Étiquette : مرسوم

  • الحكومة لمجلس الصحافة: مددنا لكم الولاية اضطرارًا « لكن ما يمكنش تبقاو مطولين ومجبدين »

    قال الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أمس الخميس، بالرباط، إن هذه الأخيرة كانت مضطرّة لتمديد ولاية المجلس الوطني للصحافة، لمدة 6 أشهر، وهو القرار الذي جرت المصادقة عليه في المجلس الحكومي، أمس الخميس.

    وأوضح بايتاس خلال ندوة صحفية عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة أنه « تمّ اختيار أنسب إجراء عاجل أمام وضعية قائمة، وهي أن المجلس سيصبح، بعد أيام، في وضعية فراغ مؤسساتي ».

    وتساءل المسؤول الحكومي: « ماذا يجب أن تفعل الحكومة؟ هل يجب أن تبقى في وضع المتفرجّة على ما يحصل بهذه المؤسسة؟ ».

    ولفت إلى أن الحكومة بادرت بخطوة التمديد عبر مرسوم بقانون، سيحال على اللجنتين البرلمانيتين للمصادقة عليه، قبل تطبيقه، وليس المصادقة عليه من طرف مجلس الحكومة ونشره في الجريدة الرسمية فقط.

    وأضاف بايتاس: « معالجة الوضع القائم بالمجلس الوطني للصحافة لا تقتضي التمديد لشهور وشهور. لذلك، ارتأت الحكومة الاقتصار على 6 أشهر. يجب أن نمدد بشكل نبعث من خلال رسالة للمؤسسة مفادها أنه يجب عليها تنظيم انتخابات لتجديدها. ما نخليوش الفراغ صحيح، ولكن ماشي نبقاو مطولين وممددين ومجبدين ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة زادت فولاية مجلس الصحافة 6 أشهر لتعديل قانونه

    الحكومة زادت فولاية مجلس الصحافة 6 أشهر لتعديل قانونه

    عمـر المزيـن – كود//

    صادق مجلس الحكومة أمس الخميس، على  مشروع مرسوم لتمديد ولاية المجلس الوطني للصحافة،  ستة اشهر، بهدف تعديل قانونه، في اطار ملف اعادة النظر في مدونة الصحافة والنشر. يشار إلى أن ولاية المجلس الحالية تنتهي في 4 أكتوبر المقبل.

    وكانت عدد من الهيئات التمثيلية للمهنيين قد اعتبرت ان القوانين المؤطرة للصحافة والنشر، في حاجة الى اصلاحات شاملة، على رأسها القانون المحدث للمجلس المذكور.
    وتجاوبت الحكومة مع هذا التصور، الذي انعكس في تمديد ولاية المجلس، لاتاحة الفرصة لإدخال الإصلاحات الضرورية.

    وأوضح بلاغ صادر عن رئاسة الحكومة عقب ‏انعقاد المجلس الحكومي، أن مشروع هذا المرسوم الذي قدمه محمد حجوي، الأمين العام للحكومة، نيابة عن محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، يهدف إلى تمديد مدة انتداب أعضاء المجلس الوطني للصحافة لستة أشهر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لستة أشهر..الحكومة تمدد مدة انتداب أعضاء مجلس الصحافة

    صادق مجلس الحكومة، المنعقد الخميس، برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، على تمديد مدة انتداب أعضاء المجلس الوطني للصحافة لستة أشهر، بعدما لم يتمكن الأخير من إجراء انتخابات قصد انتخاب أعضاء جدد في الآجال القانونية المُحدّدة لذلك.
    وقال مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، خلال ندوة صحافية عُقدت عقب انتهاء أشغال المجلس الحكومي، إن مجلس الحكومة صادق على مشروع مرسوم رقم 2.22.770 بسن أحكام خاصة بالمجلس الوطني للصحافة، قدّمه محمد الحجوي الأمين العام للحكومة نيابة عن محمد المهدي بن سعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل.
    وأضاف المسؤول الحكومي أن هذا المشروع يهدف إلى تمديد مدة انتداب أعضاء المجلس الوطني للصحافة لستة أشهر، وذلك من أجل ضمان السير العادي قي أداء المجلس للمهام المنوطة به بموجب مدونة الصحافة والنشر والنصوص المتخذة لتطبيقها، لاسيما مايتعلق بمنح بطاقة الصحافة المهنية طبقا للمادة الثانية من القانون المُحدث للمجلس والقانون رقم 89.13 المتعلق بالنظام الأساسي للصحافيين المهنيين علاوة عن المرسوم رقم 2.19.121 بتحديد كيفيات منح بطاقة الصحافة المهنية وتجديدها إضافة إلى باقي المهام ذات الصلة بصيانة المبادئ بما فيها التقيد بميثاق أخلاقيات المهنية والأنظمة المتعلقة بمزاولتها.
    وأشار الناطق الرسمي باسم الحكومة، إلى أن المجلس الوطني للصحافة سيصبح بعد أيام في وضعية “فراغ مؤسساتي”، وهو ماجعل الحكومة تُبادر لتمديد مدة ولاية المجلس لـ6 أشهر في إطار المرسوم بقانون الذي تمت المصادقة عليه، لافتاً أنه ستتم إحالة المرسوم المذكور على اللجنة البرلمانية بمجلسيْ النواب والمستشارين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم بقانون يقضي بتمديد مدة انتداب أعضاء المجلس الوطني للصحافة 6 أشهر

    صادق مجلس الحكومة، الذي انعقد اليوم الخميس، برئاسة السيد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، على مشروع المرسوم بقانون رقم 2.22.770 بسن أحكام خاصة بالمجلس الوطني للصحافة، قدمه السيد محمد حجوي، الأمين العام للحكومة، نيابة عن السيد محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل.

    وأوضح الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، في لقاء صحفي، عقب المجلس، أن هذا المشروع يقضي بتمديد مدة انتداب أعضاء المجلس الوطني للصحافة لستة أشهر.

    وأضاف السيد بايتاس أن الهدف من ذلك يتمثل في ضمان السير العادي في أداء المجلس للمهام المنوطة به بموجب مدونة الصحافة والنشر والنصوص المتخذة لتطبيقها، لاسيما ما يتعلق بمنح بطاقة الصحافة المهنية طبقا للمادة 2 من القانون المحدث للمجلس والقانون رقم 89.13 المتعلق بالنظام الأساسي للصحافيين المهنيين، علاوة على المرسوم رقم 2.19.121 بتحديد كيفيات منح بطاقة الصحافة المهنية وتجديدها، بالإضافة إلى باقي المهام ذات الصلة بصيانة المبادئ بما فيها التقيد بميثاق أخلاقيات المهنة والأنظمة المتعلقة بمزاولتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شكايات في سلة المهملات 

     

    عممت المديرية العامة للأمن الوطني، بداية الأسبوع الجاري، مذكرة مصلحية على كافة مصالحها اللاممركزة، تتضمن تعليمات صارمة من عبد اللطيف حموشي تقضي بضرورة التعامل الفوري والإيجابي مع شكايات المواطنين التي يتم تقديمها سواء أمام دوائر الشرطة أو مصالح المداومة المتوفرة على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع بجميع مصالح الأمن الوطني.

    بطبيعة الحال تندرج هذه المذكرة في إطار تفعيل استراتيجية المديرية العامة في عصرنة وتحديث منظومة الخدمات الشرطية الأساسية، وخصوصا منها الشق المتعلق بتيسير عملية تلقي شكايات المواطنين ومعالجتها وفق آلية عصرية وفعالة ومواطنة تستجيب لانتظارات المرتفقين وترسخ قيم الشرطة المواطنة.

    لكن أهمية هذه المذكرة تكمن في أنها تصلح أن تكون درسا بيداغوجيا من المؤسسة الأمنية لوزراء الحكومة والمسؤولين المنتخبين في مجال التواصل والقرب من المواطنين، وتنفع أن تقدم مادة نموذجية لمعنى التفاعل الايجابي مع شكايات وتظلمات وملتمسات المواطنين.

    إن التواصل بين المؤسسات سواء المنتخبة أو المعينة والمواطن والإنصات إلى شكاياته، ليس منة من أحد يتصدق بها على المواطن، فهي من الأمور الحيوية فهناك من القطاعات الحكومية وجماعات ترابية ومؤسسات عمومية، تعمل وكأنها تعيش في جزر معزولة وغير معنية بلقاء المواطنين والإجابة عن شكاياتهم. وفي بعض المؤسسات فإن الشكايات التي تتوصل بها لا تتعدى مكتب الضبط الذي سجلت فيه، حيث توجد سلة مهملات به، وإذا كتب لها أن تصل إلى يد مسؤول فإنه قد لا يهتم بها لانعدام ما يجبره على ذلك.

    ورغم وجود مرسوم يلزم الإدارات والمرافق العمومية على التفاعل مع شكايات وتظلمات المواطنين وتأمين تتبعها والإجابة عليها في أجل معقول، فإن الأمر لا زال شكليا بل ومعطل التنفيذ. فمن غير المقبول أن يراسل المواطن المغربي مثلا سفارة أو قنصلية دولة أجنبية في بلده ويأتيه الرد سريعا وشافيا في ظرف وجيز، بينما لن يلقى نفس التعامل مع مراسلاته من بعض إداراتنا.

    وعليه، ما قامت به مديرية الأمن الوطني من تذكير للمسؤولين الأمنيين، بالواجب الملقى على عاتقهم في التعامل مع تظلمات المواطنين وشكاياتهم بكل جدية ودون محسوبية في إيجاد الحلول للمشاكل القائمة، وأن يكون ردها على جميع ما يفد إليها وتحريك المساطر بشأنها حتى ولو كانت تهم المسؤول الأمني هي ممارسة فضلى في خلق قناعة لدى المواطنين بإمكانية التعبير على عدم رضا تدبير بعض المسؤولين وبعض قرارات الإدارة الأمنية الترابية، وتغيير تلك الصورة النمطية التي يحس بها المرتفق أمام الإدارة الأمنية.

    فعسى أن تتعلم باقي مؤسساتنا بعضا من فن تواصل المؤسسة الأمنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرسوم يقضي بتمديد مدة انتداب المجلس الوطني للصحافة 6 أشهر

    صادق مجلس الحكومة، الذي انعقد اليوم الخميس، برئاسة السيد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، على مشروع المرسوم بقانون رقم 2.22.770 بسن أحكام خاصة بالمجلس الوطني للصحافة، قدمه السيد محمد حجوي، الأمين العام للحكومة، نيابة عن السيد محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل.
    وأوضح الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، في لقاء صحفي، عقب المجلس، أن هذا المشروع يقضي بتمديد مدة انتداب أعضاء المجلس الوطني للصحافة لستة أشهر.
    وأضاف السيد بايتاس أن الهدف من ذلك يتمثل في ضمان السير العادي في أداء المجلس للمهام المنوطة به بموجب مدونة الصحافة والنشر والنصوص المتخذة لتطبيقها، لاسيما ما يتعلق بمنح بطاقة الصحافة المهنية طبقا للمادة 2 من القانون المحدث للمجلس والقانون رقم 89.13 المتعلق بالنظام الأساسي للصحافيين المهنيين، علاوة على المرسوم رقم 2.19.121 بتحديد كيفيات منح بطاقة الصحافة المهنية وتجديدها، بالإضافة إلى باقي المهام ذات الصلة بصيانة المبادئ بما فيها التقيد بميثاق أخلاقيات المهنة والأنظمة المتعلقة بمزاولتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تتجه لتمديد عمل المجلس الوطني للصحافة لسنة إضافية

    الدار-خاص

    يرتقب أن تصادق الحكومة خلال اجتماع مجلسها المقرر عقده يوم غد الخميس، على مشروع مرسوم بقانون رقم2.22.770 بسن أحكام خاصة بالمجلس الوطني للصحافة.

    وينص مشروع المرسوم بقانون، الذي اطلع موقع “الدار” على نسخة منه، على أنه “استثناء من أحكام المادة 6 من القانون رقم 90.13 القاضي باحداث المجلس الوطني للصحافة يستمر أعضاءالمجلس الوطني للصحافة وأجهزته المزاولون مهامهم في تاريخ نشر هذا المرسوم بقانون بالجريدة الرسمية في ممارسة مهامهم المنصوص عليها في القانون المحدث لهذا المجلس إلى غاية4 أكتوبر 2023”.

    وبررت وزارة الشباب والثقافة والتواصل هذا التمديد إلى عدم تمكن المجلس من إجراء انتخابات أعضائه الجدد في أوانها، لاسيما ممثلي الصحافيين المهنيين وممثلي ناشري الصحف الذين يكتسبون عضوية المجلس بالانتخاب.

    وأضافت الوزارة ضمن المذكرة التقديمية المرفقة بنص المشروع أن التمديد يأتي أيضا بالنظر إلى ما تقتضيه الضرورة الملحة من استمرار المجلس القائم حاليا في أداء مهامه المنصوص عليها في قانون إحداثه إلى غاية تنصيب مجلس جديد.
    ويتوخى مشروع هذ المرسوم بقانون، وفق المذكرة ذاتها، “ضمان السير العادي في أداء المجلس للمهام المنوطة به بموجب مدونة الصحافة والنشر والنصوص المتخذة لتطبيقها، لاسيما ما يتعلق بمنح بطاقة الصحافة المهنية طبقا للمادة 2 من القانون المحدث للمجلس، والقانون رقم 89.13 المتعلق بالنظام الأساسي للصحافيين المهنيين، علاوة على المرسوم رقم 2.19.121 بتحديد كيفيات منح بطاقة الصحافة المهنية وتجديدها، بالإضافة إلى باقي المهام ذات الصلة بصيانة المبادئ التي يقوم عليها شرف المهنة، بما فيها التقيد بميثاق أخلاقياتها والأنظمة المتعلقة بمزاولتها، وكذا ترصيد المكتسبات التي تم تحقيقها انطلاقا مما هو موكول من مهام للمجلس الوطني للصحافة ، كهيئة للتنظيم الذاتي للمهنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة العدل ترفض لجنة أحدثها وهبي لتعديل النظام الأساسي لكتاب الضبط وتعتبرها “مضيعةً للوقت”

    أعلن المكتب الوطني للنقابة الوطنية للعدل التابعة الكونفدرالية الديمقراطية عن رفضه للجنة الموضوعاتية التي أحدثتها وزارة العدل بغرض تعديل النظام الأساسي لهيئة كتابة الضبط، حيث اعتبرها “مجرد مضيعة للوقت وهدر للزمن المطلبي و غير ذات موضوع”.

    وأكد المكتب الوطني للنقابة الوطنية للعدل في بلاغ توصل “الأول” بنسخة منه، أن “المكان الطبيعي لمناقشة مشروع تعديل النظام الأساسي هو اللجنة المركزية للحوار القطاعي التي لها سلطة القرار”.

    وأعلنت النقابة الوطنية للعدل انها مستعدة للتوقيع على أي اتفاق يضمن الحد الادنى للمطالب المشروعة الواردة في مذكرتها بهذا الخصوص والمودعة لدى الوزارة بتاريخ 14 مارس 2022 التي “بقيت بدون جواب”.

    وأدانت النقابة بشدة “السلوكات السياسوية والانتهازية الهادفة ألى اجهاض تحقيق مكتسبات لشغيلة العدل من خلال تعطيل تعديل النظام الأساسي لموظفي قطاع العدل”.

    وقررت النقابة تشكيل “لجنة وطنية لمتابعة تنفيذ الخطاب الملكي الأخير بخصوص تأهيل محاكم قضاء الأسرة والإجراءات المتخذة بإحداث مناصب مالية تقدر على الاقل ل 2000 منصب مالي بالميزانية العامة لسنة 2023 لسد الخصاص المهول من الموارد البشرية وبناء بنايات مستقلة لاقسام قضاء الأسرة وسيتم توجيه رسالة في الموضوع الى السيد رئيس الحكومة لراهنيته وفي نفس الوقت يطالب بالمساءلة السياسية لوزيرة الاقتصاد والمالية على تجزئ و جدولة تأهيل محاكم قضاء الأسرة كما جاء في الخطاب الملكي لعيد العرش بتخصيص فقط 150 منصب مالي على سنوات وهو ما يتعارض مع آنية تنفيذ الخطاب الملكي خصوصا أن هناك 83 قسم قضاء أسرة تابع للمحاكم الابتدائية و22 قسم تابع لمحاكم الإستئناف( رئاسة و نيابة عامة )”.

    وعبّرت النقابة الوطنية للعدل عن رفضيها لتأخير “تنظيم المباريات المهنية الى شهر فبراير من السنة المقبلة رغم انتهاء احصاء حاملي الشهادات متم شهر غشت 2022، وكذا تخصيص 700 منصب مالي لها فقط، وطالب ببرمجتها قبل تنظيم امتحانات الكفاءة المهنية”.

    كما طالبت بتنظيم “دورة استدراكية للحركة الانتقالية بعد نتائج مباريات التوظيف أو تأجيل دورة أكتوبر، لأن نتائجها ستبقى موقوفة التنفيذ إلى حين إيجاد الخلف”.

    وطالب المكتب الوطني للنقابة الوطنية للعدل في بلاغه “بتخصيص الاعتمادات المالية في قانون المالية لسنة 2023 للرفع من تعويضات الحساب الخاص وتعويضات المهندسين وفق التعويضات الواردة في مرسوم 2.10.500، ورفض اقتراح الوزارة بزيادة مبلغ الف درهم سنويا لجميع الموظفين واقترح رفع الزيادة الى مبلغ 3000 درهم لجميع الموظفين”.

    وكشفت النقابة في بلاغها أن وزارة العدل أكدت على أنها “ستدرس إمكانية تقنين مناصب المسؤولية في مراكز الحفظ خلال لقاء دراسي سينظم مستقبلا وذلك في إطار التنظيم الهيكلي للمصالح اللاممركزة والمديريات الجهوية”.

    كما أن وزارة العدل أبدت موافقتها “المبدئية على تسليم مشاريع القوانين الخاصة بهيئات العدول و طالمفوضين القضائيين والمحامين لإبداء الرأي”، حسب البلاغ.

    وأشارت النقابة إلى أن وزارة العدل أكدت “توصلها بمقترحات النقابة الوطنية للعدل بخصوص مشروع تعديل القانون المحدث للمؤسسة المحمدية للأعمال الاجتماعية لقضاة وموظفي العدل وأنه قيد الدراسة والذي جاء فيه على الخصوص ضمان دمقرطتها وتنويع خدماتها الاجتماعية تكرس استقلالية السلطة القضائية عن السلطة التنفيذية”.
    كما أبدت اللجنة المركزية للحوار القطاعي بقطاع العدل، استعدادها لدراسة مقترح النقابة الوطنية للعدل بخصوص التقاعد التكميلي الاختياري لموظفي العدل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تقرر بمرسوم تمديد ولاية المجلس الوطني للصحافة

    اتخذت الحكومة قرارا بتمديد ولاية أعضاء المجلس الوطني للصحافة، وذلك عبر مرسوم سوف يتم المصادقة عليه في المجلس الحكومي، الذي سينعقد غدا الخميس برئاسة عزيز أخنوش، واستندت الحكومة في قرارها إلى الفصل 81 من الدستور، كما سيتم عرض المرسوم على البرلمان فور افتتاح الدورة التشريعية.
    وتم اتخاذ قرار إصدار هذا المرسوم استنادا إلى أحكام الفصل 81 من الدستور، على أنه استثناء من أحكام المادة 6 من القانون، رقم 90.13 ، “يستمر أعضاء المجلس الوطني للصحافة وأجهزته المزاولون مهامهم في تاريخ نشر هذا المرسوم بقانون بالجريدة الرسيمة في ممارسة مهامه المنصوص عليها في القانون المحدث لهذا المجلس إلى غاية 4 أكتوبر 2023”.
    وذكر المرسوم، أنه “اعتبارا لعدم تمكن المجلس من إجراء انتخابات أعضائه الجدد في أوانها، لاسيما ممثلي الصحافيين المهنيين وممثلي ناشري الصحف الذين يكتسبون عضوية المجلس بالانتخاب، وبالنظر إلى ما تقتضيه الضرورة الملحة من استمرار المجلس القائم حاليا في أداء مهامه المنصوص عليها في قانون إحداثه إلى غاية تنصيب مجلس جديد”.
    وينص الفصل 81 من الدستور أنه “يمكن للحكومة أن تصدر، خلال الفترة الفاصلة بين الدورات، وباتفاق مع اللجان التي يعنيها الأمر في كلا المجلسين، مراسيم قوانين، يجب عرضها بقصد المصادقة عليها من طرف البرلمان، خلال دورته العادية الموالية. ويودع مشروع المرسوم بقانون لدى مكتب مجلس النواب، وتناقشه بالتتابع اللجان المعنية في كلا المجلسين، بغية التوصل داخل أجل ستة أيام، إلى قرار مشترك بينهما في شأنه. وإذا لم يحصل هذا الاتفاق، فإن القرار يرجع إلى اللجنة المعنية في مجلس النواب”.
    وبررت الحكومة إصدار المرسوم من أجل ضمان السير العادي في أداء المجلس للمهام المنوطة به بموجب مدونة الصحافة والنشر والنصوص المتخذة لتطبيقها، لاسيما ما يتعلق بمنح بطاقة الصحافة المهنية طبقا للمادة 2 من القانون المحدث للمجلس، والقانون رقم 89.13 المتعلق بالنظام الأساسي للصحافيين المهنيين، علاوة على المرسوم رقم 2.19.121 الصادر في 14 مارس 2019، بتحديد كيفيات منح بطاقة الصحافة المهنية وتجديدها.
    ويذكر أن القانون، المتعلق بالمجلس الوطني للصحافة، يحدد مدة انتداب أعضاء المجلس الوطني للصحافة في أربع سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة، فيما تنص المادة الخامسة من نفس المرسوم على أنه يجب على المترشحين للعضوية في المجلس برسم فئة الصحفيين وفئة ناشري الصحف أن يتوفروا على أقدمية في الممارسة المهنية لا تقل عن 15 سنة وألا تكون قد صدرت في حقهم عقوبات تأديبية أو مقررات قضائية مكتسبة لقوة الشيء المقضي به من أجل ارتكاب أفعال لها علاقة بمجال اختصاص المجلس، كما يشترط فيهم أن يكونوا متمتعين بحقوقهم الوطنية والمدنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعديل وزاري جزئي في موريتانيا

    أجرى الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، مساء يوم الاثنين 26 شتنبر، تعديلا وزاريا على مستوى الحكومة، شمل العديد من الوزارات.

    وأعلنت رئاسة الجمهورية أنه بموجب مرسوم صدر أمس أن هذا التعديل على الحكومة الموريتانية، طال وزارات التهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي، والوظيفة العمومية والشغل، والتنمية الحيوانية، بالإضافة إلى الأمانة العامة للحكومة.

    وهكذا عين ابراهيم فال ولد محمد لمين وزيرا للتهذيب الوطني وإصلاح النظام التعليمي، وهو الذي شغل منصب وزير التنمية الحيوانية لأقل من شهر، وعين محمد ولد عبد الله ولد عثمان، وزيرا للتنمية الحيوانية، وهو الذي كان يشغل منصب وزير الوظيفة العمومية.

    كما عينت زينب بنت أحمدناه، وزيرة للوظيفة العمومية والشغل، وهي التي كانت تشغل منصب الوزيرة الأمينة العامة للحكومة.

    وعين لام المختار الحسيني، أمينا عاما للحكومة، وكان الرئيس الموريتاني قد أجرى تعديلا حكوميا جزئيا يوم سادس شتنبر الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره