Étiquette : مرض

  • علماء يطورن « حبيبات دماغ » في المختبر يمكنها إصلاح المخ التالف

    أظهرت دراسة جديدة أن النماذج المصغرة التي تم تطويرها في المختبر لسطح تجاعيد الدماغ البشري، يمكن استخدامها لإصلاح الإصابات في أدمغة الفئران الحية وبالتالي إصلاح الوصلات المعطلة في أنظمة المعالجة الحسية لهذه القوارض.

    واقترح مؤلفو الدراسة سابقا أنه يمكن استخدام مثل هذه الحبيبات الصغيرة، المعروفة باسم عضيات الدماغ، لإصلاح دماغ الإنسان أيضا.

    يقول هان شياو إيسك شين، المؤلف الرئيسي للدراسة وأستاذ جراحة الأعصاب في كلية « بيرلمان » للطب بجامعة بنسلفانيا: « أرى أن هذه هي الخطوة الأولى في تطوير استراتيجية جديدة لإصلاح الدماغ ».

    ويمكن استخدام العضيات لاستعادة وظيفة الدماغ بعد إصابة رضحية أو جراحة غازية أو سكتة دماغية، أو للمساعدة في مكافحة آثار الأمراض التنكسية العصبية، مثل مرض باركنسون، بحسب تصريحات الباحث لمجلة « Live Science » العلمية.

    وفي الدراسة الجديدة التي نُشرت يوم الخميس الماضي في مجلة « Cell Stem Cell »، أوضح الباحثون أن عضيات الدماغ التي نمت من الخلايا الجذعية البشرية يمكن زرعها في القشرة البصرية للفئران المصابة.

    وقام الباحثون بتنمية عضيات جديدة من نوع من الخلايا الجذعية البشرية التي يمكن أن تؤدي إلى ظهور العديد من أنواع الخلايا المختلفة. ولمدة 80 يومًا، استخدم الباحثون إشارات كيميائية لحثّ هذه الخلايا الجذعية على أخذ أشكال مشابهة للعديد من أنواع الخلايا الموجودة في قشرة الدماغ البشرية.

    وبحلول اليوم 80، حملت العضويات المزروعة في المختبر طبقات متشابهة ولكنها بدائية إلى حد ما. ويعد ذلك، أزال الباحثون قطعة من جمجمة الفئران، ووضعوا الخلايا الجديدة مكان الفراغات، ومنحت الفئران عقاقير مثبطة للمناعة أثناء وبعد العملية لمنع أجسامها من رفض الزرع.

    وعلى مدى الأشهر الثلاثة التالية، تسللت الأوعية الدموية للجرذان إلى العضيات، وبدورها، أصبحت خلايا العضيات متشابكة جسديا مع بقية أماكن أنظمة المعالجة البصرية في أدمغة القوارض.

    ونمت العضيات بشكل طفيف خلال هذا الوقت، واكتسبت خلايا جديدة وامتدت الأسلاك لتتصل بخلايا دماغ الفئران، واتصلت العضيات بنجاح بشبكية العين.

    عن سبوتنيك عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة حديثة: حبوب شائعة يمكن أن تخفض نسبة « القاتل الصامت » بنسبة 70٪

    وهذا هو المكان الذي يتدخل فيه الدواء، المعروف باسم الستاتين، لخفض كمية الكوليسترول التي ينتجها جسمك. ومع ذلك، يمكن أن يكون فول الصويا أيضا فعالا للغاية، وفقا لبحث جديد.

    سواء أكنت تضيف القليل من حليب الصويا إلى قهوتك أو تخلط مكعبات التوفو المقلية في المعكرونة الخاصة بك، فإن فول الصويا قد رسخ نفسه كمنتج أساسي نباتي شهير في القرن الماضي، حيث يأتي معبأ بالفيتامينات والمعادن المختلفة، وربط فول الصويا بانخفاض مخاطر الإصابة بمجموعة من مشاكل القلب والأوعية الدموية.

    وإذا كنت تعتقد أن هذا الطعام النباتي مخصص فقط للنباتيين، فقد تدفعك دراسة جديدة إلى التفكير مرة أخرى.

    ووجدت الأبحاث المنشورة في مجلة مضادات الأكسدة أن تناول دقيق الصويا الغني بالبروتين B-conglycinin لديه القدرة على تقليل مستويات الكوليسترول « السيئة ».

    وفي الواقع، اكتشف فريق البحث أن منتج الصويا هذا يقلل من ارتفاع نسبة الكوليسترول ومستويات الدهون الأخرى بنسبة تصل إلى 70%.

    وعلاوة على ذلك، كان فول الصويا قادرا أيضا على تقليل مخاطر الإصابة بأمراض التمثيل الغذائي مثل مرض الكبد الدهني وتصلب الشرايين، ما يفصل تراكم الدهون في الأوعية الدموية.

    وبينما تم الاحتفاء بفول الصويا لخصائصه المخفضة للكوليسترول لفترة من الوقت الآن، قرر هذا البحث الجديد النظر في الآلية الحقيقية المسؤولة عن هذه التأثيرات.

    فقد قالت معدة الدراسة الفيرا دي ميخيا: « كما افترضنا، فإن تأثيرات فول الصويا على استقلاب الكوليسترول لا ترتبط فقط بتركيزات البروتين وتكوينه ولكن أيضا بالببتيدات المتضمنة فيها والتي يتم إطلاقها أثناء الهضم المعدي المعوي ».

    ونظر الفريق في 19 نوعا من دقيق فول الصويا، يحتوي كل منها على نسب مختلفة من بروتينين – الجليسينين والـB-conglycinin.

    تراوحت نسبة الجليسينين في هذه الأصناف من 22٪ إلى 60٪ بينما تراوحت نسبة الـB-conglycinin من 22٪ إلى 52٪.

    وباستخدام محاكاة للعملية الهضمية للإنسان، حدد الفريق 13 ببتيداً نشطاً بيولوجياً تم إنتاجه أثناء الهضم، وجاء معظمها من هذين البروتينين.


    وعلاوة على ذلك، وجد الباحثون أن الخصائص المثبطة كانت أقل فعالية مرتين إلى سبع مرات من سيمفاستاتين – وهو دواء شائع يستخدم لعلاج المستويات المرتفعة من الكوليسترول « الضار » ومستويات الدهون في الدم.

    وأضاف معد الدراسة: « كانت ببتيدات فول الصويا المهضومة قادرة على تقليل تراكم الدهون بنسبة 50 إلى 70%، وهذا أمر مهم للغاية. كان هذا مشابها لعقار الستاتين، الذي خفضه بنسبة 60% ».

    وتعمل أنواع فول الصويا أيضا على خفض نسبة الكوليسترول « الضار » المؤكسد – وهو النوع الذي يتراكم بشكل خطير على جدران الشرايين.

    وقالت ميخيا: « أحد عوامل الخطر الرئيسية لتصلب الشرايين هو الكوليسترول الضار LDL المؤكسد؛ لذلك، قمنا بالتحقيق في الآثار الوقائية لهضم فول الصويا عند ثمانية تراكيز مختلفة. كل واحد منها خفض معدل أكسدة LDL بطريقة تعتمد على الجرعة، ما منع تكوين كل من منتجات الأكسدة المبكرة والمتأخرة المرتبطة بالمرض ».

    وأثبتت التركيزات الأكبر من B-conglycinin أنها مفيدة بشكل خاص، حيث أظهر البروتين انخفاضا أكبر في الكوليسترول « الضار » المؤكسد والدهون الأخرى في الدم.

    ولم يكن ارتفاع الكوليسترول هو الشيء الوحيد الذي استفاد من دقيق فول الصويا.

    وأضافت ميخيا: « لقد رأينا بوضوح أيضا علامات مختلفة تأثرت بالأنزيمات الرئيسية التي تنظم تكوين الدهون في الكبد – تطور الكبد الدهني ».

    ويشير هذا إلى إمكانية الوقاية من مرض الكبد الدهني.
    العلم الإلكترونية – إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شاب متوحد يوجه رسالة لإلياس المالكي

    اش واقع 

    وجّه الطالب ادريس العمّال، صانع المحتوى الذي يعاني من مرض التوحد، رسالة شكر للستريمر إلياس المالكي.

    وقام ادريس بوضع فيديو وهو يشكر إلياس المالكي على دعمه، هذا الأخير الذي قام بدعوة مشاهديه لمتابعة ادريس.

    ويعتبر ادريس العمال، من بين أكثر المؤثرين انتشاراً في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يظهر بشكل دائم رفقة والدته في فيديوهات طريفة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أدوية شائعة تزيد من خطر الإصابة بالخرف

    يصف الخرف مجموعة من الأعراض المرتبطة بالتدهور المعرفي المستمر. ومن المثير للقلق أن ما تتناوله قد يجعلك أكثر عرضة للإصابة بالحالة.

    وتكشف دراسة جديدة أن تناول دواء شائع بانتظام يمكن أن يزيد من مخاطر إصابتك بنسبة هائلة تصل إلى 79٪.

    ووجدت الدراسة، التي نُشرت في مجلة مرض الزهايمر، أن الأشخاص البيض لديهم مخاطر أعلى للإصابة بالخرف عند تناول أدوية النوم.

    وأوضح فريق البحث أن نوع وكمية الدواء قد يكونان عاملين في تفسير هذا الخطر العالي.

    وتوصلوا إلى هذه النتائج من خلال النظر إلى حوالي 3000 من كبار السن غير المصابين بالخرف، والذين يعيشون خارج دور رعاية المسنين.

    وتم تسجيل هذه المجموعة في دراسة الصحة والشيخوخة وتكوين الجسم وتم متابعتها على مدى تسع سنوات في المتوسط.

    وكان حوالي 42% من هؤلاء المشاركين من ذوي البشرة السمراء و58% من البيض.

    وخلال فترة الدراسة، واصل 20% من المرضى تطوير حالة الخرف.

    وأشارت النتائج إلى أن المشاركين البيض الذين “غالبا” أو “دائما” يتناولون أدوية للنوم لديهم فرصة أعلى بنسبة 79٪ للإصابة بالخرف، مقارنة بأولئك الذين “لم يستخدموها أبدا” أو “نادرا”.

    ومن بين المشاركين ذوي البشرة السمراء – الذين كان استهلاكهم للمساعدات على النوم أقل بكثير – ارتبط الاستخدام المتكرر أيضا بمخاطر أعلى.

    وقال المعد الأول يو لينغ: “يمكن أن تُعزى الاختلافات إلى الوضع الاجتماعي والاقتصادي. وقد يكون المشاركون من أصحاب البشرة السمراء الذين لديهم إمكانية الوصول إلى أدوية النوم مجموعة مختارة ذات وضع اجتماعي واقتصادي مرتفع، وبالتالي لديهم احتياطي معرفي أكبر، ما يجعلهم أقل عرضة للإصابة بالخرف. من الممكن أيضا أن تكون بعض أدوية النوم مرتبطة بخطر الإصابة بالخرف أكثر من غيرها”.

    ووجد البحث أن الأشخاص البيض كانوا أكثر عرضة بثلاث مرات لتناول الأقراص المنومة في كثير من الأحيان.

    وشمل ذلك أي شيء من الأدوية الموصوفة للأرق المزمن إلى “العقاقير Z” مثل Ambien.

    ويأمل فريق البحث الآن أن تساعد الدراسات الإضافية في توضيح المخاطر المعرفية أو مكافآت أدوية النوم والدور الذي قد يلعبه العرق.

    لكن المرضى الذين يعانون من قلة النوم يجب أن يترددوا قبل التفكير في الأدوية، وفقا للينغ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ست عوامل تساهم في الخرف!

    يمكن منع الإصابة بحالة الخرف إذا قام الناس بتعديل ستة عوامل خطر في الحالة العصبية.

    التدخين

    تشرح Alzheimer’s Research UK: “من المعروف أن التدخين يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض الأوعية الدموية، بما في ذلك السكتات الدماغية أو أي نزيف أصغر في الدماغ، والتي تعد أيضا عوامل لخطر الإصابة بالخرف. وبالإضافة إلى ذلك، تسبب السموم الموجودة في دخان السجائر التهابا وإجهادا للخلايا، وكلاهما مرتبطان بتطور مرض الزهايمر”.

    حتى التدخين السلبي ارتبط بمخاطر الإصابة بالخرف؛ كلما زاد تعرضك، زادت المخاطر.

    ضعف السمع

    تضيف المؤسسة الخيرية أن “الأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع هم أيضا أكثر عرضة للإصابة بالخرف”.

    وفي حين أن هذا الرابط غير مفهوم تماما، فإن الخبراء في معهد الرعاية الاجتماعية للتميز (SCIE) يقترحون أن “صعوبات الاتصال قد تكون أحد الأسباب”.

    وبالمشاركة في محادثات مع الآخرين، يمكن لمن يعانون من ضعف السمع الاستفادة من ارتداء سماعة طبية.

    ضغط دم مرتفع

    تشير جمعية الزهايمر إلى أن الأبحاث طويلة المدى أظهرت أن ارتفاع ضغط الدم، خاصة في منتصف العمر، يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالخرف الوعائي.

    وتوضح NHS أن ارتفاع ضغط الدم يصل إلى 140/90 مم زئبق أو أعلى، أو 50/90 مم زئبق وأعلى إذا تجاوز سن الثمانين.

    وتتراوح القراءة المثالية لضغط الدم بين 120 / 80mmHg و140 / 90mmHg، ويمكن تحقيق ذلك عن طريق:

    – التقليل من تناول الملح.

    – تناول نظام غذائي متوازن قليل الدسم.

    – شرب كميات أقل من الكافيين.

    – توقف عن التدخين.

    – قلل من تناول الكحول.

    الخمول البدني

    من خلال التحرك أكثر، يمكنك المساعدة في خفض قراءات ارتفاع ضغط الدم وخفض مخاطر الإصابة بالخرف.

    وتوصي الخدمة الصحية الوطنية البالغين بممارسة الرياضة لمدة 150 دقيقة على الأقل كل أسبوع.

    لجعل هذا الهدف أكثر قابلية للإدارة، فإنه يساعد على دمج ثلاث فترات من النشاط لمدة 10 دقائق، خمس مرات في الأسبوع.

    الاستهلاك المفرط للكحول

    شرب أكثر من 14 وحدة من الكحول أسبوعيا، وفقا لـ NHS، أمر مفرط.

    ولوضع الوحدات في منظورها الصحيح، فإن 25 مل تعادل وحدة واحدة، في حين أن كوبا من النبيذ 175 مل، على سبيل المثال، سيكون حوالي 2.3 وحدة من الكحول.

    وتقول جمعية الزهايمر: “الإفراط في استهلاك الكحول على مدى فترة زمنية طويلة يمكن أن يؤدي إلى تلف في الدماغ. الأشخاص الذين يشربون بكثرة على مدى فترة زمنية طويلة هم أكثر عرضة لانخفاض حجم المادة البيضاء في الدماغ، ما يساعد على نقل الإشارات بين مناطق الدماغ المختلفة”.

    الاتصال الاجتماعي النادر

    تشير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) إلى أن العزلة الاجتماعية مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بالخرف بنسبة 50٪.

    ويمكن أن يكون التحدث بانتظام إلى أفراد العائلة والأصدقاء المباشرين طريقة للبقاء على اتصال اجتماعي.

    أو ضع في اعتبارك التسجيل في فصل دراسي جديد، أو الانضمام إلى ناد للكتاب، على سبيل المثال، التطوع، أو ممارسة هواية اجتماعية.

    المصدر: إكسبريس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المفوضية الأوروبية: ألمانيا أكثر دول القارة إنفاقاً على مكافحة السرطان

    أعلنت المفوضية الأوروبية أن ألمانيا تنفق أموالاً لأجل مكافحة مرض السرطان، على نحو لا تنفقه أي دولة أخرى بالاتحاد الأوروبي.

    وبحسب بيانات نشرتها المفوضية الأوروبية عن 29 دولة، أنفقت ألمانيا 524 يورو لكل شخص في عام 2018، فيما بلغ المتوسط على مستوى الاتحاد الأوروبي 326 يورو، وتشمل هذه الأموال قيمة الوقاية والعلاج.

    ويعد رصد هذه البيانات الخاصة بالدول جزءا من خطة الاتحاد الأوروبي لتحقيق مزيد من العدالة في الوقاية من الأمراض السرطانية والاكتشاف المبكر لها وعلاجها.

    ونشرت المفوضية الأوروبية هذه البيانات بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة السرطان الذي يحل في يوم 4 فبراير (شباط) الموافق السبت القادم.

    وقالت مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون الصحة ستيلا كيرياكيدس إن هناك اختلافات كبيرة « في مستوى الإنفاق » بين الدول الأوروبية وكذلك بين مجموعات السكان داخل كل دولة، حيث أظهرت البيانات أن الأشخاص الحاصلين على مستوى تعليم محدود ودخل محدود هم الأكثر تضرراً من عدم المساواة.

    ووفقاً للبيانات، فإن السرطان هو ثاني أكثر أسباب الوفاة شيوعا في الاتحاد الأوروبي بعد أمراض القلب والأوعية الدموية التي تشمل النوبات القلبية. وقالت كيرياكيدس: « السرطان مسؤول عن واحد من كل أربعة وفيات بالاتحاد الأوروبي ».

    وجاء في تصريحات كيرياكيدس أن المفوضية الأوروبية ستواصل اتخاذ إجراءات وقائية ضد السرطان، ولتحقيق ذلك تعتزم المفوضية تقديم توصية جديدة للتطعيم ضد أنواع السرطان التي يمكن الوقاية منها مثل سرطان عنق الرحم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: عدوى كورونا تزيد مخاطر الإصابة بأمراض المناعة

    أظهرت دراسة أجراها باحثون ألمان أن الأشخاص الذين تعافوا من إصابة بكورونا يعانون من أمراض المناعة الذاتية بشكل متكرر أكثر من غيرهم. واستند الباحثون في دراستهم إلى تحليل شامل لبيانات التأمين الصحي.

    وقال يوشين شميت من المستشفى الجامعي في دريسدن: « ظهرت أمراض المناعة الذاتية بشكل ملحوظ في جميع الفئات العمرية والجنسية في الفترة التي تلت الإصابة ».

    وبحسب الباحثين، فإن نتائج الدراسة تتعلق فقط بالأشخاص غير المطعمين الذين ثبتت إصابتهم بالنوع الشرس للفيروس. ولا يوجد حاليا أي بيانات في هذا السياق تتعلق بالإصابة بمتحورات أخرى من الفيروس.

    ووفقا للتحليل، تم رصد 15,05 حالة تشخيص لأمراض المناعة الذاتية لدى الأشخاص المصابين بعدوى كورونا لكل 1000 مؤمن عليهم، بينما كان المعدل بين الأشخاص غير المصابين بعدوى كورونا 10,55 تشخيصا.

    وأشار التحليل إلى أن المرضى الذين يعانون من مسار أكثر شدة من عدوى كورونا كانوا معرضين بشكل خاص لخطر كبير، حيث طرأت لديهم التهابات الأوعية الدموية.

    ولم يتم نشر النتائج بعد في مجلة متخصصة. وقيمت الدراسة البيانات المحاسبية لعدد من شركات التأمين الصحي الألمانية خلال الفترة من عام 2019 حتى يونيو/ حزيران 2021، وشملت 38,9 مليون شخص مؤمن عليهم.

    واشتمل التحليل على بيانات من 640 ألف شخص أصيبوا بكورونا وثبت إصابتهم مختبريا في عام 2020، من بينهم 76 ألف شخص يعانون من أمراض مناعة ذاتية مسبقا. ومن بين مرضى كورونا الذين لم يكن لديهم مرض مناعي ذاتي، أصيب 6489 بمثل هذا المرض لأول مرة.

    والدراسة هي جزء من مشروع ممول من قبل معهد « روبرت كوخ » الألماني لمكافحة الأمراض والحكومة الألمانية حول الآثار طويلة المدى لفيروس كورونا.

    وكتب الفريق البحثي أنه حتى الآن لم تكن هناك سوى مؤشرات قليلة على أمراض المناعة الذاتية التي تسببها فيروس كورونا. وقال شميت إن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم الروابط بين كورونا وهذه الأمراض، وأضاف: « التحليلات المستقبلية يجب أن تركز على الأمراض المزمنة التي نشأت أثناء الجائحة ».

    ويناقش باحثون آخرون حاليا العلاقة بين كورونا وضعف جهاز المناعة لفترة طويلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: السمنة والزهايمر قد يؤديان إلى إضعاف خلايا الدماغ

    كشفت دراسة كندية، تم نشرها في مجلة Journal of Alzheimer s Disease، أن مرض الزهايمر والسمنة المفرطة، قد يسبّبان تغيرات سلبية في عمل الخلايا العصبية.

    وحسب تقارير إعلامية، فقد أوضحت الدراسة، أن علماء الفسيولوجيا العصبية الكنديون، أكدوا أن الأمر قد يساهم في موت هذه الخلايا وتطور الخرف.

    وقال الباحث في جامعة ” ماكجيل” في مونتريال الكندية، فيليب موريس:” أصبحت بحوثنا حجة قوية لصالح النظريات التي تربط التطور المتسارع لمرض الزهايمر بالسمنة، وتأثير الوزن الزائد على سمك القشرة الدماغية”.

    وتابع “نفترض أن التخلص من السمنة قبل الشيخوخة سيسمح بالحد من مخاطر الإصابة بالخرف، والأمراض التنكسية العصبية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا ترتفع نسبة السكر في الدم خلال الشتاء؟

    إذا كنت تعاني من تذبذب في مستويات الجلوكوز، فأنت بحاجة إلى معالجة ارتفاع نسبة السكر في الدم خلال أشهر الشتاء.

    يرتبط انخفاض درجة الحرارة ارتباطا مباشرا بزيادة مستويات السكر في الدم مما يزيد من مخاطر الإصابة بمرض السكري، بحسب صحيفة « تايمز أوف إنديا ».

    تدور أحداث الشتاء حول البقاء في المنزل والاستمتاع بتناول الأطعمة والمشروبات الساخنة، ويميل الأشخاص المصابون بالسكري إلى الانجذاب إلى مثل هذه الأطعمة الشهية، معتقدين أن تناول السكر من حين لآخر لن يضر ولكن هذا يؤدي إلى زيادة مفرطة في مستويات السكر في الدم.

    ظاهرة رينود

    يقول الدكتور بانشي سابو، اختصاصي السكري: « تحدث ظاهرة رينود عندما تنقبض الأوعية الدموية في البرد، خاصة في القدمين واليدين، مما يجعلك تشعر بالخدر في هذه الأجزاء. من المعروف أن هذه الحالة تزيد من مستويات السكر في الدم. تضيق الشرايين الأصغر المسؤولة عن إمداد الجلد بالدم استجابة للبرد والضغط ».

    لماذا تؤثر البرودة على نسبة السكر في الدم؟

    يمكن أن يكون للطقس البارد تأثير على مستويات السكر في الدم، ناهيك عن الرغبة الشديدة في تناول الكربوهيدرات في الأمسيات الباردة، لذلك قد يكون من الصعب الحفاظ على مستوى الجلوكوز في الدم ضمن الحدود الطبيعية.

    بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يتسبب الإجهاد الناتج عن نزلات البرد أو التهاب الجيوب الأنفية أو الإنفلونزا في إفراز جسمك للهرمونات التي تساعد في مكافحة المرض. يمكن أن يكون لهذه الهرمونات أيضا تأثير على مستويات السكر في الدم.

    القراءات الخاطئة

    غالبا ما تتأثر أدوات ومعدات قياس مستوى السكري بانخفاض مفاجئ في درجة الحرارة وقد يُظهر ذلك قراءات خاطئة.

    يمكن أن تؤدي التغييرات في انخفاض الأكسجين في الدم وضعف تدفق الدم في المناخات القاسية إلى حدوث خلل في شريط اختبار مرض السكري. لذلك يجب أن تتأكد من أن درجة حرارة جسمك طبيعية للحصول على قراءة دقيقة، يضيف الدكتور سابو.

    عن سبوتنيك عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أربعيني ينجو بأعجوبة من موت محقق بعد قضائه ساعات عالقا في قعر بئر باشتوكة آيت باها

    أخبارنا المغربية- العربي المرضي

    أفادت مصادر محلية أن جماعة وادي الصفا التابعة إداريا لإقليم شتوكة آيت باها، عاشت يوم الإثنين والثلاثاء، على واقع حادث مفجع، بعد سقوط شخص أربعيني داخل بئر عميقة بدوار آيت إزم.

    ووفقا لذات المصادر، فإن الضحية، وهو شخص في منتصف العمر ويعاني من مرض نفسي، اختفى عن الأنظار فجأة مساء الإثنين، ما دفع عائلته وجيرانه إلى البحث عنه، قبل أن يتبين لهم أنه عالق في قعر البئر، لتبدأ جهود إنقاذه والتي امتدت إلى غاية يوم أمس الثلاثاء.

    هذا، وبفضل تظافر حهود كل من مصالح الدرك الملكي والوقاية المدنية والسلطات المحلية، تم انتشال الضحية بصعوبة بالغة بعد أن كاد يفقد حياته بفعل نقص التهوية والبرد الشديد، ليتم نقله على وجه السرعة إلى المركز الاستشفائي الإقليمي المختار السوسي ببيوكري، لتلقي العلاجات الضرورية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره