Étiquette : منظمات

  • مديرية الأمن الوطني: آليات التواصل أصبحت “عملياتية” تروم الوقاية من الجريمة وتدعيم الشعور بالأمن

    كتبت مجلة “الشرطة” أن آليات التواصل الأمني، التي اعتمدتها المديرية العامة للأمن الوطني، في إطار المخطط التواصلي برسم السنة المنصرمة، أصبحت تضطلع بمهمة “عملياتية”، تتمثل في الوقاية من الجريمة وتدعيم الشعور بالأمن.

    وفي هذا الإطار، رصد العدد الجديد لمجلة “الشرطة” مقومات ومضامين هذا المخطط، مبرزا أن مصالح الأمن الوطني راهنت خلال سنة 2022 على تعزيز “اليقظة المعلوماتية”، بهدف رصد كل المحتويات العنيفة المنشورة على الشبكات التواصلية، وكذا الأخبار الزائفة التي تهدد الشعور بالأمن لدى المواطنات والمواطنين.

    وسلطت المجلة الضوء على طرق تعامل المصالح الأمنية المختصة مع مثل هذه المحتويات والأخبار، مبينة أنه بمجرد ما يتم رصد أي محتوى من هذا النوع، تبادر هذه المصالح إلى إخضاعه للخبرات التقنية الضرورية، لتحديد هل هو صحيح أم مفبرك، وفي حال صحته يتم كشف مكانه وسياقه الزمني، فضلا عن إحالته على مصالح الشرطة القضائية المختصة ترابيا لإجراء أبحاث معمقة بخصوص الضالعين فيه.

    وأبرزت المجلة المهنية العالية لهذه المصالح وسرعة تفاعلها وإنجازها لعملية الرصد المعلوماتي لهذه المحتويات الرقمية العنيفة، وكشف نتائج البحث والتواصل بشأنها مع الرأي العام، على اعتبار أن “تراخي عامل الزمن والتأخر في التواصل بشأن نتائج البحث يجعل الرأي العام يسقط ضحية للإشاعات المغرضة، ويتماهى مع الأخبار الزائفة، وقد يكون ضحية لحالة التوجس والخوف أكثر من حقيقة التهديد في حد ذاته”.

    ومن هذا المنظور، وضعت المديرية العامة للأمن الوطني مدة خمس ساعات كسقف أعلى للتواصل بشأن هذه المحتويات الرقمية العنيفة، بما تتطلبه هذه العملية من خبرة تقنية ورقمية وتواصل إعلامي، فالهدف هو إعلام المواطن وتبديد المخاوف التي تثيرها الإشاعات والمحتويات العنيفة.

    من جهة ثانية، ذكرت المجلة بحصيلة مخطط التواصل للمديرية العامة للأمن الوطني برسم سنة 2022، حيث رصدت مصالح اليقظة المعلوماتية للأمن الوطني خلالها نشر 445 محتوى رقميا عنيفا على الشبكات التواصلية، عبارة عن فيديوهات ومقاطع وصور تتعلق بالجريمة، تم إخضاعها للخبرات التقنية والتواصل بشأنها مع الرأي العام عبر نشر بيانات حقيقة وتكذيبات حسب الحالات المسجلة.

    وبخصوص التواصل مع الرأي العام بواسطة البلاغات والأخبار والملفات الصحفية ومهام الرد والتصويب من خلال بيانات الحقيقة التي تنشرها المديرية العامة للأمن الوطني، لتكذيب خبر زائف أو تصويب خبر غير دقيق أو مشوب بالتحريف أو التهويل، لفتت المجلة إلى أن مصالح الأمن الوطني نشرت خلال السنة الماضية أكثر من 277 بلاغا و1420 خبرا صحفيا، و92 بيان حقيقة، وثلاث أعداد من مجلات الشرطة في مواضيع تتعلق باهتمامات المواطن، خصوصا الوقاية من المؤثرات العقلية، والأمن الطرقي والسلامة المرورية، وإجراءات السفر عبر المنافذ الحدودية للمملكة.

    أما في مجالات الإعلام الأمني، خصوصا التغطيات الإعلامية والمواكبة الصحفية، فقد تميزت السنة المذكورة بالاستجابة لمعظم طلبات التعاون وإنجاز الروبورتاجات والمواد الإعلامية الصادرة عن وسائل الإعلام وشركات الإنتاج بخصوص المواضيع والقضايا التي تتناول الشأن الأمني أو تتقاطع معه، باستثناء بعض الطلبات القليلة جدا التي تم التحفظ عليها بسبب خضوعها للتقييدات القانونية للنشر.

    ووفقا للتسهيلات المقدمة، فقد تم إنجاز 2144 روبورتاجا وتغطية إعلامية لقضايا وأحداث مرتبطة بالأمن وبالأحداث الإجرامية لدعم التواصل الرقمي لمصالح الأمن الوطني في تطبيقات الإعلام الجديد، وضمان التفاعل الإيجابي مع متصفحي ومستعملي شبكات التواصل الاجتماعي. وقد عرفت سنة 2022 إحداث حساب رسمي جديد للمديرية العامة للأمن الوطني على موقع «Instagram» والذي بلغ عدد متابعيه في أقل من عشرة أشهر أكثر من 133 ألف منخرط.

    كما تميزت المقاربة التواصلية التي اعتمدتها مصالح الأمن في المجال الرقمي خلال السنة المذكورة بتكثيف التدوين التحسيسي والتوعوي والإخباري، من خلال نشر 626 تغريدة وتدوينة على باقي الحسابات الرسمية للأمن الوطني على تويتر وفايسبوك، والتي شهدت تفاعلا إيجابيا خلال هذه السنة، تمثل في تسجيل أكثر من 13 مليون ولوج ومشاهدة، بعدما بلغ عدد المنخرطين فيهما 434 ألف مشترك في موقع تويتر و385 ألف مشترك في الحساب الرسمي على فايسبوك.

    وبخصوص دعم وتطوير مبادرات الشرطة المجتمعية، فقد استفاد 521 ألفا و435 تلميذة وتلميذا من الحملات التحسيسية والتوعوية التي باشرتها مصالح الأمن بالتنسيق مع الأطر التربوية في 7.682 مؤسسة تعليمية خلال الموسم الدراسي 2022-2021.

    وترسيخا لقيم الانفتاح ومبادئ شرطة القرب المجالي، عقدت مصالح الأمن الوطني التي تعمل بشكل مباشر مع المواطنات والمواطنين 11.021 اجتماعا ولقاء تنسيقيا مع منظمات وجمعيات المجتمع المدني التي تنشط في قضايا ترتبط باهتمامات الساكنة، كما استقبلت ممثلين عن 27 هيئة نقابية في لقاءات تناولت قضايا تتقاطع مع الشأن الأمني العام.

    وتكريسا للبعد المجتمعي للشرطة المغربية، تعتزم المديرية العامة للأمن الوطني، خلال شهر ماي 2023، تنظيم النسخة الرابعة من أيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني بمدينة فاس، وذلك بعد النجاح الذي عرفته الدورات السابقة التي تم تنظيمها بمدن الدار البيضاء ومراكش وطنجة، والتي شهدت إقبالا جماهيريا منقطع النظير.

     الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • افتتاح أشغال منتدى الرباط العالمي لحقوق الإنسان

    افتتحت صباح يومه الجمعة 17 فبراير 2023، بقصر المؤتمرات أبي رقراق بسلا، أشغال منتدى الرباط العالمي لحقوق الإنسان.

    ويشكل هذا المنتدى الدولي، الذي حضره وزير العدل عبد اللطيف وهبي مولاي الحسن الداكي رئيس النيابة العامة، وعرف مشاركة مسؤولين وأكاديميين وخبراء وممثلين عن منظمات وطنية ودولية لحقوق الإنسان، (يشكل) مناسبة لمناقشة أهم التطورات والتحديات الحقوقية الناشئة ذات الصلة بقضايا “التغير المناخي”، و”العدالة الانتقالية والذاكرة” و”الهجرة والتنقل البشري”.

    وسيتوج منتدى الرباط، الذي ينظمه المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بتعاون مع المركز الدولي للنهوض بحقوق الإنسان-اليونسكو، على مدى يومين، الذي يأتي تمهيدا للمنتدى العالمي الثالث لحقوق الإنسان الذي ستحتضنه العاصمة الأرجنتينية، بوينوس آيريس، شهر مارس القادم، بجملة من المقترحات والتوصيات والمبادرات الفعالة، التي ستشكل أساسا لترافع دولي متجدد يعتمد حماية حقوق الإنسان والنهوض بها كمنطلق ومحور وغاية.

    كما يشكل هذا المنتدى، الذي يشهد مشاركة أزيد من 300 مشارك من المدافعين عن حقوق الإنسان من 50 بلدا، مناسبة سيتم خلالها تكريم ست شخصيات وطنية ودولية بارزة معروفة بنضالاتها وعطاءاتها في مجال حماية حقوق الإنسان والنهوض بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعض الديمقراطيات تستخدم حقوق الإنسان كسلاح في رهانات سياسية عابثة (السيدة بوعياش)

    بعض الديمقراطيات تستخدم حقوق الإنسان كسلاح في رهانات سياسية عابثة (السيدة بوعياش)

    الجمعة, 17 فبراير, 2023 إلى 15:36

    سلا – أكدت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش، اليوم الجمعة، أن بعض الديمقراطيات تستخدم حقوق الإنسان كسلاح في رهانات سياسية عابثة.

    وقالت السيدة بوعياش، في كلمة بمناسبة افتتاح منتدى الرباط العالمي لحقوق الإنسان، الذي ينظمه المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بتعاون مع المركز الدولي للنهوض بحقوق الإنسان-اليونسكو، على مدى يومين، “إننا اخترنا الحوار في خلوة ذات رمزية وقيمة معنوية عالية، في وقت تستخدم بعض الديمقراطيات، التي توصف بالتقليدية، حقوق الإنسان كسلاح في رهانات سياسية عابثة، حد المس بجوهر القيم والفعل الحقوقي”.

    وأضافت أن منتدى الرباط العالمي لحقوق الإنسان، الذي يشهد مشاركة مسؤولين وأكاديميين وخبراء وممثلين عن منظمات وطنية ودولية لحقوق الإنسان، يروم تجديد الالتزام بالقيم المشتركة في مواجهة التحولات السريعة التي يمر بها العالم، مبرزة أن “اليقظة الدائمة والمتواصلة ضرورية وأساسية من أجل دراسة التحديات وتحديد الأولويات وإعمال الاستراتيجيات، انطلاقا من كونية حقوق الإنسان لخدمة الشيء المحلي”.

    وبخصوص المحاور الرئيسية الثلاثة التي تم اختيارها للنقاش خلال هذا الملتقى الدولي؛ وهي العدالة الانتقالية والذاكرة، والهجرة والتغيرات المناخية، أكدت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان أن المغرب “يعتز بتجربته الفريدة والقوية في جميع هذه الميادين”.

    وأضافت أن الدول التي توصف بـ “الديمقراطيات الناشئة” في جعبتها الكثير بشأن هذا النقاش، كما ظهر جليا خلال لقاءات إعداد الميثاق العالمي للهجرة أو أثناء اعتماده خلال قمة مراكش، معربة، في هذا السياق، عن انشغالها إزاء عدم مصادقة، ولو دولة “غربية” واحدة، على الاتفاقية الدولية لحماية المهاجرين وأسرهم، “في الوقت الذي تخضع فيه بلداننا طواعية للاستعراض والتقييم الشامل”.

    وفي هذا الصدد، نوهت السيدة بوعياش بزخم وتيرة العمل المشترك داخل مجموعة العمل المعنية بالهجرة بالشبكة الإفريقية للمؤسسات الوطنية، من أجل حماية المهاجرات والمهاجرين وأسرهم في حقهم في التنقل، مشيدة بنجاح دول الجنوب في قطع مسافات وأشواط عديدة، “بالرغم من مواجهة أقوى التحديات وأصعب التجارب وأقسى العقبات”.

    وخلصت إلى القول “لقد اخترنا سلك هذا الطريق. ويتوجب علينا الاحتفاء بذاكرة هذه الانتصارات. كما أننا على إدراك تام بحجم التحديات التي تنتظرنا. فمساهماتنا في وضع المعايير والقيم الكونية وتطويرها، ليس ترفا ولا صدفة عابرة، بل هي مسارات جديدة ومتجددة، مساراتنا، نحو تكريس دولة الحق والقانون”.

    من جهته، أشاد وزير الشؤون الخارجية والتجارة الدولية والشؤون الدينية بالأرجنتين، سانتياغو كافييرو، بتنظيم المغرب لهذا المنتدى العالمي لحقوق الإنسان، منوها باختيار مواضيع العدالة الانتقالية والذاكرة والهجرة والتغيرات المناخية كمحاور للنقاش خلال هذا الملتقى الدولي.

    وأوضح السيد كافييرو، في كلمة مسجلة، أن الهدف الأساس لهذه النقاشات يتمثل في تيسير حوار صريح وشفاف بين مختلف البلدان، بمشاركة فعالة من المجتمع المدني من أجل العمل بشكل ناجع أمام الحالات الملحة لانتهاك حقوق الإنسان، مؤكدا أن مواضيع الورشات التي، تنعقد اليوم وغدا، ستكون حاضرة بقوة في المنتدى العالمي الثالث لحقوق الإنسان الذي ستحتضنه العاصمة الأرجنتينية، بوينوس آيريس، شهر مارس القادم.

    من جانبها، قالت المديرة التنفيذية للمركز الدولي لتعزيز حقوق الإنسان-اليونيسكو بالأرجنتين، فرناندا خيل لوثانو، إن هذا الملتقى الدولي يشكل فرصة سانحة لتسليط الضوء على القضايا التي ستحدد آفاقا جديدة، في ظل مقاربة حقوق الإنسان، على المستويين الإقليمي والدولي.

    وشددت على أهمية شرح القضايا المرتبطة بالدفاع عن حقوق الإنسان بلغة كونية تتوخى احترام الاختلاف وتضمن كرامة المجتمعات، داعية، في هذا الصدد، إلى تضافر الجهود بين الحكومات والمجتمع المدني والأفراد لتعزيز الالتزام المشترك بحقوق الإنسان والعدالة الانتقالية والتغيرات المناخية.

    وفي هذا السياق، نوهت السيدة لوثانو بارتقاء المغرب، مؤخرا، إلى المرتبة السابعة في مؤشر الأداء المناخي لعام 2023، مذكرة، في هذا الصدد، بمضامين كلمة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، خلال مؤتمر المناخ (كوب 27)، الذي عقد بمصر في 2022، والتي أكدت فيها سموها على أنه “لا ينبغي لآثار الأزمة العالمية الراهنة بكل أبعادها الطاقية والمالية والغذائية، أن تصرف، بأي حال من الأحوال، جهود الدول والمؤسسات الدولية واهتمامها عن الواجب المناخي، وعن الالتزامات الدولية في هذا الشأن، لاسيما ما يتعلق منها بالجانب المالي. فالأزمة المناخية في تفاقم مستمر وتداعياتها المدمرة والفتاكة لا تزداد إلا حدة واستفحالا. وقد آن الأوان لترجمة التزاماتنا إلى أفعال ملموسة وناجعة”.

    وتجدر الإشارة إلى أن منتدى الرباط، الذي يأتي تمهيدا للمنتدى العالمي الثالث لحقوق الإنسان الذي ستحتضنه العاصمة الأرجنتينية، بوينوس آيريس، شهر مارس القادم، يشكل مناسبة لمناقشة أهم التطورات والتحديات الحقوقية الناشئة ذات الصلة بقضايا “التغير المناخي”، و”العدالة الانتقالية والذاكرة” و”الهجرة والتنقل البشري”.

    وسيتوج هذا المنتدى الدولي بجملة من المقترحات والتوصيات والمبادرات الفعالة، التي ستشكل أساسا لترافع دولي متجدد يعتمد حماية حقوق الإنسان والنهوض بها كمنطلق ومحور وغاية.

    كما يشكل هذا المنتدى، الذي يشهد مشاركة أزيد من 300 مشارك من المدافعين عن حقوق الإنسان من 50 بلدا، مناسبة سيتم خلالها تكريم ست شخصيات وطنية ودولية بارزة معروفة بنضالاتها وعطاءاتها في مجال حماية حقوق الإنسان والنهوض بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعياش : بعض الديمقراطيات تستخدم حقوق الإنسان كسلاح في رهانات سياسية عابثة

    أكدت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش، اليوم الجمعة، أن بعض الديمقراطيات تستخدم حقوق الإنسان كسلاح في رهانات سياسية عابثة.

    وقالت بوعياش، في كلمة بمناسبة افتتاح منتدى الرباط العالمي لحقوق الإنسان، الذي ينظمه المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بتعاون مع المركز الدولي للنهوض بحقوق الإنسان-اليونسكو، على مدى يومين، “إننا اخترنا الحوار في خلوة ذات رمزية وقيمة معنوية عالية، في وقت تستخدم بعض الديمقراطيات، التي توصف بالتقليدية، حقوق الإنسان كسلاح في رهانات سياسية عابثة، حد المس بجوهر القيم والفعل الحقوقي”.

    وأضافت أن منتدى الرباط العالمي لحقوق الإنسان، الذي يشهد مشاركة مسؤولين وأكاديميين وخبراء وممثلين عن منظمات وطنية ودولية لحقوق الإنسان، يروم تجديد الالتزام بالقيم المشتركة في مواجهة التحولات السريعة التي يمر بها العالم، مبرزة أن “اليقظة الدائمة والمتواصلة ضرورية وأساسية من أجل دراسة التحديات وتحديد الأولويات وإعمال الاستراتيجيات، انطلاقا من كونية حقوق الإنسان لخدمة الشيء المحلي”.

    وبخصوص المحاور الرئيسية الثلاثة التي تم اختيارها للنقاش خلال هذا الملتقى الدولي؛ وهي العدالة الانتقالية والذاكرة، والهجرة والتغيرات المناخية، أكدت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان أن المغرب “يعتز بتجربته الفريدة والقوية في جميع هذه الميادين”.

    وأضافت أن الدول التي توصف بـ “الديمقراطيات الناشئة” في جعبتها الكثير بشأن هذا النقاش، كما ظهر جليا خلال لقاءات إعداد الميثاق العالمي للهجرة أو أثناء اعتماده خلال قمة مراكش، معربة، في هذا السياق، عن انشغالها إزاء عدم مصادقة، ولو دولة “غربية” واحدة، على الاتفاقية الدولية لحماية المهاجرين وأسرهم، “في الوقت الذي تخضع فيه بلداننا طواعية للاستعراض والتقييم الشامل”.

    وفي هذا الصدد، نوهت بوعياش بزخم وتيرة العمل المشترك داخل مجموعة العمل المعنية بالهجرة بالشبكة الإفريقية للمؤسسات الوطنية، من أجل حماية المهاجرات والمهاجرين وأسرهم في حقهم في التنقل، مشيدة بنجاح دول الجنوب في قطع مسافات وأشواط عديدة، “بالرغم من مواجهة أقوى التحديات وأصعب التجارب وأقسى العقبات”.

    وخلصت إلى القول “لقد اخترنا سلك هذا الطريق. ويتوجب علينا الاحتفاء بذاكرة هذه الانتصارات. كما أننا على إدراك تام بحجم التحديات التي تنتظرنا. فمساهماتنا في وضع المعايير والقيم الكونية وتطويرها، ليس ترفا ولا صدفة عابرة، بل هي مسارات جديدة ومتجددة، مساراتنا، نحو تكريس دولة الحق والقانون”.

    من جهته، أشاد وزير الشؤون الخارجية والتجارة الدولية والشؤون الدينية بالأرجنتين، سانتياغو كافييرو، بتنظيم المغرب لهذا المنتدى العالمي لحقوق الإنسان، منوها باختيار مواضيع العدالة الانتقالية والذاكرة والهجرة والتغيرات المناخية كمحاور للنقاش خلال هذا الملتقى الدولي.

    وأوضح كافييرو، في كلمة مسجلة، أن الهدف الأساس لهذه النقاشات يتمثل في تيسير حوار صريح وشفاف بين مختلف البلدان، بمشاركة فعالة من المجتمع المدني من أجل العمل بشكل ناجع أمام الحالات الملحة لانتهاك حقوق الإنسان، مؤكدا أن مواضيع الورشات التي، تنعقد اليوم وغدا، ستكون حاضرة بقوة في المنتدى العالمي الثالث لحقوق الإنسان الذي ستحتضنه العاصمة الأرجنتينية، بوينوس آيريس، شهر مارس القادم.

    من جانبها، قالت المديرة التنفيذية للمركز الدولي لتعزيز حقوق الإنسان-اليونيسكو بالأرجنتين، فرناندا خيل لوثانو، إن هذا الملتقى الدولي يشكل فرصة سانحة لتسليط الضوء على القضايا التي ستحدد آفاقا جديدة، في ظل مقاربة حقوق الإنسان، على المستويين الإقليمي والدولي.

    وشددت على أهمية شرح القضايا المرتبطة بالدفاع عن حقوق الإنسان بلغة كونية تتوخى احترام الاختلاف وتضمن كرامة المجتمعات، داعية، في هذا الصدد، إلى تضافر الجهود بين الحكومات والمجتمع المدني والأفراد لتعزيز الالتزام المشترك بحقوق الإنسان والعدالة الانتقالية والتغيرات المناخية.

    وفي هذا السياق، نوهت لوثانو بارتقاء المغرب، مؤخرا، إلى المرتبة السابعة في مؤشر الأداء المناخي لعام 2023، مذكرة، في هذا الصدد، بمضامين كلمة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، خلال مؤتمر المناخ (كوب 27)، الذي عقد بمصر في 2022، والتي أكدت فيها سموها على أنه “لا ينبغي لآثار الأزمة العالمية الراهنة بكل أبعادها الطاقية والمالية والغذائية، أن تصرف، بأي حال من الأحوال، جهود الدول والمؤسسات الدولية واهتمامها عن الواجب المناخي، وعن الالتزامات الدولية في هذا الشأن، لاسيما ما يتعلق منها بالجانب المالي. فالأزمة المناخية في تفاقم مستمر وتداعياتها المدمرة والفتاكة لا تزداد إلا حدة واستفحالا. وقد آن الأوان لترجمة التزاماتنا إلى أفعال ملموسة وناجعة”.

    وتجدر الإشارة إلى أن منتدى الرباط، الذي يأتي تمهيدا للمنتدى العالمي الثالث لحقوق الإنسان الذي ستحتضنه العاصمة الأرجنتينية، بوينوس آيريس، شهر مارس القادم، يشكل مناسبة لمناقشة أهم التطورات والتحديات الحقوقية الناشئة ذات الصلة بقضايا “التغير المناخي”، و”العدالة الانتقالية والذاكرة” و”الهجرة والتنقل البشري”.

    وسيتوج هذا المنتدى الدولي بجملة من المقترحات والتوصيات والمبادرات الفعالة، التي ستشكل أساسا لترافع دولي متجدد يعتمد حماية حقوق الإنسان والنهوض بها كمنطلق ومحور وغاية.

    كما يشكل هذا المنتدى، الذي يشهد مشاركة أزيد من 300 مشارك من المدافعين عن حقوق الإنسان من 50 بلدا، مناسبة سيتم خلالها تكريم ست شخصيات وطنية ودولية بارزة معروفة بنضالاتها وعطاءاتها في مجال حماية حقوق الإنسان والنهوض بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق منتدى الرباط العالمي لحقوق الإنسان

    انطلقت، اليوم الجمعة، أشغال منتدى الرباط العالمي لحقوق الإنسان، بمشاركة مسؤولين وأكاديميين وخبراء وممثلين عن منظمات وطنية ودولية لحقوق الإنسان.

    ويشكل هذا المنتدى الدولي، الذي ينظمه المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بتعاون مع المركز الدولي للنهوض بحقوق الإنسان-اليونسكو، على مدى يومين، مناسبة لمناقشة أهم التطورات والتحديات الحقوقية الناشئة ذات الصلة بقضايا “التغير المناخي”، و”العدالة الانتقالية والذاكرة” و”الهجرة والتنقل البشري”.

    وسيتوج منتدى الرباط، الذي يأتي تمهيدا للمنتدى العالمي الثالث لحقوق الإنسان الذي ستحتضنه العاصمة الأرجنتينية، بوينوس آيريس، شهر مارس القادم، بجملة من المقترحات والتوصيات والمبادرات الفعالة، التي ستشكل أساسا لترافع دولي متجدد يعتمد حماية حقوق الإنسان والنهوض بها كمنطلق ومحور وغاية.

    كما يشكل هذا المنتدى، الذي يشهد مشاركة أزيد من 300 مشارك من المدافعين عن حقوق الإنسان من 50 بلدا، مناسبة سيتم خلالها تكريم ست شخصيات وطنية ودولية بارزة معروفة بنضالاتها وعطاءاتها في مجال حماية حقوق الإنسان والنهوض بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصدر رسمي يكشف لـ”الأيام24″ آخر تطورات مشروع الربط القار بين المغرب وإسبانيا

    بعدما ذكرت صحيفة “larazon” الإسبانية، أنه “لن يكون هناك أي نفق تحت الأرض يربط بين إسبانيا والمغرب بالقطار أو بأي وسيلة نقل أخرى عبر مضيق جبل طارق”. كشفت معطيات توصلت بها “الأيام 24″، أن مشروع الربط القاري بين المغرب وإسبانيا “لا زال حيا ويتم الاشتغال عليه”.

    وكانت الصحيفة الإسبانية، قد أبرزت أن مشروع “نفق مضيق جبل طارق، هو للألياف، وهو الشيء الوحيد المطروح على الطاولة حاليا، هو دراسة إنشاء خط اتصال تحت الأرض للاتصالات السلكية واللاسلكية”. مبرزة أن هذا جاء بعدما أكدت وزيرة النقل والتنقل والبرامج الحضرية، “أننا ذاهبون للمغرب لإعطاء دفعة لدراسات مشروع الوصلة الثابتة لمضيق جبل طارق الذي بدأه كلا البلدين منذ أربعين عاما“، معتبرة أنه “مشروع استراتيجي لإسبانيا والمغرب وأيضاً لأوروبا وأفريقيا”.

    وكشفت المعطيات التي حصلت عليها “الأيام 24″، أن الجانبان المغربي والاسباني يعتزمان عقد اللجنة المختلطة في غضون الأشهر القليلة المقبلة؛ بعدما أكد رئيس الحكومة الغربية، عزيز أخنوش، في اجتماع اللجنة العليا المشتركة المغربية الإسبانية المنعقدة يومي 1 و2 فبراير 2023، أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين فتحت آفاقا لمشاريع تعتبر رافعة أساسية لبناء المستقبل من بينها مشروع الربط قاري بين البلدين الذي من شأنه أن يحدث ثورة حقيقية على مستويات عدة. حيث يعتمد القرار في المراحل المقبلة للمشروع على الاستكمال الضروري للاستطلاعات والاستكشافات التي تم تحديدها من أجل اعتماد التقنية الملائمة لبناء النفق كربط تحت أرضي بفضل رصيد الدراسات المنجزة من طرف الشركتين.

    وكان المغرب وإسبانيا قد ” اتفق الطرفان، أيضا، على الحاجة إلى تطوير الربط بشكل أكبر (البنيات التحتية.. إلخ) وتسهيل التنقل بين البلدين. وفي هذا الإطار، أشاد الطرفان بالتوقيع على مذكرة تفاهم في مجال البنيات التحتية للنقل تروم تعزيز التعاون القطاعي”. وذلك بعدما قرر المجلس الحكومي المغربي، المنعقد يوم الخميس 3 نونبر 2022، تعيين عبد الكبير زهود، مديرا عاما للشركة الوطنية لدراسات مضيق جبل طارق التابعة لوزارة التجهيز والماء، طبقا للفصل 92 من الدستور الخاص بالتعيين في المناصب العليا.

    كما أوضحت المعطيات عينها، أنه يتم النظر في الدينامية المتواترة للتطور التكنولوجي الدولي في مجال دراسات انجاز حفر الأنفاق التحت أرضية، حيث يتم “استحضار أن مشروعا من هذا المستوى والعابر للقارات تتقدم دراساته وفقًا للتطورات التكنولوجية عبر أجيال معرفية. حيث طورت الشركتين معرفة فريدة من نوعها على مدى أربعة عقود مما مكنهما من أن تكونا في موعد اتخاذ القرارات الاستراتيجية المتعلقة بمراحل المشروع. وذلك من أجل أن يبقى انجاز المشروع ضمن التطلعات المستقبلية الرسمية على الصعيد المغربي – الاسباني والأوربي – الافريقي.

    وتشير المعطيات نفسها، إلى أنه تمت إعادة هيكلة الشركتين بالدعم اللازم للجهات المختصة في إطار تسريع وثيرة استكمال دراسات ما قبل الإنجاز المتعلقة بجميع جوانبه خصوصا ضبط المعطيات الجيولوجية. وذلك تجسيدا لإرادة تنشيط المشروع من طرف الحكومتين. كما “تبقي المشاريع المنجزة أو المبرمجة في مضيق جبل طارق من أنابيب الغاز، وخطوط للاتصالات والكهرباء والألياف البصرية لنقل الغاز والكهرباء والاتصالات… خير دليل على الزخم المتزايد للمبادلات بين شعوب القارتين الذي يؤكد الحاجة أيضا لمشروع لنقل الأشخاص والبضائع بين القارتين وليس العكس”.

    وعقدت اللجنة الحكومية المشتركة 42 دورة منذ سنة 1980 آخرها بتاريخ 29 أكتوبر 2009 بمدينة طنجة.  وذلك بعدما أسست الاتفاقيتان الثنائيتان لجنة حكومية مشتركة تتألف من أعضاء من الجانب الإسباني والمغربي بالتساوي وتجتمع بصفة دورية لتشرف على برنامج عمل شركتي الدراسات وهما الشركة الوطنية لدراسة مضيق جبل طارق SNED بالمغرب والشركة الإسبانية لدراسات الربط القار عبر مضيق جبل طارق SECEGSA اللتان تعملان بشكل متماثل ومتكامل.

    أما بالنسبة لإدارة الشركتين، فيتم تمثيل كل من الطرفين في مجلس إدارة شركة الطرف الآخر بمنصب متصرف ويمثل أيضا كل من المغرب وإسبانيا على مستوى السفراء بنفس الطريقة. ويتم تقسيم العمل بين الشركتين وفق مبدأ موازنة الأعباء المالية بين البلدين. بحيث تم مند إحداث الشركتين، إنجاز عدة دراسات تعنى بجميع الجوانب وإمكانيات منشآت الربط (جسر بحري، نفق…)  مع جميع تفاصيلها التقنية والسوسيو اقتصادية والبيئية الى غاية سنة 1996 ليتم اختيار الحل التقني الأنجع المرتبط بنوعية الربط وتقييم مدى ملاءمته للشروط الاقتصادية لإنجازه.

    وأوضحت المعطيات نفسها، أنه بفعل تقدم الدراسات التقنية منها الجيوتقنية المحددة لمواصفات النفق تم تحيين الدراسات عدة مرات أيضا بجوانبها الاقتصادية لملائمتها والشروط لإنجازه.  كاشفة أنه “على سبيل المثال، تم سنة 2009 الوقوف على أن المشروع بإمكانه تأمين الربط السككي بين الدار البيضاء ومدريد في غضون 5 ساعات ونصف”.

    وفيما يتعلق بأهمية المشروع دوليا، تبرز المعطيات أنه، تبعا لما تنص عليه الاتفاقية الثنائية لسنة 1989، فقد تم تشكيل وتنفيذ بعثات الترويج للمشروع بشكل مشترك من قبل كبار المسؤولين التنفيذيين المغاربة والإسبان. ونظرًا لكونه ملتقى لشبكة كاملة للبنية التحتية للنقل قيد الإنشاء أو المخطط لها، فإن الربط القار يساهم في إنشاء شراكة حقيقية بين أوروبا وأفريقيا. وبالتالي فالمشروع يتلاءم وأهداف العديد من دول البحر الأبيض المتوسط.

    كما يحظى مشروع الربط القار باهتمام منظمات دولية متعددة الأطراف كالمفوضية الأوروبية، وإدارة عملية برشلونة “Processus de Barcelone” (الشراكة الأورو- متوسطية)، ومركز دراسات النقل لغرب البحر الأبيض المتوسط (CETMO)، واتحاد المغرب العربي، (UMA)، حيث تتم مواكبة الربط القار بين أوروبا وأفريقيا عبر مضيق جبل طارق بشكل منتظم من قبل المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (ECOSOC)، والذي يعد دوريًا، منذ عام 1981، تقريرًا كل سنتين بشأن تقدم المشروع.

    ويؤكد المجلس الاقتصادي والاجتماعي على الجوانب الإيجابية التي يمكن أن يجلبها هذا المشروع للمجتمع الدولي ويشجع المشاركة النشيطة للمنظمات المعنية، لا سيما فيما يخص التمويل، بالنظر إلى أن التداعيات الاقتصادية والمالية تتجاوز الإطار الثنائي للبلدين المروجين. أما على المستوى الأوروبي، يعتبر محور فرنسا وإسبانيا والمغرب أحد المسارات ذات الأولوية لتوسيع شبكات النقل العابرة لأوروبا في البلدان المحاذية. ويدرج المشروع بانتظام ضمن المشاريع ذات الأولوية بمخططات النقل الإقليمي للمنتدى الأورو متوسطي.

    يشار إلى أن دراسات الربط القار عبر مضيق جبل طارق بصفة مشتركة بين المملكتين المغربية والإسبانية منذ لقاء الملك الحسن الثاني والملك خوان كارلوس الأول بتاريخ 16 يونيو 1979. حيث أدرك العاهلان أهمية العلاقات المستقبلية بين البلدين وأيضا بين أوربا وأفريقيا، حيث أبديا رغبتهما في العمل سويًا على تطوير مشروع الربط القار عبر مضيق جبل طارق. وذلك من أجل الإنجاز الفعال لهذا المشروع الضخم، أنشأ البلدان لجنة مغربية إسبانية مشتركة وأحدثا شركتين مخصصتين حصريا للدراسات اللازمة للمشروع في أفق التركيبة المؤسساتية المستقبلية لإنجازه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق أشغال منتدى الرباط العالمي لحقوق الإنسان

    انطلاق أشغال منتدى الرباط العالمي لحقوق الإنسان

    الجمعة, 17 فبراير, 2023 إلى 11:15

    سلا – انطلقت، اليوم الجمعة، أشغال منتدى الرباط العالمي لحقوق الإنسان، بمشاركة مسؤولين وأكاديميين وخبراء وممثلين عن منظمات وطنية ودولية لحقوق الإنسان.

    ويشكل هذا المنتدى الدولي، الذي ينظمه المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بتعاون مع المركز الدولي للنهوض بحقوق الإنسان-اليونسكو، على مدى يومين، مناسبة لمناقشة أهم التطورات والتحديات الحقوقية الناشئة ذات الصلة بقضايا “التغير المناخي”، و”العدالة الانتقالية والذاكرة” و”الهجرة والتنقل البشري”.

    وسيتوج منتدى الرباط، الذي يأتي تمهيدا للمنتدى العالمي الثالث لحقوق الإنسان الذي ستحتضنه العاصمة الأرجنتينية، بوينوس آيريس، شهر مارس القادم، بجملة من المقترحات والتوصيات والمبادرات الفعالة، التي ستشكل أساسا لترافع دولي متجدد يعتمد حماية حقوق الإنسان والنهوض بها كمنطلق ومحور وغاية.

    كما يشكل هذا المنتدى، الذي يشهد مشاركة أزيد من 300 مشارك من المدافعين عن حقوق الإنسان من 50 بلدا، مناسبة سيتم خلالها تكريم ست شخصيات وطنية ودولية بارزة معروفة بنضالاتها وعطاءاتها في مجال حماية حقوق الإنسان والنهوض بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مئات الحقوقيين من 50 دولة يجتمعون في الرباط

    يحتضن المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بتعاون مع المركز الدولي للنهوض بحقوق الإنسان-اليونسكو، منتدى الرباط العالمي لحقوق الإنسان، يومي 17 و18 فبراير 2023.

    وسيلتئم في هذا اللقاء المنظم على مدى يومين، فاعلون مؤسساتيون وخبراء ومسؤولون وأكاديميون وممثلون عن منظمات وطنية ودولية عاملة في مجال حقوق الإنسان، وخاصة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي وأمريكا اللاتينية لمناقشة أهم التطورات والتحديات الحقوقية الناشئة ذات الصلة بقضايا “التغير المناخي”، “العدالة الانتقالية والذاكرة” و”الهجرة والتنقل البشري”.

    وسيتقاسم أكثر من 300 مشاركة ومشارك من المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان يتحدرون من 50 دولة، تجارب وممارسات فضلى، ستتوج بصياغة توصيات ومقترحات ومبادرات فعلية وفعالة، ستشكل أساسا لترافع دولي متجدد يعتمد حماية حقوق الإنسان والنهوض بها كمنطلق ومحور وغاية، وسيتم تقديمها خلال المنتدى العالمي الثالث لحقوق الإنسان بالأرجنتين.

    “هذا الملتقى ليس فرصة لتسليط الضوء على قضايا حقوق الإنسان والتطرق للأسباب الرئيسية للتحديات العابرة للأوطان والتهديدات العالمية الناشئة فحسب، بل هو أيضا منتدى نبتغي من خلاله الوصول إلى مبادرات فعلية وفعالة والخروج بتوصيات ستسهم في إغناء النقاش الحقوقي خلال المنتدى العالمي الثالث بالأرجنتين”، تقول آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان.

    ويتضمن برنامج هذا المنتدى الدولي جلسة عامة سيتم خلالها عرض التطورات والتحديات الناشئة المتعلقة بقضايا “العدالة الانتقالية والذاكرة”، “التغير المناخي” و”الهجرة والتنقل البشري”، تليها ثلاث جلسات موضوعاتية تتناول بالتفصيل هذه القضايا من خلال عروض تقديمية لفاعلين حقوقيين بارزين من مختلف بقاع العالم.

    كما سيشكل هذا المنتدى مناسبة سيتم خلالها تكريم 6 شخصيات وطنية ودولية بارزة معروفة بنضالاتها وعطاءاتها في مجال حماية حقوق الإنسان والنهوض بها.

    وستفتتح أشغال هذا الملتقى العالمي آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وسانتياكو كافييرو، وزير الشؤون الخارجية والتجارة الدولية والشؤون الدينية بالأرجنتين وفرناندا خيل لاثانو، المديرة التنفيذية للمركز الدولي لتعزيز حقوق الإنسان-اليونسكو، الأرجنتين.

    ويبتدئ اللقاء من الساعة التاسعة صباحا بقصر المؤتمرات أبي رقراق، وذلك في أفق تنظيم المنتدى العالمي الثالث لحقوق الإنسان الذي ستحتضنه عاصمة الأرجنتين، بوينس أيريس، شهر مارس 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاجتماعات الربيعية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي ما بين 10 و16 أبريل المقبل في واشنطن

    تنعقد الاجتماعات الربيعية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لعام 2023 بشكل حضوري خلال الفترة ما بين 10 و16 أبريل المقبل، بالمقر الرئيسي للمؤسستين في العاصمة الفدرالية الأمريكية.

    وأوضحت مؤسستا بريتون وودز، في بيان صحفي، أن هذه الاجتماعات تشكل فرصة للقاء بين الفاعلين من مختلف الآفاق، من قادة في القطاعين العام والخاص، ومحافظي البنوك المركزية، والوزراء، والبرلمانيين، وممثلي منظمات المجتمع المدني، وخبراء من الأوساط الأكاديمية، للنقاش بشأن القضايا العالمية الرئيسية، خاصة الظرفية الاقتصادية العالمية، ومكافحة الفقر، والتنمية الاقتصادية وفعالية المساعدات.

    كما يتيح هذا الحدث تنظيم سلسلة من الفعاليات، تشمل على الخصوص الندوات، واللقاءات الإقليمية، والمؤتمرات الصحفية، بشأن مواضيع تهم الاقتصاد العالمي، والتنمية الدولية والنظام المالي.

    ويستضيف المغرب، في أكتوبر المقبل، الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي. ومن المقرر انعقاد هذا الاجتماع الهام في مراكش.

    الدار: وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنظيم منتدى الرباط العالمي لحقوق الإنسان يومي 17 و18 فبراير الجاري

    تنظيم منتدى الرباط العالمي لحقوق الإنسان يومي 17 و18 فبراير الجاري

    الخميس, 16 فبراير, 2023 إلى 19:40

    الرباط – ينظم المجلس الوطني لحقوق الإنسان، يومي 17 و18 فبراير الجاري بقصر المؤتمرات أبي رقراق (سلا)، منتدى الرباط العالمي لحقوق الإنسان، وذلك في أفق تنظيم المنتدى العالمي الثالث لحقوق الإنسان الذي ستحتضنه العاصمة الأرجنتينية، بوينس أيريس، شهر مارس القادم.

    وذكر بلاغ للمجلس الوطني لحقوق الإنسان أن هذا المنتدى، المنظم بتعاون مع المركز الدولي للنهوض بحقوق الإنسان-اليونسكو، على مدى يومين، سيجمع فاعلين مؤسساتيين وخبراء ومسؤولين وأكاديميين وممثلين عن منظمات وطنية ودولية عاملة في مجال حقوق الإنسان، وخاصة الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي وأمريكا اللاتينية لمناقشة أهم التطورات والتحديات الحقوقية الناشئة ذات الصلة بقضايا “التغير المناخي”، “العدالة الانتقالية والذاكرة” و”الهجرة والتنقل البشري”.

    وأوضح المصدر ذاته أن أكثر من 300 مشاركة ومشارك من المدافعات والمدافعين عن حقوق الإنسان من 50 دولة، سيتقاسمون تجارب وممارسات فضلى، ستتوج بصياغة توصيات ومقترحات ومبادرات فعلية وفعالة، ستشكل أساسا لترافع دولي متجدد يعتمد حماية حقوق الإنسان والنهوض بها كمنطلق ومحور وغاية، وسيتم تقديمها خلال المنتدى العالمي الثالث لحقوق الإنسان بالأرجنتين.

    ويتضمن برنامج هذا المنتدى الدولي جلسة عامة سيتم خلالها عرض التطورات والتحديات الناشئة المتعلقة بقضايا “العدالة الانتقالية والذاكرة”، “التغير المناخي” و”الهجرة والتنقل البشري”، تليها ثلاث جلسات موضوعاتية تتناول بالتفصيل هذه القضايا من خلال عروض تقديمية لفاعلين حقوقيين بارزين من مختلف بقاع العالم.

    وسيشكل هذا المنتدى، يضيف البلاغ، مناسبة سيتم خلالها تكريم 6 شخصيات وطنية ودولية بارزة معروفة بنضالاتها وعطاءاتها في مجال حماية حقوق الإنسان والنهوض بها.

    إقرأ الخبر من مصدره