Étiquette : مجلس

  • ذكرى ميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم.. مناسبة سنوية للتوقف عند الانخراط الموصول لسموها في دعم المبادرات ذات الطابع الاجتماعي

    تحتفل الأسرة الملكية ومعها الشعب المغربي، اليوم الجمعة (26 غشت)، بذكرى ميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، والتي تشكل مناسبة سنوية لإبراز الانخراط الموصول لسمو الأميرة في دعم مختلف المبادرات ذات الطابع الاجتماعي، وذلك على ضوء الرعاية الخاصة التي ما فتئت توليها سموها للفئات الاجتماعية الأكثر هشاشة، لاسيما النساء والأطفال.

    وهكذا، تحرص سموها من منطلق الإيمان بأن الأطفال يجسدون أمل ومستقبل البلاد، على إيلاء أهمية خاصة لقضايا الطفولة، حيث يظل إسم الأميرة للا مريم مقترنا بالمشاريع ذات البعد الاجتماعي والتنموي، لاسيما ما يتعلق بتحسين ظروف عيش النساء والأطفال.

    وأبانت سموها في هذا الصدد، عن دينامية وفعالية في كل المهام التي أسندت إليها سواء على رأس مصالح الأعمال الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية، أو مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج أو المرصد الوطني لحقوق الطفل، وكذا الجمعية المغربية لدعم صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة.

    كما شكل النهوض بوضعية المرأة انشغالا مستمرا لسمو الأميرة، التي تترأس الاتحاد الوطني لنساء المغرب، حيث واكبت بهذه الصفة المكاسب التاريخية التي حققتها المرأة بفضل العناية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والمتمثلة على الخصوص في مدونة الأسرة.

    ولم تقتصر الجهود التي تقوم بها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم على الصعيد الداخلي، بل تعدتها إلى المستوى الدولي، حيث أبانت سموها عن حركية متميزة لفائدة عدد من القضايا الدولية، لا سيما المتعلقة بوضعية المرأة والطفل، كما انخرطت في العديد من الأنشطة ذات الطابع الاجتماعي والإنساني.

    وحظيت جهود سمو الأميرة بتقدير واعتراف العديد من الجهات العالمية، حيث منحتها اللجنة الدولية للمؤسسة المتوسطية للسلام جائزة البحر الأبيض المتوسط للطفولة، وهي الجائزة التي تمنح سنويا لشخصيات مرموقة من عوالم السياسة والثقافة والفن، ساهمت من خلال جهودها في إشعاع قيم التضامن والتسامح بالحوض المتوسطي.

    كما أن هذا المسار الإنساني النبيل لسمو الأميرة كان محط إشادة الصحافة الدولية وتقدير العديد من مسؤولي مؤسسات عالمية تعمل لفائدة حقوق الطفل، حيث عينت في يوليوز من سنة 2001 سفيرة للنوايا الحسنة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة (اليونيسكو)، ومثلت المغرب في العديد من المحافل الدولية ذات البعد الاجتماعي والإنساني.

    وحرصا من سموها على التتبع الشخصي والمشاركة الفعالة في مختلف الأنشطة ذات الطابع الاجتماعي والثقافي، استقبلت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، يوم 6 نونبر 2019 بمطار الرباط- سلا، السيدة إيفانكا ترامب، مستشارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، التي قامت بزيارة للمغرب.

    وتمحورت زيارة مستشارة الرئيس الأمريكي إلى المغرب، على الخصوص، حول التعريف بـ “مبادرة التنمية والازدهار العالمي للمرأة”، التي ترعاها السيدة إيفانكا ترامب، والتي تسعى إلى تحقيق التمكين الاقتصادي لنحو 50 مليون امرأة بحلول سنة 2025.

    كما ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، يوم الخميس 7 نونبر 2019 بقصر الضيافة بأكدال بالرباط، مأدبة عشاء أقامها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، على شرف السيدة إيفانكا ترامب.

    وفي 23 نونبر 2019، ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، بمراكش، حفل اختتام الدورة الـ16 للمؤتمر الوطني لحقوق الطفل، الذي تزامن مع تخليد الذكرى الـ30 لاتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل.

    وتميز الحفل الذي تم خلاله توقيع التزام بالميثاق الوطني من أجل الطفولة في أفق 2030، بتقديم شريط حول جائزة أبطال مبادرة الأمم المتحدة “جيل طليق”، التي تم منحها لصاحبة السمو الملكي من طرف منظمة الأمم المتحدة.

    وتسلمت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم هذه الجائزة الأممية من طرف السيد غيرت كابيلاير، المستشار الرئيسي لمكتب المدير التنفيذي لليونيسيف بنيويورك.

    وفي 6 دجنبر 2019، ترأست سموها، بمسجد “للا سكينة” بالرباط، حفلا دينيا إحياء للذكرى الحادية والعشرين لوفاة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه.

    كما ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، يوم السبت 7 دجنبر 2019 بالمسرح الوطني محمد الخامس بالرباط، حفل تدشين “البازار الدولي” للنادي الدبلوماسي، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وفي كلمة ترحيبية بالمناسبة، قالت رئيسة النادي الدبلوماسي، عقيلة سفير مملكة السويد، السيدة دانييل كيبون، إن الدورة الـ 30 للبازار الخيري تعد مناسبة خاصة للتعبير عن الصداقة، وأيضا للعمل على مساعدة النساء والأطفال، مستعرضة المنجزات المحققة خلال السنة السابقة، حيث تم على الخصوص دعم 14 جمعية تعمل في مجالات النساء والطفولة بهدف تقليص التفاوتات.

    كما ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، رئيسة الاتحاد الوطني لنساء المغرب، يوم الأحد 8 مارس 2020، بقصر الباهية بمراكش، مراسم الاحتفال باليوم العالمي للمرأة.

    وبهذه المناسبة، جرى التوقيع على الالتزام المتعلق بإعلان مراكش، الذي يشكل مجموعة من الالتزامات للقطاعات المعنية بقضية العنف ضد النساء.

    ويجسد التوقيع على “إعلان مراكش” إرادة السلطات العمومية في الانخراط أكثر في النضال المشترك مع الاتحاد الوطني لنساء المغرب. وستعمل الأطراف المعنية على تشكيل مجلس لتتبع تنفيذ هذا الإعلان.

    وسيعنى هذا المجلس بإرساء مبادرات ملموسة حول آليات التكفل بالضحايا، ومحاربة الصور النمطية حول النساء التي يتم نقلها في وسائل الإعلام العمومية، وكذا النهوض بثقافة اللاعنف من خلال التربية الأساسية والتعليم العالي.

    وخلال السنة الجارية، ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم رئيسة الاتحاد الوطني لنساء المغرب في 30 مارس الماضي، بمقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “الإيسيسكو” بالرباط، حفل الختام الرسمي لعام الإيسيسكو للمرأة 2021.

    والأكيد أن هذا الاهتمام بالقضايا الاجتماعية والتنموية عموما والالتزام الراسخ بخدمة قضايا المرأة والطفولة على الخصوص، نابع من قناعة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم بأهمية تحقيق تنمية شاملة ومندمجة تشرك كافة شرائح وفئات المجتمع، وتساهم في إرساء أسس مجتمع حداثي وديمقراطي.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحضور 3 وزراء.. انطلاق أشغال إحداث القطب الفلاحي للوكوس بالعرائش (فيديو وصور)

    محمد عادل التاطو

    فيديوهات: يونس الميموني

    أعطيت بإقليم العرائش، اليوم الجمعة، انطلاقة أشغال تهيئة القطب الفلاحي للوكوس، ضمن اتفاقية شراكة بين عدة أطراف باستثمار يبلغ 457 مليون درهم، وضمنها تم إنشاء قطب محوري للجودة والخدمات باستثمار إجمالي يقدر بـ80 مليون درهم، حيث سيساهم المشروع في خلق الشغل بالجهة في إطار استراتيجية الجيل الأخضر “2020-2030”.

    وترأس الحدث بمقر عمالة إقليم العرائش، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، برفقة وزير الصناعة والتجارة، رياض مزّور، ووزير التجهيز والماء، نزار بركة، ووالي جهة طنجة تطوان الحسيمة، محمد مهيدية.

    كما حضر الاجتماع رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، ورئيس الغرفة الجهوية للفلاحة، والمدير العام لشركة “ميدز”، وممثل القرض الفلاحي بالمغرب، بالإضافة إلى منتخبين ووفد من المسؤولين المركزيين والجهويين للوزارات المعنية، ومختلف المهنيين وممثلي جمعيات سلاسل الإنتاج بالجهة.

    وبحسب بلاغ لوزارة الفلاحة، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، فقد تم خلال هذا اللقاء، تقديم أهم مؤهلات وقدرات الجهة وكذا فرص الاستثمار المتاحة في مجال تثمين الصناعات الغذائية، وذلك في إطار الأهداف التي يحددها المخطط الفلاحي الجهوي لاستراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030.

    ومشروع القطب الفلاحي باللوكوس، هو عبارة عن منصة للصناعات الغذائية تمتد على مساحة إجمالية قدرها 150 هكتار بالجماعة الترابية الزوادة بإقليم العرائش، حيث ينجز هذا المشروع في إطار اتفاقية شراكة بين عدة أطراف، وتبلغ التكلفة الإجمالية لمجموع العمليات المقررة برسم هذه الاتفاقية 457 مليون درهم.

    ويتعلق الأمر بكل من وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وزارة الصناعة والتجارة، وزارة التجهيز والماء، وزارة الداخلية، وزارة الاقتصاد والمالية،والوزارة المنتدبة المكلفة بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، المجلس الجهوي لطنجة تطوان الحسيمة، ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة ومجموعة القرض الفلاحي بالمغرب.

    ويندرج هذا القطب الفلاحي ضمن برنامج 7 أقطاب فلاحية في 6 جهات، والتي تكون دعامات تنزيل استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030 التي أعطى انطلاقتها الملك محمد السادس في فبراير 2020، وفق البلاغ ذاته.

    وأضافت الوزارة أن هذا المشروع يهدف إلى تنظيم قطاع الصناعات الفلاحية بالجهة، وتعزيز تثمين المنتوجات الفلاحية، وإنعاش تنافسية مقاولات الصناعات الغذائية، وكذا توفير إطار متميز للفاعلين الصناعيين الوطنيين والدوليين، من خلال تسهيل الولوج إلى العقار المهيأ والملائم.

    ويتكون القطب الفلاحي للوكوس من أربعة فضاءات، هي “فضاء الصناعات الغذائية” الذي سيخصص للأنشطة الصناعية وكذا الصناعات الملحقة والنقل والتخزين والمعارض، و”قطب التكنولوجيا” المكون من مشتل للمقاولات ومعاهد التكوين ومركز للابتكار، و”قطب الخدمات” الذي سيضم منشآت الخدمات والاستغلال، بالإضافة إلى “قطب الجودة” الذي ستنجزه وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات على مساحة 2 هكتار.

    وباستثمار إجمالي يقدر بـ80 مليون درهم، سيضم “قطب الجودة” مختبرات المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والمعهد الوطني للبحث الزراعي وموروكو فوديكس (المؤسسة المستقلة لمراقبة وتنسيق الصادرات)، وكذا المركز الجهوي للمقاولين الشباب، بالإضافة إلى الفضاءات المشتركة.

    وبحسب وزارة الفلاحة، فإن “قطب الجودة” يهدف إلى توفير مواكبة عن قرب للمنتجِين، من أجل تحسين جودة منتجاتهم وتقديم خدمات التحليل والمراقبة للولوج للأسواق في أفضل الظروف.

    وسيمكن القطب الفلاحي للوكوس من تحسين تثمين وتحويل المنتوجات الفلاحية بالجهة، كما سيشكل قيمة مضافة حقيقية للتنمية الفلاحية الشاملة والمستدامة، ورافعة أساسية للتشغيل بالجهة، من خلال إحداث أكثر من 12000 منصب شغل وتحقيق رقم معاملات يناهز 4 مليار درهم في السنة، وفق البلاغ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس مدينة الدار البيضاء يتدارس إمكانية ترحيل 4 أسواق للجملة خارج مدينة الدار البيضاء

    الدار/ خاص

    يستعد مجلس مدينة الدار البيضاء، لنقل 4 أسواق للجملة الموجودة في العاصمة الاقتصادية إلى حد السوالم،التي تبعد عن الدار البيضاء بحوالي 36 كلم.

    ويعد موضوع نقل أسواق الجملة بالدار البيضاء من الملفات الكبرى التي يتدارسها المجلس، حيث يتعلق الأمر بسوق الخضر والفواكه المتواجد في حي مولاي رشيد، وسوق السمك بحي الهراويين، وسوق البياضة بحي لاجيروند ، فضلا عن  سوق الجملة للدواجن بالحي المحمدي، الذي لسنوات لا زال يواجه تعثرات فيما يخص عملية تنقيله.

    وحسب مجلس مدينة الدار البيضاء، فإن هذا المشروع الضخم سيمكن من القطع مع الفوضى والعشوائية التي تعاني منها هذه الأسواق بالمدينة، حيث سيتم جمعها بشكل مهيكل في مكان واحد بعدما يتم فضاء موحد ، جامع للأسواق المذكورة.

    ولازال مشروع نقل هذه الأسواق قيد الدراسة بحسب المجلس،بعدما سيتم تكليف شركة استشارية ستكون مسؤولة عن تطوير عملية التنفيذ والانتهاء من المشروع في أقرب وقت ممكن.

    يشار أن عمدة مدينة الدار البيضاء نبيلة الرميلي ، سبق و شددت على هامش الدورة الاستثنائية لمجلس المدينة ، على أهمية نقل هذه الأسواق خارج المدينة.

    كما أن تقريرمجموعة العمل المواضيعية المؤقتة ، الذي رفع تقاريره إلى مجلس المستشارين ، أشار مؤخراً بأصابع الاتهام إلى أسواق الجملة ، مشيراً إلى عدة مشاكل تتعلق بحالة معداتهم ، وتدهور بنيتهم ​​التحتية ، و عدم الامتثال لقواعد النظافة والصحة والسلامة.

    كما لفت هذا التقرير الانتباه إلى الإطار القانوني الذي يحكم هذه الأسواق ، والذي لا يستجيب للوضع الاقتصادي والاجتماعي ، وبالتالي يشكل عائقا أمام تطوير نظام التسويق.

    يذكر أن سوق الجملة للخضر والفواكه هو من أهم اسواق الدار البيضاء وأحد الاسواق الكبرى في المغرب، حيث يعتبر وجهة مثالية للتجار من مختلف مدن المملكة وحتى بلدان أخرى. يشغل سوق الجملة مساحة تقدر بـ 30 هكتار ويتوفر العديد من المحلات التجارية وساحات لعرض البضائع الى جانب مرافق أخرى، لكنه يعاني من مشاكل متعددة، أهمهت قلة الإنارة العمومية وغياب النظافة في أجزاء كثيرة من السوق.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعم الشباب في عهد المجالس والبطائق، أية حصيلة؟

    كثيرا ما تثيرك حد الصدمة، العديد من مظاهر الشباب الكئيبة البئيسة في هذا الوطن، فهذا يجر عربة سلعة موسمية تصادرها منه السلطة عنوة وزعقا وسحلا، وهذا يفترش فراشة خردة لا يباع منها شيء حتى مقدار مصاريفها لجابي الضرائب، وهذا في دوامة البحث عن منحة أو شعبة أو حي جامعي يأوي غربته أو غرفة خارجية تخفف محنته، وهذا يقضي زهرة شبابه معطلا يبحث عن عمل بشهادته الداخلية أو معادل شهادته الجامعية التي حصل عليها في الخارج، وهذا يكابد من أجل إنشاء مقاولة شبابية قد تنتهي به ديونها البنكية في ردهات المحاكم وغياهب السجون، وهذا يقع فريسة شبكات التلاعب والتغرير بضحايا الهجرة السرية ليقضي تهورا ومغامرة وحلما ويأسا في أعالي البحار، وهذا قد مسخ غولا “مشرملا” في رأس الدرب يقود عصابة ترويج المخدرات والدعارة وتعاطي النشل بمهارة، بعدما فاته وفاتها قطار العمل والزواج وكل شيء في الحياة المماة، وهذا..وهذه، و أولائي..و أولائك في العالم الحضري والقروي على السواء، ليس لهم في هذا الوطن شيء مما يحفظون به كرامتهم الآدمية إلا الحرمان والحزن والشقاء ؟؟.

    يحدث هذا في هذا العهد الدولي للشباب ويومهم العالمي (12 غشت من كل سنة منذ ديسمبر 99)، وفي عهد كثرت فيه البهرجة حول العديد من الهيئات الشبابية والسياسات العمومية التي تدعي اهتمامها بالشباب ودعمه، مجلس الشباب والمستقبل سابقا، الخطة الوطنية لإدماج الشباب 2030، الحكومة الموازية للشباب، “موجة” لدعم مقاولة الشباب، الشباب من أجل الشباب في التربية الوطنية، “الوطنية” لدعم المشاركة السياسية للشباب، “انطلاقة”، “فرصة”، “أوراش”..، إلى غير ذلك من البرامج والمشاريع التي يبدو أنها لا تغني ولا تسمن الشباب في شيء، على ما قد تتمتع به من أهمية وتتضمنه من مزايا وتعد به من حل قضايا، تكون في الغالب بهرجة ونظرية وليس عملية ولا ميدانية، هذا إن لم تكن في مجملها دولة بين الأغنياء والأقرباء وبعض الأعضاء الحزبيين؟، ولنأخذ على سبيل المثال، بطاقة الطالب، و بطاقة الفنان، ومشروع بطاقة الشاب، وبطاقة السائح الشاب..، ماذا لامست كل هذه البطائق وهيئاتها من المشاكل الحقيقية واليومية لجموع الشباب المغربي، وهي مشاكل تزداد استفحالا وتفاقما وتأثيرا سلبيا على البلاد والعباد؟، أي ضمانات حقوقية وقانونية لمثل كذا بطائق؟، أي شفافية واستحقاق في توزيعها الكائن والمحتمل؟، أي وفرة وكفاية لازمة تغطي كل المستحقين؟، أي استيعاب للمجتمع ومؤسساته و الوعي بها واحترام أهلها وحامليها بإيفائهم حقوقهم وتمتيعهم بخدماتها دون من ولا احتيال؟؟.

    وإلا بقي السؤال مطروحا حرجا حارقا كما قلنا: ما أهمية هذه البطائق وما مزاياها وفيما تساعد الشباب وهي بدون رصيد أو تكاد، فئوية محدودة ومشاكل الشباب شمولية عامة، قصيرة المدى لا تشغل من عمر الشباب ولا تواكبه غير سنة أو سنتين، وبدون رصيد حقيقي في ضمان التنقل والسكن الجامعي والهاتف والتغذية والاستشفاء والولوج إلى البرامج الترويحية التربوية والثقافية والفنية والرياضية..، التي قد يمتلك المرء كل بطائق الشباب والشيوخ ولا يجد إليها سبيلا، ولا إلى غير ذلك من ضروريات الحياة التي لازالت تطحن الشباب، على عكس بعض البطائق الدولية التي تفي بوعودها والتزاماتها اتجاه الشباب في الدراسة والتنقل والهاتف والسكن الدراسي والاستشفاء والسياحة وغيرها(بطاقة الطالب الدولية وبطاقة السائح الشاب نموذجا)؟، وبالتالي هل نحن في حاجة إلى بطاقة الطالب وبطاقة الفنان أو إلى بطاقة الشاب بصفة عامة؟، وهل نحن في حاجة إلى بطاقة اللعب والترفيه أم بطاقة الشغل والسكن والحرية والكرامة والاستقرار؟، بطاقة الانحراف بشتى مظاهره وبأسماء ومسميات أم إلى بطاقة الاستقامة الفكرية والسلوكية والمواطنة الصادقة ؟؟.

    مشاكل الشباب متعددة، فكرية وسلوكية، في الدراسة والبحث عن العمل والسكن والاستقرار، في تحدي خطابات التيئيس والتغرير والتطرف و تخطي متاهات التمييع والانحراف والانجراف، أو كسب رهانات الاستقامة والتحلي بالإيجابية والمبادرة والاجتهاد والبحث والتمسك بالمسالك السالكة، وعدم اليأس والاستسلام رغم كل شيء، إذا صح ضجيج الأرقام المقلقة في المغرب فإنه يحصي حوالي 34% من الساكنة شبابا أي حوالي 12 مليون من السكان، فهو إذن قوة تنموية ورافعة نهضوية قوية، ولكن العكس ما يحدث على أرض الواقع، ف 20% من هؤلاء الشباب في بطالة و 50% منهم لديهم مناصب شغل هشة، والدولة لا تشغل غير 0,8% من الواجب تشغيلهم، 400 ألف هدر مدرسي سنوي و13% من يحصل على البكالويا وأقل منها على الإجازة، 20% إلى 91% من الشباب يرغبون في الهجرة من البلد؟،

    75% من الشباب لا يتوفرون على التغطية الصحية، ولا يلجون إلى الخدمات الثقافية والترفيهية، 70% من الرواتب تذهب لتغطية الديون، 1% نسبة المشاركين في العمل السياسي مقابل حوالي 10% إلى 15% في العمل المدني بسبب ما يعرفه من التنميط والتحكم حسب رأيهم، وبالمقابل كل الحراكات الشعبية في المدن والنضالات الفئوية من فتوة الشباب، بما في ذلك حركة 20 فبراير 2011، 61% من الشباب والشابات عانسين وسن الزواج أصبح يتأخر إلى حوالي 30 سنة مع ارتفاع مهول لنسبة الطلاق بحوالي 100 ألف حالة سنويا، 90% من شباب بعض الطبقات يتحدثون بالفرنسية، 600 ألف مدمنون على المخدرات، و20 ألف مصاب(ة) بمرض فقدان المناعة المكتسبة، 30% يستقون معلوماتهم الدينية من الإنترنيت والفضائيات، ولا يرون مانعا من المواعدة مع الجنس الآخر عبر الميديا…؟؟؟؟،

    وأكيد أن هذه المشاكل الشبابية قد تجاوزت في الواقع الأسرة والمدرسة و الجمعيات وغيرها من الهيئات والدولة، ولكن يمكن التعاون على حلها بشيء من الصدق والمصداقية والحكمة والحكامة، وتبقى المسؤولية الجسيمة على الدولة، بحيث ينبغي الكف عن الشعارات و دغدغة العواطف بمشاريع تقبر في مهدها بمبرر أو أخر إذا تعلق الأمر بالشباب، فمثلا مشروع بطاقة الشاب الذي طرحه وزير الشباب والرياضة السابق “منصف بلخياط” وظل يبشر به بمناسبة وغير مناسبة، ولكن مع الأسف، ها قد مر وراءه خمسة وزراء آخرين، كلهم تشبثوا بالمشروع ولم يخرج بعد إلى حيز الوجود، فماذا نسمي هذا غير “التخربيق” ؟؟، وكم من هيئة سياسية ومدنية دافعت عن المشروع دون جدوى، آخرها الإطار الوطني الجديد “الائتلاف الوطني من أجل الطفولة والشباب” وهو يتبنى الترافع على نفس الموضوع؟؟،

    وفي انتظار مثل هذا الذي قد يأتي أو لا يأتي، من وجوب تقوية مؤسسات الشباب والمجتمع المدني، ومرافعات الشباب من أجل الشباب عبر الهيئات والمؤسسات، والتكوين والتأهيل والتدريب وفق حاجيات الشباب وسوق الشغل، والوعي بأن لا قيم ولا أخلاق ولا حكامة ولا ديمقراطية ولا حقوق الإنسان ولا..ولا..دون مشاركة الشباب وحقوقهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية؟؟، كان الله في عون الشباب وأهاليهم، ولكن فليعلموا فقط أنهم شباب، ولا شيء يستحيل مع عزيمة وطموحات الشباب، وإن كانت كل الطرق أمامهم مفتوحة، فليختاروا طرق النجاح بحيويتها وتضحياتها ولا تستهوينهم طرق الفشل بكسلها ونكوصها وهاويتها، وليتأكدوا أن إمكانية وحتمية الوصول إلى المعالي دائما موجودة، وكما وصل السابقون يمكن أن يصل اللاحقون ما داموا على درب الوصول، ولكن ما حك جسم المرء مثل ظفره، ظفر الوعي والإبداع والإقناع والإمتاع، حفظكم الله على درب الأمل والعمل والتضحية والنجاح؟؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط وباريس، أزمة أم فرصة لترسيخ الشراكة؟

    أحمد نور الدين

    منذ فترة قاربت السنة ونيّف، وبعض وسائل الإعلام تتحدث عن أزمة صامتة بين الرباط وباريس، معتمدةً في ذلك على خمس أو ستّ فرضيات، يمكن إجمالها في استثناء المغرب من جولة الرئيس الفرنسي التقليدية والتي قادته إلى ثلاث دول إفريقية جنوب الصحراء، ثم زيارته للجزائر يوم 25 غشت، وتخفيض عدد التأشيرات الفرنسية المسلّمة للمغاربة. إضافةً إلى ما أثير حول منافسة مغربية للنفوذ الفرنسي داخل إفريقيا، ثم ملفّ الصحراء المغربية وما يقال عن عدم التحاق باريس بركب واشنطن أو ألمانيا واسبانيا، دون أن ننسى مسألة التجسس الإلكتروني.

    وإذا بدأنا بزيارة ماكرون لإفريقيا بعد انتخابه للولاية الثانية، فسنجد أنّ الظروف التي أملتها مرتبطة أساساً بالتهديدات الأمنية من جهة، وازمة الغذاء التي تلوح بحدة في سماء القارة على خلفية الحرب الأوكرانية من جهة أخرى. كما أنها قد تندرج في سياق الرد على الجولة الإفريقية لوزير خارجية روسيا. لذلك ركز ماكرون على الدول التي تواجه فيها فرنسا توسعا للنفوذ الروسيّ او الصينيّ، فعليّا كان او مُحتملا. أما في الظروف العادية كما هو الشأن في الولاية الأولى، فقد كان المغرب أول وجهة يقصدها الرئيس الفرنسي تماشياً مع التقاليد التي أرسى قواعدها أسلافه في قصر الإليزيه.

    وعموماً فإن زيارته للجزائر لا تمثل تحولا في الموقف الفرنسي، لسبب بسيط وهو أنها جاءت بمبادرة جزائرية ودعوة من الرئيس عبد المجيد تبون، مما لم يترك خياراً آخر للرئيس ماكرون تفادياً لأيّ توتر جديد بعد المشاكل التي اثارتها تصريحاته السابقة حول الحراك الشعبي والطبيعة العسكرية للنظام الجزائري.

    ولا ننسى أيضا ان هذه الزيارة تأتي على خلفية ابتزاز روسيا للدول الأوربية بالغاز وإغلاقها المتكرر لأنبوب “نورستريم1” لأسباب تقنية يعلم الجميع أنها مجرد “قميص عثمان”. كما أن الاقتصاد الفرنسي، وبعد ستة أشهر من بدء الحرب الأوكرانية، دخل إلى المنطقة السلبية هذا الصيف بسبب انخفاض الطلب الداخلي، والتضخم الذي يلقي بظلاله على الدخل ومستوى المعيشة لدى الفرنسيين، واحتمال حدوث ركود في الاقتصاد مع تراجع قياسي في قيمة اليورو، وكلها عوامل تدفع فرنسا للبحث عن صفقات تجارية وبدائل للغاز الروسي.

    وبالعودة إلى تخفيض عدد التأشيرات، سنجد أنّ هذا القرار السياديّ هَمّ دولاً أخرى غير المغرب ومنها الجزائر وتونس، وبررته الخارجية الفرنسية برفض هذه البلدان استقبال عدد من مواطنيها من المهاجرين السريين. وحسب الخارجية المغربية فالأمر مجرد إجراء تقني مرتبط بجائحة “كوفيد19”. ومع ذلك يبقى المغرب أول بلد إفريقي من حيث عدد التأشيرات الفرنسية الممنوحة لمواطنيه بما يزيد عن 150 ألف تأشيرة برسم سنة 2022 لوحدها. 

    أمّا مسألة منافسة فرنسا على الصعيد القاري، فتبقى أمراً مستبعداً لأن الاستثمارات المغربية مازالت في بدايتها ولا تشكل تهديدا حقيقيا مثلما تشكله الصين أو تركيا والبرازيل والولايات المتحدة واليابان وغيرها من القوى التقليدية او الصاعدة. كما أن هناك تعاونا وأحياناً تكاملا بين المغرب وفرنسا باتجاه إفريقيا كما هو الشأن بالنسبة لقطاع البنوك والتأمينات وصناعة الأدوية. وإذا نظرنا مثلاً إلى صناعة الأسمدة الفوسفاتية، سنجد أنّ المغرب وفرنسا لا يتنافسان في هذا المضمار.

    بالنسبة لبرنامج التجسس “بيكاسوس”، فقد اتضح بعد أن رفع المغرب دعوى أمام القضاء الفرنسي ضد وسائل الإعلام الفرنسية التي روجت الخبر، انها اتهامات بغير سند، وقد التزمت تلك المنابر الصمت وأوقفت حملاتها، وهذا يعني ما يعنيه. ومما يؤكد ان التعاون الأمني والاستراتيجي يوجد في أزهى فتراته بين باريس والرباط تلك المناورات العسكرية المشتركة بين البلدين والتي جرت في المنطقة الشرقية المحاذية للجزائر، تحت مسمّى “رياح الشركي” الذي يحمل رسائل لمن يعنيهم الأمر.

    ونختم بالموقف الفرنسي من ملف الصحراء المغربية، فهو وإن لم يرْق إلى الاعتراف الرسمي بسيادة المغرب على الصحراء، فإن باريس كانت دائما حليفا موثوقا للمغرب في معاركه الدبلوماسية وخاصة في مجلس الأمن، ولا ننسى ان الرئيس الفرنسي الراحل جاك شيراك كان أول رئيس دولة اوربية يصف الصحراء المغربية بالأقاليم الجنوبية للمملكة في تصريح رسمي. لذلك كان الرئيس الجزائري بوتفليقة يصفه، وبامتعاض كبير، بلقب شيراك العلوي، نسبة إلى العائلة الملكية بالمغرب. وقد يكون عدم اعتراف فرنسا المباشر بمغربية الصحراء مسألة تكتيكية للحفاظ على مصالحها الكبرى في السوق الجزائرية وخاصة منها حقول النفط والغاز، ولنا في الأزمة الجزائرية مع إسبانيا على خلفية موقفها الداعم للمغرب ما قد يبرر هذا التردّد الفرنسي.

    وإذا أضفنا إلى ما سبق أنّ فرنسا لازالت الشريك الاقتصادي الأول للمغرب، وإن كانت إسبانيا قد انتزعت منها المرتبة الأولى كشريك تجاري للمملكة، وأنّها لازالت تتصدر قائمة الاستثمارات الخارجية المباشرة بالمغرب كحجم تراكمي، فإن هذين المؤشرين لوحدهما، إلى جانب التعاون العسكري والأمني، كفيلان بإبطال اي حديث عن الأزمة. وهذا لا يعني غياب الخلافات بين الحلفاء، كما حدث بين واشنطن وباريس في صفقة الغواصات مع استراليا، أو فضيحة التجسس الأمريكي على هواتف الرؤساء الأوربيين على عهد الرئيس أوباما.

    أمّا الرسائل الواضحة والذكية حول الشراكة وبناء المستقبل وربطهما بمنظار الموقف من الصحراء المغربية، والتي وردت في خطاب 20 غشت، فهي مُوجّهة إلى كل دول العالم وليست مقصورة على دولة بعينها، وعلينا أن نراقب ونرصد تفاصيل زيارة إمانويل ماكرون لجارتنا الشرقية، والتي ستدوم ثلاثة أيام على غير عادة كل الرؤساء الفرنسيين الذين سبقوه، لِنرَى بعد ذلك في أي اتجاه ستجري رياح الإليزيه. وإذا اقتضى الأمر منّا تحوّلا استراتيجياً، فليكن بتدرج وبنفَس طويل، وبالحكمة التي طبعت دائما سياسة المملكة التي تستمد قوتها من وحدة جبهتها الداخلية وإيمان شعبها بعدالة قضيته.
    (*) خبير في العلاقات المغربية الجزائرية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من ضمنها أوكرانيا .. المغرب وألمانيا يعلنان تقارب الرؤى في عدة قضايا دولية

    جمال أمدوري

    أكد المغرب وألمانيا، أمس الخميس، تطابق الرؤى والمواقف حول مجموعة من القضايا الدولية، في منطقة الساحل والشرق الأوسط، وأوكرانيا ومالي وليبيا، وأيضا قضية الصحراء المغربية.

    وقال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، إنه ناقش مع نظيرته الألمانية “أنالينا بربوك”، عدة قضايا إقليمية مشيدا بالموقف والدور الألماني بشأن الملفات المتصلة بالساحل والشرق الأوسط وأوكرانيا.

    وأضاف بوريطة خلال مؤتمر صحفي، أمس الخميس، مع “بربوك”، أن “هناك تطابق في وجهات النظر حول العديد من القضايا، سواء تعلق الأمر بمالي أو ليبيا أو أوكرانيا، وتحدونا الرغبة في تعزيز التشاور حول مختلف القضايا”.

    وذكر البيان المشترك الذي جرى اعتماده في أعقاب هذه المباحثات، أن المغرب وألمانيا يعبران عن قلقهما البالغ إزاء تداعيات الغزو الروسي لأوكرانيا، وما لذلك من تداعيات على الأمن الغذائي العالمي، كما شددا على أهمية تسهيل وتشجيع وصول المنتجات الغذائية والزراعية إلى الأسواق العالمية.

    وأشار البيان إلى أن “ألمانيا تعتبر مخطط الحكم الذاتي، الذي تم تقديمه سنة 2007، مجهودا جادا وذا مصداقية من لدن المغرب وأساسا جيدا لحل مقبول” من الأطراف. ومن هذا المنطلق، جددت الوزيرة الألمانية “الموقف الداعم لألمانيا، منذ أمد بعيد، للمسلسل الذي تقوده الأمم المتحدة من أجل إيجاد حل سياسي واقعي وعملي ودائم ومقبول من لدن الأطراف”.

    كما اتفق الوزيران على الطابع الحصري للأمم المتحدة في المسلسل السياسي، مجددين التأكيد على دعمهما لقرار مجلس الأمن رقم 2602، والذي ينص على دور ومسؤولية الأطراف في البحث عن حل سياسي واقعي وعملي ودائم وقائم على التوافق.

    من جهة أخرى، رحبت ألمانيا والمغرب بتعيين المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دي ميستورا، مجددين التأكيد على دعمهما الفعال لجهوده الرامية إلى الدفع بالعملية السياسية على أساس القرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، كما جدد البلدان، الإعراب عن دعمهما لبعثة الأمم المتحدة إلى الصحراء (مينورسو).

    فيما يتعلق بالشرق الأوسط، أكد وزيرا خارجية المغرب وألمانية، من جديد التزام بلديهما بالحل القائم على وجود دولتين، مع فلسطين ديمقراطية ومستقلة، تعيش جنبا إلى جنب في سلام وأمن مع إسرائيل، والحفاظ على المكانة الخاصة لمدينة القدس والطابع المحدد متعدد الأديان لهذه المدينة المقدسة.

    في هذا الإطار، رحبت ألمانيا باستئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل وتطورها المطرد، وأكد الجانبان، بحسب البيان المشترك، على قدرة العلاقات بين المغرب وإسرائيل على تحقيق السلام والأمن والازدهار في المنطقة.

    بخصوص الوضع في ليبيا، أكد بوريطة و”بربوك”، التزامهما الراسخ على سيادة ليبيا واستقلالها وسلامتها الإقليمية ووحدتها الوطنية، مشيران إلى أن قرار مجلس الأمن رقم 2570 يؤكد على الدور المركزي للأمم المتحدة في تسهيل عملية سياسية شاملة يقودها الليبيون.

    واتفق الوزيران، يضيف البيان المشترك، على تعميق المشاورات السياسية بين البلدين من أجل دعم جهود الأمم المتحدة في ليبيا وتعزيز السلام والاستقرار في منطقة الساحل، كما أعربا عن استعدادهما للنظر في اتخاذ مبادرات مشتركة بشأن القضايا المتعددة الأطراف ذات الاهتمام المشترك داخل الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.

    إلى ذلك، أكدت ألمانيا من جديد على مكانة المغرب كشريك أساسي للاتحاد الأوروبي وألمانيا في شمال إفريقيا وإفريقيا بشكل عام وكحلقة وصل بين الشمال والجنوب، مؤكدة أنها ستدعم تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين المغرب والاتحاد الأوروبي. من جانبه، أكد المغرب على أهمية الشراكة المميزة طويلة الأمد مع الاتحاد الأوروبي واعتبر ألمانيا شريكًا أوروبيًا أساسيًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلمانيون سابقون يطعنون في دستورية مقترح قانون تصفية نظام معاشاتهم

    وجهت “اللجنة الوطنية للمستشارين السابقين بمجلس المستشارين”، إلى عزيز أخنوش رئيس الحكومة، مذكرة طعن في مقترح القانون المتعلق بتصفية نظام معاشات أعضاء مجلس المستشارين.

    واعتبرت اللجنة، بأن المادة 4 من مقترح القانون القاضي بتصفية معاشات أعضاء مجلس المستشارين غير دستورية. ويأتي ذلك، في رسالة موجهة من طرف اللجنة السالفة الذكر إلى عزيز أخنوش رئيس الحكومة.

    وينضوي تحت لواء هذه اللجنة، عدد من المستشارين البرلمانيين المنخرطين في نظام المعاشات الخاصة بمجلس المستشارين وذوي حقوقهم.

    ودعت “اللجنة الوطنية للمستشارين السابقين بمجلس المستشارين” رئيس الحكومة للانتباه إلى مضمون المادة الرابعة من مقترح القانون القاضي بإلغاء وتصفية نظام معاشات أعضاء مجلس المستشارين”

    وطالبت بإعادة النظر “في مقترح القانون نفسه”، وقالت إنه ” مقدم من طرف جهة غير محددة”، وأضافت أن المادة 4، “تسمح بموجبه تحويل أموال المستشارين المنخرطين مصدرها مساهمتهم في نظام معاشاتهم وفق القانون، إلى جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي وموظفات مجلس المستشارين”.

    وشددت على أن “مقترح قانون تصفية نظام المعاشات لأعضاء مجلس المستشارين المصادق عليه من طرف لجنة المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية، يتضمن خرقا واضحا للوضعيات المكتسبة قانونا، وكذا عدم مراعاته لمبدأ التضامن في تحمل المخاطر، وفي توزيع الرصيد المتبقي على جميع المستشارين المنخرطين أو ذوي حقوقهم، وفق معايير عادلة ومنصفة”.

    وقالت إنه “لا يحق لأية جهة الاستفادة من رصيد باعتباره مساهمات المنخرطين، وحق مكتسب يعود بالضرورة إلى جميع المنخرطين وذوي حقوقهم في حالة الوفاة، كما هو عليه نظام المعاشات المدنية بالمغرب”.

    وأضافت اللجنة نفسها، أن “تحديد طريقة التعامل مع المبالغ الفائضة في نظام معاشات المستشارين، يكون بعد إتمام عملية التصفية كما تم تطبيقه في مجلس النواب، وذلك بإرجاع الرصيد المتبقي من مساهمات الدولة، إلى الخزينة العامة لضمان تأمين الموارد المالية للدولة، أو تحويلها إلى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لدعم تمويل المشروع الملكي للحماية الاجتماعية والتأمين الإجباري الأساسي عن المرض لتغطية نفقات دوي الدخل المحدود المنخرطين في النظام العام”.

    وكذا “توزيع الرصيد المتبقي من مساهمات المستشارين على أصحابها المنخرطين في نظام المعاشات الخاصة بهم أو دوي حقوقهم بعد عملية التصفية باعتبارها مستحقات وحقوق مكتسبة لجميع المستشارين المنخرطين في النظام وذوي حقوقهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حملة تعقيم جديدة بالدار البيضاء تستهدف المدارس والكليات لمحاربة الحشرات ونواقل الأمراض

    الدار/ خاص

     

    مع اقتراب الموسم الدراسي، ستنطلق في غضون الأسبوع المقبل حملة تعقيم المدارس والجامعات المغربية، في إطار الشراكة التي تجمع جماعة الدار البيضاء مع شركة الدار البيضاء للبيئة، من أجل محاربة الحشرات والقوارض ونواقل الأمراض التي تنتشر بشكل كبير في فصل الصيف.

    وقد سخرت شركة الدار البيضاء للبيئة، جميع الآليات اللوجيستيكية والمعدات، لإنجاح هذه العملية، وكذا عبأت عددا من الموارد البشرية لمكافحة القوارض والحشرات.

    وبهدف الحفاظ على نظافة عدد من المدارس والكليات الجامعية، مع بداية الدخول المدرسي، تخوض شركة التنمية المحلية ، حملات تحسيسية كل سنة للتوعية بأهمية التعقيم والنظافة ورصد مخاطر الحشرات والقوارض على صحة الإنسان.

    وتحرص شركة الدار البيضاء للبيئة على استعمال مبيدات مطابقة للمعايير الدولية، المصرح بها من قبل وزارتي الصحة والفلاحة، من أجل قتل وإبادة تلك الحشرات التي قد تنتشر في فصل الصيف داخل مطابخ ومرافق المؤسسات التعليمية والجامعية.

    شركة التنمية المحلية، الدار البيضاء للبيئة، المفوض لها تدبير قطاع النظافة بالعاصمة الاقتصادية، أخدت على عاتقها هم القضاء على الحشرات التي تؤرق راحة البيضاويين خاصة “الصراصير” و”البعوض”، وقد خصص مجلس مدينة الدارالبيضاء، مايزيد عن مليار سنتيم لمحاربة هذا النوع من القوارض و الحشرات الضارة.

    وجند المجلس كافة إمكانياته البشرية و اللوجيستيكية ضمن الحملة الميدانية التي تقوم بها الدار البيضاء للبيئة و التي تركز بالأساس على المناطق التي تستقطب عددا كبيرا من الزوار و خاصة شواطئ الدار البيضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ظهور الوزير الميراوي.. هل تريد الحكومة تكذيب قضية التسريب الحكومي؟

    حضر عبد اللطيف الميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، للندوة الصحفية الأسبوعية الأولى للناطق الرسمي باسم الحكومة في هذا الدخول الجديد. وحاول الوزير الميراوي أن يدافع عن نفسه في قضية السيارة التي وضعت رهن إشارتها من قبل وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة. كما حاول أن يقدم معطيات جديدة تخص ملف الطلبة العائدين من أوكرانيا. وتحدث عن مشروع النظام الأساسي للأساتذة الباحثين والذي تشتغل الوزارة على إخراجه إلى حيز الوجود.

    وجرى تداول اسم الوزير الميراوي بقوة في قضية تسريب التعديل الحكومي الذي قالت مجلة “جون أفريك” إنه من المرتقب أن يتم إجراءه نهاية شهر غشت الجاري، وذلك إلى جانب اسم وزير العدل، عبد اللطيف وهبي.

    كما واجه الوزير الميراوي في الآونة الأخيرة انتقادات عديدة مرتبطة بملف الطلبة العائدين من أوكرانيا. كما واجه انتقادات تخص عدم ورود الجامعات المغربية في التصنيفات العالمية للجامعات المرموقة. كما تم انتقاده بسبب توقيع اتفاقية تعاون وشراكة مع مكتب محاماة الوزير وهبي.

    وذهب عدد من المتتبعين إلى أن هذا الظهور في ندوة الناطق الرسمي باسم الحكومة على هامش انعقاد أول مجلس للحكومة يخص الدخول الجديد يرمي إلى تكذيب تسريب التعديل الحكومي، رغم أن الناطق الرسمي لم يشر في هذه الندوة غلى هذا الموضوع.

    إقرأ الخبر من مصدره