في الوقت الذي تعيش فيه منطقة الساحل والمغرب العربي على وقع اضطرابات سياسية وأمنية متسارعة، يبرز المغرب كفاعل إقليمي يرسّخ حضوره من خلال أجهزته الأمنية والاستخباراتية، التي باتت تحظى بإشادة واسعة من شركاء دوليين، وعلى رأسهم فرنسا والولايات المتحدة.
لكن هذه النجاحات التي تُترجم في عمليات نوعية لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، تقابلها في الجهة الأخرى حملات تشويش إعلامية مصدرها الجوار الإقليمي، خصوصا من الجزائر، التي ترى في هذا الصعود المغربي تهديدا مباشرا لمكانتها التقليدية في معادلات الأمن الإقليمي.
وجعلت التحولات الجيوسياسية في الساحل…



