Étiquette : مدارس

  • حقائق مثيرة عن حادث تسمم تلاميذ بجماعة العوامرة تثير شبهة الاستهتار

    أظهرت حالات التسمم التي وقعت لتلاميذ بمدرسة الموارعة الرمل بجماعة العوامرة إقليم العرائش الاربعاء الماضي، حجم الاستهتار وعدم إيلاء العناية بتلاميذ العالم القروي، فهذه ليست المرة الأولى التي يتسمم فيها تلاميذ مدارس جماعة العوامرة.

    ففي سنة 2013 برزت فضيحة الدقيق الفاسد، حيث تأكد أن مؤسسات معنية بالأمر، قامت بتوزيع أكياس دقيق فاسد، وتم ضبط حوالي 12 طنا من الدقيق الغير صالح للأكل، بمؤسسة تعليمية بجماعة العوامرة ومدرستين بمدينة العرائش.

    وهذه المرة تسبب جبن فاسد من نوع “تشيزي” منتهي الصلاحية تقريبا وتم تخزينه في ظروف غير صحية، في تسمم غذائي، أصاب 69 تلميذا. وضجت الصفحات الفايسبوكية بتعاليق مستهزئة ، وسخر عدد متزايد من المتابعين، من البلاغ التوضيحي الذي أصدرته المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية، بعيد وقوع حالات التسمم.

    وجاء في البلاغ الذي صيغ بلغة الخشب حسب أحد المعلقين، بأن التلاميذ ” أحسوا بمغص معوي على إثر تناولهم لوجبة المطعم المدرسي” حسب البيان، مضيفا أن “التلاميذ غادروا المستشفى في حالة جيدة، والتحق جميع التلاميذ بمؤسستهم في ظروف عادية”.

    مصادر من عائلات التلاميذ ومراقبين، أكدوا أن العديد من الحقائق تم تغييبها في البلاغات والتصريحات، من بينها أن مطعم المدرسة مغلق منذ مدة طويلة، ولم يعد يستفيد التلاميذ ومعظمهم من الفقراء من الوجبات المدرسية.

    وأضافت المصادر بأنه يتم تقديم فقط وجبات باردة، عبارة عن  قطعة واحدة كل يوم، بحيث تعطى للتلاميذ جبنة واحدة يأكلونها في ساحة المدرسة، في اليوم الموالي “مادلين”، واليوم الذي يليه ثلاث تمرات من النوع الرديئ وهكذا، بمعنى أنه لا توجد وجبة غذاء كالمتعارف عليها.

    وبعد وقوع التسمم في صفوف التلاميذ، كان المدير غائبا عن المؤسسة، بحيث من وزعت الجبن هي المنظفة، وبعد تساقط التلاميذ بسبب الآلام، حضرت في الأول، سيارة إسعاف واحدة حملت 15 تلميذ بطريقة مهينة ومكدسين، دون أن يحصلوا على الإسعافات الأولية من أوكسجين أو حقن مهدئة لمدة 20 دقيقة، وهي المدة الفاصلة بين العوامرة ومستشفى العرائش.

    وفي اليوم التالي لم يحضر معظم التلاميذ للمدرسة بسبب الصدمة ومرحلة ما بعد الألم الذي أصيبوا به، عكس بلاغ المديرية الذي قال بأن التلاميذ إلتحقوا بأقسامهم. 

    وكان العشرات من الآباء قد تجمهروا بباب المدرسة يطلبون رأس المدير، متهمين إياه بإطعام أبنائهم أكلا فاسدا، وعبر آباء آخرون عن غضبهم الشديد بعد أن تم إخراج أبنائهم من المستشفى وأعطيت لهم وصفة طبية عبارة عن أدوية ومهدئات .

    الآباء قالوا إنهم لا يملكون مالا لشراء الأدوية، وأن المدير هو الذي عليه شراء الأدوية، مع مصلحة التأمين الصحي، لأن التلاميذ أصيبوا بالتسمم داخل المدرسة. ولم يستطع المدير الخروج والهرب بجلده إلا بدعم من عدد من عناصر الدرك الملكي.      

    من جانبه إنتقد نورالدين حمانو، رئيس الجمعية المغربية لحماية المستهلك والدفاع عن حقوقه، ما تعرض له التلاميذ من تسمم، وتسائل قائلا ” ما وقع في الموارعة الرمل يجعلنا نتسائل عن مدى إحترام المطاعم المدرسية لمقومات السلامة الصحية والرقابية والأمنية “.

    وطالب حمانو بفتح تحقيق في ظروف التخزين، داعيا السلطات المختصة إلى التحقيق في الوجبة التي تناولها التلاميذ، ومدى خضوعها للشروط المنصوص عليها في دفتر التحملات.

     إثر ذلك وجهت النائبة البرلمانية زينب السيمو يوم الجمعة 3 مارس، سؤالا كتابيا لوزير التربية والتعليم، شكيب بنموسى، حول تسمم التلاميذ بجماعة العوامرة “مطالبة الوزير بـإتخاذ المتعين في هذه القضية”. 

    البرلمانية زينب السيمو، دعت الوزير إلى تحسين خدمة المطعمة في الداخليات، معتبرة ذلك “أحد أهم الرهانات من أجل تحسين شروط الإقامة والتمدرس، خصوصا بالمناطق القروية والشبه حضرية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 3 سنوات على القانون الإطار.. حصيلة صفرية لإصلاح التعليم الخاص تسائل بنموسى

    إسماعيل التزارني

    أعطى القانون-الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين الحكومة مهلة ثلاث سنوات لإعداد النصوص التشريعية والتنظيمية اللازمة لتطبيقه، وعرضها على مسطرة المصادقة، لكن بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على دخول هذا القانون حيز التنفيذ ما تزال حصيلة تفعيل مقتضياته المتصلة بإصلاح التعليم الخاص صفرية.

    وتنص المادة 59 من القانون-الإطار على دخول أحكامه حيز التنفيذ ابتداء من تاريخ نشره بالجريدة الرسمية، على أن تظل النصوص التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل المتعلقة بالتربية والتعليم والتكوين والبحث العلمي سارية المفعول، إلى حين نسخها أو تعويضها أو تعديلها.

    كما يتعين على الحكومة، وفق ما تم التنصيص عليه في القانون-الإطار، “أن تضع برمجة زمنية محددة في ثلاث سنوات لإعداد النصوص التشريعية والتنظيمية اللازمة لتطبيقه وعرضها على مسطرة المصادقة”، لكن المهلة انتهت دون أن يكتمل إخراج هذه النصوص، وهو ما نبه له النائب البرلماني عن حزب التقدم والاشتراكية رشيد حموني، في سؤال كتابي وجهه إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شكيب بنموسى.

    “خارج القانون”

    ونص القانون-الإطار في مادته الـ57 على أن تحدث لدى رئيس الحكومة لجنة وطنية لتتبع ومواكبة إصلاح منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، تضطلع بحصر مجموع الإجراءات والتدابير اللازم اتخاذها لتطبيقه، ومواكبة وتتبع إعداد مشاريع النصوص التشريعية والتنظيمية المنصوص عليها في هذا القانون-الإطار وتلك التي يستلزمها التطبيق الكامل لمقتضياته.

    لكن هذه اللجنة لم تعقد أي اجتماع منذ أكثر من سنتين، كما لم يتم إخراج أي نص تنظيمي لتفعيل مقتضيات القانون-الإطار، لتستمر المدارس الخاصة بالعمل بمقتضيات قانونية قديمة، وهو اشتغال “خارج القانون”، بحسب خالد الصمدي، كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي في الحكومة السابقة.

    ودعا الصمدي إلى ضرورة وضع مخطط تشريعي متكامل ومحدد في الزمان، ومتناسق في الإخراج بين مكونات المنظومة نفسها من جهة (التعليم العالي والتربية الوطنية والتكوين المهني) وكافة القطاعات الحكومية المتدخلة في هذا الإصلاح من جهة ثانية، مع الأخذ بعين الاعتبار تراتبية النصوص القانونية.

    وقال الصمدي، في تصريح لـ”العمق”، إن قطاع التعليم الخاص ما يزال خاضعا لنفس القوانين السابقة، لأن الحكومة لم تعمل على إخراج النصوص التنظيمية، كما أنها لم تبادر إلى تعديل المادة 59 من القانون-الإطار التي تحدد السقف الزمني لإخراج النصوص التنظيمية ذات الصلة بالقانون-الإطار في غضون ثلاث سنوات من صدوره أي نهاية السنة التشريعية الماضية، ما يعني “الاشتغال خارج القانون”.

    أرباب التعليم الخاص ينتظرون أيضا تفعيل مقتضيات القانون الإطار لتطوير القطاع والنهوض به، وهو ما عبر عنه محمد حنصالي، رئيس رابطة التعليم الخاص بالمغرب، قائلا “لحد الساعة نحن ننتظر إحالة عدد من مشاريع القوانين على البرلمان، من بينها مشروع القانون الذي يهم التعليم الخاص، وبقية القوانين والمراسيم لأنها جميعا تعني المدارس الخاصة بشكل مباشر، سواء تعلق الأمر بتكوين الأساتذة أو البرامج البيداغوجية أو معايير جودة التدريس والتكوين، وقياس نجاعة الاتفاق العمومي على المنظومة”.

    وأشار حنصالي، في تصريح لجريدة “العمق” إلى أن جميع مقتضيات القانون الإطار سيتم تفعيلها وإخراجها على شكل قوانين أو مراسيم، مؤكدا أنها ستنعكس على جميع مكونات منظومة التربية والتكوين، “أو لنقل ستنعكس على المدرسة المغربية ككل”.

    وأكد حنصالي أن القانون-الإطار رقم 51.17 يتميز بـ”مسألة مهمة جدا عن باقي القوانين السابقة التي تؤطر مجال التربية والتكوين، وهي حديثه في معظم فصوله عن منظومة التربية والتكوين ببلادنا، دون التمييز بين مدرسة عمومية ومدرسة خاصة، باعتبار أن مؤسسات التعليم الخاص هي مكون من هذه المنظومة، يسري عليها ما يسري على المدرسة المغربية ككل”.

    الإطار التعاقدي

    في المادة 44 منه، نص القانون-الإطار على أن “تعمل الدولة من أجل تحقيق الأهداف المنصوص عليها في هذا القانون- الإطار على وضع إطار تعاقدي استراتيجي شامل، يحدد مساهمة القطاع الخاص في تطوير منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، والرفع من مردوديتها، وتمويلها، وتحسين جودتها، وتنويع العرض التربوي والتعليمي والتكويني، مع مراعاة مبادئ التوازن المجالي على الصعيد الترابي، وأولوية المناطق ذات الخصاص في البنيات المدرسية، كما يحدد الإجراءات والتدابير التحفيزية التي يمكن أن يستفيد منها القطاع المذكور، في إطار تنفيذ الالتزامات التعاقدية المبرمة بينه وبين الدولة”.

    هذا الإطار التعاقدي الشامل، الذي يتضمن التوجهات الكبرى المنظمة للتعليم الخاص، لم يكتب له بعد أن يرى النور، في ظل عدم انعقاد أي اجتماع للجنة تتبع ومواكبة إصلاح منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، التي من شأنها أن تسرع وتيرة الإصلاح، علما أنه يفترض أن تنعقد اجتماعاتها مرتين في السنة على الأقل.

    “نحن نتفهم أن الإطار التعاقدي يجب أن يفتح بخصوصه نقاش عمومي بعد أن تحسم بقية القوانين والمراسيم المرتبطة بالقانون الإطار، لإنه سيحسم في تعاقد يشمل مختلف مقتضيات منظومة التربية والتكوين”، يقول محمد حنصالي تعليقا على تأخر الحكومة في إخراج هذا الإطار التعاقدي إلى حيز الوجود.

    وبالنسبة لرئيس رابطة التعليم الخاص فإن الاطار التعاقدي سيعطي للمدرسة الخاصة مكانتها الطبيعية باعتبارها مكونا من منظومة التربية والتكوين تخضع لجميع مقتضيات الخدمة العمومية، و”تساهم في توفير حق التعليم الذي يكفله الدستور للتلاميذ المغاربة بدون أي تمييز، وبحقوق متساوية بين جميع الأسر وبين جميع الأساتذة والأطر التربوية والإدارية”.

    ومن شأن هذا الإطار التعاقدي بين الدولة والتعليم الخاص، بحسب  خالد الصمدي، أن يعتمد في إعادة هيكلة هذا القطاع وضبط خريطته على الصعيد الوطني، وربط التحفيزات التي تقدمها الدولة للقطاع بالاستثمار في المناطق ذات الخصاص، تفاديا لتمركزه في المدن الكبرى، وضبط سلة الخدمات التي يقدمها وفق دفتر تحملات مع تحديد الأسعار المناسبة لها سواء تعلق الأمر بالتسجيل أو التمدرس.

    كما سيُعتمد أيضا، يقول كاتب الدولة السابق، في تحيين الترسانة القانونية المنظمة للقطاع بما فيها القانون 00-06، وإعادة النظر في أنظمة الترخيص والاعتراف بتحيينها وتجديدها، واتخاذ الإجراءات التي تمكن هذا القطاع من التوفر على موارده البشرية الخاصة مع ضمان استقرارها الاجتماعي والمهني واستفادتها من التكوين المستمر الذي توفره الدولة للعاملين في التعليم العمومي.

    ناهيك عن تجديد آليات الحكامة ومراقبة الجودة خاصة على مستوى البنيات والتجهيزات والبرامج والمناهج والكتب المدرسية محليا وإقليميا وجهويا، وتعزيز حضور آليات التدبير التشاركي لهذه المؤسسات خاصة تقنين وتفعيل عمل جمعيات الآباء وضمان الحريات النقابية للعاملين داخلها، يقول الصمدي.

    ويرى المتحدث أنها لا توجد حاليا بوادر واضحة لتنزيل مقتضيات القانون-الإطار المتصلة بالتعليم الخاص، منبها إلى أن مشاكل هذا القطاع واختلالاته تتضخم كلما تأخرت الحكومة في إخراج النصوص لتنظيمه.

    وأشار إلى تمركز أكثر من 50 في المائة من المؤسسات الخاصة في المدن والحواضر الكبرى ( %55)، وشبه غياب لاستثمار هذا القطاع في المدن الصغرى والمتوسطة، “حيث تبرز الحاجة جلية إلى دعم مجهود الدولة في تعميم التمدرس رغم التحفيزات التي توفرها للتشجيع على ذلك”.

    وحتى يضطلع الإطار التعاقدي الشامل بدوره، يشدد رئيس رابطة التعليم الخاص، محمد حنصالي، على ضرورة أن يكون منسجما مع روح القانون الإطار، وهو ما يقتضي، حسب تعبيره، أن يكون شاملا لجميع الجوانب، بما فيها الإنفاق العمومي على جميع مكونات منظومة التربية والتكوين.

    ولتحقيق تكافؤ الفرص ودمقرطة ولوج التلاميذ المغاربة لمدرسة الجودة، يقول حنصالي، “يجب أن يخول الإنفاق العمومي على منظومة التربية والتكوين، أو لنقل على المدرسة المغربية، للأسر كانت فقيرة أو متوسطة أو ميسورة، الحق في اختيار مدرسة مناسبة لأطفالها، سواء كانت مدرسة عمومية او خاصة”.

    “لا نريد أن نحدد صيغة محددة لهذا الإنفاق، هل تكون على شكل منحة أو استرجاع مبالغ من الضريبة على الدخل أو دعم الأساتذة”، يضيف حنصالي، “هناك تجارب دولية مختلفة، لكن الثابث في جميع الدول التي تعرف مدارس ذات جودة عالية هو أن الأسر لا تتحمل لوحدها كلفة التدريس بالمدارس الخاصة، بل ضروري أن تستفيد الأسر من المال العام بشكل أو آخر في كلفة تمدرس أبنائها بمؤسسات التعليم الخاص”.

    الأسعار

    إصلاح التعليم الخصوصي بعد ثلاث سنوات من دخول القانون-الإطار حيز التنفيذ لم يبرح مكانه، بحسب ما يرى نائب رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات الآباء، محمد مشكور، قائلا: “مازال الحال كما كان عليه من قبل (القانون-الإطار)”، وفي هذا الصدد ضرب مثلا بقضية أسعار المدارس الخاصة التي تؤرق الآباء.

    وكان وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، قد أقر بعجز وزارته عن التدخل ووضع حد لارتفاع رسوم التمدرس في التعليم الخاص وتقنينها، معللا ذلك بكون القوانين الحالية لا تسمح بتدخل الوزارة في أسعار التمدرس بهذا القطاع في إطار المنافسة، قائلا إن الأمر يتعلق بقطاع ربحي والوزارة تكتفي بمراقبة مدى احترام القوانين الجاري بها العمل.

    لكن كلام بنموسى، الذي جاء تفاعلا مع تساؤلات لنواب برلمانيين خلال جلسة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب يناير الماضي، لا يصمد أمام ما جاء به القانون-الإطار للتربية والتكوين من مقتضيات لتنظيم هذا قطاع التعليم الخاص، بحيث تُمكن الوزارة الوصية من الآليات القانونية والتشريعية لإعادة هيكلته وتنظيم خدمات التعليم الخاص وتحديد أسعاره، وهو الدور الذي يضطلع به الإطار التعاقدي الشامل.

    وفي هذا الصدد نبه رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات الآباء، محمد مشكور، إلى أن الأسعار في التعليم الخاص ما تزال غير مضبوطة، إذ أنها مرتفعة جدا في الكثير من المدارس، مستدركا، “طبعا ليست مؤسسة، مثلا، في حي شعبي كمؤسسة ذات مستوى مرتفع جدا، لكن يجب وضع سقف للأسعار وتنظيمها”.

    الأمر لا يتوقف عند حدود واجبات التمدرس، بحسب مشكور، فالمدارس الخاصة عموما، بحسب تعبيره، تبالغ كثيرا في مبالغ واجبات التأمين التي تطلب من الآباء

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلمانية تطالب بإنصاف تلاميذ المناطق النائية ضحايا إضرابات “أساتذة التعاقد”

    على خلفية ما تعيشه عدة مدارس عمومية عَلى وقع الإضرابات المتكررة لأطر وأساتذة “التعاقد”، نبهت إكرام الحناوي، عُضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، إلى ضحايا هذه الوضعية من “التلاميذ المنتمين للطبقات الفقيرة والمهمشة.

    كما حذرت من مغبة “الانعكاس السلبي لهذه الوضعية على السير الطبيعي لإتمام المقرر الدراسي خلال السنة الدراسية الجارية، بشكل محدد ومضبوط بنفس الظروف العامة لجميع المؤسسات التعليمية وطنيا”.

    وفي سؤال كتابي وجهته إلى وزير التربية الوطنية شكيب بنموسى، طالبت بالكشف عن الإجراءات التي سيتخذها لضمان حق التلاميذ الذين يَدرسون بهذه المؤسسات التعليمية، خاصة في الدواوير والمداشر والقرى النائية، التي تفتقد لأبسط شروط الدراسة والتحصيل في حدودها الدنيا.

    واعتبرت مطالب أساتذة “التعاقد” المضربين، “مطالب مشروعة”، داعية إلى التجاوب معها، من خلال التسوية الفعلية لوضعيتهم في إطار نظامٍ أساسي موحد ومنصف “ما يزال الجميع في انتظار خروجه إلى أرض الواقع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صديقي: التعليم الفلاحي العالي رافعة مهمة لسياسة التنمية الفلاحية والقروية

    أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، الجمعة بالرباط، أن التعليم الفلاحي العالي يشكل رافعة مهمة لسياسة التنمية الفلاحية والقروية بالمملكة.

    وأوضح صديقي، في كلمة، خلال افتتاح النسخة 18 للبطولة الكبرى للصداقة التي تجمع مدارس وجامعات المملكة، التي ينظمها المعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة من 3 إلى 5 مارس الجاري، أن تكوين الأطر الفلاحية يندرج في إطار مواكبة السياسات القطاعية، بما في ذلك الاستراتيجية الجديدة الجيل الأخضر، التي تهدف إلى تكوين 10 آلاف متخرج بحلول سنة 2030.

    وقال في هذا الصدد “إذا كان الجانب التقني في تكوين المهندسين والأطر أساسيا لبناء العقول الشابة، فهو ليس كافيا، فالمهندس إذا يتم تقييمه من خلال مهاراته المكتسبة خلال فترة الدراسة، فضلا عن مجموعة من القيم والمعارف والمهارات الشخصية”.

    وأضاف أنه “من هنا تبرز أهمية الرياضة التي تشكل طريقا لبناء المعرفة في أفق تحصيل مكتسبات منهجية وسلوكية كفيلة بصقل شخصية وحضور الطلبة”.

    وأبرز في هذا الصدد أهمية هذه التظاهرة التي تساهم في “تكوين الأطر إلى جانب التكوين المعرفي والتقني، وتندرج في إطار جهود جامعاتنا و معاهدنا لتجويد وتطوير مواكبة الطالب خلال مساره الدراسي، كما ما تفتح آفاق للتعارف بين مختلف المؤسسات المغربية”.

    من جهته، قال مدير معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، عبد العزيز الحرايقي، إن نسخة هذه السنة من البطولة الكبرى للصداقة، التي تجمع مدارس وجامعات المملكة تعرف مشاركة 36 مؤسسة من مؤسسات التعليم العالي (مدارس عليا وجامعات).

    وأضاف الحرايقي أن هذه التظاهرة تمثل مناسبة لتنظيم أنشطة رياضية ثقافية تتيح للطلبة التعارف ونسج وروابط اجتماعية في ما بينهم.

    وعلى هامش حفل الافتتاح، دشن وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المركب الرياضي الذي تم تشييده داخل فضاء معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، بمعايير دولية مصادق عليها من طرف “الفيفا”، وزار مختلف الملاعب المكونة له بما في ذلك ملاعب كرة القدم وكرة السلة والتنس وغيرها.

    وشهد هذا الحفل توقيع ميثاق من قبل مكاتب الطلبة لجميع المدارس والجامعات المشاركة في البطولة، والذي يشكل دعوة لجعل الرياضة الجامعية رافعة لتنمية الشباب المغربي وتعزيز تعدد المواهب في المغرب.

    يذكر أن البطولة الكبرى للصداقة تشكل حدثا سنويا يجمع مدارس وجامعات المملكة حول مسابقات رياضية وثقافية وفنية من أجل توطيد روابط الصداقة بين أطر المغرب المستقبلين من خلال تقاسم القيم المشتركة، كما توفر فرصة فريدة للطلبة للتواصل والتقاسم والتعلم من بعضهم البعض والشعور بانتمائهم إلى مجتمع أكبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط: افتتاح النسخة 18 للبطولة الكبرى للصداقة

    تم يوم الجمعة بالرباط، افتتاح النسخة 18 للبطولة الكبرى للصداقة، التي ينظمها المعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، بمشاركة جامعات ومدارس عليا، وذلك خلال حفل ترأسه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي.

    وذكر بلاغ للوزارة أن هذه البطولة التي تشكل حدثا سنويا يجمع مدارس وجامعات المملكة حول مسابقات رياضية وثقافية وفنية من أجل توطيد روابط الصداقة بين أطر المغرب المستقبلين من خلال تقاسم القيم المشتركة، توفر فرصة فريدة للطلبة للتواصل والتقاسم والتعلم من بعضهم البعض والشعور بانتمائهم إلى مجتمع أكبر.

    ونقل البلاغ عن صديقي قوله بالمناسبة إن هذا الحدث المتميز، الذي يقام في الفترة من 3 إلى 5 مارس الجاري، ويشمل برنامجا غنيا بالأنشطة الرياضية والثقافية والفنية، يوفر للطلاب فرصة فريدة لإظهار مواهبهم الرياضية، وتعزيز التبادلات وتقوية الروابط مع أقرانهم حول مسابقات ودية.

    وشدد الوزير على الأهمية المعطاة للنهوض بالشباب وتعزيز التنوع الثقافي وتعدد المواهب، لا سيما من خلال تنفيذ برامج وسياسات تهدف إلى تعزيز التنمية الشخصية والمهنية للشباب.

    وبهذه المناسبة، يضيف البلاغ، ترأس صديقي تدشين الملعب الجديد لكرة القدم لمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، والذي يستجيب لمعايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مما سيسمح للاعبين بإجراء المباريات في أفضل الظروف.

    كما ترأس الوزير توقيع ميثاق من قبل مكاتب الطلبة لجميع المدارس والجامعات المشاركة في البطولة، والذي يشكل دعوة لجعل الرياضة الجامعية رافعة لتنمية الشباب المغربي وتعزيز تعدد المواهب في المغرب؛ كما يهدف إلى تعزيز روابط الصداقة والتفاهم المتبادل بين المجتمعات المختلفة، من خلال الاحتفال بالثراء الثقافي وتنوع المواهب.

    من جهة أخرى، يضيف البلاغ، أكد صديقي أن التعليم العالي الفلاحي يشكل رافعة مهمة لسياسة التنمية الفلاحية والقروية في المغرب من خلال مواكبة السياسات القطاعية بما في ذلك الاستراتيجية الجديدة الجيل الأخضر التي تهدف إلى تكوين 10 آلاف متخرج بحلول سنة 2030 من أجل تزويد سوق الشغل بالمهارات القادرة على المساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق فعاليات الدورة الثامنة والعشرين لمهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط

    انطلقت مساء الجمعة بقاعة العروض “إسبانيول” فعاليات الدورة الثامنة والعشرين لمهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط، المنظمة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، وذلك بحضور ثلة من مهنيي الفن السابع وشخصيات من عالم الثقافة والفنون.

    وتميز افتتاح هذه التظاهرة، المنظمة من طرف مؤسسة المهرجان بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل والمركز السينمائي المغربي وشركاء مؤسساتيين آخرين، بتكريم المخرجين المغربي حسن بنجلون والإيطالي دانييلي فيكاري.

    في كلمة بالمناسبة، أشار رئيس المهرجان، أحمد حسني، إلى أن المهرجان يعود بقوة هذه السنة ببرنامج غني ومتنوع، بشكل يجمع بين التكوين ودعم الصناعة السينمائية، مبرزا القيمة الفنية الفريدة لهذه التظاهرة الدولية التي تساهم، منذ سنوات، في إثراء النقاش السينمائي بحوض المتوسط.

    وتابع أن برنامج هذه الدورة، التي تحل تركيا ضيف شرف عليها، تتضمن مجموعة من الأنشطة، من بينها الفقرة الجديدة “محترفات تطوان”، والتي ترتكز على 3 محاور، تتمثل في مسابقة أحسن سيناريو، وأيام الصناعة السينمائية، ومحترف تكويني لطلبة مدارس السينما.

    من جهته، اعتبر ممثل مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة أن هذا الحدث السينمائي يساهم في التنشيط الثقافي بمدينة تطوان وفي تعزيز انفتاحها على التعبيرات الفنية بالعالم قاطبة.

    كما تم خلال حفل الافتتاح، الذي حضره على الخصوص الكاتب العام لعمالة إقليم تطوان ورئيس جماعة تطوان، عرض شريط “ملكات” للمخرجة المغربية ياسمين بنكيران، والذي يعتبر فيلما نسائيا 100 في المائة.

    وجرى بالمناسبة تقديم أعضاء لجنة تحكيم المسابقة الرسمية لفئة الأفلام الطويلة، والتي يترأسها المخرج التركي زكي دميركوبوز، وتتشكل من الممثلة الإسبانية آنا إكوبالزيطا، والمخرجة وكاتبة السيناريو المصرية هالة خليل، والناقدة السينمائية والكاتبة الفرنسية ندى الأزهري، وأستاذ تاريخ الفنون البصرية الإيطالي فاليريو كاراندو.

    وتكريما لروح الكاتب والسيناريست والناقد مصطفى المسناوي الذي وافته المنية سنة 2015، أطلقت إدارة المهرجان اسمه على لجنة النقد، وتتشكل في هذه الدورة من كل من السيدة صفاء الليثي الناقدة المصرية، والسيدة لورديس بلاسيوس الناقدة ورئيسة جمعية الكتاب السينمائيين بالأندلس الإسبانية، والسيد أحمد بوغابة الناقد السينمائي والسيناريست المغربي.

    أما لجنة تحكيم فقرة محترفات مهرجان تطوان، فتتكون من المنتج والمدير السابق للمركز السينمائي المغربي صارم الفاسي الفهري، والمخرجة والممثلة ليديا زيميرمان، والمنتجة والسيناريست ياسمينة نيني فوكون، والممثل ومدير التصوير جلال الزاكي.

    وتضم لائحة الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية شريط “ظلمة” للمخرج الصربي دوشان ميليش، و”علم” للمخرج الفلسطيني فراس خوري، و”أسماك حمراء” للمخرج المغربي عبد السلام الكلاعي، و”نزوح” للمخرجة السورية سؤدد كعدان”، و”رامونا” للمخرجة الإسبانية أندريا بانيي، و”مكان آمن” للمخرج الكرواتي جوراج ليروتيتش، و’القرنفل” للمخرج التركي بكير بلبل و”السد” للمخرج اللبناني علي شري، و”صيف في بجعد” للمخرج المغربي عمر مول الدويرة، و”شتنبر” للمخرجة الإيطالية جوليا لويس ستيكروالت، و”عند الدخول” للمخرج الإسباني خوان سباستيان فاسكيز أليخاندرو روخاس، و”بركة العروس” للمخرج اللبناني باسم بريش.

    أما الأفلام المندرجة ضمن فقرة خفقة قلب فهي “حمى البحر الأبيض المتوسط” للمخرجة الفلسطينية مها حاج، و”جزيرة الغفران” للمخرج التونسي رضا باهي، و”الجبال الثمانية” لشارلوت فاندرميرش وفيلكس فات كروينينجن من بلجيكا، و”الحدائق المعلقة” للمخرج العراقي أحمد ياسين الدراجي، و”أسوء العناصر” لرومان جيري وليز أكوكا من فرنسا، و”أهلي” لرشيد زم (فرنسا)، وملكات لياسمين بنكيران (المغرب).

    كما يتضمن برنامج المهرجان، الذي ستتواصل فعالياته إلى العاشر من مارس الجاري، ندوة بعنوان ”الرقمي، الإيتيقي، الجمالي”، وستعقد مائدتان مستديرتان، الأولى بعنوان ”السينما المغربية اليوم: إمكانات ومفارقات”، والثانية في موضوع ”جون لوك كوادر، صدى البحر الأبيض المتوسط”، وذلك بمشاركة مهنيين من مختلف بلدان حوض المتوسط.

    وسيتم الاحتفاء بثلة من نجوم السينما ضيوف المهرجان، ويتعلق الأمر بالممثلة المصرية غادة عادل، والممثلة التركية فيلدان اتاسيفير، والمخرجة الإسبانية جوديت كوليل.

    للإشارة ستنظم في إطار فعاليات هذه الدورة ”أيام تطوان للصناعة السينمائية”، التي تشكل لقاء مباشرا مع حاملي المشاريع المشاركة مع ثلة من الموزعين والمنتجين ينتمون إلى بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط، كما سيتخللها عروض (Panel) حول الإنتاج المشترك وسوق الأفلام العالمية وفرص الإنتاج المشترك والتعاون بين شطري البحر الأبيض المتوسط.

    وتحت برمجة توقيع كتاب عن فيلم ”أحداث بلا دلالة ” للمخرج مصطفى الدرقاوي، بحضوره إلى جانب مؤلفة الكتاب الكاتبة ليا مورين والناقد والإعلامي أحمد بوغابة.

    يذكر أن اللقاء التكويني “Talents en Court” بين 3 و 6 مارس سيستفيد منه 12 طالبا وطالبة منتسبين إلى معاهد السينما بالمغرب حول تحليل الفيلمين القصيرين “Hors-saison” خارج الموسم” و “Pour que rien ne change” “حتى لا يتغير أي شيء” بحضور مخرجهما “فرانسيسكو أرتيلي” ومدير مهرجان كورسيكا السينمائي بفرنسا أليكس فيراري، كما ستختتم الورشة بعرض حول السينما التونسية من تقديم طارق بن شعبان.

    وعلى هامش فعاليات مهرجان تطوان السينمائي، ستعرف هذه الدورة تنظيم أربعة عروض سينمائية لأفلام مغربية متنوعة لفائدة نزلاء السجن المحلي بتطوان (الأحداث والسجينات والسجناء) وكذا السجناء الاسبان. وستنظم ورشة في “إدارة الممثل” يؤطرها الأستاذ والمخرج المسرحي محمد برادة وعلى هامشها وبشراكة مع مندوبية وزارة الصحة ستنظم حملة للتبرع بالدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التعليم الفلاحي العالي رافعة مهمة لسياسة التنمية الفلاحية والقروية (وزير)

    التعليم الفلاحي العالي رافعة مهمة لسياسة التنمية الفلاحية والقروية (وزير)

    الجمعة, 3 مارس, 2023 إلى 22:03

    الرباط – أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، اليوم الجمعة بالرباط، أن التعليم الفلاحي العالي يشكل رافعة مهمة لسياسة التنمية الفلاحية والقروية بالمملكة.

    وأوضح السيد صديقي، في كلمة، خلال افتتاح النسخة 18 للبطولة الكبرى للصداقة التي تجمع مدارس وجامعات المملكة، التي ينظمها المعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة من 3 إلى 5 مارس الجاري، أن تكوين الأطر الفلاحية يندرج في إطار مواكبة السياسات القطاعية، بما في ذلك الاستراتيجية الجديدة الجيل الأخضر، التي تهدف إلى تكوين 10 آلاف متخرج بحلول سنة 2030.

    وقال في هذا الصدد “إذا كان الجانب التقني في تكوين المهندسين والأطر أساسيا لبناء العقول الشابة، فهو ليس كافيا، فالمهندس إذا يتم تقييمه من خلال مهاراته المكتسبة خلال فترة الدراسة، فضلا عن مجموعة من القيم والمعارف والمهارات الشخصية”.

    وأضاف أنه “من هنا تبرز أهمية الرياضة التي تشكل طريقا لبناء المعرفة في أفق تحصيل مكتسبات منهجية وسلوكية كفيلة بصقل شخصية وحضور الطلبة”.

    وأبرز في هذا الصدد أهمية هذه التظاهرة التي تساهم في “تكوين الأطر إلى جانب التكوين المعرفي والتقني، وتندرج في إطار جهود جامعاتنا و معاهدنا لتجويد وتطوير مواكبة الطالب خلال مساره الدراسي، كما ما تفتح آفاق للتعارف بين مختلف المؤسسات المغربية”.

    من جهته، قال مدير معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، عبد العزيز الحرايقي، إن نسخة هذه السنة من البطولة الكبرى للصداقة، التي تجمع مدارس وجامعات المملكة تعرف مشاركة 36 مؤسسة من مؤسسات التعليم العالي (مدارس عليا وجامعات).

    وأضاف السيد الحرايقي أن هذه التظاهرة تمثل مناسبة لتنظيم أنشطة رياضية ثقافية تتيح للطلبة التعارف ونسج وروابط اجتماعية في ما بينهم.

    وعلى هامش حفل الافتتاح، دشن وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المركب الرياضي الذي تم تشييده داخل فضاء معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، بمعايير دولية مصادق عليها من طرف “الفيفا”، وزار مختلف الملاعب المكونة له بما في ذلك ملاعب كرة القدم وكرة السلة والتنس وغيرها.

    وشهد هذا الحفل توقيع ميثاق من قبل مكاتب الطلبة لجميع المدارس والجامعات المشاركة في البطولة، والذي يشكل دعوة لجعل الرياضة الجامعية رافعة لتنمية الشباب المغربي وتعزيز تعدد المواهب في المغرب.

    يذكر أن البطولة الكبرى للصداقة تشكل حدثا سنويا يجمع مدارس وجامعات المملكة حول مسابقات رياضية وثقافية وفنية من أجل توطيد روابط الصداقة بين أطر المغرب المستقبلين من خلال تقاسم القيم المشتركة، كما توفر فرصة فريدة للطلبة للتواصل والتقاسم والتعلم من بعضهم البعض والشعور بانتمائهم إلى مجتمع أكبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتتاح النسخة 18 للبطولة الكبرى للصداقة بالرباط

    تم اليوم الجمعة بالرباط، افتتاح النسخة 18 للبطولة الكبرى للصداقة، التي ينظمها المعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، بمشاركة جامعات ومدارس عليا، وذلك خلال حفل ترأسه وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي.

    وذكر بلاغ للوزارة أن هذه البطولة التي تشكل حدثا سنويا يجمع مدارس وجامعات المملكة حول مسابقات رياضية وثقافية وفنية من أجل توطيد روابط الصداقة بين أطر المغرب المستقبلين من خلال تقاسم القيم المشتركة، توفر فرصة فريدة للطلبة للتواصل والتقاسم والتعلم من بعضهم البعض والشعور بانتمائهم إلى مجتمع أكبر.

    ونقل البلاغ عن صديقي قوله بالمناسبة إن هذا الحدث المتميز، الذي يقام في الفترة من 3 إلى 5 مارس الجاري، ويشمل برنامجا غنيا بالأنشطة الرياضية والثقافية والفنية، يوفر للطلاب فرصة فريدة لإظهار مواهبهم الرياضية، وتعزيز التبادلات وتقوية الروابط مع أقرانهم حول مسابقات ودية.

    وشدد الوزير على الأهمية المعطاة للنهوض بالشباب وتعزيز التنوع الثقافي وتعدد المواهب، لا سيما من خلال تنفيذ برامج وسياسات تهدف إلى تعزيز التنمية الشخصية والمهنية للشباب.

    وبهذه المناسبة، يضيف البلاغ، ترأس صديقي تدشين الملعب الجديد لكرة القدم لمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، والذي يستجيب لمعايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مما سيسمح للاعبين بإجراء المباريات في أفضل الظروف.

    كما ترأس الوزير توقيع ميثاق من قبل مكاتب الطلبة لجميع المدارس والجامعات المشاركة في البطولة، والذي يشكل دعوة لجعل الرياضة الجامعية رافعة لتنمية الشباب المغربي وتعزيز تعدد المواهب في المغرب؛ كما يهدف إلى تعزيز روابط الصداقة والتفاهم المتبادل بين المجتمعات المختلفة، من خلال الاحتفال بالثراء الثقافي وتنوع المواهب.

    من جهة أخرى، يضيف البلاغ، أكد صديقي أن التعليم العالي الفلاحي يشكل رافعة مهمة لسياسة التنمية الفلاحية والقروية في المغرب من خلال مواكبة السياسات القطاعية بما في ذلك الاستراتيجية الجديدة الجيل الأخضر التي تهدف إلى تكوين 10 آلاف متخرج بحلول سنة 2030 من أجل تزويد سوق الشغل بالمهارات القادرة على المساهمة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرية التعليم بالعرائش تدخل على خط تسمم مجموعة من التلاميذ بالعوامرة

    أخبارنا المغربية ــ محمد الحبشاوي

    تسببت وجبة مدرسية أمس الأربعاء 1 مارس الجاري، في تسمم مجموعة من التلاميذ الذين يتابعون دراستهم بمجموعة مدارس الموارعة الرمل المركزية، التابعة للمديرية الإقليمية للتعليم بالعرائش.

    وذكرت المديرية الإقليمية المذكورة، في بلاغ لها أن عددا من تلاميذ مجموعة مدارس موارعة الرمل المركزية بالجماعة الترابية العوامرة، أحسوا بمغص معوي على إثر تناولهم لوجبة المطعم المدرسي يوم الأربعاء فاتح مارس 2023، وقد تم نقلهم على وجه السرعة بواسطة سيارات الإسعاف إلى المستشفى الإقليمي للالة مريم.

    وأضافت المديرية، أن المعنيين بالأمر تلقوا العلاجات والإسعافات الأولية في الحين، وقد تم التصريح لهم بمغادرة المسشتفى بعد الإطمئنان على حالتهم الصحية، فيما تم الاحتفاظ بست حالات إلى غاية صبيحة اليوم الخميس،  2 مارس 2023، وغادروا بدورهم المستشفى في حالة جيدة، حيث التحق جميع التلاميذ بمؤسستهم في ظروف عادية.

    وأكدت المديرية أنه فور توصلها بإخبار من إدارة المؤسسة، انتقل المدير الإقليمي رفقة لجنة إلى المستشفى الإقليمي لتتبع ومواكبة عملية الفحوصات الطبية والإطمئنان على التلاميذ، واتخاذ التدابير الضرورية، وإخبار أولياء أمورهم وطمأنتهم، وتوفير وسائل النقل الضرورية لتأمين رجوعهم إلى المؤسسة.

     وحلت بالمؤسسة المذكورة،  لجنة إقليمية موسعة، ممثلة في قائد « العوامرة » إلى جانب عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية والسلطات الصحية وممثل عن المديرية الاقليمية للتعليم، من أجل الوقوف على ملابسات هذا الحادث، حيث تم أخذ عينات من الوجبات، قصد إخضاعها للتحاليل المخبرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “يونيسف”:3,7 مليون طفل في سوريا يواجهون مخاطر كارثية عدة بعد الزلزال

    حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) الخميس من أنّ 3,7 مليون طفل في المناطق المتضررة في سوريا يواجهون العديد من الأخطار المتزايدة والتي قد تكون كارثية بعد الزلزال المدمّر الذي ضرب البلاد.

    وقالت المديرة التنفيذية للمنظمة كاثرين راسل، في بيان إثر زيارة استمرت يومين الى سوريا، “لقد عانى أطفال سوريا بالفعل رعباً وحسرة لا توصف”.

    وأضافت “لم تدمر هذه الزلازل المزيد من المنازل والمدارس وأماكن لعب الأطفال فحسب، بل حطمت أيضاً أي شعور بالأمان للكثير من الأطفال والعائلات الأكثر هشاشة”.

    تسبب الزلزال الذي ضرب سوريا وتركيا المجاورة في السادس من فبراير بمقتل أكثر من خمسين ألف شخص في البلدين، بينهم قرابة ستة آلاف شخص في سوريا. وتتبعه منذ ذاك الحين هزات ارتدادية.

    ويواجه 3,7 مليون طفل في سوريا “العديد من الأخطار المتزايدة والتي قد تكون كارثية” وفق المنظمة.

    وبحسب راسل، فإنّ التأثير النفسي للزلازل على الأطفال، والخطر المتزايد للأمراض المعدية التي تنتقل بالتلامس والمنقولة عبر المياه على العائلات النازحة، وعدم وصول العائلات الأكثر هشاشة إلى الخدمات الأساسية بسبب 12 عامًا من النزاع تشكل خطراً لخلق كوارث مستمرة ومتفاقمة على الأطفال المتضررين.

    وأضافت “توفير الإغاثة الفورية فقط لا يكفي” معتبرة أنّه “من خلال توفير الخدمات الأساسية، مثل المياه الصالحة للشرب والرعاية الصحية والدعم النفسي والاجتماعي، يمكننا مساعدة الأطفال والعائلات على التعافي من التجارب المروعة التي مروا بها حتى يتمكنوا من البدء في إعادة بناء حياتهم”.

    ألحق الزلزال دماراً هائلاً في مناطق واسعة من محافظات حلب (شمال) وإدلب (شمال غرب)، وحماة (وسط) واللاذقية وطرطوس (غرب)، ليضاعف مآسي شعب يعاني منذ نحو 12 عاماً من نزاع مُدمر أودى بحياة نصف مليون شخص وألحق دماراً واسعاً بالبنى التحتية وشرّد نصف عدد السكان داخل البلاد وخارجها.

    وبحسب الأمم المتحدة، تأثر 8,8 مليون شخص في سوريا بالزلزال. وتحوّلت مدارس عدة في المناطق المتضررة إلى مراكز إيواء للسكان الذين تضرّرت منازلهم أو تهدّمت بفعل الزلزال الذي ألحق دماراً ببعض البنى التحتية لا سيما خدمات المياه والصرف الصحي المتضررة أساساً بفعل سنوات الحرب.

    وحددت اليونيسف في وقت سابق من بين الأولويات الفورية “توفير إمكانية الحصول على مياه شرب مأمونة وخدمات صرف صحي ضرورية لمنع انتشار الأمراض” على غرار الكوليرا التي تسجّل انتشاراً في سوريا منذ سبتمبر.

    إقرأ الخبر من مصدره