Étiquette : موانئ

  • جسر بحري بين المغرب وإسبانيا وفرنسا.. الناقل « CMA-CGM » يطلق خدمة جديدة

    أعلنت المجموعة الفرنسية للشحن البحري « CMA-CGM » عن إطلاق خدمة جديدة للشحن القصير، ستمكّن من إنشاء جسر بحري مستدام بين المغرب وإسبانيا وفرنسا.

    وحسب بلاغ للمجموعة، ستبدأ هذه الخدمة الجديدة اعتبارا من 10 نونبر القادم، بالتزامن مع انطلاق الموسم القادم لتصدير الفواكه والخضراوات المغربية.

    وتعهّدت « CMA-CGM » بـ »تقليل انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون بنسبة 75 في المائة، مقارنة بالرحلة التقليدية بالشاحنة. كما تضمن أيضا أن الخط سيقدم تكلفة تنافسية ».

    وأضافت أنه سيتم تخصيص سفينتي حاويات ترفعان العلم المغربي، بسعة 1100 حاوية لكل منهما.

    وتابعت أن التناوب سيغطي الاتصال بين أكادير و »بورت فيندر » الفرنسي، في وقت يقدر بـ3.5 أيام. وفي وقت لاحق، ستتوقف الخدمة مرة أخرى في المغرب، ثم برشلونة، فالجزيرة الخضراء، وطنجة المتوسط ​​والدار البيضاء، للعودة إلى نقطة البداية في أكادير، في تناوب سيستغرق 14 يوما من الملاحة.

    كما ستوفر الخدمة الجديدة أيضا اتصالات إلى وجهات أخرى في العالم، من موانئ الجزيرة الخضراء وطنجة المتوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنشاء جسر بحري دائم بين أكادير وموانئ فرنسا وإسبانيا

    أعلنت المجموعة البحرية الفرنسية (سي إم إيه – سي جي إم) إطلاق خدمتها الجديدة “Butterfly Morocco Shuttle”، التي تربط المغرب وفرنسا وإسبانيا.

    وذكرت المجموعة في بلاغ لها أن هذه الخدمة الأسبوعية الجديدة، التي انطلقت اليوم الاثنين من أكادير، ستتيح، بالإضافة إلى مساهمتها في النقل البحري المغربي، إنشاء جسر بحري مستدام بين أكادير وميناء فوندر (فرنسا) لموسم تصدير الفواكه والخضروات المقبل.

    وتعهد الناقل البحري بـ “خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 75 في المائة مقارنة بالشاحنات التقليدية عبر هذا الممر”. وأوضحت (سي إم إيه – سي جي إم) أنه سيتم تشغيل سفينتين تحت العلم المغربي بطاقة 1100 حاوية، مسجلة أن السفينتين تحملان مقابس 220 ريفير / 45’RFH كما ستعملان بالتناوب التالي: أكادير/ ميناء فوندر /برشلونة/ الجزيرة الخضراء/ طنجة المتوسط/ الدار البيضاء/ أكادير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 3.5 مليون درهم لتجهيز موانئ المحمدية والمهدية بالطاقة الشمسية

    زنقة20| الرباط

    تستعد الوكالة الوطنية للموانئ لتجهيز مينائي المحمدية والمهدية بالطاقة الشمسية الكهروضوئية، وذلك بتخصيص حوالي 3,5 مليون درهم للمشروع.

    ويتجه المغرب للإعتماد على الطاقة الشمسية الكهروضوئية لتزويد المؤسسات والموانئ بالكهرباء، حيث تشهد الطاقة المتجددة في المغرب اهتمامًا كبيرة في الأونة الأخير، عبر تسطير خطط تهدف إلى تحقيق طفرة كبيرة في غضون سنوات المقبلة.

    وتهدف المملكة  للوصول إلى 20% من الطاقة الشمسية، و 20% من طاقة الرياح، و 12% من الطاقة الكهرومائية في مزيج طاقته بحلول سنة 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الموانئ بالمغرب.. حركية ونشاط وارتفاع في رقم المعاملات

    بلغت النتيجة الصافية الموطدة للوكالة الوطنية للموانئ 66 مليون درهم خلال النصف الأول من سنة 2022، بارتفاع قدره 8,2 في المائة ( زائد 5 مليون درهم) مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2021.

    وأفادت الوكالة الوطنية للموانئ، في بلاغ لها حول نتائجها المالية عند 30 يونيو 2022، أن رقم معاملاتها الموطد بلغ أزيد من 1,15 مليار درهم خلال النصف الأول من 2022، مقابل 1,11 مليار درهم خلال النصف الأول من 2021، مسجلا ارتفاعا بنسبة 3,4 في المائة.

    ويعزى هذا الارتفاع على الخصوص، إلى التأثير المشترك لارتفاع رقم معاملات الوكالة الوطنية للموانئ بنسبة 1 في المائة أي بزيادة قدرها زائد 11 مليون درهم، وارتفاع رقم معاملات “بورتنيت” بنسبة 23,9 في المائة، وهو ما يناهز زائد 9,9 مليون درهم، وارتفاع رقم معاملات شركة تدبير ميناء طنجة المدينة بنسبة 128,4 في المائة، أي بزيادة 16,4 مليون درهم، نتيجة استئناف نشاطها بعد التوقف بسبب الأزمة الصحية المرتبطة بكوفيد-19.

    من جهتها، بلغت نتيجة التشغيل الموطدة 179 مليون درهم، عند متم يونيو 2022، أي بزيادة قدرها 24,3 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2021.

    وأشار البلاغ إلى أن الإنجازات المالية للوكالة في النصف الأول من سنة 2022 “تندرج في إطار الاستمرارية من خلال تسجيل مستويات مرضية من المؤشرات المالية”، على الرغم من الانخفاض الطفيف في رواج الموانئ التي تديرها الوكالة الوطنية للموانئ بنسبة 2,5 في المائة مقارنة بنفس الفترة من سنة 2021، ما يعادل 1,1 مليون طن ، أي بمستوى نشاط 45,2 مليون طن في النصف الأول من سنة 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرقام التجارة الخارجية ترتفع

    أعلنت المندوبية السامية للتخطيط (HCP) عن ارتفاع الأرقام الاستدلالية للقيم المتوسطة للواردات بـ30,2 في المائة، وللصادرات بـ 28,0 في المائة.

    وحسب مذكرة للمندوبية السامية للتخطيط، فإن تطور أرقام الواردات يعود أساسا إلى ارتفاع القيم المتوسطة في مجموعات الاستعمال بـ 95,0 في المائة، وفي “أنصاف المنتجات” بـ 32,8في المائة، وفي “المواد الغذائية والمشروبات والتبغ” بـ 39,4 في المائة، وفي “المواد الخام من أصل معدني” بـ 125,7 في المائة، وفي “مواد الاستهلاك” بـ 9,7 في المائة، وفي “المواد الخام من أصل حيواني ونباتي” بـ36,6 في المائة.

    وأكدت المندوبية أنه فيما يخص الرقم الاستدلالي للقيم المتوسطة للصادرات، فقد سجل من جهته ارتفاعا بـ 28,0 في المائة خلال الفصل الثاني من سنة 2022 مقارنة مع الفصل نفسه من السنة السابقة.

    وأبرزت المندوبية أن هذا الارتفاع نتج بالخصوص عن ارتفاع القيم المتوسطة في “أنصاف المنتجات” بـ 92,6 في المائة، وفي “مواد الاستهلاك” بـ6,9 في المائة، وفي “المواد الخام من أصل معدني” بـ 30,0 في المائة، وفي “مواد التجهيز الصناعية” بـ8,0 في المائة، وفي “المواد الخام من أصل حيواني ونباتي” بـ 38,7 في المائة، وفي “المواد الغذائية والمشروبات والتبغ” بـ2,9 في المائة.

    وسبق أن كشف مرصد تنافسية الموانئ المغربية (OCPM) أن حركة رواج الموانئ بلغت أزيد من 91,04 مليون طن خلال سنة 2021.

    وأوضح المرصد، في الإصدار الثاني من تقريره حول تنافسية الموانئ، أن هذا الرواج يتوزع على موانئ الجرف الأصفر (35,1 مليون طن)، والدار البيضاء (29 مليون طن)، وآسفي (6.5 ملايين طن)، وأكادير (5.6 ملايين طن)، والمحمدية (4.7 ملايين طن)، والناظور (3.9 ملايين طن)، وآسفي الأطلسي (3.3 ملايين طن)، والعيون (2.2 مليون طن)، والداخلة (598 ألف طن)، وطانطان (88 ألف طن).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موريتانيا على مفترق.. إما نموذج الخليج أو تجربة ليبيا

    تصاعدت مؤخرا الأهمية الاستراتيجية لموريتانيا، خاصة بعد اكتشاف الغاز الطبيعي وموقعها الواصل بين منطقتي المغرب العربي وغرب إفريقيا وإطلالتها على المحيط الأطلسي ودورها في مكافحة الإرهاب وتنافس قوى دولية لاستقطابها ضمن مشاريعها السياسية والأمنية والاقتصادية.

    عوامل عديدة تتمتع بها موريتانيا من شأنها إخراج البلاد من قائمة الدول الـ25 الأكثر فقرا في العالم، ورفعها إلى قائمة الدول الأكثر ثراء في القارة السمراء على الأقل.

    فعدد سكان موريتانيا يبلغ نحو 4.6 ملايين نسمة ثلثهم فقراء، وهو رقم يقارب عدد سكان الكويت (4.4 ملايين) المصنفة في المرتبة 31 ضمن قائمة أغنى دول العالم.

    تحتاج موريتانيا إلى قفزة تنموية سريعة، فعدد السكان قليل واحتياطات الغاز كبيرة والاستثمارات تتدفق على البلاد بشكل متزايد، وفوق ذلك تتمتع البلاد باستقرار سياسي وأمني، وجرى تسليم السلطة بسلاسة في 2019، ومنذ 12 عاما لم تشهد البلاد أي هجوم إرهابي يستحق الذكر.

    ويتجلى تصاعد الأهمية الاستراتيجية لموريتانيا، بعد أن فتحت بريطانيا لأول مرة سفارة لها في العاصمة نواكشوط عام 2018.

    هل يفعل الغاز بموريتانيا فعل النفط بالخليج؟

    الوضع الحالي في موريتانيا مشابه لما كانت عليه دول الخليج قبيل اكتشاف النفط، الذي حوّلها من دول فقيرة إلى غنية من حيث نصيب الفرد من الناتج الداخلي، كما شهدت نهضة عمرانية مبهرة.

    لكن ليست كل تجارب النفط في الدول العربية قليلة السكان ناجحة، فعند النظر إلى ليبيا التي تمتلك أكبر احتياطي نفطي في إفريقيا وسكان لا يصل عددهم 7 ملايين، ألا أنها لم تحقق نفس النجاح الذي حققته دول الخليج.

    فغياب الاستقرار السياسي والأمني منذ 2011، وسوء التخطيط التنموي، والانخراط في الأزمات الدولية بشكل سلبي في عهد معمر القذافي (1969- 2011)، لم يُمكن ليبيا من تحقيق نموذج تنموي يمكن البناء عليه.

    وموريتانيا أمام مفترق طرق مصيري لتحقيق قفزتها التنموية، فاحتياطات الغاز المكتشفة هامة (تبلغ 100 ترليون قدم مكعب)، تضعها في المرتبة الثالثة إفريقيا بعد نيجيريا (207 ترليون قدم مكعب)، والجزائر (159 ترليون قدم مكعب).

    كما يفوق احتياطي الغاز الموريتاني نظيره الليبي (نحو 55 ترليون قدم مكعب)، وحتى المصري (63 ترليون قدم مكعب).

    لكن موريتانيا لا تمتلك الأموال الكافية لاستثمار مليارات الدولارات في استخراج الغاز وبناء مصانع تسييله وتخزينه وتصديره عبر موانئ وسفن خاصة، مثلما فعلت قطر منتصف التسعينات.

    لذلك تضطر موريتانيا للاعتماد على الاستثمارات الأجنبية للشركات المتعددة الجنسيات، خاصة البريطانية والأمريكية والفرنسية.

    حيث من المنتظر أن يتم بيع أول شحنة غاز موريتاني نهاية 2023، في ظرف دولي غاية في الحساسية، حيث تسعى الدول الأوروبية للاستغناء كليا عن صادرات الغاز الروسي التي بلغت العام الماضي أكثر من 150 مليار متر مكعب.

    وإذا استمر نفس التوجه الأوروبي في الأعوام المقبلة، فسيلعب الغاز الموريتاني دورا استراتيجيا في تعويض جزء من نظيره الروسي، وضمان أمن الطاقة الأوروبي، ما يوفر للبلاد ليس فقط مداخيل كبيرة بالعملة الصعبة، بل سيزيد من أهميتها الجيوسياسية بالنسبة لأوروبا والعالم.

    ويمثل التحدي الأكبر بعد استخراج وتصدير الغاز، كيف يمكن للحكومة الموريتانية الاستفادة من مداخيله في القضاء على الأمية (52 بالمئة) والفقر (31 بالمئة)، وتشييد بنية تحتية وعمرانية حديثة، وتنويع الاقتصاد.

    نقطة عبور استراتيجية

    الموقع الاستراتيجي لموريتانيا الرابط بين دول المغرب العربي والمجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا، جعلها محل تنافس بين الجزائر والمغرب، باعتبارها الطريق الأقرب والأكثر أمنا لتصدير سلعهم نحو دول غرب إفريقيا والمطلة على المحيط الأطلسي وخليج غينيا.

    ومنذ سنوات، تصدر المغرب سلعها برا نحو غرب إفريقيا عبر موريتانيا، وفي 20 شتنبر الجاري انعقدت الدورة الثانية للمنتدى الاقتصادي المغربي الموريتاني بمدينة الدار البيضاء، بحضور نحو 140 رجل أعمال موريتاني.

    بينما وقّعت الجزائر وموريتانيا 26 اتفاقية في 14 شتنبر، بعدما تم افتتاح أول معبر حدودي بينهما في 2018 فقط.

    كما قرر البلدان تشييد طريق بين تيندوف والزويرات، وتتولى الجزائر تمويله وإنجازه وتوفير مختلف الخدمات على طوله بما فيها الإضاءة بالطاقة الشمسية، ومحطات الوقود.

    لكن الأهم من ذلك دعوة الجزائر موريتانيا لبناء خط أنابيب يربط حقول الغاز الموريتانية بشبكة أنابيب الغاز الجزائرية بما يسمح بتصديره إلى أوروبا.

    ولم تعلن نواكشوط بعد عن الطريقة التي سيتم تصدير غازها إلى أوروبا، لكن من المرجح أن يتم تصديره مسالا في المرحلة الأولى، خاصة وأن تشييد أنبوب غاز عبر الجزائر أو المغرب يتطلب فترة طويلة لا تقل عن عامين في أحسن الأحوال.

    الحرب على الإرهاب
    تمثل مكافحة موريتانيا للإرهاب تجربة فريدة من نوعها في مجموعة الساحل الخمس، إذ أنها الوحيدة في المنطقة التي انتصرت في معركتها مع المجموعات المسلحة والمتطرفة وعلى رأسها تنظيم القاعدة في المغرب.

    تعرضت موريتانيا في الفترة بين 2005 و2010 لعدة هجمات إرهابية أوقعت عددا كبيرا من القتلى، ورغم عدم امتلاك الجيش إمكانيات كبيرة، إلا انه وجّه لتنظيم القاعدة ضربات قوية عبر فِرق متخصصة في القتال بالصحراء.

    وسرعان ما انتقل الجيش الموريتاني من صد الهجمات المباغتة، إلى الهجوم على معاقل التنظيم الإرهابي في الصحراء وحتى خارج حدودها وبالضبط في شمال مالي، بموافقة باماكو.

    ونجح الأمن الموريتاني في استقطاب السكان المحليين بالمناطق الحدودية، وبذلك جفف الحاضنة الشعبية للتنظيم في البلاد.

    كانت هذه المرة الأولى التي تقوم فيها دولة من منطقة الساحل بمطاردة الجماعات المسلحة خارج حدودها، رغم أن مالي سبق لها وأن طلبت من الجزائر، باعتبارها أقوى دول الميدان (موريتانيا النيجر مالي والجزائر) لاستهداف الجماعات الإرهابية داخل محافظاتها الشمالية، لكن الجزائر تمسكت بعقيدتها العسكرية في عدم القتال خارج أراضيها.

    التجربة الموريتانية كانت ملهمة لفرنسا ودول الساحل، الذين شكلوا تحالفا عسكريا لمكافحة الإرهاب في المنطقة عام 2015، تحت اسم “مجموعة الساحل خمسة”.

    واحتضنت موريتانيا تأسيس مجموعة دول الساحل الخمس، والتي يوجد مقر أمانتها الدائمة في نواكشوط، ما يعكس الدور المحوري الذي تمثله ضمن هذا التكتل الأمني.

    وفي الوقت الذي اجتاحت الانقلابات ثلاث دول في مجموعة الساحل (مالي، بوركينا فاسو، تشاد)، ونجت النيجر من انقلاب عسكري فاشل، نجحت موريتانيا في تحقيق انتقال سياسي صعب، عندما فاز محمد ولد الغزواني، برئاسة البلاد في انتخابات لم يترشح لها محمد ولد عبد العزيز، الذي قاد انقلابا عسكريا في 2009.

    هذا الارتباط الأمني بفرنسا، لم يمنع موريتانيا من توقيع اتفاقيات عسكرية مع روسيا، في يونيو 2021، في سعي لتنويع شركائها مع مراعاة التوازنات الدولية والإقليمية.

    كما أن التعاون مع الشركات الغربية في قطاع الغاز، يقابله تصدير معظم إنتاج موريتانيا من الحديد الخام إلى الصين.

    فالأعوام المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة لأحفاد المرابطين، فإما أن تقلع البلاد إلى مصاف الدول الغنية وذات التأثير الاستراتيجي في المنطقة، أو أن الحسابات الجيوسياسية الخاطئة سيبقيان البلاد على حافة الفقر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق المؤتمر الوطني السادس للاتحاد الدستوري وجودار يدخل المنافسة على منصب الأمين العام

    انطلقت أشغال المؤتمر الوطني السادس لحزب الاتحاد الدستوري، اليوم السبت بالدار البيضاء، تحت شعار “الاتحاد الدستوري : تجديد واستمراية”، في محطة تشهد تنافسا بين أربعة مرشحين لشغل منصب الأمين العام الجديد للحزب خلفا لمحمد ساجد الأمين العام المنتهية ولايته.

    ويتعلق الأمر بكل من محمد جودار النائب الأول للأمين العام، والحسن عبيبابة عضو المكتب السياسي للحزب، والشاوي بلعسال رئيس المجلس الوطني للحزب، ومحمد بنسعدي عوض المجلس الوطني للحزب.

    وخلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، أبرز ساجد، في معرض تقديمه للتقرير الأدبي أمام المؤتمرين، أنه كان من المتفق عليه تنظيم المؤتمر الوطني السادس للحزب في أجله المحدد، إلا أن انتشار جائحة كوفيد-19 أدت إلى تأجيل سلسلة من المواعيد واللقاءات المكثفة من أجل السير نحو انعقاد هذا المؤتمر.

    وقال إن الحزب بمرجعيته الليبرالية وقوته الاقتراحية وتاريخه الفاعل وثباته على مواقفه في مختلف الأحداث على مدار التاريخ يؤكد بالملموس على ضرورة تجديد النخب من أجل تقوية الحزب داخليا وخارجيا، مضيفا أن محطة المؤتمر هي فرصة من أجل إعادة هيكلة وهندسة التركيبة الحزبية وضخ دماء جديدة تمكن من توسيع رقعة المشاركة في الابتكار السياسي بما يعزز رص الصفوف ولم الشمل وتوحيد الكلمة من أجل المساهمة في البناء المؤسساتي للحزب.

    وذكر ساجد أن الحزب عاش في الفترة الفاصلة بين المؤتمر الخامس والسادس ديناميكية متميزة، حيث شارك في الحكومة بعد غياب دام 18 سنة وساهم في المشهد السياسي بحضور متميز في جميع المؤسسات المحلية منها أو الوطنية، منوها بجدية وفعالية الفريقين البرلمانيين بمجلس النواب ومجلس المستشارين، وكذا بالعمل الكبير الذي يقوم به المنتخبون والمناضلون على جميع المستويات المحلية.

    وفي هذا السياق، أشار ساجد إلى أن محطة الانتخابات التشريعية والمحلية والجهوية لسنة 2021 عرفت نتائج إيجابية بالنسبة للحزب مقارنة مع السنوات السابقة، إذ تم الحصول على ما ينهاز نصف مليون صوت مقارنة بالانتخابات السابقة التي تحصل الحزب خلالها على ربع مليون صوت، بالاضافة إلى ارتفاع عدد مقاعده الجماعية إلى أزيد من 1600 من المنتخبين الجماعيين، وأزيد من 70 رئاسة جماعية ومقاطعة على الصعيد الوطني، فضلا عن رئاسته عددا من المجالس الاقليمية ومجموعات الجماعات.

    وفي ما يخص القضية الوطنية، أكد ساجد أن الحزب يستمر في الحرص على تجسيد روح الإجماع الوطني حول السيادة والوحدة الترابية بالاضافة إلى المساهمة الفعالة على مستوى الدبلوماسية الموازية خصوصا عبر الشبكة الليبرالية العالمية والشبكة الليبرالية الافريقية والشبكة العربية.

    وأضاف أن الحزب يعتز بالبرامج التنموية الضخمة التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة من بنيات تحتية، من موانئ ومناطق اقتصادية صناعية وفلاحية، مشيرا إلى أن هذه الدينامية الهائلة مكنت من تحقيق انتصارات متتالية، منها الاعتراف المتزايد بمغربية الصحراء، وفتح أكثر من 30 قنصلية في العيون والداخلة، وجلب استثمارات خارجية، والتي تحققت بفضل الدبلوماسية الملكية المبنية على الهدوء والوضوح والحكمة والتبصر.

    من جانب آخر، أشار ساجد إلى أن الجائحة مكنت من الوقوف على النواقص والاختلالات في قطاعات مختلفة “وأظهرت كذلك قدرتنا للتجاوب مع متطلبات الفئات المتضررة بفعالية لم نكن نتوقعها”، لافتا إلى أن هذه الجائحة تلتها الحرب التي اندلعت في أوكرانيا والتي ساهمت في زعزعة الاقتصاد العالمي.

    وشدد على أن هذه الأزمات العميقة والخطيرة تتطلب “تعبئة جميع طاقاتنا ومؤسساتنا الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس لتسريع وتيرة إنجاز جميع الأوراش العملاقة والضخمة التي أمر بفتحها”، مشيرا على الخصوص إلى ورش النموذج التنموي الجديد، وورش الحماية الاجتماعية الشاملة لتوفير ظروف العيش الكريم لجميع الفئات، وورش إصلاح المنظومة التعلمية.

    ويتضمن برنامج أشغال هذا المؤتمر خلال اليوم الأول، تقديم والمصادقة على التقريرين الأدبي والمالي والورقة السياسية، والبت في التعديلات المحدثة على النظام الأساسي للحزب، فضلا عن انتخاب أجهزة الحزب بما في ذلك الأمين العام للحزب، ونائبه، وكذا المصادقة على لائحة المكتب السياسي، وانتخاب رئيس المجلس الوطني للحزب.

    فيما سيخصص اليوم الثاني للمؤتمر لعقد اجتماع المجلس الوطني للحزب (دورة المرحوم المعطي بوعبيد)، وتكوين اللجان والمصادقة عليها، وعرض مشروع النظام الداخلي للحزب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بشراكة مع مؤسسات دولية.. طنجة المتوسط تُنشئ مؤسسة لتكوين الشباب في مجال المعلوميات بدون شواهد

    افتتحت «مدرسة 1337» في 28 شتنبر الجاري  أبواب فرعها الثالث ، الذي تم إنشاؤه من طرف مجموعة طنجة المتوسط بشراكة مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية و«مدرسة 42».

    وحسب بلاغ صحافي لمؤسسة طنجة المتوسط ، فيبلغ عدد أفراد الدفعة الأولى لمدرسة «1337 MED»، مائتي (200) طالب  ضمن منطق توسيع شبكة المدرسة قصد تسهيل عملية الولوج إلى أكبر عدد من الشباب وذلك بغية تكوينهم في مجال الإعلاميات.

    وتشارك مدرسة  «1337 MED » في إرساء أسس التميز بالجهة الشمالية من خلال جذب المواهب الشابة من ربوع المملكة مع الحرص على توفير فرص لتوظيفهم في عصر اقتصادي ينحو بشكل مضطرد نحو الرقمنة.

    وأضاف البلاغ، أنه “بعد النجاح والإقبال الذي شهدته «مدرسة 1337» بخريبكة وإبن جرير، قامت مجموعة طنجة المتوسط من خلال مؤسستها للتنمية البشرية، بإنشاء الفرع الثالث وذلك بشراكة مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية و«مدرسة 42».

    وافتتح الفرع أبوابه في شهر مارس الماضي من خلال تنظيم مرحلتي «المسبح» ، باعتبارها آخر مرحلة قبل الولوج إلى «مدرسة 1337».

    وشارك في هذه المرحلة أكثر من 300 مرشح من أجل اجتياز مجموعة من الاختبارات التطبيقية موزعة على مدة شهر كامل دون انقطاع.

    وسمحت هذه المرحلة الحاسمة بتحديد المرشحين الأكثر حماسًا مع إثباتهم للقدرات التي يتوفرون عليها في مجال الإعلاميات.

    كما شكلت هذه المرحلة، باعتبارها تجربة إنسانية حقيقية، فرصة لإظهار مدى إقبالهم على المنهجية التربوية الفريدة والمبتكرة التي تقدمها المدرسة.

    وتم في ختام هذه الاختبارات، اختيار أكثر من 200 طالب ليُكَوِّنُوا بذلك أول دفعة لمدرسة «1337 MED» .

    وتمتد «مدرسة 1337»، التي تبعد ساعة واحدة عن مدينة طنجة والقريبة من الرأس الأسود، على مساحة 2.000 متر مربع وتتوفر على العديد من فضاءات للعمل الجماعي التي تتميز بكونها متعددة الوظائف ومشبعة بثقافة المبرمجين، مع أزيد من 12.000 متر مربع من البنيات التحتية الرياضية.

    بالإضافة إلى ذلك، ستعتمد المدرسة، المجهزة بـ210 جهاز iMAC من الجيل الجديد، متصلة بخط أنترنت فائق السرعة وكذا بأحدث خوادم لتخزين البيانات بطاقة استيعابية كبيرة، على نظام تعليمي دون مدرسين أو مناهج دراسية.

    وتقوم المدرسة بيداغوجية المدرسة على ثلاث محاور: “التعلم بالأقران” وهو منهج يرتكز على التعلم بين الطلبة والذكاء الجماعي؛ “التلعيب” ويعتمد على مبدأ الارتقاء بين المستويات كما هو الحال في الألعاب الإلكترونية، حيث ينتقل الطالب إلى المستويات الأعلى بعد اكتسابه للمهارات الدنيا؛ وفي الختام، “التحرر الزمني” الذي يتيح لكل طالب على حدة إمكانية التقدم حسب وتيرته الخاصة بصفة مستقلة ومنفردة.

    وفي إطار السعي الدائم لتحسين مستوى التشغيل، وخاصة في صفوف الشباب الناشط، ستساهم مدرسة «1337 MED» في مواءمة الكفاءات الرقمية مع متطلبات سوق الشغل وإتاحتها بشكل حقيقي ضمن القطب الاقتصادي الثاني للبلاد.

    وتتواجد مدرسة «1337 MED» في قلب منظومة صناعية غنية تُقْبِلُ على رهانات كبيرة في مجال التحول الرقمي، حيث تحظى المدرسة باهتمام العديد من الشركات الوطنية والدولية التي قامت بزيارتها فور افتتاحها، تأكيدًا على الاهتمام التي توليه للقدرات التي يطورها الطلبة في شتى المجالات الرقمية.

    وتقوم مجموعة طنجة المتوسط بتشغيل وتطوير المنصات المينائية واللوجستية والصناعية بما في ذلك المركب المينائي طنجة المتوسط، أول ميناء بالبحر الأبيض المتوسط وافريقيا.

    وتشارك أيضا، من خلال مساهمتها الرئيسية في “مرسى المغرب”، في عمليات 9 موانئ أخرى عبر المملكة. وفي هذا السياق، يبلغ إجمالي حجم المعالجة للمجموعة 138 مليون طن من البضائع و8,1 مليون حاوية مكافئة لعشرين قدمًا.

    بالإضافة إلى ذلك، قامت المجموعة بتجهيز أكثر من 2.000 هكتار بمناطق الأنشطة الاقتصادية التي تستقبل أزيد من 1.100 شركة وتوفر حوالي 95.000 منصب شغل في قطاعات صناعة السيارات والطيران، والنسيج، والصناعة الغذائية، واللوجستيك.

    ومن خلال مؤسسة طنجة المتوسط للتنمية البشرية، فإن المجموعة تعمل بشكل سنوي على تنفيذ العديد من البرامج على صعيد الجهة، ولاسيما تلك التي تُعْنَى بجانب التعليم والتكوين والاندماج المهني. حيث قامت المجموعة في 2021 بتنفيذ أزيد من 54 مشروعًا، وذلك لصالح ما يقارب 40.000 مستفيدًا.

    في حين، ف«مدرسة 1337» عضوة في الشبكة الدولية ل«مدارس 42»، حيث يتم توفير تكوين مجاني بالكامل في مجال المعلوميات، ومتاحة للجميع، ولا يشترط فيها الحصول المسبق على أي شهادة معينة وذلك ابتداء من سن 18 سنة.

    وتقوم بيداغوجية «مدرسة 42» على التعلم بالنظير: وهو منهج تشاركي، دون حصص دراسية أو مدرسين، ويتيح للطلبة إمكانية الإطلاق الكامل لعنان إبداعهم وذلك عن طريق التعلم عبر تنفيذ المشاريع.

    وأسست «مدرسة 42» أول مدارسها بباريس سنة 2013 عندما كانت الصناعة الرقمية في فرنسا تعرف نقصاً كبيرا من حيث المبرمجين. وسعيا إلى تكوين أكبر عدد من أفضل مهارات المستقبل، بغض النظر عن أصولها.

    وقامت «مدرسة 42» بتوسيع شبكة من المدارس الشريكة على الصعيد الدولي: ألمانيا وأرمينيا وأستراليا وبلجيكا والبرازيل وكندا وكوريا الجنوبية والإمارات العربية المتحدة واسبانيا وفنلندا وفرنسا وإيطاليا واليابان والأردن وماليزيا والمغرب وهولندا والبرتغال وروسيا، وسويسرا، وتايلند، وتركيا.

    وأصبحت «مدارس 42» اليوم مرجعا على المستوى الدولي للطلبة والمقاولات. وقامت، منذ تتويجها كأفضل مدرسة للبرمجة بالعالم حسب تصنيف موقع “CodingGame”، بتكوين آلاف المهنيين، للمساهمة في التخفيف من النقص في المهارات الرقمية وذلك مع مواجهة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية، بفضل جودة تعليمها المعترف به بالإجماع.

    بالإضافة إلى ذلك، تعتبر «مدارس 42» مختبرا اجتماعيا مبتكرا ينخرط في بناء مجتمع الغد، ومجتمعا أكثر شمولية وودية وتضامنا.

    وفي إطار هذا المعنى تم إعطاء انطلاقة شبكة التكوين الدولية للمدارس الشريكة ل«مدرسة 42» سنة 2019، بهدف خلق منظومة حقيقية للابتكار والمعرفة من خلال 37 مدرسة متواجدة بالقارات الخمس وتستقبل ما يقارب 15 ألف طالب حول العالم.

    ويتمثل الهدف من بناء شبكة من المدارس الشريكة حول العالم التي يتجلى طموحها في: “جعل التكنولوجيا الرقمية فرصة متاحة للجميع”.

    وفي سياق تعددي ومتعدد الثقافات ومتنوع، تساهم «مدرسة 42» في تطوير عالم منفتح وأخلاقي، دون مَيْزٍ أو حدود قائمة على أساس الأجيال أو الثقافات أو الجغرافيا.

    وتعتبـر جامعـة محمـد السـادس متعـددة التخصصـات التقنيـة مؤسسـة موجهــة نحــو البحــث التطبيقــي والابتــكار ونحــو إفريقيــا، وتطمــح بتوجههــا هــذا أن تكــون مــن بيــن الجامعــات المعتــرف بهــا دوليــا فــي هذيــن المجاليــن.

    وتضع الجامعة من خلال انخراطها في التنمية الاقتصادية والبشرية، البحث والابتكار في خدمة النهضة التنموية للقارة الأفريقية. وهو التموقع الذي يسمح لها بتعزيز مكانتها الريادية بالمغرب فيما يتعلق بهذه المجالات، وذلك من خلال تطبيق مقاربة تشاركية فريدة وتقوية عرض التكوين في الكفاءات ذات الصلة لضمان مستقبل أفريقيا.

    وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية هي جامعة متعددة المواقع، حيث إنها تتوفر على مواقع موضوعاتية تهدف إلى تقديم حلول ملائمة للإشكاليات المحلية. ويقع حرمها الرئيسي بقلب المدينة الخضراء محمد السادس بابن جرير، على بعد 50 كلم من مدينة مراكش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع كميات الصيد في المتوسط على خلاف المحيط الأطلسي (رسمي)

    أوضح المكتب الوطني للصيد أن الكميات المفرغة من المنتجات المسوقة من الصيد الساحلي والتقليدي سجلت ارتفاعا بنسبة 26 في المائة إلى 893.585 طنا، عند متم غشت 2022.

    وأوضح المكتب الوطني للصيد، في تقريره الأخير الخاص بإحصاءات الصيد الساحلي والتقليدي في المغرب، أن قيمة هذه الكميات المفرغة تجاوزت 6,55 مليارات درهم، بزيادة نسبتها 8 في المائة مقارنة مع متم غشت 2021.

    وحسب الأصناف، فقد زادت قيمة تفريغ القشريات بـ (30 في المائة إلى 4.935 طن)، والأسماك السطحية (33 في المائة إلى 785.533 طنا). بالمقابل انخفضت قيمة تفريغ المحار (57 في المائة)، والطحالب (49 في المائة)، والرخويات (8 في المائة) والأسماك البيضاء (3 في المائة).

    وحسب الموانىء، تم تفريغ ما مجموعه 13.377 طن من منتجات الصيد الساحلي والتقليدي في موانئ البحر الأبيض المتوسط حتى متم غشت 2022، بانخفاض بلغ 8 في المائة. ومن حيث القيمة سجلت هذه الموانئ تراجعا بنسبة 7 في المائة إلى 478,26 مليون درهم.

    في المقابل، ارتفع وزن الكميات المفرغة بالموانئ المطلة على المحيط الأطلسي، بنسبة 27 في المائة إلى 880.208 طنا. ومن حيث القيمة، سجلت هذه الموانئ ارتفاعا بنسبة 10 في المائة لتصل إلى أزيد من 6,076 مليارات درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير رسمي يسجل ارتفاع كميات الصيد البحري بنسبة 26 في المائة

    كشف المكتب الوطني للصيد، أن الكميات المفرغة من المنتجات المسوقة من الصيد الساحلي والتقليدي سجلت ارتفاعا بنسبة 26 في المائة إلى 893.585 طنا، عند متم غشت الماضي.

    وأفاد المكتب، ضمن تقريره الأخير الخاص بإحصاءات الصيد الساحلي والتقليدي في المغرب، أن قيمة هذه الكميات المفرغة تجاوزت 6,55 مليار درهم، بزيادة نسبتها 8 في المائة مقارنة مع متم الشهر المذكور.

    وبحسب الأصناف، فقد زادت قيمة تفريغ القشريات بـ (30 في المائة إلى 4.935 طنا)، والأسماك السطحية (33 في المائة إلى 785.533 طنا)، فيما انخفضت بالمقابل قيمة تفريغ المحار (57 في المائة)، والطحالب (49 في المائة)، والرخويات (8 في المائة) والأسماك البيضاء (3 في المائة).

    ووفقا لمعطيات المكتب، فقد جرى تفريغ ما مجموعه 13.377 طنا من منتجات الصيد الساحلي والتقليدي في موانئ البحر الأبيض المتوسط حتى متم غشت 2022، بانخفاض بلغ 8 في المائة، بينما سجلت هذه الموانئ من حيث القيمة تراجعا بنسبة 7 في المائة إلى 478,26 مليون درهم.

    وأشار المصدر، إلى أن وزن الكميات المفرغة بالموانئ المطلة على المحيط الأطلسي، ارتفع بنسبة 27 في المائة إلى 880.208 أطنان، ومن حيث القيمة، سجلت هذه الموانئ ارتفاعا بنسبة 10 في المائة لتصل إلى أزيد من 6,076 مليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره