Étiquette : معاهدة

  • للمرة الثانية.. انتخاب المغرب عضوا في مجلس إدارة الاتحاد الدولي للاتصالات

    انتخب المغرب، عضوا في مجلس إدارة هذه الهيئة المتخصصة التابعة للأمم المتحدة، وذلك على هامش المؤتمر الـ22 للمندوبين المفوضين للاتحاد الدولي للاتصالات، الذي تحتضنه العاصمة الرومانية بوخاريست، المنعقد من الفترة الممتدة من 26 شتنبر إلى 14 أكتوبر الجاري،

    وأفاد بلاغ لوزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة بأن إعادة انتخاب المملكة المغربية لولاية جديدة (2023-2026) تكريساً لعمل المغرب في مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات منذ انتخابه الأول سنة 1962، وهي تأكيد على السمعة الجيدة التي يتمتع بها المغرب على المستوى الدولي، كما أن فيها اعترافاً من المجتمع الدولي بإنجازات المملكة في قطاعات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والاقتصاد الرقمي والأمن السيبراني.

    وتمت إعادة انتخاب المغرب عضوا في لجنة تقنين الاتصالات اللاسلكية التابعة للاتحاد الدولي للاتصالات لولاية ثانية (2023-2026)، في شخص حسن طالب، مهندس الاتصالات السلكية واللاسلكية، ورئيس قسم المراقبة التقنية بالوكالة الوطنية لتقنين المواصلات (ANRT). وتتألف هذه اللجنة من 12 خبيرا يمثلون مختلف دول العالم، وهي تسهر على احترام أنظمة الاتصالات اللاسلكية، وهي معاهدة دولية تؤطر مختلف إشكاليات قطاع الاتصالات اللاسلكية داخل الاتحاد الدولي للاتصالات.

    ومثل المغرب، في هذا الملتقى، وفد رفيع المستوى برئاسة غيثة مزور، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، إلى جانب حسن أبو أيوب، سفير المغرب في بوخارست، إلى جانب ممثلين عن وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، والوكالة الوطنية لتقنين المواصلات (ANRT)، ووكالة التنمية الرقمية (ADD)، والهيئة العليا للاتصال السمعي البصري (HACA)، وسفارة المغرب في بوخارست.

    وأشارت الوزارة إلى أن المشاركون في هذا المؤتمر سيبثون في عدد من القضايا الرئيسية، مثل اعتماد دستور ثابت للاتحاد، وتطوير الاقتصاد الرقمي وشبكة انترنيت عالية السرعة، وحكامة الإنترنت والأمن السيبراني وحماية الأطفال على الإنترنت وإمكانية التشغيل البيني لشبكات الاتصالات ودور الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في إشكالية تغير المناخ والأوبئة وانفتاح الاتحاد على مشاركة المقاولات الصغرى والمتوسطة والمجالات الأكاديمية، لا سيما تلك المرتبطة بالبلدان النامية. فضلاً عن اعتماد الخطط الاستراتيجية والتشغيلية للاتحاد للفترة 2023-2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخاب المغرب عضوا في مجلس إدارة الاتحاد الدولي للاتصالات

    أعيد انتخاب المملكة المغربية عضوا في مجلس إدارة هذه الهيئة المتخصصة التابعة للأمم المتحدة.

    وجاء ذلك على هامش المؤتمر الثاني والعشرين للمندوبين المفوضين للاتحاد الدولي للاتصالات، الذي تحتضنه العاصمة الرومانية بوخاريست، من الفترة الممتدة من 26 شتنبر إلى 14 أكتوبر 2022.

    وتأتي إعادة انتخاب المملكة المغربية لولاية جديدة (2023-2026) تكريساً لعمل المغرب في مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات منذ انتخابه الأول سنة 1962، وهي تأكيد على السمعة الجيدة التي يتمتع بها المغرب على المستوى الدولي، كما أن فيها اعترافاً من المجتمع الدولي بإنجازات المملكة في قطاعات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والاقتصاد الرقمي والأمن السيبراني.

    كما تمت إعادة انتخاب المغرب عضوا في لجنة تقنين الاتصالات اللاسلكية التابعة للاتحاد الدولي للاتصالات لولاية ثانية (2023-2026)، في شخص حسن طالب، مهندس الاتصالات السلكية واللاسلكية، ورئيس قسم المراقبة التقنية بالوكالة الوطنية لتقنين المواصلات (ANRT).

    وتتألف هذه اللجنة من 12 خبيرا يمثلون مختلف دول العالم، وهي تسهر على احترام أنظمة الاتصالات اللاسلكية، وهي معاهدة دولية تؤطر مختلف إشكاليات قطاع الاتصالات اللاسلكية داخل الاتحاد الدولي للاتصالات.

    ومثل المغرب وفد رفيع المستوى برئاسة غيثة مزور، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، إلى جانب احسن أبو أيوب سفير المغرب في بوخارست، كما يضم ممثلين عن وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، والوكالة الوطنية لتقنين المواصلات (ANRT) ، ووكالة التنمية الرقمية (ADD) ، والهيئة العليا للاتصال السمعي البصري (HACA) ، وسفارة المغرب في بوخارست.

    وسيبُث المشاركون في هذا المؤتمر في عدد من القضايا الرئيسية، مثل اعتماد دستور ثابت للاتحاد، وتطوير الاقتصاد الرقمي وشبكة انترنيت عالية السرعة، وحكامة الإنترنت والأمن السيبراني وحماية الأطفال على الإنترنت وإمكانية التشغيل البيني لشبكات الاتصالات ودور الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في إشكالية تغير المناخ والأوبئة وانفتاح الاتحاد على مشاركة المقاولات الصغرى والمتوسطة والمجالات الأكاديمية، لا سيما تلك المرتبطة بالبلدان النامية. فضلاً عن اعتماد الخطط الاستراتيجية والتشغيلية للاتحاد للفترة 2023-2026 .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انخفاض الصادرات الإسبانية نحو الجزائر بـ235 مليون يورو

    هبة بريس _ الرباط

    كشفت ارقام رسمية صادرة عن وزارة التجارة الإسبانية أن الصادرات نحو الجزائر انخفضت بـ235 مليون يورو في شهري يونيو و يوليو، اللذين طُبّق فيهما حظر على دخول المنتجات الإسبانية إلى الجزائر بعد قرار تعليق معاهدة الصداقة بين البلدين.

    ووفق ما نقلته صحيفة “ذي أوبجكتف” فإن تصدير المنتجات الإسبانية انخفض إلى 28.6 مليون يورو في يوليو، مقابل 155.6 مليون في نفس الشهر من العام الماضي، وإلى 66.6 مليون يورو في يونيو مقارنة بـ174 مليون في نفس الفترة قبل عام. وباعتماد النسب المئوية، يكون تراجع الصادرات قد بلغ نسبة 81% في يوليو، و71% في يونيو، مقارنة بالعام الماضي.

    . وتشير البيانات إلى أن قيمة الواردات الإسبانية من الجزائر بلغت 514.6 مليون يورو في شهر يوليو، بزيادة 41.9% عن نفس الشهر من العام الماضي. أما في يونيو ، فقد بلغت الواردات 663.1 مليون يورو، أي بنمو قدره 49.1%. وهكذا، في وقت زادت الواردات الإسبانية من الجزائر بنسبة 45.8% خلال شهرين، خسرت الشركات الإسبانية 70% من مبيعاتها في السوق الجزائرية.

    ونددت الحكومة الإسبانية بمناورات السلطات الجزائرية، التي قامت بتوقيف العمليات التجارية من جانب واحد في كلا الاتجاهين، وانتهاك اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي.

    وأكد وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، الخميس 30 يونيو 2022، أن هناك بالفعل عرقلة للعمليات التجارية من قبل الجزائر، وأنه في كل مرة يتم فيها رصد حالة ما، يتم إبلاغها للمفوضية الأوروبية.

    وقال ألباريس، في تصريحات أدلى بها للإذاعة الوطنية الإسبانية، إنه “على الرغم من التصريحات الجزائرية التي تزعم بأن الأمر يتعلق بتخيلات سيئة النية من جانب إسبانيا، إلا أن هناك بالفعل عرقلة للعمليات التجارية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفراء المولى اسماعـيل إلى انـجلـترا.. سفارة عبد القادر بيريس

    بريس تطوان

    ثانيا: سفارة عبد القادر بيريس إلى انجلترا:

    لم تتحدث المصادرالتاريخية عن حياته وعن المسؤوليات التي تولاها قبل ذلك حتى صار سفيرا للمولى اسماعيل. بل ذكر فقط في رحلة المبعوث الإنجليزي إلى المغرب المستر “ستيوارت” عام 1133 ـ 1720م، واستقبل فيها من طرف السلطان مولاي اسماعيل بشأن فك مجموعة من الأسرى النصارى.

    وقد تحدث كاتب البعثة ( المستر وندوس) وأرخ لها ونشر عنها كتابا سماه “رحلة إلى مكناس” وذكر أن الباشا أحمد على الريفي صحبه الى مدينة مكناس ومعهما ضمن الوفد عبد القادر بيرس الذي أرسل فيما بعد سفيرا إلى إنجلترا لرد هذه

    الزيارة فقال: (ويوم 3 يوليوز 1720 وصلوا عاصمة مكناس، وكان الباشا أحمد لم يزرها منذ 3 سنوات. ويوم6 يوليوز اجتمع السفير لأول مرة مع السلطان المولى إسماعيل، وحضر معهم اليهودي ابن عطار، وقد سبق أن هو الذي عقد معه المعاهدة في تطوان، كما حضر أيضا الحاج عبد القادر بيرس الذي أرسل فيما بعد الى إنجلترا).

    وبسبب هذه السفارة الإنجليزية الى المغرب وقعت أول معاهدة بين الطرفين بتاريخ 18 ربيع الأول عام 1133 هجرية . 17 يناير1721 ميلادية.

    موقـف البـاشـا أحمـد من السفيـر بـيـريـس:

    وقبل أن يتوجه السفير بيريس إلى انجلترا أمره السلطان أن يعرج على تطوان ويطلب من الباشا أحمد أن يزوده بكميات وافرة من الشمع والنحاس ليشتري بهما من إنجلترا بضائع ثمينة، وذلك عدا الهدايا التي تقدم في مثل هذه الاحوال.

    ويضيف “بريت وايت” إن الوزراء كانوا يعملون في حسابهم، أن يأخذوا لأنفسهم نصيبا من الهدايا المرسلة إلى ملكنا، كما أنهم زيادة على ذلك كانوا ينتظرون من السفراء المبعوثين إلى بلاطنا أن يجازوهم، وإلا قوبل السفراء عند عودتهم شر مقابلة (نفس المصدر).

    ولهذا – فإن الباشا أحمد لما علم بأن السلطان عين بيرس سفيرا لانجلترا دون استشارته، وأن ذلك من حقه لكونه صاحب السلطة في اختيار السفراء الذين يراد إرسالهم إلى بلاطات الملوك النصارى رد طلب بيريس، بكونه لم يتلق من السلطان أمرا بذلك.

    ويستطرد “برايت وايت” في نقل هذه الأحداث(بأن رفض الباشا أحمد تمكين السفير بيريس من المؤونة جعله في ضيق شديد وفي الحاجة إلى المال لقضاء الأمور

    الضرورية لسفره، فاضطر لاقتراض مائة ريال من تطوان، ولم يحصل عليها إلا بعد تعصب شديد وبربا فاحش، ومنذ ذلك الحين أصبح بيريس عدوا لدوذا للباشا أحمد، لأنه عرض حياته للخطر. هذه المؤامرات المحبوكة من الباشا أحمد حينما علم بها السلطان كانت سببا في إنقاذ حياة بيريس. بل إنه نال مكانة متميزة بعد عودته، اذ التحق بديوان المولى إسماعيل وبعد وفاته عينه السلطان أحمد الذهبي وزيرا له، وأرسله الى تطوان لحل قضية السفير أبغلي، ونقل الهدايا التي صحبها معه من إنجلترا الى مكناس بمعية هدايا السفير الإنجليزي).

    وسنرى ما سيترتب عن هذه العداوة بعد وصول السفير أبغلى إلى جبل طارق فيما بعد.

    ولكـن مـن هـو “برايت وايت”؟

    يعد من الكتاب والمؤرخين والدبلوماسيين الإنجليز البارزين على الساحة السياسية في القرن السابع عشر. كان قنصلا لانكلترا بالمغرب وتمكن مـن توطيد علاقات متينة مع كثير من أعيان الدولة على عهد المولى إسماعيل، خصوصا مع الباشا أحمد بن على الريفي حاكم تطوان، والشمال المغربي، وعاش مدة طويلة بالمغـرب أهلته ليكــون ـ مؤرخا للأحداث المغربية التي حصلت في تلك الفترة .. كتب مؤلفا سمـاه “تاريخ ثورات دول المغرب بعد وفاة المولى إسماعيل” وله مذكرات يومية موثقة سجلها عن مدينة تطوان عند زيارته لها، وإقامته في ضيافة حاكمها الباشـا أحمد بن على نقلها مترجمة الأستاذ محمد داود في تاريخ تطوان في حوالي 60 صفحة كما ذكر.

    وبسبب هذه العلاقة بعد أول المؤرخين المغاربة الذين ذكروا سفرية أبغلي محمد بن على إلى إنجلترا أواخر عهد المولى إسماعيل ومحنة عودته إلى تطوان من إنجلترا صحبة السفير الإنجليزي “روسيل” وكاتبه المرافق “برایت وایت” نفسه والذي سجل في كتابه المذكور تفاصيل رحلة العودة السياسية إلى تطوان.

    الكتاب: سفراء تطوان على عهد الدولة العلوية

    للمؤلف: محمد الحبيب الخراز

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألباريس : العلاقات بين المملكتين تشكل نموذجا بالنسبة لباقي دول المنطقة

    وصف وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، خلال مؤتمر صحفي جمعه في إشبيلية مع نظيره البرتغالي جواو كرافينيو الخميس، علاقة بلاده بالمغرب بـ “المتينة للغاية والتي تعود بنفع كبير على إسبانيا”.

    وأوضح رئيس الدبلوماسية الإسبانية، أن توثيق العلاقة مع المغرب، مكن من خفض تدفقات الهجرة نحو شبه الجزيرة، فضلا عن استئناف عملية “مرحبا”، مشيرا إلى أن العلاقات بين المملكتين تشكل نموذجا بالنسبة لباقي دول المنطقة.

    وأوضح المسؤول الإسباني “في إسبانيا نريد أن تكون لدينا مع الجزائر نفس العلاقات التي لدينا مع جميع جيراننا، والقائمة على الاحترام المتبادل وعدم التدخل، ولا نريد للعلاقة القوية التي نبنيها مع المغرب والتي تفيد إسبانيا كثيرًا، أن تكون عقبة أمام العلاقة مع الجزائر”.

    يشار إلى أن العلاقات الجزائرية الإسبانية تمر بأزمة دبلوماسية منذ شهور، وذلك بعد قرار الجزائر في يونيو الماضي تعليق معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون مع المملكة الإسبانية، التي تم إبرامها في 8 أكتوبر 2002، وسحب سفيرها من مدريد، وذلك احتجاجا على إعلان الحكومة الإسبانية عن دعمها لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية التي تقدم بها المغرب لحل النزاع الإقليمي حول الصحراء.

    فيما شددت الحكومة الإسبانية على أن موقفها الداعم لمبادرة الحكم الذاتي المقدمة من طرف المغرب لتسوية قضية الصحراء هو “قرار سيادي”، وأكد وزير الخارجية الإسباني خوسي مانويل ألباريس، أنه من خلال الاعتراف بمبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب، باعتبارها الأساس “الأكثر جدية، واقعية ومصداقية” لحل الخلاف حول الصحراء، فإن “إسبانيا اتخذت قرارا سياديا”، مشددا على أن هذا الموقف لحكومة بلاده يندرج في إطار الشرعية الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في انتظار الفتح الأمريكي

    سليمان صنديد

    يخرج علينا، من حين لآخر، القائم بأعمال مكتب الاتصال الإسرائيلي بالمغرب دافيد غوفرين بتصريحات ومواقف “تُبشر” بقرب ارتقاء العلاقات المغربية الإسرائيلية إلى مستوى اعتماد وتبادل السفيرين، وآخر المناسبات الممهدة لذلك، في اعتقاده، هو شروع مكتب الاتصال الإسرائيلي في تشييد مقر جديد للبعثة بمواصفات منفصلة عن أي عقارات كما هو عليه الوضع حاليا.

    نفس الاعتقاد، مع الأسف، تسايره فيه بعض الفعاليات الوطنية من وسائل إعلام معينة وجامعيين ومسؤولي مراصد ومراكز وخبراء وباحثين…

    إطلالة بسيطة على بلاغ الديوان الملكي الصادر يوم 22 دجنبر 2020 بمناسبة استقبال جلالة الملك للوفد الذي ضم، على الخصوص، جاريد كوشنير المستشار الرئيسي لدونالد ترامب ومئير بن شبات مستشار الأمن القومي الإسرائيلي وأفراهام بيركوفيتش المساعد الخاص لترامب المكلف بالمفاوضات الدولية، تُبرز ما للدولة المغربية وما عليها… بتعبير أوضح حدد البلاغ بشكل صريح ضرورة التزام الأطراف بـ”التطبيق الكامل لكافة القرارات والتدابير المعلن عنها خلال الاتصال الهاتفي ليوم 10 دجنبر بين جلالة الملك والرئيس ترامب”.

    هذه القرارات وهذه التدابير هي المجسَدة في الإعلان المشترك الذي تحدث عنه بلاغ الديوان الملكي والذي تم التوقيع عليه بين المملكة المغربية والولايات المتحدة وإسرائيل. فما الذي ينص عليه الإعلان المشترك في شأن العلاقات الدبلوماسية الثلاثية؟

    جاء في الإعلان المشترك أن الولايات المتحدة الأمريكية، تشجيعاً للتنمية الاقتصادية والاجتماعية مع المغرب، ستقوم بفتح قنصلية في جهة الصحراء الغربية، في مدينة الداخلة، من أجل تعزيز الفرص الاقتصادية والاستثمارية لفائدة المنطقة.

    هذا “الفتح” الأمريكي لم يحصل بعد، وفي المقابل جميع الالتزامات الموكولة للمغرب والمنصوص عليها في الإعلان جرى تنفيذها بالكامل، والمُمثلة في الترخيص للرحلات الجوية المباشرة بين المغرب وإسرائيل والاستئناف الفوري للاتصالات الرسمية بين المسؤولين المغاربة ونظرائهم الإسرائيليين وإقامة علاقات أخوية ودبلوماسية وتشجيع التعاون الثنائي في شتى القطاعات وإعادة فتح مكتبي الاتصال بالرباط وتل أبيب، وهذا ما تمّ بُعَيد توقيع الإعلان الثلاثي كتعبير من جانب المغرب عن حسن نية وعن التزامه الأكيد وعزمه الراسخ على تنزيل ما يقع على عاتقه من خطوات وإجراءات.

    فالتزام جميع الأطراف بالاحترام الكامل للعناصر المتضمنة في الإعلان والنهوض بها والدفاع عنها وقيام كل طرف بالتنفيذ الكامل لالتزاماته جاء التنصيص عليه بوضوح في الفقرات الأخيرة للإعلان بما يؤكد على الإرادة السياسية الثابتة المُفترضة لدى الموقعين لتنفيذ ما جاء فيه.

    نعلم جميعاً أن العقد شريعة المتعاقدين، والإعلان الثلاثي المشترك هو، في محتواه وفي أبعاده، أشبه ما يكون بميثاق أو معاهدة تؤسس لشراكة استراتيجية واعدة مبنية في أساسها على بنود وقواعد ومنطلقات يراها كل طرف كمحور سيادي يخدم مصالحه ويعزز موقعه.

    فما الذي تحقق، وما الذي لم يتحقق؟

    الذي تحقق أكبر وأكثر زخماً خصوصا على المستوى الاقتصادي والتجاري والاستثماري، لكن الذي لم يتحقق بعد والواقع على عاتق الطرف الأمريكي هو فتح قنصلية بمدينة الداخلة جنوب المملكة، هذا الإجراء، إذا كانت تنظر إليه الإدارة الأمريكية بعين متقاعسة وغير مستعجِلة، فإنه بالنسبة لبلادنا هو أكبر تقديراً وأكثر وزناً مما سبق تنفيذه وإنجازه والوفاء به.

    بمعنى آخر، ركن مهم وأساسي في مقتضيات الإعلان الثلاثي لم يتم تنزيله بعد، ومعه يظل هذه الإعلان منقوصاً وغير مكتمل السريان، فهو موقوف التنفيذ في محور تأخذه الدولة المغربية محط اعتبار أهم من باقي المقتضيات الأخرى، حتى وإن كان استئناف العلاقات مع إسرائيل يراه البعض حدثاً فارقاً واستراتيجياً.

    لا يبدو، في الاعتقاد، أن المغرب سيزيد مَناحٍ وأبعاداً جديدة في التعاطي مع الإعلان غير ما ذُكر وحُدد فيه، وهنا يُسجل أن الإعلان لم يعد يُتداول إعلاميا ودبلوماسيا كما في السابق، لأن ما يجب قد قام به وهو ينتظر ما يجب القيام به تجاهه خصوصا من إدارة بايدن.

    فالإعلان، من وجهة نظر قانونية، معطل في بعض أو إحدى بنوده، وبالتالي يتهدده التعليق أو المراجعة أو حتى الإلغاء إذا ما استمر هذا التعطيل أكثر مما مضى، والمغرب لن يظل مكتوف الأيدي إزاء هذا الوضع الضبابي الذي تحاول الإدارة الأمريكية استدامته مستهينة، على ما يظهر، برد الفعل الرسمي الذي قد يعيد خلط الأوراق ويكسي برودة على العلاقات الثنائية التي ستحتفل في شتاء العام القادم بذكرى جديدة على اعتراف السلطان سيدي محمد بن عبد الله باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية.

    فهل سينبض قلب الإعلان الثلاثي بكامل دقاته التي تترقب دقة أمريكية متبقية قبل حلول الذكرى الثانية لولادته في دجنبر القادم؟ أم أن توجس إدارة بايدن سيجعل من رهانها لتطوير علاقات المغرب مع إسرائيل لمنزلة أكبر مجرد أضغاث أحلام ليس إلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش يدعو دول العالم لوقف التجارب النووية نهائيا والتخلص من “أجهزة الموت”

    محمد عادل التاطو

    دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، دول العالم إلى وقف التجارب النووية نهائيا والإلقاء بالأسلحة النووية في “مستودع التاريخ إلى الأبد”، وذلك بمناسبة اليوم الدولي لمناهضة التجارب النووية.

    وقال غوتيريش في رسالة له، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، أنه “منذ فترة طويلة والتجارب النووية تنفث سمومها في البيئة الطبيعية لكوكبنا وفي أنواعه وسكانه، من سهول كازاخستان إلى المياه الصافية للمحيط الهادئ وصحارى أستراليا”.

    واعتبر أن اليوم الدولي لمناهضة التجارب النووية هو “اعتراف عالمي بالضرر المهول والمستمر الذي حصل باسم سباق التسلح النووي”.

    وأضاف أنه “طريقة لتذكر أولئك الذين قاسوا بسبب حماقة استراتيجية حافة الهاوية الذرية. وهو أيضا جرس إنذار للعالم ليقوم أخيرا بسن حظر ملزم قانونا يفرض على جميع التجارب النووية”.

    وشدد المسؤول الأممي على أنه “لقد آن الأوان، والمخاطرُ النووية قد بلغت مستويات عالية جديدة، لتدخل معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية حيز النفاذ الكامل، بالاستناد إلى نظام تحقق فعال”.

    ويرى المتحدث أنه “لا مكان للأسلحة النووية في عالمنا. فهي لا تضمن الانتصار ولا هي تضمن الأمان. بل إنها لا تفضي إلا إلى الدمار لأنه النتيجة الوحيدة التي صممت من أجلها”.

    وتابع: “لقد عاش عالمنا فترة كافية وهي رهين أجهزة الموت هذه. وأنا أناشد العالم بمناسبة حلول هذا اليوم العمل من أجل صون صحة الناس والكوكب وتأمين بقائهما سواء بسواء”.

    الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، دعا بهذه المناسبة إلى ضمان وقف التجارب نهائيا ولنلقِ بالأسلحة النووية في مستودع التاريخ إلى الأبد، وفق تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيس سعيد يخرق دستوره الذي رفضه الثلثين من الشعب التونسي

    عبد الكبير طبيح

    دخل التونسيون والتونسيات تاريخ البشرية والتاريخ الإنساني بتفجيرهم لثورة شعبية تلقائية حقيقية وغير مسبوق ة على اوضاع الاستبداد التي جثمت عليهم. تلك الثورة التي فت حت افاق كبي رة للمواطن التونسي وكانت لها تداعيات على عدد من البلدان العربية. لتجد مكانا لها في اكبر الثوارت التي عرفتها الإنسانية والتي يذكر التاريخ الحديث من بينها الثورة الف رنسية وما ترتب عنها من انعتاق لعدد كبير من الشعوب في العالم الغربي على الخصوص.

    وكذا الثورة الروسية التي كان لها اثرها لدى بعض الشعوب الأخر. بغض النظر عن كيفية تعامل الفاعلين السياسيين معها فيما بعد.

    لقد سجل الت ونسيون والتونسيات حدثا ووضعوا قدما ارسخا في تاريخ البشرية بثورتهم في سنة 2011 تحت اسم ثورة الياسمين.

    لكن في كل زمام هناك من يسرقون تلك الثورة ويستملكون سلطة مطلقة باسمها ويمسحون بها اللحظات المشرق في تاريخ شعوبها ويقفون امام ض وء الشمس ليحجبوه على الناس موهمين أنفسهم ويعتقدون انهم يوهمون الناس بكونهم هم الضوء وليس الشمس.

    الذي ميز السيد قيس سعيد أستاذ القانون الدستوري والرئيس الحالي للدولة التونسية هو ان الشعب التونسي سيكتشفه في حملته الانتخابية ليس فقط باستعماله للنطق باللغة العربية, بل بالأساس لاستعماله للغة القانون ولغة الدستور. وتشدده في المطالبة باحت ارم الدستور وبعدم خرقه ا و التجاوز عليه. مما أوحى لكل من يسمعه بانه هو الرجل المنقذ وهو الرجل الذي سيحترم دستور تونس ويحترم قانون تونس.

    علما ان دخول الرجل الى مجال السياسة خلق نقاشا واسعا داخل تونس الشقيقة او خارجها حول معرفة مرجعيته الفكرية ا و انتمائه الحزبي اوحساسيته السياسية.

    واستطاع بهذه الوصفة التي قدم بها نفسه للتونسيين والتونسيات ان يلفت نظرهم ويدفعهم الى تج ر بة التصويت عليه وإعطاء الفرصة لشخص اتى من خارج الأح ازب وخارج الفاعلين السياسيين المعروفين في تون س. وكل ذلك امام اختلاف رجالات السياس ة في تونس بدل التوافق على الحلول للمشاكل تون س. مع اعتبار المجهود الذي بدله جيل من الفاعلين السياسيين ومن بينهم جيل الرئيس السابق القايد السبسي في الاستم ارر في انفتاح تونس

    والتشجيع على الديموق ارطية, بما تعني احت ارم الاختلاف في وجهات النظر بدون هدم البيت الذي يقطن فيه الجميع. وهو الاختلاف الذي سهل مه مة قيس سعيد فاخرج الجميع من حلبة الفعل السياسي.

    وهكذا صوت الشعب التونسي ع لى قيس سعيد وهو يعتقد بانه الرجل الاول المنقذ والذي سيحافظ على دستورهموعلى تطبيقه لأنه هو الدستور الذي عبر عن إ اردة الشعب التونسي ويضمن للشعب التونس حقوقه الإنسانية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية.

    غير ان السيد قيس سعيد في او مناسبة أتيحت له انقلب على ذلك الدستور الذي ركبه للوصول الى اعلى سلطة في الدولة التونسية, بإقالة الحكومة ضدا على الدستور. وحل البرلمان ضدا على الدستور. وحل المجلس الأعلى للقضاء ضدا على الدستور. وحل الهيئة العليا للانتخابات ضدا على الدستور.

    أي انه اقال وحل كل مكونات الدولة التونسية كما هي متعارف عليها دوليا والتي هي السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية والسلطة القضائية. علما ان بعض المواقع تداولت محاولته لوضع سيطرته كذلك على المؤسسات العسكرية والأمنية كذلك.

    وبعدما الغى كل مكونات الدولة , انتقل الى الغاء الدستور نفسه بدون أي سند دستوري او شرع ي. وهو الدستور الذي بفضله جلس على كرسي رئاسة الدولة التونسية . وعين لج نته الخاصة لوضع دستوره الجديد وفق توجيهاته الشخصية ال ارمية الى تجميع السلطات الثلاثة بين يد ه.

    وهو التجميع المتمثل على سبيل المثال, في كون دستوره الجديد أعطى به لنفسه وحده صلاحية تعيين رئيس الحكومة وأعضاء الحكومة بدون اعتبار نتيجة الانتخابات العامة. كما ينص على ذلك الفصل 101 من دستوره.

    وهو ما يعني ان حزبا تونسيا قد يحرز على الاغلبية المطلقة للمقاعد بالبرلمان لكن السيد قيس سعيد من حقه ان يعين رئيسا وحكومة خارج ذلك الحزب. مما يفرغ الانتخابات من أي جدوى.

    اعطى لنفسه ا لحق في تقد يم مشاريع القوانين مباشرة للبرلمان للتصويت عليها طبقا للفصل 68.

    اعطى لنفسه الحق في استص دار تفويض من البرلمان ليصدر هو القوانين بواسطة م ارسيم بدون حاجة الى احالت ها على البرلمان كما ينص على ذلك الفصل 70.

    اعطى لنفسه الحق في ت عين كل القضاة طبقا للفصل 120.

    ومع ذلك عندما توصل من تلك الجنة ب مشروع ذلك الدستور ادخل عليه تغيي ار ت لا علم للجنة ب ها ومخالفا لما قررت اللجنة التي عينها. وهو ما دفع برئيسها الى الخروج ال أري العام التونسي والدولي واعلانه التب رئة من الصيغة التي نشرها السيد قيس سعيد.

    بل ان السيد قيس سعيد هو نفسه سيتب أر من دستوره الأول لأنه سيعيد نشر صيغة ثانية مخالفة الصيغة الأول التي تب أر منها رئيس اللجنة المعين من قبله.

    وما يهمنا في هذا المقال ليس هو التدخل في الشؤون الداخلية للشقيقة تونس, مع ان وحدة المصير وحدة اللغةووحدة الدين ووحدة الجغ ارفية عنيدة في مواجهة مبدأ الحياد بخصوص على ما يقع في أي بلد عربي والاحرى مغاربي. ولان تونس الشقيقة لن يؤثر فيها لا قيس سعيد و لا غيره , ولن يغير المغرب اريه فيها نظ ار للعلاقات ال ارسخة تاريخيا واخويا. و مع استحضار ان الخلاف الذي قد يقع بين فينة وأخرى وهو طبي عي لان الخلاف يقع حتى بين الاخوة من رحم واحد.

    لكن كل المسؤولين الذين تداولوا على الحكم في تونس من أي موقع كانونا حافظ وا على مثا نة العلاقة بين البلدين.

    ولتذكير السيد قيس سعيد ان كان لا يعل م , فإن جلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله اعلن في ندوة صحفية مفتوحة على وسائل الاعلام ا لدولي بان المغرب مستعد للتدخل عسك ريا الى جانت الشقيقة تون س إذا تعرضت لأي اعتداء. مع انه لا توجد بين المغرب و تونس أي معاهدة عسكرية بخصوص ذلك. لكن المغرب له مع تونس اكبر من الاتفاقية. وهو الصدق في الصداقة والصدق في الاخو ة والصدق في التضامن. الذي اخل به قيس سعيد.

    كما جلالة الملك محمد السادس انتقل الى تونس في اوج تعرضها للضربات الإرهابية المتتالية ال تي استهدفت القلب الاقتصادي لتونس أي قطاعه السياحي. وكان يتجول في شوارعها ويأخذ صور من الت و نسيون والتونسيات ويلج المحلات التجارية بدون أي ح ارسة, من اجل ان يثبت لل أري العام الدولي صدق العلاقة الأخوية وكون تونس بلد آمن مستقر ة.

    وفي نفس الوقت من حق المواطن المغربي والمواطن التونسي ان يتساءل واين كان السيد قيس سعي د عندما كان ملك المغرب يتجول في شوارع تون س في زمن الارهاب. هل شاهد التونسيون والتونسيات قيس سعيد يتجول في أي مكان من تونس في تلك الفتر ة. وهل حا رب هو كذلك الإ رهاب الذي ضرب تونس.

    فمن له غيرة على تونس وعلى التونس يين والتونسيات ?. وبالتبع لذلك من يهتم ببلد وشعب تونس ?.

    وبالعودة الى عنوان هذا المقال فأنه بالرجوع ال ى الفصل 7 من دستور قيس سعيد والذي لم يقبل به أكثر من ثلثي الشعب التونسي نجده ينص على ما يلي:

    “الجمهورية التونسية جزء من المغرب العربي الكبير تعمل على تحقيق وحدته في “نطاق المصلحة المشتركة.

    إذا كان السيد قيس سعيد أستاذ القانون الدستوري والذي تقمص جبة المدافع على احت ارم الدستور وعلى احت ارم القانون وهي الجبة التي استجلب بها أصوات صادقة للشعب التونسي حملته الى رئاسة دولة تونس, فكيف يفسر احت ارمه لدستوره الجديد وهو يستقبل شخصا يدعي تمثيل دولة لا وجود لها في المغرب العربي الكبير .وشخصا يدعي تمثيل دولة لم يسبق له ان اعتمد أي ممثل لها. كما يلزمه بذلك دستوره في الفصل 95. وشخصا مسخ ار من اجل تقسيم المغرب العربي وتفتيته. شخصا مسخ ار لتنفيذ اهداف كابرنات عسكر الج ازئر الذين سبق لهم انطلبوا من المغرب تقس يم الصح ارء ليتمكنوا من الوصول على المحيط الأطلسي مقابل ان يتوقفوا على مساندة ما يسمى ب ” الببولي ازريو.”

    هل تشجيع تفتيت المغرب يتطابق مع ا لفصل 7 من دستور السيد قيس سعيد ?.

    وأين هو اليمين الذي أقسم به قيس سعيد المنصوص عل يه في الفصل 92 من دستوره والذي ورد فيه ما يلي:

    ” أقسـم بالله العظيم أن أحافظ على استقلال الوطن وسلامته وأن أحترم دستور الـــبلاد وتشريعها وأن أرعى مصالح الوطن رعاية كاملة ”

    ان اين هو احت ارم الدستور وانت تشجع على تفتين المغرب العربي الكبير الجواب. بيمنا الدستور يلزمك بالدفاع على وحدته.

    فهل قيس سعيد هو ضد وحدة المغرب العربي. وهل يعمل من اجل تفتيته وتجزيئه وتقسيمه . ان موقف السيد قيس سعيد يفع الى أقول بكونه يخرق ا لدستور الذي وضعه.

    وبالمناسبة عندما نعود لبيان وازرة خارجية قيس سعيد يلاحظ انه يفتقد الى الحس الدبلوماسي والى المهنية في العمل الدبلوماسي كما يفتقد الى الاسلوب المعمول به في العلاقات الدبلوماسية الذي يستحضر ابعاد الكلمات

    المستعملة فيه. وذلك عندما تضمن معطيات كاذبة لا تليق بمن يدبرون دبلوماسية دولة كتونس. وهو الكذب التي اشهدت عليه دولة اليابان الني أصدرت بيانا أكدت فيه بانها لم يسبق لها ان وجهت أي استدعاء للدولة الشبح التي حضر الشخص الذي استقبله قيس سعي د. بل ان ممثل اليابان في ذلك الملتقي أعلنها ص ارحة في وجه الشخص الذي استقبله قيس سعيد وسط قاعة الاجتماع.

    ان المغرب عندما استدعى سفيره للتشاور فلإن قيس سعيد استقبل شخصا لا تعترف به دولة تونس من جهة. وهو شخص يريد تفتيت المغرب العربي من جهة اخر ى. بينما سحب سفير تونس ليس له أي تبرير. فهل المغرب قام باي اعتداء على تونس. ام انها الاوامر التي تأتي من غرب تونس.

    وهكذا يتبن ان أستاذ القانون الدستوري لم يتردد في خرق دستور دولة تونس على الخصوص في الفصول 7 و92 و95 وهو الدستور الذي فر ضه هو ضدا على الثلثين من الشعب التونسي.

    فمتى شاه د الناس عبر العالم ان رئيس لدولة معينة يستقبل شخصيا يدعي رئاسته لدولة لا تعترف بها دولة الرئيس الذي استقبله. اليس هذا هو العبث بالسيادة التونسي ة.

    وانه يظهر ان قيس سعيد لا يعلم بكون وضع المغرب الدولي هو وضع مريح جدا. و تت ازيد ق وته لأنه موقف مشروع تاريخيا ومشروع قانونيا. لهذا وجد الدعم الكبير والواضح من عقلاء العالم. الذين نذكر من بعضم دول اوربية مثل اسبانيا المعنية الأول بقضية الصح ارء المغربية وهي التي تملك كل الوثائق وكل الحقائق التاريخية لمنطقة الصح ارء. وتعرف ان المغرب هو ارض واحدة .شعب المغرب هو ش عب واحد .ولا وج و د في ها لا للج ازئر ولا لأتباعها. الولايات المتحدة الامريكية التي تملك كذلك كل الوثائق والحقائق التاريخية وكل القوة الاقتصادية والدبلوماسية. بريطانيا. المانيا. البرتغال. وغير هم من الدول الغربية. التي لا تأخذ مثل هذه الق ارر إلا بعد التحقق

    من صحة ومشروعية موقف المغرب. ناهيك على كل الدول العربية الي تؤمن بالمصير العربي المشترك المستقلة في ق ارارتها والتي لم تتخل عن مبادئها في الدفاع وحماية وحدة المصير المشترك تحت أي ذريعة. وبالإضافة الى اغلبية الدول الافريقية التي سحبت اعت ارفها بذلك الشبح المسمى ب” البولي ازريو” . وكذا عدد كبير من دول أمريكا اللاتيني.

    ان المغرب هنا. ولن يؤثر فيه استقبال شخص من طرق قيس سعيد بينما الدولة التونسية لا تعترف به. و لم يبسق له ان تلعقي أي اعتماد منه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تمنع اعتماد نص في الأمم المتحدة بشأن نزع السلاح النووي

    عرقلت روسيا الجمعة تبني إعلان مشترك فى ختام مؤتمر الامم المتحدة للنظر في معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية الذى استمر أربعة اسابيع، منددة بالمصطلحات “السياسية”.

    واجتمعت 191 دولة موقعة على معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية الهادفة إلى تعزيز نزع السلاح والتعاون في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية، في مقر الأمم المتحدة في نيويورك منذ الأول من غشت.

    رغم شهر من المفاوضات وجلسة أخيرة تم تأجيلها لعدة ساعات الجمعة، فإن “المؤتمر ليس في وضع يسمح له بالتوصل إلى اتفاق”، على ما أعلن رئيس المؤتمر الأرجنتيني غوستافو زلاوفينين، بعد تدخل روسيا.

    إذ تُتخذ القرارات بتوافق الآراء، استنكر الممثل الروسي إيغور فيشنفيتسكي عدم وجود “توازن” في مشروع النص النهائي المكون من أكثر من 30 صفحة.

    وقال “لدى وفدنا اعتراض رئيسي على فقرات معينة سياسية مسيئة”، وكرر أن روسيا ليست الدولة الوحيدة التي لديها اعتراضات على النص بشكل عام.

    واشارت مصادر قريبة من المفاوضات إلى أن روسيا عارضت بشكل خاص الفقرات المتعلقة بمحطة زابورجيا للطاقة النووية التي يحتلها الجيش الروسي.

    وشدد النص الأخير المطروح على الطاولة واطلعت عليه وكالة فرانس برس، على “القلق البالغ” بشأن الأنشطة العسكرية حول محطات الطاقة الأوكرانية، وبينها زابوريجيا، و “فقدان أوكرانيا للسيطرة” على هذه المواقع و”التأثير الكبير على الأمن”.

    كما جرت مناقشة عناصر حساسة أخرى بالنسبة لبعض الدول خلال هذه الأسابيع الأربعة، ولا سيما البرنامج النووي الإيراني والتجارب النووية لكوريا الشمالية.

    في مؤتمر المراجعة الأخير في عام 2015، فشلت الأطراف أيضًا في التوصل إلى اتفاق بشأن القضايا الجوهرية.

    اعتبرت بياتريس فين مديرة منظمة “الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية” (آيكان) في تصريح الجمعة لوكالة فرانس برس أن “ما هو إشكالي حقًا هو أنه مع النص أو بدونه، هذا لا يؤدي إلى خفض مستوى التهديد النووي في الوقت الحالي”.

    وأضافت أن مسودة النص كانت “ضعيفة جدا ومنفصلة عن الواقع”، مشيرة إلى عدم وجود “التزامات ملموسة بنزع السلاح”.

    في افتتاح المؤتمر، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن العالم يواجه تهديدا “لا مثيل له منذ ذروة الحرب الباردة”. وحذر من أن “خطوة واحدة غير محسوبة” قد تؤدي إلى “الإبادة النووية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدالة والتنمية: تصرف الرئيس التونسي لن يؤثر على عدالة وقوة موقف المملكة

    أكد حزب العدالة والتنمية، أن ما قام به الرئيس التونسي، قيس سعيد، من استقبال لزعيم جبهة البوليساريو الإرهابية، لا يؤثر بأي شكل من الأشكال على عدالة وقوة الموقف المغربي في موضوع مغربية الصحراء.

    واعتبر الحزب في بلاغ له أن موضوع مغربية الصحراء، مستند على حقائق التاريخ ومعطيات الجغرافيا وأدلة الشرع والقانون، فضلا عن دعم المجتمع الدولي الكبير والمتنامي، وبالتالي فإن سلوك الرئيس التونسي  لن يغير من الأمر شيء.

    وقال بلاغ البيجيدي،  إنه بمناسبة انعقاد منتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد 8) بتونس، أقدم الرئيس التونسي قيس سعيد على قرار غير ودي اتجاه المملكة المغربية، ومخالف لموقف اليابان نفسها الراعية للمؤتمر، وذلك باستقباله لرئيس المنظمة الإرهابية الانفصالية بنفسه، مع البروتوكول الدبلوماسي المخصص لرؤساء الدول، معبرا عن إدانته الشديدة لهذا التصرف الذي تم وصفه بالعدائي اتجاه المغرب.

    واعتبر الحزب الإسلامي، أن هذه الخطوة، تطورا خطيرا وغير مسبوق، وضربة جسيمة للعلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين، وموقفا معاديا ومنحازا ضد قواعد حسن الجوار والشراكة، وخيارات البناء المغاربي الوحدوي، ويخدم مخططات التجزئة والتقسيم التي شكلت معاهدة مراكش للاتحاد المغاربي تعاقدا لمحاربتها.

    وأكد الحزب ذاته، على أن خارطة الطريق حول النزاع المفتعل حول قضية الصحراء المغربية، قد حددها الملك في خطابه الأخير بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب، ونؤكد مساندتنا للخطوات التي أعلنت عنها بلادنا في مواجهة هذا التطور الخطير والعدائي.

    إقرأ الخبر من مصدره