Étiquette : مدارس

  • لماذا تطالب رابطة التعليم الخاص الدولة بالإنفاق على مدارسها؟  

    استفزني بلاغ صادر عن  “رابطة التعليم الخاص بالمغرب”، نشرته بعض المواقع الإلكترونية، من ضمن ما ورد فيه : “التشديد على ضرورة بلورة تصورات جديدة، تحقق فعليا مبادئ تكافؤ الفرص بين جميع التلاميذ والأساتذة والأطر التربوية والإدارية العاملة بمنظومة التربية والتكوين، وحماية المقاولات المواطنة والاستثمار الذي يوفر آلاف فرص الشغل وأكثر من مليون مقعد بيداغوجي للتلاميذ المغاربة، معتبرة أن مسلسل الإصلاح، يقتضي أن يشمل الإنفاق العمومي على .. جميع مكونات منظومة التربية والتكوين، ويمنح للأسر حق اختيار المدرسة التي تناسب أبناءها، سواء كانت مدرسة عمومية بالمجان أو مدرسة خاصة مؤدى عنها، من خلال مِنح أو صيغ أخرى، من قبيل استرجاع نسبة من الضريبة على الدخل، وهو ما سيحقق دمقرطة الولوج إلى مدارس الجودة أمام جميع التلاميذ المغاربة”.

    ولم يتردد  بلاغ الرابطة في التأكيد على “أن الأساتذة والأطر التربوية والإدارية العاملة بمنظومة التربية والتكوين لابد أن يحظوا بنفس الحقوق والحماية الاجتماعية والتحفيزات، سواء عملوا بمدارس عمومية أم خاصة، باعتبار أنهم جميعا يؤدون مهامهم النبيلة للارتقاء بمستوى التلاميذ المغاربة، ويسهرون على بناء مدرسة الإنصاف والجودة”.

    وذهب البلاغ بعيدا حين طالب الجهات المعنية بــ” التدخل عاجلا لحماية مؤسسات التعليم الخاص التي تضررت أكثر من غيرها خلال فترة الجائحة، وأصبحت مهددة بالإفلاس بسبب عدم أداء بعض الأسر المستحقات المتراكمة عليها”. والغريب أن البلاغ لم يعطِ أعداد أو حجم المؤسسات التي ادعى أنها مهددة بالإفلاس، ولا مواقع جغرافيتها ومستويات التدريس بها…..

    إن من لا يعرف خبايا الجوانب الربحية لهذه المقاولات، وأسعارها التي يغلب عليها الحس التجاري، القائم على المال مقابل الخدمات، قد تنطلي عليه مضامين بلاغ ” رابطة التعليم الخاص بالمغرب” التي نشرت بلاغها وقفزت على العديد من مناطق الظل والمسكوت عنه الذي افتضح مع اندلاع “كورونا” وإغلاق المؤسسات التعليمية بشقيها العمومي والخاص/ التجاري.

    كما أن الرابطة وضعت كافة مؤسسات التعليم الخاص على قدم المساواة، في حين أن أسعار التعليم الخاص تتباين أحيانا بمسافات ضوئية، ففي مقال حديث لها ضمن عمودها المنتظم على موقع Le 360 تناولت الأستاذة نعمان جسوس (التي اشتهرت أكثر بكتابها المتميز Au-delà de Toute Pudeur الصادر سنة 1996 ، وهو في الأصل أطروحة دكتوراه متميزة) تحدي الولوج إلى التعليم الخصوصي بالنسبة للآباء والأمهات الجدد، مُسلطة الأضواء على  كلفته المالية المفزعة والصادمة، والتي تتراوح من الروض إلى أعلى المستويات التعليمية. ففي الحضانات les crèches  تتراوح الكلفة الشهرية ما بين 300 درهم و 4000 درهم. وتتراوح كلفة الابتدائي والإعدادي ما بين 500 درهم وأكثر من 6000 درهم شهريا. وهي مبالغ وأرقام تفزع الآباء الجدد حديثي العهد بالزواج، بل إن هذا العامل ساهم في انتشار ظاهرة الاكتفاء بالطفل الوحيد، جراء العجز عن توفير فرصة تمدرس ذي جودة وفي ظروف غير مزعجة.

    لذا فإن بلاغ الرابطة المشار إليه أعلاه قد قفز على الواقع المغربي، وتجاهل الكشف عن حقيقة الأرباح التي تراكمها العديد من المقاولات المدرسية، حيث أن الكثير من المستثمرين في الميدان انطلقوا بداية بمدارس للتعليم الأولى تم وسعوا مشاريعهم  إلى الإبتدائي والثانوي وهلم جرا، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على نجاح المشروع وانتظام واستدامة مداخيله  وأرباحه المريحة جدا ، وبعضها، رغم ذلك، لا يوفر أجورا تراعي  الضوابط المعتمدة ولا توفر التغطية الاجتماعية والصحية للمدرِسين الأجراء….

    ومما ينبغي على رابطة التعليم الخصوصي أن تقوله للرأي العام، دون تردد أو تمويه، أن مؤسساتها في الغالب الأعم تعطي الأولوية للقاعدة التجارية القائمة على الربح ولا شيء غير الربح، ولا تراعي خصوصية المهام النبيلة لأدوارها، علما أن مؤسسات التعليم الخصوصي استفادت من امتيازات كثيرة منحتها إياها السلطات العمومية المختصة ( وكان من ضمنها إعفاء ضريبي دام عقودا من الزمن)، وآخرها فتح الباب أمام استفادة  العاملين بالتعليم الخصوصي من خدمات مؤسسة الأعمال الاجتماعية عبر التراب الوطني التي كانت موجهة حصريا للعاملين في التعليم العمومي. بل لم يرِف جفن الرابطة حين طالبت في بلاغها بـــــ “استرجاع نسبة من الضريبة على الدخل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسمم غريب يصيب عشرات التلميذات في إيران والأسر تنتظر نتائج التحقيقات

    عادت قضية تسميم التلميذات التي هزت إيران منذ عدة أسابيع إلى الواجهة الثلاثاء بالقرب من طهران، حيث تسممت عشرات من التلميذات مجددا، في سلسلة هجمات نسبت الى أفراد يعارضون تعليم الفتيات.
    وقالت وكالة تسنيم للانباء إن 35 تلميذة في مدرسة خيام للبنات في مدينة بارديس، الواقعة في محافظة طهران “تم نقلهن الى المستشفى”.
    ولم تكن حالة أي من هؤلاء التلميذات تثير القلق بعد أن استنشقن غازا لا يزال مجهولا .
    ومنذ نهاية نوفمبر، تحدثت وسائل الإعلام عن تسميم مئات الفتيات اللواتي لا تتجاوز أعمارهن عشرة أعوام في مدارس مدينة قم المقدسة بوسط ايران ونقل بعضهن الى المستشفى لوقت قصير.
    وقالت وزارة الصحة إن “بعض الافراد” يسعون عبر ذلك الى “إغلاق كل المدارس، وخصوصا مدارس الفتيات”.
    وللقيام بذلك، يستخدمون “مركبات كيميائية متوفرة” في الأسواق، بحسب الوزارة، باستثناء المكونات “المخصصة للاستخدام العسكري”.
    واثارت القضية غضبا في البلاد، وندد البعض بصمت السلطات عن العدد المتزايد من المدارس التي شهدت هذه الظاهرة.
    وأعلنت السلطات إجراء تحقيق حول منشأ التسميم، لكنها لم تعلن اعتقال أحد الى الآن.
    إزاء هذه المخاوف، أعلن قائد الشرطة الوطنية، أحمد رضا رادان، الثلاثاء، أن أجهزته “بصدد تحديد المشتبه بهم المحتملين”. لكن السلطات لم تعلن اعتقال أحد الى الآن.
    وأكد أن “جميع أجهزة الدولة تحاول تبديد مخاوف السكان”، بحسب تسنيم.
    وأعلنت وكالة فارس، من جانبها، عقد “اجتماع طارئ” في البرلمان للتحقيق في القضية، بمشاركة وزراء التربية والتعليم والاستخبارات والصحة.
    وقارن ناشطون المسؤولين عن هذه الهجمات بطالبان في افغانستان وجهاديي بوكو حرام في غرب إفريقيا، كون هؤلاء يعارضون تعليم الفتيات.
    ويأتي ذلك بعدما شهدت إيران حركة احتجاج منذ وفاة الشابة مهسا أميني في 16 سبتمبر، بعد أيام على اعتقالها من قبل شرطة الأخلاق لانتهاكها قواعد اللباس الصارمة في البلاد.
    واعتبر النائب عن قم أحمد اميري فرحاني أن هذه الهجمات عمل “غير عقلاني”، مؤكدا أن سكان المدينة المقدسة “يؤيدون تعليم الفتيات”.
    من جهتها، حضت نائبة الرئيس السابقة معصومة إبتكار السلطات على التعامل بشدة مع “المتعصبين الكارهين للنساء”، فيما أعرب رجل الدين الشيعي آية الله جواد علوي بوروجردي عن أسفه لـ “التصريحات المتناقضة للسلطات” حول أصل القضية.
    ونقلت عنه وكالة شفقنا قوله إن “أحد المسؤولين تحدث عن التسميم المتعمد فيما عزا آخر السبب إلى خلل في نظام التدفئة .. مثل هذه التناقضات تعزز عدم ثقة الناس بالدولة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نور الدين: مدارس البعثات الفرنسية تُلزم مغاربة بتسجيل أبنائهم قبل الولادة

    استبعد  المحلل السياسي الخبير بالعلاقات الدولية والمختص في شؤون الصحراء، أحمد نور الدين، حدوث قطيعة بين المغرب وفرنسا على خلفية الأزمة الصامتة بين البلدين، مسجلا أن العلاقات بينها تجاوزت العلاقات الاستراتيجية لتصل إلى “علاقات دولة” والتي لا تتغير بتغير الحكومات والأولوان السياسية وفي الحالة المغربية لا تتغير حتى بتغير الجالس على العرش على الأقل خلال الـ70 سنة الأخيرة.

    واعتبر نور الدين، ، ضمن حلوله ضيفا على برنامج “مع بلهيسي”، في موسمه الثاني، والذي بث على قناة “مدار21” الرقمية، أن الحديث عن القطعية وتغيير الشريك الاستراتيجي والتحرر من التبعية الفرنسية، لا يعدو أن يكون مجرد “فقاعات أو استغباء أو استبلاد للرأي العام الوطني”، مؤكدا أن مؤشرات ذلك واضحة، وبادية للعيان ومنها أن 42 ألف من خيرة الطلبة الذين تخرجوا من المدارس الفرنسية يسيطرون اليوم على مواقع المسؤولية بالمغرب بالقطاعين الخاص والعام.

    وسجل الخبير بالعلاقات الدولية، أن نخبة المغرب السياسية والاقتصادية، “ودون تعميم”، وفي مختلف أجهزة الدولة و كبار موظفي الدولة، “مُفَرنَسة”، مضيفا ” بل أكثر من ذلك أنهم يتهافتون على تسجيل أبنائهم بالبعثات الفرنسية، حيث تعتبر أكبر بعثة فرنسية بالخارج هي التي توجد بالمغرب بحيث تدرس 40 ألف تلميذ سنويا”.

    على نحو مثير، كشف نور الدين، أن أحد المغاربة المسجلين في البعثات الفرنسية، أطلعه أنه نظرا لقوة المنافسة على هذه المدراس، أصبحت الأخيرة تشترط تسجيل التلاميذ منذ الشهر الأول من الحمل، أي أنه حينما تحبل الزوجة بجنينها يجب أن تقيده بالبعثات الفرنسية لكي تضمن له مقعدا في صفوفها” واعتبر نور الدين، أنها “إهانة بعدها إهانة والأدهى من ذلك أن عدد من المسؤولين وكبار الساسة الذين يحاولون ايهامنا بالتخلي عن الفرنسية لصالح الانجليزية، يتحدثون مع أبنائهم وداخل بيوتهم بالفرنسية بدل العربية”.

    ويرى المحلل السياسي، أن “ما يحدث اليوم بين المغرب وفرنسا “ليست أزمة غير مسبوقة” ولا يمكن وصفها بذلك بالنظر إلى أن هناك أزمات توالت على العلاقات المغربية- الفرنسية منذ خمسينيات القرن الماضي والتي وصلت إلى حدود القطيعة، خاصة مع واقعة اختطاف المهدي بنبركة سنة 1965 والتي دفعت بشالر دوكول إلى سحب السفير الفرنسي بالمغرب آنذاك بعد أن تأزمت العلاقات بين البلدين في سياق مطالب بتسليم بعض الشخصيات.

    وأشار نور الدين، إلى أن العلاقات بين باريس والرباط، وصلت إلى ما لا تحمد عقباه سنة 1991 حينما ظهر كتاب “صديقنا الملك” على عهد فرنسوا ميتران والرجة التي حدثت أثناءها في العلاقات بين المغرب وفرنسا، مردفا و”بالتالي هذا النوع من الرجّات تحدث في العلاقات بين الدول، و يمكن اعتبارها سحابة صيف عابرة على حدّ قوله.

    وأكد نور الدين، أنه من خلال الأرقام والمؤشرات، فإن العلاقات الاقتصادية بين المغرب وفرنسا لا تتأثر وأن مجمل العلاقات التجارية والاستثمارات الخارجية وغيرها من العلاقات الأخرى التي تندرج ضمن العلاقات الاقتصادية، فإن فرنسا “ما تزال تتربع على رأس القائمة باستثمارات تناهز 12 مليار دولار، و أن “السائح الفرنسي هو الأول في المغرب، ويشكل حوالي 35 بالمائة من السياح الذين يزورون المملكة”.

    وقال الخبير في العلاقات الدولية، إن “فرنسا هي القبلة الأولى للطلبة المغاربة بأكبر جالية على المستوى العالمي ب42 ألف طالب والذين يشكلون النخبة التي تحكم ليس فقط في دواليب الدولة، ولكن على مستوى الشركات والمؤسسات العمومية الكبرى، لافتا إلى أن المغرب وصل إلى انتاج 100 ألف سيارة سنويا وينتظر أن يبلغ مليون سيارة، بفضل استثمارات فرنسية في قطاع السيارات، إضافة إلى 30 إلى 40 من كبريات الشركات الفرنسية توجد بالمغرب، (أكثر من 800 شركة فرنسية تمارس أنشطتها ولديها فروع بالمملكة).

    وعلى المستوى الأمني والاستخبارتي، سجل نور الدين، أن العلاقات بين الرباط وباريس، لا تقل عن المستوى المسجل على الصعيد الاقتصادي، حيث الإشادرة بالمخبارات المغربية في الكشف عن منفذي العمليات الإرهابية بفرنسا وبعدد من الدول الأوروبية، مشيرا إلى أن القوات المسحلة الملكية، أجرت مع نظيراتها الفرنسية خلال السنة الماضية، مناورتين بالمغرب منها مناورة على الحدود الشرقية مع ما تحمله من دلالات وحتى الاسم الذي أعطي لها “رياح الشرقي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رابطة التعليم الخاص بالمغرب تطالب بالدعم العمومي لـ”تجويد التمدرس”

    طالبت رابطة التعليم الخاص بالمغرب بضرورة فتح نقاش عمومي يبحث ما خلفته أزمة “كورونا” في منظومة التربية والتكوين من تداعيات، وما يحتاجه مستقبل المدرسة المغربية من تسريع لوتيرة الإصلاحات الواردة في الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-2030، الصادرة عن المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي.

    وأكدت رابطة التعليم الخاص في بلاغ لها توصل “الأول” بنسخة منه أن “الإصلاح يقتضي أن يشمل الإنفاق العمومي على التمدرس باعتباره حقا يكفله الدستور لجميع مكونات منظومة التربية والتكوين، ويمنح للأسر حق اختيار المدرسة التي تناسب أبنائها، سواء كانت مدرسة عمومية بالمجان أو مدرسة خاصة مؤدى عنها، من خلال منح أو صيغ أخرى من مثل استرجاع نسبة من الضريبة على الدخل، وهو ما سيحقق دمقرطة الولوج إلى مدارس الجودة أمام جميع التلاميذ المغاربة”.

    وأوضحت الرابطة أن “هذا الدعم يأتي لتحقق مبادئ تكافؤ الفرص بين جميع التلاميذ والأساتذة والأطر التربوية والإدارية العاملة بمنظومة التربية والتكوين، فيما يهم توفير مقاعد بيداغوجية ذات جودة عالية، وشروط تمدرس مناسبة، وحماية المقاولات المواطنة والاستثمار الذي وفر آلاف فرص الشغل وأكثر من مليون مقعد بيداغوجي للتلاميذ المغاربة”.

    وأبرز المصدر ذاته أن “الأساتذة والأطر التربوية والإدارية العاملة بمنظومة التربية والتكوين، يجب أن يحظوا بنفس الحقوق والحماية الاجتماعية والتحفيزات، سواء عملوا بمدارس عمومية أم خاصة، باعتبار أنهم جميعا يؤدون مهامهم النبيلة للارتقاء بمستوى التلاميذ المغاربة، ويسهرون على بناء مدرسة الإنصاف والجودة.”.

    وأكدت الرابطة أن “تحفيز الأساتذة المؤهلين أهم ما يمكننا القيام به لتجويد تدريس التلاميذ. ولا بد أيضاً من مجازاة الأساتذة على العمل النبيل الذي يضطلعون به من خلال تحسين ظروفهم الاجتماعية وظروف عملهم”.

    وطالبت أيضا بـ”منح الأساتذة والأطر التربوية والإدارية الذين يعملون بمؤسسات التعليم الخاص نفس الوضعية التي يتمتع بها زملاؤهم بالمدرسة العمومية، تخول لهم إمكانية الترقية المهنية، ونفس الحقوق الاجتماعية المرتبطة بالإنفاق العام الخاص بمنظومة التربية والتكوين”.

    كما دعت، من خلال البلاغ ذاته، إلى توفير تكوين أساسي موحد وناجع لجميع الأساتذة، سواء كانوا سيدرسون بالمدارس العمومية أو الخاصة، يضمن جاهزيتهم وفق الدلائل المرجعية للوظائف والكفاءات التي ينص عليها القانون الإطار 17-51.

    وناشدت الرابطة الجهات المعنية إلى التدخل العاجل من أجل حماية مؤسسات التعليم الخاص التي تضررت أكثر من غيرها خلال فترة الجائحة، وأصبحت مهددة بالإفلاس بسبب عدم أداء بعض الأسر المستحقات المتراكمة عليها، والتدبير غير المنصف لعدد من المصالح الإدارية في تعاطيها مع وضع العاملين بهذه المؤسسات من مثل صندوق الضمان الاجتماعي”.

    ونوهت رابطة التعليم الخاص بالمغرب في ختام بلاغها، بالمجهودات التي تقوم بها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، وجميع صانعي السياسات المرتبطة بمنظومة التربية والتكوين، والمؤسسات النيابية والتمثيلية، والمجتمع المدني من أجل مواصلة الإصلاح والارتقاء بالمدرسة المغربية، كما تدعو جميع الشركاء إلى تفكير جماعي يبلور مرتكزات تستند إلى المبادئ العامة التي تقوم عليها حقوق الإنسان (الشمول، والإنصاف، والتعاون، والتضامن، والمسؤولية الجماعية، والترابط) لضمان الحق في التعليم الجيد مدى الحياة، وتعزيز التعليم باعتباره مرفقا عاما ومنفعة مشتركة، يحددها عقد اجتماعي جديد للتربية والتعليم، لا يقتصر فقط على ضمان الدولة لتمويل جميع مكونات المدرسة المغربية، وإنما يتضمن التزام المجتمع ككل في إشراك الجميع في النقاش العام الخاص بالتعليم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المدارس الخاصة تطلب الدعم المالي لتأهيل أساتذتها

    زنقة 20 ا الرباط

    طالبت رابطة التعليم الخاص بالمغرب، من الحكومة أن يشمل الإنفاق العمومي عملية التمدرس باعتباره حقا يكفله الدستور لجميع مكونات منظومة التربية والتكوين، ويمنح للأسر حق اختيار المدرسة التي تناسب أبنائها، سواء كانت مدرسة عمومية بالمجان أو مدرسة خاصة مؤدى عنها، من خلال منح أو صيغ أخرى من مثل استرجاع نسبة من الضريبة على الدخل، وهو ما سيحقق دمقرطة الولوج إلى مدارس الجودة أمام جميع التلاميذ المغاربة.

    ووقالت الرابطة في بلاغ لها، أن هذا الدعم يأتي لتحقق مبادئ تكافؤ الفرص بين جميع التلاميذ والأساتذة والأطر التربوية والإدارية العاملة بمنظومة التربية والتكوين، فيما يهم توفير مقاعد بيداغوجية ذات جودة عالية، وشروط تمدرس مناسبة، وحماية المقاولات المواطنة والاستثمار الذي وفر آلاف فرص الشغل وأكثر من مليون مقعد بيداغوجي للتلاميذ المغاربة،

    وأضافت “رابطة التعليم الخاص بالمغرب”، أنها بارتياح كبير عدم إدراج المجلس الحكومي، المنعقد الخميس الماضي، لقرار تمديد حالة الطوارئ الصحية بالمغرب، بعد تحسن مؤشرات الوضعية الوبائية بالمملكة، مما يمهد لنهاية سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية التي أقرتها بلادنا منذ مارس 2020، يوم 28 من شهر فبراير الجاري.

    وأكد البلاغ، أن الأساتذة والأطر التربوية والإدارية العاملة بمنظومة التربية والتكوين، يجب أن يحظوا بنفس الحقوق والحماية الاجتماعية والتحفيزات، سواء عملوا بمدارس عمومية أم خاصة، باعتبار أنهم جميعا يؤدون مهامهم النبيلة للارتقاء بمستوى التلاميذ المغاربة، ويسهرون على بناء مدرسة الإنصاف والجودة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المتعاقدون إلى أين؟

    المتعاقدون إلى أين؟

    الوضع اليوم في التعليم ينذر بعواقب لم تكن في الحسبان

    من ناحية هناك أزيد من من 100 أستاذ لغاية الجمعة الماضية تم توقيفهم عن العمل والسبب في ذالك عدم إدخال نقط التلاميذ في منظومة مسار حيت تأثر التلاميذ والأباء وخاصة تلامذة البكالوريا الذين يحتاجون لهذه النقط للمشاركة في عدة اختيارات قد تؤثر سلبا علىيهم في مسارهم التعليمي وفي توجيهاتهم إلى بعض المدارس العليا وخاصة تلك التي توجد خارج الوطن

    حيت مدارس بعض الدول تغلق أبوابها الإلكترونية في شهر مارس على أبعد تقدير.

    من ناحية أخرى هناك تأثيرات اجتماعية على الأساتذة الموقوفين منهم من له أولاد وأسرة والالتزامات

    قد يتعرضون للتشرد وللمساءلة البنكية وما يترتب عن ذالك من أوضاع صعبة لهم ولأسرهم.

    هؤلاء الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد منذ سنة 2016 لهم الحق في النضال لرفع الحيف الذي طالهم ومن مسؤولية الدولة حماية الطرفين التلميذ والأستاذ وإعادة الأمور إلى نصابها. فقرار التعاقد كان في ظروف ظن الكثير ان المغرب سيكون بلدا ديمقراطيا ومتطورا يسمح بإقامة جهوية متطورة في العاجل القريب لكن الأيام أثبتت العكس بنكسة انتخابية أعادتنا إلى ما قبل 2011

    تلتها ظروف صعبة الجفاف وحرب روسيا التي خنقت العالم.

    إذا كان لهؤلاء الأساتذة الحق في النضال وهو حق مشروع فعليهم واجب العمل وآداء الرسالة وعدم تعطيل مصلحة التلميذ الذي هو المحور الرئيسي في كل ما يجري. كما يقال آداء واجب العمل على أكمل وجه أمانة والمطالبة بالحقوق مشروعة.

    الدولة وليست وزارة التعليم فحسب ماضية في تعنتها وخلق أزمات ومستعدة للتفريط في أطرها وفي مصالح المواطنين المرتبطة بمستقبل أبنائهم.

    من الناحية التربوية هناك نسبة كبيرة من التلاميذ يجدون صعوبات جمة في مسايرة تعليمهم فكيف إذا أضفنا إليها الغيابات المتكررة للأساتذة والتي ناهزت في بعض السنوات حوالي ربع الزمن المدرسي. ومعلوم أن العملية التعليمية مرتبطة بالزمن المدرسي وأن كل مجزوؤة تأخذ الحيز الزمني الخاص بها وفي وقتها خلال السنة الدراسية وأن إعطاء جرعات إضافية في آخر السنة الدراسية قد يكون مدمرا لقدرات بعض التلاميذ.

    الحل الأنسب للطرفين هو التفاوض على الإدماج طلبا لاستقرار منظومة التعليم وعدم المجازفة بالأطر التربوية وتركها تحت رحمة مزاج مدراء المديريات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعرف على مميزات حليب الإبل وخصائصه الصحية المتعددة

    يعد حليب الإبل الخام من أكثر بدائل الحليب التي يمكن أن تعود بالعديد من الفوائد الصحية على الإنسان، وذلك لخصائصه الصحية العديدة.

    توصلت الدراسات الحديثة إلى أن حليب الإبل الخام أفضل لمرضى السكري من حليب البقر، كما أنه غني بمضادات الأكسدة والغلوبولين المناعي واللاكتوفيرين، اللذين يساعدان على تعزيز المناعة ويعملان أيضاً كدرع وقائي ضد الأمراض الأخرى.

    حليب الإبل مقابل حليب البقر

    إذا نظرنا إلى القيمة الغذائية لحليب الإبل وحليب البقر، فهما متشابهان تماماً من حيث البروتين والكالسيوم والدهون والحديد، ولكن هناك مدارس طبية تشير إلى أن حليب الإبل الخام أكثر فائدة من حليب البقر، إذ توصلت الدراسات، إلى أن حليب الإبل يحتوي على كمية أقل من الكربوهيدرات، وهو أمر جيد لمرضى السكري، كما أنه يحتوي على كمية أقل من اللاكتوز المسؤول عن ارتفاع مستويات السكر في الدم،  وهذا يعني أنه جيد للأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الأول والثاني أيضاً.

    وقد وجدت دراسة نشرتها المجلة الدولية لأمراض الغدد الصماء والتمثيل الغذائي، أن استهلاك حليب الإبل له تأثير واضح على مرض السكري لأنه يساعد في زيادة مستويات الأنسولين ويسهم أيضاً في التحكم في نسبة السكر في الدم. ويرى الخبراء أن تناول الحليب طازجاً دون غليه أفضل بكثير، لأن الغليان قد يقلل من جودته.

    وينصح الخبراء دائماً باستشارة طبيب الصحة قبل تناول حليب الإبل، لأنه يحتوي على مستويات كبيرة من فيتامين K والمعادن الأخرى التي قد يكون لها تأثير سلبي على الجسم، وفق ما أوردت صحيفة تايمز أوف إنديا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاكل الهدر المدرسي بالحسيمة تصل البرلمان

    وصلت شكايات معاناة العديد من التلاميذ بمناطق قروية بالحسيمة، مع انتشار ظاهرة الهدر المدرسي، وبُعد المسافة بين المؤسسات التعليمية ومقر السكن وغياب الداخليات، قبل أيام قليلة، المؤسسة التشريعية بالرباط، حيث تمت مساءلة شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، من قبل برلماني عن حزب الاستقلال، حول استمرار معاناة تلاميذ يقطنون بالعالم القروي مع بُعد المسافة التي تفصل مقر سكنهم بالمؤسسات التعليمية، ما يعرقل الاستمرار في التحصيل الدراسي، ويتعارض والحق الدستوري في التعليم وفق الجودة المطلوبة.

    وتمت مساءلة بنموسى عن معاناة سكان جماعة تاغزوت بإقليم الحسيمة، مع النقص المسجل في عدد المؤسسات التعليمية، ونقص الأطر التربوية والإدارية، وهو الشيء الذي يقف عائقا أمام احتواء العدد المتزايد من التلاميذ المنحدرين من الجماعة وغيرها من الجماعات والدواوير المجاورة لها.

    وحسب مصادر مطلعة فإن بُعد المؤسسات التعليمية عن مقر سكن التلاميذ بالقرى، يشكل عائقا حقيقيا أمام استكمال المشوار التعليمي، ويتسبب بشكل مباشر في انقطاع العديد من التلاميذ عن الدراسة أو الانتقال لمؤسسات أخرى خارج تراب الجماعة التي يقطنونها، ما يضاعف معاناة الأسر مع مصاريف إضافية في ظل ظروف اجتماعية قاهرة، فضلا عن صعوبة التنقل في ظل غياب النقل المدرسي والداخليات.

    واستنادا إلى المصادر نفسها فإن جماعة تغازوت، أصبحت في حاجة ملحة لبرمجة إحداث ثانوية تأهيلية وقسم داخلي في أقرب الآجال الممكنة، وذلك لتحقيق هدف الحد نسبيا من ظاهرة الهدر المدرسي، والتخفيف من الاكتظاظ وإنهاء معاناة أولياء التلاميذ، مع المصاريف المرهقة لمداخيلهم البسيطة، التي تعتمد في الغالب على الموسمية والأنشطة الاقتصادية البسيطة.

    وتعاني العديد من المؤسسات التعليمية بجهة طنجة – تطوان – الحسيمة من مشاكل الاكتظاظ وإكراهات النقل المدرسي، فضلا عن بُعد المدارس عن سكن التلاميذ بالمناطق القروية، وهو الشيء الذي استنفر المديريات الإقليمية المعنية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة قصد إضافة بنايات جديدة داخل المؤسسات التعليمية، فضلا عن التنسيق مع المؤسسات المعنية لتشييد مدارس جديدة وتعزيز البنيات التحتية، لتجويد خدمات التعليم، وحل مشاكل قلة الداخليات التي تستقبل تلاميذ المناطق القروية.

    الحسيمة: حسن الخضراوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هزات بالريف تتزامن مع الذكرى 19 لمأساة زلزال الحسيمة

    زنقة 20 | الرباط

    شعر عدد من سكان أقاليم الحسيمة و الدريوش اليوم الجمعة 24 فبراير ، بهزات أرضية خفيفة ، وهي التي تتزامن مع ذكرى زلزال الحسيمة الذي ضرب المنطقة سنة 2004 ، وخلف آنذاك 628 قتيلا وفق حصيلة رسمية.

    و بحلول اليوم الجمعة 24 فبراير تكون قد مرت 19 سنة كاملة عن الزلزال المدمر الذي ضرب إقليم الحسيمة و المناطق المجاورة يوم 24 فبراير 2004.

    ففي مثل هذا اليوم من سنة 2004 و تحديداً عند الساعة الثانية و النصف صباحاً ضرب زلزال عنيف إقليم الحسيمة وصلت درجة قوته لـ6,3 على سلم ريشتر و تواصل لمدة 22 ثانية و كان مركزه دوار “إمرابطن” مخلفاً حسب المعطيات الرسمية 628 قتيلا و926 جريحا، و تشريد أكثر من 51 الف شخص وانهيار نحو 9352 بناية يقع معظمها بمناطق قروية.

    الزلزال العنيف أحدث دماراً هائلاً بمدينة الحسيمة و المناطق القروية المجاورة و خاصةً آيت قمرة و تامسينت و تم إعلان المنطقة منكوبة.

    و بعد الفاجعة التي حلت بمنطقة الريف تدفقت المعونات من داخل و خارج أرض الوطن لمساعدة منكوبي الزلزال كما تنقل الملك محمد السادس شخصياً للحسيمة و قضى ليال تحت الخيام و الهزات كانت مازالت تتردد على المنطقة.

    كانت الحسيمة و المناطق المجاورة في تلك الفترة في حدث جلل بعد أن حلت كارثة عظمى أسقطت المنازل و قتلت مئات السكان و دمرت مدارس و بنيات تحتية.

    ساكنة الحسيمة حولوا الشوارع و الساحات و الملعب الوحيد بالمدينة إلى مخيمات للمبيت فيما اختار آخرون الإختباء و النوم في سيارته بعد توالي الهزات الإرتدادية العنيفة.

    فاجعة زلزال 2004 مازالت راسخة في أذهان الحسيميين و لن يمحوها الزمن رغم التغيير الذي شهدته المنطقة عبر إطلاق مبادرات ملكية كان آخرها مشروع “الحسيمة منارة المتوسط”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إثر عودة الدراسة.. خبيرة نفسية تقدم نصائح للتعامل مع التلاميذ بعد زلزال تركيا

    بدأ أطفال المناطق المتضررة من زلزال تركيا بالعودة إلى مدارسهم، وسط مخاوف من التأثير النفسي للصدمة عليهم، لا سيما من فقدوا أحد أو بعض أفراد أسرهم.

    وبدءا من 20 فبراير الجاري، عاد الأطفال من المناطق المتضررة، الذين جرى نقلهم إلى مدارس لم تتأثر بالزلزال، إلى حياتهم التعليمية في 71 ولاية في جميع أنحاء تركيا.

    ولضمان تكيف الأطفال المتضررين من الزلزال في مدارسهم الجديدة، وتلبية احتياجاتهم النفسية بشكل فعال، هناك بعض النقاط التي يجب مراعاتها خلال هذه المرحلة، لا سيما أنه من المفترض أن توفر المدرسة بيئة مناسبة لتنمية المهارات الاجتماعية وتعزيز قيم المساعدة والتعاون وتطوير المهارات العاطفية كالتعبير عن المشاعر والتحكم والتعاطف ومهارات التواصل والتعبير عن الذات.

    وفي 6 فبراير، ضرب زلزال مزدوج جنوبي تركيا، الأول بقوة 7.7 درجة، والثاني 7.6 درجة، تبعهما آلاف الهزات الارتدادية العنيفة، ما أسفر عن خسائر بشرية ومادية كبيرة.

    موت الأقارب

    قبل التخطيط لأي نقاش أو درس عن الزلازل في الفصول الدراسية، ينبغي على المدرسين مراعاة أنه قد يكون هناك في الفصول الدراسية طلاب فقدوا أقاربهم في الزلزال، حتى لو كانوا لا يعيشون في المناطق المتضررة.

    من المفيد أيضا، أن يدرك المدرسون أن تركيا خرجت للتو من جائحة كورونا، وأن أكثر من 100 ألف شخص فقدوا حياتهم بسبب الوباء في البلاد خلال ثلاث سنوات، ما يعني أن بعض التلاميذ قد يكونون قد فقدوا أحد أفراد أسرهم.

    لذا ينبغي التعامل مع موضوع الموت بقدر عال من الحذر والتقليل من احتمالات إثارة القلق بشكل خاص لدى الأطفال الذين عانوا من تجربة مؤلمة أو فقدوا أحدًا من الأحباء، وفي هذا يمكن تعزيز التواصل بين التلاميذ والمعلمين بشكل فوري.

    تجارب خاصة

    إذا كان في الفصل طالب جديد قادم من إحدى مناطق الزلزال، فمن الضروري التحدث مع عائلته بشأن مكان وكيفية تعرضه للزلزال، والحصول على معلومات عن طبيعة الطالب قبل وبعد الزلزال، وإجراء مقابلة مع الطفل.

    فلكل أسرة تجربتها الخاصة مع الزلازل، مثل مدى تأثر المبنى الذي كانوا يعيشون فيه، والخسائر في المناطق المحيطة، كما أن وضع هذه الأسر واحتياجاتها تكون مختلفة عن بعضها البعض.

    ويلعب المعلمون دورا حاسما في التعرف على احتياجات الأطفال، وتقديم التوجيه اللازم أثناء فترات الكوارث والحالات الطارئة، في الوقت الذي يكافح فيه الآباء جسديا أو اجتماعيا أو نفسيا أثناء محاولتهم تأسيس حياة جديدة.

    لذلك، من المهم أن يكون المعلمون على دراية جيدة بالتجارب النفسية للأطفال الذين تعرضوا لزلازل في هذه الفترة، ومعرفة المواقف الأكثر شيوعا التي لا تتطلب تدخلا من قبل أخصائيين والمواقف التي تتطلب الإحالة إلى طبيب نفسي.

    السؤال عن المشاعر

    خلال اللقاءات بشأن الزلزال في الفصول الدراسية، من الممكن أن يشير المعلم إلى مرور البلاد بكارثة زلزال حزينة للغاية، دون إعطاء معلومات مفصلة بشأن ماهية الزلازل.

    كما يمكن توجيه أسئلة للطلاب عن مشاعرهم، لكن دون توجيه تلك المشاعر والأفكار، بل تشجيع الطلاب على الكتابة ومشاركة مشاعرهم وأفكارهم مع الآخرين، وترسيخ التعاطف الوجداني مع الضحايا.

    وفي هذه الحالة، من المفيد عدم تكرار جميع المدرسين نفس الأسلوب، ويمكن ضمان ذلك من خلال تعزيز التواصل والتنسيق بين المعلمين وبعضهم فيما يخص الأنشطة المشتركة.

    تدريبات الزلازل

    ينبغي عدم التسرع في إجراء تدريبات على التعامل مع الزلازل في المدارس، وفي حالة عرض مقطع فيديو أو صورة في الفصل الدراسي أثناء التدريب على الزلزال، يجب أن تكون فنية وتمثيلية وألا تحتوي على صور حقيقية للأنقاض.

    وأثناء التخطيط لإجراء تدريبات على التعامل مع الزلازل، من الضروري جدا مراعاة الأطفال الذين عايشوا كارثة الزلازل من قبل، وربما ينبغي تنظيم تدريبات منفصلة لهؤلاء الأطفال.

    وينبغي إبلاغ جميع العائلات أثناء التخطيط لتلك التدريبات، لأن هذا النوع من التدريبات يمكن أن يزيد من القلق ويؤثر على أنماط النوم لدى بعض الأطفال، رغم ضرورتها وأهميتها.

    الإسعافات النفسية

    من المفيد أن يكون المعلمون على دراية بما يجب قوله أو عدم قوله، وفعله أو عدم فعله، أمام الطلاب والتلاميذ الذين فقدوا أحباءهم أو تعرضوا لكارثة الزلازل.

    كما يتعين على وحدة التوجيه في المدارس إجراء دورات تدريبية لتعريف جميع المعلمين في تركيا بالإسعافات الأولية النفسية.

    مراعاة المصطلحات

    ينبغي على المعلمين أن لا يجعلوا الطفل الذي أتى إلى الفصل الدراسي من منطقة منكوبة بسبب الزلزال يشعر أنه في موضع الشفقة، بل التعامل معه كطفل أو مراهق في طور التغلب على تجربة صعبة.

    كما يجب على المعلمين عدم استخدام مصطلحات من قبيل “ضحايا الكوارث” أو “ضحايا الزلزال” وعدم مخاطبة الطفل بمصطلحات من هذا القبيل، ذلك أن القلق والتوتر يؤثر على الانتباه والتركيز والتعلم.

    وأخيرا، بإمكان المدارس خلال الأسابيع المقبلة، تنظيم المزيد من هذه الأنشطة التي تعزز مسؤوليتنا كمجتمع تجاه الطلاب وتقييم الأنشطة لتطويرها وتقديم ما هو أفضل استعدادًا لمرحلة التعافي من آثار الكارثة.

    —————–

    * عائشة بيلكه سلجوق أخصائية علم النفس التنموي، عضو هيئة التدريس بجامعة ميف التركية “MEF”، ومقرها إسطنبول.

    إقرأ الخبر من مصدره