Étiquette : منع

  • من أجل صحوة ضمير تدخل القمة العربية التاريخ..

    يونس التايب

    حرصت وزارة الخارجية الجزائرية، خلال اليومين الماضيين، على استغلال فرصة اجتماع وزراء الخارجية في مقر الجامعة العربية في القاهرة، المنعقد لحسم النقط العالقة قبل ترسيم موعد القمة المرتقبة، لتكثيف تحركاتها الديبلوماسية و الإعلامية بعد ما تسربت أخبار عن احتمال تأجيل القمة العربية المقرر تنظيمها في الجزائر يومي 1 و 2 نونبر المقبل.

    و قد عرضت، في مقالي ليوم الإثنين، مجمل الأسباب التي اعتبرتها مؤثرة، و قد تؤدي إلى تأجيل القمة العربية بالنظر إلى لما تحمله من تعارض كبير بين واقع ممارسات الدولة الجزائرية و بين مع ما تدعيه قيادتها من حرص على وحدة الصف العربي.

    و حتى يكتمل الفهم و تتضح الصورة بشكل جيد، أبسط في هذا المقال بعض النقط التي تستحق أن يقف عندها أشقاءنا و يحاولوا استيعابها :

    1/ أولا، من الناحية المبدئية، لا يوجد في المملكة المغربية من أزعجته، أو من يمكن أن تزعجه، فكرة تنظيم الجزائر لقمة عربية. المملكة المغربية نظمت سبع قمم عربية تاريخية و من حق الجزائر، أيضا، أخذ حقها في تنظيم القمة المقبلة، خاصة أن تاريخ برمجتها، استثنائيا هذه السنة، يتزامن مع تخليد الذكرى 60 لنشوء الدولة الجزائرية و بداية تشكل الوعي الوطني للشعب الجزائري، بعد استقلال مقاطعة الجزائر السابقة عن الحكم الفرنسي الاستعماري، بفضل تضحيات مجاهدي حرب التحرير و معهم إخوانهم المجاهدين من المغرب و تونس.

    2/ ثانيا، تنظيم الجزائر للقمة العربية أمر مستحب لأنه قد يشكل فرصة يصحو من خلالها ضمير بعض الأطراف، و يتيسر وعي القيادة الجزائرية باستعجالية العودة إلى دائرة العقلانية السياسية و الابتعاد عن المواقف العدائية المجانية التي تكاثرت بمغالاة غير مفهومة، خلال السنتين الماضيتين، تتعارض مع قيم الوحدة و مستلزمات التعاون بين دول شقيقة.

    3/ ثالثا، فكرة تأجيل القمة العربية في الجزائر لم تطرح من تلقاء نفسها و لم تتسرب إلى المشهد بمؤامرة أو فعل فاعل، بل هي أفق محتمل فرضه رفض عدد من الدول العربية لأربعة أمور هي :

    – استمرار حملات عداء الجزائر ضد المملكة المغربية.
    – بروز تعاون مقلق بين الجزائر و إيران، يفتح الباب أمام احتمال مس الاستقرار الأمني و المذهبي في دول منطقة الصحراء و الساحل، و يتيح اختراق العمق العربي لدول الخليج المرابطة على جبهة الدفاع عن الأمن القومي العربي ضد طموحات مذهبيةإيرانية مستفزة.
    – دفاع الجزائر عن حضور الرئيس السوري بشار الأسد في القمة المقبلة، ضدا في إرادة عدد من الدول العربية.
    – تحركات الجزائر بشكل مستفز لجمهورية مصر العربية على خلفية تنسيق وثيق، مستجد و مريب، بين الجزائر و إثيوبيا.

    4/ رابعا، بشكل منطقي، إذا تحركت الجزائر لتساهم في انتفاء الأسباب المشوشة على أفق انعقاد القمة العربية في ظروف توافق عربي، سيؤدي ذلك إلى إلغاء فكرة تأجيل القمة و تعود الأمور إلى طبيعتها. و بالتالي، تبقى المرة في ملعب الدولة الجزائرية التي عليها الحسم في اختياراتها و رفع الالتباس بشأن عدد من الملفات.

    و عليه، تبقى الأسئلة التي نحتاج بشأنها لأجوبة واضحة هي كالتالي :
    هل استجدت معطيات ملموسة تفرض عودة الثقة عند المشككين في قدرة النظام الجزائري على إنجاح القمة العربية و إبعاد مخرجاتها عن لعبة الحسابات الصغيرة؟
    هل تبلورت خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة، أمس، قناعة قوية بأن الأسباب التي دفعت في اتجاه احتمال تأجيل اجتماع القمة، انتفت و لم تعد قائمة ؟
    هل أثبتت الدولة الجزائرية أنها صارت أكثر وعيا بضرورة العودة إلى دائرة الفعل الإيجابي الحريص على علاقات عربية – عربية يسودها خطاب الحكمة، و الانضباط لتواصل سياسي يشجع التعاون الديبلوماسي بعيدا عن الدوغمائية و المزايدات في المواقف و الشعارات الزائفة ؟

    إلى حدود الساعة، الشيء الوحيد الذي تأكد هو تخلي الجزائر عن فرض حضور الرئيس السوري في القمة المقبلة. و بحسب مصادر مؤكدة، جرت اتصالات بين ديبلوماسية الجزائر و دمشق، تمخض عنها إعلان سوريا أنها ستغيب عن القمة العربية المقبلة إلى حين نضوج شروط أفضل تتيح عودة سلسة و متوافق عليها عربيا. و في هذا الإخراج الذكي ما يحفظ ماء جميع الأطراف، و يرفع أول الأسباب التي كان ممكنا أن تعصف بقمة الجزائر.

    معلومة أخرى تسربت إلى الإعلام، تحدثت عن استعداد الجزائر لإرسال وزيرها في العدل مبعوثا إلى جلالة الملك محمد السادس، يحمل دعوة رسمية من الرئيس عبد المجيد تبون إلى جلالته حفظه الله، لحضور القمة العربية. و يأتي ذلك بعد أن تأكد ربط دول الخليج العربي و مصر و الأردن التقدم في مسار الإعداد للقمة العربية المقبلة، بالتزام الجزائر احترام الأعراف الديبلوماسية التي تقضي بأن يوجه البلد المستضيف للقمة، دعوة رسمية إلى كل قادة الدول الأعضاء في الجامعة العربية بنفس المستوى البروتوكولي و الشكليات الديبلوماسية اللائقة، و المملكة المغربية لا يجب أن تستثنى من ذلك.

    و في انتظار تأكيد رسمي لكل هذه الخطوات، تبرز أسئلة أخرى تطرح نفسها بحثا عن إجابات موضوعية :

    – هل يستساغ من الناحية الديبلوماسية، أن تبعث الدولة الجزائرية دعوة إلى جلالة الملك لحضور القمة العربية، و تستمر، في نفس الوقت، في قطع علاقاتها الديبلوماسية مع المملكة المغربية ؟

    – كيف يمكن أن يتعامل المغرب إيجابيا مع الدعوة الجزائرية المنتظرة، بينما لازالت حالة التحريض الإعلامي و التطاول على الدولة المغربية و مؤسساتها و رموزها، مستمرا على منصات التواصل الاجتماعي و المواقع الإلكترونية الخاصة، بتأطير من أجهزة استخباراتية جزائرية معروفة، واستعمال تهجمات لفظية مشينة و اتهامات تشكيكية في مواقف المغرب في ارتباط بعلاقاته الديبلوماسية السيادية التي أزعجت الجزائر؟

    – كيف يمكن للمغرب أن يتعاطى مع الدعوة الجزائرية في الوقت الذي لازالت فيه قنوات الإعلام الرسمي الجزائري و وكالة الأنباء الرسمية، تنشر كل يوم سلسلة قصاصات إخبارية بأسلوب تحريضي بعيد عن المهنية، و يتم الترويج لمقالات تهجمية تتناول قضايا الشأن العام المغربي، بمنهجية تجزيئية غير موضوعية و أسلوب تآمري عدواني ينفخ في تصريح هنا و في موقف هنالك، بخصوص شؤون مغربية داخلية ليس فيها ما يعني الجزائر بأي شكل من الأشكال؟

    – لنفترض جدلا أن المملكة المغربية، بما هو معروف عن قيادتها السامية من حكمة و بعد نظر و سداد رأي و حرص على أن تلتزم ديبلوماسية المملكة بالابتعاد عن الحسابات الضيقة، قررت استقبال الدعوة الجزائرية بشكل إيجابي حرصا على وحدة الصف العربي، و بغض النظر عن حجم التمثيل الذي سيقرر المغرب أن يشارك به، كيف يا ترى سينتقل الوفد المغربي إلى الجزائر و هذه الأخيرة تغلق مجالها الجوي في وجه الطيران المغربي في إطار قطع العلاقات الدبلوماسية من طرف واحد؟ هل سيكون على الوفد المغربي أن يتوجه إلى تونس أو باريس، و من هنالك يغير الطائرة الرسمية المغربية و يركب طائرة تابعة للخطوط الجوية التونسية أو الفرنسية في اتجاه الجزائر…؟ أم أن علينا أن ننتظر من الدولة الجزائرية رفع منع التحليق في أجوائها أمام الطيران المغربي، لمدة 48 ساعة، قبل أن تعيد فرضه بعد مغادرة القادة العرب و صدور البيان الختامي للقمة؟

    من دون شك، نحن أمام مشكل أكبر بكثير من مجرد مشاركة المغرب في اجتماع القمة العربية المقبلة، يتمثل في ضرورة أن تتلزم القيادة الجزائرية بتحقيق الانسجام بين أقوالها و أفعالها. و الأكيد أن ذلك لن يتحقق إلا عبر وضع الدعوة الرسمية التي سيتم توجيهها إلى جلالة الملك، ضمن روح إيجابية صادقة تحمل تصورا استراتيجيا ينتصر لمنطق التاريخ، و يعيد العلاقات الديبلوماسية مع المغرب إلى المستوى الذي يجب أن تكون فيه، بإقرار التزام الدولتين باحترام السيادة الوطنية لكل منهما، و تجنب أي تدخل في الشؤون الداخلية لكل بلد، والابتعاد الكلي للجزائر، بديبلوماسيتها و بأجهزتها الاستخبارية، عن ملف النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية كي نسير بسرعة نحو حل نهائي برعاية أممية، يتم خلاله تنزيل المقترح المغربي للحكم الذاتي ضمن السيادة الوطنية المغربية، و نطوي صفحة آلام إنسانية كبيرة و يتجمع أبناء العائلات الواحدة في بيت الشرف و الكرامة المغربية، و تتحقق المصالحات التاريخية التي نطمح إليها و التي وضع لها المغرب إطارها القيمي، بعهد ملكي سامي قوامه أن الوطن غفور رحيم، و أن “ما يمس أمن الجزائر يمس أمن المغرب، والعكس صحيح”.

    أجزم أن هذا هو السبيل الاستراتيجي كي تدخل المنطقة المغاربية مرحلة جديدة، و كي يذكر التاريخ أن القمة العربية المنعقد في شهر تتويج تضحيات الشهداء و المجاهدين في الجزائر، و معهم إخوانهم في المغرب و تونس، نجحت بفضل صحوة ضمير عربي وحدوي أوقف نزيف جريمة كبرى ترتكب في حق المغرب منذ 47 سنة، من خلال تنزيل إرادة الوحدة و التضامن بين الدول العربية على قاعدة التواصل و التنسيق المستمر بين الجيران، بما يحفظ حقوق كل طرف و يقطع الطريق على التوجس و القلق غير المبرر، و ينهي عهود دعم الانفصال و التخريب، و يعزز مواجهة الإرهاب و الجريمة العابرة للحدود، و يدعم التنمية لما فيه مصلحة الشعوب العربية جمعاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القمة العربية وصعوبة الانعقاد بالجزائر!

    إسماعيل الحلوتي

    من فرط تذمره من تفاقم الأوضاع في الوطن العربي وما آلت إليه أحوال الأمة العربية من تمزق وإصرار بعض قادة بلدانها على اختلاق الخلافات، كتب الإعلامي السوري فيصل القاسم مقدم برنامج “الاتجاه المعاكس” في قناة الجزيرة، تدوينة على صفحته الرسمية بموقع “تويتر” منتقدا النظام العسكري الجزائري بسخرية، قال فيها: “نظام يتآمر مع إثيوبيا ضد مصر… نظام يتحالف مع إيران ضد العرب… نظام يعادي جاره العربي المغرب…” ثم أضاف: “يريد لم شمل العرب في قمة عربية…”

    وهي التدوينة التي أثارت حفيظة عدد من الجزائريين الذين انبروا له بالانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، وفي مقدمتهم حفيظ دراجي المعلق الرياضي في القناة القطرية “بين سبورت” الذي بات يوصف بالناطق الرسمي باسم كابرانات الجزائر في الخارج، حيث رد عليه قائلا “المهم أننا لا نخون، ولا نبيع وطننا ولا قضيتنا ولا شرفنا، ولا نفتخر بتدمير بلدنا لأجل إسقاط رئيسنا. الجزائر لم تقل بأنها ستلم الشمل العرب، لأنه لن يلملم، في ظل تفشي أنواع خطيرة من المخدرات والمهلوسات، وتزايد حجم التطبيع مع كيان يسعى إلى منع عقد القمة في الجزائر باستعمال عملائه”

    وهو الرد الذي لن نجد له من تعليق أفضل مما قال فيصل القاسم نفسه في تغريدة ثانية، حيث قال: “صار عندي قناعة تامة بأن الذين يوزعون تهم الخيانة وشهادات الشرف والوطنية على الآخرين، هم أصلا بلا شرف ولا وطنية، فلطالما باعنا هؤلاء المنافقون على مدى عقود شعارات وطنية، فاكتشفنا متأخرين أنهم مجرد ثلة من العملاء والخونة والسماسرة وبائعي الأوطان”. هذا فضلا عن أن الناشطة السورية ميسون بيرقدار كشفت عن حقيقته أمام العالم بعد أن أوهمته بطريقة ذكية عبر مكالمة هاتفية موثقة في مقطع فيديو متداول بشكل واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، على أنه تم تكليفها من قبل الرئيس السوري بشار الأسد بتقديم الشكر له على موقفه الشجاع المدافع عن نظامه، موجهة له الدعوة لزيارة سوريا واللقاء الرسمي بالرئيس، قبل أن تعود لتصدمه بالكشف عن هويتها الحقيقية وتقول له: “أنت خسرت نفسك وربحت الوقوف مع الأنظمة الدكتاتورية، وهذا اعتراف بأنك عميل لنظام قاتل…”.

    وجدير بالذكر أن هناك حالة من اللايقين تخيم على القمة العربية المزمع التئامها في الجزائر خلال شهر نونبر القادم، في ظل اتساع رقعة الخلافات، مما أوحى إلى فيصل القاسم بنشر تلك التدوينة التي أغضبت أبواق شنقريحة الإعلامية والذباب الإلكتروني. ولاسيما أن بعض الأطراف تتداول أنباء عن احتمال التأجيل أو نقلها إلى جهة أخرى، وتتحدث بعض التقارير عن وجود مجموعة من الدول العربية لا تنظر بعين الرضا إلى التحركات الجزائرية في مشروع “لم الشمل العربي” فيما تبدو الجزائر وحدها متمسكة بعقدها في موعدها، إذ رغم إعلان سوريا عن رفضها المشاركة، صرح وزير الشؤون الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة يوم الأحد 4 غشت 2022 على هامش جلسة افتتاح الدورة العادية للمجلس الشعبي الوطني، بأن بلاده جاهزة لاستضافة القمة العربية.

    ونحن هنا نؤيد بقوة رأي الإعلامي فيصل القاسم، رافضين تواصل نفاق الكابرانات الذين ينسحب عليهم المثل القائل “يأكل مع الذئب ويبكي مع الراعي” إذ كيف يمكن لنا استساغة مزاعم حكام قصر المرادية حول سعيهم نحو “لم الشمل العربي” وتوحيد الصفوف وهم يضمرون من الشرور ما لا يظهرونه؟ فما أثبتته الأحداث المتواترة، هو أنهم لا يكفون عن بث سموم التفرقة بين الأشقاء العرب، كما هو الحال بالنسبة للأزمة الدبلوماسية بين المغرب وتونس التي اندلعت يوم الجمعة 26 غشت 2022 عند استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد بإيعاز منهم لزعيم الميليشيا الانفصالية، على هامش القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد 8) المنعقدة يومي 27 و28 غشت 2022، ثم التقارب اللافت في العلاقات الجزائرية الإثيوبية وخاصة بعد زيارة رئيس الحكومة الإثيوبية آبي أحمد إلى الجزائر، دون مراعاة التوتر الحاصل بين إثيوبيا ومصر بسبب أزمة سد النهضة…

    فالجزائر رغم عجزها عن تحقيق الإجماع حول انعقاد القمة العربية في الوقت الحالي فوق ترابها، فإنها مازالت متمسكة باستضافتها لعدة اعتبارات، وأبرزها محاولة التغطية على مشاكلها الداخلية التي لم تفتأ تتفاقم بحدة، فيما المغرب يدعو فقط إلى ضرورة الالتزام بالمسؤولية بعيدا عن أي حسابات ضيقة، وإلا سوف يكون مضطرا إلى مقاطعتها لما تراكم لديه من حجج دامغة عن خبث النظام العسكري الجزائري، ويدعمه في ذلك عدد من الدول الشقيقة التي ضجرت من مناوراته وتشك في حسن نواياه. إذ فضلا عن العلاقات المقطوعة والحدود المغلقة بين البلدين الجارين، لا تكف الجزائر عن تلفيق التهم الباطلة للمغرب ونشر الإشاعات المغرضة حول نظامه…

    لقد كان ممكنا انعقاد القمة العربية في موعدها دون تردد، وخاصة أن الأمل معقود عليه في إعادة اللحمة العربية في ظل الظروف الصعبة التي تمر منها المنطقة العربية، لو أن البلد المضيف بلد آخر غير الجزائر التي بات نظامها العسكري المتعنت فاقدا للشرعية والثقة لدى الشعب الجزائري وكثير من القادة العرب، وأبان عن عدم استعداده لإنهاء النزاعات المفتعلة. وإلا كيف يكون قادرا على لم الشمل العربي، من ظل يرفض بإصرار مصافحة اليد الممدودة إليه من قبل عاهل المغرب محمد السادس، ويستمتع بقهر شعبه وتبديد ثروته الوطنية في دعم الانفصاليين ومعاكسة مصالح جاره؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيديو ممنوع من العرض للممثلة عايدة رياض والذي بسببه كان الفيلم سوف يلغي

    انتشر فيديو للفنانة عايدة رياض من فيلم قديم تظهر فيه وهي في وضع محرج ، واطلقت شائعات أن بهذا الفيديو كان سوف يتسبب في منع الفيلم من العرض.

    من هي عايدة رياض

    تزوجت من المطرب محرم فؤاد وانفصلا في أواخر الثمانينات القرن العشرين واستمر زواجها أربع سنوات.

    بدأت حياتها الفنية كراقصة في الفرقة القومية للفنون الشعبية وعمرها 15 عاما.

    وأصبحت الراقصة الأولى وعن طريق الفرقة بدأت بالإنطلاق.

    تعدّ من الفنانات القلائل اللاتي احتفظن بشعبية واسعة رغم تقدم العمر باختيار الأدوار المناسبة

    على الرغم من ملائمتها لأدوار سيدات أصغر عمراً لما تتمتع به من جمال وجاذبية.

    https://www.youtube.com/watch?v=fWgaf2RzyWY

     

    عبّر ـ مواقع 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من أجل صحوة ضمير تدخل القمة العربية التاريخ …

    بقلم : يونس التايب

    حرصت وزارة الخارجية الجزائرية، خلال اليومين الماضيين، على استغلال فرصة اجتماع وزراء الخارجية في مقر الجامعة العربية في القاهرة، المنعقد لحسم النقط العالقة قبل ترسيم موعد القمة المرتقبة، لتكثيف تحركاتها الديبلوماسية و الإعلامية بعد ما تسربت أخبار عن احتمال تأجيل القمة العربية المقرر تنظيمها في الجزائر يومي 1 و 2 نونبر المقبل.

    و قد عرضت، في مقالي ليوم الإثنين، مجمل الأسباب التي اعتبرتها مؤثرة، و قد تؤدي إلى تأجيل القمة العربية بالنظر إلى لما تحمله من تعارض كبير بين واقع ممارسات الدولة الجزائرية و بين مع ما تدعيه قيادتها من حرص على وحدة الصف العربي.

    و حتى يكتمل الفهم و تتضح الصورة بشكل جيد، أبسط في هذا المقال بعض النقط التي تستحق أن يقف عندها أشقاءنا و يحاولوا استيعابها :

    1/ أولا، من الناحية المبدئية، لا يوجد في المملكة المغربية من أزعجته، أو من يمكن أن تزعجه، فكرة تنظيم الجزائر لقمة عربية. المملكة المغربية نظمت سبع قمم عربية تاريخية و من حق الجزائر، أيضا، أخذ حقها في تنظيم القمة المقبلة، خاصة أن تاريخ برمجتها، استثنائيا هذه السنة، يتزامن مع تخليد الذكرى 60 لنشوء الدولة الجزائرية و بداية تشكل الوعي الوطني للشعب الجزائري، بعد استقلال مقاطعة الجزائر السابقة عن الحكم الفرنسي الاستعماري، بفضل تضحيات مجاهدي حرب التحرير و معهم إخوانهم المجاهدين من المغرب و تونس.

    2/ ثانيا، تنظيم الجزائر للقمة العربية أمر مستحب لأنه قد يشكل فرصة يصحو من خلالها ضمير بعض الأطراف، و يتيسر وعي القيادة الجزائرية باستعجالية العودة إلى دائرة العقلانية السياسية و الابتعاد عن المواقف العدائية المجانية التي تكاثرت بمغالاة غير مفهومة، خلال السنتين الماضيتين، تتعارض مع قيم الوحدة و مستلزمات التعاون بين دول شقيقة.

    3/ ثالثا، فكرة تأجيل القمة العربية في الجزائر لم تطرح من تلقاء نفسها و لم تتسرب إلى المشهد بمؤامرة أو فعل فاعل، بل هي أفق محتمل فرضه رفض عدد من الدول العربية لأربعة أمور هي :
    – استمرار حملات عداء الجزائر ضد المملكة المغربية.
    – بروز تعاون مقلق بين الجزائر و إيران، يفتح الباب أمام احتمال مس الاستقرار الأمني و المذهبي في دول منطقة الصحراء و الساحل، و يتيح اختراق العمق العربي لدول الخليج المرابطة على جبهة الدفاع عن الأمن القومي العربي ضد طموحات مذهبيةإيرانية مستفزة.
    – دفاع الجزائر عن حضور الرئيس السوري بشار الأسد في القمة المقبلة، ضدا في إرادة عدد من الدول العربية.
    – تحركات الجزائر بشكل مستفز لجمهورية مصر العربية على خلفية تنسيق وثيق، مستجد و مريب، بين الجزائر و إثيوبيا.

    4/ رابعا، بشكل منطقي، إذا تحركت الجزائر لتساهم في انتفاء الأسباب المشوشة على أفق انعقاد القمة العربية في ظروف توافق عربي، سيؤدي ذلك إلى إلغاء فكرة تأجيل القمة و تعود الأمور إلى طبيعتها. و بالتالي، تبقى المرة في ملعب الدولة الجزائرية التي عليها الحسم في اختياراتها و رفع الالتباس بشأن عدد من الملفات.

    و عليه، تبقى الأسئلة التي نحتاج بشأنها لأجوبة واضحة هي كالتالي :
    هل استجدت معطيات ملموسة تفرض عودة الثقة عند المشككين في قدرة النظام الجزائري على إنجاح القمة العربية و إبعاد مخرجاتها عن لعبة الحسابات الصغيرة؟
    هل تبلورت خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة، أمس، قناعة قوية بأن الأسباب التي دفعت في اتجاه احتمال تأجيل اجتماع القمة، انتفت و لم تعد قائمة ؟
    هل أثبتت الدولة الجزائرية أنها صارت أكثر وعيا بضرورة العودة إلى دائرة الفعل الإيجابي الحريص على علاقات عربية – عربية يسودها خطاب الحكمة، و الانضباط لتواصل سياسي يشجع التعاون الديبلوماسي بعيدا عن الدوغمائية و المزايدات في المواقف و الشعارات الزائفة ؟

    إلى حدود الساعة، الشيء الوحيد الذي تأكد هو تخلي الجزائر عن فرض حضور الرئيس السوري في القمة المقبلة. و بحسب مصادر مؤكدة، جرت اتصالات بين ديبلوماسية الجزائر و دمشق، تمخض عنها إعلان سوريا أنها ستغيب عن القمة العربية المقبلة إلى حين نضوج شروط أفضل تتيح عودة سلسة و متوافق عليها عربيا. و في هذا الإخراج الذكي ما يحفظ ماء جميع الأطراف، و يرفع أول الأسباب التي كان ممكنا أن تعصف بقمة الجزائر.

    معلومة أخرى تسربت إلى الإعلام، تحدثت عن استعداد الجزائر لإرسال وزيرها في العدل مبعوثا إلى جلالة الملك محمد السادس، يحمل دعوة رسمية من الرئيس عبد المجيد تبون إلى جلالته حفظه الله، لحضور القمة العربية. و يأتي ذلك بعد أن تأكد ربط دول الخليج العربي و مصر و الأردن التقدم في مسار الإعداد للقمة العربية المقبلة، بالتزام الجزائر احترام الأعراف الديبلوماسية التي تقضي بأن يوجه البلد المستضيف للقمة، دعوة رسمية إلى كل قادة الدول الأعضاء في الجامعة العربية بنفس المستوى البروتوكولي و الشكليات الديبلوماسية اللائقة، و المملكة المغربية لا يجب أن تستثنى من ذلك.

    و في انتظار تأكيد رسمي لكل هذه الخطوات، تبرز أسئلة أخرى تطرح نفسها بحثا عن إجابات موضوعية :

    – هل يستساغ من الناحية الديبلوماسية، أن تبعث الدولة الجزائرية دعوة إلى جلالة الملك لحضور القمة العربية، و تستمر، في نفس الوقت، في قطع علاقاتها الديبلوماسية مع المملكة المغربية ؟

    – كيف يمكن أن يتعامل المغرب إيجابيا مع الدعوة الجزائرية المنتظرة، بينما لازالت حالة التحريض الإعلامي و التطاول على الدولة المغربية و مؤسساتها و رموزها، مستمرا على منصات التواصل الاجتماعي و المواقع الإلكترونية الخاصة، بتأطير من أجهزة استخباراتية جزائرية معروفة، واستعمال تهجمات لفظية مشينة و اتهامات تشكيكية في مواقف المغرب في ارتباط بعلاقاته الديبلوماسية السيادية التي أزعجت الجزائر؟

    – كيف يمكن للمغرب أن يتعاطى مع الدعوة الجزائرية في الوقت الذي لازالت فيه قنوات الإعلام الرسمي الجزائري و وكالة الأنباء الرسمية، تنشر كل يوم سلسلة قصاصات إخبارية بأسلوب تحريضي بعيد عن المهنية، و يتم الترويج لمقالات تهجمية تتناول قضايا الشأن العام المغربي، بمنهجية تجزيئية غير موضوعية و أسلوب تآمري عدواني ينفخ في تصريح هنا و في موقف هنالك، بخصوص شؤون مغربية داخلية ليس فيها ما يعني الجزائر بأي شكل من الأشكال؟

    – لنفترض جدلا أن المملكة المغربية، بما هو معروف عن قيادتها السامية من حكمة و بعد نظر و سداد رأي و حرص على أن تلتزم ديبلوماسية المملكة بالابتعاد عن الحسابات الضيقة، قررت استقبال الدعوة الجزائرية بشكل إيجابي حرصا على وحدة الصف العربي، و بغض النظر عن حجم التمثيل الذي سيقرر المغرب أن يشارك به، كيف يا ترى سينتقل الوفد المغربي إلى الجزائر و هذه الأخيرة تغلق مجالها الجوي في وجه الطيران المغربي في إطار قطع العلاقات الدبلوماسية من طرف واحد؟ هل سيكون على الوفد المغربي أن يتوجه إلى تونس أو باريس، و من هنالك يغير الطائرة الرسمية المغربية و يركب طائرة تابعة للخطوط الجوية التونسية أو الفرنسية في اتجاه الجزائر…؟ أم أن علينا أن ننتظر من الدولة الجزائرية رفع منع التحليق في أجوائها أمام الطيران المغربي، لمدة 48 ساعة، قبل أن تعيد فرضه بعد مغادرة القادة العرب و صدور البيان الختامي للقمة؟

    من دون شك، نحن أمام مشكل أكبر بكثير من مجرد مشاركة المغرب في اجتماع القمة العربية المقبلة، يتمثل في ضرورة أن تتلزم القيادة الجزائرية بتحقيق الانسجام بين أقوالها و أفعالها. و الأكيد أن ذلك لن يتحقق إلا عبر وضع الدعوة الرسمية التي سيتم توجيهها إلى جلالة الملك، ضمن روح إيجابية صادقة تحمل تصورا استراتيجيا ينتصر لمنطق التاريخ، و يعيد العلاقات الديبلوماسية مع المغرب إلى المستوى الذي يجب أن تكون فيه، بإقرار التزام الدولتين باحترام السيادة الوطنية لكل منهما، و تجنب أي تدخل في الشؤون الداخلية لكل بلد، والابتعاد الكلي للجزائر، بديبلوماسيتها و بأجهزتها الاستخبارية، عن ملف النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية كي نسير بسرعة نحو حل نهائي برعاية أممية، يتم خلاله تنزيل المقترح المغربي للحكم الذاتي ضمن السيادة الوطنية المغربية، و نطوي صفحة آلام إنسانية كبيرة و يتجمع أبناء العائلات الواحدة في بيت الشرف و الكرامة المغربية، و تتحقق المصالحات التاريخية التي نطمح إليها و التي وضع لها المغرب إطارها القيمي، بعهد ملكي سامي قوامه أن الوطن غفور رحيم، و أن “ما يمس أمن الجزائر يمس أمن المغرب، والعكس صحيح”.

    أجزم أن هذا هو السبيل الاستراتيجي كي تدخل المنطقة المغاربية مرحلة جديدة، و كي يذكر التاريخ أن القمة العربية المنعقد في شهر تتويج تضحيات الشهداء و المجاهدين في الجزائر، و معهم إخوانهم في المغرب و تونس، نجحت بفضل صحوة ضمير عربي وحدوي أوقف نزيف جريمة كبرى ترتكب في حق المغرب منذ 47 سنة، من خلال تنزيل إرادة الوحدة و التضامن بين الدول العربية على قاعدة التواصل و التنسيق المستمر بين الجيران، بما يحفظ حقوق كل طرف و يقطع الطريق على التوجس و القلق غير المبرر، و ينهي عهود دعم الانفصال و التخريب، و يعزز مواجهة الإرهاب و الجريمة العابرة للحدود، و يدعم التنمية لما فيه مصلحة الشعوب العربية جمعاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإجهاد المائي: لمواجهة تراجع مخزون المياه.. ليدك تواصل مجهوداتها وتدعو الجميع إلى ترشيد استعمال الماء

    في هذه الفترة من الجفاف و بفعل الوضعية المائية الحرجة على مستوى الأحواض المائية التي تزود الماء الشروب لجهة الدار البيضاء سطات، تواصل ليدك تفعيل مخطط أعمال تم عرضه على السلطات في شهر مارس الماضي، و خاصة عمليات ضبط و عقلنة ضغط الماء في الشبكة سواء بالليل أو بالنهار.

    و تمكن هذه العمليات من اقتصاد الموارد عبر تقليص تسربات الماء في مجموع الشبكة و أيضا لدى الزبناء، و ذلك مع ضمان تزويد الماء بشكل مستمر.
    في حالة تسجيل اضطراب في التوزيع، تظل ليدك في الاستماع لزبنائها و رهن إشارتهم من خلال مركزها للعلاقات مع الزبناء (20 20 31 0522) 24 ساعة/24 و 7 أيام/7.

    في هذا السياق الاستثنائي المتعلق بتراجع مخزون الموارد المائية، أصبح ترشيد استهلاك الماء أمرا مستعجلا أكثر من أي وقت مضى. هكذا، و تماشيا مع التدابير المتخذة من طرف السلطات (مذكرة منع سقي الفضاءات الخضراء و غسل السيارات بالماء الشروب،…)، تؤكد ليدك تعبئتها التامة و تدعو زبناءها إلى تبني روح السلوك المدني و المسؤولية، و تشجعهم على الاعتماد اليومي لسلوكيات إيكولوجية بسيطة تساهم في المحافظة على هذا المورد الحيوي.

    علاوة على تأكيد ليدك لزبنائها و لساكنة الدار البيضاء على تعبئتها للحد من تأثيرات ندرة المياه، فهي تواصل مجهوداتها لكي تقدم كل يوم خدمات توزيع الماء و الكهرباء و التطهير السائل و الإنارة العمومية، و ذلك في أفضل الظروف.

    الماء غادي و يْقل

    لازم تدبيرُ بالعقل و نتعاونو جميع على الحل

    >>> اضغط هنا للإطلاع على السلوكيات الايكولوجية و ساهم في اقتصاد الماء <<<

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أطعمة غير متوقعة تساعدك على الوقاية من السرطان

    من المعروف أن النظام الغذائي يلعب دورا أساسيا في منع أو تطور السرطان. ويقول خبراء إن زيادة استهلاك بعض الأطعمة يمكن أن يساعد في تقليل مخاطر الإصابة بـ”مرض العصر”.

    وحسب ما ذكر موقع “هيلث دايجست”، فإن الأبحاث وجدت أنه يمكن الوقاية من أكثر من 50 في المئة من جميع تشخيصات السرطان ووفايته، إلى جانب 30 في المئة من جميع حالات السرطان المرتبطة بالأطعمة التي نتناولها.

    وأوضح المصدر أن هناك بعض الأطعمة التي تتوفر على المغذيات الأساسية (البروتينات والكربوهيدرات والدهون) وعلى المركبات المعززة للصحة، مما يجعلها تقلل من خطر الإصابة بالأمراض، ولاسيما السرطان.

    أفوكادو:

    أظهرت دراسات على الحيوانات أن مستخلصات الأفوكادو يمكن أن تدمر أو تمنع نمو أنواع مختلفة من الخلايا السرطانية، بما في ذلك الثدي والقولون والكبد والرئتين والحنجرة وسرطان الدم والمريء والفم والمبيض.
    وفقا لمراجعة أجريت عام 2019، قد تكون مجموعة متنوعة من المواد الكيميائية النباتية ومضادات الأكسدة الموجودة في الأفوكادو مسؤولة بشكل جماعي عن مكافحة السرطان.

    زيت الزيتون:

    زيت الزيتون يرتبط أساسا بانخفاض خطر الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية.
    وجدت دراسة، نُشرت في “PLOS One” هذا العام، أن زيت الزيتون يساهم في انخفاض خطر الإصابة بالسرطان بنسبة 31 في المئة.
    لوحظ تأثير وقائي قوي لزيت الزيتون ضد سرطان الثدي والجهاز الهضمي والجهاز التنفسي والمسالك البولية.

    القرفة:

    تشتهر القرفة بقدرتها على خفض مستويات السكر في الدم.
    أثبتت مراجعة لدراسات نشرت عام 2018 على مجلة “Journal of Toxicology”، أن القرفة ومركباتها لها فعالية كبيرة في مقاومة الأورام.
    تعمل مستخلصات القرفة على الوقاية من السرطان في مراحل مختلفة من الإصابة، حيث تحاربه عن طريق منع التسرطن (بدء تكون السرطان) وعن طريق إعاقة الورم الخبيث (انتشار الخلايا السرطانية إلى أجزاء أخرى من الجسم).
    الفلفل الأسود:

    يوصف الفلفل الأسود بـ”ملك التوابل”، كما يستخدم بشكل شائع في الطب التقليدي لعلاج مشاكل الحيض واضطرابات الأذنين والأنف والحنجرة.
    يشتهر بخصائصه المضادة للالتهابات والمسكنات، كما أنه يتميز بتأثيراته المضادة للسرطان.

    الموز:

    يعد الموز كنزا للألياف والعناصر الغذائية الأساسية، خاصة فيتامينات ب والبوتاسيوم والمغنيسيوم.
    ويعتبر كذلك مصدرا غنيا لمضادات الأكسدة، وبالتحديد مركبات الفلافونويد كاتشين وكيرسيتين.
    تعمل مضادات الأكسدة هذه على تقوية آليات الدفاع الخلوي، مما يمثل جدارا مناعيا ضد الإصابة بالسرطان.
    كما يحتوي الموز على مركبات أخرى (مثل حمض الأوليك وجاما سيتوستيرول)، التي أظهرت دراسات أنها تمنع نمو خلايا البنكرياس وخلايا سرطان الثدي

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوائد مذهلة لشرب ماء الليمون

    ماء الليمون، تقدمه العديد من المطاعم بشكل روتيني، ويبدأ بعض الناس يومهم به بدلاً من القهوة أو الشاي.

    ليس هناك شك في أن الليمون مفيد لإضافة نكهة الحمضيات إلى الأطعمة والمشروبات، ولكن هل هناك أي فوائد لإضافة عصير الليمون إلى الماء؟

    يحتوي الليمون على عناصر غذائية، مثل فيتامين سي ومضادات الأكسدة، لذا فإن القيمة الغذائية لكوب من ماء الليمون تعتمد على كمية عصير الليمون التي يحتوي عليها.

    كوب من ماء الليمون يحتوي على 48 غرام ليمون معصور يحتوي على:

    10.6 سعرات حرارية
    18.6 ملليغرام من فيتامين سي
    9.6 ميكروغرام من حمض الفوليك
    49.4 ملليغرام من البوتاسيوم
    0.038 ملليغرام من الحديد
    0.01 ملليغرام من فيتامين B1
    0.01 ملليغرام من فيتامين B2
    0.06 ملليغرام من فيتامين B5

    وتاليا أبرز 6 فوائد لشرب ماء الليمون كما أوردها تقرير لموقع ”هيلث لاين“ المتخصص بالصحة

    يعزز الترطيب

    تأكد من أنك تشرب كمية كافية من الماء كل يوم، ولكن لا يحب الجميع طعم الماء العادي. قد يساعدك استخدام عصير الليمون لإضافة بعض النكهة إلى الماء على شرب المزيد.

    يساعد شرب الماء في منع الجفاف، وهي حالة يمكن أن تسبب:
    ضباب الدماغ
    تغيرات في المزاج
    ارتفاع درجة الحرارة
    الإمساك
    حصى الكلى

    وفقًا لمعهد الطب، تنص الإرشادات العامة على أن النساء يجب أن يحصلن على 91 أونصة على الأقل من الماء يوميًا، ويجب أن يحصل الرجال على 125 أونصة على الأقل. وهذا يشمل الماء من الطعام والشراب.

    مصدر جيد لفيتامين C

    تحتوي ثمار الحمضيات مثل الليمون على فيتامين C، وهو أحد مضادات الأكسدة الأولية التي تساعد على حماية الخلايا من إتلاف الجذور الحرة.

    علاوة على ذلك، يلعب فيتامين C أيضًا دورًا في مساعدة جسمك على تصنيع الكولاجين وامتصاص الحديد وإنتاج الهرمونات.

    بالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي عدم تناول ما يكفي من فيتامين C إلى ظهور أعراض مثل:

    زيادة التعرض للعدوى
    جفاف الفم والعينين
    جلد جاف
    إعياء
    الأرق
    ارتخاء الأسنان

    في حين أن الليمون لا يتصدر قائمة ثمار الحمضيات التي تحتوي على نسبة عالية من فيتامين C، إلا أنه لا يزال مصدرًا جيدًا.

    سيوفر لك عصر 48 غراما من عصير الليمون في كوب من الماء 21٪ من احتياجك اليومي لفيتامين C.

    قد يدعم فقدان الوزن

    قد يساعدك شرب ماء الليمون على زيادة كمية الماء التي تتناولها. كثيرا ما يوصى بمصدر موثوق كاستراتيجية لإنقاص الوزن. ومع ذلك، هناك أدلة محدودة لتبرير فاعلية ماء الليمون لإنقاص الوزن.

    في دراسة عام 2018 وجد الباحثون أن المشاركين الذين تلقوا تعليمات بشرب الماء قبل تناول وجبة اختبارية تناولوا طعامًا أقل مما كانوا عليه عندما طُلب منهم تناول وجبة الاختبار دون ”الشرب المسبق“ للماء.

    عندما شرب المشاركون الماء قبل تناول وجبة اختبارية، لم يشعروا بالشبع بشكل ملحوظ، على الرغم من تناول كميات أقل من الطعام.

    خلص مؤلفو الدراسة إلى أن استهلاك الماء قبل الوجبة قد يكون استراتيجية فعالة لفقدان الوزن، على الرغم من أن آلية العمل غير معروفة.

    بديل سهل للمشروبات السكرية

    المشروبات المحلاة بالسكر، مثل العصير، والصودا، والمشروبات الرياضية، والمياه المحلاة، ومشروبات الطاقة، هي مصدر السكريات المضافة في النظام الغذائي الأمريكي.

    ويرتبط شرب هذه المشروبات بانتظام بمجموعة من الحالات الصحية، بما في ذلك:

    زيادة الوزن

    داء السكري من النوع 2

    مرض قلبي
    مرض كلوي
    مرض الكبد
    تسوس الأسنان
    التجاويف
    النقرس

    إذا كنت تبحث بانتظام عن المشروبات المحلاة بنكهة الفاكهة لإرواء عطشك، فإن التحول إلى ماء الليمون يمكن أن يساعدك على تقليل السكر دون التضحية بالنكهة.

    منع حصوات الكلى

    قد يساعد حمض الستريك الموجود في الليمون في منع حصوات الكلى. ومن المفارقات أن السيترات، وهو أحد مكونات حمض الستريك، يجعل البول أقل حمضية وقد يؤدي إلى تفتيت الحصوات الصغيرة.

    يحتوي عصير الليمون على حامض الستريك، ولكن قد تكون هناك حاجة إلى كميات كبيرة لزيادة درجة الحموضة في البول.

    تقترح مؤسسة الكلى الوطنية خلط 4 أوقيات من عصير الليمون المركز بالماء كعلاج غذائي تكميلي إلى جانب أدوية أخرى للوقاية من حصوات الكلى.

    قد يساعد على الهضم

    قد يساعد شرب ماء الليمون قبل الوجبات في تعزيز وتحسين عملية الهضم. ذلك لأن حامض الستريك الموجود في عصير الليمون يعمل على زيادة إفراز حمض المعدة، وهو سائل هضمي ينتج في المعدة يمكّن جسمك من تكسير الطعام وهضمه.

    في دراسة أجريت عام 2021 ، شرب المشاركون 300 مل من الماء أو ماء الليمون قبل تناول وجبات الطعام لمدة 4 أسابيع. جمع الباحثون عينات من البراز قبل فترة الاختبار وبعدها وتم تحليل الجراثيم المعوية للمشاركين.

    وجد مؤلفو الدراسة أن تناول ماء الليمون قبل الوجبة يبدو أنه يعزز الهضم ويساعد في نقل الطعام عبر الجهاز الهضمي. ومع ذلك، هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات الواسعة النطاق لفهم آثار ماء الليمون على الهضم بشكل كامل.

    كيفية صنع ماء الليمون

    لتحضير ماء الليمون، ضع نصف ليمونة في 8 أونصات من الماء الدافئ أو البارد.

    يمكنك إضفاء المزيد من النكهة أو تعزيز الصحة عن طريق إضافة: النعناع أو ملعقة صغيرة من شراب القيقب أو العسل الخام أو شريحة من الزنجبيل الطازج أو القرفة أو رشة من الكركم.

    يمكنك أيضًا إضافة شرائح من المنتجات الطازجة الأخرى، مثل الليمون الحامض أو البرتقال أو شرائح الخيار. اغسلها جيدًا دائمًا قبل التقطيع.

    يعد وجود مكعبات الليمون في متناول اليد طريقة رائعة لإضافة الليمون إلى الماء بسرعة. ما عليك سوى عصر عصير الليمون الطازج في صواني مكعبات الثلج وتجميده. ضع بضعة مكعبات في كوب من الماء البارد أو الدافئ بحسب الحاجة.

    يمكنك أن تبدأ صباحك بكوب من ماء الليمون الدافئ، والاحتفاظ بإبريق من الماء مملوء ببعض شرائح الليمون في ثلاجتك للشرب طوال اليوم.

    الآثار الجانبية لماء الليمون

    • ما داء “الفيالقة” الذي تسبب بوفاة 6 أشخاص في الأرجنتين؟
    • تناول “الزبادي والموز والأفوكادو” على الإفطار “يضمن” صحة القلب

    يعتبر ماء الليمون آمنًا للشرب بشكل عام، ولكن هناك بعض الآثار الجانبية المحتملة التي يجب الانتباه إليها.

    يحتوي الليمون على حامض الستريك الذي قد يسبب تآكل مينا الأسنان على المدى الطويل. للحد من المخاطر، اشرب ماء الليمون من خلال ماصة واشطف فمك بالماء العادي بعد ذلك.

    بالإضافة إلى ذلك، من المعروف أن ثمار الحمضيات تزيد من إنتاج حمض المعدة، ما قد يسبب حرقة في المعدة لدى بعض الأشخاص.شارك

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كتب البعثة الفرنسية تبتر الصحراء من خريطة المغرب.. و بنموسى : لن نسمح بذلك

    زنقة 20 | الرباط

    أثير اليوم الثلاثاء في الندوة الصحفية لشكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، قضية ضبط شحنة كتب دراسية موجهة للبعثة الفرنسية ، وتتضمن خريطة المغرب مبتورة من الصحراء.

    الوزير شكيب بنموسى، وخلال ندوة صحافية عقدها بمناسبة الدخول المدرسي، قال أنه لم يبلغ إلى عمله هذه القضية ، مؤكدا في نفس الوقت أن الوزارة حريصة على منع كل الكتب التي لا تحترم ثوابت المملكة المغربية.

    و أضاف المسؤول الحكومي، أنه تم تسجيل بعض التجاوزات في هذا الصدد خلال هذه السنة ، ما استدعى تدخلات من لدن الوزارة و استجابة لتوجهات الوزارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد فرض التأشيرة والقطع مع التهريب.. “التجارة” تختنق في سبتة المحتلة

    بعد أشهر قليلة من فرض تأشيرة الدخول على المغاربة، إلى مدينة سبتة المحتلة، لم يعُد “الوضع الاقتصادي بخير”، وذلك بحسب جُملة من التصريحات أدلى بها التجار، ممّن باتوا يُعانون من ما يصفونه بـ”الركود” ويطمحون إلى عودة الانتعاش، بالعدول عن الإجراءات “الصارمة” التي فرضتها السلطات.

     

    “توقفت عجلة الاقتصاد، وأصبح الركود هو سيد الموقف” يقول أحد تُجار المدينة، مردفا أن الأمر يعود أساسا إلى فترة “ما بعد كورونا، من الإغلاق وبداية إفلاس عدد من المهنيين، إلى اعتماد تأشيرة الدخول، فعلا تعثرت تنقلات عديدة، وجعلت المدينة مرتهنة للسياحة فقط، على عكس السنوات الماضية”.

     

    وفي هذا السياق، يرى شكيب مروان، الكاتب العام للعمال والعاملات المرخص لهم قانونيا بالعمل في سبتة ومليلية، أن “عدد من المحلات التجارية الخاصة بالمواد الغذائية وكذلك الملابس الجاهزة أغلقت أبوابها بسبب خطوة اعتماد التأشيرة وعدم قدرة المواطنين على إخراج السلع” مضيفا أن “مدينة سبتة كانت تراهن على استقطاب المواطنين من باقي المدن المغربية ممن يقتنون الملابس والمواد الغذائية لتحقيق الانتعاش الاقتصادي؛ لكنها اصطدمت بأن هؤلاء ممنوعون من إخراج السلع، كما أن سبتة لا تغريهم على المستوى السياحي” في إشارة منهم أنه منذ فرض إجراءات صارمة على”التهريب المعيشي” أصبح الركود يجول في المكان.

     

    “الخطة لم تنجح وسبتة الآن تعيش أزمة خانقة جدا، وإذا ما استمرت الأمور على هذا المنحى فإن الركود سيبقى ملازما لها” يؤكد الكاتب العام للعمال والعاملات المرخص لهم قانونيا بالعمل في سبتة ومليلية، خلال تصريح صحفي، مشيرا أن “المدينة تحتاج إلى فتح الحدود أمام سكان المدن المجاورة، لكونها تحتاج يدا عاملة كثيرة وفق معطيات رسمية”.

     

    وأضاف المتحدث نفسه، أن “قطاع سيارات الأجرة والحافلات يعاني هو الآخر من ركود قاتل بسبب غياب العمال المغاربة، والحركية الوحيدة التي تسير في المدينة هي للمواطنين المحليين والراغبين في زيارة الفنيدق مثلا من أجل اقتناء الخضروات والفواكه” مردفا “كذلك، حاملي التأشيرات، يلج المدينة العمال المتوفرون على بطاقة “الباصي فرونتيريسو”، وهي التي تضمن لهم العمل القانوني داخل سبتة ومليلية ومبدأها الرئيسي هو السماح بالاشتغال داخل الثغرين دون حق في الإقامة، حيث يعودون إلى مدن الجوار بنهاية الدوام”.

     

    وتجدر الإشارة، أنه بحسب أرقام رسمية، فإن ما يُناهز 3 آلاف و600 عامل مغربي في مدينة سبتة المحتلة، وفي مليلية يعمل 5 آلاف مواطن مغربي بشكل قانوني؛ غير أن نشاط التهريب المعيشي أحد متنفسات سكان جوار الثغر المحتل منع بشكل نهائي وجرى تعويضه بمنطقة صناعية بالفنيدق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باكستان تكافح آثار الفيضانات.. والأمراض تهدّد الناجين

    أعلنت الهيئة الوطنية الباكستانية لإدارة الكوارث الطبيعية، أمس الاثنين، ارتفاع حصيلة الوفيات جراء الفيضانات الكارثية إلى 1314، بعد مقتل 24 شخصاً وإصابة 115 شخصاً خلال الساعات القليلة الماضية، جراء الحوادث التي سببتها الفيضانات الكارثية التي تشهدها البلاد، فيما ارتفعت حصيلة المصابين إلى 12703 مصابين، فيما قال مسؤولون إن تفشياً واسعاً النطاق للأمراض المنقولة عبر المياه ولدغات الثعابين يؤثر بصورة سلبية في مئات الآلاف من الناجين من الفيضانات.

    وتواصل فرق الإغاثة وقوات الجيش المدعومة بالطائرات المروحية جهودها عن كثب لإغاثة المنكوبين بالفيضانات، وتوزيع المواد الغذائية والمياه الصالحة للشرب، والمستلزمات الأخرى. كما تسعى السلطات الباكستانية جاهدة لمنع فيضان مياه أكبر بحيرة في البلاد وغمر البلدات حولها بعد فيضانات غير مسبوقة. وقالت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث إن الأمطار الموسمية القياسية وذوبان الكتل الجليدية في جبال شمال باكستان تسببت في فيضانات تضرر منها 33 مليون شخص وأودت بحياة 1314 على الأقل بينهم 458 طفلاً.

    وصرفت السلطات الأحد بعض المياه من أكبر بحيرة للمياه العذبة في باكستان، مما أدى إلى نزوح ما يصل إلى مئة ألف شخص من ديارهم، على أمل منع فيضان مياه البحيرة وغمر مناطق ذات كثافة سكانية أكبر. لكن مستويات المياه في البحيرة، الواقعة إلى الغرب من نهر إندوس في إقليم السند جنوب باكستان، لا تزال مرتفعة على نحو خطير. ودعت الأمم المتحدة إلى جمع 160 مليون دولار لمساعدة ضحايا الفيضانات في باكستان، لكن وزير المالية مفتاح إسماعيل قال إن الخسائر أكبر بكثير من ذلك.

    في الأثناء، أوضح مدير منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، أحمد المنظري، أن المنظمة تتابع عن كثب وبقلق بالغ، الأزمة الإنسانية التي يواجهها شعب باكستان حالياً نتيجة الفيضانات الموسمية الهائلة.

    وقال المنظري، أمس الاثنين، «هناك عشرات الملايين لم يعد أمامهم إلا استخدام مياه غير آمنة، سواء للشرب أو لغير ذلك من احتياجاتهم اليومية، مع تعرضهم أيضاً للعوامل الجوية بسبب تلف منازلهم ودمارها، فضلاً عن تشرد الكثيرين غيرهم.. وقد ترتب على هذا زيادة التعرض للأمراض السارية بسبب الفيضانات في البلد، التي تشمل، الإسهال المائي الحاد، والملاريا، وحمى الضنك، والتيفوئيد، والحصبة، وعدوى الليشمانيا».

    إقرأ الخبر من مصدره