Étiquette : مغرب

  • إنجازات “أسود الأطلس” بمونديال قطر تثلج صدور فنانين ومشاهير مغاربة وعرب

    تفاعل عدد من نجوم عالم الفن بالمغرب والوطن العربي مع نيل المنتخب المغربي المركز الرابع عالميا في ترتيبات كأس العالم 2022 المقامة في دولة قطر، عشية يوم أمس السبت بعد مواجهة كرواتيا التي انتهت بهدفين مقابل هدف.

    وعبر هؤلاء في تدوينات على حساباتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي عن افتخارهم واعتزازهم بمشوار “أسود الأطلس” في مونديال قطر ودخولهم بهذا الاستحقاق التاريخ أول مرة في مسار كرة القدم الإفريقية والعربية، ولإسعادهم الملايين من الجماهير العربية من المحيط إلى الخليج.

    وكتب الفنان اللبناني راغب علامة في تغريدة عبر منصة “تويتر”: “مع أن الفريق المغربي نال المركز الرابع لكنه بشهادة الجميع فريق عالمي ويستحق البطولة ولقد دخل نادي أبطال العالم عن جدارة.. أنتم فخر العرب لقد رفعتم الراية العربية عالياً. نحن جميعًا في العالم العربي نفتخر بكم”.

    وعلى المنصة ذاتها كتب الفنان اللبناني سعد رمضان: “وصول المنتخب المغربي إلى المربّع الذهبي هو فخر لكل العرب، كانت رحلة مليئة بالنجاح، الاحتراف، الأمل، الطموح”.

    وأضاف رمضان: “شكرا منتخبنا العربي على الأيام الجميلة التي عشناها بفضلكم. شكرا وألف شكرا لكم، لا يوجد كلام يصف شعورنا تجاهكم،ألف مبروك لشعب المغرب، ألف مبروك للشعوب العربية”.

    وعبر الممثل المغربي يحيى أفندي عبر حساب الرسمي على موقع “إنستغرام” عن افتخاره بإنجاز “أسود الأطلس” موجها لهم رسالة شكر تضمنت: “مسار مشرف و تاريخي للأسود بقيادة الملهم وليد الركراكي، شكرا لكم أن جعلتمونا رابع أبطال العالم”.

    وعلق الممثل هشام الوالي على احتلال “الأسود” المركز الرابع قائلا: “فرنسا والأرجنتين سيلعبان على الفوز بالكأس وأما أسود الأطلس فقد فازو بالعالم”.

    وقالت الفنانة المغربية أسماء لمنور في تدوينة شاركتها مع متابعيها عبر حسابها الرسمي بـ”إنستغرام”: “هنيئا لنا بهذا الجيل الخيالي، المركز الرابع عالميا، شكرا لمن ساندنا من دول العالم أفارقة وعرب وكل المعجبين بشباب المغرب ولادنا رجال سبوعة ورايتنا ديما مرفوعة”.

    ودونت الممثلة منى فتو بمناسبة حجز المنتخب المغربي المركز الرابع في ترتيبات المنتخبات بما يلي: “المركز الأول في قلوبنا يا أبطال،شكرا لكم يا أسود”.

    وعبر الفنان المغربي حاتم عمور عن استيائه من “فيفا” معتبرا أنها كانت وراء خسارة المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم، قائلا عبر منصة “إنستغرام”: “أفتخر بمنتخب بلادي المغرب دخل التاريخ وشرف إفريقيا والعرب لولا المافيا فيفا لحصلنا على الكأس الغالية”.

    وكتب الممثل والمخرج المغربي إدريس الروخ في تدوينة نشرها عبر حساباته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي: “مرتبة مهمة ورائعة جدا. وانتصار عظيم، المغرب يحتل المراكز الأولى عالميا، وهذا شيء مشرف، فخور بكم ومعتز بمغربيتي، أنا مغرب أنا حر، إلى الامام”.

    وقالت الممثلة السعدية لديب تعليقا على احتلال المنتخب المغربي المركز الرابع: “المركز الرابع عالميا ليس بالشيء الهين. فهنيئا لكم وهنيئا لنا بكم”.

    وكتب الفنان عبد الحفيظ الدوزي: “المرتبة الأولى في العالم، المرتبة الأولى في قلوبنا”.

    من جهته الفنان سعد لمجرد عبر عن افتخاره واعتزازه بما قدمه الأسود في مشوار المونديال بعبارة: “فخورون بكم”.

    واكتفى المنتخب الوطني المغربي يوم أمس بالمركز الرابع في نهائيات كأس العالم “قطر 2022” إثر الخسارة (2-1) أمام المنتخب الكرواتي بملعب “خليفة” الدولي.

    وكان المنتخب الوطني يمني النفس بالظفر بالميدالية البرونزية في المونديال القطري، بيد أنه أنهى المنافسة رابعا، وهي المرة الأولى التي يتمكن فيها فريق عربي وإفريقي من احتلال هذا المركز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإنجاز التاريخي لأسود الأطلس يروج للوجهة المغربية.. أزيد من 130 مليون تفاعل على منشورات “المغرب”

    الإنجاز التاريخي لأسود الأطلس يروج للوجهة المغربية.. أزيد من 130 مليون تفاعل

    أثار الأداء الرائع للمنتخب الوطني في مونديال قطر 2022 شغفا دوليا بالوجهة المغربية، مما ساهم في تعزيز سمعتها وشهرتها العالمية.

    ويعد تأهل المغرب للدور نصف النهائي سابقة بالنسبة للمنتخبات الإفريقية والعربية، ما منح إشعاعا لألوان المملكة وشكل أجمل حملة تواصلية لفائدة البلاد، كوجهة سياحية غنية بعدة مؤهلات، ولاسيما الرياضية منها.

    وفضلا عن اهتمام الصفحات الأولى لمختلف صحف ومجلات العالم بأسره، وإبرازها للزخم الوطني الكبير للاعبين وحماس الجماهير، فقد تألق المغرب أيضا على شبكة الإنترنت، من خلال الظهور ضمن الاتجاهات ومنشورات رجال الأعمال المؤثرين.

    ووفقا لوزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فإن كأس العالم أثار اهتماما غير مسبوق بالمغرب، ولاسيما في صفوف المشاهير وصناع الرأي، الذين مثلوا 40 في المئة من الأشخاص، الذين تحدثوا بشكل إيجابي عن المغرب.

    وفي نفس السياق، تم ذكر اسم “المغرب” أكثر من 13 مليون مرة، وتسجيل أزيد من 130 مليون تفاعلا مع محتويات “المغرب” من قبل مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، مما يتيح فرصة غير مسبوقة للقطاع السياحي ولحظة تاريخية للانفتاح على أسواق جديدة محتملة على غرار الولايات المتحدة، والبرازيل، والأرجنتين، والشرق الأوسط، وإفريقيا جنوب الصحراء.

    وبهدف تثمين مكتسبات المملكة في القطاع السياحي والاستفادة من هذا الحماس غير المسبوق تجاه بلادنا، اتخذت الوزارة إجراءات للإحالة المرجعية على الوجهة، مع التنشيط بمعية الشركاء العالميين الرئيسيين، بالإضافة إلى الجهود الترويجية والتواصلية مع الأسواق الواعدة.

    من جهته، أطلق المكتب الوطني المغربي للسياحة حملة على شبكات التواصل الاجتماعي بالأساس، من خلال إنشاء صورة تعبر عن الشكر لأسود الأطلس وللمشجعين والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وهي حملة ذات تأثير كبير، تم اقتسامها وإعادة نشرها على نطاق واسع من قبل شبكات التواصل الاجتماعي التي انخرطت في رسالة الشكر والاعتزاز الوطني.

    كما شرع المكتب الوطني المغربي للسياحة في مواكبة إشعاع الوجهة المغربية من خلال خطة استراتيجية، ترتكز بشكل أساسي على تفعيل حملة “أرض الأنوار” لدى القنوات التلفزيونية الرائدة وتفعيل وتعبئة أكبر منظمي الرحلات السياحية وشركات الطيران الأوروبية.

    ويتعلق الأمر أيضا بإنجاز فيلم تم بثه على شبكات التواصل الاجتماعي ضمن الأسواق الاستراتيجية، يتطرق إلى حضور المغرب كأرض لكرة القدم والسياحة مع “دعوة للعمل”، تثير اهتمام الجمهور المستهدف للمجيء من أجل استكشاف المشاعر التي تم الإحساس بها أثناء متابعة مباريات المنتخب المغربي.

    ويحظى القطاع السياحي اليوم بفرصة غير مسبوقة، تتمثل في تثمين صورة مغرب طموح ومتضامن وصامد، التي حملها فريقنا الوطني، بهدف المضي قدما في صدارة الساحة العالمية وترسيخ الصورة السياحية للوجهة بشكل أكبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإنجاز التاريخي لأسود الأطلس أفضل ترويج للوجهة المغربية

    أثار الأداء الرائع للمنتخب الوطني في مونديال قطر 2022 شغفا دوليا بالوجهة المغربية، مما ساهم في تعزيز سمعتها وشهرتها العالمية.

    ويعد تأهل المغرب للدور نصف النهائي سابقة بالنسبة للمنتخبات الإفريقية والعربية، ما منح إشعاعا لألوان المملكة وشكل أجمل حملة تواصلية لفائدة البلاد، كوجهة سياحية غنية بعدة مؤهلات، ولاسيما الرياضية منها.

    وفضلا عن اهتمام الصفحات الأولى لمختلف صحف ومجلات العالم بأسره، وإبرازها للزخم الوطني الكبير للاعبين وحماس الجماهير، فقد تألق المغرب أيضا على شبكة الإنترنت، من خلال الظهور ضمن الاتجاهات ومنشورات رجال الأعمال المؤثرين.

    ووفقا لوزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فإن كأس العالم أثار اهتماما غير مسبوق بالمغرب، ولاسيما في صفوف المشاهير وصناع الرأي، الذين مثلوا 40 في المئة من الأشخاص، الذين تحدثوا بشكل إيجابي عن المغرب.

    وفي نفس السياق، تم ذكر اسم “المغرب” أكثر من 13 مليون مرة، وتسجيل أزيد من 130 مليون تفاعلا مع محتويات “المغرب” من قبل مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، مما يتيح فرصة غير مسبوقة للقطاع السياحي ولحظة تاريخية للانفتاح على أسواق جديدة محتملة على غرار الولايات المتحدة، والبرازيل، والأرجنتين، والشرق الأوسط، وإفريقيا جنوب الصحراء.

    وبهدف تثمين مكتسبات المملكة في القطاع السياحي والاستفادة من هذا الحماس غير المسبوق تجاه بلادنا، اتخذت الوزارة إجراءات للإحالة المرجعية على الوجهة، مع التنشيط بمعية الشركاء العالميين الرئيسيين، بالإضافة إلى الجهود الترويجية والتواصلية مع الأسواق الواعدة.

    من جهته، أطلق المكتب الوطني المغربي للسياحة حملة على شبكات التواصل الاجتماعي بالأساس، من خلال إنشاء صورة تعبر عن الشكر لأسود الأطلس وللمشجعين والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وهي حملة ذات تأثير كبير، تم اقتسامها وإعادة نشرها على نطاق واسع من قبل شبكات التواصل الاجتماعي التي انخرطت في رسالة الشكر والاعتزاز الوطني.

    كما شرع المكتب الوطني المغربي للسياحة في مواكبة إشعاع الوجهة المغربية من خلال خطة استراتيجية، ترتكز بشكل أساسي على تفعيل حملة “أرض الأنوار” لدى القنوات التلفزيونية الرائدة وتفعيل وتعبئة أكبر منظمي الرحلات السياحية وشركات الطيران الأوروبية.

    ويتعلق الأمر أيضا بإنجاز فيلم تم بثه على شبكات التواصل الاجتماعي ضمن الأسواق الاستراتيجية، يتطرق إلى حضور المغرب كأرض لكرة القدم والسياحة مع “دعوة للعمل”، تثير اهتمام الجمهور المستهدف للمجيء من أجل استكشاف المشاعر التي تم الإحساس بها أثناء متابعة مباريات المنتخب المغربي.

    ويحظى القطاع السياحي اليوم بفرصة غير مسبوقة، تتمثل في تثمين صورة مغرب طموح ومتضامن وصامد، التي حملها فريقنا الوطني، بهدف المضي قدما في صدارة الساحة العالمية وترسيخ الصورة السياحية للوجهة بشكل أكبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما الذي يمكن استخلاصه من الإنجاز الذي حققه المنتخب المغربي بمونديال قطر؟

    بقلم: إسماعيل الحلوتي

    فضلا عما أجمع عليه الكثير من المهتمين بالشأن الرياضي عامة ونجوم كرة القدم خاصة في مختلف بقاع الأرض، من كون بلوغ المنتخب الوطني دور نصف نهائي كأس العالم في كرة القدم، الذي تنظمه لأول مرة في التاريخ دولة قطر العربية ما بين 20 نونبر و18 دجنبر 2022، لم يأت عن طريق الصدفة وبشكل مفاجئ، وإنما عن جدارة واستحقاق، لما تميز به لاعبوه سواء منهم الذين يمارسون في كبريات الأندية الكروية الأوروبية أو في البطولة الوطنية الاحترافية ومعهم الناخب الوطني وليد الركراكي من حس وطني رفيع المستوى وأبانوا عنه من علو كعبهم وإرادة قوية في الذهاب بعيدا…

    فمن المؤكد أنه ليس هناك من سر ولا وصفة سحرية خلف تحقيق « أسود الأطلس » تلك السلسلة من الانتصارات المتوالية على أعتى المنتخبات وإسعاد المغاربة وشعوب البلدان العربية والإفريقية، سوى م منا أبدوه روح قتالية وأداء جماعي وانضباط تكتيكي ونية حسنة. علاوة على الدعم الملكي المتواصل ومناصرة أمهات وآباء اللاعبين والجمهور العريض. ثم لا ننسى أن قائد النخبة الوطنية وليد الركراكي، المغربي القح الذي يذوب عشقا في وطنه، عرف كيف يروضهم جيدا على نكران الذات والمزيد من البذل والعطاء، ويحرك مشاعرهم بخطابه البسيط والمفعم بالأمل والتفاؤل، مما جعلهم يلعبون بأفئدتهم وأرواحهم قبل أرجلهم ورؤوسهم، ويؤكدون للعالم أجمع أن ما كان يعد بالأمس أمرا مستحيلا ويحول دون تقدمهم، صار اليوم ممكنا بفضل تلاحمهم العائلي وطموحهم اللامحدود، معتبرين أن المستحيل لا يوجد إلا في عقول المتقاعسين والفاشلين، الذين لا يؤمنون بقدراتهم الذهنية والبدنية والمهارية.

    ولا غرو أن نجد مثلا يوسف النصيري صاحب الهدف الذهبي في مرمى حارس المنتخب البرتغالي ديوغو كوسطا برسم دور الربع، ينشر في حسابه الشخصي بشبكة « إنستغرام » بعض صوره الفريدة ويقول: « المستحيل ليس مغربيا » ويضيف « سنقاتل من أجلكم ومن أجل أحلامنا إلى آخر رمق » و »ديما مغرب ». وهو نفس الانطباع الذي أكده الناخب الوطني في المؤتمر الصحفي عقب نهاية اللقاء الذي جمع بين المنتخبين المغربي والبرتغالي، حيث أفصح عن مدى فخره بصمود اللاعبين بدنيا بعد المباراة القوية التي جمعتهم من قبل في دور ثمن النهائي بالمنتخب الإسباني واستمرت 120 دقيقة قبل المرور إلى الضربات الترجيحية، وأقر بأن الجميع كانوا على قدر المسؤولية، مشيرا إلى أن « المستحيل ليس مغربيا » حتى وإن كان المغرب لا يملك ذات الإمكانات المتوفرة لباقي المنتخبات الكبرى، لكنه عرف كيف يقف في وجهها ندا للند ويطيح ببعضها مثل بلجيكا، كندا، إسبانيا والبرتغال، ولم يستقبل مرماه عدا هدفا واحدا جاء من « نيران صديقة ».

    فما حققته « كتيبة الركراكي » في فعاليات كأس العالم قطر 2022 من نجاح ميداني مبهر وإنجاز بطولي كبير سواء في دور 16 بالمجموعة السادسة « مجموعة الموت » التي تصدروها بسبع نقط بعد التعادل السلبي مع كرواتيا 0/0 وانتصارين على كل من بلجيكا 2/0 وكندا 2/1، أو في دور الثمن بإزاحة المنتخب الإسباني بالضربات الترجيحية 3/0 أو دور الربع ضد المنتخب البرتغالي 1/0، لا يعد انتصارا للمغرب وحده، بل هو انتصار للقارة الإفريقية والعالم العربي، وهو أيضا حصيلة مشرفة تؤكد على أن عناصر المنتخب المغربي هم فتية بررة يجري في عروقهم دم « تمغربيت »، آمنوا بقدراتهم وكشفوا جيدا عن أن حلمهم الجميل لم يفتأ يكبر بتوالي المعارك الكروية.

    ترى ما الذي يمكن استخلاصه من هذا الإنجاز/الإعجاز غير المسبوق في تاريخ كرة القدم الإفريقية والعربية، الذي نال إعجاب عديد الشخصيات الرياضية والفنية والسياسية وغيرها، وجعل برقيات التهاني تتقاطر على ملك البلاد محمد السادس من رؤساء وأمراء الدول الشقيقة والصديقة؟ دروس عديدة ومتنوعة تلك التي يمكن استخراجها من هذه النهضة الرياضية، ومنها على سبيل المثال لا الحصر إسناد المسؤولية لمن هو جدير بتحملها، إعطاء الأمل بألا شيء مستحيل أمام الإصرار والمثابرة، والعمل الجاد بكل شفافية وروح وطنية عالية، التعاضد بين جميع مكونات المنتخب الوطني وتضافر جهود اللاعبين والطاقم التقني والطبي وسائر أبناء الشعب المغربي في الداخل والخارج، المساندة القوية للجماهير المغاربية والإفريقية والعربية، وحتى شعوب بعض الدول الأوربية والأمريكية التي ترى في المنتخب المغربي نموذجا يحتذى به.

    إن النسخة الثانية والعشرين من كأس العالم في قطر ستظل راسخة في الأذهان عبر الأجيال، باعتبارها النسخة التي شهدت ميلاد مغرب كروي جديد، حيث التزم « وليدات الركراكي » بقواعد النجاح، الثقة في النفس وربط النية بالإصرار على الانتصار، مما مكنهم من صناعة التاريخ وتسطير ملاحم كروية خالدة، يعود الفضل فيها إلى وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وهو المبدأ الذي طالما نادى المغاربة بتفعيله ليس فقط في مجال الرياضة، بل في جميع المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وغيرها كثير…

    فشكرا لأسود الأطلس على ما بذلوه من جهود مضنية وخروجهم مرفوعي الرأس رغم الهزيمة أمام المنتخب الفرنسي 2/0 في المحطة ما قبل الأخيرة، من خلال ما قدموه من عروض فنية وأبانوا عنه من تضحيات كبرى في تحقيق هذا الإنجاز البطولي والتاريخي، الذي أذهل الجماهير الرياضية عبر العالم، وأسعد ملايين العرب والأفارقة، مما جعل كبريات الصحف الرياضية والمجلات الدولية المختصة تسلط الضوء على عدد من اللاعبين، وساهم في ارتفاع قيمة أسهمهم في بورصة كرة القدم العالمية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطار الأسود يتوقف في المحطة ما قبل الأخيرة!

    فضلا عما أجمع عليه الكثير من المهتمين بالشأن الرياضي عامة ونجوم كرة القدم خاصة في مختلف بقاع الأرض، من كون بلوغ المنتخب الوطني دور نصف نهائي كأس العالم في كرة القدم، الذي تنظمه لأول مرة في التاريخ دولة قطر العربية ما بين 20 نونبر و18 دجنبر 2022، لم يأت عن طريق الصدفة وبشكل مفاجئ، وإنما عن جدارة واستحقاق، لما تميز به لاعبوه سواء منهم الذين يمارسون في كبريات الأندية الكروية الأوروبية أو في البطولة الوطنية الاحترافية ومعهم الناخب الوطني وليد الركراكي من حس وطني رفيع المستوى وأبانوا عنه من علو كعبهم وإرادة قوية في الذهاب بعيدا…

    فمن المؤكد أنه ليس هناك من سر ولا وصفة سحرية خلف تحقيق “أسود الأطلس” تلك السلسلة من الانتصارات المتوالية على أعتى المنتخبات وإسعاد المغاربة وشعوب البلدان العربية والإفريقية، سوى م منا أبدوه روح قتالية وأداء جماعي وانضباط تكتيكي ونية حسنة. علاوة على الدعم الملكي المتواصل ومناصرة أمهات وآباء اللاعبين والجمهور العريض. ثم لا ننسى أن قائد النخبة الوطنية وليد الركراكي، المغربي القح الذي يذوب عشقا في وطنه، عرف كيف يروضهم جيدا على نكران الذات والمزيد من البذل والعطاء، ويحرك مشاعرهم بخطابه البسيط والمفعم بالأمل والتفاؤل، مما جعلهم يلعبون بأفئدتهم وأرواحهم قبل أرجلهم ورؤوسهم، ويؤكدون للعالم أجمع أن ما كان يعد بالأمس أمرا مستحيلا ويحول دون تقدمهم، صار اليوم ممكنا بفضل تلاحمهم العائلي وطموحهم اللامحدود، معتبرين أن المستحيل لا يوجد إلا في عقول المتقاعسين والفاشلين، الذين لا يؤمنون بقدراتهم الذهنية والبدنية والمهارية…

    ولا غرو أن نجد مثلا يوسف النصيري صاحب الهدف الذهبي في مرمى حارس المنتخب البرتغالي ديوغو كوسطا برسم دور الربع، ينشر في حسابه الشخصي بشبكة “إنستغرام” بعض صوره الفريدة ويقول: “المستحيل ليس مغربيا” ويضيف “سنقاتل من أجلكم ومن أجل أحلامنا إلى آخر رمق” و”ديما مغرب”. وهو نفس الانطباع الذي أكده الناخب الوطني في المؤتمر الصحفي عقب نهاية اللقاء الذي جمع بين المنتخبين المغربي والبرتغالي، حيث أفصح عن مدى فخره بصمود اللاعبين بدنيا بعد المباراة القوية التي جمعتهم من قبل في دور ثمن النهائي بالمنتخب الإسباني واستمرت 120 دقيقة قبل المرور إلى الضربات الترجيحية، وأقر بأن الجميع كانوا على قدر المسؤولية، مشيرا إلى أن “المستحيل ليس مغربيا” حتى وإن كان المغرب لا يملك ذات الإمكانات المتوفرة لباقي المنتخبات الكبرى، لكنه عرف كيف يقف في وجهها ندا للند ويطيح ببعضها مثل بلجيكا، كندا، إسبانيا والبرتغال، ولم يستقبل مرماه عدا هدفا واحدا جاء من “نيران صديقة”.

    فما حققته “كتيبة الركراكي” في فعاليات كأس العالم قطر 2022 من نجاح ميداني مبهر وإنجاز بطولي كبير سواء في دور 16 بالمجموعة السادسة “مجموعة الموت” التي تصدروها بسبع نقط بعد التعادل السلبي مع كرواتيا 0/0 وانتصارين على كل من بلجيكا 2/0 وكندا 2/1، أو في دور الثمن بإزاحة المنتخب الإسباني بالضربات الترجيحية 3/0 أو دور الربع ضد المنتخب البرتغالي 1/0، لا يعد انتصارا للمغرب وحده، بل هو انتصار للقارة الإفريقية والعالم العربي، وهو أيضا حصيلة مشرفة تؤكد على أن عناصر المنتخب المغربي هم فتية بررة يجري في عروقهم دم “تمغربيت”، آمنوا بقدراتهم وكشفوا جيدا عن أن حلمهم الجميل لم يفتأ يكبر بتوالي المعارك الكروية.

    ترى ما الذي يمكن استخلاصه من هذا الإنجاز/الإعجاز غير المسبوق في تاريخ كرة القدم الإفريقية والعربية، الذي نال إعجاب عديد الشخصيات الرياضية والفنية والسياسية وغيرها، وجعل برقيات التهاني تتقاطر على ملك البلاد محمد السادس من رؤساء وأمراء الدول الشقيقة والصديقة؟ دروس عديدة ومتنوعة تلك التي يمكن استخراجها من هذه النهضة الرياضية، ومنها على سبيل المثال لا الحصر إسناد المسؤولية لمن هو جدير بتحملها، إعطاء الأمل بألا شيء مستحيل أمام الإصرار والمثابرة، والعمل الجاد بكل شفافية وروح وطنية عالية، التعاضد بين جميع مكونات المنتخب الوطني وتضافر جهود اللاعبين والطاقم التقني والطبي وسائر أبناء الشعب المغربي في الداخل والخارج، المساندة القوية للجماهير المغاربية والإفريقية والعربية، وحتى شعوب بعض الدول الأوربية والأمريكية التي ترى في المنتخب المغربي نموذجا يحتذى…

    إن النسخة الثانية والعشرين من كأس العالم في قطر ستظل راسخة في الأذهان عبر الأجيال، باعتبارها النسخة التي شهدت ميلاد مغرب كروي جديد، حيث التزم “وليدات الركراكي” بقواعد النجاح، الثقة في النفس وربط النية بالإصرار على الانتصار، مما مكنهم من صناعة التاريخ وتسطير ملاحم كروية خالدة، يعود الفضل فيها إلى وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وهو المبدأ الذي طالما نادى المغاربة بتفعيله ليس فقط في مجال الرياضة، بل في جميع المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وغيرها كثير…

    فشكرا لأسود الأطلس على ما بذلوه من جهود مضنية وخروجهم مرفوعي الرأس رغم الهزيمة أمام المنتخب الفرنسي 2/0 في المحطة ما قبل الأخيرة، من خلال ما قدموه من عروض فنية وأبانوا عنه من تضحيات كبرى في تحقيق هذا الإنجاز البطولي والتاريخي، الذي أذهل الجماهير الرياضية عبر العالم، وأسعد ملايين العرب والأفارقة، مما جعل كبريات الصحف الرياضية والمجلات الدولية المختصة تسلط الضوء على عدد من اللاعبين، وساهم في ارتفاع قيمة أسهمهم في بورصة كرة القدم العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبل فضيحة توزيع تذاكر المباريات.. “باك صاحبي” في بيع تذاكر رحلات “لارام” الاستثنائية إلى قطر

    في الوقت الذي يقدم المنتخب الوطني أداءا مشرفا للمغرب والمغاربة، هناك بعض المسؤولين يأبون إلا وأن يخربوا هذا الإنجاز وينغصون فرحة المغاربة، حيث امتدت فضيحة تذاكر الخطوط الملكية المغربية، إلى الطريقة التي تم اقتناؤها بها.

    وكشف كمال بنمنصور، الإطار الطبي المغربي والمدير الاقليمي لمكتب اتصال “اندكس” القابضة بالمغرب، عن تجربته في مكتب الخطوط الملكية المغربية الموجود في شارع الجيش الملكي بالدار البيضاء، حيث أكد أنه تم إعطاء الأولوية إلى بعض “المحظيين”، الذين استفادوا من تذاكر الرحلات الاستثنائية إلى قطر، في الوقت الذي ظل عدد من الجماهير المغربية بدون تذاكر سفر، رغم انتظارهم لساعات أمام باب الوكالة المذكورة.

    وأكد بنمنصور، أنه بعد ساعات من الانتظار للحصول على تذكرة الطائرة للانضمام إلى مشجعي المنتخب الوطني، تفاجأ بخروج أشخاص من المكتب بابتسامات عريضة وبيدهم التذاكر، في الوقت الذي كانوا يخبروهم بأن النظام مغلق.

    وقال بنمنصور في تدوينة له على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، “رأيت بعيني ما كان يحدث، صعدت إلى مكتب مدير الوكالة، وألقيت عليه التحية بكل أدب، ليطلب مني مغادرة مكتبه بطريقة غير لائقة، بحجة أنه لم يعد هناك تذكرة “الاثنين الساعة 12: 30 مساءا…”.

    ودعا الإطار الطبي إلى فتح تحقيق بخصوص هذه الفضيحة، المتعلقة بمنح تذاكر إلى فئة على حساب الجماهير المغربية التي انتظرت لساعات في طابور طويل دون أي نتيجة.

    وقال بنمنصور “إذا كان وليد الركراكي، مول النية، وفرسانه، على الجانب الآخر يعتمدون على مواردهم لتكريم المغرب والمغاربة، فإن البعض لا يرغبون في تغيير علقياتهم.. للمضي قدما من أجل مغرب أفضل للأسف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وليد كبير يبرز خلفيات عداء الجزائر للمغرب وسلبيات إغلاق الحدود وعلاقة فرنسا بالبلدين ووساطة ملك الأردن-فيديو

    خلاصة حوار مع الناشط السياسي الجزائري المعارض، الحقوقي والإعلامي، رئيس الجمعية المغاربية للسلام والتعاون والتنمية، وليد كبير، الذي حل ” ضيفا خاصا” على موقع “Le Site info”، أن النظام الجزائري يعاني عقدا نفسية مستعصية العلاج اتجاه المملكة المغربية، عقد نفسية ليست وليدة لو الأمس القريب، وإنما كانت منذ عقود طويلة من الزمن، وتستمر ما دام هذا النظام يجعل من العداء للمغرب عقيدة.

    عقد نفسية، يقول كبير عنها إنها استحكمت في كل مفاصل الدولة الجزائرية بمؤسساتها وإعلامها ونخبها…الدولة الجزائرية التي تبحث عن حلول لمشاكلها الداخلية من خلال اختلاق نزاعات مع بلد جار تميز دوما بسياسة اليد الممدودة، واستعماله ( المغرب) كشماعة لتعليق فشلها.

    وليد كبير حدثنا في حوار “شيق” عن أسباب ومسببات هذا العداء التاريخي والكره الأبدي الذي تكنه دولة ” الكبرانات” للمملكة المغربية، وعاد بنا إلى الوراء تاريخيا ليحكي لنا عن بدايات الإحساس بالنقص والشعور بالدونية أمام دولة عريقة، مسالمة، حاضنة لمبادىء وقيم التعايش والتسامح.

    عدّد لنا كبير سلبيات إغلاق الحدود بين الجزائر والمملكة المغربية، وكيف ضيعت الجزائر فرص ثمينة للتنمية والازدهار من وراء تعنتها وتشبتها بإغلاق حدودها مع المغرب الذي ما فتىء أن عبر أكثر من مرة عن حسن نواياه بنهجه سياسة “اليد الممدودة”.

    تطرق كبير أيضا إلى مواضيع ذات أهمية قصوى تصب في ذات الإطار…الزيارة الأخيرة التي قام بها عاهل المملكة الأردنية الهاشمية إلى الجزائر، ومساعي الملك عبد الله بن الحسين في تقريب المسافات التي أضحت بعيدة وبعيدة جدا بين الرباط والجزائر العاصمة، تحدث كذلك عن العلاقات المغربية الفرنسية والفرنسية الجزائرية، وعن الزيارة المرتقبة لإيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية للرباط، وعن ماذا ستكون لهذه الزيارة من تأثير على تقريب وجهات النظر بين المغرب وفرنسا وتدويب الخلافات التي طفت على السطح في الأشهر الماضية الأخيرة.

    تحدث كذلك وليد كبير عن التقارب الحاصل حديثا بين الجزائر وتونس وليبيا، مبديا رأيه حول ” هل هناك إمكانية إحياء مغرب عربي اليوم بدون عرابة هذا الإتحاد: المملكة المغربية؟؟؟.

    حدثنا وليد كبير في هذا اللقاء عن دعوته الإنسانية ابتي أصبح يتراجع من أجلها في كل المحافل الدولية خاصة تلك التي تعنى بحقوق الإنسان، وهي مطالبته المنتظر الدولي بخلق ورعاية وحماية ممر أو معبر إنساني على الحدود المغربية الجزائرية لكي تتمكن العائلات من الدولتين، والتي حرمها إغلاق الحدود بين الجارتين، من إحياء صلة الأرحام.

    وفي نهاية اللقاء وجه وليد كبير رسالة ذات مغازي كبيرة للنظام الجزائري عله يستفيق من غيبوبته.

    حوار شيق ومفيد مع إعلامي، سياسي وحقوقي كبير اسمه ” وليد كبير”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد فرحة فوز المنتخب.. مطالب بالإفراج عن “المعتقلين السياسيين” في المغرب

    دعت فعاليات سياسية ومدنية السلطات المغربية، إلى إطلاق سراح معتقلي “حراك الريف” وكل الصحفيين والمعتقلين السياسيين، لـ”استكمال أجواء الفرحة” التي تعرفها البلاد، بعد تأهل “أسود الأطلس” إلى نصف نهائي مونديال قطر.

    الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، أمينة منيب، قالت “إنه كما أفرح المنتخب الوطني الشعب المغربي، على الحكومة أن تفرح المواطنين بسياسات تحقق العدالة.. وبالإفراج عن الصحفيين المعتقلين ومعتقلي حراك الريف، وأن تفرح كل الأمهات المغربيات”.

    وأشارت منيب خلالها حديثها بمجلس النواب، إلى أن “أبناء الشعب أفرحوا الشعب المغربي، وعلى الحكومة ونواب الأمة بالمثل، إسعاد الشعب أيضا”.

    واعتبر حزب الاشتراكي الموحد في بيان له، أن إنجاز المنتخب الوطني “يفتح صفحة تاريخية جديدة للوطن المغربي على مستوى خريطة العالم الكروية، وهي المكانة التي يجب تحويلها إلى نهوض وطني واجتماعي وحضاري في جميع المجالات وفرصة للتغيير”.

    ووجه الحزب نداء إلى من وصفهم بـ”شرفاء الوطن وحكمائه”، من أجل المبادرة والعمل على “إطلاق سراح معتقلي الحراك الشعبي بالريف وكل المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي، للتقدم في اتجاه بناء مغرب الحق والقانون والكرامة والعدالة الاجتماعية والمناطقية والمواطنة الشاملة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحافة الأوروبية تشيد بإنجاز المنتخب المغربي الكبير

    اهتمت الصحف الأوروبية، الصادرة خلال نهاية الأسبوع، بشكل واسع بتأهل أسود الأطلس إلى المربع الذهبي لمونديال قطر 2022، أول أمس السبت، على حساب البرتغال (1-0). ومن باريس إلى بروكسيل، مرورا بمدريد، توقفت صحف القارة العجوز عند الإنجاز الكبير للمغرب، أول فريق إفريقي وعربي يبلغ دور نصف نهائي كأس العالم.

    ففي فرنسا، التي سيكون منتخبها الوطني المنافس المقبل لأسود الأطلس، اعتبرت صحافتها أن المغرب، بتأهله إلى نصف نهائي المونديال، ”أضحى الحامل للواء العالم العربي”.

    وكتبت (لوبوان) في مقال تحت عنوان “450 مليون مغربي”، أن “موجة فرح عارمة تحمل الألوان المغربية اجتاحت الحوض المتوسطي، وهو احتفاء تجاهل الفوارق الزمنية وغمر قلوب شعوب المنطقة، عقب هدف يوسف النصيري في الدقيقة 42”. من جانبها، أشارت اليومية الرياضية (ليكيب) إلى أن انتصار المغرب في ربع نهائي المونديال يعد بمثابة “انتصار لكل إفريقيا”، بينما قالت (لوفيغارو) إن يوسف النصيري، صاحب هدف التأهل المغربي، أصبح “بطل أمة دخلت تاريخ المونديال”. يومية (لوموند) أكدت بدورها أن المنتخب المغربي “حطم السقف الزجاجي” في ربع نهائي المونديال الذي كانت خرجت منه الكاميرون في 1990 والسنغال في 2002 وغانا في 2010″.

    من جانبها، أشارت (جون أفريك) إلى أن أشبال وليد الركراكي “نجحوا في بناء نجاحهم باستخدام نفس الوصفات التي نجحت بشكل جيد منذ مباراتهم الأولى ضد كرواتيا”.

    بالبرتغال، أجمعت صحافة البلد على التعبير عن خيبة الأمل التي خلفها خروج المنتخب البرتغالي من دور ربع نهائي مونديال قطر، وذلك على يد نظيره المغربي الذي تغلب عليه بـ 1-0.

    هكذا، كتبت المجلة الرياضية المتخصصة (آبولا) أن “المنتخب البرتغالي انهزم بهدف لصفر ولم يتوفق في الوصول إلى نصف نهاية كأس العالم في قطر”، مشيرة إلى أن “حلم الفريق الوطني قد تبخر في الحصول على أول لقب عالمي له في تاريخه”، في وقت “دخل فيه المنتخب المغربي التاريخ وأصبح الأول في القارة الذي يصل إلى المربع الذهبي في مسابقة لكأس العالم”. من جانبها، وصفت صحيفة (ديارو دو نوتيسياش) إقصاء “السيليساو”، بأنه “انتهاء للحلم”، حيث كانت البرتغال تعول على أن يكون هذا المونديال الفرصة الذهبية للفوز بكأس العالم.

    وبتعليق جميل كتبت صحيفة بيبليكو أن المنتخب البرتغالي سيعود إلى الديار، مبرزة أن “ألف مشجع برتغالي بمعية إحدى عشر لاعبا في الملعب لم يكن كافيا لإسقاط 35 ألف مشجع مغربي متحمسين و11 لاعبا يركضون بدون توقف في الملعب”. صحيفة (لوجورنال دو نوتيسياش)، أشارت، من جانبها، إلى أن “مدرب البرتغال فرناندو سانتوس لم يقل وداعا للمنتخب الآن”، متأسفة على الخروج الحزين لأسطورة المنتخب البرتغالي “كريستيانو رونالدو لم يتحكم في دموعه ليخرج باكيا بعد صفارة حكم المقابلة”.

    بإيطاليا، اعتبرت (لاغازيتا سبورتيفا) أن المغرب يكتب صفحة رائعة من تاريخه من خلال جلب إفريقيا إلى نصف نهائي المونديال، مضيفة أن نجاح أشبال وليد الركراكي كان مستحقا.

    من جانبها، وصفت الصحيفة الرياضية عالية السحب “توتوسبورت”، في افتتاحية تحت عنوان “ماما كي موروكو !” أو “أماه، يا له من مغرب !”، الانجاز المغربي ب”‘الانتصار الملحمي الذي تمكنت النخبة الوطنية من تحقيقه”.

    بإسبانيا، وصفت الصحف المغرب ب”الجدار الذي لا يمكن اختراقه” والذي كتب اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ كرة القدم.

    وفي هذا الصدد، أكدت صحيفة (ماركا) أن “أسود الأطلس لا يهزمون. إنهم جدار لا يمكن اختراقه”، مشيرة إلى أن “المغرب دخل تاريخ كرة القدم الإفريقية باعتباره أول فريق إفريقي يصل إلى نصف نهائي المونديال، وهو إنجاز مستحق”.

    صحيفة (أس)، أشارت من جانبها إلى أن “الأمر استغرق أقل من أربعة أشهر لكي يغير وليد الركراكي تاريخ كرة القدم الإفريقية إلى الأبد، ويجعل اسم المغرب على قمة مونديال كأس العالم”.

    وعلقت (موندو ديبورتيفو) قائلة إنه انتصار قارة بأكملها، للمنتخب العربي المفضل للبلدان العربية التي تشعر بالسعادة لأن فريقا عربيا إفريقيا قد تغلب على إسبانيا والبرتغال.

    وأضافت أن “المغرب أظهر أنه ليس فريقا يمكن الاستخفاف به. إنه ينافس بأسلحته، التي لا تنقصه، وقد هزم إسبانيا بالفعل بركلات الترجيح، والآن البرتغال، التي فازت لتوها على سويسرا 6-1 في دور الـ 16”. ببروكسيل، كتبت صحيفة “لوسوار” أن إنجاز المغرب خلال بطولة كأس العالم المنظمة في قطر كان بطوليا بقدر ما هو تاريخي، مشيرة إلى أن ما حققه المغرب، الذي تمكن من التأهل إلى المربع الذهبي، سيظل راسخا كأول منتخب إفريقي يصل إلى هذا الدور في تاريخ المونديال. وأشارت اليومية عالية السحب إلى أن إخراج كل من بلجيكا، إسبانيا والبرتغال من نفس البطولة، ليس من محض الصدفة أو من قبيل الحظ، لكنه ثمرة عمل دؤوب لوليد الركراكي، لافتا إلى أنه سواء في الملعب أو على مستوى الخطاب، يتم تحفيز النخبة لكي تمضي قدما إلى الأمام، ما يمكن من قلب الطاولة على كبار المنتخبات وتمكين المغرب من مواصلة حلمه القطري.

    بسويسرا، كالت صحيفة “لوماتان” المديح لمنتخب أسود الأطلس الذين انتزعوا الحق في الحلم، بعد أن حققوا سابقة في بلوغ بلد عربي إفريقي إلى المربع الذهبي للمونديال.

    وكتبت الصحيفة في موقعها على الإنترنيت: “سابقة تاريخية. ويا لها من سابقة. بفضل المغرب وفي نهائيات النسخة الثانية والعشرين، بات لإفريقيا الحق أخيرا في بلوغ نصف نهائي المونديال”. في النمسا، كتبت صحيفة “دير ستاندارد” أن المغرب أعطى أبعادا تاريخية لحلم كرة القدم الإفريقية، وحطم حلم كريستيانو رونالدو بالفوز بكأس العالم.

    وتحت عنوان “المغرب، أول منتخب إفريقي في نصف نهائي المونديال بعد فوزه على البرتغال 1-0″، أكدت الصحيفة النمساوية أن الفريق الذي صنع الإثارة في المسابقة قد تغلب على بطل أوروبا السابق البرتغال 1-0، ليصبح أول فريق من القارة يصل إلى نصف نهائي المونديال. بألمانيا، كتبت مجلة “فوكوس” أن المنتخب المغربي حقق “أعظم معجزة لكأس العالم منذ 20 عاما”، عقب تأهل أسود الأطلس لنصف نهائي مونديال قطر 2022.

    وأكد المنبر الاعلامي الألماني أن “المغرب أصبح أول فريق أفريقي يصل إلى نصف نهائي المونديال. فبعد إسبانيا، يقضي المغاربة على البرتغال التي كانت واحدة من المرشحين الأوائل. إنها أكبر معجزة في المونديال منذ 20 عاما”. ويشير المصدر ذاته إلى أن النخبة المغربية التي تضم نجوما ومقاتلين شغوفين، أعادت الثقة في المعجزات في عالم كرة القدم ، مشير ا إلى أن الفوز على بلجيكا وإسبانيا والبرتغال هو أعظم معجزة في المونديال الكروي.

    وأضافت “فوكوس” أن “المعجزة لم تنته بعد. فقد تلقى المغرب هدفا واحدا فقط في خمس مباريات في المونديال. ولم تسجل كرواتيا وبلجيكا وإسبانيا والبرتغال أي أهداف في مرمى المغرب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبيرة ألمانية في التسويق تكتب: “هذه الصور جعلت الطفل بداخلي يبكي”

    بوركو أرسلان*
    ترجمه من الألمانية: إلهام الطالبي

    هناك مشاعر لا تصدق في هذه الصور – لكن أول ما رأيته لم يكن أمًا فخورة، بل كان ابنًا شجاعًا.
    ربما لأنني كنت أتمنى لو امتلكت الشجاعة للاحتفال بالنجاحات علنًا مع عائلتي في كثير من الأحيان.
    لسوء الحظ ، هناك الكثير من الشباب في جيلي مصابين بجروح في قلوبهم بسبب عدم السماح لهم بالوقوف بجانب آبائهم.
    يبدأ الأمر كطفل عندما تُسأل عما إذا كانت والدتك تتحدث الألمانية. بالنسبة لجميع الذين أجابوا بالنفي ، يبدأ صراع تبرير.
    “كيف يمكن أن تعيش في ألمانيا منذ 40 عامًا ولا تتحدث الألمانية؟”
    “الألمان” الذين يعيشون ويعملون في الخارج دون تعلم اللغة يسمون أنفسهم “خبراء”. كان والداي يعملان دائمًا أيضًا، لكن الحكم كان مختلفًا.
    عندما كنت طفلة ، عليك فجأة أن تقاتل من أجل الأشخاص الذين يقدمون لك كل شيء دون أن تفهم ما هي المشكلة في الواقع.
    غالبًا ما كنت أتلقى عبارات مثل “لم أكن أعتقد أن والديك يبدوان هكذا” بروح الدعابة وكنت دائمًا أتألم.
    كيف كان يجب أن يبدو والداي؟
    والداي لا يتوافقان مع الأنماط الغربية للجمال. هذا أيضًا لا يلعب دورًا في التنشئة ، لكنه يلعب دورًا في المكانة الاجتماعية.
    لم يتم منحي مساحة لأحتفل علانية مع والديّ بما حققته. لقد فعلت ذلك على أي حال .
    لقد تم قبولي أنا نفسي لأنني كنت على قدم المساواة مع غالبية المجتمع لغويًا وفكريًا واجتماعيًا. لكن فقط بفضل والدي الذين سمحوا لي بالوقوف على أكتافهم.
    عندما كنت طفلة، لم أستطع تفسير هذا التبخيس والغطرسة على أنه خطأ من جانب المتحدث ، لكنني شككت . في بعض الأحيان ، عن وعي وفي كثير من الأحيان بدون وعي ، أخفض قيمة والديّ بناءً على معايير كيف ينبغي أن يكون العالم الغربي.
    قام والداي بتربية امرأة قوية وواثقة ومستقلة. وبإمكانيات مالية متواضعة ، منحوني ثروة من التماسك والرضا والأمن.
    فقط لأن والديّ لا يبدوان مثل النموذج الغربي للجمال لا يعني أن أي شخص لديه الحق في جعلنا نشعر أنه يتعين عليهم الاختباء.
    شكراً لك يا مغرب على جلب الأمهات إلى الملعب والاحتفال معاً. مرة أخرى سُمح لي أن أشعر بمدى أهمية هذا واضطررت إلى البكاء لأنني رأيت أمهات مثل أمي وأطفالا ترعرعوا مثلي بين عوالم مختلفة.
    لم أخجل أبدًا من والديّ لأنهما والديّ. لكنني أجبرت على الشك في الكثير من الأحيان.
    الآن أنا كبيرة بما يكفي لطرح الأسئلة الصحيحة بنفسي، أمي هل ستأتي معي إلى مناسبتي القادمة؟

    *خبيرة ألمانية في التسويق والرقمنة من أصل تركي

    إقرأ الخبر من مصدره