Étiquette : مرسوم

  • بعد ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء.. الحكومة تُصادق على مرسوم يهم الأبقار الأليفة

    تداول مجلس الحكومة وصادق على مشروع المرسوم رقم 2.23.47 بتغيير المرسوم رقم 2.22.818 الصادر في 22 من ربيع الأول 1444 (19 أكتوبر 2022) المتعلق بوقف استيفاء رسم الاستيراد المفروض على الأبقار الأليفة، قدمته، نادية فتاح، وزيرة الاقتصاد والمالية.

    وحسب البلاغ الصحفي، أنه « تم اتخاذ هذا الإجراء لضمان تموين عادي للسوق المحلي من لحوم الأبقار، وذلك بسبب الجفاف الذي عرفته بلادنا وارتفاع أسعار أعلاف الماشية إثر ارتفاع الأسعار العالمية وكذا الزيادة في تكاليف إنتاج اللحوم الحمراء مما أدى إلى خفض العرض من الحيوانات المخصصة للذبح.

    ويهدف هذا المشروع إلى تبديد الصعوبات التي تواجه المستوردين المغاربة وضمان تموين السوق الوطني بهذا النوع من الحيوانات المعدة للذبح.

    وارتفعت في الآونة الأخيرة، أسعار اللحوم الحمراء، إذ تجاوزت 100 درهما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يُمدد سريان حالة الطوارئ الصحية لمواجهة كورونا حتى متم فبراير

    أعلنت الحكومة، اليوم الخميس، عن تمديد سريان حالة الطوارئ الصحية، شهرا إضافيا، لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد.

    جاء ذلك، ضمن بلاغ صحفي تلاه الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، في أعقاب انعقاد أشغال  المجلس الحكومي.

    وأفاد بايتاس، أن المجلس الحكومي صادق على مشروع مرسوم يتعلق بتمديد مدة سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية بسائر أرجاء التراب الوطني لمواجهة تفشي فيروس كورونا “كوفيد-19″، قدمه عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية.

    وأوضح الوزير أن المشروع يهدف إلى تمديد مدة سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية بسائر أرجاء التراب الوطني، من يوم الثلاثاء 28 فبراير 2023 ابتداء من الساعة السادسة مساء إلى غاية يوم الثلاثاء 31 يناير 2023 في الساعة السادسة مساء.

    واعتمد المغرب حالة الطوارئ الصحية، لأول مرة، بناء على إعلان وزير الداخلية الذي صادق عليه المجلس الحكومي الاستثنائي يوم الأحد 22 مارس 2020، ويتم تمديد حالة الطوارئ بمقتضى قانون وفق الفصل 74 من الدستور.

    وتسمح حالة الطوارئ الصحية، للسلطات العمومية باتخاذ كافة الإجراءات الرامية إلى الحد من انتشار رقعة انتشار فيروس كورونا، منها تقييد تنقلات المواطنات والمواطنين داخل وخارج التراب الوطني وإقرار تدابير منع التجوال الليلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنصوري تستعين بالداخلية لتجاوز تعقيدات مساطر تسوية وضعية المباني غير القانونية

    أكدت فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، أن رخص تسوية البنايات غير القانونية تعتبر من الرخص الجديدة، التي جاء بها القانون رقم 12.90 المتعلق بالتعمير الذي تم تغييره وتتميمه بالقانون رقم 66.12 المتعلق بزجر المخالفات في مجال التعمير والبناء.

    وفي معرض جوابها على سؤال حول “رخصة تسوية وضعية المباني غير القانونية” تقدم به فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين ،أشارت المنصوري إلى استصدار المرسوم رقم 2.18.475 الذي يحدد إجراءات وكيفيات منح رخص الإصلاح والتسوية والذي دخل حيز التنفيذ في 08 يناير 2020.

    وأوضحت الوزيرة، أنه بعد انتهاء ايداع طلبات الحصول على رخص التسوية بتاريخ 8 يناير 2022،  كان من الضروري تقييم هذه العملية التي أبانت أنه من أصل 2898 طلب تمت تسوية 52بالمائة، مما يعني أن عدد الطلبات ضعيف بالنسبة لعدد المخالفات، بسبب تعقد المساطر الإدارية لتسوية المباني غير القانونية.

    وأكدت وزيرة ، التعمير والإسكان وسياسة المدينة، أنه  لكون المسطرة معقدة تم فتح آجال جديدة بشروط جديدة لتوسيع عدد المستفيدين من رخص التسوية، معلنة أن الوزارة تشتغل حاليا مع وزارة الداخلية على مشروع مرسوم الذي سيتم إصداره في أقرب الآجال.

    وفي معرض جوابها على سؤال  ” حول كثرة المتدخلين وتأثيره السلبي على تدبير قطاع الإسكان “لفريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، سجلت المنصوري، أن قطاع الاسكان وسياسة المدينة، يعرف تعددا في المتدخلين وهذا الأمر ينطبق كذلك على قطاع التعمير بالنظر إلى الترابط القائم بين القطاعين.

    ومن بين مظاهرذلك، نبهت المسؤولة الحكومية، إلى أن إنجاز البرامج السكنية تعترضه مساطر طويلة ومعقدة وإجراءات متعددة مع متدخلين مختلفين، الشيء الذي يؤثر سلبا على كلفة ومدة إنجاز هذه البرامج السكنية، إضافة إلى تعدد الأنظمة العقارية وكذا تشتت النصوص القانونية المؤطرة لها، وما يطرحه من إشكاليات فيما يخص تعبئة العقار اللازم من أجل إنجاز البرامج السكنية المسطرة.

    وأكدت وزيرة التعمير،  أن مسلسل التخطيط الحضري عبر وثائق التعمير يعرف إكراهات عديدة، مشيرة إلى أن مخرجات الحوار الوطني للتعمير والإسكان الذي أطلقته الوزارة وتمخضت عنه مجموعة من المقترحات والتوصيات لمعالجة الإكراهات السالفة الذكر، ستشكل توجهات كبرى ستحدد ملامح السياسة الحكومية الجديدة في ميدان التعمير والإسكان.والتزمت المنصوري بنهج سياسة تواصلية دائمة ومستمرة مع الهيآت الممثلة لمهني القطاع من أجل بحث السبل المشتركة للنهوض بالقطاع وتطويره.

    وجوابا على سؤال حول ” الإعداد والمصادقة على وثائق التعمير “تقدمت به مجموعة الدستوري الديمقراطي الاجتماعي، قالت المنصوري، إن المسطرة الحالية المعتمدة معقدة، وتتطلب 33 متدخلا ، في حين يصل طول آجال المصادقة إلى  معدل 6 سنوات، مشددة على أنه “أصبح من الضروري إعادة النظر في نص القانون 12.90 للتعمير، وهو فعلا ما أوصى به الحوار الوطني للتعمير والإسكان”.

    وفي هذا الصدد، كشفت المنصوري، أن الوزارة تشتغل حاليا على نصوص قانونية، من بينها تموقع الوكالات الحضرية على المستوى الجهوي والإقليمي، الذي سيمكن من تقوية التخطيط الترابي، والقانون 12.90 المنظم لوثائق التعمير والذي سيعتمد على مبادئ تقليص عدد المتدخلين، وضبط الآجال، واللاتمركز في المصادقة، والمرونة في وضع وثائق التعمير وتعديلها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصريح مثير من « البابا فرنسيس » حول مجتمع « الميم »

    دعا بابا الفاتيكان فرانسيس إلى التمييز بين الجريمة والخطيئة، عند الحديث عن المثلية الجنسية، منتقدا القوانين التي تجرمها، حيث وصفها بأنها « غير عادلة .. وأن الله يحب جميع أبنائه، تماما كما هم ».

    وقال البابا في مقابلة مع وكالة « أسوشيتد برس »: « أن تكون مثليا ليس جريمة، ولكنها خطيئة، وعلينا أن نميز بينهما ».

    وأضاف « البابا » أن التعاليم المسيحية للكنيسة الكاثوليكية يجب أن ترحب بالمثليين وتحترمهم، ولا ينبغي تهميشهم أو التمييز .

    وكان « البابا فرنسيس » قد تعرض لانتقادات واسعة من قبل مجتمع المثليين الكاثوليكيين بسبب مرسوم صادر من الفاتيكان عام 2021 أشار إلى أن الكنيسة لا تستطيع أن تبارك الزيجات المثلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 88 في المائة من الشركات في المغرب عبارة عن “مقاولات متناهية الصغر”(وزير)

    قال وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات يونس السكوري،  الثلاثاء، إن عدد المقاولات في المغرب خلال سنة 2021 بلغ 295 ألف مقاولة ضمنها 88 في المائة لا يتجاوز رقم معاملاتها 3 ملايين درهم تسمى “مقاولات متناهية الصغر”.

    وأبرز السكوري، في معرض جوابه عن سؤال حول “النهوض بالمقاولات الصغرى والمتوسطة”، تقدم به فريق التجمع الوطني للأحرار، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن المقاولات الصغرى والمتوسطة تشغل تقريبا 74 في المائة من اليد العالمة المصرح بها لدى صندوق الضمان الاجتماعي، وتساهم في الاقتصاد الوطني بنسبة 38 في المائة من القيمة المضافة، و26 في المائة من رقم المعاملات الموجه للتصدير، فيما يبلغ عدد المقاولين الذاتيين 300 ألف، أقل من 24 في المائة منهم نساء.

    وبعدما شدد على راهنية هذا الموضوع، توقف الوزير عند إشكالية التمويل التي تعرفها مجموعة من المقاولات، ولفت في هذا الصدد إلى “الحصيلة المهمة” التي سجلها برنامج “انطلاقة”، مثيرا الصعوبات التي اعترته، والتي، بحسبه، “ليست صعوبات على مستوى البرنامج ولكن صعوبات على مستوى البنية ومواكبة المقاولات الصغيرة والمتوسطة”.

    وفي هذا الإطار، أفاد المسؤول الحكومي بأن 12 في المائة من المقاولات الصغيرة والمتوسطة هي التي تصل إلى الإمكانيات المادية البنكية وهذا “مشكل بنيوي”، مؤكدا أنه من ضمن طرق حله كيفية الاستثمار في الاستثمار العمومي من أجل تمكين المقاولات الصغيرة والمتوسطة من الاستفادة من التمويل.

    وأشار إلى الإضافات التي تضمنها مرسوم الصفقات العمومية ومنها تمكين المقاولين الذاتيين من المشاركة في إطار طلبات العروض، إلى جانب تبسيط مجموعة من مساطر طلبات العروض الأقل من 5 ملايين درهم، إلى جانب ضمانات أخرى، مضيفا أن الوزارة أعدت المرسوم الخاص بدعم المقاولات الصغيرة والصغيرة جدا في إطار الاستثمار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فئات في قطاع التعليم تهدد بمقاطعة الامتحان الوطني ومنظومة مسار جراء “تجميد ترقيات”

    أعلنت التنسيقية الوطنية للأساتذة والأستاذات “ضحايا تجميد الترقيات” مقاطعة تسليم نقط “مسار” خلال الدورة الثانية، كما أعلنت مقاطعتها كل الإجراءات المتعلقة بالامتحان الوطني للبكالوريا.

    وأضافت التنسيقية، في بيان، أن وزارة التربية الوطنية عملت على تجميد الترقيات الخاصة بفوجي 2020\2021، سواء ما يتعلق بالدرجة أو الرتبة.

    وشددت التنسيقية على “الانسحاب من مجالس المؤسسات وعدم المشاركة في الاجتماعات”، مع خوض اعتصام أمام مقر الوزارة انطلاقا من فاتح مارس المقبل.

    وهددت التنسيقية بخوض أشكال احتجاجية غير مسبوقة، إذا لم يتم الإفراج عن المستحقات المالية في أجل أقصاه شهر مارس المقبل.

    هذا، وكانت التنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة المقصيين من خارج السلم، أعلنت عن قرار مواصلة مقاطعة عملية مسك النقط، وتسليمها، وكشفت في بلاغ للمكتب الوطني أنها تطالب بإصدار مرسوم استثنائي تعديلي، وترقية استثنائية بأثر رجعي مالي وإداري، بدون قيد أو شرط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنصوري توضح بشأن تسوية وضعية البنايات غير القانونية

    أفادت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين أنه تمت تسوية 52 في المائة من طلبات الحصول على رخص التسوية المتعلقة بالبنايات غير القانونية، مشيرة إلى أن عدد الطلبات التي توصلت بها مصالح الوزارة بلغت 2900 طلبا فقط .

    وأبرزت المنصوري في جواب عن سؤال شفوي قدمه نيابة عنها وزير الادماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات يونس السكوري، أنه تم فتح آجال جديدة لتقديم الطلبات وفق شروط جديدة وذلك من أجل توسيع عدد المستفيدين من رخص التسوية، مسجلة أن عدد الطلبات يظل ضعيفا مقارنة بعدد المخالفات.

    وكشفت المنصوري في هذا الإطار، أن الوزارة تعمل مع وزارة الداخلية على تقديم مشروع مرسوم مشترك سيصدر في أقرب الآجال لي تيح إمكانية تسوية الطلبات باعتبارها من الملفات الشائكة المطروحة، بالرغم من جهود الوزارة، مشددة على أن الحكومة تحدوها إرادة قوية من أجل تخفيف المساطر “المعقدة” أمام المتضررين، وتمكينهم من استرجاع حقوقهم، مع الالتزام بإعمال الصرامة في هذا المجال.

    وأشارت المسؤولة الحكومية إلى أن رخص تسوية البنايات غير القانونية تعتبر من الرخص الجديدة، التي جاء بها القانون رقم 12.90 المتعلق بالتعمير الذي تم تغييره وتتميمه بالقانون رقم 66.12 المتعلق بزجر المخالفات في مجال التعمير والبناء؛ مضيفة أنه تم بعد ذلك استصدار المرسوم رقم 2.18.475 الذي يحدد إجراءات وكيفيات منح رخص الإصلاح والتسوية والذي دخل حيز التنفيذ في 08 يناير 2020.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنصوري تنجح في تسوية 52 في المائة من طلبات الحصول على رخص التسوية للبنايات غير القانونية

    زنقة 20. الرباط

    أفادت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين أنه تمت تسوية 52 في المائة من طلبات الحصول على رخص التسوية المتعلقة بالبنايات غير القانونية، مشيرة إلى أن عدد الطلبات التي توصلت بها مصالح الوزارة بلغت 2900 طلبا فقط .

    وأبرزت السيدة المنصوري في جواب عن سؤال شفوي قدمه نيابة عنها وزير الادماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات يونس السكوري، أنه تم فتح آجال جديدة لتقديم الطلبات وفق شروط جديدة وذلك من أجل توسيع عدد المستفيدين من رخص التسوية، مسجلة أن عدد الطلبات يظل ضعيفا مقارنة بعدد المخالفات.

    وكشفت السيدة المنصوري في هذا الإطار، أن الوزارة تعمل مع وزارة الداخلية على تقديم مشروع مرسوم مشترك سيصدر في أقرب الآجال لي تيح إمكانية تسوية الطلبات باعتبارها من الملفات الشائكة المطروحة، بالرغم من جهود الوزارة، مشددة على أن الحكومة تحدوها إرادة قوية من أجل تخفيف المساطر “المعقد ة” أمام المتضررين، وتمكينهم من استرجاع حقوقهم، مع الالتزام بإعمال الصرامة في هذا المجال.

    وأشارت المسؤولة الحكومية إلى أن رخص تسوية البنايات غير القانونية تعتبر من الرخص الجديدة، التي جاء بها القانون رقم 12.90 المتعلق بالتعمير الذي تم تغييره وتتميمه بالقانون رقم 66.12 المتعلق بزجر المخالفات في مجال التعمير والبناء؛ مضيفة أنه تم بعد ذلك استصدار المرسوم رقم 2.18.475 الذي يحدد إجراءات وكيفيات منح رخص الإصلاح والتسوية والذي دخل حيز التنفيذ في 08 يناير 2020.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتور يخيم على طلبات تسوية وضعية البنايات غير القانونية جراء “تعقيدات مسطرية”

    بالرغم من أن وزارة إعداد التراب الوطني والإسكان والتعمير وسياسة المدينة، فتحت المجال منذ 2022، أمام أصحاب البنايات التي شيدت بشكل غير قانوني لتسوية وضعيتها، إلا أن عدد الطلبات كان “قليلا جدا”، بحيث لم تتوصل الوزارة سوى  بـ2900 طلب. بينما عدد المخالفات المسجلة من قبل الوزارة يشير إلى أرقام كبيرة.

    وأوضح محمد السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، الذي تلا الجواب نيابة عن زميلته التي تغيبت بسبب حالة وفاة في العائلة، أن من بين أسباب فتور تقديم طلبات التسوية هذه، المسطرة المعقدة لفعل ذلك، لكنه أشار إلى أن وزارة الإسكان قامت بمعالجة 52% من مجموع الطلبات.

    واضطرت الوزارة بسبب هذا الفتور، إلى “فتح آجال جديدة بشروط جديدة”. مشيرة إلى “جهود التنسيق مع وزارة الداخلية من أجل إخراج مرسوم مشترك” بشأن طلبات التسويات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسوية وضعية البنايات غير القانونية.. معالجة 52 في المائة من الطلبات التي تم تقديمها

    أفادت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين أنه تمت تسوية 52 في المائة من طلبات الحصول على رخص التسوية المتعلقة بالبنايات غير القانونية، مشيرة إلى أن عدد الطلبات التي توصلت بها مصالح الوزارة بلغت 2900 طلبا فقط .

    وأبرزت السيدة المنصوري في جواب عن سؤال شفوي قدمه نيابة عنها وزير الادماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات يونس السكوري، أنه تم فتح آجال جديدة لتقديم الطلبات وفق شروط جديدة وذلك من أجل توسيع عدد المستفيدين من رخص التسوية، مسجلة أن عدد الطلبات يظل ضعيفا مقارنة بعدد المخالفات.

    وكشفت السيدة المنصوري في هذا الإطار، أن الوزارة تعمل مع وزارة الداخلية على تقديم مشروع مرسوم مشترك سيصدر في أقرب الآجال لي تيح إمكانية تسوية الطلبات باعتبارها من الملفات الشائكة المطروحة، بالرغم من جهود الوزارة، مشددة على أن الحكومة تحدوها إرادة قوية من أجل تخفيف المساطر “المعقد ة” أمام المتضررين، وتمكينهم من استرجاع حقوقهم، مع الالتزام بإعمال الصرامة في هذا المجال.

    وأشارت المسؤولة الحكومية إلى أن رخص تسوية البنايات غير القانونية تعتبر من الرخص الجديدة، التي جاء بها القانون رقم 12.90 المتعلق بالتعمير الذي تم تغييره وتتميمه بالقانون رقم 66.12 المتعلق بزجر المخالفات في مجال التعمير والبناء؛ مضيفة أنه تم بعد ذلك استصدار المرسوم رقم 2.18.475 الذي يحدد إجراءات وكيفيات منح رخص الإصلاح والتسوية والذي دخل حيز التنفيذ في 08 يناير 2020

    إقرأ الخبر من مصدره