Étiquette : مناخ

  • خدمة شبكة 5G.. انتشار محدود في ألمانيا وتباين في العالم العربي!

    تعوّل العديد من الدول على الجيل الخامس من الانترنتلإنشاء وتطوير المدن الذكية وتحسين مناخ الأعمال ودعم مشاريع الرقمنة. لكن هناك تحديات كبيرة لا تظهر فقط في البلدان التي لا تتوفر على بنى تحتية خاصة لتطوير الانترنت، بل كذلك في بلدان غربية متطورة ومنها ألمانيا.

    في ألمانيا، أُطلقت هذه الخدمة عام 2019، ولكن لحد الآن لم تصل بعد لانتشار واسع في عموم البلاد. بناءً على تقرير من الشركة العالمية opensignal، فأكبر نسبة ارتباط (مدى توافر هذه الخدمة) لزبائن شركات الاتصالات بشبكة 5G في ألمانيا كانت في مدينة نورنبرغ، في جنوب البلاد، بـ22,1 بالمئة، بينما أضعف نسبة ارتباط كانت في دريسدن، شرقي البلاد بـ11,3 بالمئة.

    تطور متفاوت

    تطوّر شبكة الجيل الخامس 5G ليس بالوتيرة نفسها في عموم ألمانيا، هناك مدن شهدت بين سنتين تطورا للخدمة بنسبة 12,4 بالمئة كما جرى في مدينة دوسلدورف غرب البلاد وأخرى أقل من ذلك. كما أن التطور لا يستمر بشكل تصاعدي، إذ إن هناك فقط مدينتين تطوّرت فيهما الشبكة بين نهاية 2021 ومنتصف 2022، هما برلين ودوسلدورف.

    كما أن توافر الخدمة لا يعني يالضرورة سرعة تحميل كبيرة. مدينتان في ألمانيا هما بون و نورنبرغ شهدتا سرعة تحميل تتجاوز 200 ميغابايت في الثانية، والبقية بين 199 و137 ميغابايت في الثانية.

    وعانت ألمانيا وفق التقرير من عدم توافق التجهيزات الخاصة بالانترنت مع نطاق التردد (3.5 غيغاهرتز) الذي تحتاجه شبكة 5G لتوفير الانترنت السريع، مقارنة مع شبكة الجيل الرابع المنتشرة حاليا في البلد.

    كما أن هناك المعيقات التقليدية أيضا، مثل البيروقراطية والتفاوض مع ملاك العقارات والتوقيع على العقود وكذلك تفاوت التشريعات بين الولايات. لكن مع ذلك، يبين التقرير أن استراتيجية « غيغا بايت » التي أعلنتها مؤخرا وزارة النقل الاتحادية الخاصة بالشؤون الرقمية، من شأنها تسهيل نمو شبكة 5G في ألمانيا.

    ماذا عن الدول العربية؟

    ألمانيا ليست من الدول الـ15 الأولى عالميا في سرعة التحميل الخاصة بشبكة 5G ما بين مارس/ آذار ومايو/ أيار 2022، ففي تقرير آخر نشرته opensignal  أول دولة هي كوريا الجنوبية بسرعة تحميل تصل إلى 432.7 ميغابايت، متبوعة بماليزيا والسويد وبلغاريا وكلهم ما بين 399 و300 ميغابايت.

    ترتيب الدول العربية جيد جدا قياساً على الدول الخليجية. الإمارات حلت في المركز الخامس عالمياً بسرعة 315,9 ميغا بايت، وقطر في المركز السابع بـ275,9 ميغا بايت، ثم الكويت في المركز التاسع بـ267,6 ميغا بايت، ثم السعودية في المركز 14 بـ237,9 ميغا بايت.

    يحتاج انتشار خدمة شبكة الجيل الخامس للانترنت تطويرا في البنى التحتية

    وانطلقت التجربة في الخليج عام 2017 من الإمارات، وهو العام ذاته الذي شهد انطلاق التجارب الأولى للشبكة في العالم، ثم أضحت شركة « أوريدو » في قطر أول شركة في العالم تطلق الخدمة بشكل تجاري، بينما السعودية أول دولة عربية تعمم الخدمة على أكبر عدد من المدن، بتغطية 20 مدينة عام 2019 في أفق انتشارها في 71 مدينة.

    لكن هناك دول عربية لم تطلق هذه الخدمة بعد. ففي المغرب، هناك توقعات بإطلاقها عام 2023، وهناك مواقع تشير إلى أن الانطلاق قد يتأخر لعام 2024 أو حتى العام الموالي، بما أن منح الرخص لن يتم إلا نهاية 2022 حسب ما يذكره موقع ميديا 24، رغم أن أولى التجارب بدأت عام 2019.

    مصر بدورها لم تطلق الخدمة بعد، ولا يوجد أجل واضح لانطلاقها في القريب العاجل خصوصا مع ما تحتاجه من استثمار في البنية التحتية. الجزائر أعلنت عن دراسات للتخطيط لإطلاق الخدمة دون تاريخ واضح يلوح في الأفق، فيما منح الأردن مؤخراً تراخيص لشركتين من أجل إطلاق الخدمة على أبعد تقدير العام القادم.

    وما يعيق انتشار الخدمة عربياهو أن التجهيزات الحالية في أكثر من بلد لا تتيح حتى انتشاراً أفضل لخدمة الجيل الرابع، وهناك شكاوى كثيرة تخصّ ضعف سرعة الانترنت، خصوصا في الضواحي والقرى، حيث تعاني عدة مناطق من ضعف ملحوظ حتى في شبكات الاتصال الهاتفي.

    ويبلغ معدل انتشار الانترنت عربيا 70 بالمئة حسب آخر أرقام الاتحاد الدولي للاتصالات، ومن المفارقات، وجود دول عربية في قائمة الانترنت الأسرع في العالم، بينما تعاني أخرى لتوفير الجيل الرابع من الانترنت كما عليه الحال في اليمن.

    إسماعيل عزام

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيادة الدوائية.. المغرب يدخل عالم تصنيع اللقاحات في نونبر المقبل

    كشف نزار بركة، وزير التجهيز والماء، اخيرا في لقاء بمدينة الدار البيضاء، أن التوفر على مخزون استراتيجي يعد من الأولويات الحكومية خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية وبعد الأزمة الصحية الناتجة عن فيروس كورونا، معلنا، في هذا الإطار، عن الشروع، في إنتاج اللقاحات، ابتداء من شهر نونبر المقبل. وأبرز بركة، في كلمة له خلال ندوة نظمتها رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين، أن إنتاج اللقاحات سيهم فيروس كورونا، فضلا عن لقاحات أخرى ستستفيد منها القارة الإفريقية.

    ويأتي حديث بركة عن اللقاح خلال تطرقه لأهمية توفير مخزون استراتيجي يستجيب لمتطلبات المواطنين ويحقق السيادة الوطنية، مبرزا أن الحكومة تسعى لدعم الطلب الداخلي وتحقيق السيادة الاقتصادية لتجنب الأزمات. وأقر الوزير، بأن الحكومة لا تستطيع الإجابة عن كل الانتظارات خاصة في ظل مناخ يتسم بالأزمة العالمية والتي تؤثر على البلاد، مضيفا “لكننا اعتبرنا أنه من الضروري التدخل في بعض المحاور ذات الأولوية، خاصة في ما يتعلق بالصحة والتعليم وتوفير الأمن الغذائي للمواطنين”.

    وسبق لوزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، التأكيد على أن المملكة ستدخل، مع انطلاقة أشغال إقامة وحدة لتصنيع وتعبئة اللقاح المضاد لكوفيد-19 ولقاحات أخرى، ببنسليمان، منعطفا جديدا يتعلق بتحقيق السيادة اللقاحية والصحية.

    كما قال نائب المدير العام لشركة “سامسونغ بيولوجيكس”، والخبير في مجال البيولوجيا الصناعية، سمير مشور، إن مشروع وحدة تصنيع وتعبئة اللقاح المضاد لكوفيد- 19 ولقاحات أخرى بالمغرب، سيجعل المملكة مركزا قاريا وعالميا لتصنيع اللقاحات والمنتجات البيوتيكنولوجية.

    وأوضح  مشور، أن هذه الوحدة الصناعية الجديدة ستكون من بين أكبر الوحدات على الصعيد العالمي في مجال تعبئة اللقاحات والمنتجات البيوتيكنولوجية وتصنيعها.

    وأضاف أنها ستمكن المملكة من تصنيع 900 مليون وحدة من اللقاح خلال السنوات الخمس المقبلة، أي ما بين مليارين وثلاثة ملايير جرعة من اللقاح والمنتجات البيوتيكنولوجية.

    وأكد أن هذا المشروع سيمكن المملكة من تحقيق الاستقلالية في مجال تصنيع اللقاحات ويمنحها القدرة على إجراء البحوث في مجال اللقاحات والمنتجات البيوتيكنولوجية وتطويرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دخول سياسي عاصف ينتظر وهبي بعد قرار هيئات المحامين تنظيم وقفات إحتجاجية تنديدا بالقرارات الإنفرادية

    زنقة20| الرباط

    من المرتقب أن يكون الدخول السياسي عاصفا بالنسبة لوزير العدل، عبد اللطيف وهبي، بعد أن قررت فيدرالية جمعيات المحامين الشباب بالمغرب خوض خوض وقفة وطنية أمام مقر وزارة العدل وتنظيم أشكال إحتجاجية أخرى تنديدا بالقرارات الإنفرادية للوزير بالإعلان عن إمتحان ولوج مهنة المحاماة دون إشراك المؤسسات المهنية، بالإضافة إلى إدانة طرح مسودة مشروع قانون المهنة المعدة من طرف الوزارة.

    في هذا الصدد إستنكر بلاغ صادر عن فيدرالية جمعيات المحامين الشباب بالمغرب، قرار وزارة العدل الإنفرادية بالإعلان عن امتحان ولوج مهنة المحاماة دون إشراك المؤسسات المهنية في ظل عدم توفير مناخ سليم يليق باستقبال الأفواج الجديدة بما ينعكس إيجابا على الممارسة الفضلى لمهمة المحاماة وعلى تحقيق الشروط الضرورية لإدماجهم وممارستهم لرسالة الدفاع”.

    وأكد البلاغ، أن الإطارات الوطنية للمحامين لم ولن تكون يوما ضد ولوج الطلبة والطالبات لمهنة المحاماة وأيا كان العدد متى توفرت الشروط الموضوعي لممارسة مهنية كريمة ومنصفة، مشددا على أن الدولة مدعوة إلى توفير مناصب الشغل تكفل العيش الكريم والعدل لجميع المواطنين المغاربة، بعيدا عن تسويق الوهم للطلبة والطالبات من خلال البحث عن إمتصاص البطالة عبر امتحان المحاماة رغم تخلف الدولة عن توفير أدنى شروط الممارسة المهنية السليمة.

    وأدان البلاغ، طريقة طرح مسودة مشروع قانون المحاماة المعدة من طرف وزارة العدل ومعه التقرير في مختلف القضايا ذات العلاقة بالممارسة المهنية للمحاماة بطريقة هجينة تشكل ضربا صارخا لمنطق الشفافية والتشاركية الذي ينبغي أن يطبع مسار قانون مهنة المحاماة.

    ورفض المحامون في بلاغهم، أي “تفاوض أو تسوية القضايا المهنية تتم في الكواليس المظلمة وخلف الأبواب المغلقة بعيدا عن الرقابة الشفافة لعموم المحميات والمحامين”، مطالبين ب”كل الجهات المعنية بطرح مشاريع قوانين مهنة المحاماة والمسطرة المدنية والمسطرة الجنائية للنقاش العام والشفايف َفق مقاربة تشاركية حقيقية مع المؤسسات والإطارات المهنية للمحامين بعيدا عن صيغ الإملاء الفوقي وتحديد الآجال الإنذارية لتلقي الملاحظات المطبوخة على عجل والمشاورات الصورة واللقاءات الشكلية لالتقاط الصور الجماعية وتبادل المجاملات”.

    واعتبر البلاغ، أن معركة تطهير منظومة العدالة بكل مكوناتها من كل مظاهر الفساد أم المعارك التي يتوجب على كل الشرفاء الالتفاف حولها وتكثيف جهودهم لخوضها حتى تحقيق التخلي الذي يضمن شروط الممارسة المهنية السليمة والاستقلالية الحقيقية للقضاء، مستغربا المصدر ذاته، بقاء ملفات الفساد التي سبق وأن أعلن عن فتح تحقيق بخصوصها دون نتائج تحدد المسؤوليات وترتب الآثار القانونية على ذلك.

    واستمرارا في معركة النضال، يشير البلاغ، أنه تقرر خوض أشكال نضالية تبدأ بوقفة وطنية أمام وزارة العدل بالرباط يوم 14 أكتوبر لمواجهة الهجمة الممنهجة على رسالة الدفاع وحتى تحقيق المطالب المشروعة والعادلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آثار جانبية لارتفاع سعر الفائدة.. وخبير: أسبابها بسيكولوجية وبنك المغرب لا يتحمل المسؤولية

    إثر قرار السلطات المالية بالمغرب، ممثلة في بنك المغرب، رفه سعر الفائدة إلى 2 في المائة، للتقليل من معدل التضخم الذي بلع 8 في المئة، زهرت مجموعة من التحليلات التي تتحدث عن آثار جانبية وخيمة لهذا القرار ستزيد من تأزيم الوضع الاقتصادي بالمغرب.

    القرار سيؤثر على انخفاض الاستهلاك والاستثمار وانتشار حالة ركود اقتصادي، مما سيرفع من معدل البطالة والفقر وغيرها من المشاكل الاجتماعية، الأمر الذي دعا إلى مساءلة الجهات الوصية، وتحديد الجهة المسؤولة التي عليها العمل لتفادي هذا الوضع.

    آثار بسيكولوجية

    من جهته لم ينف الخبير الاقتصادي المهدي فقير، في تصريحه ل”مدار21″، وجود آثار جانبية لقرار رفع نسبة الفائدة، غير أنه يعتبرها أثار بسيكولوجية أكثر مما هي علمية، مؤكدا أن المنتظر هو إشارات سياسية قوية لإعادة التوازن والثقة لمناخ الأعمال.

    الآثار الجانبية، يضيف فقير، “لن تكون ميكانيكية، بمنطق رفع سعر الفائدة يؤثر على الاقتصاد، لأن هذا الأمر غير موجود وفق التحليل العلمي الدقيق والمنطقي، لأن رفع سعر الفائدة يقود إلى الحفاظ على البنى التحتية المجتمعية والاقتصادية من تبعات الارتفاع المهول للأسعار الذي يضغط”.

    وتابع الخبير الاقتصادي “أما أن يسبب ذلك في إخافة الناس نفسيا ويؤثر على نظرتهم للاستهلاك أو للاستثمار فهذا كلام آخر يسائل الدولة والحكومة حول ما تم القيام به للحفاظ على الثقة وعلى مناخ الأعمال والاستثمار”.

    واعتبر فقير أن الآثار الجانبية ستكون على شكل رد فعل سيكولوجي وليس من الناحية المالية، ذلك أن بنك المغرب صاحب إجراءاته بتوجيه الأبناك حتى لا تتأثر سياسة تمويل المقاولات، إضافة إلى أنه سيكون تتبع يومي لما يجري، كما أن الرفه لم يتم خلال شهر يونيو بل حتى شهر شتنبر.

    رفع الفائدة ليس سببا

    وقال الخبير الاقتصادي أنه من السابق لأوانه الحديث عن الانعكاسات، معتبرا أن رفع سعر الفائدة ليس هو السبب المباشر في هذه الانعكاسات، لأن معاناة الاقتصاد من التضخم يعني أنه يعاني من الأزمة، وبالتالي فالسلطات النقدية تتدخل عن طريق السياسة النقدية لكبح جماح التضخم، لأنه يأتي على الأخضر واليابس.

    فإذ كان هناك إشكال في الاقتصاد، وأنه يعاني من الركود، فإنه، وفق إفادة فقير ل”مدار21″، يعاني من مشكل مزمن وهيكلي، ولا يمكن الخروج منه إلا بالمضي قدما في الإصلاحات وبالجرأة السياسية ووضع بدائل، أما أن يتم تعليق الأزمة الاقتصادية على شماعة الرفع من سعر الفائدة فهذا الأمر مجانب للصواب ويتضمن مغالطات.

    المشاكل فيما يخص الاستثمار وارتفاع نسبة البطالة وتأثر القدرة الشرائية، أكد فقير أن المشاكل الاقتصادية ليست لها علاقة بالسياسة النقدية، والخطاب حول التأثيرات يجب أن يوجه إلى الجهاز التنفيذي، أما مهمة بنك المغرب فهي واضحة، يجب مساءلة وزارة الاقتصاد والمالية والحكومة حول ماذا فعلت للحفاظ على الدينامية الاقتصادية.

    بنك المغرب غير مسؤول

    أما بنك المغرب فقد استحضر معدل التضخم، وفي حال عدم التدخل ستستمر الأسعار في الارتفاع، ما يتطلب الحد من الكتلة النقدية، مضيفا أن النقاش العام يحمل بنك المغرب والسياسة النقدية أكثر مما تحتمل. وجواب عبد اللطيف الجواهري، والي بنك في المغرب، وهو أن مهمته ليست الحفاظ على الاقتصاد ولكن الحفاظ على النقد والعملة والسياسة النقدية في علاقتها بالأبناك.

    الأزمة الاقتصادية تتطلب، حسب المهدي فقير، إصلاحات كبرى وجرأة سياسية وبدائل، أما الاكتفاء ببعض الإجراءات من قبيل الدعم لبعض الفئات فهو لي يحل مشاكل المغرب، فهناك كتلة من الإصلاحات جاء بها النموذج التنموي الجديد وميثاق الاستثمار والإصلاح الجبائي، والإصلاح لا يجب أن يقتصر على قطاع دون غيره، يضيف الخبير.

    وشدد فقير على أنه إذا كان هناك رد فعل سلبي من الجانب الاقتصادي سيكون رد فعل بسيكولوجي لأنه لا علاقة مباشرة بين السياسة النقدية والاقتصاد، إنما هي تؤثر بشكل غير مباشر، وفي الحالة المغربية الأزمة موجودة من قبل وبنك المغرب قام بمهمته ويبقى على الجهاز التنفيذي أن يقوم بمهامه باعتباره المسؤول عن الاقتصاد.

    وبخصوص الانتقادات، قال فقير أنه إلى حدود اللحظة لم تصدر أي ردود فعل من جهات رسمية أو معروفة، ذلك أن الاتحاد العام لمقاولات المغرب لم يتحدث عن أزمة، كما أن غرف التجارة والصناعة والخدمات، أو البرلمانيين أو غيرهم، لم يتحدثوا عن هذا الأمر، وبالتالي لا يمكن تقييم السياسة انطلاقا مما يروج في وسائل التواصل الاجتماعي، لأن ذلك سيكون نقاشا مبتذلا.

    وأمد الخبير الاقتصادي بدأنا السنة ب2 في المئة كمعدل للتضخم ووصلنا اليوم إلى 8 في المئة، وهذا الأمر خطير مما دفع بنك المغرب إلى التصرف انطلاقا من مسؤوليته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: تبون يسعى لإنهاء “الملاحقة القضائية” ضد “وزراء بوتفليقة”

    هبة بريس – وكالات

    يسعى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى إنهاء حالات الإدانة والمساءلة القضائية التي لا تسندها مؤيدات وأدلة، والتي طالت مسؤولين سابقين، وفق ما أكده تقرير نشرته مجلة ”جون أفريك“.

    ومن شأن هذا القرار أن يفتح باب الأمل أمام بعض الوزراء المحسوبين على عهد الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة، والذين تم إيداع البعض منهم السجن.

    وقال التقرير إنّ الرئيس عبد المجيد تبون طلب من أجهزة الأمن والسلطات القضائية الجزائرية التحفظ على الإدانات والتقارير المجهولة التي تتلقاها، وإلقاءها في آلة تمزيق الورق، وهو ما أشار إليه في لقائه الأخير بحكومته حيث أبلغ وزراءه بهذا الأمر التوجيهي.

    ويوضح تقرير ”جون أفريك“، أنّه تم اتخاذ القرار بناء على ملاحظة وجود شلل في القطاع الإداري والاقتصادي، حيث ”طغى مناخ من الخوف والشك بين صفوف كبار المسؤولين، خوفًا من الإجراءات القانونية المحتملة، يقصرون عن الحد الأدنى من الالتزامات ولا يطورون أي روح للمبادرة“.

    وكشف التقرير أنّ محاكم الجزائر العاصمة شهدت في الأيام الأخيرة إتلاف عدد كبير من الوثائق التي تتضمن رسائل مجهولة المصدر، ونقل عن أحد المحامين بمحكمة سيدي امحمد في الجزائر قوله ”لم تكن لدي أي فكرة، لكن كان هناك الكثير من الوثائق.. كل يوم تملأ عشرات أكياس القمامة“.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكومة أخنوش تحل إشكالية آجال الأداء للمقاولات في أفق تحقيق إقلاع اقتصادي

    وعيا منها بأهمية معالجة التأخر في آجال أداء المستحقات الخاصة بالمقاولات، لتحقيق إقلاع الاقتصاد الوطني وتحسين مناخ الأعمال، صادقت الحكومة برئاسة عزيز أخنوش، خلال انعقاد مجلسها الأسبوعي، أمس الخميس، على مشروع القانون رقم 69.21 بتغيير القانون رقم 15.95، المتعلق بمدونة التجارة وبسن أحكام انتقالية خاصة بآجال الأداء.
    ويندرج هذا المشروع الذي قدمه رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، أمام أنظار المجلس الحكومي، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، الواردة في الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى 65 لثورة الملك والشعب، بشأن إشكالية آجال الأداء باعتبارها عائقا أمام السير العادي للمقاولات.
    ويروم المشروع، تدارك النقائص والعراقيل التي تحول دون احترام آجال الأداء، حيث يتضمن مقتضيات تحدد أجل أداء المستحقات على المعاملات في 60 يوما، إذا لم يتفق الأطراف على تحديد أجل للأداء. وفي حالة اتفق الأطراف على أجل محدد تعاقديا، حدد المشروع أجلا لا يمكن أن يتجاوز 120 يوما، ابتداء من تاريخ إصدار الفاتورة.
    كما يتضمن هذا المشروع أيضا، أحكاماً قانونية تهم سن نظام للتصريح الدوري لدى الإدارة، بطريقة إلكترونية، يتعلق بالفواتير غير المؤداة داخل الآجال، والفواتير المؤداة كليا أو جزئيا خارج الآجال، وتلك التي لم يتم أداء مبلغها لكونها موضوع منازعة أمام القضاء، مع تحديد الأشخاص المعنيين بهذا التصريح، ومنح الإدارة مراقبة صدقية وصحة التصاريح مع تحديد إجراءات هذه المراقبة.
    هذا وتواصل حكومة عزيز أخنوش، تنفيذ رؤيتها في تحسين مناخ الأعمال بقناعة وحزم، تماشيا مع التوجيهات الملكية السامية، لتوفير بيئة مناسبة ومحفزة على الاستثمار، واعتماد منظومة قانونية حديثة ومتكاملة ومندمجة، تمكن من توسيع مجال الصفقات العمومية أمام النسيج المقاولاتي الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السياق الجيوسياسي والتراجع الأوربي يتيح فرصة لتوطين المزيد من الصناعات بالمغرب

    كشفت الأزمة الصحية المرتبطة بفيروس كورونا هشاشة نظام الإنتاج الأوروبي، المعتمد بقوة على آلة الإنتاج الآسيوية، كما ادت التحولات الجيوسياسية الجديدة الى انطلاق حركة توطين الصناعات في مناطق اخرى، وهو ما قد يساعد المغرب بقوة من أجل فرض نفسه كبديل مثالي بحكم موقعه الجغرافي الرابط بين القارات وايضا لتوفره على بنيات تحتية تؤهله في هذا المجال: كالموانئ.

    وستسفيد من هذه الدينامية الإجبارية عدة جهات تعد مفضلة بالنسبة لحركة جديدة للاستثمار الأجنبي المباشر في قطاعات استراتيجية، وذلك بغية تفادي الاعتماد على بعض المدخلات المستقدمة من الصين. وفي ظل هذا الوضع، يمكن للمغرب الرهان على موقعه الجغرافي بل وعلى جهود تحسين مناخ الأعمال وتعزيز جاذبيته لاستقطاب استثمارات مهمة تتعلق بإعادة التوطين.

    وفي هذا الصدد، قدمت الأستاذة الباحثة بالجامعة الأورو-متوسطية بفاس، حفصة البكري، تحليلا لمقتضيات حركة إعادة التوطين، مفككة رهاناتها بالنسبة للمغرب.

    ولاحظت البكري، الباحثة في الاقتصاد الدولي، أن الأزمة الصحية المرتبطة بفيروس كورونا كشفت هشاشة نظام الإنتاج الأوروبي، المعتمد بقوة على آلة الإنتاج الآسيوية، والمدعو إلى إعادة تشكيل نموذج توزيع الإنتاج على الجوار الأوروبي.

    وفي معرض جوابها عن سؤال حول الفرص التي يمكن أن تتاح للمغرب في ظل ظاهرة إعادة التوطين، أشارت إلى أن الاتحاد الأوروبي، في إطار سياسته التجارية الجديدة، يشدد على أهمية الاستقلالية الاستراتيجية المفتوحة.

    ويعتبر أن تعزيز صمود سلاسل القيمة العالمية يمر عبر تنويع سلاسل الإنتاج وتكوين مخزون استراتيجي حول الجوار الجنوبي على وجه الخصوص.

    وفي هذا الإطار، أكدت البكري أن المغرب يتطلع بشكل مشروع لاستقبال وحدات صناعية خصوصا بفضل توفر المنظومات الصناعية الفعالة، وقربه الجغرافي من أوروبا ورأسماله البشري المؤهل.

    لكن ليستفيد المغرب من هذه الحركية الجديدة، قالت الخبيرة الاقتصادية ” لكي يستفيد المغرب من حركة إعادة التوطين الإقليمية هذه، فإنه مدعو لتعزيز تموقعه في بعض القطاعات الاستراتيجية، ولاسيما في الصناعة الصيدلية، التي تتوفر على قدرات تصنيع غير مستغلة بشكل كاف، ولكن كذلك في الصناعة الغذائية التي يظهر فيها المغرب طموحا قويا للتموقع كفاعل رئيسي في الأمن الغذائي.”

    وأضافت البكري أنه بالإضافة إلى هذه القطاعات الصناعية الحيوية، سيكون من الحكمة أيضا تعزيز تموقع المغرب في قطاعات صناعية استراتيجية مثل أشباه الموصلات في صناعة السيارات.

    وأوضحت أن الإدماج العرضي للتغيرات البيئية والرقمية في السياسات الصناعية وتحسين أسس الاقتصاد الوطني من خلال الاستثمار في الرأسمال البشري والحكامة يقعان في صميم الرهانات من أجل تعزيز تنافسية الصناعة المغربية في حركة إعادة التوطين الإقليمية.

    وتتموقع دول أوروبا الوسطى والشرقية، بحكم قربها وكذا جاذبيتها، كواحدة من الوجهات المفضلة لهذه الموجة الجديدة من الاستثمار الأجنبي المباشر. وأمام المنافسة من قبل دول وسط وشرق أوروبا، لا يفتقر المغرب للمؤهلات.

     إذ إضافة إلى ميزته الجغرافية، فإن التقدم الذي أحرزه المغرب في التصنيف الدولي المتعلق بمناخ الأعمال يعزز مكانته كوجهة جذابة بشكل متزايد للاستثمارات الدولية، بما في ذلك استثمارات إعادة التوطين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون يتعلق بمدونة التجارة وبسن أحكام انتقالية خاصة بآجال الأداء

    صادق مجلس الحكومة، أمس الخميس، برئاسة رئيس الحكومة عزيز أخنوش، على مشروع القانون رقم 69.21 بتغيير القانون رقم 15.95 المتعلق بمدونة التجارة وبسن أحكام انتقالية خاصة بآجال الأداء.

    وأوضح الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال ندوة صحافية عقب اجتماع مجلس الحكومة، أن مشروع القانون، الذي قدمه وزير الصناعة والتجارة السيد رياض مزور، يأتي تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لجلالة الملك، الذي أشار في خطابه السامي بمناسبة الذكرى 65 لثورة الملك والشعب إلى إشكالية آجال الأداء باعتبارها عائقا أمام السير العادي للمقاولات.

    وأوضح أن مشروع القانون يندرج في إطار وعي الحكومة بأهمية معالجة التأخر في الأداء لتحقيق إقلاع الاقتصاد الوطني وتحسين مناخ الأعمال.

    ويهدف المشروع، حسب الوزير، إلى تدارك النقائص والعراقيل التي تحول دون احترام آجال الأداء، حيث يتضمن مقتضيات تحدد أجل أداء المستحقات على المعاملات في 60 يوما إذا لم يتفق الأطراف على تحديد أجل للأداء وفي أجل لا يمكن أن يتجاوز 120 يوما عندما يتفق الأطراف على أجل محدد تعاقديا، وذلك ابتداء من تاريخ إصدار الفاتورة.

    وسجل أن هذا المشروع يتضمن أحكاما قانونية تهم سن نظام للتصريح الدوري لدى الإدارة، بطريقة إلكترونية، يتعلق بالفواتير غير المؤداة داخل الآجال والفواتير المؤداة كليا أو جزئيا خارج الآجال وتلك التي لم يتم أداء مبلغها لكونها موضوع منازعة أمام القضاء، مع تحديد الأشخاص المعنيين بهذا التصريح، ومنح الإدارة مراقبة صدقية وصحة التصاريح مع تحديد إجراءات هذه المراقبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  أزمة الطاقة تدفع بريطانيا إلى التفكير في نقل أنشطتها الزراعية نحو المغرب

    أعلن مسؤول بريطاني عن إمكانية نقل الزراعات الشتوية إلى المغرب بسبب ارتفاع كلفة الطاقة في بلاده، نتيجة الأزمة الخانقة التي تمر بها بريطانيا وأوروبا بشكل عام جراء الحرب في أوكرانيا.

    وهكذا قال جاك وارد، الرئيس التنفيذي لاتحاد المزارعين البريطانيين، إنه من الحتمي أنذ: “يتحول إنتاج الفاكهة والخضروات إلى مناخ أكثر دفئًا، مضيفًا إنهم سينقلون الإنتاج أكثر فأكثر جنوبا عبر إسبانيا وصولا إلى المغرب وأجزاء من إفريقيا”.

    ويفكر منتجو الخضروات في بريطانيا في وقف أنشطتهم بسبب الضريبة المالية الناجمة عن أزمة الطاقة في أوروبا، مما يهدد الإمدادات الغذائية بشكل أكبر.

    ووفقًا لما ذكرته رويترز، سيؤثر ارتفاع أسعار الطاقة والغاز على المحاصيل المزروعة خلال فصل الشتاء في البيوت الزجاجية الساخنة مثل الطماطم والفلفل والخيار، وتلك التي تحتاج إلى وضعها في التخزين البارد، مثل التفاح والبصل.

    ويعتبر ارتفاع أسعار الغاز أكبر تكلفة يواجهها مزارعو الخضروات، حيث تزيد عقود الكهرباء الخاصة بالمزارعين لعام 2023 عن 10 أضعاف أسعار عام 2021، بالإضافة إلى ارتفاع تكلفة الأسمدة والتعبئة والنقل، مما يهدد هوامش الربح.

    وكان خبراء مغاربة وبريطانيين اجمعوا على أهمية الفرص الاستثمارية التي يتيحها المغرب في المجال الفلاحي والصناعات الغذائية، معتبرين أن هناك مجالات تعاون واعدة بين الطرفين لتطوير علاقاتهما الاقتصادية في المجالات الفلاحية والزراعية.

    وكانت إليزابيث وارهام، المسؤولة بإدارة التجارة الدولية بالحكومة البريطانية، قالت في وقت سابق، إن بريطانيا حققت نتائج كبيرة على صعيد الحلول التكنولوجية الرقمية المتطورة الموجهة إلى القطاع الزراعي؛ وهو ما يشكل فرصة حقيقية بالنسبة إلى المهنيين المغاربة المستثمرين في المجال الفلاحي، من أجل الاستفادة منها.

    ويذكر أن المغرب وبريطانيا شرعا، في تطبيق اتفاقية للشراكة والتي تم التوقيع عليها بلندن في 26 أكتوبر من سنة 2019. ويؤكد المسؤولون أن الاتفاق سيشكل ضمانة للمقاولات المغربية والبريطانية التي ترتبط بعلاقات اقتصادية وتجارية في كافة قطاعات التعاون..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول بريطاني يعلن نقل الزراعات الشتوية إلى المغرب بسبب ارتفاع كلفة الطاقة

    زنقة 20 | الرباط

    يفكر منتجو الخضروات في وقف أنشطتهم بسبب الضربة المالية الناجمة عن أزمة الطاقة في أوروبا، مما يهدد الإمدادات الغذائية بشكل أكبر.

    جاك وارد، الرئيس التنفيذي لاتحاد المزارعين البريطانيين، قال إنه من الحتمي أن يتحول إنتاج الفاكهة والخضروات إلى مناخ أكثر دفئًا، مضيفًا إنهم سينقلون الإنتاج أكثر فأكثر جنوبا عبر إسبانيا وصولا إلى المغرب وأجزاء من إفريقيا.

    ووفقًا لما ذكرته رويترز، سيؤثر ارتفاع أسعار الطاقة والغاز على المحاصيل المزروعة خلال فصل الشتاء في البيوت الزجاجية الساخنة مثل الطماطم والفلفل والخيار، وتلك التي تحتاج إلى وضعها في التخزين البارد، مثل التفاح والبصل والهندباء.

    ويعتبر ارتفاع أسعار الغاز أكبر تكلفة يواجهها مزارعو الخضروات ، حيث تزيد عقود الكهرباء الخاصة بالمزراعين لعام 2023 عن 10 أضعاف أسعار عام 2021، بالإضافة إلى ارتفاع تكلفة الأسمدة والتعبئة والنقل، مما يهدد هوامش الربح.

    يوهانس غروس، نائب مدير المبيعات في الجمعية التعاونية الألمانية Reichenau للخضروات، قال إنهم يواجهون زيادة في تكلفة الإنتاج الإجمالية بحوالي 30%، وتمثل الطاقة ما بين نصف وثلثي هذه التكاليف الإضافية.

    وأيضًا في البلدان التي تغمرها أشعة الشمس مثل إسبانيا، يعاني مزارعو الفاكهة والخضروات من زيادة تكاليف الأسمدة بنسبة 25%.

    كما يحذر المزارعون من إن الضربة المتوقعة للإنتاج وزيادة الأسعار، قد تؤدي إلى تحول المتاجر الكبرى إلى الحصول على المزيد من السلع من البلدان الأكثر دفئًا مثل المغرب وتركيا وتونس ومصر.

    إقرأ الخبر من مصدره