Étiquette : مرسوم

  • الحكومة تتهيأ لإخراج قانون التشغيل الجمعوي وبايتاس يَعد الجمعيات بتحفيزات ضريبية

    كشف الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان مطصفى بايتاس، عن إطلاق برنامج للتمكين المؤسساتي للجمعيات بهدف الرفع من قدراتها، ويستهدف هذا البرنامج تغطية جميع جهات المملكة، مشيرا إلى أنه  تم لحد الآن الشروع في تنفيذه على مستوى ثلاث جهات هي فاس-مكناس، وكلميم-واد نون، والدار البيضاء-سطات،على أن يتم تعميمه تدريجيا على باقي الجهات.

    وأعلن بايتاس، بمناسبة يوم دراسي نظمته اليوم الخميس، فرق الأغلبية بمجلس النواب، بتنسيق مع حركة مبادرات من أجل إصلاح المنظومة القانونية للجمعيات، أن الوزارة منكبة حاليا على إعداد مسودة مشروع قانون التشغيل الجمعوي، مؤكدا أن الوزارة “تولي أهمية خاصة، لتفعيل آليات الديمقراطية التشاركية على الوجه الأمثل، وتمكين جمعيات المجتمع المدني من ممارسة أدوارها الدستورية والمساهمة في تدبير الشأن العام وصناعة القرار العمومي ومن تم المساهمة الفعلية في التنمية”.

    وأوضح الوزير، أنه سيتم خلال الشهر المقبل، تنظيم الملتقى الجهوي للمجتمع المدني بالدار البيضاء، وسيكون التشغيل الجمعوي موضوعا لهذا اللقاء باعتباره رافعة للتنمية الشاملة والمستدامة، مضيفا ” وهي مناسبة للتواصل وتعميق النقاش بين مختلف الفاعلين المعنيين بالتشغيل الجمعوي من قطاعات حكومية وفاعلين مدنيين واقتصاديين وخبراء مهتمين”.

    وأكد، أنه سيتم في غضون الأسابيع القليلة المقبلة إصدار التقارير السنوية للشراكة مع جمعيات ومنظمات المجتمع المدني لسنوات 2019، 2020 و2021، مشيرا إلى أن البرنامج الأول المتعلق بالبيئة القانونية والضريبية للجمعيات، سطر مشروعين محوريين، يهدف المشروع الأول إلى مساهمة الوزارة في تأهيل الإطار القانوني للجمعيات إلى جانب الفاعلين المؤسساتيين المعنيين.

    وكشف المسؤول الحكومي، عن إعداد قانون خاص بالمؤسسات الكفيلة، وقانون التشاور العمومي، وقانون خاص بالتشغيل الجمعوي، إضافة إلى إعداد إطار قانوني جديد يروم تحديث دورية الوزير الأول رقم 7/2003 لتعزيز وتنظيم مجال الشراكة بين الدولة والجمعيات بشكل أفضل اعتمادا على مبادئ الحكامة والشفافية وعدالة التوزيع وحق الولوج إلى الدعم العمومي، وهو المشروع الذي يعرف مراحل متقدمة في إعداده في إطار مقاربة تشاركية واسعة.

    كما أشار الوزير، إلى إعداد قانون السجل الوطني للجمعيات، ومراجعة الإطار القانوني المتعلق بمنح صفة المنفعة العامة، لافتا إلى إصدار مشروع مرسوم يتعلق بتطبيق القانون المتعلق بتنظيم العمل التطوعي التعاقدي الذي تم تقديمه بالمجلس الحكومي المنعقد بتاريخ 16 فبراير 2023 والذي تنتظر المصادقة عليه قريبا، مسجلا مواصلة الإجراءات المسطرية لاعتماد القانون رقم 18.18 المتعلق بتنظيم عمليات جمع التبرعات من العموم وتوزيع المساعدات لأغراض خيرية.

    وتعهد الوزير، بتحسين النظام الضريبي لجمعيات المجتمع المدني، وكذا العمل على وضع إطار ضريبي محفز لتعزيز التشغيل بالجمعيات ودعم الشركات من قبيل تخفيض الضرائب على الشركات والمستثمرين لتشجيعهم على دعم الجمعيات وخصم التبرعات مع تحديد سقف لا يمكن تجاوزه والإعفاء من الضريبة المهنية على الدخل وغيرها.

    وأشار الوزير إلى شروع الوزارة في تنزيل استراتيجيتها الجديدة في مجال العلاقات مع المجتمع المدني للفترة  2022-2026 “نسيج”، والتي تحمل رؤية طموحة تعكسها برامج ومشاريع واقعية ومتكاملة وقابلة للتنفيذ وذات أثر ملموس.

    سجل أن إعداد استراتيجية “نسيج” تم بناء على ترصيد وتثمين تراكمات العمل الجمعوي المغربي، وعلى مختلف توصيات ومقترحات المؤسسات والهيئات الوطنية، بالإضافة إلى إنجاز دراسة مقارنة شملت أزيد من 20 دولة عبر العالم، بهدف الاستجابة لانتظارات الحركة الجمعوية.

    وخلص الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، إلى أن المملكة  ترسخ مسارها الديمقراطي من خلال تعزيز مشاركة المواطنات والمواطنين وجمعيات المجتمع المدني في إعداد وتنفيذ وتقييم السياسات العمومية، من أجل إرساء دولة حديثة مرتكزاتها المشاركة والتعددية والحكامة الجيدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يجدد التزام حكومته برفع وتيرة تنزيل وتفعيل ورش تبسيط المساطر الإدارية

    جدد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الخميس من مارس الجاري بالرباط، التزام حكومته بالرفع من وتيرة تنزيل وتفعيل ورش تبسيط المساطر، وفقا للتوجيهات الملكية السامية، وذلك لتجويد عمل الإدارات في علاقاتها مع المرتفقين، والمستثمرين، حيث تم بداية الأسبوع الماضي، عقد الاجتماع الأول في عهد هذه الحكومة للجنة الوطنية لتبسيط ‏المساطر والإجراءات ‏الإدارية، تم خلاله الوقوف على مدى تقدم هذا ‏الورش، وجرد وتدوين ما ‏يناهز 2.700 قرار إداري ونشرها بالبوابة ‏الوطنية ‏IDARATI.MA‎.

    وفي بداية أشغال المجلس الحكومي، شدد  عزيز أخنوش، على تركيز الحكومة منذ بداية ولايتها الانتدابية، على تبسيط عدة مساطر إدارية متعلقة بالاستثمار، موضحا أنه “تم في إطار تشاركي مع مختلف المتدخلين، مركزيا ومحليا، تبسيط 22 مسطرة الأكثر تداولا، ما مكن من تقليص عدد الوثائق المطلوبة التي تخص هذه المساطر بنسبة 45%، وهو ما لاقى استحسان المستثمرين، في انتظار تعميم هذه التجربة على باقي المساطر الإدارية المتعلقة بالاستثمار في مرحلة مقبلة”.

    وتوقف رئيس الحكومة عند مشاريع المراسيم التطبيقية الثلاث التي تداولها المجلس الحكومي، في إطار تسريع تنزيل مقتضيات القانون 55.19، داعيا  الوزراء، إلى التسريع بإخراج مرسوم التبادل البَيْنِي للمعلومات والوثائق بين الإدارات (interopérabilité) آخر شهر أبريل إن شاء الله، حيث سيتمكن المواطن من توجيه طلب الحصول على وثيقة إدارية إلى إدارة واحدة، وهذه الأخيرة تتكفل بالتنسيق مع الإدارات الأخرى، ورقمنة القرارات الإدارية التي تحتاجها كل الأسر المغربية مثل شهادة الازدياد، وشهادة الوفاة، ورخص السكن والبناء.

    وخلص رئيس الحكومة، إلى أن “نجاح التنزيل الفعلي والسليم لهذا الورش الاستراتيجي رهين بالانخراط التام والمعهود لجميع القطاعات الحكومية من أجل الارتقاء بالمرفق العام، وضمان عدالة الولوج للخدمات وبالتالي تعزيز ثقة المرتفقين في الإدارة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يدعو القطاعين الخاص والبنكي إلى مواكبة دينامية الحكومة في مجال الاستثمار

    هبة بريس – الرباط

    دعا رئيس الحكومة عزيز أخنوش، في بداية أشغال المجلس الحكومي، اليوم الخميس، بالرباط، القطاعين الخاص والبنكي إلى مواكبة هذه الدينامية الحكومية، لبلوغ هدف خلق 500 ألف منصب شغل، ورفع الاستثمار الخاص إلى 550 مليار درهم في أفق سنة 2026.

    وكشف رئيس الحكومة، أنه وقع صباح اليوم على 3 قرارات تفعل مرسوم القانون الإطار للاستثمار. مشيرا إلى أن الحكومة قطعت أشواطا مهمة لتعزيز جاذبية الاستثمار الخاص ببلادنا، وفقا للتوجيهات الملكية السامية.

    ولفت أخنوش، إلى أن جاذبية بلادنا بالنسبة للمستثمرين الخواص، رهينة بتوفر مجموعة من العوامل. مذكّرا بنجاح ‏المملكة المغربية في الخروج من “اللائحة الرمادية” لمجموعة العمل المالي GAFI، يوم الجمعة الماضي، والتي جاءت نتيجة للمجهودات والإجراءات الاستباقية التي اتخذتها بلادنا تحت الإشراف الملكي السامي، والتي سترفع من منسوب ثقة ‏المؤسسات المالية الدولية ‏والمستثمرين ‏الأجانب.

    وأثنى رئيس الحكومة على “الدينامية والالتقائية ‏التي تشتغل ‏بها مختلف القطاعات الوزارية من أجل تنزيل البرنامج الحكومي في انسجام تام وبوتيرة إصلاحية عالية”.

    وأضاف “…هذه الدينامية تنعكس إيجابا ‏على التنزيل الفعال لمختلف الأوراش الاستراتيجية؛ وهو ما لمسناه خاصة من خلال الاشتغال على النصوص التنظيمية المرتبطة ‏بميثاق الاستثمار، بحيث نجحنا، وبمساندة من البرلمان، في إصدار القانون الإطار في ظرف السنة الأولى من عمر هذه الحكومة. كما توفقنا ولله الحمد، في استصدار النصوص ‏التنظيمية المتعلقة بتفعيل القانون الإطار، سواء تعلق الأمر بمرسوم أجرأة ‏نظام الدعم الأساسي ‏للاستثمار ونظام الدعم الخاص بالمشاريع ‏الاستراتيجية أو القرارات التي تفعل هذا المرسوم، وذلك في ‏احترام تام للآجال المنصوص عليها في ميثاق الاستثمار”.‏

    كما استحضر الأجواء التي طبعت الاشتغال على النصوص التنظيمية المرتبطة ‏بميثاق الاستثمار، حيث نجحت الحكومة، وبمساندة من البرلمان، في إصدار القانون الإطار في ظرف السنة الأولى من عمرها، بعد أكثر من 20 سنة من الانتظار. كما توفقت في استصدار النصوص ‏التنظيمية المتعلقة بتفعيل القانون الإطار، سواء تعلق الأمر بمرسوم أجرأة ‏نظام الدعم الأساسي ‏للاستثمار ونظام الدعم الخاص بالمشاريع ‏الاستراتيجية أو القرارات التي تفعل هذا المرسوم، وذلك في ‏احترام تام للآجال المنصوص عليها في ميثاق الاستثمار. ‏

    وتوقف رئيس الحكومة خلال كلمته بالمجلس الحكومي، عند الأوراش المتلازمة التي فتحتها الحكومة من أجل توفير عوامل نجاح الاستثمار الخاص، منها خاصة الورش المهم لإصلاح الإدارة وتبسيط المساطر، وكذا أوراش اللاتمركز الإداري والرفع من فعالية المراكز الجهوية للاستثمار وتعزيز الاستقرار الضريبي وتجويد منظومة الصفقات العمومية وتحسين آجال الأداء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس: الحكومة تدرس مرسوم دعم السكن بعناية قبل الإفراج عنه

    قال مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، إن الحكومة تشتغل على برنامج دعم السكن الذي وعدت به، وتعكف حاليا على دراسته بعناية قبل الإفراج على مرسومه.

    ولفت “بايتاس” اليوم الخميس في ندوته الأسبوعية بالرباط، إلى أن منح الوقت الكافي للبرنامج ودراسته بتدقيق، يرمي بالأساس إلى تقديم أجوبة حقيقة للمواطنين الذين يسعون إلى الاستفادة منه خاصة منهم الشباب المقبلون على الزواج.

    وسجل المسؤول الحكومي إلى أن المقتضى الذي تضمنه قانون المالية لسنة 2023، تحكمه اعتبارات كثيرة كما أنه ليس مجزءا عن مجموعة من المتدخلين، مضيفا أن البرنامج لا يجب أن يخرج إلى حيز الوجود ويكون موضوع انتقادات لعدم جاهزيته.

    وكان “بايتاس” قد كشف لـ “سيت أنفو”، في ندوة سابقة أن دعم السكن في المغرب كان يتم بطريقة لا يعلم فيها المواطن شيئا، في إشارة منه إلى منح الدولة تحفيزات ضريبية موجهة للمستثمرين في مجال العقار، مقابل توفير سكن اقتصادي يراعي القدرة الشرائية للفئات المتوسطة.

    وزاد المسؤول الحكومي قائلا: “ما هو مؤكد اليوم لدى الحكومة أن تحقيق نجاعة وفعالية أكبر في ملف توفير السكن للمواطنين سيتأتى بتوجيه دعم مباشر للراغبين في اقتناء سكن رئيسي لأول مرة والمقبلين على الزواج”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يوقع على قرارات تُفعل مرسوم القانون الإطار للاستثمار

    أخبارنا المغربية ــ الرباط 

    كشف رئيس الحكومة السيد عزيز أخنوش، أنه وقع صباح الخميس (2 مارس) على القرارات الثلاث التي تفعل مرسوم القانون الإطار للاستثمار. مشيرا إلى أن الحكومة قطعت أشواطا مهمة لتعزيز جاذبية الاستثمار الخاص ببلادنا، وفقا للتوجيهات الملكية السامية. 

    وخلال كلمة ألقاها في بداية أشغال المجلس الحكومي، اليوم بالرباط، نوه رئيس الحكومة « بالدينامية والالتقائية ‏التي تشتغل ‏بها مختلف القطاعات الوزارية من أجل تنزيل البرنامج الحكومي في انسجام تام وبوتيرة إصلاحية عالية ». مشيرا إلى أن هذه الدينامية تنعكس إيجابا ‏على التنزيل الفعال لمختلف الأوراش الاستراتيجية. 

    واستحضر السيد عزيز أخنوش، الأجواء التي طبعت الاشتغال على النصوص التنظيمية المرتبطة ‏بميثاق الاستثمار، حيث نجحت الحكومة، وبمساندة من البرلمان، في إصدار القانون الإطار في ظرف السنة الأولى من عمرها، بعد أكثر من 20 سنة من الانتظار. كما توفقت في استصدار النصوص ‏التنظيمية المتعلقة بتفعيل القانون الإطار، سواء تعلق الأمر بمرسوم أجرأة ‏نظام الدعم الأساسي ‏للاستثمار ونظام الدعم الخاص بالمشاريع ‏الاستراتيجية أو القرارات التي تفعل هذا المرسوم، وذلك في ‏احترام تام للآجال المنصوص عليها في ميثاق الاستثمار. ‏ 

    ودعا رئيس الحكومة القطاعين الخاص والبنكي إلى مواكبة هذه الدينامية الحكومية، لبلوغ هدف خلق 500 ألف منصب شغل، ورفع الاستثمار الخاص إلى 550 مليار درهم في أفق سنة 2026. لافتا إلى أن جاذبية بلادنا، بالنسبة للمستثمرين الخواص، رهينة بتوفر مجموعة من العوامل. مذكرا بنجاح ‏المملكة المغربية في الخروج من « اللائحة الرمادية » لمجموعة العمل المالي GAFI، يوم الجمعة الماضي، والتي جاءت نتيجة للمجهودات والإجراءات الاستباقية التي اتخذتها بلادنا تحت الإشراف الملكي السامي، والتي سترفع من منسوب ثقة ‏المؤسسات المالية الدولية ‏والمستثمرين ‏الأجانب. 

    وتوقف رئيس الحكومة خلال كلمته بالمجلس الحكومي، عند الأوراش المتلازمة التي فتحتها الحكومة من أجل توفير عوامل نجاح الاستثمار الخاص، منها خاصة الورش المهم لإصلاح الإدارة وتبسيط المساطر، وكذا أوراش اللاتمركز الإداري والرفع من فعالية المراكز الجهوية للاستثمار وتعزيز الاستقرار الضريبي وتجويد منظومة الصفقات العمومية وتحسين آجال الأداء.

    واسترسل قائلا « … ولابد من التأكيد على الالتزام الحكومي بالرفع من وتيرة تنزيل وتفعيل ورش تبسيط المساطر، وفقا للتوجيهات الملكية السامية، وذلك لتجويد عمل الإدارات في علاقاتها مع المرتفقين، والمستثمرين. وقد عقدنا، بداية الأسبوع الماضي، الاجتماع الأول في عهد هذه الحكومة للجنة الوطنية لتبسيط ‏المساطر والإجراءات ‏الإدارية، حيث تم الوقوف على مدى تقدم هذا ‏الورش، حيث تم جرد وتدوين ما ‏يناهز 2.700 قرار إداري ونشرها بالبوابة ‏الوطنية ‏IDARATI.MA.‎ ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يوقع 3 قرارات لتفعيل ميثاق الاستثمار ويوجه نداء للبنوك والقطاع الخاص

    محمد عادل التاطو

    كشف رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أنه وقع صباح اليوم الخميس، على القرارات الثلاث التي تُفَعِّلُ مرسوم القانون الإطار للإستثمار، لتكون بذلك الحكومة قد قطعت أشواطاً مهمة لتعزيز جاذبية الاستثمار الخاص ببلادنا، وفقا للتوجيهات الملكية، وفق تعبيره.

    ودعا أخنوش، في هذا الإطار، القطاعين الخاص والبنكي إلى مواكبة هذه الدينامية، لبُلُوغ هدف خلق 500 ألف منصب شغل، برفع الاستثمار الخاص إلى 550 مليار درهم في أفق سنة 2026.

    جاء ذلك خلال كلمته الافتتاحية في المجلس الحكومي، اليوم الخميس بالرباط، وخصص لتقديم عرض قطاعي حول “حصيلة العمل الحكومي في مجال تبسيط المساطر والإجراءات الإدارية وبرنامج العمل برسم السنة الجارية”، وللتداول والمصادقة على عدد من مشاريع النصوص القانونية، ومقترحات تَعْيِينٍ في منَاصِبَ عليا.

    ونوه رئيس الحكومة بالدينامية والالتقائية ‏التي تشتغل ‏بها مختلف القطاعات الوزارية من أجل تنزيل البرنامج الحكومي في انسجام تامّ وَبِوَتِيرَة إِصْلاَحِيَة عَالِيَة، مشيرا إلى أن هذه الدينامية تَنْعَكِسُ إِيجَاباً ‏على التنزيل الفعال لمختلف الأوراش الاستراتيجية.

    وسجل “الأجواء التي طبعت الاشتغال على النصوص التنظيمية المرتبطة ‏بميثاق الاستثمار، حيث نجحت الحكومة، وَبِمُسَانَدَةٍ من البرلمان، في إصدار القانون الإطار في ظرف السنة الأولى من عمرها، بعد أكثر من 20 سنة من الانتظار”.

    وأشار إلى اسْتِصْدَار النصوص ‏التنظيمية المتعلقة بتفعيل القانون الإطار، سواء تعلق الأمر بمرسوم أَجْرَأَة ‏نظام الدعم الأساسي ‏للاستثمار ونظام الدعم الخاص بالمشاريع ‏الاستراتيجية أو القرارات التي تُفَعِّلُ هذا المرسوم، وذلك في ‏احترام تام للآجال المنصوص عليها في ميثاق الاستثمار.‏

    واعتبر أخنوش أن جاذبية بالمغرب، بالنسبة للمستثمرين الخواص، رَهِينَةٌ بِتوفر مجموعة من العوامل، مشيرا إلى “نَجَاح ‏المملكة المغربية في الخروج من مُسَلْسَل المُتَابَعَة المُعَزَّزَة، أو ما يعرف بـ”اللائحة الرمادية” لمجموعة العمل المالي “GAFI”، يوم الجمعة الماضي.

    وأوضح أن هذه الخطوة “جاءت نتيجة للمجهودات والإجراءات الاستباقية التي اتخذتها بلادنا تحت إشراف الملك، والتي سترفع من مَنْسُوب ثِقَة ‏المؤسسات المالية الدولية ‏والمستثمرين ‏الأجانب” حسب قوله.

    ووفق بلاغ للناطق الرسمي باسم الحكومة، توصلت “العمق” بنسخة منه، فإن أخنوش توقف عند الأوراش المتلازمة التي فتحتها الحكومة من أجل توفير عوامل نجاح الاستثمار الخاص، منها خاصة الورش المهم لإصلاح الإدارة وتبسيط المساطر.

    كما توقف على أوراش اللاتمركز الإداري والرفع من فعالية المراكز الجهوية للاستثمار وتعزيز الاستقرار الضريبي وتجويد منظومة الصفقات العمومية وتحسين آجال الأداء.

    وشدد رئيس الحكومة على الالتزام الحكومي بالرفع من وتيرة تنزيل وتفعيل ورش تبسيط المساطر، وفقا للتوجيهات الملكية، وذلك لتجويد عمل الإدارات في علاقاتها مع المرتفقين والمستثمرين.

    وأوضح في هذا السياق، أنه تم عقد الاجتماع الأول في عهد هذه الحكومة للجنة الوطنية لتبسيط ‏المساطر والإجراءات ‏الإدارية، بداية الأسبوع الماضي، تم خلاله الوقوف على مدى تقدم هذا ‏الورش، وجرد وتدوين ما ‏يناهز 2700 قرار إداري ونشرها بالبوابة ‏الوطنية ‏”IDARATI.MA‎”.

    وأشار إلى تركيز الحكومة، منذ بداية هذه الولاية الحكومية، على تبسيط عِدَّة مساطر إدارية متعلقة بالاستثمار، حيث تم في إطار تشاركي مع مختلف المتدخلين، مركزيا ومحليا، تبسيط 22 مسطرة الأكثر تداولا.

    وأوضح أن ذلك مَكَّن من تقليص عدد الوثائق المطلوبة التي تخص هذه المساطر بنسبة 45%، وهو ما لاقى استحسان المستثمرين، في انتظار تعميم هذه التجربة على باقي المساطر الإدارية المتعلقة بالاستثمار في مرحلة مقبلة، وفق تعبيره.

    كما توقف أخنوش عند مشاريع المراسيم التطبيقية الثلاث التي تداولها المجلس الحكومي في إطار تسريع تنزيل مقتضيات القانون 55.19، داعيا الوزراء إلى التسريع بإخراج مرسوم التبادل البَيْنِي للمعلومات والوثائق بين الإدارات (interopérabilité) آخر شهر أبريل المقبل.

    واعتبر أن المرسوم المذكور سيُمكن المواطن من توجيه طلب الحصول على وثيقة إدارية إلى إدارة واحدة، هذه الأخيرة تتكفل بالتنسيق مع الإدارات الأخرى، ورقمنة القرارات الإدارية التي تحتاجها كل الأسر المغربية مثل شهادة الازدياد، وشهادة الوفاة، ورخص السكن والبناء.

    وفي آخر كلمته، شدد رئيس الحكومة على أن نجاح التنزيل الفعلي والسليم لهذا الورش الاستراتيجي رهين بالانخراط التام والمعهود لجميع القطاعات الحكومية من أجل الارتقاء بالمرفق العام، وضمان عدالة الولوج للخدمات وبالتالي تعزيز ثقة المرتفقين في الإدارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش ينوّه بالدينامية والالتقائية ‏التي تشتغل ‏بها القطاعات الوزارية من أجل تنزيل البرنامج الحكومي

    نوه رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الخميس بالرباط، ب”الدينامية والالتقائية ‏التي تشتغل ‏بها مختلف القطاعات الوزارية من أجل تنزيل البرنامج الحكومي في انسجام تام وبوتيرة إصلاحية عالية”.

    وأبرز أخنوش، في كلمته الافتتاحية لاجتماع المجلس الحكومي، أن هذه الدينامية “تنعكس إيجابا ‏على التنزيل الفعال لمختلف الأوراش الاستراتيجية، وهو ما لمسناه خاصة من خلال الاشتغال على النصوص التنظيمية المرتبطة ‏بميثاق الاستثمار، بحيث نجحنا، وبمساندة من البرلمان، في إصدار القانون الإطار في ظرف السنة الأولى من عمر هذه الحكومة”.

    وأضاف أنه تم أيضا استصدار النصوص ‏التنظيمية المتعلقة بتفعيل القانون الإطار، سواء تعلق الأمر بمرسوم أجرأة ‏نظام الدعم الأساسي ‏للاستثمار ونظام الدعم الخاص بالمشاريع ‏الاستراتيجية أو القرارات التي تفعل هذا المرسوم، وذلك في ‏احترام تام للآجال المنصوص عليها في ميثاق الاستثمار.‏

    وأعلن رئيس الحكومة بالمناسبة، أنه وقع صباح اليوم، على القرارات الثلاث التي تفعل مرسوم القانون الإطار للاستثمار، مبرزا أنه “بذلك، نكون قد قطعنا أشواطا مهمة لتعزيز جاذبية الاستثمار الخاص ببلادنا، وفقا للتوجيهات الملكية السامية”.

    كما أعرب عن أمله في أن يواكب القطاعان الخاص والبنكي هذه الدينامية “حتى نتمكن معا من بلوغ هدف خلق 500 ألف منصب شغل، برفع الاستثمار الخاص إلى 550 مليار درهم في أفق سنة 2026”.

    وفي السياق ذاته، أكد أخنوش أن جاذبية المملكة، بالنسبة للمستثمرين الخواص، رهينة بتوفر مجموعة من العوامل، مبرزا في هذا الصدد نجاح ‏المملكة المغربية في الخروج من مسلسل المتابعة المعززة، أو ما يعرف بـ “اللائحة الرمادية” لمجموعة العمل المالي – GAFI، يوم الجمعة الماضي، كنتيجة للمجهودات والإجراءات الاستباقية التي باشرتها المملكة تحت الإشراف السامي لجلالة الملك، والتي ستساهم في رفع منسوب ثقة ‏المؤسسات المالية الدولية ‏والمستثمرين ‏الأجانب.

    ولتوفير عوامل نجاح الاستثمار الخاص، يضيف أخنوش، فتحت الحكومة مجموعة من الأوراش المتلازمة، منها خاصة الورش المهم لإصلاح الإدارة وتبسيط المساطر، وكذا أوراش اللاتمركز الإداري والرفع من فعالية المراكز الجهوية للاستثمار وتعزيز الاستقرار الضريبي وتجويد منظومة الصفقات العمومية وتحسين آجال الأداء.

    وأكد بهذا الخصوص، على الالتزام الحكومي بالرفع من وتيرة تنزيل وتفعيل ورش تبسيط المساطر، وفقا للتوجيهات الملكية السامية، وذلك لتجويد عمل الإدارات في علاقاتها مع المرتفقين، والمستثمرين، مذكرا بأنه تم بداية الأسبوع الماضي عقد الاجتماع الأول في عهد هذه الحكومة للجنة الوطنية لتبسيط ‏المساطر والإجراءات ‏الإدارية، حيث تم الوقوف على مدى تقدم هذا ‏الورش، وتم جرد وتدوين ما ‏يناهز 2.700 قرار إداري ونشرها بالبوابة ‏الوطنية ‏IDARATI.MA.‎

    وسجل رئيس الحكومة أنه تم التركيز، منذ بداية هذه الولاية الحكومية، على تبسيط عدة مساطر إدارية متعلقة بالاستثمار، حيث تم في إطار تشاركي مع مختلف المتدخلين، مركزيا ومحليا، تبسيط 22 مسطرة الأكثر تداولا، ما مكن من تقليص عدد الوثائق المطلوبة التي تخص هذه المساطر بنسبة 45 في المائة، وهو ما لاقى استحسان المستثمرين، في انتظار تعميم هذه التجربة على باقي المساطر الإدارية المتعلقة بالاستثمار في مرحلة مقبلة.

    وللدفع بهذا الورش، قال إن المجلس الحكومي يتداول اليوم مشروع مرسوم يكرس لمبدأ “اعتبار سكوت الإدارة بمثابة موافقة” بالنسبة لمجموعة من القرارات الإدارية، والذي سيغير طريقة تعاطي الإدارة والجماعات الترابية مع طلبات المرتفقين ويسهل عليهم استصدار القرارات، في آجال المعقولة.

    وأشار رئيس الحكومة إلى أن المجلس سيتداول اليوم، في إطار تسريع تنزيل مقتضيات القانون 55.19، في ثلاثة مشاريع مراسيم تطبيقية تصب كلها في اتجاه تبسيط المساطر، داعيا السيدات والسادة الوزراء، إلى التسريع بإخراج مرسوم التبادل البيني للمعلومات والوثائق بين الإدارات (interopérabilité) آخر شهر أبريل المقبل، وبالتالي، فإن المواطن لن يكون مجبرا على طلب وثائق من إدارات متعددة. ‏

    وقال في الشأن نفسه “كما التزمنا، مع وزير الداخلية والسيدة وزيرة الانتقال الرقمي، بأجل آخر أبريل، لتتم رقمنة القرارات الإدارية التي تحتاجها كل الأسر المغربية، في يوم من الأيام مثل: شهادة الازدياد، وشهادة الوفاة، ورخص السكن والبناء…”

    وخلص رئيس الحكومة إلى التأكيد على أن نجاح التنزيل الفعلي والسليم لهذا الورش الاستراتيجي رهين بالانخراط التام والمعهود لجميع القطاعات الحكومية من أجل الارتقاء بالمرفق العام، وضمان عدالة الولوج للخدمات وبالتالي تعزيز ثقة المرتفقين في الإدارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كارثة صحية في الجزائر.. بيع الخبز الساخن في أكياس بلاستيكية مسرطنة

    حذرت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك، اليوم الأربعاء، من بيع الخبز الساخن في أكياس البلاستيك أو تناول المشروبات الساخنة في أكواب البلاستيك، مؤكدة أن ذلك “قد يسبب أضرارا صحية خطيرة في جسم الإنسان على المدى الطويل”.

    ونبهت المنظمة في منشور عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك” من أن “البلاستيك يحتوي على مواد خطرة تمتصها المواد الحارة مثل الخبز أو الشاي والقهوة أو المشروبات الساخنة الأخرى، وبالتالي يبتلعها الإنسان مما قد يتسبب في حدوث أمراض خطيرة.

    وفي هذا الصدد، قال عضو المكتب الوطني للمنظمة الجزائرية لحماية المستهلك، فادي تميم، إن “الخطر الأكبر هو استعمال البلاستيك غير الغذائي في المطاعم والمقاهي وغيرها”، منبها إلى عدم مطابقة الكثير من المواد البلاستيكية ذات الاستعمال الواحد لمعايير الاستخدام في التغذية.

    وأضاف أن “المنظمة سجلت العديد من الاستخدامات المتنوعة للبلاستيك غير الغذائي لتعبئة وتغليف مواد غذائية موجهة للاستهلاك البشري”.

    ووصف ذلك ب”الكارثة الصحية” مضيفا أن الأمر ينطبق أيضا على “استعمال أكواب غير صحية لتناول مشروبات ساخنة، مما يؤدي إلى تحلل جزيئات من البلاستيك في المشروبات الساخنة”.

    ويرى أن “الحملات الوطنية التي استهدفت التوقف عن استخدام أكياس البلاستيك الأسود، وتعويضها بأكياس ورقية قد فشلت”، داعيا إلى وضع “استراتيجية وطنية لمحاربة إنتاج البلاستيك غير الغذائي”.

    وكانت وزيرة البيئة الجزائرية سامية موالفي، قد صرحت في أواخر عام 2021 بأن ما بين ستة ملايير وسبعة ملايير كيس بلاستيكي تستعمل سنويا في الجزائر، مضيفة أن الجزائري الواحد يستعمل كمعدل 180 كيسا في السنة.

    وكشفت موالفي حينها عن “اعتماد وزارة البيئة نهجا تدريجيا وتقدميا يهدف إلى التقليل من كميات الأكياس البلاستيكية وتطوير بدائل صديقة للبيئة”، وذكرت في السياق أن العمل الجار “لتحضير مرسوم وزاري مشترك من أجل التقليص التدريجي لاستعمال الأكياس البلاستيكية للحفاظ على البيئة وصحة المستهلك”.

    وتؤكد مهندسة البيئة، فاطمة بدوي، أن استعمال المنتوجات البلاستيكية غير الصحية في المواد ذات الصلة بالاستهلاك، “لا يشكل خطرا على صحة المستهلكين فقط، بل على الجانب البيئي أيضا”.

    وتعزو بدوي التداول الواسع لتلك المنتوجات إلى “فرق السعر بينها وبين الأكياس الورقية والبلاستيك الصحي والذي يقدر بنحو دينار واحد” الأمر الذي يحفز وفقها “التجار وأصحاب المقاهي والمطاعم على خيار البلاستيك غير الصحي”.

    وللتقليل من استعمال تلك المنتوجات ترى ضرورة “دعم المؤسسات الناشئة التي ظهرت في الفترة الأخيرة وتختص في إنتاج الأكياس الورقية والمواد الصحية ذات الاستعمال في الاستهلاك اليومي”، كما تقترح إقرار “تحفيزات ضريبية للتجار الذين يستعملون مواد صحية من غير البلاستيك لتعميم استخدام المنتوجات الورقية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميًّا.. انتهاء العمل بـ »حالة الطوارئ الصحية » في المغرب بعد 3 سنوات من التقيد بها

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    مع بداية مارس الحالي؛ تكون حالة الطوارئ الصحية في المغرب قد انتهت بشكل رسمي، بعدما لم تمددها الحكومة خلال الأيام الأخيرة من شهر فبراير المنصرم.

    وتسبب انتشار فيروس « كوفيد-19 » في حالة استنفار على الصعيد العالمي، بعد ظهوره أول مرة في « ووهان » الصينية، وانتقاله بعد ذلك إلى باقي بلدان العالم ضمنها المغرب، مخلفا مصابين ووفيات بالملايين.

    كما أعلنت وزارة الصحة، يوم الاثنين 03.03.2020، تسجيل أول حالة إصابة بفيروس « كورونا » تخص مواطنا مغربيا يقيم بالديار الإيطالية.

    هذا وسبق للسلطات المغربية (وزارة الداخلية) أن أعلنت، يوم الخميس 20 مارس 2020، العمل بحالة الطوارئ الصحية، وتقييد الحركة في البلاد، ابتداء من السادسة مساء إلى أجل غير مسمى، كوسيلة « لا محيد عنها » لإبقاء فيروس « كورونا » المستجد تحت السيطرة.

    تجدر الإشارة إلى أن الفيروس التاجي خلف في المغرب، وفق آخر تحديث للإحصائيات، 1.272.386 حالة إصابة، فضلا عن تسجيل 16.296 حالة وفاة.

    وكان من المرتقب أن تنتهي مدة سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية أمس الثلاثاء 28 فبراير المنصرم. كما كشفت مصادر حكومية متطابقة أن رفع حالة الطوارئ الصحية لا يحتاج إلى مرسوم جديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في غياب المساءلة.. بنعلي تفشل في إخراج 3 مراسيم متعلقة بالبيئة

    علمت «الأخبار»، من مصادرها، أن ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، فشلت في إخراج ثلاثة مراسيم متعلقة بالبيئة، رغم أن قانون التقييم البيئي دخل حيز النفاذ منذ سنة 2020.

    وأكدت المصادر نفسها أن تأخر إصدار المرسوم المتعلق بتحديد شروط وكيفيات منح الاعتماد لمكاتب الدراسات لإنجاز التقييم البيئي، وكذا مرسوم تحديد كيفيات إجراء البحث العمومي المتعلق بالمشاريع الخاضعة للتقييم البيئي، جعلا قانون البيئة مجرد حبر على الورق، موردة أن البرلمان لم يتدخل لمساءلة الوزيرة عن إقبار مراسيم مهمة.

    إقرأ الخبر من مصدره