Étiquette : مجلس

  • البام: ما قام به قيس طعنة من الخلف لحليف ظل وفيا للدفاع عن أمن تونس

    محمد عادل التاطو

    قال حزب الإصالة والمعاصرة، إن ما قامت به الرئاسة التونسية “لا يعد ضربا خطيرا للعلاقات التاريخية التي ظلت تجمع البلدين الشقيقين المغرب وتونس فقط، بل يعتبر طعنا من الخلف لحليف ظل وفيا للدفاع عن أمن تونس ووحدتها الترابية واستقرارها السياسي وتقدمها الاقتصادي”.

    ووقف الحزب في بلاغ له، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، ما أقدم عليها الرئيس التونسي أمس، بأنها “خطوة مستفزة” و”انحياز غير مقبول للدعاوى المعادية للوحدة الترابية وللسيادة الوطنية للمملكة المغربية”.

    وأعرب الحزب عن استنكاره “لهذا الموقف الشاذ الذي لم يأت صدفة، بل نعتبره نتيجة لعدد من الخطوات غير المفهومة الصادرة عن الرئاسة التونسية في السنوات الأخيرة، والتي تجسدت في العديد من الإشارات السلبية والمواقف المعادية للمصالح العليا للمملكة المغربية”.

    واعتبر البام أن “هذا الانزياح عن روح وقواعد العلاقات الدولية، بمثابة رد غير لبق على المبادرات الجادة والصادقة التي ظل المغرب يقوم بها لتعزيز التعاون مع تونس في مختلف المجالات، والتي تجسدت على الخصوص في الرسائل الملكي التي وجهها الملك محمد السادس، للرئيس التونسي بهدف الارتقاء بالعلاقات الثنائية وبناء اتحاد المغرب العربي”.

    وأشار الحزب إلى قيام الملك بزيارة إلى تونس سنة 2016، “في ظرفية أمنية صعبة تعرضت فيها تونس لهجمات إرهابية، حيث جسدت مبادرة الملك حينها دعما قويا لتونس في تلك الظرفية الدقيقة”.

    وفي نفس السياق، ذكر الحزب دعوة الملك للرئيس التونسي لزيارة المغرب، خلال المكالمة الهاتفية التي تمت بين قائدي البلدين، بتاريخ 16 يناير 2020، وهي الدعوات التي لم يتم التجاوب معها إيجابا مع كامل الأسف، وفق تعبير البلاغ.

    ويرى “الجرار” بأن ما قامت به الرئاسة التونسية “لم يستفز مشاعر الشعب المغربي وجزء كبير من الشعب التونسي فقط، بل ضرب في العمق تاريخ العلاقات الودية والإيجابية التي ظلت تجمع الشعبين وزعماء البلدين لعقود من الزمن”.

    وأضاف البلاغ: “لقد كنا نتمنى من القيادة التونسية -عوض هذا الخطأ التاريخي في حق بلد شقيق- أن تعمل على تصحيح خطئها المأسوف عليه، السلبي غير الودي وغير المسبوق في مجلس الأمن أثناء التصويت على القرار رقم 2602 حول الصحراء المغربية، الذي خالف الموقف التاريخي لتونس منذ افتعال هذا النزاع، والذي كان مفاجئا ليس للمغرب فقط، بل للحكماء وللصوت العربي في مجلس الأمن الدولي”.

    ولفت إلى أن استقبال الرئيس التونسي لزعيم الانفصاليين، بمناسبة احتضان بلاده لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي “تيكاد”، ضدا على رأي اليابان، يعد انتهاك لعملية الإعداد والقواعد المعمول بها، ويعتبر عملا عدائيا يضر بالعلاقات القوية والمتينة التي ربطت على الدوام بين الشعبين المغربي والتونسي، اللذين يجمعهما تاريخ ومصير مشترك بسبب تأثيرات الجزائر.

    وبحسب البلاغ ذاته، فقد “بدا واضحا أن تونس أظهرت في السنوات الأخيرة ميلاً وانحيازاً للجزائر، تارة تحت الضغط وتارة تحت الابتزاز، حيث تحاول الجزائر استغلال الظروف السياسية والاقتصادية والأمنية التي تمر بها تونس لجرها للاصطفاف معها، في محاولة يائسة لعزل المغرب عن محيطه الجهوي”.

    إن ما قامت به الرئاسة التونسية، يقول الحزب، “يعد ضربا عميقا لكل جهود إحياء المغرب العربي، بعد الطعن الأول الذي وجهته لشعوب الدول المغاربية حين توقيع “إعلان قرطاج” من طرف الرئيسين، الجزائري والتونسي، في خطوة مستفزة حاولت الاستعاضة عن مشروع إحياء اتحاد المغرب العربي بتأسيس إطار إقليمي بديل بدون المملكة المغربية”.

    وقال البام إنه يتطلع لـ”القوى التونسية الحكيمة، ولأصدقائنا ولأشقائنا التونسيين بتغليب منطق الحكمة والعقل والروابط التاريخية المشتركة لتصحيح هذا الخطأ السياسي والدبلوماسي القاتل، والذي مهما بلغت آلامه بالنسبة للمملكة المغربية، فلن يثنيها عن التمسك بموقفها الوحدوي الرافض وبصرامة لكل محاولات المس بوحدتنا الترابية”.

    وأشار في المقابل، إلى “استمرار المغرب في إعمال حكمته وجعل كل قدراته وإمكانياته في خدمة السلم والأمن الإقليمي والتعاون مع كل الأشقاء والأصدقاء لخدمة قضايا شعوب المنطقة ودفعها للسلم وللازدهار والتنمية والتطور”.

    وأمس الجمعة، قرر المغرب استدعاء سفيره بتونس، إثر استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد لزعيم جبهة البوليساريو الانفصالية بتونس التي تحتضن قمة “التيكاد” الثامنة.

    واعتبر المغرب، في بلاغ لوزارة الخارجية، أن ترحيب رئيس الدولة التونسية بزعيم الميليشيا الانفصالية، عمل خطير وغير مسبوق، يجرح بشدة مشاعر الشعب المغربي وقواه الحية.

    وأضاف أن تونس قررت، خلافا لنصيحة اليابان، وفي انتهاك لعملية الإعداد والقواعد المعمول بها، دعوة الكيان الانفصالي من جانب واحد.

    وفي مواجهة هذا الموقف العدائي والمنحاز للعلاقات الأخوية التي حافظ عليها البلدان على الدوام، يضيف البلاغ، قررت المملكة المغربية عدم المشاركة في قمة التيكاد الثامنة المنعقدة في تونس يومي 27 و 28 غشت، واستدعاء السفير المغربي تونس للتشاور على الفور.

    ونبه المصدر ذاته إلى أن هذا القرار لا يؤثر بأي شكل من الأشكال على الروابط القوية والمتينة بين الشعبين المغربي والتونسي؛ اللذين يربطان بتاريخ مشترك ومصير مشترك.

    وجاء في البلاغ، “بعد أن تضاعفت المواقف والتصرفات السلبية في الآونة الأخيرة، تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا؛ فإن موقف تونس في إطار عملية التيكاد (منتدى التعاون الياباني الأفريقي) يؤكد عداءه الصارخ”.

    في سياق متصل، سبق لوزير الشؤون الخارجية الياباني “كونو طارو”، أن اعترض على حضور البوليساريو في “تيكاد 6” بالموزمبيق، حيث قال إن موقف بلاده بخصوص عدم دعوة الكيان الوهمي لحضور أشغال مسلسل تيكاد لم يتغير، مجددا موقف طوكيو الرافض للاعتراف “بالجمهورية الصحراوية” الوهمية.

    ورغم رفض اليابان أي حضور للكيان الوهمي، وذلك وفقا للشرعية الدولية والممارسات الجاري بها العمل ضمن تيكاد منذ 1993، سعت السلطات الموزمبيقية، أنذاك، الى فرض حضور هذا الكيان الوهمي، الذي لم توجه له دعوة من قبل الجانب الياباني للمشاركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “البام”: خطوة قيس سعيد خطأ سياسي قاتل ضرب في العمق تاريخ العلاقات التي تجمع الشعبين

    أعرب حزب الأصالة والمعاصرة عن استنكاره لموقف تونس، الذي وصفه بـ”الموقف الشاد”، معتبرا إياه نتيجة لعدد من الخطوات غير المفهومة الصادرة عن الرئاسة التونسية في السنوات الأخيرة، والتي تجسدت في العديد من الإشارات السلبية والمواقف المعادية للمصالح العليا للمملكة المغربية.

    وقال الحزب في بلاغ له، “إن ما قامت به الرئاسة التونسية لا يعد ضربا خطيرا للعلاقات التاريخية التي ظلت تجمع البلدين الشقيقين المغرب وتونس فقط، بل يعتبر طعنا من الخلف لحليف ظل وفيا للدفاع عن أمن تونس ووحدتها الترابية واستقرارها السياسي وتقدمها الاقتصادي.

    واعتبر حزب “البام”، “هذا الانزياح عن روح وقواعد العلاقات الدولية بمثابة رد غير لبق على المبادرات الجادة والصادقة التي ظل المغرب يقوم بها لتعزيز التعاون مع تونس في مختلف المجالات، والتي تجسدت على الخصوص في الرسائل الملكية السامية التي وجهها جلالة الملك محمد السادس، للرئيس التونسي بهدف الارتقاء بالعلاقات الثنائية وبناء اتحاد المغرب العربي.

    وذكّر الحزب، بزيارة جلالة الملك إلى تونس سنة 2016، في ظرفية أمنية صعبة تعرضت فيها تونس لهجمات إرهابية، مشيرا إلى أن مبادرة جلالة الملك جسدت حينها دعما قويا لتونس في تلك الظرفية الدقيقة.

    وأكد “التراكتور”، على أن ما قامت به الرئاسة التونسية لم يستفز مشاعر الشعب المغربي وجزء كبير من الشعب التونسي فقط، بل ضرب في العمق تاريخ العلاقات الودية والإيجابية التي ظلت تجمع الشعبين وزعماء البلدين لعقود من الزمن.

    وقال البلاغ ذاته، إننا كنا نتمنى من القيادة التونسية -عوض هذا الخطأ التاريخي في حق بلد شقيق- أن تعمل على تصحيح خطأها المأسوف عليه، السلبي غير الودي وغير المسبوق في مجلس الأمن أثناء التصويت على القرار رقم 2602 حول الصحراء المغربية، الذي خالف الموقف التاريخي لتونس منذ افتعال هذا النزاع، والذي كان مفاجئا ليس للمغرب فقط، بل للحكماء وللصوت العربي في مجلس الأمن الدولي.

    وشدد الحزب، على أن استقبال الرئيس التونسي لزعيم الانفصاليين، بمناسبة احتضان بلاده لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد)، ضدا على رأي اليابان، يعد انتهاك لعملية الإعداد والقواعد المعمول بها، ويعتبر عملا عدائيا يضر بالعلاقات القوية والمتينة التي ربطت على الدوام بين الشعبين المغربي والتونسي، اللذين يجمعها تاريخ ومصير مشترك بسبب تأثيرات الجزائر.

    وأضاف، “بدا واضحا أن تونس أظهرت في السنوات الأخيرة ميلا وانحيازاً للجزائر، تارة تحت الضغط وتارة تحت الابتزاز، حيث تحاول الجزائر استغلال الظروف السياسية والاقتصادية والأمنية التي تمر بها تونس لجرها للاصطفاف معها، في محاولة يائسة لعزل المغرب عن محيطه الجهوي.

    وتابع المصدر ذاته، أن ما قامت به الرئاسة التونسية يعد ضربا عميقا لكل جهود إحياء المغرب العربي، بعد الطعن الأول الذي وجهته لشعوب الدول المغاربية حين توقيع “إعلان قرطاج” من طرف الرئيسين، الجزائري والتونسي، في خطوة مستفزة حاولت الاستعاضة عن مشروع إحياء اتحاد المغرب العربي بتأسيس إطار إقليمي بديل بدون المملكة المغربية.

    ودعا حزب الأصالة والمعاصرة القوى التونسية الحكيمة، إلى بتغليب منطق الحكمة والعقل والروابط التاريخية المشتركة لتصحيح هذا الخطأ السياسي والدبلوماسي القاتل، مؤكدا أن هذا الأخير لن يثني المملكة عن التمسك بموقفها الوحدوي الرافض وبصرامة لكل محاولات المس بوحدتنا الترابية، في مقابل استمرار المغرب في إعمال حكمته وجعل كل قدراته وإمكانياته في خدمة السلم والأمن الإقليمي والتعاون مع كل الأشقاء والأصدقاء لخدمة قضايا شعوب المنطقة ودفعها للسلم وللازدهار والتنمية والتطور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مورو: استقبال قيس سعيد لزعيم الانفصاليين نشاز يضر بعلاقات المغرب وتونس

    ضمن ردود الفعل الرافضة لاستقبال الرئيس التونسي لزعيم ميليشيا الانفصاليين؛  أعرب عمر مورو؛ رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة؛ عن استنكاره الشديد لهذا الفعل النشاز الموجه ضد الوحدة الترابية لبلادنا.

    ووصف مورو؛ الذي يشغل عضوية بالمكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار؛ في تصريحات لجريدة طنجة 24 الالكترونية؛ هذه الخطوة بـ”السلوك المتهور” الذي يسيء الى العلاقة التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين ويضرب في الصميم طموحهما في بناء مستقبل مشترك يحقق التكامل و التنمية والاستقرار بالمنطقة. 

    وأكد المتحدث أن المغرب لطالما كان بجانب الشعب التونسي الشقيق في السراء والضراء،  مستحضرات في هذا الصدد ” كيف عمل صاحب الجلالة الملك محمد السادس شخصيا على المكوث والاقامة في تونس لمدة طويلة بعد انهيار النظام السياسي والاقتصادي في تونس سنة 2011 لمؤازتها وتلميع صورتها على المستوى الأمني قصد عودة السياح الى البلاد. “.

    واعتبر أن هكذا موافق لا تقدم أي فائدة لتونس، بقدر ما تعتبر نوعا من الهروب الى الامام ومحاولة من قيس سعيد للالتفاف على القضايا الحقيقية التي تهم الشعب التونسي الشقيق. 

    ورأى عمر مورو؛ انه في  الوقت الذي كان ينفترض من النظام التونسي الحالي أن يفتح عينيه على محيطه وينظر لما سجلته قضيتنا الوطنية من انتصارات وانجازات على المستوى العالمي وأن تتبنى المقترح المغربي كما فعلت كبريات الدول العالمية لما فيه من مصلحة المنطقة المغاربية ولشعوبها، نجده ينساق مع طرح مرحلة الحرب الباردة ولمواقف الأيدولوجية لنظام مأزوم ومفلس.

    وختم رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة؛ بالتذكير “بأن موقفنا اليوم أقوى من الأمس فيما يخص قضية صحراءنا المغربية التي يعتبرها المغاربة قاطبة قضية وجودية، وهي كما قال جلالة الملك مقياس تقييم علاقاتنا الخارجية وهي معيار قياس الصداقة والتعاون. 

    وأكد في الآن ذاته على “أن المغرب ملكا وحكومة وشعب دائما كان وسيظل الى جانب الشعب التونسي الشقيق، وبأن هذا الشعب ونخبه المختلفة لها القدرة على تصحيح هذه الخطوة الناشزة في أقرب الآجال.”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيسة مجلس عمالة الصخيرات-تمارة تنسحب من مؤتمر “تيكاد” بتونس

    أعلنت رئيسة مجلس عمالة الصخيرات تمارة اعتماد الزاهيدي عن تعليق مشاركتها في مؤتمر طوكيو الدولي حول التنمية الإفريقية المنظم بالجمهورية التونسية أيام 27 ,28 من غشت الجاري، وعودتها إلى التراب الوطني بعد وصولها الجمعة صباحا، وذلك على خلفية استقبال الرئيس التونسي قيس سعيّد لزعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية إبراهيم غالي في تونس.

    وعبرت اعتماد الزاهيدي في بلاغ لها توصل “اليوم24” بنسخة منه، عن صدمتها من سلوك استقبال زعيم الانفصاليين من طرف الرئيس التونسي في سابقة غير مقبولة، الشيء الذي اعتبرته خطوة معادية “عداء صارخا” للمغرب ولوحدته الترابية.

    وأكدت اعتماد الزاهيدي أن السلوك الذي قامت به تونس يعتبر تحولا غير مسؤول في العلاقات التاريخية المتميزة التي تجمع المملكة المغربية بالجمهورية التونسية دولة وشعبا.

    وأضافت المتحدثة “ما قامت به تونس هو عمل خطير وغير مسبوق، لا يمكنني إلا أن أستنكره وبناء على بلاغ وزارة الخارجية أعلن تعليق مشاركتي في المؤتمر احتجاجًا على المس بالثوابت والمقدسات الوطنية، والعودة مباشرة إلى أرض الوطن بعد أن وصلت اليوم صباحا”.

    وتلقت رئيسة المجلس الدعوة في سياق جهود التعاون والشراكة التي تجمع المملكة المغربية ودولة اليابان الصديقة، من طرف جمعية دعم تنمية الشراكات بين القطاع العام والخاص اليابانية للمشاركة في القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد)، التي تنعقد بتونس  يومي 27 و28 غشت الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السليمي: قيس كشف عن عدائه للمغرب وإنخراطه الكامل في مخططات النظام العسكري الجزائري

    زنقة20| الرباط

    تعليقا على الموقف الجديد  للنظام التونسي بخصوص قضية الصحراء المغربية والمتمثل في استقبال “زعيم” جبهة البوليساريو الإنفصالية “ابراهيم غالي” واستضافته بقمة “تيكاد”، أكد الأستاذ الجامعي والمحل السياسي عبد الرحيم منار السليمي أن ” قيس سعيد بهذا التصرف كشف عن عدائه للمغرب وانخراطه الكامل في مخططات النظام العسكري الجزائري ،بعد قضية الامتناع عن التصويت في مجلس الأمن”.

    وأضاف السليمي في تدوينة على صفحته الرسمية بالفيسبوك أن” الرئيس قيس سعيد يستقبل شخصيا بن بطوش في تونس بالأحضان، لن تجد الرئاسة التونسية أي تبرير لسلوكها العدائي للوحدة الترابية المغربية ،فبن بطوش وصل تونس في طائرة رئاسية جزائرية ،قد يقول التونسيون أن بن بطوش يحضر إلى اعمال ” تيكاد” بجواز سفر الاتحاد الافريقي ولكن ماهي طبيعة جواز سفره الثاني لتونس ؟ وإذا كان بن بطوش يحضر بجواز سفر جزائري ، فهل معنى هذا أن تونس تستقبل وفدين جزائريين إلى أعمال ” تيكاد” وهذا تبرير غير منطقي”.

    وتابع المحلل السياسي” إلا إذا كانت تونس تستقبل بن بطوش بصفته رئيس الجزائر الجنوبية ؟ الواضح أن قيس سعيد يطبق اجندة النظام العسكري الجزائري ويعلن عداءه المكشوف للمغرب ، لقد ارسل اشارات كثيرة من العداء للمغرب منذ وصوله للسلطة”.

    وأكد السليمي أن” حدث اليوم يبين بوضوح أن الرئاسة التونسية باتت ملحقة تابعة للنظام العسكري، كما عبر عن ذلك أحد محللي النظام الجزائري منذ اسابيع”.

    وشدد الأستاذ الجامعي بالقول”  علينا الانتباه اليوم ،تونس لم تعد كما كانت ،ففي فترة رؤسائها الأقوياء كانت إلى جانب الوحدة الترابية للمغرب واليوم في فترة رئيس ضعيف تصطف إلى جانب نظام شنقريحة وتنفذ اجندة الكابرانات ضد المغرب .تونس باتت هي ” لبنان الكابرانات ” في شمال إفريقيا، وقد يكون القادم إلى تونس أخطر من ما وقع في علاقات لبنان بسوريا، الأيام بيننا “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انسحاب المعارضة للمرة الثالثة على التوالي يضع المجلس الإقليمي لقلعة السراغنة في حالة “بلوكاج”

    انسحبت مرة أخرى المعارضة خلال انعقاد أشغال الدورة الاستثناية، صباح أمس الخميس، احتجاجا على “امتناع الرئيس عن قبول عقد الدورة الاستثنائية، التي طالبت بها الأغلبية المطلقة للمجلس، وعدم إدراج نقاط جدول أعمالها”.

    وغادرت المعارضة قاعة الاجتماعات محمد مؤدن، التابعة لمقر عمالة قلعة السراغنة للمرة الرابعة على التوالي مشهرة قرار العصيان في وجه الاتحادي الحسن الحمري.

    واستنادا إلى تصريح عبد الرحيم واعمرو البرلماني عن إقليم قلعة السراغنة، فإن انسحاب أعضاء فريق المعارضة من أشغال هذه الدورة، احتجاج على عدم قبول رئيس المجلس لطلب المعارضة، والذي يتضمن جدول أعمال لدراسة والمصادقة على عدد من النقط المقترحة.

    من جهته أكد الحسن الحمري، رئيس المجلس الإقليمي لعمالة قلعة السراغنة، في رده على ادعاءات المعارضة، أن الدورة المنعقدة في إطار الجلسة الثالثة، والتي ينص القانون التنظيمي للمجلس على أنها انعقدت بمن حضر، تمت في احترام تام للقانون، بعد أن صادق أعضاء المكتب المسير للمجلس، على وضع جدول أعمالها المتضمن لنقطتين اثنتين تهم إحداهما تقديم ملتمس لرئيس مجلس جهة مراكش أسفي لدعم أوضاع إقليم قلعة السراغنة، والنقطة الثانية تهم الدراسة والمصادقة على الوضعية الحالية لقطاع الماء الصالح للشرب بالإقليم.

    وتضع خطوات المعارضة المجلس الإقليمي لقلعة السراغنة في حالة “بلوكاج”، جراء التوقفات التي تشهدها هذه المؤسسة الترابية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الدولي لكرة القدم يرفع عقوبة تعليق عضوية الاتحاد الهندي

    أعلن مكتب مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ،اليوم الجمعة، رفع عقوبة تعليق عضوية الاتحاد الهندي لكرة القدم الذي اتخذها بحقه في 16 غشت الجاري بسبب “انتهاك خطير” لقوانينه.

    وكان من المقرر أن يعين الاتحاد الهندي لكرة القدم رئيسا جديدا في دجنبر 2020، لكن مشاكل في التعديلات الدستورية أخرت عملية التعيين ما دفع فيفا إلى معاقبته.

    وقضت المحكمة العليا في الهند بحل الاتحاد المحلي للعبة وتعيين هيئة قضاة من ثلاثة أشخاص لإجراء الانتخابات بحلول 15 شتنبر.

    وأوضح ال”فيفا” اليوم الجمعة أنه “تلقى تأكيدا” بأن “إدارة الاتحاد الهندي تدير مرة أخرى كل الشؤون الجارية”، معترفا بإعادته إلى عضويته في الوقت الذي شجع فيه على إجراء الانتخابات “في الوقت المناسب”.

    وأكد الاتحاد الدولي أن بطولة كأس العالم للسيدات لأقل من 17 سنة والتي من المقرر اقامتها في الهند في الفترة من 11 إلى 30 أكتوبر “ستقام كما هو مخطط لها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القطب الفلاحي للوكوس .. مشروع نوعي يعد بطفرة فلاحية بإقليم العرائش

    أعطى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، رفقة وزير التجهيز والماء نزار بركة ووزير الصناعة والتجارة رياض مزور، خلال اجتماع انعقد اليوم الجمعة بمقر عمالة إقليم العرائش ، انطلاقة أشغال إحداث القطب الفلاحي للوكوس.

    وحضر هذا الاجتماع والي جهة طنجة تطوان الحسيمة محمد مهيدية ورئيس مجلس الجهة عمر مورو ، والمدير العام لشركة “ميدز”، ورؤساء الهيئات الإقليمية والمحلية المنتخبة ورئيس الغرفة الجهوية للفلاحة ، وممثل مؤسسة القرض الفلاحي بالمغرب، بالإضافة إلى ممثلي الهيئات المهنية وجمعيات سلاسل الإنتاج بالجهة.

    وبالمناسبة ، أكد  محمد صديقي ، خلال اللقاء المنظم تحت شعار “القطب الفلاحي للوكوس..رافعة لدعم الاستثمارات من أجل تثمين المنتوجات الفلاحية وتحسين الجودة ” ، أن هذا المشروع الاقتصادي النوعي ينسجم والتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى جعل قطاع الفلاحة من القاطرات الأساسية للاقتصاد الوطني، وهيكلة سلاسل الانتاج بالمنطقة التي تعد من المناطق الفلاحية المهمة على صعيد المملكة .

    وأضاف أن المشروع، الذي يعد مثل باقي المشاريع النموذجية إحدى دعائم تنزيل استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030 التي أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس انطلاقتها في فبراير 2020، سيمكن من تجاوز إشكاليتين هامتين نخصان قطاع الفلاحة وطنيا وجهويا ، ويتعلق الأمر بمسألة تسويق وتثمين وسائل الانتاج ،مبرزا أن إطلاق مثل هده المشاريع يمنح للقطاع الفلاحي قيمة مضافة وقيمة تصديرية، إضافة الى أن المشاريع المهيكلة والمندمجة تحقق العيش الكريم للساكنة ، وتوفر الأرضية الملائمة لتحقيق النهوض الاقتصادي الشامل وتنظيم عمل المهنيين بشكل يواكب تطلعات المغرب في هذا الجانب الحيوي.

    واعتبر الوزير أن حلقة التثمين والتسويق على الخصوص مهمة لتطوير القطاع والرفع من الانتاجية وتحقيق الجودة المطلوبة، وكذا جلب الاستثمار لهذا القطاع الذي أضحى ضروريا لتحقيق الأمن الغذائي ويتماشى والسياسة الفلاحية والغذائية للبلاد.

     

    من جهته ، قال  نزار بركة إن مشروع القطب الفلاحي للوكوس يندرج في إطار تقوية الجهوية المتقدمة والعمل على التأسيس لأقطاب إقليمية وجهوية تنموية متكاملة، بالإضافة الى حجم فرص الشغل التي يتيحها، وتقليص الفوارق المجالية .

    ورأى أن هذا المشروع النموذجي لا يحقق فقط شروط التنمية المستدامة والمتوازنة لإقليم العرائش وجهة طنجة تطوان الحسيمة بل هو مشروع وطني يساهم في تعزيز البناء التنموي عبر استراتيجيات مهيكلة وواضحة المعالم، مشيرا الى أن هذا المشروع يساهم في تحقيق السيادة الاقتصادية للمغرب والتوازن الغذائي والفلاحي والمائي ، ويمكن كذلك من فتح آفاق واضحة في مجال التصنيع وتثمين المنتوجات الفلاحية .

    وحسب الوزير ، فأن المنطقة تتوفر على كل أسباب نجاح المشروع، وخاصة الموقع الجغرافي المهم والبنيات التحتية الطرقية والمينائية والمائية النوعية وكذا اليد العاملة المؤهلة وذات الكفاءة العالية والموارد المائية ، التي يجب أن ت ستغل بشكل عقلاني وناجع .

    وسجل وزير الصناعة والتجارة رياض مزور أن مشروع القطب الفلاحي للوكوس ، الذي يعد من مشاريع الجيل الجديد ومن المشاريع الاقتصادية الهامة ، لاتكمن أهميته فقط في الجانب الفلاحي بل تكمن أيضا في تحقيق النقلة الصناعية المرجوة من خلال تثمين المنتوجات الفلاحية التي تزخر بها المنطقة وعلى اختلاف أنواعها.

    ولاحظ أن نجاح هذا المشروع رهين بتضافر جهود كل المتدخلين ، المؤسساتيين منهم والهيئات المنتخبة والغرف المهنية والقطاع الخاص ، الذي وفرت له الدولة كل الامكانات والوسائل والبنيات التحتية الضرورية لتنزيل المشاريع النوعية التي تأتي بالنفع على المناطق المعنية .

    وشدد والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، محمد مهيدية، على أن هذا المشروع ماكان له أن يتحقق لولا الجهود المبذولة من قبل كل الفرقاء ومختلف الشركاء ، مؤكدا أن هذا المشروع المتكامل والقابل للتنزيل ، سيعطي دفعة قوية للاستثمار في المجالين الفلاحي والصناعي ، وخصوصا الصناعات الغذائية والنقل واللجوستيك والأنشطة الأخرى المرتبطة بها.

    وقال الوالي إن هذا المشروع يواكب المشاريع النوعية التي تحققت على مستوى الجهة وكذا الدينامية الاقتصادية العامة ، التي تتحقق بفضل العناية الملكية السامية، التي ما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوليها لساكنة الجهة.

    رئيس مجلس جهة طنجة تطوان عمر مورو أكد ، من جهته ، أن المشروع المعني مضمون النتائج ضمن منظومة صناعية وفلاحية مضبوطة ومدروسة أثبتت نجاعتها ، مشيرا الى أن هذا المشروع يتعلق بمجالات مندمجة تجمع الكثير من الأنشطة الاقتصادية والانتاجية في موقع واحد ، وهو كذلك يضمن الإلتقائية مع باقي البرامج التنموية وتحسين مناخ الأعمال .

    وأضاف أن للمشروع أيضا أبعاد اجتماعية تتمثل خاصة في توفير الشغل للمواطنين وضمان العيش الكريم ، وكذا تعزيز الجاذبية الاقتصادية التي ستعود بالنفع على ساكنة المنطقة ككل .

    وأجمعت باقي المداخلات على أنه سيكون لهذا المشروع الهام نتائج إيجابية على ساكنة المنطقة عموما، وتكريس قيم الانصاف والعدالة المجالية، وتنمية قطاع التشغيل وفي النهوض بأوضاع المنطقة، اقتصاديا واجتماعيا، والمساهمة في ازدهار التنمية الفلاحية على كافة المستويات، معتبرة أن هجذا المشروع يجب أن تواكبه التكوينات المناسبة .وتم بالمناسبة تقديم تفاصيل مشروع القطب الفلاحي باللوكوس، وهي منصة الصناعات الغذائية التي تمتد على مساحة إجمالية قدرها 150 هكتار بالجماعة الترابية الزوادة بإقليم العرائش.

    وينجز هذا المشروع في إطار اتفاقية شراكة بين عدة أطراف، وبالخصوص وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووزارة الصناعة والتجارة، ووزارة التجهيز والماء، ووزارة الداخلية، ووزارة الاقتصاد والمالية، والوزارة المنتدبة المكلفة بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، والمجلس الجهوي لطنجة – تطوان – الحسيمة، وولاية جهة طنجة – تطوان – الحسيمة، ومجموعة القرض الفلاحي بالمغرب. وتبلغ التكلفة الإجمالية لمجموع العمليات المقررة برسم هذه الاتفاقية 457 مليون درهم. ويندرج هذا القطب الفلاحي ضمن برنامج 7 أقطاب فلاحية في 6 جهات والتي تكون دعامات تنزيل استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030، التي أعطى انطلاقتها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، في فبراير 2020.

    ويهدف هذا المشروع إلى تنظيم قطاع الصناعات الفلاحية بالجهة، وتعزيز تثمين المنتوجات الفلاحية، وإنعاش تنافسية مقاولات الصناعات الغذائية، وكذا توفير إطار متميز للفاعلين الصناعيين الوطنيين والدوليين، من خلال تسهيل الولوج إلى العقار المهيأ والملائم.

    ويتكون القطب الفلاحي للوكوس من أربعة فضاءات؛ «فضاء الصناعات الغذائية»، الذي سيخصص للأنشطة الصناعية وكذا الصناعات الملحقة والنقل والتخزين والمعارض، و«قطب التكنولوجيا» المكون من مشتل للمقاولات ومعاهد التكوين ومركز للابتكار، و«قطب الخدمات»، الذي سيضم منشآت الخدمات والاستغلال، بالإضافة إلى «قطب الجودة»، الذي ستنجزه وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات على مساحة 2 هكتار. باستثمار إجمالي يقدر بـ 80 مليون درهم، سيضم «قطب الجودة» مختبرات المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والمعهد الوطني للبحث الزراعي وموروكو فوديكس (المؤسسة المستقلة لمراقبة وتنسيق الصادرات)، وكذا المركز الجهوي للمقاولين الشباب، بالإضافة إلى الفضاءات المشتركة. ويهدف «قطب الجودة» الى توفير مواكبة عن قرب للمنتج ين، من اجل تحسين جودة منتجاتهم وتقديم خدمات التحليل والمراقبة للولوج للأسواق في أفضل الظروف.

    وسيمكن القطب الفلاحي للوكوس من تحسين تثمين وتحويل المنتوجات الفلاحية بالجهة. كما سيشكل قيمة مضافة حقيقية للتنمية الفلاحية الشاملة والمستدامة، ورافعة أساسية للتشغيل بالجهة، من خلال إحداث أكثر من 12000 منصب شغل وتحقيق رقم معاملات يناهز 4 ملايير درهم في السنة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “فيفا” توقف عقوبة تعليق عضوية الاتحاد الهندي لكرة القدم

    رفع مكتب مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عقوبة تعليق عضوية الاتحاد الهندي لكرة القدم الذي اتخذها بحقه في 16 غشت الحالي بسبب “انتهاك خطير” لقوانينه، حسب ما أعلن الجمعة.

    كان من المقرر أن يعين الاتحاد الهندي لكرة القدم رئيسا جديدا في ديسمبر 2020، لكن مشاكل في التعديلات الدستورية أخرت عملية التعيين ما دفع “فيفا” إلى معاقبته.

    وقضت المحكمة العليا في الهند بحل الاتحاد المحلي للعبة وتعيين هيئة قضاة من ثلاثة أشخاص لإجراء الانتخابات بحلول 15 سبتمبر. لكن “فيفا” أوضح الجمعة أنه “تلقى تأكيدا” بأن “إدارة الاتحاد الهندي تدير مرة أخرى كل الشؤون الجارية”، معترفا بإعادته إلى عضويته في الوقت الذي شجع فيه على إجراء الانتخابات “في الوقت المناسب”.

    وأكد الاتحاد الدولي أن بطولة كأس العالم للسيدات تحت 17 سنة والتي من المقرر إقامتها في الهند في الفترة من 11 إلى 30 أكتوبر “ستقام كما هو مخطط لها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرتغال تعلن حالة الطوارئ عاما كاملا لهذا السبب

    وافق مجلس الوزراء البرتغالي، على إعلان حالة الكارثة في متنزه سيرا دا إستريلا الطبيعي الأثرى،  لمدة عام كامل، بعد الحرائق التي دمرت ما يقرب من 25000 هكتار في المنطقة في الأسابيع الأخيرة.

    وأوضحت نائبة الرئيس ماريانا فييرا دا سيلفا، في مؤتمر صحفي، أن إعلان الكارثة “يرتبط مباشرة بمجموعة من الاحتياجات المحددة والتدخل العاجل في تلك المنطقة لضمان الأمن والقدرة على التعافي في المنتزه الوطني.

    وأشارت الى أن هذا الإقليم له أهمية كبيرة في توفير مياه الخزانات التى تزود منطقتي لشبونة وكويمبىرا، وفقا لصحيفة 20 مينوتوس الإسبانية.

    واوضحت الصحيفة أن الخبراء قدروا أن الاضرار التي تسببت فيها الحرائق ستحتاج الى حوالى عام لاعادتها لطبيعتها مرة آخرى.

    ونشب هذا الحريق فى 6 أغسطس وتمت السيطرة عليه إلى حد بعيد لكنه عاد ليشتعل مرة أخرى قبل يومين، ما أدى إلى إخلاء عدة قرى وأحياء فى البرتغال، ويعمل حاليا أكثر من 1100 من رجال الإطفاء مدعومين بنحو 13 طائرة لمكافحة الحرائق التى تسببت فى تدمير أكثر من 40 ألف فدان بالبرتغال.

    طوّق الدخان الناجم عن حريق غابات هائل فى وسط البرتغال ناطحات سحاب فى العاصمة الإسبانية مدريد، وأظهرت صور الأقمار الصناعية التابعة لإدارة  الطيران والفضاء الأمريكية “ناسا” سحبا من الدخان تمتد من غرب شبه جزيرة أيبيريا إلى شطرها الشرقى وما بعد مدريد.

    واضطرت خدمات الطوارئ فى العاصمة الإسبانية إلى أن توضح للسكان القلقين أنه ليس هناك حريق فى أى مكان قريب
    .
    ودمر الحريق، الذى وصل دخانه إلى ناطحات السحاب “الأبراج الأربعة” فى مدريد، متنزه سيرا دا استريلا الوطنى فى البرتغال

    إقرأ الخبر من مصدره