون هذا السلوك بأنه رد فعل وقائي قديم، تطور كوسيلة دفاع فعالة وسريعة ضد الطفيليات، كما أوضحوا أن العملية الكامنة وراء “عدوى الحكة” في البشر قد تكون مختلفة، وربما تمر عبر القشرة البصرية للدماغ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من صلب إلى سائل.. روبوت “ثوري” يقتحم عالم التكنولوجيا

    اخترع مجموعة من العلماء روبوتا متغير الشكل يمكنه التبديل بين الحالتين السائلة والصلبة، ولديه قدرات مغناطيسية.

    وقال تشينجفينج بان، المهندس في جامعة هونغ كونغ الصينية، الذي قاد الدراسة: “إن منح الروبوتات القدرة على التبديل بين الحالة السائلة والصلبة يمنحها مزيدا من الوظائف”.

    من جانبه، قال كارمل مجيدي من جامعة كارنيجي ميلون، وهو مؤلف بارز في المشروع، إن الفكرة مستوحاة من خيار البحر، والذي يمكن أن يغير صلابته بسرعة كبيرة.

    وذكرت مجلة “سميثسونيان” أن الروبوتات التقليدية لا يمكنها دائما الوصول إلى المساحات الصغيرة بسبب أجسامها الصلبة، فقرر العلماء إنشاء روبوت يتحول شكله بين المادة الصلبة والسائلة.

    والروبوت مصنوع من معدن الغاليوم، الذي يذوب عند درجة حرارة أقل بقليل من 86 درجة فهرنهايت، ووضع العلماء أيضًا جزيئات مغناطيسية في المعدن، مما سيسمح لهم التحكم في كيفية تحرك الروبوت أو ذوبانه باستخدام المغناطيس.

    وقال مجيدي في بيان: “للجسيمات المغناطيسية هنا دورين، أحدهما هو أنها تجعل المادة تستجيب لمجال مغناطيسي متناوب، لذا يمكنك، تسخين المادة والتسبب في تغييرها، والثاني تمنح الروبوتات القدرة على التحرك استجابةً للحقل المغناطيسي”.

    وقالت الدراسة إن الروبوت يمكن أن يسيل للهروب من الأماكن الضيقة قبل أن يعيده العالم إلى شكله الأصلي.

    وأضافت أن الروبوت أيضا “قفز فوق الخنادق، وتسلق الجدران، وحتى انقسم إلى نصفين، ومن الممكن أن يكون مفيدا للغاية في مجال الطب الحيوي”.

    وقال مجيدي: “ستكون هناك حاجة إلى مزيد من الدراسة للتعمق في كيفية استخدام هذا في الواقع لتوصيل الأدوية أو لإزالة الأجسام الغريبة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتوج بنيودلهي بجائزة “أحسن بلد جذاب في العالم”

    المغرب يتوج بنيودلهي بجائزة “أحسن بلد جذاب في العالم”

    الجمعة, 17 فبراير, 2023 إلى 20:50

    نيودلهي –  توجت المملكة المغربية بجائزة “أفضل بلد جذاب في العالم”، وذلك خلال الحدث المنظم اليوم الجمعة بنيودلهي من طرف مجلة السفر الهندية “ترافل تجينغلز”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكن قرب الطرقات الرئيسية يزيد فرص الإصابة بـ”مرض جلدي”

    ربطت دراسة طبية حديثة بين فرص الإصابة بالإكزيما، والسكن في مناطق قريبة من الطرقات والشوارع الرئيسية.

    وقالت الدراسة التي نشرت في مجلة الحساسية والمناعة السريرية، إن الذين يعيشون في مساكن بعيدة عن الطرقات الرئيسية تكون فرص إصابتهم بالإكزيما أقل مقارنة بأولئك الذين يقيمون في بيوت قريبة من الشوارع الرئيسية.

    وراجعت الدراسة بيانات 14 ألف شخص في دنفر بكولورادو الأميركية، على مدار 13 عام، وفقما ذكرت وكالة “يو بي آي” للأنباء.

    وتمت مقارنة المصابين بالإكزيما بمجموعة تحكم متساوية الحجم من المرضى غير المصابين بهذه الحالة.

    وقام الباحثون بحساب المسافة من منازلهم إلى طريق مع حجم مرور يزيد عن 10000 مركبة في اليوم.

    ووجدت الدراسة أن خطر الإصابة بالإكزيما، لدى الأطفال الذين عاشوا على مسافة 1000 متر أو أكثر من طريق رئيسي لديهم احتمالات أقل بنسبة 27 بالمئة للإصابة بالإكزيما مقارنة بالأطفال الذين عاشوا على بعد 500 متر من طريق رئيسي.

    وتعليقا على الدراسة، أصدرت الأكاديمية الأميركية للحساسية والربو والمناعة، بيانا جاء فيه: “رغم وجود رابط بين الإكزيما والسكن قرب الطرقات الرئيسية، فمن الضروري إجراء مزيد من البحوث لمعرفة الآليات الفيزيولوجية المرضية المشاركة في هذه الصلة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوربس تختار الدارالبيضاء من بين أفضل المدن البديلة للعواصم الكبرى

    اختارت مجلة فوربس الأمريكية، مدينة الدارالبيضاء من بين أفضل المدن البديلة للعواصم الكبرى، وجاءت العاصمة الاقتصادية للمملكة في المرتبة 17 متفوقة على مدن بارزة على مستوى القارات الخمس، فيما يخص عدد عمليات البحث على الأنترنت في الجاذبية السياحية

    وعالجت الدراسة معايير متعددة ومعطيات عن 420 مدينة من 89 دولة، حيث حلت مدينة مالقة الإسبانية، كأفضل مدينة في العالم بديلة للعواصم الكبيرة، بسبب أهميتها السياسية والجغرافية والكثافة السكانية.

    وبالنسبة للجريدة الشهيرة، فإن العواصم ليست دائمًا محور الهوية الذي يحدد البلد، وقالت : “غالبا ما تكون العاصمة نموذجًا مصغرًا يختلف عن البلد الذي تقيم فيه ولا تعرض بشكل أفضل ثقافة وسحر شعبها وتاريخها”.

    وتفوقت مدينة الدارالبيضاء في قائمة البحث عن (استكشف خريطة أفضل البدائل لعواصم العالم)، على بازل السويسرية والفجيرة بالإمارات وأوساكا اليابانية وأوكلاند بنيوزلندا، كما تضمنت القائمة ليون (فرنسا). سبليت (كرواتيا)، ميونيخ (ألمانيا)، فانكوفر (كندا).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يبتكرون روبوت قادر على تمييز الروائح أكثر من الإنسان بمئات المرات

    نجح فريق من الباحثين الإسرائيليين لأول مرة في ابتكار روبوت ذي حاسة شم أكثر تطورا بمئات المرات من الإنسان، ما يمكنه في المستقبل من اكتشاف المتفجرات والمخدرات من خلال رائحتها.

    واعتبرت مجلة « فوكاس » الإيطالية أن الروبوت الذي طوره الباحثون، إنجازا استثنائيا، حيث أن الأنف البشري ومستقبلاته أصبحت تتمتع بقدرتها الحالية بعدما تطورت على مدى ملايين السنين من التاريخ البشري.

    وأوضحت المجلة أن الروبوت الذي صنعه علماء جامعة تل أبيب ليس مصطنعا بالكامل، لكنه في الواقع هجينة بين تقنيات الذكاء الاصطناعي والمزايا البيولوجية التي يتمتع بها الجراد.

    زود الباحثون هذا الروبوت بقرون استشعار الجراد الصحراوي حيث تم توصيلها بشكل ملائم بنظام قادر على تحويل الإشارات الشمية إلى نبضات كهربائية، ومن ثم يتم تحليل الروائح بواسطة برنامج خاص يعتمد على التعلم الآلي، والذي يميزها عن بعضها البعض.

    يتمتع النظام بحساسية تزيد بنحو 10000 مرة عن تلك الموجودة في الأنوف الإلكترونية الأكثر تطورا، ولكنه في الوقت الحالي قادر على التعرف على 8 روائح نقية فقط.

    ويتوقع الباحثون، أنه في غضون بضع سنوات، سيتمكن الروبوت من شم المتفجرات أو المخدرات المخبأة في أماكن يصعب الوصول إليها من قبل البشر أو الكلاب البوليسية.

    عن سبوتنيك عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كشف عواقب إفراط الشباب في تناول الكحول

    اتضح لعلماء كلية كورك الجامعية أن إفراط الشباب في تناول الكحول، يؤدي إلى تغير في ميكروبيوم الأمعاء.

    وتشير مجلة EBioMedicine، إلى أن 71 شخصا أعمارهم 18-25 عاما، شاركوا في هذه الدراسة. وبعد تحليل البيانات الطبية الخاصة بحالتهم الصحية، طلب منهم الباحثون ملء استمارة استبيان المسح الذاتي التي تضمنت أسئلة حول التفاعل الاجتماعي والرغبة الشديدة في تناول الكحول والسلوك الاندفاعي.

    واكتشف الباحثون، أن الإفراط بتناول الكحول، أدت إلى تغير واضح في ميكروبيوم الأمعاء. كما لاحظوا أن المشاركين يواجهون صعوبة في التعرف على مشاعر الآخرين. واكتشفوا أيضا علاقة محددة بين أنواع معينة من البكتيريا والمعالجة العاطفية والاندفاع. وهذه العلاقة تصبح وثيقة في حالة الرغبة الشديدة بتناول الكحول.

    ويعتقد الخبراء، أن هذه النتائج ستساعد على تحسين الارشادات الغذائية وابتكار أنواع جديدة من البروبيوتيك للشباب الذين يفرطون في تناول الكحول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأكيد فعالية الشاي الأخضر ضد الفيروسات التاجية

    أكد علماء كلية الطب بجامعة فرجينيا والهند أن المركبات الموجودة في الشاي الأخضر فعالة ضد عدد من الفيروسات التاجية بما فيها الفيروس التاجي المستجد.

    وتشير مجلة Phytomedicine Plus، إلى أن العلماء حددوا سابقا فائدة المركبات الموجودة في الشاي الأخضر مثل Epigallocatechin gallate المضادة للفيروسات، لذلك يزداد اهتمام الأطباء بها في السنوات الأخيرة.

    ومن دراسة و تحليل نتائج أكثر من 30 دراسة علمية نشرت خلال أعوام 2000-2022 ، استنتج الباحثون أن لمركب Epigallocatechin gallate (EGCG) خصائص قوية مضادة لنشاط الفيروسات بما فيها SARS-CoV-2 النماذج المختبرية (خارج الكائن الحي)، حيث يمنع ارتباط بروتين سبايك لـ SARS-CoV-2 بمستقبلات ACE2 في جسم المضيف. كما أنه يمنع تكاثر الفيروس في الخلايا المضيفة عن طريق تثبيط نشاط إنزيمات مسببات الأمراض 3CLpro و PLpro و Nsp15 و RdRp. بالإضافة إلى ذلك، يحمي من عاصفة السيتوكين والتليف الرئوي وتخثر الدم الناجم عن الفيروس.

    ولكن اتضح أن المركب النقي تمتصه الأمعاء بصعوبة وتتطلب معالجته في الكبد فترة طويلة، ما يخلق حاليا قيودا معينة لاستخدامه في العلاج. لذلك يتوقع استخدام epigallocatechin gallate في غسول الفم والحلق للتقليل من الحمل الفيروسي على الغدد اللعابية وفي مستحضرات محددة.

    المصدر: روسيا اليوم عن لينتا. رو

    إقرأ الخبر من مصدره