Étiquette : مقتل

  • باكستان تكافح آثار الفيضانات.. والأمراض تهدّد الناجين

    أعلنت الهيئة الوطنية الباكستانية لإدارة الكوارث الطبيعية، أمس الاثنين، ارتفاع حصيلة الوفيات جراء الفيضانات الكارثية إلى 1314، بعد مقتل 24 شخصاً وإصابة 115 شخصاً خلال الساعات القليلة الماضية، جراء الحوادث التي سببتها الفيضانات الكارثية التي تشهدها البلاد، فيما ارتفعت حصيلة المصابين إلى 12703 مصابين، فيما قال مسؤولون إن تفشياً واسعاً النطاق للأمراض المنقولة عبر المياه ولدغات الثعابين يؤثر بصورة سلبية في مئات الآلاف من الناجين من الفيضانات.

    وتواصل فرق الإغاثة وقوات الجيش المدعومة بالطائرات المروحية جهودها عن كثب لإغاثة المنكوبين بالفيضانات، وتوزيع المواد الغذائية والمياه الصالحة للشرب، والمستلزمات الأخرى. كما تسعى السلطات الباكستانية جاهدة لمنع فيضان مياه أكبر بحيرة في البلاد وغمر البلدات حولها بعد فيضانات غير مسبوقة. وقالت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث إن الأمطار الموسمية القياسية وذوبان الكتل الجليدية في جبال شمال باكستان تسببت في فيضانات تضرر منها 33 مليون شخص وأودت بحياة 1314 على الأقل بينهم 458 طفلاً.

    وصرفت السلطات الأحد بعض المياه من أكبر بحيرة للمياه العذبة في باكستان، مما أدى إلى نزوح ما يصل إلى مئة ألف شخص من ديارهم، على أمل منع فيضان مياه البحيرة وغمر مناطق ذات كثافة سكانية أكبر. لكن مستويات المياه في البحيرة، الواقعة إلى الغرب من نهر إندوس في إقليم السند جنوب باكستان، لا تزال مرتفعة على نحو خطير. ودعت الأمم المتحدة إلى جمع 160 مليون دولار لمساعدة ضحايا الفيضانات في باكستان، لكن وزير المالية مفتاح إسماعيل قال إن الخسائر أكبر بكثير من ذلك.

    في الأثناء، أوضح مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، أحمد المنظري، أن المنظمة تتابع عن كثب وبقلق بالغ، الأزمة الإنسانية التي يواجهها شعب باكستان حالياً نتيجة الفيضانات الموسمية الهائلة.

    وقال المنظري، أمس الاثنين، «هناك عشرات الملايين لم يعد أمامهم إلا استخدام مياه غير آمنة، سواء للشرب أو لغير ذلك من احتياجاتهم اليومية، مع تعرضهم أيضاً للعوامل الجوية بسبب تلف منازلهم ودمارها، فضلاً عن تشرد الكثيرين غيرهم.. وقد ترتب على هذا زيادة التعرض للأمراض السارية بسبب الفيضانات في البلد، التي تشمل، الإسهال المائي الحاد، والملاريا، وحمى الضنك، والتيفوئيد، والحصبة، وعدوى الليشمانيا».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تحريضه على القتل والكراهية.. الشرطة القضائية بالرباط تحقق مع بناجح

    بعدما حرض جحافل المريدين والأتباع في شبكات التواصل الاجتماعي في تدوينة له، على القتل والكراهية، وتوصيته “بالتنياش” لاقتناص الضحايا، حققت الشرطة القضائية بالرباط، يومه الاثنين، مع حسن بناجح ناطق العدل والإحسان في وسائط الاتصال.

    وقال ناطق الجماعة المحظورة، على وسائط الاتصال، في تدوينة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، “توصلت باستدعاء من قبل الشرطة القضائية بالرباط يوم الخميس الماضي، وبناء عليه حضرت صباح اليوم إلى مقرها، فوجدت أن الموضوع يتعلق بشكاية من قبل النيابة العامة ضدي، بسبب تدوينة رأي كتبتها شهر ماي الماضي، بمناسبة استشهاد الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة وحول التطبيع”.

    وأشار بناجح، إلى أن الضابطة قد انجزت محضر استماع، في انتظار قرار النيابة العامة في الموضوع.

    وكان بناجح قد قال في تدوينة سابقة، بعد مقتل الصحافية الفلسطينية، شيرين أبو عاقلة، “قتلوا شيرين في الأراض المحتلة هناك، ويستقبلون استقبال الابطال في الأرض المستباحة هنا. التنياش ..التنياش يرحمكم الله. التطبيع خيانة”.

    واعتبر العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، أن ما قام به بناجح يعتبر تحريضا على القتل والكراهية في المغرب، مشيرين إلى أن هذا الأمر تقوم به الجماعة المحظورة منذ طويلة.

    وطالب النشطاء في الوقت ذاته، بضرورة الكشف عن ماهية السلاح الذي يراهن عليه حسن بناجح لتنفيذ تحريضه، خصوصا وأنه استعمل في التدوينة مفردة “التنياش” أي (التصويب) في مرتين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الإسرائيلي يقر بوجود “احتمال كبير” بأن جنديا إسرائيليا قتل شيرين أبو عاقلة

    أعلن الجيش الإسرائيلي الاثنين للمرة الأولى أن هناك “احتمالا كبيرا” بأن أحد جنوده قتل الصحافية الفلسطينية البارزة شيرين أبو عاقلة في ماي الماضي.

    وقال الجيش خلال إيجاز صحافي عن تحقيقه في مقتل المراسلة البارزة في قناة “الجزيرة”، “هناك احتمال كبير بأن تكون أبو عاقلة أصيبت عن طريق الخطأ بنيران الجيش الإسرائيلي الذي كان يستهدف مشتيها بهم من المسلحين الفلسطينيين”.

    وقتلت شيرين أبو عاقلة بالرصاص في 11 ماي خلال تغطيتها عملية عسكرية إسرائيلية في مخيم جنين، معقل الفصائل الفلسطينية المسلحة في شمال الضفة الغربية المحتلة.

    وكانت أبو عاقلة ترتدي سترة واقية من الرصاص كتبت عليها كلمة “صحافة” وخوذة واقية عندما أصيبت برصاصة في وجهها أسفل خوذتها.

    وتعليقا على الإعلان الإسرائيلي، قالت عائلة الصحافية في بيان باللغة الإنكليزية إن إسرائيل “رفضت تحمل المسؤولية عن مقتل” أبو عاقلة.

    ودعت العائلة إلى تحقيق أميركي “موثوق به”، مضيفة “ما زلنا متألمين ومحبطين ونشعر بخيبة أمل”.

    وبعد مقتل الصحافية، اتهمت السلطة الفلسطينية وقناة الجزيرة القطرية الجيش الإسرائيلي بقتلها. لكن إسرائيل لم تقر بذلك. وأفادت بعد تحقيق أولي عن “استحالة” تحديد مصدر الرصاصة. وكانت تحدثت بعد الحادث عن احتمال أن تكون الصحافية قتلت برصاص مسلحين فلسطينيين.

    – مساءلة –

    ونشر الجيش الإسرائيلي اليوم “الخلاصات النهائية” للتحقيق.

    وقال ضابط إسرائيلي كبير خلال الإيجاز إن الجنود الإسرائيليين تعرضوا لإطلاق نار كثيف من مخيم جنين. واضاف “عندما أطلقوا النار في اتجاهها لم يعرفوا أنها صحافية، كان ذلك خطأ، ظنوا أنهم كانوا يطلقون النار على إرهابيين أطلقوا النار في اتجاههم”.

    وتابع “خلصنا الى أنه من غير الممكن الجزم تماما بأي نيران قتلت. لكن هناك احتمال أكبر بأن تكون أصيبت برصاصة عن طريق الخطأ أطلقها جندي إسرائيلي لم يتعرف عليها كصحافية”.

    وأوضح أن الجندي كان متمركزا على بعد حوالى مئتي متر منها ولم ير كلمة “صحافة” على سترتها.

    وعبّر الضابط عن “أسف” الجندي الذي أطلق النار على أبو عاقلة، وقال “أنا آسف لذلك أيضا”.

    واستدرك أن الجندي “لم يفعل ذلك عن قصد، هذا واضح تماما”.

    وأشار الضابط الى أن الجيش درس “تسلسل” الوقائع وحلّل الموقع وأشرطة الفيديو والأصوات المسجلة خلال الحادث، وقاد “محاكاة لما حدث”. كما أن “خبراء إسرائيليين” قادوا تحليلا بالستيا للرصاصة في الثاني من يوليوز في حضور ممثلين عن “لجنة التنسيق الأمني الأميركي لإسرائيل والسلطة الفلسطينية”.

    وتحدث عن “وضع مزر” للرصاصة، وبالتالي كان تحديد مصدرها “صعبا”.

    واعلن مكتب المدعي العام الإسرائيلي الاثنين من جهته أن “لا شبهة بوجود عمل إجرامي يبرر فتح تحقيق جرمي من جانب الشرطة العسكرية”.

    وخلص تحقيق لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في يوليوز إلى أن أبو عاقلة قتلت بنيران القوات الإسرائيلية.

    وفي يونيو، قالت الأمم المتحدة إن “لا دليل على نشاط لمسلحين فلسطينيين بالقرب من” أبو عاقلة عندما تعرضت لإطلاق الرصاص.

    كذلك أجرت الولايات المتحدة تحقيقا خلص بدوره الى أن الرصاصة التي قتلت شيرين أبو عاقلة مصدرها “على الأرجح” موقع إسرائيلي، مشيرة الى عدم وجود ما يدل على أن قتلها كان متعمدا.

    وسعت عائلة شيرين أبو عاقلة إلى لقاء الرئيس الأميركي جو بايدن الذي زار إسرائيل والأراضي الفلسطينية في يوليوز، معبرة عن استيائها من تقاعس واشنطن حيال قضيتها.

    لكن بايدن لم يلتق العائلة، ولم يأت على ذكر القضية في التصريحات التي أدلى بها خلال الزيارة.

    وفي وقت لاحق، التقت لينا أبو عاقلة، ابنة شقيق الصحافية، في واشنطن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، ودعت “إلى المسائلة والعدالة لشيرين”.

    وأكدت لينا أن السلطات الإسرائيلية تعرف اسم الجندي الذي أطلق النار على عمتها.

    وشارك آلاف الفلسطينيين في القدس الشرقية في تشييع الصحافية في قناة الجزيرة القطرية في 13 ماي، وشهدت جنازتها عنفا من الشرطة الإسرائيلية التي حاولت منع المشيعين من رفع الأعلام الفلسطينية.

    وكاد نعش أبو عاقلة يسقط أرضا من أيدي المشيعين بعد أن تعرضوا للضرب بالهراوات من عناصر الشرطة الإسرائيلية التي اعتقلت بعضهم.

    وأنهت الشرطة الإسرائيلية لاحقا تحقيقا داخليا أجرته بخصوص التعامل مع الجنازة دون الكشف عن نتائجه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الإسرائيلي يعترف: هناك « احتمال كبير » أن يكون أحد جنودنا هو قاتل أبو عاقلة

    أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، للمرة الأولى، أن هناك « احتمالا كبيرا » بأن أحد جنوده قتل الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، في ماي الماضي.

    وقال الجيش خلال إيجاز صحفي عن تحقيقه في مقتل المراسلة البارزة في قناة « الجزيرة »: « هناك احتمال كبير بأن تكون أبو عاقلة أصيبت عن طريق الخطأ، بنيران الجيش الإسرائيلي الذي كان يستهدف مشتبها بهم من المسلحين الفلسطينيين ».

    وقتلت شيرين أبو عاقلة بالرصاص، في 11 ماي، خلال تغطيتها عملية عسكرية إسرائيلية في مخيم جنين، معقل الفصائل الفلسطينية المسلحة في شمال الضفة الغربية المحتلة.

    وكانت أبو عاقلة ترتدي سترة واقية من الرصاص كتبت عليها كلمة « صحافة » وخوذة واقية، عندما أصيبت برصاصة في وجهها أسفل خوذتها.

    وتعليقا على الإعلان الإسرائيلي، قالت عائلة الصحافية في بيان باللغة الإنجليزية إن إسرائيل « رفضت تحمل المسؤولية عن مقتل أبو عاقلة ».

    ودعت العائلة إلى تحقيق أمريكي « موثوق به »، مضيفة: « ما زلنا متألمين ومحبطين، ونشعر بخيبة أمل ».

    وبعد مقتل الصحافية، اتهمت السلطة الفلسطينية وقناة « الجزيرة » القطرية الجيش الإسرائيلي بقتلها. لكن إسرائيل لم تقر بذلك؛ حيث أفادت بعد تحقيق أولي عن « استحالة » تحديد مصدر الرصاصة. كما تحدثت بعد الحادث عن احتمال أن تكون الصحافية قتلت برصاص مسلحين فلسطينيين.

    وقال ضابط إسرائيلي كبير خلال الإيجاز الصحفي إن الجنود الإسرائيليين تعرضوا لإطلاق نار كثيف من مخيم جنين، مضيفا: « عندما أطلقوا النار في اتجاهها، لم يعرفوا أنها صحفية. كان ذلك خطأ. ظنوا أنهم كانوا يطلقون النار على إرهابيين أطلقوا النار في اتجاههم ».

    وتابع: « خلصنا إلى أنه من غير الممكن الجزم تماما بأي نيران قتلت. لكن هناك احتمال أكبر بأن تكون أصيبت برصاصة عن طريق الخطأ أطلقها جندي إسرائيلي لم يتعرف عليها كصحفية ».

    وأوضح أن الجندي كان متمركزا على بعد حوالى مئتي متر منها، ولم ير كلمة « صحافة » على سترتها.

    وأشار الضابط إلى أن الجيش درس « تسلسل » الوقائع، وحل ل الموقع وأشرطة الفيديو والأصوات المسجلة خلال الحادث، وقاد « محاكاة لما حدث ». كما أن « خبراء إسرائيليين » قادوا تحليلا بالستيا للرصاصة، في الثاني من يوليوز الماضي، في حضور ممثلين عن « لجنة التنسيق الأمني الأمريكي لإسرائيل والسلطة الفلسطينية ».

    وأعلن مكتب المدعي العام الإسرائيلي، اليوم الاثنين، من جهته، أن « لا شبهة بوجود عمل إجرامي يبرر فتح تحقيق جرمي من جانب الشرطة العسكرية ».

    وخلص تحقيق لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، في يوليوز الماضي، إلى أن أبو عاقلة قتلت بنيران القوات الإسرائيلية.

    كذلك أجرت الولايات المتحدة تحقيقا خلص بدوره إلى أن الرصاصة التي قتلت شيرين أبو عاقلة مصدرها « على الأرجح » موقع إسرائيلي، مشيرة إلى عدم وجود ما يدل على أن قتلها كان متعمدا.

    وسعت عائلة شيرين أبو عاقلة إلى لقاء الرئيس الأمريكي، جو بايدنن الذي زار إسرائيل والأراضي الفلسطينية، في يوليوز الماضي، معبرة عن استيائها من تقاعس واشنطن حيال قضيتها. لكن بايدن لم يلتق العائلة، ولم يأت على ذكر القضية في التصريحات التي أدلى بها خلال الزيارة.

    وفي وقت لاحق، التقت لينا أبو عاقلة، ابنة شقيق الصحفية، في واشنطن، وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، ودعت « إلى المسائلة والعدالة لشيرين ».

    وأكدت لينا أن السلطات الإسرائيلية تعرف اسم الجندي الذي أطلق النار على عمتها.

    وشارك آلاف الفلسطينيين في تشييع شيرين أبو عاقلة، في 13 ماي الماضي، وشهدت جنازتها عنفا من الشرطة الإسرائيلية التي حاولت منع المشيعين من رفع الأعلام الفلسطينية، ما كاد يتسبب في وقوع نعشها أرضا من أيديهم، بعد أن تعرضوا للضرب بالهراوات من عناصر الشرطة الإسرائيلية التي اعتقلت بعضهم.

    وأنهت الشرطة الإسرائيلية لاحقا تحقيقا داخليا أجرته بخصوص التعامل مع الجنازة دون الكشف عن نتائجه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كندا تهتز على عملية طعن جماعي خلفت 10 قتلى و15 إصابة

    العمق المغربي

    أعلنت الشرطة الكندية مقتل 10 وإصابة ما لا يقل عن 15 آخرين في عمليات طعن بمنطقتين نائيتين جنوب البلاد، وباشرت عملية مطاردة في 3 مقاطعات بحثا عن شخصين مشتبه بهما.

    وأوضحت الشرطة الكندية في إقليم ساسكاتشوان أن الهجمات وقعت في عدة أماكن بالإقليم، وأن هناك 13 مسرح جريمة تجري الشرطة تحقيقات فيها.

    ووصف رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الطعن الجماعي، بأنه “مروع ومفجع”.

    وكتب على تويتر “الهجمات التي وقعت في ساسكاتشوان اليوم مروعة ومفجعة”، مضيفا “أفكر في من فقدوا أحباء لهم وبالذين أصيبوا”.

    وذكرت الشرطة في مؤتمر صحفي أنه قد يكون هناك المزيد من الجرحى الذين ذهبوا بأنفسهم إلى مستشفيات مختلفة.

    وقالت مصالح الأمن إنها تبحث عن شخصين يُعتقد أنهما قاما بالعملية، معلنة أن داميان ساندرسون ومايلز ساندرسون هما المشتبه فيهما، وكانا يركبان سيارة “نيسان روغ” سوداء.

    وأفادت روندا بلاكمور، مساعدة مفوض شرطة الخيالة الملكية الكندية في مؤتمر صحفي، بأن السلطات تعتقد أن “بعض الضحايا كانوا مستهدفين من قبل المشتبه بهما، بينما هوجم الباقون في شكل عشوائي”.

    وفي بادئ الأمر، جرى الإبلاغ عن المشتبه بهما في ريجينا عاصمة مقاطعة ساسكاتشوان، والواقعة على بُعد أكثر من 300 كيلومتر إلى الجنوب.

    ومن ثم، امتد التحذير وعمليات البحث لتشمل أيضا مقاطعتي مانيتوبا وألبرتا المجاورتين الشاسعتين.

    وقالت هيئة الصحة في ساسكاتشوان لوكالة الصحافة الفرنسية إنها قامت بتفعيل بروتوكولات الطوارئ للتعامل مع “عدد كبير من المصابين في وضع حرج”.

    * وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الإسرائيلي يقرّ بوجود “احتمال كبير” بأن جنديا إسرائيليا قتل الصحفية شيرين أبو عاقلة

    أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين للمرة الأولى أن هناك “احتمالا كبيرا” بأن أحد جنوده قتل الصحافية الفلسطينية البارزة شيرين أبو عاقلة في ماي الماضي.

    وقال الجيش الاسرائيلي خلال بلاغ صحافي عن تحقيقه في مقتل المراسلة البارزة في قناة “الجزيرة”، “هناك احتمال كبير بأن تكون أبو عاقلة أصيبت عن طريق الخطأ بنيران الجيش الإسرائيلي الذي كان يستهدف مشتيها بهم من المسلحين الفلسطينيين”.

    وقتلت شيرين أبو عاقلة بالرصاص في 11 ماي خلال تغطيتها عملية عسكرية إسرائيلية في مخيم جنين، معقل الفصائل الفلسطينية في شمال الضفة الغربية المحتلة.

    وكانت أبو عاقلة ترتدي سترة واقية من الرصاص كتبت عليها كلمة “صحافة” وخوذة واقية عندما أصيبت برصاصة في وجهها أسفل خوذتها.

    واتهمت السلطة الفلسطينية وقناة الجزيرة القطرية إسرائيل بقتلها وطالبت بإجراء تحقيق. لكن إسرائيل لم تقر بذلك. وأفادت بعد تحقيق أولي عن “استحالة” تحديد مصدر الرصاصة. وكانت تحدثت بعد الحادث عن احتمال أن تكون الصحافية قتلت برصاص مسلحين فلسطينيين.

    وقال ضابط إسرائيلي كبير إن “الجنود الإسرائيليين تعرضوا لإطلاق نار كثيف من مخيم جنين”. وأضاف “عندما أطلقوا النار في اتجاهها لم يعرفوا أنها صحافية، كان ذلك خطأ، ظنوا أنهم كانوا يطلقون النار على إرهابيين أطلقوا النار في اتجاههم”.

    وتابع “خلصنا إلى أنه من غير الممكن الجزم تماما بأي نيران قتلت. لكن هناك احتمال أكبر بأن تكون أصيبت برصاصة عن طريق الخطأ أطلقها جندي إسرائيلي لم يتعرف عليها كصحافية”.

    وعبّر الضابط عن “أسف” الجندي الذي أطلق النار على أبو عاقلة، وقال “أنا آسف لذلك أيضا”.

    واستدرك أن الجندي “لم يفعل ذلك عن قصد، هذا واضح تماما”.

    (أ ف ب)

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دبلوماسيين في تفجير استهدف السفارة الروسية بكابول

    أعلنت وزارة الخارجية الروسية مقتل موظفين في السفارة الروسية في كابول، اليوم الاثنين، في اعتداء بقنبلة وقع قرب مقر البعثة الدبلوماسية في العاصمة الأفغانية.

    وأفادت الخارجية في بيان: “في الساعة 10,50 (6,20 ت غ)، قام مقاتل لم يتم التعرف عليه، بتفجير عبوة ناسفة في الجوار المباشر للسفارة الروسية في كابول. قتل موظفان في البعثة الدبلوماسية في الهجوم”، مشيرة إلى سقوط “جرحى بين المواطنين الأفغان”.

    وأضافت أن السفارة الروسية “على اتصال وثيق بأجهزة الأمن الأفغانية التي باشرت تحقيقا”.

    وسارع المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، إلى التصريح في مؤتمر صحافي عبر الهاتف: “نتحدث هنا عن اعتداء إرهابي. هذا مرفوض”.

    من جهتها، قالت وزارة الداخلية الأفغانية لوكالة “فرانس برس”: “كان اعتداء انتحاريا، ولكن قبل أن يتمكن الانتحاري من بلوغ هدفه، قامت فرقنا بتحييده”.

    وأضاف المصدر نفسه أن الانتحاري كان يستهدف السفارة الروسية.

    وفي وقت سابق من اليوم الاثنين، نقلت وكالة “ريا نوفوستي” الروسية للأنباء عن مصدر لم تحدده أن “ما بين 15 و20 شخصا قتلوا أو أصيبوا في الانفجار”.

    ووقع الهجوم فيما كان دبلوماسي روسي يخرج من مبنى للممثلية الدبلوماسية ليعلن أسماء الأشخاص الذين يستطيعون التقدم بطلب تأشيرة، بحسب المصدر نفسه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجيش الإسرائيلي: احتمال كبير أن جنديا قتَل شيرين بالخطأ.. ولن يتم التحقيق معه

    محمد عادل التاطو

    قال الجيش الإسرائيلي إن هناك احتمالا كبيرا جدا بأن جنديا إسرائيليا قتل الصحافية الفلسطينية في شبكة الجزيرة، شيرين أبو عاقلة، بالخطأ، مشيرا إلى أن النيابة العسكرية لم تجد أي مخالفة تستدعي فتح تحقيق جنائي في ملف قتل شيرين.

    وكشفت الاستنتاجات النهائية للتحقيق الذي أجراه الجيش الإسرائيلي، أن الجندي الذي يُحتمل أنه أطلق النار على شيرين أبو عاقلة بالخطأ وقتلها، لن يتم التحقيق معه، وفق بيان لجيش الاحتلال.

    وقال تقرير التحقيق الإسرائيلي، إنه “بعد سلسلة التحقيقات التي أجراها فريق مهني متخصص، لا يمكن تحديد، بصورة جازمة، من كان وراء مقتل شيرين أبو عاقلة، رغم وجود احتمال كبير في أن تكون الصحفية قد قتلت بنيران خاطئة للجيش أثناء إطلاق النار على من تم تشخيصهم كمسلحين فلسطينيين خلال معركة تعرضت فيها القوات الإسرائيلية إلى وابل من الرصاص الكثيف والعشوائي بشكل عرض حياة الجنود للخطر”.

    كما أبقى التقرير على الرواية الإسرائيلية التي تتهم مسحلين فلسطينيين بقتل شيرين، حيث قال التحقيق إن احتمال أن تكون أبو عاقلة قد قُتلت بنيران المسلحين الفلسطينيين لا يزال قائمًا.

    وفي أولى ردود الفعل، قالت عائلة شيرين أبو عاقلة إنها لم تتفاجأ برفض إسرائيل تحمل مسؤوليتها عن اغتيال شيرين، معتبرة أن هذا الأمر “يؤكد أن مجرمي الحرب الإسرائيليين لا يمكنهم التحقيق في جرائمهم”.

    وأعلنت أسرة شيرين عزمها مواصلة مطالبة أعضاء الكونغرس الأمريكي ومنظمات المجتمع المدني بالضغط على الرئيس بايدن لمتابعة القضية وإجراء تحقيق شامل بما في ذلك التوجه للمحكمة الجنائية الدولية.

    تفاصيل التحقيق

    وقال التقرير إن التحقيقات شملت استجواب قوة الجيش التي كانت حاضرة في الحادث، كما تم إجراء تحليل دقيق لمسار الأحداث، مع تحليل وفحص الصوت من مكان الحادث مباشرة، اضافة إلى تحليل مُفصل لمنطقة المساحة وخاصة مساحة إطلاق النار، والتي تضمنت محاكاة مُفصلة لما حصل حينها في المنطقة.

    وشملت التحقيقات، وفق الجيس الإسرائيلي، “إجراء فحوصات باليستية، وفحوصات للطب الشرعي من مكان الحادث، كما قام المحققون بفحص معلومات إضافية تم نشرها عن الحادثة، بما فيها معلومات عُرضت من قبل وسائل إعلامية دولية، بما فيها توثيق مصور وصوتي”.

    وأضاف التقرير النهائي للتحقيق، أنه “في أعقاب مطالبات متكررة، تم نقل الرصاصة للفحص وخضعت لفحص باليستي في مختبر الطب الشرعي من قبل هيئات مهنية إسرائيلية حضرها ممثلون أمريكيون مختصون من قبل منسق الأمن الأمريكي بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية”.

    وتابع المصدر ذاته: “في الفحص تحدد، أنه ونظرًا لوضع الرصاصة ونوعية العلامات التي كانت عليها فهناك صعوبة حقيقية بعملية التشخيص حيث لم يستطع الجزم فيما إذا أطلقت أو لم تُطلق الرصاصة من سلاح الجيش الإسرائيلي”.

    وقال جيش الاحتلال، إنه “وفقًا لكافة النتائج، تبين أنه لا يمكن تحديد، بشكل جازم، على يد مَن قُتلت شيرين أبو عاقلة، إلا أنه يبدو أن هناك احتمالًا أكبر أن تكون قد أُصيبت عن طريق الخطأ بنيران الجيش الإسرائيلي التي وجّهت نحو من تم تشخيصهم كمسلحين فلسطينيين، خلال معركة تم فيها إطلاق وابل من الرصاص الكثيف والعشوائي، تجاه قوات الجيش، مشكلًا خطرًا على حياتهم”.

    وتابع أن “نيران جنود الجيش صوبت تجاه المسلحين الذين أطلقوا النار على قواتنا، واحتمال آخر، لا يزال قائمًا، أن تكون أبو عاقلة قد قُتلت بنيران المسلحين الفلسطينيين صوبت نحو المكان الذي تواجدت فيه”، مردفا بأنه “تم فحص آليات وقواعد إطلاق النار وتنفيذه، ولم يرد أي خرق لها”.

    وكشف التحقيق أن رئيس هيئة الأركان اعتبر أنه “لم يتم تشخيص أبو عاقلة كصحفية، وبالتالي لم يكن هناك إطلاق نار متعمد من قبل مقاتلي جيش الدفاع لاستهداف الصحافية”.

    وأضاف: “مع انتهاء التحقيق، تم نقل كافة المعطيات إلى فحص النيابة العامة العسكرية، حيث تم عرض تحليل مفصل للبيانات التي تم جمعها، وإعطاء استجابة للأسئلة التوضيحية التي وجهت إلى فريق التحقيق”.

    ويرى التحقيق أنه “بعد دراسة وفحص شامل للحادثة، واستنادًا إلى كافة المعطيات المتوفرة، وجدت المدعية العسكرية العامة أنه ووفقًا لظروف الحادثة، لا يوجد اشتباه في ارتكاب مخالفة جنائية يبرر فتح تحقيق جنائي لدى الشرطة العسكرية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كابول .. مقتل ازيد من 18 شخصا ضمنهم اثنين من موظفي البعثة الدبلوماسية الروسية في انفجار استهدف السفارة

    أعلنت وزارة الخارجية الروسية، الاثنين، عن مقتل اثنين من موظفي البعثة الدبلوماسية في سفارتها بالعاصمة الأفغانية كابول جراء انفجار.

    وذكر بيان الخارجية الروسية أن “مسلحا مجهولا فجر عبوة ناسفة صباح اليوم، بالقرب من مدخل القسم القنصلي بالسفارة الروسية في كابول”.

    وسجل البيان أن “الهجوم أسفر عن مقتل اثنين من موظفي البعثة الدبلوماسية، كما سقط ضحايا بين المواطنين الأفغان”، مبرزا أن “السفارة على اتصال وثيق بأجهزة الأمن الأفغانية التي تحقق في الأمر”.

    وفي ذات السياق، أكد مسؤول بمستشفى الاستقلال في كابول، لوسائل الإعلام، اليوم مقتل ما لا يقل عن 10 أشخاص فيما نقل ثمانية مصابين آخرين إلى المستشفى، في انفجار أمام السفارة الروسية في كابول.

    ونقلت وسائل إعلام عن مصدر بالشرطة الأفغانية قوله إنه “تم إطلاق النار على انتحاري كان يقترب من السفارة الروسية من قبل حراس طالبان، قبل وقوع التفجير الانتحاري عند بوابات السفارة الروسية “.

    عبّر ـ وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفجير استهدف السفارة الروسية بكابول يودي بحياة دبلوماسيين

    أعلنت وزارة الخارجية الروسية مقتل موظفين في السفارة الروسية في كابول، اليوم الاثنين، في اعتداء بقنبلة وقع قرب مقر البعثة الدبلوماسية في العاصمة الأفغانية.

    وأفادت الخارجية في بيان: « في الساعة 10,50 (6,20 ت غ)، قام مقاتل لم يتم التعرف عليه، بتفجير عبوة ناسفة في الجوار المباشر للسفارة الروسية في كابول. قتل موظفان في البعثة الدبلوماسية في الهجوم »، مشيرة إلى سقوط « جرحى بين المواطنين الأفغان ».

    وأضافت أن السفارة الروسية « على اتصال وثيق بأجهزة الأمن الأفغانية التي باشرت تحقيقا ».

    وسارع المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، إلى التصريح في مؤتمر صحافي عبر الهاتف: « نتحدث هنا عن اعتداء إرهابي. هذا مرفوض ».

    من جهتها، قالت وزارة الداخلية الأفغانية لوكالة « فرانس برس »: « كان اعتداء انتحاريا، ولكن قبل أن يتمكن الانتحاري من بلوغ هدفه، قامت فرقنا بتحييده ».

    وأضاف المصدر نفسه أن الانتحاري كان يستهدف السفارة الروسية.

    وفي وقت سابق من اليوم الاثنين، نقلت وكالة « ريا نوفوستي » الروسية للأنباء عن مصدر لم تحدده أن « ما بين 15 و20 شخصا قتلوا أو أصيبوا في الانفجار ».

    ووقع الهجوم فيما كان دبلوماسي روسي يخرج من مبنى للممثلية الدبلوماسية ليعلن أسماء الأشخاص الذين يستطيعون التقدم بطلب تأشيرة، بحسب المصدر نفسه.

    إقرأ الخبر من مصدره