Étiquette : مرسوم

  • بايتاس: تُجّار الأزمات سبب استمرار الغلاء وكلفة نقل البضائع عادت لوضعها بعد انخفاض أسعار المحروقات

    أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة والوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان مصطفى بايتاس، أن موجة الغلاء التي تعرفها بلادنا تنسب في جزء كبير منها إلى “تجار الأزمات”، مشددا على أن كلفة نقل البضائع عادت إلى مستواها الطبيعي في ظل انخفاض أسعار المحروقات والدعم الحكومي المستمر لمهنيي النقل.

    وقال بايتاس، خلال حلوله، مساء اليوم الخميس، ضيفا على برناج “السياسة بصيغة أخرى” بمؤسسة الفقيه التطواني، إن “الأسرة المغربية تعاني، ولديهم صعوبات الله يحسن العوان، ونحن نحس بهم، ونعرف أن لهم صعوبات لتدبير مصروفهم اليومي، لأن مجموعة من المواد عرفت ارتفاعات”، مضيفا “عندما تكون هناك أزمة يجب البحث عن الأسباب والمسببات، وهناك اليوم مجموعة من تجار الأزمات”.

    وشدد المسؤول الحكومي على أن تكلفة نقل البضائع اليوم عادت إلى أسعار ما قبل الأزمة الحالية، وقال “هناك سلع تباع بثمن ما وفي مدينة أخرى غير بعيدة عنها يتضاعف السعر مع العلم أن النقل مدعم”، مضيفا “اليوم نرى أن أسعار المحروقات انخفضت وإذا أضفت إليها الدعم الحكومي فقد عدنا إلى الصيغة القديمة، يعني نحن في وضعية طبيعية من ناحية الكلفة على مستوى النقل”.

    واستدرك بايتاس بالقول: “لكن الأسعار ما زالت مرتفعة لأنه هناك خللا على مستوى شبكات التسويق والحكومة ستتصدى لهذا.. سلاسل التسويق في بلادنا ما زال بها اختلالات كبيرة جدا، وما زالت هناك مضاربات.. هناك من سيقول على الحكومة أن تقوم بعملها. لكن الحكومة تقوم بذلك، لكن سلاسل التسويق مرتبكة والوسطاء متعددون”.

    وعند حديثه عن مراقبة الأسعار، أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة أن “هناك عمل كبير.. هناك لقاءات مع المنتجين والمهنيين وهناك اجتماعات شبه يومية تقريبا، الهدف منها دراسة تموين الأسواق من هذه المواد، ونتدارس جميع الإمكانيات التي يمكن أن نحققها لمعاجلة بعض الاختلالات ونتحكم إلى حد كبير في هذه العناصر”، مضيفا “على سبيل المثال، اللحوم الحمراء أول ما قامت به الحكومة إصدار مرسوم استيفاء الرسوم المفروضة، وعندما ظهر أن هذا غير كاف، مباشرة اتخذت الحكومة قرار الإعفاء من الضريبة عن القيمة المضافة”.

    وأكد المتحدث أن الحكومة اتخذت جملة من الإجراءات للتخفيف من تأثير موجهة ارتفاع الأسعار التي يشهدها العالم، وقال إنه “لولا تدخل الحكومة لكانت أسعار الكهرباء سترتفع، وهذه السنة نؤدي مبالغ كبيرة ليظل سعر الكهرباء مستقرا لأن الكهرباء مرتبط بمجموعة من المواد الطاقية التي عرفت بدورها ارتفاعا”، مسترسلا “أيضا، الدعم الذي قدم لمهنيي النقل ستصل كلفته، باحتساب الدفعة الأخيرة، إلى 5 ملايير درهم.. أيضا الدقيق الذي يستهلكه المغاربة؛ ليس الدقيق المدعم، كلّف الحكومة السنة الماضية حوالي 9 ملايير درهم، لأنه هناك سعر مرجعي متفقين حوله مع أصحاب المطاحن والمخابز، والفرق في السعر تؤديه الحكومة شهريا للمستوردين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تصادق على حل وكالة حساب تحدي الألفية-المغرب وتصفيتها

    هبة بريس

    صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروع المرسوم بقانون رقم 2.23.102 يتعلق بحل وكالة حساب تحدي الألفية – المغرب (MCA-Morocco) وتصفيتها، قدمه الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، فوزي لقجع.

    وأوضح الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال ندوة صحفية عقب اجتماع المجلس، أن هذا المشروع يأتي تطبيقا لأحكام القانون رقم 24.16 المتعلق بإحداث وكالة حساب تحدي الألفية-المغرب (MCA-Morocco)، الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.16.142 بتاريخ 21 من ذي القعدة 1437 (25 غشت 2016)، لاسيما المادة 13 منه، والتي تنص على أنه تُحَلُّ الوكالة بعد مضي أجل يحدد في 120 يوماً ابتداء من تاريخ انتهاء العمل بميثاق تحدي الألفية الذي يصادف فاتح أبريل 2023.

    وأضاف أنه “نظرا لأن الدورة البرلمانية الربيعية لن تفتتح إلا في 14 أبريل 2023، فقد ارتأت الحكومة اتخاذ مرسوم بقانون يقضي بحل الوكالة وتصفيتها، احتراما للموعد المحدد لذلك في فاتح أبريل 2023، والاحتفاظ لها بالشخصية الاعتبارية خلال فترة التصفية، ويأمر بأن تنقل بالمجان المشاريع التي أنجزتها الوكالة أو التي في طور الإنجاز بحلول 31 مارس 2023، وكذا جميع المنقولات والعقارات التي اقتنتها الوكالة، إلى الدولة والجماعات والمؤسسات العمومية وباقي المستفيدين من البرنامج موضوع الميثاق، وذلك وفق الشروط والكيفيات المنصوص عليها في +خطة إغلاق برنامج الميثاق+”.

    ومن جهة أخرى، أبرز السيد بايتاس أن مجلس الحكومة تداول في مشروع القانون رقم 02.23 يتعلق بالمسطرة المدنية، قدمه وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، في أفق تعميق النقاش حوله والمصادقة عليه في اجتماع لاحق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم بقانون يتعلق بحل وكالة حساب تحدي الألفية-المغرب وتصفيتها

    مجلس الحكومة يصادق على مشروع مرسوم بقانون يتعلق بحل وكالة حساب تحدي الألفية-المغرب وتصفيتها

    الخميس, 23 فبراير, 2023 إلى 15:43

    الرباط  – صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروع المرسوم بقانون رقم 2.23.102 يتعلق بحل وكالة حساب تحدي الألفية – المغرب (MCA-Morocco) وتصفيتها، قدمه الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، فوزي لقجع.

    وأوضح الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال ندوة صحفية عقب اجتماع المجلس، أن هذا المشروع يأتي تطبيقا لأحكام القانون رقم 24.16 المتعلق بإحداث وكالة حساب تحدي الألفية-المغرب (MCA-Morocco)، الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.16.142 بتاريخ 21 من ذي القعدة 1437 (25 غشت 2016)، لاسيما المادة 13 منه، والتي تنص على أنه تُحَلُّ الوكالة بعد مضي أجل يحدد في 120 يوماً ابتداء من تاريخ انتهاء العمل بميثاق تحدي الألفية الذي يصادف فاتح أبريل 2023.

    وأضاف أنه “نظرا لأن الدورة البرلمانية الربيعية لن تفتتح إلا في 14 أبريل 2023، فقد ارتأت الحكومة اتخاذ مرسوم بقانون يقضي بحل الوكالة وتصفيتها، احتراما للموعد المحدد لذلك في فاتح أبريل 2023، والاحتفاظ لها بالشخصية الاعتبارية خلال فترة التصفية، ويأمر بأن تنقل بالمجان المشاريع التي أنجزتها الوكالة أو التي في طور الإنجاز بحلول 31 مارس 2023، وكذا جميع المنقولات والعقارات التي اقتنتها الوكالة، إلى الدولة والجماعات والمؤسسات العمومية وباقي المستفيدين من البرنامج موضوع الميثاق، وذلك وفق الشروط والكيفيات المنصوص عليها في +خطة إغلاق برنامج الميثاق+”.

    ومن جهة أخرى، أبرز السيد بايتاس أن مجلس الحكومة تداول في مشروع القانون رقم 02.23 يتعلق بالمسطرة المدنية، قدمه وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، في أفق تعميق النقاش حوله والمصادقة عليه في اجتماع لاحق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تدفن وكالة حساب تحدي الألفية وتنقل ممتلكاتها إلى الدولة

    تداول مجلس الحكومة وصادق على مشروع المرسوم بقانون يتعلق بحل وكالة حساب تحدي الألفية– المغرب (MCA-Morocco) وتصفيتها، قدمه فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية.

    ويأتي هذا المشروع، وفق بيان للمجلس الحكومي، تطبيقا لأحكام القانون المتعلق بإحداث وكالة حساب تحدي الألفية-المغرب (MCA-Morocco)، والذي ينص على أنه تُحَلُّ الوكالة بعد مضي أجل يحدد في 120 يوماً ابتداء من تاريخ انتهاء العمل بميثاق تحدي الألفية الذي يصادف فاتح أبريل 2023.

    وقال البيان، إنه “نظرا لأن الدورة البرلمانية الربيعية لن تفتتح إلا في 14 أبريل 2023، فقد ارتأت الحكومة اتخاذ مرسوم بقانون يقضي بحل الوكالة وتصفيتها، احتراما للموعد المحدد لذلك في فاتح أبريل 2023، والاحتفاظ لها بالشخصية الاعتبارية خلال فترة التصفية”.

    ويأمر المرسوم بأن تنقل بالمجان المشاريع التي أنجزتها الوكالة أو التي في طور الإنجاز بحلول 31 مارس 2023، وكذا جميع المنقولات والعقارات التي اقتنتها الوكالة، إلى الدولة والجماعات والمؤسسات العمومية وباقي المستفيدين من البرنامج موضوع الميثاق، وذلك وفق الشروط والكيفيات المنصوص عليها في “خطة إغلاق برنامج الميثاق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تقرر حَلّ وكالة حساب تحدي الألفية-المغرب

    صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروع المرسوم بقانون رقم 2.23.102 يتعلق بحل وكالة حساب تحدي الألفية – المغرب (MCA-Morocco) وتصفيتها، قدمه الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، فوزي لقجع.

    وأوضح الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال ندوة صحفية عقب اجتماع المجلس، أن هذا المشروع يأتي تطبيقا لأحكام القانون رقم 24.16 المتعلق بإحداث وكالة حساب تحدي الألفية-المغرب (MCA-Morocco)، الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.16.142 بتاريخ 21 من ذي القعدة 1437 (25 غشت 2016)، لاسيما المادة 13 منه، والتي تنص على أنه ت ح ل الوكالة بعد مضي أجل يحدد في 120 يوما ابتداء من تاريخ انتهاء العمل بميثاق تحدي الألفية الذي يصادف فاتح أبريل 2023.

    وأضاف أنه « نظرا لأن الدورة البرلمانية الربيعية لن تفتتح إلا في 14 أبريل 2023، فقد ارتأت الحكومة اتخاذ مرسوم بقانون يقضي بحل الوكالة وتصفيتها، احتراما للموعد المحدد لذلك في فاتح أبريل 2023، والاحتفاظ لها بالشخصية الاعتبارية خلال فترة التصفية، ويأمر بأن تنقل بالمجان المشاريع التي أنجزتها الوكالة أو التي في طور الإنجاز بحلول 31 مارس 2023، وكذا جميع المنقولات والعقارات التي اقتنتها الوكالة، إلى الدولة والجماعات والمؤسسات العمومية وباقي المستفيدين من البرنامج موضوع الميثاق، وذلك وفق الشروط والكيفيات المنصوص عليها في +خطة إغلاق برنامج الميثاق+ ».

    ومن جهة أخرى، أبرز بايتاس أن مجلس الحكومة تداول في مشروع القانون رقم 02.23 يتعلق بالمسطرة المدنية، قدمه وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، في أفق تعميق النقاش حوله والمصادقة عليه في اجتماع لاحق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تَحلُّ “وكالة تحدي الألفية بالمغرب”

    صادقت الحكومة في مجلسها الأسبوعي المنعقد اليوم الخميس 23 فبراير الجاري برئاسة عزيز أخنوش، على حل وتصفية “وكالة حساب تحدي الألفية – المغرب”، مع نقل جميع المشاريع والمنقولات والعقارات التي اقتنتها الوكالة، إلى الدولة ومؤسساتها.

    ويتعلق الأمر بالمصادقة على مشروع المرسوم بقانون رقم 2.23.102 يتعلق بحل وكالة حساب تحدي الألفية – المغرب (MCA-Morocco) وتصفيتها، قدمه فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية.

    وأفاد بلاغ للناطق الرسمي باسم الحكومة، أن هذا المشروع يأتي تطبيقا لأحكام القانون رقم 24.16 المتعلق بإحداث وكالة حساب تحدي الألفية-المغرب (MCA-Morocco)، الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.16.142 بتاريخ 21 من ذي القعدة 1437 (25 غشت 2016)، لاسيما المادة 13 منه، والتي تنص على أنه تُحَلُّ الوكالة بعد مضي أجل يحدد في 120 يوماً ابتداء من تاريخ انتهاء العمل بميثاق تحدي الألفية الذي يصادف فاتح أبريل 2023.

    وأوضح البلاغ، أنه نظرا لكون الدورة البرلمانية الربيعية لن تفتتح إلا في 14 أبريل 2023، فقد ارتأت الحكومة اتخاذ مرسوم بقانون يقضي بحل الوكالة وتصفيتها، احتراما للموعد المحدد لذلك في فاتح أبريل 2023، والاحتفاظ لها بالشخصية الاعتبارية خلال فترة التصفية.

    وأمرت الحكومة بأن تنقل بالمجان المشاريع التي أنجزتها الوكالة أو التي في طور الإنجاز بحلول 31 مارس 2023، وكذا جميع المنقولات والعقارات التي اقتنتها الوكالة، إلى الدولة والجماعات والمؤسسات العمومية وباقي المستفيدين من البرنامج موضوع الميثاق، وذلك وفق الشروط والكيفيات المنصوص عليها في “خطة إغلاق برنامج الميثاق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل..الحكومة تقرر حل وكالة حساب تحدي الألفية

    أعلن الناطق الرسمي باسم الحكومة والوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان مصطفى بايتاس، عن مصادقة الحكومة اليوم الخميس خلال انعقاد مجلسها الأسبوعي، برئاسة عزيز أخنوش، على مشروع مرسوم قانون يتعلق بحل وكالة حساب تحدي الألفية- المغرب وتصفيتها.

    وأوضح بايتاس ضمن الندوة الأسبوعية للحكومة،  أن هذا المشروع، الذي قدمه فوزي لقجع، الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، يأتي تطبيقا لأحكام القانون رقم 24.16 المتعلق بإحداث وكالة حساب تحدي الألفية-المغرب (MCA-Morocco)، الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.16.142 بتاريخ 21 من ذي القعدة 1437 (25 غشت 2016)، لاسيما المادة 13 منه، والتي تنص على أنه تُحَلُّ الوكالة بعد مضي أجل يحدد في 120 يوماً ابتداء من تاريخ انتهاء العمل بميثاق تحدي الألفية الذي يصادف فاتح أبريل 2023.

    وأكد الوزير، أنه نظرا لأن الدورة البرلمانية الربيعية لن تفتتح إلا في 14 أبريل 2023، فقد ارتأت الحكومة اتخاذ مرسوم بقانون يقضي بحل الوكالة وتصفيتها، احتراما للموعد المحدد لذلك في فاتح أبريل 2023، والاحتفاظ لها بالشخصية الاعتبارية خلال فترة التصفية، ويأمر بأن تنقل بالمجان المشاريع التي أنجزتها الوكالة أو التي في طور الإنجاز بحلول 31 مارس 2023، وكذا جميع المنقولات والعقارات التي اقتنتها الوكالة، إلى الدولة والجماعات والمؤسسات العمومية وباقي المستفيدين من البرنامج موضوع الميثاق، وذلك وفق الشروط والكيفيات المنصوص عليها في “خطة إغلاق برنامج الميثاق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خاص..الحكومة تُقرر وقْف حالة الطوارئ الصحية بالمغرب بفعل تحسن الوضعية الوبائية

    كشفت مصادر جيدة الاطلاع لـ”مدار21″، أن الحكومة قررت وقّف تمديد الطوارئ الصحية بالمغرب، وذلك بفعل تحسن مؤشرات الوضعية الوبائية بالمملكة، مؤكدة أن الجهاز التنفيذي، لن يأتي بأي مرسوم حكومي جديد لتمديد سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية التي أقرها المغرب منذ مارس 2020.

    وفيما كان ينتظر أن تصادق الحكومة اليوم الخميس خلال اجتماعها الأسبوعي على تمديد جديد لسريان حالة الطوارئ الصحية، الذي سينتهي مفعوله في الـ28  من شهر فبراير الجاري، أكد مصدر مسؤول للجريدة، أن جدول أعمال المجلس الحكومي المنعقد اليوم لم يتضمن أي مرسوم لتمديد الطوارئ الصحية بالمغرب.

    وشدد المصدر ذاته، على أن الحكومة لن تضطر إلى عقد أي اجتماع استثنائي مطلع الأسبوع المقبل، للمصادقة على مرسوم جديد يتعلق بتمديد حالة الطوارئ الصحية في أعقاب انتهاء سريان المرسوم السابق الذي يصادف يوم الثلاثاء القادم، لأن ايقافها لا يلزم الحكومة باعتماد أي مرسوم.

    وقررت الحكومة في أواخر يناير الماضي، تمديد مدة سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية بسائر أرجاء التراب الوطني، من يوم الثلاثاء 31 يناير 2023 في الساعة السادسة مساء إلى غاية الثلاثاء 28 فبراير 2023 في الساعة السادسة مساء، وذلك من أجل الاستمرار في ضمان فعالية ونجاعة الإجراءات والتدابير المناسبة المتخذة من طرف السلطات العمومية للحد من تفشي جائحة كوفيد- 19.

    وسجل مصدر حكومي، لـ”مدار21″،  أن المغرب يعيش “وضعا وبائيا جد مريح” بمختلف جهات، مؤكدا أن منظومة الرصد الوطنية، ما تزال مستمرة في تتبع المؤشرات الوبائية بما فيها المتحورات المنتشرة في إطار اليقظة اليومية.

    وأوضح المصدر ذاته،أن الحكومة ارتأت في أعقاب التحسن الايجابي للحالة الوبائية بالمغرب، ايقاف سريان الطوارئ الصحية، وذلك طبقا أحكام المادتين 2 (الفقرة الثانية) و 3 من المرسوم بقانون رقم 2.20.292 المتعلق  بسن أحكام خاصة بحالة الطوارئ الصحية وإجراءات الإعلان عنها، المصادق عليه بموجب القانون رقم 23.20 الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.20.60 صادر في 5 شوال 1441 (28 ماي 2020) كما تم تتميمه وتغييره.

    وأعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أن الوضع الوبائي بالمغرب يعد الأفضل منذ بداية انتشار فيروس كورونا، مشددة على أن ذلك لا يعني انتهاء الجائحة إذ ما زال “كوفيد 19” على الصعيد العالمي، مرتفع الفتك مقارنة بالأمراض المعدية التنفسية الأخرى، كما ما يزال التردد في أخذ اللقاح واستمرار انتشار المعلومات المضللة يشكلان عقبتين إضافيتين أمام تنفيذ التدخلات الحاسمة في مجال الصحة العامة.

    وأكدت وزارة الصحة في تصريح متعلق بالحالة الوبائية لجائحة كوفيد-19، أن “بلادنا تعرف وضعا وبائيا هو الأفضل منذ بداية الجائحة على الصعيد الوطني”، موضحة أنه “بعد موجة خامسة صغيرة للانتشار الجماعي لفيروس SARS-CoV-2 استمرت عشرة أسابيع، تميزت عموما بمستوى متوسط لانتشار فيروس كورنا المستجد، دخلت بلادنا منذ 4 أسابيع الفترة البينية الخامسة التي تتميز حاليا بانتشار جد ضعيف لمتحورات وسلالات فرعية لأوميكرون خاصة المتحور الفرعي BQ.1 وسلالاته المتفرعة وكذلك BA.2 وسلالاته المتفرعة”.

    وأشارت الوزارة إلى أنه “منذ بداية هذا العام وإلى حدود الساعة لم تلج أقسام العناية المركزة والإنعاش سوى 27 حالة من بينها حالتان فقط في الأسبوعين الأخيرين، وفارق الحياة بسبب مضاعفات كوفيد الوخيم خلال الأسابيع الأولى من هذه السنة شخصان مسنان”.

    وتنص المادة الثانية، من المسروم بقانون، على أنه “يعلن عن حالة الطوارئ الصحية عندما تقتضي الضرورة ذلك، طبقا لأحكام المادة الأول، بموجب مرسوم، يتخذ باقتراح مشترك للسلطتين الحكومتين المكلفتين بالداخلة والصحة، يحدد النطاق الترابي لتطبيقها، ومدة سريان مفعولها والاجراءات الواجب اتخاذها، ويمكن تمديد مدة سريان مفعول الطوارئ الصحية وفق في الفقرة الأولى من المرسوم بقانون”.

    كما تنص المادة الثالثة من قانون حالة الطوارئ الصحية، على “أنه على الرغم من جميع الأحكام التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل، تقوم الحكومة خلال فترة إعلان حالة الطوارئ باتخاذ جميع التدابير اللازمة التي تقتضيها هذه الحالة وذلك بموجب مراسيم ومقررات تنظيمية، أو بواسطة مناشير و بلاغات من أجل التدخل الفوري والعاجل للحيلولة دون نفاقم الحالة الوبائية وتعبئة جميع الوسائل المتاحة لحماية الأشخاص وسلامتهم، و لا تحول التدابير المتخذة دون ضمان استمراية المرافق العمومية الحيوية وتأمين الخدمات التي تقدمها للمواطنين.

    هذا، وارتفعت خلال الآونة الأخيرة مطالب حقوقية وسياسية، بوقف تمديد سريان مفعول حالة الطوارئ الصحية ونسخ المرسوم بقانون المتعلق بالطوارئ الصحية، معتبرة أن الوضعية الوبائية بالمغرب،  لم تعد منسجمة مع عودة الحياة اليومية ومختلف الأنشطة إلى وضعها قبل الجائحة، وذلك في سياق الأجواء الصحية الإيجابية التي توجت بافتتاح الملك للسنة التشريعية وفق القواعد المعتمدة قبل الجائحة.

    وأكد الناطق الرسمي باسم الحكومة والوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان مصطفى بايتاس، في وقت سابق، أن الحكومة ناقشت جدوى استمرار حالة الطوارئ الصحية بالمغرب، مسجلا أن السياسة التي نهجتها المملكة في التعاطي مع موضوع حرصت دائما على منح الأولوية لصحة المواطنين.

    وفي معرض جوابه على سؤال لـ”مدار21″، شدد الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن هذا الموضوع يسترعي اهتمام الحكومة، معلنا ساعتها عن تسجيل تطورات يمكن أن تسير في اتجاه إلغاء حالة الطوارئ الصحية بمختلف أرجاء المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة حيار تعجز عن إخراج النسخة الجديدة من مشروع مرسوم خاص بالأشخاص في وضعية إعاقة

    علمت «الأخبار» من مصادرها أن وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة ما زالت عاجزة عن إخراج النسخة الجديدة الخاصة بالأشخاص في وضعية إعاقة المنصوص عليها في المادة 23 من قانون الإطار الذي أشر عليه الملك محمد السادس منذ 2018.

    وأضافت المصادر ذاتها أن وزيرتين فشلتا في وضع المعايير التي سيتم اعتمادها في تحديد صفة شخص في وضعية إعاقة تتوافق مع معايير منظمة الصحة العالمية، موردة أنه منذ أكثر من سنة أعدت النسخة الأولى من مشروع المرسوم لكنه ما زال ينتظر مسطرة التوقيع بالعطف من طرف الوزراء المعنيين بتنفيذه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تدرس حل وكالة حساب تحدي الألفية وتصفيتها بعد سنوات قليلة عن انطلاقها

    تعتزم الحكومة المغربية، حل وكالة حساب تحدي الألفية- المغرب وتصفيتها، خلال أشغال اجتماع المجلس الحكومي المقبل.

    وأضاف بلاغ لرئاسة الحكومة، أن المجلس الذي سيعقد يوم الخميس المقبل، برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة. سيتدارس في بدايته مشروع قانون يتعلق بالمسطرة المدنية.

    وفي إطار أعمال هذه الوكالة، كانت إيفانكا ترامب، ابنت ومستشارة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، قد حلت يوم الخميس 7 نونبر 2019، بسيدي قاسم، حيث أشرفت على إطلاق حملة لمواكبة عملية تمليك الأراضي السلالية، وذلك في إطار ” مبادرة التنمية والازدهار العالمي للمرأة ” العالمية التي أطلقها رئيس الولايات المتحدة.

    حيث اطلعت إيفانكا والوفد المرافق لها، خلال هذه الزيارة الميدانية، على استفادة مجموعة من النساء السلاليات من عملية تمليك أراضي الجموع، المشروع الذي جاء تنفيذا لتوجيهات الملك محمد السادس، والذي يعد ضمن أولويات مبادرة التنمية والازدهار العالمي للمرأة الرامية إلى تعزيز التمكين الاقتصادي للنساء في المغرب.

    وتعمل مؤسسة حساب تحدي الألفية، في هذا الإطار، على مواكبة المستفيدين من مشروع تمليك حوالي 67 ألف هكتار من أراضي الجموع، بهدف بلوغ 56 ألف مستفيد في منطقتي الغرب والحوز.

    كما أشرفت إيفانكا ترامب، بهذه المناسبة، على حفل توقيع اتفاقيتين بين عدد من الشركاء، رصد لهما مبلغ إجمالي يفوق ستة ملايين دولار، تهمان إجراءات مواكبة المستفيدات من عملية تمليك أراضي الجموع، من خلال توفير تكوينات حول الإنتاج الفلاحي والتسيير المالي ومحو الأمية الوظيفية.

    وتدعم هاتان الاتفاقيتان الركيزتين الثانية والثالثة لمبادرة التنمية والازدهار العالمي للمرأة، من خلال أنشطة اقتصادية لفائدة النساء في المجال الفلاحي، وتوفير البيئة الملائمة لتمكين النساء من الولوج إلى الملكية.

    وفي كلمة بالمناسبة، قالت إيفانكا إن الاستثمار في النساء يمكنهن من الاستثمار في محيطهن، مؤكدة أن تمليك الأراضي تعد مسألة أساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية. كما نوهت بعمل فريق مؤسسة حساب تحدي الألفية الذي يشتغل لتنفيذ ” مبادرة التنمية والازدهار العالمي للمرأة ” بالمغرب.

    وأشادت، بالمناسبة أيضا، بتصويت البرلمان المغربي على قوانين تتعلق بالأراضي السلالية، داعية إلى تشجيع تنفيذ هذه القوانين.

    وأشارت إلى أن المبادرة، التي أطلقها الرئيس دونالد ترامب، وتهدف إلى تمكين 50 مليون امرأة عبر العالم في أفق 2025، تقوم على ثلاث ركائز، تشمل مساعدة النساء على تطوير قدراتهن بهدف زيادة الإنتاجية، والولوج إلى القروض والمساعدة التقنية لتمكين النساء من إحداث المقاولات، وتغيير بيئة عمل النساء من خلال تغيير العقليات والقوانين.

    وكان هدف زيارة مستشارة الرئيس الأمريكي السابق، إلى المغرب، على الخصوص، التعريف بـ”مبادرة التنمية والازدهار العالمي للمرأة”، التي ترعاها إيفانكا ترامب، والتي تسعى إلى تحقيق التمكين الاقتصادي لنحو 50 مليون امرأة بحلول سنة 2025.

    من جهة أخر، أَضاف بلاغ رئاسة الحكومة، أن المجلس سيتدارس، إثر ذلك، مشروع مرسوم بقانون يتعلق بحل وكالة حساب تحدي الألفية- المغرب وتصفيتها، قبل أن يختم أشغاله بدراسة مقترحات تعيين في مناصب عليا طبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور.

    وأشار المصدر ذاته، إلى أن الحكومة ستعقد، بعد انتهاء أشغال المجلس الحكومي، اجتماعا خاصا لدراسة بعض مقترحات القوانين.

    يشار إلى أن وكالة حساب تحدي الألفية-المغرب هي مؤسسة عمومية تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي. وتضطلع الوكالة، التي أحدثت في شهر شتنبر 2016، بمسؤولية إنجاز البرنامج موضوع “الميثاق الثاني”،المبرم في 30 نونبر 2015 بين حكومة المملكة المغربية وحكومة الولايات المتحدة الأمريكية، ممثلة بهيئة تحدي الألفية.

    وبموجب هذه الصفة، تقوم وكالة حساب تحدي الألفية-المغرب مقام حكومة المملكة المغربية فيما يتعلق بممارسة وتنفيذ حقوقها والتزاماتها ذات الصلة بالإشراف على الميثاق الثاني وتدبيره وتنفيذه.

    وفيما يتعلق بهيئة تحدي الألفية، فهي وكالة أمريكية حكومية، تتمثل مهمتها في الحد من الفقر من خلال النمو الاقتصادي. ويدير هيئة تحدي الألفية، التي أحدثها الكونغرس الأمريكي، مجلس للإدارة، يتألف من أعضاء يمثلون القطاعين العام والخاص ويرأسه كاتب الدولة الأمريكي.

    وتتمثل المهام الرئيسية لهيئة تحدي الألفية في تدبير المبالغ التي تتم تعبئتها لتمويل برامج التعاون مع البلدان المؤهلة، والإشراف على حكامة وتدبير المشاريع، وتقديم المساعدة التقنية إلى الهيئات الوطنية المعنية بتنفيذ المواثيق المبرمة، والدراسة التقنية لعدة وثائق والمصادقة عليها (مخطط المشتريات الشامل، وطلبات الصرف ربع السنوية، ومخطط التنفيذ، ومخطط التتبع والتقييم، ومخطط الأداء البيئي والاجتماعي، ومخطط عمل لدمج بعدي النوع والإدماج الاجتماعي، إلخ.).

    إقرأ الخبر من مصدره