الوسم: منطقة الساحل

  • زيارة مرتقبة للملك محمد السادس إلى فرنسا تمهد لمعاهدة تاريخية



    المغرب وفرنسا نحو شراكة استراتيجية جديدة ومعاهدة تاريخية غير مسبوقة

    *العلم الإلكترونية: حكيمة الوردي*
     

    تشهد العلاقات المغربية الفرنسية مرحلة جديدة تتجه نحو مزيد من التقارب السياسي والاستراتيجي، في ظل تحركات دبلوماسية مكثفة بين الرباط وباريس، تُوّجت بإعلان الجانبين التحضير لزيارة دولة مرتقبة للملك محمد السادس إلى فرنسا، إلى جانب العمل على صياغة معاهدة ثنائية وُصفت بغير المسبوقة في تاريخ البلدين.

    وخلال ندوة صحفية مشتركة عقدت بالرباط، الأربعاء 20 ماي 2026، أكد وزير الشؤون الخارجية المغربي ناصر بوريطة ونظيره الفرنسي جان نويل بارو أن العلاقات بين البلدين دخلت مرحلة جديدة تقوم على توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والأمني والثقافي، مع الحرص على بناء شراكة أكثر انسجاما مع التحولات الإقليمية والدولية.

    ويأتي هذا التقارب المتسارع منذ إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في يوليوز 2024، دعمه الواضح لمغربية الصحراء، حين أكد أن مستقبل الأقاليم الجنوبية يندرج ضمن السيادة المغربية، معتبرا مبادرة الحكم الذاتي الأساس الوحيد لتسوية النزاع في إطار الأمم المتحدة.

    ومنذ ذلك الإعلان، شهدت العلاقات الثنائية زخما متزايدا، تجسد في سلسلة لقاءات وزارية وتنسيق سياسي متواصل بين البلدين. وفي هذا السياق، كشف جان نويل بارو أن زيارة الملك محمد السادس إلى فرنسا أصبحت مبرمجة، معتبرا أنها ستكون محطة بارزة في تاريخ العلاقات المغربية الفرنسية، خاصة بعد الزيارة التي قام بها الرئيس الفرنسي إلى المغرب خلال خريف 2024.

    كما ناقش الجانبان التحضيرات الخاصة بانعقاد اللجنة العليا المشتركة المغربية الفرنسية، المرتقب تنظيمها بالرباط خلال شهر يوليوز المقبل، برئاسة رئيسي حكومتي البلدين، بهدف تعزيز التعاون الثنائي في مختلف القطاعات.

    وأكد وزير الخارجية الفرنسي أن الرباط وباريس تعملان وفق خارطة طريق واضحة وضعها قائدا البلدين، مشيرا إلى أن التعاون بين الطرفين يشهد اليوم دينامية قوية تشمل المجالات الاقتصادية والثقافية والأمنية، إضافة إلى مشاريع تنموية واستثمارات مشتركة.

    وشدد بارو على أن العلاقات بين المغرب وفرنسا لا تقوم فقط على الإرث التاريخي، بل على إرادة مشتركة لتطوير هذه الشراكة وإعطائها بعدا جديدا، قائلا إن الروابط الإنسانية والثقافية التي تجمع الشعبين تشكل رصيدا استثنائيا يسمح ببناء تعاون أكثر عمقا واستدامة.

    دعم فرنسي متجدد لمغربية الصحراء وتقارب غير مسبوق مع الرباط

    وفي ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، جدد الوزير الفرنسي دعم بلاده لموقف المغرب، معتبرا أن هذا الملف يحمل بعدا استراتيجيا بالنسبة للمنطقة، ومؤكدا أن باريس تدعم بشكل واضح مبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الحل الواقعي والجاد لتسوية النزاع.

    كما أشار إلى تزايد انخراط فرنسا في مشاريع التنمية بالأقاليم الجنوبية، من خلال دعم عدد من المبادرات الاقتصادية والثقافية والخدمات القنصلية، بما يعكس توجها فرنسيا متقدما تجاه هذه المناطق.

    ومن أبرز المؤشرات على التحول الذي تعرفه العلاقات الثنائية، كشف الجانبين عن العمل على إعداد معاهدة مغربية فرنسية جديدة، ستكون الأولى من نوعها بين فرنسا ودولة غير أوروبية، وهو ما اعتبره المسؤولان حدثا سياسيا وقانونيا وتاريخيا يعكس مستوى الثقة والتقارب بين البلدين.

    وأكد ناصر بوريطة، من جانبه، أن العلاقات المغربية الفرنسية تشهد تطورا لافتا، موضحا أن الأشهر الماضية عرفت عقد عشرات اللقاءات بين مسؤولين من البلدين، ما ساهم في تعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد والأمن والتبادل الإنساني والقضايا القنصلية.

    وأضاف أن زيارة الملك محمد السادس المرتقبة إلى فرنسا ستشكل محطة مفصلية في مسار العلاقات الثنائية، خاصة مع التوجه نحو توقيع هذه المعاهدة الاستراتيجية الجديدة، التي ستمنح الشراكة بين الرباط وباريس طابعا خاصا وغير مسبوق.

    كما تناولت المباحثات بين الوزيرين عددا من القضايا الإقليمية والدولية، من بينها الأوضاع في منطقة الساحل والشرق الأوسط، إضافة إلى رهانات التنمية والاستقرار في إفريقيا، حيث أكد بوريطة وجود تقارب كبير في وجهات النظر بين البلدين بشأن عدد من الملفات الجيوسياسية.

    وختم الوزير المغربي بالتأكيد على أهمية التعاون المغربي الفرنسي في دعم استقرار القارة الإفريقية، معتبرا أن مستقبل الشراكة بين الطرفين يرتبط أيضا بدورهما المشترك داخل إفريقيا وفي محيطهما المتوسطي.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول مالي لـ”العمق”: الاعتراف بمغربية الصحراء يمهد لتصحيح تاريخي وسحب “الكيان” من الاتحاد الإفريقي

    عبد المالك أهلال

    كشف الدكتور يوسف ز. كوليبالي، رئيس لجنة الإدارة الترابية واللامركزية والشؤون الدينية والمصالحة الوطنية بالمجلس الوطني الانتقالي في مالي، أن قرار حكومة بلاده سحب الاعتراف بـ”الجمهورية الصحراوية” يمثل تحولا باراديغميا ومنعطفا حاسما في علاقات باماكو مع المملكة المغربية، واصفا إياه بضبط جيوسياسي استراتيجي يخدم المصالح العليا المشتركة.

    وأوضح كوليبالي في حوار خص به جريدة “العمق”، أن هذا الموقف ليس مجرد إجراء سياسي عابر، بل هو تجسيد لإرادة سياسية تهدف إلى إعادة تموضع مالي ضمن نظام دولي متعدد الأقطاب، وتعزيز آفاق التعاون البنيوي مع المغرب في المجالات الأمنية والاقتصادية والأكاديمية.

    واعتبر المسؤول المالي أن القرار يوجه رسالة إقليمية وازنة لدول منطقة الساحل وغرب إفريقيا حول ضرورة تبني الواقعية السياسية، كما يرسخ حضورا دوليا فاعلا لمالي كطرف ذي مصداقية في النقاشات الإفريقية والأممية المتعلقة بنزاعات السيادة.

    وأكد المصدر ذاته أن الخطوة المالية تنضوي تحت منطق احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وتصون الشرعية الدولية ومبادئ الوحدة الوطنية والترابية، مرجحة كفة استقرار الدول القائمة على فتح الباب أمام كيانات جديدة، وهو ما يساهم في تجريد “المطالب الانفصالية” من شرعيتها.

    وأشار إلى أن انضمام مالي إلى الإجماع الدولي المتنامي الذي يصف المقترح المغربي للحكم الذاتي بـ”الجدي وذي المصداقية”، يؤثر على القوة الإثباتية للمخطط كحل سياسي وحيد وتوافقي، معتبرا أن المبادرة المغربية ينظر إليها تدريجيا كـ”قانون خاص” يحل محل القاعدة العامة المتمثلة في تقرير المصير عبر الاستفتاء الذي تجاوزه الزمن.

    وشدد على أن إنهاء الغموض الدبلوماسي يسهم في تبلور جبهة موحدة ضد انعدام الأمن والتهديدات العابرة للحدود مثل الإرهاب والتهريب، لافتا إلى أن الاعتراف بالسيادة المغربية يعد “شرطا جوهريا لا غنى عنه” لبقاء واستمرارية أمن دول المنطقة عبر إزالة التباينات التي تعيق التعاون الأمني الفعال.

    وأضاف كوليبالي أن الموقف المالي الجديد يسلط الضوء على ضرورة إخراج سكان مخيمات تيندوف من وضعية “الفراغ القانوني”، والمطالبة بإحصائهم تحت إشراف دولي لضمان كرامتهم وحقوقهم الأساسية، مرجحا أن تفتح هذه الديناميكية الباب أمام عملية “تصحيح تاريخي” داخل الاتحاد الإفريقي لمعالجة ما وصفه بـ”شذوذ قانوني” عبر السحب النهائي لكيان غير دولتي من هياكله.

    وفيما يلي نص الحوار كاملا:

    كيف تحللون قرار باماكو في ضوء المبادئ الجوهرية للقانون الدولي العام، لاسيما مبدأي الوحدة الوطنية والوحدة الترابية؟ وإلى أي مدى يساهم هذا التنصل من الأطروحة الانفصالية من قبل دولة محورية في منطقة الساحل في إضعاف عقيدة “قدسية الحدود” كما يؤولها دعاة النزعات الانفصالية؟

    إن الإجابة على هذا التساؤل تحيلنا مباشرة إلى المبادئ التأسيسية للقانون الدولي العام (السيادة الوستفالية والمطالب الانفصالية). إن قرار مالي ينضوي تحت منطق احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، كما يترجم إرادة سياسية لتعزيز سلطة الدول المعترف بها، تماشيا مع المبدأ القائل بأن السلم الدولي يرتكز على كيانات ترابية مستقرة وغير متنازع عليها قانونيا.

    ويكرس القانون الدولي الحفاظ على الحدود الموروثة عن الاستعمار مبدأ الحيازة القانونية، وبسحب بماكو اعترافها بالبوليساريو، فإنها تعيد التأكيد ضمنا على هذا المبدأ، مرجحة كفة استقرار الدول القائمة على فتح الباب لكيانات جديدة.

    ومن خلال فك الارتباط مع الأطروحة الانفصالية، تساهم مالي في تجريد المطالب الانفصالية من شرعيتها، وهي المطالب التي تستند إلى قراءة موسعة لحق الشعوب في تقرير مصيرها. وهذا يقلص من حجة النزعات الاستردادية التي تطعن في الحدود الموروثة.

    وعليه، يمكن القول دون مواربة إن مالي من خلال هذه الخطوة، تصون الشرعية الدولية والسيادة الوستفالية، ومبادئ الوحدة الوطنية والترابية، وعقيدة عدم المساس بالحدود، كما تعزز هذه الخطوة نهج الواقعية الدبلوماسية، إذ يجسد الموقف المالي توجها إفريقيا متزايدا يمنح الأولوية للحلول السياسية الواقعية (الحكم الذاتي، الفيدرالية، التكامل الإقليمي) بدلا من خيار الاستقلال الراديكالي الذي غالبا ما يولد عدم الاستقرار.

    وبوصفها دولة محورية في الساحل، تبعث مالي برسالة معيارية قوية مفادها أن الاستقرار الإقليمي يسمو على المطالب الهوياتية المجزأة، وهو ما قد يؤثر على دول أخرى تواجه حركات انفصالية داخلية أو عابرة للحدود.

     تنضم مالي اليوم إلى إجماع دولي متنام يصف المقترح المغربي بأنه “جدي وذو مصداقية”. وفقا لتحليلكم الأكاديمي، كيف يؤثر هذا الدعم على القوة الإثباتية لمخطط الحكم الذاتي كحل سياسي وحيد وتوافقي في مواجهة مأزق الاستفتاء الذي تجاوزه ممارسات مجلس الأمن؟

    إن تساؤلكم حول أولوية مخطط الحكم الذاتي المغربي باعتباره “قانونا خاصا” (lex specialis) يعد جوهريا لفهم الديناميكية المعيارية الراهنة. في القانون الدولي، يشير مصطلح lex specialis إلى قاعدة خاصة تحظى بالأولوية على القاعدة العامة. وهنا، ينظر إلى المبادرة المغربية تدريجيا كحل محدد ومصمم خصيصا لحالة الصحراء، ليحل محل القاعدة العامة المتمثلة في تقرير المصير عبر الاستفتاء.

    وقد أكد القرار الأممي رقم 2797 لعام 2025 هذا التوجه بوصفه مخطط الحكم الذاتي المغربي بـ “الجدي وذي المصداقية”، واضعا بذلك حدا لمأزق الاستفتاء. إن المؤسساتية التدريجية لمخطط الحكم الذاتي تميل لتصبح قاعدة عرفية لتسوية النزاعات الترابية في إفريقيا، عبر تفضيل الحكم الذاتي الداخلي على الانفصال.

     في ظل التهديدات العابرة للحدود (إرهاب، تهريب سلع غير مشروعة)، كيف يسهم إنهاء الغموض الدبلوماسي لمالي في تبلور جبهة موحدة ضد انعدام الأمن؟ وهل يمكن اعتبار الاعتراف بالسيادة المغربية شرطا جوهريا لا غنى عنه لبقاء واستمرارية أمن دول المنطقة؟

    نسلط الضوء هنا على الترابط الوثيق بين الدبلوماسية والأمن في الفضاء الصحراوي الساحلي المتسم بتهديدات عابرة للحدود الوطنية. مبدئيا، ينهي هذا الإجراء حالة الضبابية الدبلوماسية لمالي عبر تبني موقف استراتيجي واضح، يتسق مع الاصطفاف الإقليمي الرامي لخلق جبهة موحدة ضد التهديدات الأمنية.

    إن مكافحة الإرهاب والاتجار غير المشروع والجريمة المنظمة تتطلب تعاونا وثيقا بين الرباط وباماكو، وهو ما قد يترجم إلى تحكم أفضل في التدفقات عبر الصحراء، لاسيما في مجالات الاستخبارات ومراقبة الطرق التجارية. إن الاعتراف بالسيادة المغربية كشرط جوهري يعد حجة لضمان البقاء الأمني، ففي سياق تضعف فيه التهديدات العابرة للحدود كيانات الدول، يصبح الاعتراف بالسيادة المغربية مؤشرا على الاستقرار، إذ يزيل التباينات التي تعيق وضع آليات تعاون أمني مشترك وفعال.

    من زاوية حقوق الإنسان، ما هي قراءتكم لأثر هذا التموضع الدبلوماسي الجديد على مسألة المسؤولية الدولية للدول المضيفة؟ ألا يعزز دعم مالي للأطروحة المغربية من ضرورة إحصاء سكان مخيمات تيندوف وحماية حقوقهم الأساسية التي غالبا ما يغيبها الصراع السياسي؟

    في ظل تجاهل القانون الدولي الإنساني، لاسيما اتفاقيات جنيف الأربع وبروتوكولاتها الإضافية لعام 1977، تبدو قضية حقوق الإنسان والمسؤولية الدولية للدول وكأنها أزيحت إلى المرتبة الثانية، وتعد مخيمات تيندوف المثال الأبرز على ذلك.

    ففي القانون الدولي الإنساني، تلتزم الدولة التي تستضيف سكانا لاجئين أو نازحين بضمان حمايتهم واحترام حقوقهم الأساسية. إن الموقف المالي الجديد يسلط الضوء على ضرورة خروج هؤلاء السكان من وضعية “الفراغ القانوني” والمطالبة بإحصائهم تحت إشراف دولي لضمان كرامتهم وحقوقهم.

     هل ترون أن هذه الديناميكية المالية تفتح الباب أمام عملية “تصحيح تاريخي” لا رجعة فيها داخل الاتحاد الإفريقي، تهدف إلى معالجة شذوذ قانوني عبر السحب النهائي لكيان غير دولتي من الهياكل الإفريقية؟

    يمكن للديناميكية المالية أن تلعب دور المحفز، حيث قد تدفع دولا أخرى لإعادة النظر في مواقفها، مما يعزز فكرة وجوب امتثال الاتحاد الإفريقي الصارم لمبادئ السيادة والوحدة الترابية. تمس هذه القضية رهانا مؤسسيا بالغ الأهمية، وهو دور الاتحاد الإفريقي كحارس للشرعية القارية، وإمكانية إجراء “تصحيح تاريخي” في مواجهة خلل قانوني يتمثل في عضوية كيان لا يستوفي مقومات الدولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس اللوردات البريطاني يناقش الصحراء المغربية وسط تحذيرات من النفوذ الإيراني في المنطقة

    شهد مجلس اللوردات البريطاني نقاشاً حيوياً حول تطورات النزاع الإقليمي في الصحراء المغربية، بعد ورود تقارير تتحدث عن احتمال تزايد دعم إيران لجبهة البوليساريو، وهي المزاعم التي نفتها الحكومة البريطانية مؤكدة أنها لم ترَ أدلة موثوقة على هذا الدعم، لكنها تواصل “مراقبة النشاط الإيراني في المنطقة عن كثب”.

    وخلال الجلسة التي ترأستها البارونة تشابمان أوف دارلنغتون، أكدت وزيرة الدولة في وزارة الخارجية البريطانية أن المملكة المتحدة تدين بشدة السياسات الإيرانية المزعزعة للاستقرار في عدد من المناطق، وأنها تعمل مع حلفائها للحد من تأثير طهران في مناطق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موسكو تؤكد دعم الحل الواقعي للصحراء المغربية: تسوية النزاع وفق الأمم المتحدة لتعزيز الاستقرار في شمال إفريقيا والساحل

    في خطوة تعكس الاهتمام الدولي المتجدد بملف الصحراء المغربية، احتضنت العاصمة الروسية موسكو يوم 18 شتنبر 2025 مشاورات دبلوماسية رفيعة المستوى بين نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي فيرشينين، والمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا.

    وركز اللقاء على تقييم الوضع الراهن وآفاق التسوية السياسية، في ظل الحاجة الملحّة لإعادة إطلاق العملية الأممية التي تعثرت لسنوات.

    وشدّد الجانب الروسي على أن تسوية هذا النزاع، الممتد منذ ما يقارب نصف قرن بفعل مخلفات الاستعمار، تُعدّ شرطًا أساسيا لإرساء الاستقرار في شمال إفريقيا ومنطقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب بين الإشادة الدولية وحملات التشويش: نجاح استخباراتي يربك الجوار ويعيد رسم خرائط النفوذ في الساحل

    في الوقت الذي تعيش فيه منطقة الساحل والمغرب العربي على وقع اضطرابات سياسية وأمنية متسارعة، يبرز المغرب كفاعل إقليمي يرسّخ حضوره من خلال أجهزته الأمنية والاستخباراتية، التي باتت تحظى بإشادة واسعة من شركاء دوليين، وعلى رأسهم فرنسا والولايات المتحدة.

    لكن هذه النجاحات التي تُترجم في عمليات نوعية لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، تقابلها في الجهة الأخرى حملات تشويش إعلامية مصدرها الجوار الإقليمي، خصوصا من الجزائر، التي ترى في هذا الصعود المغربي تهديدا مباشرا لمكانتها التقليدية في معادلات الأمن الإقليمي.

    وجعلت التحولات الجيوسياسية في الساحل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحالف المغربي-الأمريكي في 2025: شراكة استراتيجية تعيد رسم موازين القوى في شمال أفريقيا وتضع الرباط في قلب المعادلة الأمنية الإقليمية

    في ظل التحولات العميقة التي يشهدها المشهد الجيوسياسي في شمال أفريقيا ومنطقة الساحل، تبرز المملكة المغربية كفاعل إقليمي رئيسي في تحالف استراتيجي متصاعد مع الولايات المتحدة الأمريكية، يمتد إلى مجالات تتجاوز التعاون العسكري التقليدي، ليشمل الاستخبارات، الأمن السيبراني، التجارة، ومكافحة الإرهاب.

    وبحسب تقرير نشره موقع GEOPOL 21 الإسباني، فإن العلاقات المغربية-الأمريكية شهدت في عام 2025 طفرة نوعية، تمثلت في إبرام اتفاقيات متقدمة في مجالات الدفاع وتبادل المعلومات الاستخباراتية والتكنولوجيا الحديثة، ما يجعل من المغرب الحليف الأول لواشنطن في منطقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيجر تعلن مقتل 13 إرهابيا في مواقع لاستخراج الذهب

    العمق المغربي

    أعلن جيش النيجر، أمس السبت، عن مقتل 13 إرهابيا خلال غارات شنها الأسبوع المنصرم على عدة مواقع لاستخراج الذهب بشكل غير قانوني في غرب البلاد، وهي منطقة أصبحت مركزا لنشاط الجماعات الإرهابية والجهادية.

    وأفادت آخر نشرة إخبارية للجيش، بأنه تم تفكيك هذه المواقع الواقعة على مشارف بلدات بونديري، وإيغي، وإينيغبا، ضمن الجماعة القروية تاغيي، والتي أصبحت غير صالحة للاستعمال بشكل تام.

    وأضاف المصدر ذاته أنه عقب هذه الغارات، تمت مصادرة 49 جهاز كشف عن المعادن، وتدمير نحو عشر قنينات غاز البوتان يشتبه في استخدامها لصنع عبوات ناسفة تقليدية، كما تم حجز معدات مختلفة تندرج في إطار استغلال الذهب بشكل غير قانوني.

    يشار إلى أن النيجر، البلد الذي يقع في منطقة الساحل، يواجه تهديدات من جماعات مرتبطة بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية والتي تشن هجمات منتظمة تستهدف العسكريين والمدنيين على حد سواء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مالي تتهم الجزائر مباشرة بدعم الإرهاب والانفصاليين وتستدعي سفيرها

    بلبريس – بلبريس

    وجهت مالي اتهامات مباشرة للجزائر بالتورط في دعم الجماعات الانفصالية والارهابية التي تهدد استقرارها ووحدة اراضيها.

    ونددت مالي في كلمتها خلال اجتماع وزراء خارجية منظمة التعاون الاسلامي، بما وصفته “تدخلا سافرا” في شؤونها الداخلية، معتبرة ان بعض الاطراف الاقليمية – في اشارة واضحة الى الجزائر – تحتضن وتدعم حركات انفصالية مسلحة، ما يساهم في تقويض جهود السلام والامن في منطقة الساحل.

    وسبق ان اعلنت مالي والنيجر وبوركينا فاسو انها قررت استدعاء سفرائها من الجزائر، التي اتهموها باسقاط طائرة مسيرة تابعة للجيش المالي اواخر مارس الماضي.

    وكشفت الدول…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطة المغرب لبناء قاعدة عسكرية كبرى في الصحراء.. نقطة تحول جيوستراتيجية ضد مؤامرات الجزائر التخريبية

    كشفت تقارير استخباراتية، نقلاً عن عدة وسائل إعلامية دولية، أن المغرب يخطط لبناء قاعدة عسكرية كبرى في أقصى جنوب الصحراء، وذلك لمواجهة التهديدات الإرهابية المتزايدة في منطقة الساحل الأفريقي.

    وستكون هذه القاعدة بمثابة مركز لتنفيذ ضربات جوية دقيقة ضد الجماعات الجهادية الناشطة في المنطقة، بالتنسيق مع الولايات المتحدة وفرنسا، وبشراكة وثيقة مع سلطات مالي والنيجر وبوركينا فاسو.

    • المغرب يحتفل رسميًا باستقبال أول 6 مروحيات AH-64E Guardian Apache من أصل 24 تم التعاقد عليها
    • النسخة المغربية تأتي بمواصفات متطورة، مجهزة بأحدث الأنظمة القتالية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمواجهة الإرهاب في منطقة الساحل.. المغرب يعزز استراتيجيته الأمنية بإنشاء مطار عسكري في جنوب الصحراء

    في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز الأمن الإقليمي، يخطط المغرب، بالتعاون مع الولايات المتحدة وفرنسا، لإنشاء مطار عسكري في أقصى جنوب الصحراء المغربية.

    ووفقًا لما كشفته صحيفة “لاراثون” الإسبانية، فإن الهدف من هذا المشروع هو شنّ عمليات جوية باستخدام الطائرات المُسيّرة والمقاتلات الحربية ضد معاقل التنظيمات الإرهابية في منطقة الساحل، التي أصبحت تشكل تهديدًا متزايدًا للاستقرار الإقليمي والدولي.

    ويحذر الخبراء من تصاعد نفوذ الجماعات الجهادية في الساحل الإفريقي، مما قد يحول المنطقة إلى “أفغانستان جديدة”، حيث تنشط تنظيمات مثل “داعش في الصحراء…

    إقرأ الخبر من مصدره