Étiquette : مداهمة

  • بعد اعتقال بزناس ثلاثيني.. درك تامنصورت يطيح بالمزودة الرئيسية للحشيش

    في إطار مواصلة الأبحاث و التحريات المنجزة في قضية حيازة وترويج المخدرات التي قادت إلى اعتقال ثلاثيني ينشط في الإتجار بمخدر “الشيرا” ، تمكنت عناصر الدرك الملكي بتامنصورت ليلة يومه الجمعة، من إيقاف مزودته بالمخدرات إثر مداهمة منزلها بحي الجوامعية، حيث تم إجراء تفتيش قانوني بمنزلها أسفر عن حجز نصف كيلو غرام من مخدر الشيرا.

    وبتنسيق مع النيابة العامة المختصة، تم الاحتفاظ بالمعنيين بالأمر تحت الحراسة النظرية من أجل البحث والتقديم أمام العدالة.

    وكانت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي تامنصورت، قد أوقفت ثلاثينيا وبحوزته كيلوغرام من مخدر الشيرا، حيث حاول الفرار لكن يقضة عناصر الدرك الملكي افشلت المحاولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أجواء الرعب بتونس

    تذكرون بلا شك تلك الحافلة المخطوفة التي تسمى تونس، ويقودها سائق لا أحد يدري إلى أين سيأخذها.. ها قد زادت هذه الأيام من سرعتها على طريق سريع كله مطبات وحفر، والناس داخلها في هرج ومرج بين متذمر ومشلول وشامت، لكن لا أحد منهم تجرأ على افتكاك المقود لوضع حد لرحلة الموت هذه.

    ليلة الاثنين الماضي لم تكن عادية أبدا، فالسلطات الأمنية لم تجد من طريقة لإلقاء القبض على بعض من قررت اعتقالهم سوى مداهمة بيوتهم ليلا، وبأعداد كبيرة، بعد إغلاق الشوارع المؤدية إليها، ودون احترام الإجراءات، مع ممارسات متهورة لم تحترم أحدا، وفق ما ذكره أهالي المعتقلين الذين لا يعلمون حتى إلى أي جهة تم اقتياد الموقوفين.

    موجة الاعتقالات الأخيرة ضمت شخصيات اجتماعية وسياسية معروفة، من وزراء سابقين ورجل أعمال ومحامين ونشطاء معارضين ومدير إذاعة خاصة، وما يجمع بينهم، بدرجات مختلفة، معارضتهم لنهج الرئيس قيس سعيّد، أو على الأقل عدم التحمس لما فعله ويفعله منذ أكثر من عام ونصف العام على الأقل.

    كان بالإمكان استنطاق كل هؤلاء، وربما إصدار بطاقة إيقاف في حق بعضهم، بكل هدوء وباحترام كامل للإجراءات، ثم لتأخذ العدالة مجراها فيتحمل كل شخص تبعات ما قد يكون قام به، فيطلق سراح من يطلق سراحه، ويحال إلى المحكمة من يحال، على أن تكون محاكمة عادلة تصان فيها كل الحقوق وتحترم فيها كل الضمانات، دون أحكام مسبقة أو تعليمات كيدية… لكن ذلك كله لم يحدث والغرض واضح: بث الرعب في نفوس الجميع، فيتراجع من يتراجع ويخاف من يخاف ويصمت من يصمت، لتواصل الحافلة سيرها المجنون السريع على غير هدى.

    لم يجن التونسيون من ثورتهم عام 2011 سوى زوال الخوف من أي تعسف وانطلاق ألسنتهم حرة تقول ما تشاء، غثه وسمينه، وما يجري حاليا من اعتقالات، بهذه الطريقة الاستعراضية الخشنة، لا عنوان له غير محاولة إعادة مناخ الخوف وإلقام المعارضين حجرا حتى يخرسوا إلى الأبد. وما يزيد من تأكيد هذا التوجه ما يخوض فيه رئيس الدولة في كل مرة مع وزيرة عدله، وهي قاضية سابقة للمفارقة القاهرة، من استعجال بين في أن يقوم القضاء بما يريده القيام به. آخر هذه الاجتماعات تم، الجمعة الماضي، وفيه «جدد رئيس الجمهورية التأكيد على الدور الذي يضطلع به القضاء في هذه المرحلة الدقيقة التي تعيشها تونس، مشددا على ضرورة محاسبة كل من أجرم على قدم المساواة، فمن غير المعقول أن يبقى خارج دائرة المحاسبة من له ملف ينطق بإدانته قبل نطق المحاكم، فالأدلة ثابتة وليست مجرد قرائن» (هكذا..!) وفق بيان رئاسة الجمهورية، الذي أضاف أن الرئيس «أشار إلى أن الشعب التونسي يريد المحاسبة وقد طال انتظاره، والواجب المقدس يقتضي أن تتم الاستجابة لهذا المطلب في أسرع الأوقات، لأنه مطلب شعبي مشروع».

    هذا «المطلب الشعبي المشروع» الذي لا ندري كيف تم التعبير عنه ومتى وإلى من خول الشعب مهمة تحقيقه، لم تر السلطة الطريقة المثلى للاستجابة السريعة له، سوى بمداهمة البيوت وترويع أهلها واقتياد الناس في جنح الظلام بشكل لا هدف له سوى الترويع فيخاف من هو في حالة سراح قبل وأكثر ممن جرى اعتقاله، علما أن وزير الداخلية محام سابق، وتلك مفارقة قاهرة أخرى، فيما تبقى المفارقة المروعة الأكبر بلا جدال أن الرئيس نفسه أستاذ قانون دستوري!

    ومع عودة شبح الخوف والتخويف، عادت كذلك مفردات خال التونسيون أنها اختفت تماما من التداول مثل «التآمر على أمن الدولة»، وتصوير اجتماع على مائدة غداء للحديث في وضع البلاد على أنه «اعتداء المقصود به تبديل هيئة الدولة» وغير ذلك، لتتحول الإدانات من ساحة المحاكم إلى فضاءات مواقع التواصل ومداخلات تلفزيونية، تمعن فيها وجوه معروفة أدمنت التطبيل للرئيس، وتبرير وتسويق كل ما لا يمكن تبريره أو تسويقه.

    ثم إن إيقاف نورالدين بوطار، مدير إذاعة «موزاييك» الخاصة، وهي من بين وسائل الإعلام القليلة التي ظلت محافظة على نفس نقدي تجاه ما يجري في البلاد من عبث، ودون أي تهمة محددة، ما هو إلا رسالة واضحة وضوح الشمس، فقد سبق للرئيس أن عبر علنا عن امتعاضه من انتقاد بعض معلقي هذه الإذاعة لسياساته، وذلك حين سأله أحد صحافييها عن شيء آخر، على شاكلة دونالد ترامب في تقريع تلفزيون «سي إن إن» المعارض له، ردا على سؤال لأحد مراسليه. التحقيق مع الرجل لم ينطلق من تهمة معينة، بل خاض في الخط التحريري للإذاعة، وفق ما تناقله مقربون منه، والرسالة هنا هي لكل الصحافة أنه لم يعد مسموحا البتة انتقاد الرئيس، لأنه باختصار يعتبر نفسه «إماما معصوما» كما وصفه أحد مناصريه السابقين، سيما وقد صرح بأن تونس الآن في «معركة تحرر وطني» وتمتلك «صواريخ عابرة للتاريخ»، وأنه سيعبر بها «من ضفة إلى ضفة»، مع أنه يقول إنها الآن في »العلو الشاهق».

     
    محمد كريشان

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجة اعتقال المعارضية السياسين متواصلة بتونس

    ذكرت وسائل إعلام محلية أنه تم مساء الإثنين توقيف قيادي في حزب “النهضة” التونسي ومدير محطة إذاعية خاصة، وذلك في سياق موجة الاعتقالات التي تستهدف العديد من الشخصيات العمومية والسياسية بتونس.

    ونقلت وسائل الإعلام عن الناطق الرسمي باسم “النهضة”، عبد الفتاح التاغوتي، قوله إنه تم توقيف القيادي في حركة “النهضة”، نور الدين البحيري، و”اقتياده إلى مكان مجهول” خلال مداهمة للشرطة شارك فيها نحو 100 عنصر لمنزله في تونس العاصمة.

    وكان وزير العدل السابق معتقلا لأزيد من شهرين في أوائل عام 2022، بعد خمسة أشهر من إقدام الرئيس قيس سعيد على حل البرلمان.

    وقالت السلطات إنه على الرغم من إطلاق سراحه، لا يزال البحيري على ذمة التحقيق للاشتباه بصلته في أعمال “إرهابية”.

    علاوة على ذلك، أعلنت الإذاعة الخاصة “موزاييك إف إم” توقيف مديرها العام نور الدين بوطار . وشهدت تونس نهاية الأسبوع الماضي سلسلة اعتقالات استهدفت سياسيين وقضاة سابقين وأحد رجال الأعمال النافذين. وفي هذا الصدد، اعتقلت الشرطة التونسية، السبت، كمال لطيف، رجل الأعمال المؤثر جدا في الأوساط السياسية، فضلا عن معارضين اثنين، وهما عبد الحميد الجلاصي، القيادي السابق في حركة “النهضة”، والناشط السياسي خيام التركي.

    وحسب وسائل إعلام محلية، فإن من اعتقلوا نهاية هذا الأسبوع مشتبه بهم “بالتآمر على أمن الدولة”. يذكر أنه منذ الانقلاب الذي قام به الرئيس قيس سعيد الذي استولى على السلطة بشكل كامل في يوليوز 2021، تعرضت العديد من الوجوه السياسية لمتابعات قانونية استنكرتها المعارضة ووصفتها بأنها تصفية حسابات سياسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيس سعيد يعتقل معارضيه والأمم المتحدة تدين تفاقم القمع في تونس

    ذكرت وسائل إعلام تونسية أنه تم مساء الاثنين توقيف قيادي في حزب “النهضة” التونسي ومدير محطة إذاعية خاصة، وذلك في سياق موجة الاعتقالات التي تستهدف العديد من الشخصيات العمومية والسياسية بتونس.

    ونقلت وسائل الإعلام عن الناطق الرسمي باسم “النهضة”، عبد الفتاح التاغوتي، قوله إنه تم توقيف القيادي في حركة “النهضة”، نور الدين البحيري، و”اقتياده إلى مكان مجهول” خلال مداهمة للشرطة شارك فيها نحو 100 عنصر لمنزله في تونس العاصمة.

    وكان وزير العدل السابق معتقلا لأزيد من شهرين في أوائل عام 2022، بعد خمسة أشهر من إقدام الرئيس قيس سعيد على حل البرلمان.

    وقالت السلطات إنه على الرغم من إطلاق سراحه، لا يزال البحيري على ذمة التحقيق للاشتباه بصلته في أعمال “إرهابية”.

    وأعلنت الإذاعة الخاصة “موزاييك إف إم” توقيف مديرها العام نور الدين بوطار، كما شهدت تونس سلسلة اعتقالات استهدفت سياسيين وقضاة سابقين وأحد رجال الأعمال النافذين. 

    واعتقلت الشرطة التونسية، السبت، كمال لطيف، رجل الأعمال المؤثر جدا في الأوساط السياسية، فضلا عن معارضين اثنين، وهما عبد الحميد الجلاصي، القيادي السابق في حركة “النهضة”، والناشط السياسي خيام التركي. 

    وحسب وسائل إعلام محلية، فإن من اعتقلوا نهاية هذا الأسبوع مشتبه بهم “بالتآمر على أمن الدولة”. 

    وأدان مفوض حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة فولكر تورك الثلاثاء “تفاقم القمع” في تونس، إثر موجة الاعتقالات.

    وأشار المتحدث باسمه جيريمي لورانس، خلال إيجاز صحافي في جنيف، إلى أن تورك أعرب عن “قلقه من تفاقم القمع ضد أولئك الذين يُنظر إليهم على أنهم معارضون سياسيون ومنتمون إلى المجتمع المدني في تونس، ولا سيما من خلال الإجراءات التي اتخذتها السلطات في مواصلة لتقويض استقلالية القضاء”.

    وأضاف “منذ السبت، تم اعتقال تسعة أشخاص على الأقل، بينهم مسؤولون سابقون، واحتجز بعضهم بتهم تتعلق بالأمن أو بالفساد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل طفل فلسطيني برصاص إسرائيلي في الضفة الغربية

    لقي طفل فلسطيني يبلغ من العمر 14 عاما مصرعه مساء اليوم الأحد برصاص قوات الأمن الإسرائيلية خلال اشتباكات مسلحة اندلعت في أعقاب عملية اعتقال نفذها الجيش في الضفة الغربية المحتلة.

    وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية وافا إن “الطفل قصي رضوان واكد (14 عاما) استشهد في جنين، متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي”.

    وأضافت الوكالة أن “قوات كبيرة من جيش الاحتلال، اقتحمت مدينة جنين ومخيمها، ما أدى لاندلاع مواجهات أصيب خلالها ثلاثة مواطنين بالرصاص الحي في البطن، من بينهم الطفل واكد، وقد وصفت جروحهم بالخطيرة، نقل اثنان إلى مستشفى جنين الحكومي، فيما نقل الطفل واكد إلى مستشفى ابن سينا التخصصي، حيث أعلن عن استشهاده لاحقا”.

    وقالت الوكالة إنه “باستشهاد الطفل واكد، يرتفع عدد الشهداء الذين ارتقوا برصاص جيش الاحتلال والمستوطنين منذ بداية العام الجاري إلى 47 شهيدا (4 شهداء برصاص المستوطنين)، بينهم 10 أطفال وسيدة مسنة، وأسير في سجون الاحتلال”.

    ومن جهته أفاد الجيش الإسرائيلي أن قواته نفذت اليوم عملية في جنين لاعتقال فلسطيني “متورط في أنشطة إرهابية ضد قوات الأمن”، مضيفا أنه أثناء العملية التي شارك فيها أيضا عناصر من حرس الحدود وجهاز الأمن الداخلي (الشين بيت)، “أطلق مسلحون النار على القوات التي ردت بإطلاق النار”.

    وبحسب متحدث عسكري فقد تم اعتقال المشتبه به ولم يصب أي من الإسرائيليين.

    وتأتي مداهمة اليوم في أعقاب عملية دهس بسيارة في القدس الشرقية المحتلة يوم الجمعة أسفر عن مقتل ثلاثة إسرائيليين، من بينهم شقيقان يبلغان من العمر ستة وثمانية أعوام.

    يضاف إلى هذه الأحداث اعتداء مستوطنين إسرائيليين أمس على فلسطينيين في قرية بالضفة الغربية، قتل فيه فلسطيني يبلغ من العمر 27 عاما.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الصفعة الفرنسية.. نظام العسكر يفقد صوابه ويشرع في الانتقام من عائلة المعارضة الهاربة « بوراوي »

    أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي

    أكدت تقارير إعلامية أن الأجهزة الأمنية الجزائرية أقدمت على اعتقال والدة وشقيقة المعارضة الهاربة من البلاد، أميرة بوراوي، وذلك بعد مداهمة منزل الأسرة بالعاصمة الجزائر أمس السبت.

    ووفقا لذات المصادر، فإن سبب اعتقال السيدتين النذكورتين لازال مجهولا، إلا أن حقوقيين جزائريين أكدوا  أن النظام الجزائري اعتاد على تنفيذ إجراءات انتقامية في حق أفراد عائلات المعارضين السياسيين، بدون أي وجه حق.

    وتأتي هذه التطورات، في سياق الأبعاد الكبيرة التي أخذتها عملية إجلاء الناشطة بوراوي إلى فرنسا بعد خروجها من التراب الجزائري بطريقة غير شرعية عبر الحدود مع تونس.

    وكانت أميرة بوراوي الموجودة في باريس حاليا، قد فنّدت الأخبار التي تم تداولها عن ضلوع المخابرات الفرنسية في عملية إجلائها من الجزائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقالات بالجملة في تونس واتهام قيس سعيد بتصفية خصومه السياسيين.

    أوقفت السلطات في تونس، السبت، سياسييْن ورجل أعمال نافذا كان حليفا للرئيس الأسبق زين العابدين بن علي. وتأتي هذه الاعتقالات وسط اتهامات من المعارضة للرئيس قيس سعيّد باستخدام القضاء من أجل تصفية خصومه السياسيين.

    وفجر السبت، اعتقلت قوات الأمن رجل الأعمال كمال اللطيّف (68 عاما) بعد مداهمة منزله بالعاصمة وتم نقله إلى مقر فرقة أمنية متخصصة في مكافحة الإرهاب للتحقيق معه.

    وفي عملية أخرى تمت بالتزامن، جرى اعتقال وزير المالية الأسبق والقيادي السابق في حزب التكتل من أجل العمل والحريات خيّام التركي (58 عاما) في منزله.

    ومساء السبت، ، اعتقلت قوات الأمن القيادي السابق في حركة النهضة عبد الحميد الجلاصي، وقالت مصادر إعلامية محلية إن إيقافه تم بإذن من النيابة العامة بشبهة التآمر على أمن الدولة بالإضافة إلى إيقاف متقاعد من الجيش التونسي ومتقاعد من السلك الدبلوماسي.

    وفي حين أن الجلاصي من أشدي منتقدي سعيد، لا يعرف عن اللطيّف والتركي أي آراء معارضة للرئيس التونسي. وقبل سنوات، طرح اسم خيام التركي كمرشح لرئاسة الحكومة خلفا لإلياس الفخفاخ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقوقيون: السلطات الجزائرية تعتقل والدة وشقيقة الناشطة أميرة بوراوي

    أيمن عنبر*

    أكدت مصادر حقوقية جزائرية، أن قوات الدرك قد داهمت منزل الناشطة السياسية أميرة بوراوي التي غادرت مؤخرا إلى فرنسا، واعتقلت والدتها وشقيقتها لأسباب لا تزال مجهولة.

    وذكرت اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين، أن قوات الدرك الجزائرية قد اعتقلت السبت في منطقة العاشور بالجزائر العاصمة، حوالي الساعة السابعة مساء، خديجة بوراوي والدة الناشطة أميرة بوراوي البالغة من العمر 73 عاما، وشقيقتها وفاء بوراوي بعد مداهمة منزلهما.

    وأوضحت المصادر ذاتها، أن رجال شرطة يرتدون ملابس مدنية، كانوا قد زاروا منزل عائلة بوراوي وسألوهم عما إذا كانوا فخورين بما قامت به ابنتهم.

    فيما تأتي هذه التطورات، في سياق الأبعاد الكبيرة التي أخذتها عملية إجلاء الناشطة بوراوي إلى فرنسا بعد خروجها من الجزائر إلى تونس.

    *صحفي متدرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن الجزائري يداهم منزل بوراوي ويعتقل والدتها وشقيقتها

    داهمت قوات الدرك الجزائرية منزل الناشطة السياسية أميرة بوراوي التي غادرت مؤخرا إلى فرنسا، واعتقلت والدتها وشقيقتها لأسباب لا تزال مجهولة.

    وذكرت اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين، أن قوات الدرك اعتقلت السبت في منطقة العاشور بالجزائر العاصمة، حوالي الساعة السابعة مساء، خديجة بوراوي والدة الناشطة أميرة بوراوي البالغة من العمر 73 عاما، وشقيقتها وفاء بوراوي بعد مداهمة منزلهما.

    وكشف المصدر ذاته، أن رجال شرطة يرتدون ملابس مدنية، كانوا قد زاروا منزل عائلة بوراوي وسألوهم عما إذا كانوا “فخورين” بما قامت به ابنتهم. وتأسفت اللجنة من أن هذه الممارسات التي كانت تتم بحق المقربين من نشطاء الحراك والمناضلين الذين دعموا عائلات المعتقلين، تتكرر اليوم ضد أسرة أميرة بوراوي.

    ويبدو أن ملف عملية إجلاء الناشطة بوراوي إلى فرنسا بعد خروجها من التراب الجزائري بطريقة غير شرعية عبر الحدود مع تونس، بدأ يأخذ أبعادا أخرى بعما أدت إلى تصادم الدبلوماسية الجزائرية والفرنسية، وأظهرت كيف انقلب الرئيس التونسي قيس سعيد على نظيره الجزائري عبد المجيد تبون.

    وكانت أميرة بوراوي الموجودة في باريس حاليا، قد فنّدت الأخبار التي تم تداولها عن ضلوع المخابرات الفرنسية في عملية إجلائها من الجزائر.

    وأبرزت بوراوي في حوار على “قناة تي في 5 موند”، أنها بالفعل غادرت التراب الجزائري بطريقة غير شرعية نحو تونس، عبر معبر أم الطبول الحدودي بولاية الطارف أقصى الشمال الشرقي للجزائر، لكن ذلك لم يكن بمساعدة أحد، على حد قولها.

    وذكرت الناشطة أن السفارة الفرنسية لم تكن على علم بالقضية، إلا عندما تم اختطافها في تونس على يد الشرطة بعد أن أطلقت النيابة سراحها، وحديث المحامين والمنظمات الحقوقية عن القضية، ليقوم بعدها القنصل الفرنسي بالتدخل ويعلن أنها تحت الحماية القنصلية الفرنسية لمنع ترحيلها إلى الجزائر.

    أميرة بوراوي هي ابنة كولونيل متوفى في الجيش الجزائري، كان يشغل منصب مدير مستشفى عين النعجة العسكري بالعاصمة الجزائرية، وهي تحمل الجنسية الفرنسية منذ سنة 2007 اكتسبتها عبر زواجها من فرنسي ذي أصول جزائرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات التونسية تعتقل قيادي سابق في حركة “النهضة”

    هبة بريس

    أوقفت السلطات التونسية، مساء السبت، القيادي السابق في حركة “النهضة” والناشط السياسي عبد الحميد الجلاصي

    وأفاد رياض الشعيبي المستشار السياسي لرئيس حركة “النهضة” راشد الغنوشي، في تدوينة عبر حسابه على في فيسبوك، بأن “فرقة أمنية داهمت منزل المهندس عبد الحميد الجلاصي وتم اقتياده إلى جهة مجهولة” دون مزيد من التفاصيل.

    بدورها قالت إذاعة “موزاييك”: “تحت إشراف النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بتونس (العاصمة)، وفي إطار البحث المتعلّق بشبهات التآمر على أمن الدولة والاعتداء المقصود به تبديل هيئة الدولة، تمّ مساء السبت إيقاف القيادي السابق بحركة النهضة عبد الحميد الجلاصي”.

    والجلاصي (مواليد عام 1960) ناشط سياسي في حركة “النهضة” وكان قياديا بارزا فيها وتقلد منصب النائب الأول لرئيسها قبل أن يستقيل في مارس 2020.

    من جانبها، أدانت حركة النهضة “سلسلة المداهمات والاعتقالات العشوائية للمعارضين السياسيين لنظام قيس سعيد والتي طالت الناشط السياسي المعارض للانقلاب عبد الحميد الجلاصي الذي تمت مداهمة منزله وتفتيشه ومن ثم اقتياده لجهة مجهولة إلى حد الآن”.

    إقرأ الخبر من مصدره