Étiquette : محطات

  • رحاب لـ”كود”: قرارات البرلمان الأوروبي كتتأثر فالعادة بقوة اللوبيات وهاد الأزمة عابرة وغادي تسالي بانتهاء أزمة الطاقة

    رحاب لـ”كود”: قرارات البرلمان الأوروبي كتتأثر فالعادة بقوة اللوبيات وهاد الأزمة عابرة وغادي تسالي بانتهاء أزمة الطاقة

    عمـر المزيـن – كود//

    قالت حنان رحاب، الكاتبة الوطنية لمنظمة النساء الاتحاديات، في تصريحات لـ”كود”، إن “قرارات البرلمان الأوروبي تتأثر في العادة بقوة اللوبيات، وأنه في هذه المرحلة وبفعل أزمة الطاقة فلوبيات شركات الطاقة واللوبيات التي تشتغل لحساب الدول المنتجة لها، هي الأكثر تحركا اليوم في الساحة الأوروبية”.

    هذه اللوبيات، حسب رحاب، منها التي تشتغل لحساب الجزائر، مضيفة في تصريحات لـ”كود”: “لذلك سنجد أن من بين واضعي التوصية الأخيرة ضد المغرب ثلاثة نواب من اليسار الراديكالي شاركوا في المؤتمر الأخير للبوليساريو كضيوف، وكانت كل مصاريف تنقلهم وإقامتهم بتمويل جزائري”.

    وترى القيادية الاتحادية أن “الأزمة مع البرلمان الأوروبي هي عابرة، وستنتهي بانتهاء أزمة الطاقة، لأن ما يجمع المغرب والشريك الأوروبي هو مصالح مشتركة عابرة لأي ظرف طارئ، واقصد بذلك موضوعات: الأمن والهجرة ومحاربة الجريمة، وتأمين الاستقرار في الجوار المتوسطي، والتنمية المستدامة”.

    النقطة الثالثة: المغرب يوقع اتفاقياته مع مؤسسة المفوضية الأوروبية وليس البرلمان الأوروبي، ولحد الآن فعلاقة المغرب بالمفوضية الأوروبية جيدة بدليل الزيارة الأخيرة لجوزيب بوريل ممثل السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي والذي اشاد بالشراكة المغربية الأوروبية بل دعا إلى تطويرها اكثر، وأشار بدور المغرب والتزامه بتعاقداته مع الاتحاد الأوروبي.

    وذكرت في ذات السياق أن “الأزمة داخل البرلمان الأوروبي بدأت مع قطر، ولم يكن هناك أي حديث عن المغرب، كانوا يتهمون قطر بدفع رشاو، وحين كان الرد القطري صارما، ولتخوفاتهم من رد فعل قطري أكثر تصعيدا يمكن أن يمس تزويد أوروبا بالغاز، أغلقوا ملف قطر، ولأن الرأي العام الأوروبي كان ينتظر نتائج التحقيق في ملف ما سمي بقطر غيت، تم تحويل الانتباه للمغرب، للالتفاف على الورطة التي وجدوا أنفسهم فيها”.

    و”لا يستبعد أن يكون اختيار المغرب كهدف بتدعم من اللوبي الجزائري، خصوصا أن وسائل الإعلام الأولى التي تحدثت عن المغرب، والتي لا زالت تحرض ضده، كانت وسائل إعلام إيطالية مملوكة لعائلة ومجموعة انجيلي، والتي لها مصالح مع الجزائر  متمثلة في أن هذه المجموعة تملك كذلك شركة فيات للسيارات التي فتحت ووسعت مؤخرا مصنعها في وهران”. تقول حنان رحاب لـ”كود”.

    وأضافت رحاب لـ”كود” قائلة: “الذي يبرز الدور الجزائري كذلك، هو أنه إذا كانت التوصية ضد المغرب، تتحدث عن وضع حرية الصحافة، فما الوضع الأكثر تهديدا لحرية الصحافة ، هل المغرب ام الجزائر؟”.

    كما أكدت أن “عدد الصحافيين المعتقلين في الجزائر أكبر بكثير من كل دول منطقة شمال إفريقيا والشرق الاوسط، بما فيها حتى الدول التي تعرف نزاعات مسلحة، وكذلك إغلاق محطات ومواقع وصحف وهو الأمر غير الموجود في المغرب بتاتا، وكذلك طلب تسليم صحافيين كما كاد يحدث مع الصحافية بوراوي مؤخرا لولا تهريبها من تونس نحو فرنسا التي تمتلك كذلك جنسيتها”.

    رحاب تسائلت في هذا السياق: “لماذا سكت البرلمان الأوروبي عن وضع الصحافة الكارثي في الجزاىر، وحتى منظمة مراسلون بلا حدود التي اعتمد واضعو التوصية على تقاريرها، والتي على أي حال لا يمكن أن نعتبرها ودية تجاه المغرب، هذه المنظمة لم تستطع التستر على الوضع الكارثي للصحافة في الجزاىر، ويمكن الرجوع لتقاريرها…”.

    وفي قضية بيغاسوس، تؤكد رحاب أن “المغرب وضح تحديا قضائيا حين رفع دعاوى في المحاكم الأوروبية، إلا إذا كان البرلمانيون الذين صوتوا ضد المغرب لا يثقون في قضاء بلدانهم”.

    وزادت قائلة: “أكثر من ذلك هل يتصور عاقل أن حكومات الدول الأوروبية ومؤسسة المفوضية الاوروبية، ومجلس أوروبا التي هي الأجهزة التنفيذية كانت ستسكت لو ثبت لها تورط المغرب .. مستحيل لأن الأمر مرتبط بالأمن والسيادة، ولأن برمجية بيغاسوس مصنفة سلاحا..وتباع بترخيص من وزارة الدفاع الإسرائيلية.. وقد سبق للدولة الإسبانية أن نفت نفيا مطلقا تورط المغرب في التجسس على أي مسؤول إسباني”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتكلفة مليون و800 ألف درهم.. تدشين فضاءين للذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بأزمور وبير الجديد

    جرى أمس الجمعة، تدشين فضاءين للذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بكل من أزمور وبير الجديد التابعين لإقليم الجديدة، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى إبراز وتثمين تاريخ المقاومة الوطنية من أجل الاستقلال.

    وأشرف على تدشين هذين الفضاءين للذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير، كل من رئيس مجلس جهة الدار البيضاء -سطات عبد اللطيف معزوز، والمندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير مصطفى الكثيري، بحضور على الخصوص، الكاتب العام لإقليم الجديدة، ومنتخبين وممثلين عن السلطة المحلية والمجتمع المدني.

    ويندرج هذا التدشين في إطار اتفاقية الشراكة والتعاون التي تجمع بين جهة الدار البيضاء-سطات والمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، الرامية إلى صيانة وتثمين الذاكرة التاريخية الجهوية والمحلية للحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير، والتعريف وترسيخ ثقافة الوفاء والاعتراف بتضحيات وبطولات رجال ونساء المقاومة، وتعزيز سبل النهوض بهذا التاريخ المشترك وإبرازه ثقافيا وسياحيا ومعماريا.

    ويمتد فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير ببير الجديد، الذي تم إنجازه بتكلفة إجمالية قدرها 1 مليون درهم، على مساحة 500 متر مربع. في ما تم إنجاز فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بأزمور على مساحة 200 متر مربع، بتكلفة إجمالية قدرها 819.000 درهم.

    ويحتوي كل فضاء على قاعة العرض، وقاعة المطالعة، وقاعة الاستقبال، وقاعة الندوات والمحاضرات، وقاعة متعددة الوسائط، وقاعة الإنترنت، ومكتبة، وقاعة للتكوين والتأهيل المدمج في مجال التشغيل الذاتي، و فضاءات للتنشيط الثقافي، والتأطير التربوي في الوطنية والمواطنة.

    وستمكن هذه الفضاءات من عرض وثائق تاريخية ومخطوطات وصور سلاطين وملوك الدولة العلوية الشريفة، وصور تخلد أحداثا تاريخية هامة، بالإضافة إلى صور الشهداء والمقاومين، والأدوات والمعدات من قطع الأسلحة والألبسة واللوازم التي جرى استخدامها إبان فترة الكفاح الوطني.

    تضم المكتبتان بهذين الفضائين، مؤلفات للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، وكتب أخرى حول تاريخ المقاومة وجيش التحرير، وكفاح المغاربة من أجل الاستقلال.

    وبهذه المناسبة، أكد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، أن هذين الفضاءين هما من بين 104 فضاءا تم إنجازها في جميع أنحاء المملكة، من أجل على الخصوص، تعريف الأجيال الصاعدة بتاريخهم واستحضار نضال وكفاح الشعب المغربي على المستوى المحلي والجهوي والوطني.

    وأبرز الكثيري أن الهدف من إنشاء هذه الفضاءات هو جعل الأجيال الصاعدة فخورة بملاحم المقاومة الوطنية، تطبيقا للتوجيهات السامية للملك محمد السادس المتعلقة بتثمين التراث الوطني والنهوض به، خاصة في ما يخص التراث اللامادي.

    وأضاف أن هذه الفضاءات تقدم خدمات عديدة لتقريب عامة الجمهور من الذاكرة المغربية من خلال معارض إثنوغرافية، ومخطوطات وأدوات مستخدمة خلال الكفاح الوطني، ومكتبات تحتوي على كتب ووثائق حول تاريخ النضال الوطني من أجل الاستقلال، مشيرا إلى أنه من أجل تعزيز الاندماج السوسيو- اقتصادي للشباب، يولي الفضاءان أهمية خاصة للأنشطة الثقافية والتكوين في مجال التشغيل الذاتي وريادة الأعمال.

    ويهدف هذان الفضاءان المخصصان للمقاومة المحلية، والجهوية والوطنية، إلى تسليط الضوء على فترة الكفاح الوطني، وتقديم نبذة عن حياة المقاومين ورواد الحركة الوطنية، والوسائل اللوجيستيكية التي استخدمها جيش التحرير.

    كما تروم هذه الفضاءات أن تشكل منصات للالتقاء والتواصل بين فاعلي المقاومة والجيل الحالي من أجل السماح لعامة الجمهور باكتشاف الوسائل والأساليب التي استخدمها جيش التحرير، مع استحضار أبرز محطات هذه الفترة من التاريخ الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فشل في تدبير النقل الحضري بالرباط والسلطات مطالبة بمراجعة العقد مع “ألزا”

    طالت الانتقادات خدمات شركة ألزا المكلفة بالنقل الحضري بالعاصمة الرباط وضواحيها كسلا وتمارة، ذلك انه رغم البريق اللامع الذي ترسمه شركة “ألزا” للنقل الحضري على حافلاتها في مدن الرباط ومراكش والدار البيضاء وطنجة، فإن الواقع يكشف عكس هذه الصورة التي تحاول أن ترسمها جهات لها مصالح معروفة، وهو ما كشفته أحد المواقع الإلكترونية التي تحدثت عن عجز مالي لشركة “ألزا” للنقل الحضري بالرباط ب24 مليار سنتيم، على غرار تجارب التدبير المفوض للشركات الأجنبية مثل “فيوليا” عبر شركة “ستاريو”.
    فهل يعقل أن شركة “ألزا” التي تحظى بـ”معاملة خاصة” وتغدق عليها المجالس الجماعية الأموال بخلاف التشديد مع الشركات الوطنية. ورغم وجود دعم وزارة الداخلية للتقليص من الانعكاسات السلبية لارتفاع أسعار المحروقات، فإن الشركة الإسبانية مازالت تُصر على وجود أزمة مالية لديها، في الوقت الذي تدعي أن تجربتها ناجحة في مدينة مراكش وتُصر على الاستمرار في التدبير المفوض للنقل الحضري بهذه المدينة.
    وكشفت “ألزا” حسب ذات الموقع أن العجز المالي للشركة بالرباط يرجع إلى ضعف حصتها من المسافرين، بينما أي مراقب للوضع في الرباط والضواحي سيكتشف أن حافلات الشركة دائما مكتظة وتحصد أرباحا مهمة إضافة إلى الدعم المالي السخي من المجلس الجماعي، في حين تُقدم الشركة هذه التبريرات لرفع تسعيرة التذكرة لتصل إلى 6 دراهم ونصف، الأمر الذي سيؤثر سلبا على القدرة الشرائية لسكان مدن الرباط وتمارة وسلا والضواحي.
    وبالطبع فإن هذه القرارات التعسفية للشركة تأتي في الوقت الذي يسجل عليها عدم الالتزام بدفتر التحملات، خصوصا اقتناء حافلات حسب المتفق عليه، حيث تعمل حاليا بـ360 حافلة فقط بدل 400 حافلة، بالإضافة إلى تأخرها في اقتناء حافلات كهربائية رغم الوعود المتكررة، وخلافا لما هو متفق عليه في عقد التدبير المفوض. كما قامت بإنجاز محطات توقف للركاب لا تتضمن شروط الراحة والسلامة، وقامت “ألزا” بحذف بعض الخطوط، في الوقت الذي يتهرب عمر السنتيسي رئيس مجموعة التجمعات التي تدبر قطاع النقل الحضري عن الإجابة حول أسباب هذه الأزمة وعدم مراجعة لتطبيق بنود عقد التدبير المفوض مع “ألزا”، خصوصا أن هذه الشركة استفادت من دعم مالي سخي لشراء 150 حافلة.
    فمتى تتحرك السلطات المعنية للدفاع عن مصالح المواطنين في مواجهة غطرسة شركة “ألزا” والقيام بافتحاص لهذه المؤسسة ومراجعة تطبيق بنود عقد التدبير المفوض للنقل الحضري معها؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتقادات لاذعة لشركة « ألزا » بسبب فشلها في تدبير النقل الحضري بالرباط

    أخبارنا المغربية:الرباط

    رغم الواجهة المُغرية والبريق اللامع الذي ترسمه شركة « ألزا » للنقل الحضري على حافلاتها في مدن الرباط ومراكش والدار البيضاء وطنجة، فإن الواقع يكشف عكس هذه الصورة التي تحاول أن ترسمها جهات لها مصالح معروفة، وهو ما كشفته أحد المواقع الإلكترونية التي تحدثت عن عجز مالي لشركة « ألزا » للنقل الحضري بالرباط ب24 مليار سنتيم، على غرار تجارب التدبير المفوض للشركات الأجنبية مثل « فيوليا » عبر شركة « ستاريو ».

    فهل يعقل أن شركة « ألزا » التي تحظى بـ »معاملة خاصة » وتغدق عليها المجالس الجماعية الأموال بخلاف التشديد مع الشركات الوطنية، ورغم وجود دعم وزارة الداخلية للتقليص من الانعكاسات السلبية لارتفاع أسعار المحروقات، فإن الشركة الإسبانية مازالت تُصر على وجود أزمة مالية لديها، في الوقت الذي تدعي أن تجربتها ناجحة في مدينة مراكش وتُصر على الاستمرار في التدبير المفوض للنقل الحضري بهذه المدينة. 

    وكشفت « ألزا »، حسب ذات الموقع أن العجز المالي للشركة بالرباط يرجع إلى ضعف حصتها من المسافرين، بينما أي مراقب للوضع في الرباط والضواحي سيكتشف أن حافلات الشركة دائما مكتظة وتحصد أرباحا مهمة إضافة إلى الدعم المالي السخي من المجلس الجماعي، في حين تُقدم الشركة هذه التبريرات لرفع تسعيرة التذكرة لتصل إلى 6 دراهم ونصف، الأمر الذي سيؤثر سلبا على القدرة الشرائية لسكان مدن الرباط وتمارة وسلا والضواحي.

     وبالطبع فإن هذه القرارات التعسفية للشركة تأتي في الوقت الذي يسجل عليها عدم الالتزام بدفتر التحملات، خصوصا اقتناء حافلات حسب المتفق عليه، حيث تعمل حاليا بـ360 حافلة فقط بدل 400 حافلة، بالإضافة إلى تأخرها في اقتناء حافلات كهربائية رغم الوعود المتكررة، وخلافا لما هو متفق عليه في عقد التدبير المفوض. 

    كما قامت بإنجاز محطات توقف للركاب لا تتضمن شروط الراحة والسلامة، وقامت « ألزا » بحذف بعض الخطوط، في الوقت الذي يتهرب « عمر السنتيسي » رئيس مجموعة التجمعات التي تدبر قطاع النقل الحضري عن الإجابة حول أسباب هذه الأزمة وعدم مراجعته لتطبيق بنود عقد التدبير المفوض مع « ألزا »، خصوصا أن هذه الشركة استفادت من دعم مالي سخي لشراء 150 حافلة. 

    السؤال المطروح: متى تتدخل وزارة الداخلية ووالي الرباط وعمدة العاصمة ورؤساء المجالس الجماعية للمدن المجاورة للدفاع عن مصالح المواطنين المغاربة في مواجهة غطرسة شركة « ألزا » والقيام بافتحاص للشركة ومراجعة تطبيق بنود عقد التدبير المفوض للنقل الحضري معها وإطلاع الرأي العام على نتائج التدقيق المالي والتسيير الإداري لهذه الشركة التي تغولت في المدن الكبرى للمغرب بفضل الدعم السخي لجهات سيأتي الوقت للكشف عن أسمائها؟ .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد أداني.. ملياردير هندي آخر يسعى للاستثمار في الطاقات المتجددة بالمغرب

    بعد شركة “أدني” الهندية المتخصصة في مجال الطاقة، التي تخطط لإنتاج ما يصل إلى 10 جيغاوات من الطاقة المتجددة في المملكة المغربية، كشفت شركة هندية عملاقة أخرى، “رينيو إنيرجي”، عن طموحاتها للاستثمار في سوق الهيدروجين الأخضر المغربي.

    تدرس شركة “رينيو إنرجي”، إحدى أكبر شركات الطاقة المتجددة الهندية، آفاق إنتاج الهيدروجين الأخضر والميثانول في المغرب، حسبما قال رئيس رينيو سومانت سينها يوم الثلاثاء 7 فبراير 2023 في مقابلة مع تلفزيون بلومبرغ.

    وإلى جانب المغرب، تخطط شركة ReNew Energy لاستكمال دراسات الجدوى بشأن مشروع هيدروجين أخضر بقيمة 8 مليارات دولار في مصر.

    وتعد شركة ReNew Energy Global Plc من بين الشركات الهندية التي تعمل على تطوير مشاريع الطاقة في إفريقيا والشرق الأوسط، وسط تزايد الطلب في هذه المناطق.

    وتذكر بلومبرغ في هذا الصدد أن شركة عدني (Adani) للطاقة الخضراء المحدودة تدرس مشروع إنتاج 10 جيغاوات في المغرب يهدف إلى تصدير الطاقة إلى الأسواق الأوروبية.

    يذكر أنه على هامش مشاركته في منتدى دافوس، في 18 يناير 2023، التقى رئيس الحكومة عزيز أخنوش مع غوتام أدني، الرئيس المؤسس لمجموعة “أدني”.

    وكانت وكالة “بلومبرغ” كشفت أن الملياردير الهندي غوتام أداني يعتزم إنشاء مشروع ضخم للطاقة النظيفة بالمغرب.

    وأوضح ذات المصدر، أن أغنى شخص في آسيا يجري مباحثات حول “بشأن مشروع عملاق للطاقة المتجددة في المغرب، والذي يهدف إلى تزويد أوروبا بالكهرباء والوقود الخالي من الانبعاثات”.

     ويدرس أداني إمكانية الاستثمار في بناء محطات توليد طاقة الرياح والطاقة الشمسية في المغرب، إضافة إلى إنتاج الهيدروجين الأخضر للتصدير.

    وقد يصل حجم المشروع حسب ذات المصدر، الذي سيكون أكبر مشروع للطاقة النظيفة لمجموعة أداني خارج الهند، إلى 10 جيغاوات، وسيكون مساويا تقريبا لقدرة توليد الطاقة الحالية في المغرب، التي تشمل ما مجموعه 2.8 جيغاوات من الرياح والشمس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستعد لتزويد محطات تحلية مياه البحر بالطاقة

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News
    كشفت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، عن بلورة مشاريع جديدة من أجل تزويد محطات تحلية مياه البحر بالطاقة.
    الوزيرة كشفت كذلك أن الأقاليم الجنوبية تستحوذ حاليا على ثلث الاستثمار في هذا المجال.
    وأفادت بأن مشاريع الطاقات المتجددة بالأقاليم الجنوبية للمملكة تراكم قدرة إجمالية مستغلة تفوق 900 ميغاواط.
    وأوضحت بنعلي، في معرض جوابها على سؤال حول “مشاريع الطاقات المتجددة بالأقاليم الجنوبية”، تقدم به فريق التجمع الوطني للأحرار خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن المشاريع المنجزة بهذه الأقاليم تمثل 21 بالمائة من القدرة الإجمالية المنجزة في الطاقات المتجددة، وذلك باستثمار مالي يناهز 15 مليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جريدة الأخبار تخصص افتتاحية لفضح تناقض تصريحات السفير الفرنسي بالمغرب مع مواقف بلاده

    خصصت جريدة الأخبار، في عددها الصادر يومه الثلاثاء 7 فبراير 2023، افتتاحية للتعقيب على التصريحات المنسوبة للسفير الفرنسي الجديد بالمغرب، والتي برأ من خلالها السلطات الفرنسية من القرار الصادر عن البرلمان الأوروبي مؤخرا، منتقدة تناقض تصريحات السفير مع الواقع، ومقدمة في نفس السياق العديد من المعطيات التي تؤكد التوجه الجديد للسياسة الفرنسي، والذي يتحكم فيه بقدر كبير الغاز الجزائري.

    وكالآتي نص الإفتتاحية :

    يبدو أن التصريحات التي أعلن عنها السفير الفرنسي الجديد بالمغرب، كريستوف لوكورتيي، بكونه أرسل إلى الرباط «لطي الصفحة»، وأن ما صدر عن البرلمان الأوروبي، بشأن حقوق الإنسان وحرية الصحافة في المغرب، لا يعني السلطات الفرنسية ولا تقف وراءه فرنسا، مجرد لباقة دبلوماسية لا تؤكدها الوقائع الملموسة على أرض الواقع. والحقيقة التي لا يمكن تغطيتها بكلام دبلوماسي معسول، هي ما كشفت عنه الصحيفة ذائعة الصيت «الإيكونوميست» من أن فرنسا في طريقها للتخلي عن ‎المغرب لصالح ‎الجزائر بسبب الغاز. ويكفي النظر إلى الزيارات الرسمية المتبادلة بين مسؤولي البلدين بمناسبة وبدون مناسبة، للتأكد من ميل فرنسا إلى نظام «الكابرانات» على حساب مصالحنا العليا، حيث حلت رئيسة الوزراء الفرنسية، إليزابيث بورن، بالجزائر في 9 أكتوبر الماضي في زيارة ليومين رفقة 16 وزيرا، تم خلالها عقد الدورة الخامسة للجنة الحكومية رفيعة المستوى بين البلدين، التي لم تجتمع منذ 2017.

    وفي 10 أكتوبر المنصرم افتتح وزير الطاقة الجزائري، ومفوضة شؤون الطاقة بالاتحاد الأوروبي، المنتدى السنوي الرابع لحوارات الطاقة بين الجزائر والاتحاد الأوروبي بالجزائر العاصمة بتدخل من فرنسا، بعد آخر اجتماع بهذا الخصوص منذ عام 2016. وارتقت اللقاءات الدبلوماسية عندما حل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالجزائر، نهاية غشت الماضي، لطمأنة تبون بكلمات غزل دون اعتذار من فرنسا. وخلال الشهر الماضي استقبل الإليزيه رئيس أركان الجيش الجزائري، سعيد شنقريحة، لعقد صفقة سلاح لاستخدامها ضد بلدنا، والتحضير لزيارة مرتقبة لعبد المجيد تبون إلى باريس، تلبية لدعوة من ماكرون، في شهر ماي المقبل.

    لا شك أن هذا النوع من دبلوماسية الغاز بين الجزائر وباريس تعزز، لأنه بكل بساطة يسمح لفرنسا بعقد صفقات سلاح بالمليارات من الدولارات، ويجبر نظام «الكابرانات» على مسايرة رغبات قصر الإليزيه في الكثير من الأحيان في تحديد حجم وسعر النفط كيفما تريد فرنسا ومتى تشاء، ومن ثم إعادة تدوير عائدات الغاز في شراء مقابل ما تريد أن تبيعه فرنسا من سلاح ومشاريع استثمارية.

    وفي المقابل، فإن العلاقات بين المغرب وفرنسا دخلت مرحلة متقدمة من الجمود، طبعا العلاقة بين الرباط وباريس كانت دائما تعيش على إيقاع المد والجزر، يأتي الليبراليون فتتحسن العلاقة، ثم يعقبهم الاشتراكيون ليهدموا ما تم بناؤه من قبل. لكن منذ تولي الرئيس إيمانويل ماكرون لم تغب سحابة التوتر الخفي والمعلن عن سماء العلاقات بين الشريكين، وما زاد الطين بلة أن تداعيات التحولات الجيوستراتيجية دخلت ضمن هذه العلاقة المعقدة، ففرضت على فرنسا شراء مواقفها بالغاز الجزائري وبدعمها غير المباشر لسلطة «الكابرانات»، غير عابئة بالخروقات الإنسانية التي تجري بالجزائر، ففرنسا لم تكن تفكر يوما إلا بمصالح شركاتها ومواطنيها وأسعار البنزين في محطات الوقود، وهي مستعدة للتطبيع مع أي شيء مقابل مصالحها.

    وخلال أسابيع أو شهور أو ربما سنوات ستنتهي الأزمة العالمية وتعود الأوضاع إلى سابق عهدها، لكن ستدرك فرنسا أنها خسرت شريكا استراتيجيا موثوقا، كان بالإمكان الحفاظ عليه، لو خففت بعض الشيء من تعاليها وجريها الفج وراء مصالحها، دون إيلائها الاعتبار لمصالح الآخرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيد بركة يترأس بالحاجب اجتماع المجلس الإداري لوكالة الحوض المائي لسبو

    السيد بركة يترأس بالحاجب اجتماع المجلس الإداري لوكالة الحوض المائي لسبو

    الثلاثاء, 7 فبراير, 2023 إلى 19:04

    الحاجب – ترأس وزير التجهيز والماء السيد نزار بركة، اليوم الثلاثاء بالحاجب، أشغال اجتماع المجلس الإداري لوكالة الحوض المائي لسبو برسم سنة 2022.

    وخصص هذا اللقاء، الذي جرى بحضور والي جهة فاس مكناس عامل عمالة فاس، وعامل إقليم الحاجب، لحصر حسابات وكالة الحوض المائي لسبو برسم السنة المالية 2021، وعرض حصيلة منجزاتها برسم نفس السنة.

    كما جرى بالمناسبة استعراض وضعية تقدم إنجاز برنامج الوكالة برسم سنة 2022، وتقديم برنامج عمل الوكالة برسم السنة المالية 2023.

    في كلمة في مستهل هذا اللقاء، أكد السيد بركة على “الأهمية الاستراتيجية للماء بالنسبة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية لبلادنا”، مسلطا الضوء على ما تم تحقيقه من إنجازات كبيرة في مجال الماء بالمملكة “بفضل السياسة المائية الحكيمة التي اعتمدتها بلادنا منذ عقود”.

    وأشار الوزير إلى أنه بفضل الجهود المبذولة، أصبح المغرب يتوفر حاليا على رصيد يتكون من 152 سدا كبيرا بسعة إجمالية تقدر ب 19,9 مليار م3، و136 سدا صغيرا لدعم ومواكبة التنمية المحلية، و16 منشأة لتحويل المياه بين الأحواض المائية وداخلها.

    وذكر المسؤول الحكومي، في هذا الصدد، أن الأشغال تتواصل على مستوى أوراش إنجاز 18 سدا كبيرا بسعة إجمالية تناهز 5,2 مليار م3، إضافة إلى العديد من السدود الصغرى التي توجد في طور الإنجاز.

    كما تطرق السيد بركة إلى الجهود المبذولة في مجال تنويع العرض المائي، من خلال إنجاز 9 محطات لتحلية مياه البحر و158 محطة لمعالجة المياه العادمة.

    وأفاد الوزير بأن السنة المنصرمة تميزت على مستوى الحوض المائي لسبو بمواصلة أشغال إنجاز سد مداز بإقليم صفرو بسعة تخزين 700 مليون م3، مؤكدا أن هذه المنشأة المائية ستمكن من سقي 30.000 هكتار بسهل سايس والحماية من الفيضانات وكذا الحد من استنزاف الطبقة المائية الجوفية لسايس.

    كما أشار إلى مواصلة أشغال إنجاز سد سيدي عبو بإقليم تاونات بسعة تخزين تبلغ 200 مليون م3، مما سيمكن من التزويد بالماء الشروب لمدينة تاونات والمناطق المجاورة وسقي 4000 هكتار، فضلا عن مواصلة أشغال إنجاز سد كدية البرنة بإقليم سيدي قاسم بسعة تخزين 12 مليون م3 .

    في سياق متصل، أشار الوزير إلى مواصلة أشغال إنجاز سد الرتبة بإقليم تاونات بسعة تخزين 1 مليار م3، مما سيساهم في الحماية من الفيضانات والحد من توحل حقينة سد الوحدة ودعم تحويل الفائض من مياه حوض سبو إلى حوض أبي رقراق.

    من جهة أخرى، أوضح الوزير أن أشغال إنجاز سد رباط الخير بإقليم صفرو ستنطلق خلال السنة الجارية، مؤكدا أن هذه المنشأة التي ستبلغ سعة تخزينها 124 مليون م3 ستساهم في التزويد بالماء الصالح للشرب والسقي.

    وأضاف الوزير بأن الحوض المائي لسبو شهد خلال السنة الهيدرولوجية 2021-2022 عجزا في التساقطات المطرية بلغ 47 في المائة مقارنة بالمعدل السنوي.

    كما شهد هذا الحوض، خلال الفترة الممتدة بين فاتح شتنبر 2022 و6 فبراير 2023 عجزا في التساقطات المطرية قدر ب 25 في المائة مقارنة مع المعدل السنوي، مما أثر سلبا على حجم الواردات المائية بسدود الحوض حيث وصلت نسبة الملء بحقيناتها 51 في المائة، عوض 55 في المائة في نفس اليوم من السنة الماضية.

    وفي سياق متصل، أكد الوزير أن الحكومة الحالية انكبت على تنزيل برامج مهيكلة بحوض سبو، حيث تمت برمجة إنجاز العديد من المشاريع أهمها إنجاز مشروع تقوية نظام التزويد بالماء الصالح للشرب لمدينتي فاس ومكناس من خلال ربطهم بسد ادريس الاول، وإنجاز مشروع الربط بين أحواض سبو وأبي رقراق وام الربيع لتحويل حجم إجمالي من المياه يتراوح ما بين 500 و800 مليون م3 ، في إطار تدبير تضامني للمياه عبر تراب المملكة.

    كما يتعلق الأمر بمواصلة تجهيز الأثقاب وإنجاز أشغال الأثقاب الاستكشافية من أجل تحسين معرفة الطبقات الجوفية وخصائصها وتعبئة موارد مائية اضافية بهدف تلبية النقص الظرفي لمياه الشرب خاصة بالمناطق القروية.

    من جهة أخرى، وفي إطار المحافظة والتدبير المستدام للموارد المائية الجوفية لطبقة سايس، أعلن السيد بركة عن الشروع في إنجاز أشغال مشروع تحويل مياه سد مداز إلى سهل سايس، وذلك للحد من الاستنزاف الذي تعرفه هذه الفرشة. ك

    وأضاف أنه في إطار محاربة إشكالية تلوث المياه بحوض سبو، ستواصل الوزارة المساهمة في إنجاز مشاريع التطهير السائل وإعادة استعمال المياه العادمة المعالجة، وكذا مشاريع الحد من التلوث الناتج عن معاصر الزيتون وباقي الوحدات الصناعية.

    وتميزت أشغال المجلس الاداري لوكالة الحوض المائي لسبو بالمصادقة على مشروع المخطط التوجيهي للتهيئة المندمجة للموارد المائية بحوض سبو، الذي أعدته وكالة الحوض المائي بتشاور تام مع مختلف المتدخلين.

    كما تمت، بالمناسبة، المصادقة على عشرين مشروع اتفاقية تهدف إلى الحماية من مخاطر الفيضانات، وتعبئة الموارد المائية الجوفية، وحماية جودة المياه من التلوث، وتثمين استعمال المياه العادمة المعالجة،

    كما جرت المصادقة على ثلاث اتفاقيات شراكة متعلقة بالتعاون العلمي والتقني، وستة من عقود الامتياز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزير بركة يتعهد بمعالجة كميات مضاعفة أربع مرات للمياه العادمة في أفق 2027

    قال وزير التجهيز والنقل، نزار بركة، الإثنين بمجلس النواب، إن الخيار المطروح لتجاوز إشكالية التغيرات المناخية وانعكاساتها والآثار السلبية للجفاف على مياه السقي التي يحتاجها الفلاحون والمواطنون، يتمثل في تحلية المياه ومعالجة المياه العادمة.

    وأبرز بركة في معرض جوابه عن سؤال حول “الآثار البيئية لمحطات تحلية مياه البحر”، تقدم به الفريق الاشتراكي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أن هذا الاختيار “أصبح ضروريا لا سيما مع التطور التنموي الذي يعرفه المغرب وتزايد الحاجيات”، مما يستوجب تأمين عرض مائي في المستوى المطلوب.

    ولفت المسؤول الحكومي إلى أهمية تحديد الموقع الأنسب لإنشاء محطات تحلية مياه البحر، مشددا على ضرورة احترام التصميم المثالي لمنافذ المياه المالحة، وذلك لتفادي التأثير السلبي المحتمل لإحداث هذه المحطات.

    وفي سياق ذي صلة، أفاد  بركة بأن لجنة قيادة البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027 رفعت من حجم الإمكانيات المالية الموجهة لحل إشكالية الماء من 115 مليار درهم إلى 150 مليار درهم اليوم، تشمل أساسا مجموعة جديدة من محطات تحلية المياه بكل من الدار البيضاء والناظور والصويرة وكلميم وأرفود وتزنيت، سيتم إطلاق برنامجها هذه السنة.

    وأضاف أنه بالنسبة للمياه العادمة، ستتضاعف الكميات التي ستتم معالجتها 4 مرات، لترتفع من 25 مليون متر مكعب حاليا إلى 100 مليون متر مكعب، تشمل العديد من المدن، مشيرا إلى أن الوزارة تشتغل مع القطاعات المعنية من أجل وضع تعاقدات تخص النجاعة المائية، بغية تجاوز الإشكاليات المطروحة حاليا والتوفر على رؤية بعيدة المدى من شأنها المساعدة على تجاوز الإشكاليات المرتبطة بندرة المياه في أفق 2050، وذلك في إطار المخطط الوطني للماء.

    كما أكد الوزير على الأهمية التي تكتسيها السدود الصغرى والتلية نظرا لدورها الأساسي في توفير مياه الري والحماية من الفياضات بالعالم القروي، مبرزا أن عدد هذه السدود يبلغ حاليا 135 سدا، فيما تمت برمجة 129 سدا جديدا للفترة المقبلة بشراكة مع الجهات، و150 سدا آخر ابتداء من سنة 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كم مليون نسمة تلبي احتياجاتها محطة « نور ورزازات » للطاقة الشمسية؟

    أفادت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، أمس الاثنين، بمجلس النواب، أن مركب « نور ورززات » بمحطاته الأربعة لإنتاج الطاقة الشمسية يوفر إنتاجا إجماليا قدره 1,7 تيراواط ساعة؛ مما يمكن من تلبية احتياجات حوالي 1,7 مليون نسمة من الطاقة الكهربائية.

    وأضافت الوزيرة، في معرض جوابها عن سؤال حول « اعتماد المغرب على الطاقة البديلة »، تقدم به الفريق الاشتراكي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية، أن هذا المشروع مكن من المساهمة في تطوير البنيات التحتية المشتركة المنجزة، من أجل تلبية حاجيات الساكنة المحلية من الربط الكهربائي، والنقل الطرقي، والربط بالماء الصالح للشروب، وصرف المياه، والاتصالات.

    وعلى مستوى التشغيل، مكن المشروع، وفقا للوزيرة، من خلق فرص عمل دائمة، خلال مرحلة الاستغلال، لأزيد من 200 عامل ومهندس وتقني، فضلا عن توفير 600 فرصة شغل، في مرحلة الإنجاز.

    ولتعزيز تطوير الطاقات البديلة، أكدت بنعلي أن الوزارة تعمل على تسريع إنجاز برامج الطاقات المتجددة، طبقا لتوجهات الملك محمد السادس، مشيرة في هذا السياق، إلى أنه تمت بلورة مجموعة من المبادرات والبرامج الجديدة ستمكن من تطوير الطاقات المتجددة وتعزيز الأمن الطاقي للمملكة، وتهم بالأساس تزويد محطات تحلية المياه بوحدات إنتاج الطاقة المتجددة، لسد الخصاص من الماء الصالح للشرب، وكذلك للسقي الفلاحي، وتزويد القطاع الصناعي الوطني بالطاقة الكهربائية المتجددة لتخفيض البصمة الكربونية؛ مما سيساهم في خلق فرص عمل جديدة في الميدان الصناعي، على الصعيد الوطني.

    علاوة على ذلك، أكدت المسؤولة الحكومية أن الوزارة تواصل مجهوداتها لتطوير الترسانة القانونية والتنظيمية، ويتعلق الأمر، على وجه الخصوص، بمشروعي القانونين المتعلقين بالطاقات المتجددة والإنتاج الذاتي، « وذلك لتشجيع الاستثمار في القطاع وتعزيز الإنتاج اللاممركز والاندماج الصناعي ».

    إقرأ الخبر من مصدره