Étiquette : مناصب

  • الوالي امهيدية: شفتو ملي كان المغرب متألق فالمونديال ما وقعات حتى شي وقفة احتجاجية فالبلاد

    الوالي امهيدية: شفتو ملي كان المغرب متألق فالمونديال ما وقعات حتى شي وقفة احتجاجية فالبلاد

    كود – طنجة//

    صادق مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، خلال الدورة العادية لشهر مارس المنعقدة يوم أمس الاثنين بطنجة، على برنامج التنمية الجهوية 2022 – 2027، بكلفة تقديرية تصل إلى 19,85 مليار درهم.

    وقال مصدر عليم ل”كّود” إن هذا البرنامج أعد بناء على نهج تشاركي، بهدف ضمان تنمية مستدامة ومتوازنة للجهة، تلبي احتياجات وتطلعات السكان في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية، مع مراعاة التحديات الراهنة والمستقبلية.

    وتمت المصادقة على البرنامج، خلال الاجتماع الذي انعقد برئاسة بحضور والي الجهة محمد مهيدية ورئيس الجهة، بعد مناقشة مستفيضة من طرف رؤساء اللجان والفرق السياسية بالمجلس، وذلك بأغلبية 54 صوتا، مقابل امتناع عضو واحد عن التصويت.

    وأكد السيد مهيدية أن “هذا البرنامج، الذي يبعث على الاعتزاز، طموح وواقعي وسطر عددا من المشاريع، المعبر عنها واقعيا خلال المشاورات، كما يضمن العدالة المجالية حيث ستستفيد كل الأقاليم بالجهة من المشاريع المهيكلة”، مشددا على ضرورة توفير شروط نجاح تنزيل وجدولة مشاريعه بشكل سنوي حسب عمالة أو إقليم على حدة لتتبع تنفيذه بشكل دقيق.

    وأبرز عمر مورو، في كلمة بالمناسبة، أن برنامج التنمية الجهوية يعتبر “وثيقة مرجعية تؤطر تدخلات المجلس في تراب الجهة، وذلك وفق تصور استراتيجي، أعد بتوافق مع كل الأطراف المتدخلة بالجهة، لاسيما ولاية الجهة والقطاعات اللاممركزة والمجتمع المدني”، معتبرا أن الأمر يتعلق ب “وثيقة تنموية تتفهم الاكراهات ولا تنسى الطموح والآمال”.

    وتابع بأن “البرنامج الجهوي واقعي وبراغماتي يستجيب للمتطلبات وفق منطق الأولويات والتوافق والالتقائية والتنمية المستدامة ومحاربة الفوارق المجالية، مع الأخذ بعين الاعتبار الأوراش الكبرى ومبادئ الدولة الاجتماعية، من أجل تحسين تنافسية التراب والمساهمة في خلق مناصب عمل دائمة، ومن أجل اندماج اقتصادي اجتماعي واقتصادي لساكنة الجهة”.

    في عرض حول الخطوط العريضة لبرنامج التنمية الجهوية، أشار المدير العام للمصالح بجهة طنجة تطوان الحسيمة، ربيع الخمليشي، إلى أن منهجية إعداد البرنامج ارتكزت على أربع ركائز أساسية تتمثل في الطموح والتشاركية والواقعية، والالتقائية، مسجلا أن البرنامج يهدف إلى جعل تراب جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، جهة مستقطبة وتنافسية ومبتكرة، دامجة ومرنة، ورائدة في التنمية المستدامة.

    ومن المنتظر أن تبلغ التكلفة الإجمالية المخصصة لإنجاز هذا البرنامج، الذي سيرسم خارطة تدخل مجلس الجهة خلال الخمس سنوات المتبقية من عمره، 19.85 مليار درهم، بمساهمة من مجلس الجهة تقدر ب 6.78 مليار درهم، حيث يتضمن البرنامج 24 محورا فرعيا و48 برنامجا و233 مشروعا.

    ويضم كل محور استراتيجي مجموعة من البرامج والمشاريع المحددة، مع مصفوفة تحدد الأهداف ومؤشرات التحقق وكذا الكلفة المالية والشركاء. ويرتبط المحور الأول بالتنمية الاقتصادية الشاملة وخلق الثروة، عبر تعزيز الهياكل الاقتصادية الأساسية، وكذا تشجيع الاستثمار والتكوين المهني.

    ويتضمن هذا المحور، 6 محاور فرعية، سيتم تنزيلها عبر 11 برنامجا و82 مشروعا، بتكلفة اجمالية تبلغ 9.43 مليار درهم. وتهدف البرامج التي سيتم العمل عليها في هذا الإطار إلى ضمان التطور المستمر للنسيج الاقتصادي الجهوي، وتعزيز الجاذبية الترابية.

    من بين المشاريع الرائدة التي يتضمنها هذا المحور، إنشاء وتطوير 12 منطقة للأنشطة الاقتصادية والصناعية، وتكملة مشروع مدينة محمد السادس طنجة تيك، إضافة إلى دعم المقاولات الذاتية، والمقاولات الصغرى والمتوسطة والكبيرة، وكذا التعاونيات من خلال إنشاء صندوق جهوي لتشجيع الاستثمار بتكلفة إجمالية قدرها مليار درهم على مدار 5 سنوات.

    أما في ما يخص المحور الثاني، المتعلق بالعدالة المجالية والإدماج الاجتماعي، فيهدف إلى تحقيق عدالة مجالية وادماج اجتماعي لتحسين الظروف المعيشية لسكان الجهة، إذ يغطي هذا المحور عدة مجالات، بما في ذلك الطرق والمسالك القروية والصحة وتوفير الماء الصالح للشرب والتعليم والثقافة والرياضة ومحاربة الإقصاء الاجتماعي.

    وثمنت مداخلات رؤساء الفرق السياسية بمجلس الجهة المشاريع الواردة في هذا البرنامج المعد بتشاور بين كافة الفرقاء والمتدخلين الجهويين، إلى جانب إثارة سلسلة من الملاحظات التي تهم ضرورة ضمان العدالة المجالية وحسن تدبير الإكراهات المالية والزمنية في تنفيذ المشاريع المسطرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنصوري تنهي مهام الكاتب العام لقطاع الإسكان وسياسة المدينة

    علمت «الأخبار» من مصادرها أن فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، أنهت مهام الكاتب العام لوزارتها في قطاع الإسكان وسياسة المدينة، مضيفة أن المنصوري تتجه الى تحقيق هدفين بخصوص التعيين في المناصب العليا، التي يتم التعيين فيها بمرسوم، الأول هو إنهاء إرث الوزراء السابقين لحزب الحركة الشعبية، والثاني هو تحقيق هدف المناصفة من خلال تخويل النساء مناصب صناعة القرار في الوزارة كما تم خلال تعيين صفاء بومراح مديرة للموارد البشرية والشؤون المالية والعامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.. جهود المملكة السعودية في تمكين المرأة السعودية

    هبة بريس

    حققت المملكة العربية السعودية خلال السنوات الأخيرة تقدمًا كبيرًا في مجال تمكين المرأة في جوانب عديدة، ويأتي ذلك إدراكا من القيادة الرشيدة -أيدها الله- بأهمية تشجيع وتمكين جميع أفراد المجتمع على تحقيق مستهدفات رؤية المملكة ٢٠٣٠م.

    ويأتي هذا الارتقاء من خلال تعديل وإصدار العديد من الأطر النظامية لتحقيق المساواة بين المرأة والرجل، ومن أبرزها نظام العمل ونظام وثائق السفر، ونظام الأحوال المدنية، ونظام التأمينات الاجتماعية، ونظام المرور، ونظام الأحوال الشخصية؛ حيث شكلت هذه الأنظمة بمجملها ضمانات لتمكين المرأة ودعمها في حقوقها المهنية والاجتماعية والأسرية.

    كما تم تخصيص (مبادرة تمكين المرأة) السعودية ضمن إطار الميزانية العامة للمملكة العربية السعودية، وتسعى المملكة من خلال هذه المبادرة إلى تكوين نهج شامل ومركز بشأن أنشطة وسياسات تمكين المرأة السعودية من خلال تسهيل وصولها إلى الموارد المتاحة لتمكينها من النمو والازدهار وتقليص الفجوة بين الجنسين، وستقوم المملكة ابتداءً من ميزانية عام ۲۰۲۳م بتطبيق هذا النهج في عمليات إعداد الميزانية العامة للدولة.

    حيث قامت المملكة باستحداث وتطوير المجالات التعليمية التي من شأنها أن تساهم في تمكين المرأة السعودية للحصول على فرص عمل حديثة وفي مجالات مختلفة، كمجال تقنية المعلومات والاتصالات والمجال الصحي والطبي ومجال السياحة والرياضة والترفيه والمجال المالي والاقتصادي، ومجال الثقافة والفن والتراث.

    كما قامت المملكة بإنشاء لجنة المرأة في مجلس شؤون الأسرة تعمل على مراجعة السياسات وبناء الشراكات والمبادرات والبرامج التي تهدف إلى تعزيز مكانة المرأة وتمكينها اجتماعيًا واقتصاديًا ومعرفيًا.
    كما خصصت هيئة حقوق الإنسان لجنة خاصة بالمرأة ضمن لجانها، تُعنى بحماية حقوق المرأة وتعزيزها وفقًا للمعايير الدولية في جميع المجالات.

    تم إنشاء مركز التوازن بين الجنسين، ويرتكز الهدف العام للمركز على تقديم مبادرات ومشاريع تُسهم في سد الفجوة بين الجنسين عبر عقد برامج تدريبية وتقديم دراسات واستشارات ومقترحات إدارية وتنظيمية واستراتيجية لتحقيق الأهداف المنشودة لردم الفجوة بين الجنسين في بيئات العمل.

    وتضمنت رؤية المملكة ٢٠٣٠م على العديد من الالتزامات والأهداف والمبادرات التي تتضافر لتعزيز حقوق المرأة وتمكينها، ومن ذلك زيادة نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل من ۲۲% إلى ٣٠%، والمناصب الإدارية، وتطوير ممكنات الدعم لعمل المرأة، إضافة إلى تمكينها من المشاركة في منظومة الرياضة، كما تلعب المرأة دوراً محورياً في تنفيذ رؤية المملكة ٢٠٣٠م.

    أهداف برنامج التحول الوطني وهو أحد البرامج المنبثقة عن رؤية المملكة ۲۰۳۰م زيادة مشاركة المرأة في سوق العمل، وتجدر الإشارة إلى أنه تم زيادة معدل المشاركة الاقتصادية للإناث السعوديات من ١٧% في عام ٢٠١٧م إلى ٣٥,٦% في عام ٢٠٢١م.

    وقامت المملكة باتخاذ عدد من التدابير الخاصة وذلك لتعجيل المساواة في مختلف المجالات، ومن تلك التدابير إطلاق مبادرة تمكين “المرأة من قبل وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية والتي
    تهدف إلى زيادة نسبة المشاركة النوعية للمرأة في القطاعين العام والخاص وعلى جميع المستويات الوظيفية من خلال تقلد المرأة المناصب الوظيفية القيادية الهيكلية العليا والاستثمار في طاقاتها وقدراتها وتوسيع خيارات العمل أمامها وزيادة مشاركتها بهدف تحقيق التوازن بين الجنسين وتقليص الفجوة كماً ونوعاً بين الرجل، والمرأة، والتغلب على العقبات التي تقف حائلاً أمام ذلك للنهوض بالتنمية البشرية والاقتصادية والاجتماعية.

    وتم إطلاق برنامج “قرة” لدعم خدمة ضيافة أطفال المرأة العاملة وبرنامج “وصول” لدعم نقل المرأة العاملة وبرنامج “دعم العمل الحر الذي يوسع دائرة الفرص لزيادة دخل المرأة حسب مهاراتها، وبرنامجي “العمل الجزئي” و “العمل عن بعد” اللذين يمكنان المرأة من تحقيق التوازن بين العمل والأسرة، وكذلك تمكين المرأة في المناطق الريفية والبعيدة من الانخراط في سوق العمل.

    وقامت المملكة بإنشاء إدارة تمكين المرأة تحت مظلة وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، وتهدف الوكالة إلى إيجاد المبادرات والمشاريع التي تدعم تمكين المرأة في سوق العمل السعودي والعمل على تنفيذها بهدف تحقيق زيادة مشاركة المرأة في سوق العمل بما يحقق العدالة في تكافؤ الفرص في سوق العمل في القطاعين العام والخاص.

    وأطلقت المملكة مشروع تالة المرأة (۲۰۲۰) الذي يهدف إلى تمكين وتعزيز مكانة المرأة وبناء حلول لها من خلال المشاريع في عدد من المجالات عن طريق الوصول إلى كافة مناطق المملكة وإشراك مختلف فئات المجتمع في تصميم الحلول وتطويرها من خلال مشاريع تنموية، وفي دورته الأولى عمل المشروع على استقطاب (٤٣٠) فكرة مشاريع من كافة مناطق ومحافظات المملكة، تم تدريب (١٦٠) منهم على تطوير المشاريع وحصل (٢٦) مشروع على فرص التمويل من بنك التنمية الاجتماعي.

    كما قامت بتفعيل مبادرة تحالف القطاع الخاص لتمكين ودعم التمثيل الاقتصادي (للمرأة في مجموعة العشرين للنهوض بالمرأة في المناصب القيادية عن طريق تشجيع الشركات للالتزام والتعهد بدعم وصول المرأة إلى المناصب العليا في مؤسساتهم وتشجيع الشركات الأخرى بالانضمام، حيث تم انضمام أكثر من ٢٩ شركة في المملكة العربية السعودية للتحالف.

    واستهدفت المملكة برامج وأنشطة التثقيف بحقوق الإنسان والتربية عليها التي تضطلع بها الجهات المعنية ومنها وزارة التعليم، ووزارة الثقافة، ووزارة الإعلام وهيئة حقوق الإنسان؛ تفكيك القوالب النمطية السلبية، وتصحيح التصورات الخاطئة التي قد تؤدي إلى التمييز ضد المرأة.

    كما جرمت أنظمة المملكة العنف بجميع أشكاله وخاصة العنف الذي يُمارس ضد النساء والفتيات، حيث يحظر ويجرم نظام الحماية من الإيذاء الصادر في سبتمبر ۲۰۱۳م ، الإيذاء بمختلف أشكاله وصوره ويتم تلقي شكاوى وبلاغات العنف بوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية من قبل مركز تلقي البلاغات المُخَصَّص في الوزارة، كما تم تكوين فرق حماية في جميع مناطق المناطق والمحافظات لتلقي البلاغات ويقوم برنامج الأمان الأسري الوطني بدور كبير في هذا المجال، وهو
    برنامج وطني يهدف لحماية الأسرة من العنف من خلال تقديم برامج الوقاية والمساندة ونشر الوعي وبناء شراكات مهنية مع المتخصصين والمؤسسات الحكومية والأهلية والمنظمات الدولية لتوفير بيئة أسرية آمنة في المملكة العربية السعودية.

    وتُشكل المرأة السعودية ما نسبته (۲۰%) من مجلس الشورى كحد أدنى، كما تولت المرأة رئاسة وعضوية عدد من اللجان المتخصصة في مجلس الشورى، ويبلغ عدد العاملات في المجلس (۹۷) سيدة، كما يضم مجلس هيئة حقوق الإنسان (۱۲) سيدة بنسبة (٥٠%) في مقاعد عضوية المجلس، وتشغل السيدات في عضوية لجنة حقوق بمجلس الشورى (إحدى اللجان المتخصصة في مجلس الشورى) نسبة ٧٠%، وعدد أعضاء النيابة العامة من السيدات (200) وعدد منسوبات النيابة من الاداريات (282) بالإضافة الى (238) متدربة اما وزارة الخارجية فهناك (298) موظفة (دبلوماسية وإدارية) سعودية منهن (33) يشغلن مناصب قيادية في عام 2022م، وبخصوص القطاعات الأمنية والعسكرية فعددهن (8377) سيدة وبوزارة الداخلية والقطاعات والإمارات التابعة لها (9976) سيدة.

    حيث ارتَقَى مُعَدِّل مشاركة المرأة السعودية في القوى العاملة، فقد ارتفع المعدل من ٣٢,٤% في الربع الثاني من عام ٢٠٢١م إلى ٣٥,٦% في نفس الربع من عام ۲۰۲۲م، كما انخفضت معدلات البطالة بين السعوديات 22,3 % خلال الربع الثاني من عام ٢٠٢١م إلى ١٩,٣% خلال نفس الربع من عام ٢٠٢٢م. جاءَ تقرير المرأة والأعمال والقانون الصادر من البنك الدولي مُؤكّدًا على التقدم الكبير الذي أحرزته المملكة في مجال تمكين المرأة في العديد من المجالات، حيث قفز مؤشر المملكة من ٢٥.٦٣ نقطة في عام ٢۰۱۹م إلى ٨٠ نقطة في عام ٢٠٢٢م.

    وبناء على ما سبق تحرص المملكة العربية السعودية بأن تكون المرأة عنصر مهم من عناصر قوة المجتمع، لذا فهي تتمتع بضمانة راسخة في أنظمة وقوانين المملكة. وتحرص المملكة على تعزيز مكانة المرأة في كافة المجالات واتخاذ كافة التدابير التي تكفل لها حماية حقوقها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقنين القنب الهندي.. انطلاق أشغال بناء أول وحدة إنتاجية لتحويل نبتة “الكيف” في المغرب

    باشرت تعاونية “بيكونات” بالتعاون مع شركائها، بناء أول وحدة إنتاجية لتحويل وتثمين القنب الهندي واستخراج مواد، تدخل في الصناعات الغذائية والصناعية والطبية والشبه الطبية، وذلك بعدما شرعت الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي في منح رخص ممارسة أنشطة تحويل وتصنيع القنب الهندي.

    وتقع أول وحدة على الصعيد الوطني لتحويل نبتة “الكيف”، فوق تراب دوار إكمسان بجماعة باب برد في إقليم شفشاون، حيث تبلغ المساحة الإجمالية للمصنع 800 متر، فيما أكدت الجمعية أن هذا الورش يأتي بشراكة مع شركائها العموميين والخواص، سيعرف استخراج مواد “الكنابيديول”، “الكنابجغول”، “الكنابينول”، إضافة إلى مواد أخرى.

    وأوضحت التعاونية أن “هذه المواد تدخلُ في العديد من الصناعات الغذائية، والصناعية، والطبية، والشبه الطبية نظرا لمزاياها العديدة، المثبتة علميا في تخفيف الآلام والمساعدة في علاج العديد من الحالات المرضية”.

    وذكر المصدر ذاته، أن “تعاونية بيوكنات قد حصلت على أول رخصة تحويل للقنب الهندي على الصعيد الوطني في شهر أكتوبر من السنة الماضية مع العشر رخص المسلمة آنذاك من طرف الوكالة الوطنية للأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي ANRAC”.

    وأوضحت أنه “ستكون هناك تجارب فلاحية مع بعض فلاحي إقليم شفشاون المنخرطين في تعاونيات فلاحية من أجل توفير المادة الخام بعد توفير البذور المخصصة لذلك، والتي تتوفر على أقل من 1% من نسبة رباعي هيدروكانابينول (THC)، بالإضافة إلى توفرها على نسب عالية من مادة الكانابينول”.

    وخصلت التعاونية إلى أن “مثل هذه المشاريع من شأنها خلق مناصب الشغل والدفع بعجلة التنمية المحلية في أقاليم شفشاون والحسيمة وتونات، وذلك بشراكة مع القطاعين العام والخاص”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التجارة الإلكترونية عامل لتعزيز الإدماج الاجتماعي

    كشفت ورقة بحثية صادرة عن مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد أن التجارة الإلكترونية تمثل قطاعا بإمكانات كبرى وأداة قوية لتعزيز الإدماج الاجتماعي في المغرب.

    وأورد يوسف توبي، مؤلف هذه الورقة، التي تحمل عنوان “التجارة الإلكترونية والاقتصاد الرقمي في المغرب، عامل لتحقيق الإدماج الاجتماعي والتوظيف: السياق والمقاربة والحدود”، أن “التجارة الإلكترونية يمكن أن تكون أداة قوية لتعزيز الإدماج الاجتماعي، من خلال إتاحة إمكانية الوصول إلى السلع والخدمات لفائدة الأشخاص غير المدمجين في إطار الاقتصاد التقليدي، مما سيساهم في تحقيق تكافؤ الفرص وتوفير مناصب شغل للفئات المهمشة”.

    وأوضح السيد توبي أن منصات التجارة الإلكترونية توفر، أيضا، الميزات المضم نة لإمكانية استفادة ذوي الاحتياجات الخاصة، إلى جانب مجموعة متنوعة من خيارات الأداء المتاحة أمام الأشخاص الذين لا يستطعون الوصول إلى الأشكال التقليدية للخدمات البنكية.

    ونبه المتخصص في العلاقات الدولية إلى أن التجارة الإلكترونية يمكن أن تؤدي إلى تفاقم حدة أوجه الفوارق القائمة في حالة لم يتم إخضاعها للتنظيم والمراقبة، مما يحيل على أهمية العمل المشترك الجامع بين صناع القرار والمقاولات والجهات المعنية الأخرى من أجل ضمان تحقيق تجارة إلكترونية شاملة ومتاحة للجميع.

    كما سلطت الورقة البحثية الضوء على وتيرة النمو السريعة التي شهدها قطاع التجارة الإلكترونية في المغرب، ولا سيما أثناء فترة الحجر الصحي في ظل جائحة “كورونا”، مما قد يعود بالنفع على المستهلكين والمقاولات.

    وفي المقابل، نبهت الدراسة إلى أن غياب تنظيم وتقنين هذه التجارة يمكن أن يؤدي إلى عواقب سلبية، مثل الاحتيال واستغلال المستهلك واحتكار السوق.

    وفي هذا الصدد، دعت الحكومة والهيئات التنظيمية إلى اتخاذ تدابير كفيلة بحماية المستهلك وتشجيع المنافسة العادلة في قطاع التجارة الإلكترونية.

    وبهذا الخصوص، استحضر المؤلف مجموعة من التدابير، بما فيها تطبيق قوانين حماية المستهلك ومراقبة الأسواق الإلكترونية لرصد أي نشاط احتيالي ومنع شركات التجارة الإلكترونية من استخدام هيمنتها على السوق لخنق المنافسة.

    وفي ما يتعلق بالقوانين التنظيمية للقطاع، شدد السيد توبي على ضرورة اتسامها بالمرونة من أجل ضمان تكيفها مع الطبيعة المتغيرة باستمرار للتكنولوجيا والتجارة الإلكترونية، مبرزا أن وضع وتنفيذ هذه القوانين التنظيمية كفيل بتحقيق استمرارية قطاع التجارة الإلكترونية “في الازدهار والتطور بشكل يضمن أمن ورفاهية المستهلك”.

    ولفت إلى أنه من المتوقع أن يصاحب التطور التكنولوجي المستمر والعدد المتنامي للمتسوقين عبر الإنترنت، استمرار التجارة الإلكترونية في النمو والتطور خلال السنوات القليلة المقبلة، بشكل يدفع المقاولات، بما فيها المقاولات الصغرى والمتوسطة، إلى تبني التجارة الإلكترونية بغية الوصول إلى زبائن جدد وتوسيع نطاق أسواقها.

    وعلاوة على ذلك، يمكن أن يوفر إدراج التقنيات الجديدة، على غرار الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي والم عزز وسلسلة الكتل (البلوك تشين)، إمكانيات ومزايا جديدة للتجارة الإلكترونية، مثل تجارب التسوق المصممة خصيصا حسب الطلب وإضفاء الطابع الآلي على اللوجستيات وتعزيز الأمن.

    وفي نفس السياق، توصي خلاصات الورقة البحثية بتسخير إمكانات التجارة الإلكترونية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة السنغالية تنفي مزاعم بشأن تبرع مالي لمارين لوبان

    يبدو أن بعض الأطراف في فرنسا قد أصيبت بسعار ومرض الافريقفوبيا، خاصة تجاه الدول المتمسكة باستقلالية قراراتها والرافضة للعقلية النيوكلونيالية التي لا ترى في دول القارة السمراء سوى حدائق خلفية لفرنسا وباقي الدول الاستعمارية.

    فبعد المغرب الذي يرفض رفضا قاطعا عقلية المستعمر ويطالب بالتعامل معه بندية في احترام تام لقراراته السيادية ووحدته الترابية، جاء الدور على السنغال التي بدأت تكتوي بنار مرض الافريقفوبيا التي تستبد بدوائر فرنسية لاتزال تحن لعهد الاستعمار.

    وفي هذا الإطار، نفت الحكومة السنغالية، مساء امس الاثنين، المزاعم التي تلمح إلى أن رئيس الجمهورية، ماكي سال، قدم تبرعا ماليا لزعيمة “الجبهة الوطنية” الفرنسية، مارين لوبان، التي قامت مؤخرا بزيارة إلى داكار.

    وقال وزير التجارة والمقاولات الصغرى والمتوسطة، الناطق الرسمي باسم الحكومة، عبدو كريم فوفانا، في بيان، إنه “في رسالة مفتوحة نشرتها الصحافة، وجه رئيس الوزراء السابق الشيخ حاجيبو سوماري أربعة أسئلة إلى رئيس الجمهورية، ملمحا بشكل خاص إلى تبرع مالي محتمل للسيدة مارين لوبان”.

    وأضاف البيان أن “الحكومة ترفض وتدين بشدة مثل هذه التلميحات الفضفاضة، التي لا أساس لها من الصحة، والتي تعكس بوضوح رغبة خبيثة لتشويه سمعة شخص رئيس الجمهورية وتقويض المؤسسة التي يجسدها والمس بالعلاقات بين السنغال وقوة أجنبية”.

    وأوضح الناطق الرسمي أن “الحكومة تذكر بشدة أنها تحتفظ بالحق في اتخاذ أي إجراء تراه مناسبا بشأن هذه التلميحات المضللة والخبيثة وغير الجديرة بشخص تولى مناصب عليا في الدولة”.

    يشار إلى أن مارين لوبان كانت قد قامت، في يناير المنصرم، بزيارة إلى السنغال لمدة ثلاثة أيام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس جهة الشمال يصادق على برنامجه التنموي بتكلفة تقارب 20 مليار درهم

    صادق مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، خلال الدورة العادية لشهر مارس المنعقدة اليوم الاثنين بطنجة، على برنامج التنمية الجهوية 2022 – 2027، وعدد من المشاريع الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والبيئية، وذلك بأغلبية المجلس مع امتناع المستشار محمد البشير العبدلاوي.

    وأقر أعضاء مجلس الجهة، خلال الاجتماع الذي انعقد برئاسة رئيس مجلس الجهة عمر مورو وبحضور والي الجهة محمد مهيدية، إحداث شركة للتنمية الجهوية لإنعاش المقاولة السياحية الصغرى والمتوسطة والصغيرة جدا بالجهة والمساهمة في رأسمالها، وعلى اتفاقية شراكة مع الشركة المغربية للهندسة السياحية لإحداث وتفعيل آلية لدعم الاستثمار الخاص بهذه المقاولات السياحية، وعلى اتفاقية لتمويل وتنفيذ المشاريع المتعلقة بإحداث مسارات سياحية بالجهة، واتفاقية لإنجاز برنامج تنمية وإنعاش القطاع السياحي بالجهة.

    كما وافق مجلس الجهة على تعديل اتفاقية خاصة بعصرنة طرق إنتاج الفخار بالجهة، وإحداث منطقة لترحيل الأنشطة والملوثة والمزعجة بالعرائش، وعلى تعديل اتفاقية لإنجاز منطقة الأنشطة الاقتصادية قصر بجير بإقليم العرائش، وعلى اقتناء عقار لإحداث منصة جهوية لتدبير أخطار الكوارث، وعلى تعديل اتفاقية لإنجاز ممر تحت أرضي بالطريق الوطنية الرابطة بين طنجة وتطوان.

    على مستوى قطاع الماء، صادق مجلس الجهة على اتفاقية شراكة لإنجاز طوافات عائمة على مستوى سدي الخروب ودار خروفة، وحماية مركز فرسيوة بإقليم الفحص أنجرة من خطر الفيضانات، وتعديل الاتفاقية المتعلقة بتمويل وإنجاز سدود صغرى وأحواض تلية بالجهة.

    على مستوى البنيات التحتية، أقر المجلس اتفاقية لتأهيل جماعة وادي لاو، واتفاقية لتنفيذ برنامج تأهيل الأحياء الناقصة التجهيز بجماعة طنجة وإدماجها بالنسيج الحضري المنظم 2023 – 2024، إلى جانب مشروع طريق بمدينة مرتيل، واتفاقيات لتزويد بعض القرى بعمالة طنجة وإقليم الفحص أنجرة بالماء الصالح للشرب، وكهربة مجموعة من المنازل غير المستفيدة بالجماعات الترابية التابعة لجهة طنجة تطوان الحسيمة.

    اجتماعيا، سيدعم مجلس اتفاقية للتكوين من أجل الإدماج في سوق الشغل، وتقديم المساعدة الاجتماعية للفئات الهشة بالجهة، وتعديل اتفاقية لتعزيز المراكز الصحية بالجهة بالموارد البشرية، ودعم تسيير وتدبير المراكز المهتمة بالإدمان بالجهة، بينما ثقافيا سيدعم مجلس الجهة المقاولات الإعلامية بالجهة، ويمول مشروع استكمال بناء المركز الثقافي بوزان.

    كما وافق المجلس على اتفاقيات شراكة مع جمعية الملتقى الدولي الفلاحي بالمغرب من أجل المشاركة في تنظيم المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب، وعلى اتفاقية مماثلة مع المعرض الدولي للفرس بالجديدة، وانضمام المجلس إلى مجموعة جماعات الوحدة بوزان.

    على صعيد التعاون الدولي، وافق المجلس على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم مع مجلس جهة الحوض الغربي بالجمهورية الإسلامية لموريتانيا، ومع حكومة جهة الأندلس بإسبانيا، ومع صندوق الأمم المتحدة للسكان.

    وقد حضر أشغال هذه الدورة 58 عضوا من أصل 63 عضوا يشكلون المجلس، وتميزت هذه الأشغال بالمصادقة على برنامج التنمية الجهوية 2022 – 2027، والذي أعد بناء على نهج تشاركي، بهدف ضمان تنمية مستدامة ومتوازنة للجهة، تلبي احتياجات وتطلعات السكان في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية، مع مراعاة التحديات الراهنة والمستقبلية.

    ومن المنتظر أن تبلغ التكلفة الإجمالية المخصصة لإنجاز هذا البرنامج، الذي سيرسم خارطة تدخل مجلس الجهة خلال الخمس سنوات المتبقية من عمره، 19.85 مليار درهم، بمساهمة لمجلس الجهة تقدر ب 6.78 مليار درهم، حيث يتضمن البرنامج 24 محورا فرعيا و48 برنامجا و233 مشروعا.

    وصادق مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، خلال الدورة العادية لشهر مارس المنعقدة اليوم الاثنين بطنجة، على برنامج التنمية الجهوية 2022 – 2027، بكلفة تقديرية تصل إلى 19,85 مليار درهم، والذي أعد بناء على نهج تشاركي، بهدف ضمان تنمية مستدامة ومتوازنة للجهة، تلبي احتياجات وتطلعات السكان في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية، مع مراعاة التحديات الراهنة والمستقبلية.

    وتمت المصادقة على البرنامج، خلال الاجتماع الذي انعقد برئاسة رئيس مجلس الجهة عمر مورو وبحضور والي الجهة محمد مهيدية، بعد مناقشة مستفيضة من طرف رؤساء اللجان والفرق السياسية بالمجلس، وذلك بأغلبية 54 صوتا، مقابل امتناع عضو واحد عن التصويت.

    وأبرز عمر مورو، في كلمة بالمناسبة، أن برنامج التنمية الجهوية يعتبر “وثيقة مرجعية تؤطر تدخلات المجلس في تراب الجهة، وذلك وفق تصور استراتيجي، أعد بتوافق مع كل الأطراف المتدخلة بالجهة، لاسيما ولاية الجهة والقطاعات اللاممركزة والمجتمع المدني”، معتبرا أن الأمر يتعلق ب “وثيقة تنموية تتفهم الاكراهات ولا تنسى الطموح والآمال”.

    وتابع بأن “البرنامج الجهوي واقعي وبراغماتي يستجيب للمتطلبات وفق منطق الأولويات والتوافق والالتقائية والتنمية المستدامة ومحاربة الفوارق المجالية، مع الأخذ بعين الاعتبار الأوراش الكبرى ومبادئ الدولة الاجتماعية، من أجل تحسين تنافسية التراب والمساهمة في خلق مناصب عمل دائمة، ومن أجل اندماج اقتصادي اجتماعي واقتصادي لساكنة الجهة”.

    من جهته، أكد السيد مهيدية أن “هذا البرنامج، الذي يبعث على الاعتزاز، طموح وواقعي وسطر عددا من المشاريع، المعبر عنها واقعيا خلال المشاورات، كما يضمن العدالة المجالية حيث ستستفيد كل الأقاليم بالجهة من المشاريع المهيكلة”، مشددا على ضرورة توفير شروط نجاح تنزيل وجدولة مشاريعه بشكل سنوي حسب عمالة أو إقليم على حدة لتتبع تنفيذه بشكل دقيق.

    في عرض حول الخطوط العريضة لبرنامج التنمية الجهوية، أشار المدير العام للمصالح بجهة طنجة تطوان الحسيمة، ربيع الخمليشي، إلى أن منهجية إعداد البرنامج ارتكزت على أربع ركائز أساسية تتمثل في الطموح والتشاركية والواقعية، والالتقائية، مسجلا أن البرنامج يهدف إلى جعل تراب جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، جهة مستقطبة وتنافسية ومبتكرة، دامجة ومرنة، ورائدة في التنمية المستدامة.

    ومن المنتظر أن تبلغ التكلفة الإجمالية المخصصة لإنجاز هذا البرنامج، الذي سيرسم خارطة تدخل مجلس الجهة خلال الخمس سنوات المتبقية من عمره، 19.85 مليار درهم، بمساهمة من مجلس الجهة تقدر ب 6.78 مليار درهم، حيث يتضمن البرنامج 24 محورا فرعيا و48 برنامجا و233 مشروعا.

    ويضم كل محور استراتيجي مجموعة من البرامج والمشاريع المحددة، مع مصفوفة تحدد الأهداف ومؤشرات التحقق وكذا الكلفة المالية والشركاء. ويرتبط المحور الأول بالتنمية الاقتصادية الشاملة وخلق الثروة، عبر تعزيز الهياكل الاقتصادية الأساسية، وكذا تشجيع الاستثمار والتكوين المهني. ويتضمن هذا المحور، 6 محاور فرعية، سيتم تنزيلها عبر 11 برنامجا و82 مشروعا، بتكلفة اجمالية تبلغ 9.43 مليار درهم. وتهدف البرامج التي سيتم العمل عليها في هذا الإطار إلى ضمان التطور المستمر للنسيج الاقتصادي الجهوي، وتعزيز الجاذبية الترابية.

    من بين المشاريع الرائدة التي يتضمنها هذا المحور، إنشاء وتطوير 12 منطقة للأنشطة الاقتصادية والصناعية، وتكملة مشروع مدينة محمد السادس طنجة تيك، إضافة إلى دعم المقاولات الذاتية، والمقاولات الصغرى والمتوسطة والكبيرة، وكذا التعاونيات من خلال إنشاء صندوق جهوي لتشجيع الاستثمار بتكلفة إجمالية قدرها مليار درهم على مدار 5 سنوات.

    أما في ما يخص المحور الثاني، المتعلق بالعدالة المجالية والإدماج الاجتماعي، فيهدف إلى تحقيق عدالة مجالية وادماج اجتماعي لتحسين الظروف المعيشية لسكان الجهة، إذ يغطي هذا المحور عدة مجالات، بما في ذلك الطرق والمسالك القروية والصحة وتوفير الماء الصالح للشرب والتعليم والثقافة والرياضة ومحاربة الإقصاء الاجتماعي.

    ويضم المحور الاستراتيجي الثاني 6 محاور فرعية سيتم تنزيلها عبر 14 برنامجا و64 مشروعا، بتكلفة إجمالية تبلغ 6.20 مليار درهم. وتهدف هذه المشاريع إلى تحسين الخدمات العامة، ونمط الحياة وتعزيز التماسك الاجتماعي. و من أهم المشاريع التي يشملها هذا المحور، بناء وإعادة تهيئة العديد من المرافق الصحية، وتحسين المرافق الأساسية للمدارس، وتعزيز التعليم التقني والمهني، فضلا عن وضع برنامج لمساعدة المتمدرسين الذين يواجهون صعوبات، إلى جانب إحداث منشآت ثقافية ورياضية، ووضع برنامج لمكافحة الإقصاء الاجتماعي.

    وبخصوص المحور الإستراتيجي الثالث ، الذي يهم الإشعاع الثقافي وتثمين التراث، فإنه يشمل محورين فرعيين و6 برامج و24 مشروعا، بميزانية إجمالية تبلغ 407.8 مليون درهم. الهدف من هذه البرامج هو إعادة تأهيل وتثمين المدن العتيقة والمواقع الأثرية، والنهوض بالثقافة ودعم إنشاء البنى التحتية الثقافية، كما يروم تعزيز الهوية الثقافية وتنوعها، ودعم المؤسسات الفنية والثقافية والمهرجانات والفعاليات والمشاريع الإبداعية، وترميم المواقع التراثية وحمايتها، وبناء مراكز ثقافية، وإنشاء مسرح، واستوديو للأفلام، ومتاحف، ودعم مشاريع البحوث المتعلقة بتعزيز التراث والتنوع اللغوي والثقافي في الجهة.

    ويهدف المحور الاستراتيجي الرابع لبرنامج التنمية الجهوية، إلى تعزيز التنمية المستدامة الدامجة والمندمجة للجهة، مع الحفاظ على البيئة الطبيعية، وتعزيز النمو الاقتصادي الصديق للبيئة. ويتضمن المحور 5 محاور فرعية سيتم بلورتها من خلال 11 برنامجا و54 مشروعا، بميزانية إجمالية تبلغ 3.75 مليار درهم.

    ومن بين الأهداف المسطرة لهذا المحور، الحفاظ على الموارد الطبيعية، وتعزيز الطاقات المتجددة، وتحسين إدارة النفايات، وتشجيع الفلاحة المستدامة، وذلك من خلال عدة مشاريع من أبرزها، حماية البيئة والمواقع الطبيعية، والغابات، وتعزيز الطاقات المتجددة ومعالجة النفايات وإعادة تدويرها، وكذا إنشاء برنامج لإعادة تأهيل المناطق الملوثة، وإنشاء محطات المعالجة، فضلا عن إنشاء برنامج لتحويل النفايات.

    ويركز المحور الاستراتيجي الخامس على الحكامة والتعاون والتسويق الترابي لتعزيز التعاون بين الجهات الفاعلة المحلية والدولية قصد تحقيق الأهداف الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية للجهة، ويضم هذا المحور 5 محاور فرعية، و6 برامج، و9 مشاريع، بميزانية إجمالية تبلغ 64.5 مليون درهم.

    يستهدف هذا المحور، تكوين الفاعلين الاقتصاديين، وتحقيق الالتقائية بين السياسات الوطنية والجهوية، والتعاون الدولي، والاشتغال على حلول مبتكرة ورقمية، والتحسين من جودة الخدمات المقدمة للمواطنين ودعم المقاولات الصحفية والإعلامية. كما يسعى البرنامج إلى إنشاء بنك مشاريع لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج، فضلا عن رقمنة إدارة مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، وإنشاء مرصد جهوي لليقظة الاستراتيجية والذكاء الترابي.

    وثمنت مداخلات رؤساء الفرق السياسية بمجلس الجهة المشاريع الواردة في هذا البرنامج المعد بتشاور بين كافة الفرقاء والمتدخلين الجهويين، إلى جانب إثارة سلسلة من الملاحظات التي تهم ضرورة ضمان العدالة المجالية وحسن تدبير الإكراهات المالية والزمنية في تنفيذ المشاريع المسطرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوضى الأسعار ترفع الاحتقان الاجتماعي بالشارع

    شدد فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب ، على أن غلاء أسعار معظم المنتجات الفلاحية، وندرتها، والاضطرار إلى استيرادها، يُبين أن السياسة والاستراتيجيات والمقاربات الفلاحية تتطلبُ فعلاً تقييماً موضوعيا وعميقاً، بأفق إعادة النظر فيها، ويأتي غلاء المنتجات الفلاحية، حسب الفريق البرلماني، رغم كون مخطط المغرب الأخضر، الذي رصدت له أغلفة مالية مهمة على مدى سنوات عديدة.
    و أشار الفريق في سؤال كتابي وجهه رئيسه رشيد الحموني لوزير الفلاحة إلى أن القطاع الفلاحي يفقد آلاف مناصب الشغل سنويا، وتتفاقم التفاوتات الاجتماعية الصارخة بين الفلاحين الكبار والصغار، رغم أن استراتيجية الجيل الأخضر تُـــصرِّحُ بالعزم على إعطاء الأولوية للعنصر البشري بأفق انبثاق طبقة وسطى فلاحية، وخلق جيل جديد من التنظيمات الفلاحية، وتعميم التأمين الفلاحي.
    ونبه الحموني إلى أن الفلاحة التصديرية تستنزف معظم مواردنا المائية، ويعاني الفلاحون الصغار والمتوسطون من إشكالية تسويق المنتجات الفلاحية، ويُـــكابد العمال الزراعيون في مواجهة أوضاعٍ اجتماعية مزرية، وعلاوةً على ذلك تظل المواسمُ الفلاحية رهينةً بشكلٍ كلي لطبيعة المواسم الهيدرولوجية ولكميات التساقطات المطرية في ظل ضعف الاعتماد على الابتكار والتكنولوجيات الحديثة في المجال الزراعي.
    و الأدهى، حسب ذات المصدر، هو أن المغاربة يعانون من ندرة وغلاء أسعار مواد فلاحية كان من المفروض أن تتوفر بالشكل المطلوب وبالأسعار المناسبة في السوق الوطنية، كالحليب، واللحوم، والحبوب، والقطاني، وهي المواد التي نضطر، في وضعياتٍ كثيرة، إلى استيرادها، إلى جانب البذور والأعلاف والأسمدة، وعدد من المعدات والتجهيزات الفلاحية.
    وساءل الحموني وزير الفلاحة حول منظور الوزارة لتوفير الاكتفاء الذاتي من المنتجات الفلاحية والأمن الغذائي الوطني، باعتباره مفهوماً مركزيا يتعلق بالسلم الاجتماعي.
    وخلص السؤال إلى التأكيد على ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة من أجل إجراء تقييم موضوعي وتشاركي لمختلف الاستراتيجيات الفلاحية، بغاية مراجعتها لتوفير الأمن الغذائي للمغاربة.

    و نبهت حركة التوحيد والإصلاح إلى ما يشهده المجتمع المغربي منذ ما يزيد عن سنة، من حالة التذمُّر والاستياء جرّاء تفاقم الوضع الاجتماعي النّاتج عن غلاء الأسعار.
    وأشارت الحركة في “نداء من أجل العيش بكرامة في وطن آمن مستقر” إلى أن المغرب يعيش في الآونة الأخيرة ارتفاعا حادّا في أغلب المواد الأساسية والضرورية للاستهلاك اليومي، ممّا أدّى إلى انهيار شديد في القدرة الشرائية لفئات عريضة من المغاربة، مانتج عنه تقهقر “مؤشر الثقة” لدى الأسر المغربية، لأدنى مستوى له، هذا الوضع، يضيف ذات المصدر، دفع المواطنين إلى التعبير بصور مختلفة عن معاناتهم في معيشهم اليومي، في ظل ضعف تفاعل السلطات العمومية والمؤسسات ذات الاختصاص لحماية المواطنين والمواطنات من هذا الوضع الذي يزداد تفاقما يوما بعد يوم، بحيث أصبح يهدد السلم الاجتماعي خاصة وأن المغرب يتعرّض لنزعات معادية متنامية، ولاستهداف مغرض من طرف عدد من الدول والمؤسسات والمنظمات الأجنبية.
    ودعت “التوحيد والإصلاح” إلى ضرورة التدخل من أجل ضمان حماية المواطن وصون كرامته، باعتبار ذلك صمام الأمان في مواجهة كل محاولات المساس بأمن الوطن والمخاطرة باستقراره.
    وأعربت الحركة عن قلقها الشديد إزاء حالة عدم التجاوب المؤسساتي الفعال في التّعاطي مع هذه الأزمة الاجتماعية، معتبرة الإجراءات التي تتّخذها الحكومة غير كافية لإقناع المواطنين والمواطنات وطمأنتهم بالقدر الذي يضمن دوام الاستقرار.
    ودعا النداء المؤسسات الدستورية والمسؤولين المعنيين -كلّ حسب صلاحياته ومسؤولياته- إلى التدخل العاجل في اتّجاه تبديد حالة القلق العام، في ظل ضعف التواصل المسؤول والحقيقي.
    كما طالب السلطات العمومية بالتعجيل باتّخاذ وتنزيل إجراءات ملموسة ناجعة؛ كفيلة بإيقاف تدهور القدرة الشرائية للمواطنين والمواطنات، وتخفيض أسعار المحروقات التي يعتبرها المختصون أصل معظم زيادات أسعار باقي المنتوجات والموادّ،
    وأثارت الحركة الانتباه إلى أن غياب تدابير ملموسة للتخفيف من حدة الأزمة الاجتماعية، من شأنه أن يؤدّي إلى مزيد من تصاعد حالات الاحتقان الاجتماعي والاستياء العام، وتنامي دعوات الاحتجاج التي قد تؤثر سلبا على الاستقرار والسلم المجتمعيين، مؤكدة على ضرورة القيام العاجل بالإصلاحات القانونية والمالية الكفيلة بالضّرب على أيدي المضاربين المحتكرين الذين يغامرون بالمصالح العليا للبلاد، وعلى ضرورة وَصْدِ كل منابع الإثراء غير المشروع، والوقوف بحزم في وجه كلّ أنواع الفساد والريع الاقتصادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي: المترشحون الذين عاينوا النقاط التي تحصلوا عليها في امتحان المحاماة اقتنعوا بأن عملية التصحيح “موضوعية”

    قال عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، أن المترشحين الذين عاينوا النقط التي تحصلوا عليها، في امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة، “اقتنعوا فعلا بأن عملية التصحيح كانت موضوعية ولا دخل للعامل البشري فيها”.

    وأكد وهبي في جوابه على سؤال كتابي وجهه عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية،إلى أنه بالنسبة للشكايات والتظلمات المثارة بخصوص هذه النتائج، فقد فتحت باب الاطلاع على النقط المتحصل عليها من طرف جميع المترشحين الراغبين في ذلك، حيث تقدم أزيد من 300 مترشح بطلب في الموضوع، بما فيهم الحائزين على أوامر قضائية التي تأذن بمعاينة أوراق الإجابة على الامتحان الخاصة بالمترشحين ومقارنتها بنموذج الأجوبة الصحيحة الممسوكة لدى الوزارة بعد الاطلاع عليها وهو ما تمت الاستجابة لها كلها.

    وأشار الوزير في جوابه إلى أن عملية تتبع إجراءات الامتحان المذكور، أشرفت عليه لجنة محايدة محددة بمقتضى قرار وزير العدل بتاريخ 14 شتنبر 2022، وقد واكبت عملية التصحيح الآلي لأوراق المترشحين، بحضور ومعاينة بعض النقباء ممن اقترحتهم جمعية هيئات المحامين لهذا الغرض، وقد أسفرت هذه العملية على نجاح 2081 مترشحا.

    وقال وهبي بأن المعدل المعتبر للنجاح في الامتحان فهو المحدد في المادة 6 من القرار المشار إليه، والذي ينص على “يعتبر ناجحا في الاختبارين الكتابيين، كل مترشح خصل على معدل إجمالي يساوي على الأقل 80 من 160”.

    كما أشار الوزير إلى أن عدد المترشحين الحاصلين على هذا المعدل لم يتجاوز 800 مترشحا، وهو عدد وصفه بأنه “جد محدود مقارنة مع عدد المترشحين الذين شاركوا في الاختبارين الكتابيين، مما حدى باللجنة المذكورة إلى قبول 1281 مترشحا ممن حصلوا على معدل أقل من المعدل المذكور بنقطة واحدة فقط، عملا بما يجري به العمل، في مثل هذه الحالات، من طرف اللجنة المشرفة على هذا الامتحان في الدورات السابقة، على اعتبار أن الأمر لا يتعلق بمباراة يجري التنافس فيها على مناصب محددة، وإنما يتعلق الأمر بامتحان يتطلب النجاح فيه حصول المترشح على متوسط المعدل المطلوب.

    واعتبر الوزير أن امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة المنظم يوم 4 دجنبر 2022، “مر في جو يسوده الانضباط وتكافؤ الفرص بين جميع المترشحين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحداث جائزة المغرب للكتاب على طاولة المجلس الحكومي

    زنقة20ا الرباط

    ينعقد يوم الخميس المقبل، مجلس للحكومة برئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن المجلس سيتدارس في بدايته ثلاثة مشاريع قوانين، يتعلق الأول منها بتغيير وتتميم القانون المتعلق بهيئات التوظيف الجماعي للرأسمال، والثاني بمكاتب المعلومات الائتمانية، والثالث بالتصفية المتعلقة بتنفيذ قانون المالية للسنة المالية 2021.

    وأضاف أن المجلس سيتدارس، إثر ذلك، مشروع مرسوم يتعلق بتغيير وتتميم المرسوم الصادر في شأن إحداث “جائزة المغرب للكتاب”، قبل أن يختم أشغاله بدراسة مقترحات تعيين في مناصب عليا طبقا لأحكام الفصل 92 من الدستور.

    إقرأ الخبر من مصدره