Étiquette : موقع

  • إيلون ماسك باع أسهما في تسلا بقيمة سبعة مليارات دولار

    باع إيلون ماسك رئيس شركة “تسلا” ما قيمته سبعة مليارات دولار من أسهم شركة صناعة السيارات الكهربائية، وفقًا لوثيقة مقدمة إلى لجنة الأوراق المالية، الجهة الناظمة للسوق الأميركية ونُشرت على موقع الأخيرة  الثلاثاء.

    باع  أغنى شخص في العالم ورئيس شركة تسلا الذي يخوض حاليًا نزاعًا قانونيًا حول الاستحواذ على شبكة التواصل الاجتماعي “تويتر”، حوالي 7,9 مليون سهم من شركة تسلا بين 5 و9 غشت، بحسب الوثيقة.
    أوضح ماسك في تغريدة أنه يريد “تجنب البيع العاجل لأسهم تسلا” في حال اضطر إلى اتمام عملية شراء تويتر ولم يكمل بعض شركائه الماليين الصفقة معه حتى النهاية.
    تحدى ماسك السبت رئيس منصة تويتر لإجراء مناظرة علنية بشأن الحسابات المزيفة على الشبكة الاجتماعية، وهي نقطة خلاف طرحها الملياردير الأميركي لانسحابه من عرضه للشراء، مما أدى لإطلاق معركة قضائية.
    وقع ماسك اتفاقا بقيمة 44 مليار دولار في أبريل لشراء الشبكة الاجتماعية قبل انسحابه من جانب واحد في مطلع يوليوز.
    وفي معرض تبريره لقراره الانسحاب من الصفقة، قال ماسك إن الشركة لم تزوّده بكامل البيانات المتعلّقة بالحسابات المزيّفة والبريد العشوائي على المنصّة، متّهماً إياها أيضاً بالتقليل من حجم هذه الحسابات والرسائل البريدية.
    في أبريل، باع رئيس تسلا ما قيمته 8,5 مليار دولار من الأسهم في شركة السيارات التي يملكها من أجل تمويل عملية استحواذه على تويتر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية: “جدري القردة” ينتقل بين البشر ولا علاقة للقرود به

    أكدت منظمة الصحة العالمية، أن انتشار مرض جدري القردة في العالم لا علاقة له بالقرود، بعد الإبلاغ عن تعرض هذه الحيوانات للاعتداء في البرازيل.

    وقالت المتحدثة باسم المنظمة، مارغريت هاريس، خلال مؤتمر صحفي في جنيف، “ما يحتاج الناس إلى معرفته هو أن انتقال (الفيروس) الحالي يحدث بين البشر”.

    وأضافت أنه لا يمكن إلقاء اللوم على القردة في ارتفاع حالات الإصابة بجدري القرود في البرازيل بعد ورود تقارير في عدد من المدن عن اعتداءات جسدية وتسمم للقرود، بحسب صحيفة الغارديان البريطانية.

    وتعرض 10 قردة للتسمم أو تم إيذائها عمدا في أقل من أسبوع داخل محمية طبيعية بمدينة ريو بريتو، بولاية ساو باولو البرازيلية، وفقًا لتقرير أورده موقع G1 الإخباري.

    ويشتبه رجال الإنقاذ والنشطاء في أن القرود قد تسممت وهوجمت بعد تأكيد وقوع ثلاث إصابة بجدري القرود في المنطقة، بحسب الصحيفة نفسها.

    وشددت هاريس على أن القرود، رغم التشابه في الاسم، إلا أنها ليست الناقل الرئيسي للمرض وليس لها علاقة بتفشي المرض.

    وأوضحت أن اسم جدري القرود جاء لأول مرة عام 1958م، عندما حدثت إصابتان لمرض شبيه بالجدري في مستعمرات من القردة المحفوظة للبحوث بالدنمارك.

    وعالميا تم تسجيل أكثر من 28,100 إصابة و12حالة وفاة بجدري القرود، ما دفع منظمة الصحة العالمية لإعلان “حالة طوارئ صحية عالمية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 10 أخطاء تعرقل خسارة دهون الكرش.. لا ترتكبها

    يبذل بعض الأشخاص الذين يعانون البدانة جهدا هائلا حتى يتخلصوا من دهون البطن، حتى يحصلوا على قوام ممشوق، لكنهم يصطدمون بـ”نتائج مخيبة” رغم تعريض نفسهم لحميات قاسية تحرمهم من الطعام.

    وينبه خبراء الصحة إلى عشرة أخطاء شائعة يرتكبها بعض الأشخاص الراغبين في خسارة دهون البطن، وأولها التركيز بشكل مبالغ فيه على ما يعرف بتمرين “الكرانش” أو الطحن الذي يعتمد على استلقاء الشخص على ظهره ثم محاولته النهوض فيما يمد يديه إلى الأمام.

    وبحسب موقع “لايف سترونغ”، فإن القيام بتمارين المعدة أمر مفيد، لكنه لا يستطيع تركيز حرق الدهون في هذه المنطقة من الجسم، وبالتالي، لا محيد عن القيام بتمارين تشمل الجسم بأكمله.

    وثاني الأخطاء هو عدم أخذ قسط كاف من النوم، لأن الراحة تساعد على ضبط أفضل لعملية التمثيل الغذائي للطعام الذي نأكله ونريد حرقه عن طريق التمارين الرياضية، وإمداد الجسم بالطاقة.

    ويوصي الخبراء الشخص البالغ بأن ينام مدة تتراوح بين سبع وثماني ساعات، لأجل إراحة الجسم والحصول على نتائج أفضل عند اتباع الحمية.

    والخطأ الثالث هو عدم القيام بما يعرف بـ”تمارين الكثافة العالية” التي تضمن ارتفاعا ملحوظا في دقات القلب، فعندئذ، يزداد حرق الدهون، وتستمر العملية لساعات طويلة موالية.

    أما رابع الأخطاء فهو إغفال تمارين المقاومة مثل حركات “السكوات” والضغط “push up”، والسبب هو أن العضلة التي تتدرب تواصل عملية الحرق حتى في حالة الراحة.

    وخامس الأخطاء هو الإقبال الكبير على أطعمة تحمل علامة “قليلة الدسم”، ظنا بأنها مفيدة، في حين أنها قد تكون محلاة بنسبة عالية من السكر ونكهات أخرى، رغم احتوائها فعلا على قدر محدود من الدهون.

    وإذا كنت ممن يعملون بحزم من أجل فقدان الوزن الزائد، فلا تهمل إشارات من جسمك تدل على أنك متعب وتحتاج إلى بعض الراحة، لأن هرمون الكورتيزول يؤدي إلى زيادة سكر الدم، وهذا الأمر غير مرغوب فيه لمن يريدون التخلص من دهون تثقل بطنه، وهذا هو الخطأ السادس.

    والخطأ السابع هو خفض عدد السعرات بشكل كبير، دفعة واحدة، وهنا يلجأ الجسم إلى حيلة حتى يحتفظ بالطاقة فلا يحرقها، لأنه يتحسب لما سيحصل من انقطاع في الفترة الموالية، وبالتالي، فإن خفض السعرات بنسبة معقولة خطوة أفضل من الناحية الصحية.

    وثامنا، ينصح الخبراء بالحرص على تحريك الجسم بأكمله، خلال القيام بالتمارين الرياضية، لأن إشراك عدة مجموعات يساعد على نيل نتائج أفضل.

    ويكمن الخطأ التاسع في الرهان كثيرا على المكملات الغذائية والاعتقاد بأنها تؤدي مفعولا سحريا، في حين يستدعي فقدان الوزن يستدعي أمرين اثنين هما الطعام الصحي والرياضة،.

    ولا توصي الهيئات الطبية في دول العالم بدواء محدد يمكنه خفض الوزن، وبالتالي، فإن الكثير من المنتجات التي تروج في السوق لا تفيد من يشترونها.

    وعاشر الأخطاء هو عدم أخذ ما يكفي من البروتين، في حين أنه يساعد الجسم على ما يعرف بـ”الاستشفاء” بعد التعب الناجم عن التمارين، كما أنه يقلل الشعور بالجوع، ويعمل على حفظ الكتلة العضلية عند خسارة الدهون.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفنانة المصرية رجاء حسين تودع الحياة بعد صراع مع المرض

    أعلن نقيب الممثلين في مصر أشرف زكي، صباح الثلاثاء 9 غشت، وفاة الفنانة رجاء حسين عن عمر يناهز الـ83 عاما، حيث نعى زكي، الراحلة رجاء حسين عبر تغريدة بحسابه الشخصي على موقع “تويتر” كتب فيها: “الفنانة الكبيرة رجاء حسين في ذمة الله”.

    ومن المقرر أن تشيع جنازة الفنانة عقب صلاة ظهر الثلاثاء، من مسجد الشرطة بمنطقة الشيخ زايد في مدينة السادس من أكتوبر غرب العاصمة القاهرة، بحسب تصريحات لزوج ابنتها.

    ورجاء حسين فنانة مصرية ولدت في الـ7 نونبر 1937 في محافظة القليوبية المصرية، وتعتبر واحدة من أقدم الفنانات العربيات، إذ كانت بدايتها الفنية بدور طالبة من خلال فيلم قلوب الناس عام 1954، وسنوات عملها السينمائي تجاوزت 68 عاما.

    وكانت آخر مشاركة فنية للفنانة الراحلة رجاء حسين، في مسلسل “واحة الغروب” عام 2017، كما حظيت بتكريم في يونيو الماضي في المهرجان القومي للسينما في مصر، لكنها غابت عن التكريم بسبب أزمتها الصحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مولاي هشام: القضية الفلسطينية تبقى حاضرة وتطبيع المغرب مع إسرائيل لمواجهة عسكر الجزائر

    في مقال بعنوان  “القضية الفلسطينية.. حاضرة رغم كل العقبات”، كتب الأمير مولاي هشام، مقال في موقع اوريان21، الفرنسيorientxxi.info/ar قال فيه إنه “رغم غيابها عن جدول أعمال الدبلوماسيتين الغربية والعربية، فإنّ قضية فلسطين تبقى متجذرة في الواقع الإقليمي وفي ذاكرة الشعوب. إذ لا يمكن القضاء بسهولة على تطلّعات الشعوب للتحرّر”.

     وجاء في المقال إن زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى الشرق الأوسط في يوليوز الماضي  كانت تهدف بالأساس إلى خفض أسعار الطاقة في أعقاب الحرب في أوكرانيا التي تتهدد الاقتصاد العالمي، ولذلك تجاهل بايدن المسألة الفلسطينية.

    بايدن حسب مولاي هشام لم يضع تنازلات سلفه دونالد ترامب لإسرائيل موضع تساؤل، ولم تلقَ المستوطنات الإسرائيلية أيّ إدانة رسمية. كما لا يزال مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن مغلقاً. ورغم أنّ الولايات المتحدة ملتزمة بدعم حلّ الدولتين، لكنّها لم تعرض إطاراً لمفاوضات جديدة.

    وقال مولاي هشام “لطالما كانت هذه اللامبالاة جزءاً من السياسة الخارجية الأميركية في المنطقة، إلا أنّها تعكس اليوم التراجع الكبير لفلسطين في العالم العربي”
    إذ تغيّر إدراك المسألة الفلسطينية على مدار العقد الأخير، بينما كان النظام الإقليمي في العالم العربي يتغيّر. لكن “الرأي العام في كامل المنطقة يبقى مؤيداً للفلسطينيين بقوّة، ويبدو تأييده لاتفاقات أبراهام والتطبيع مع إسرائيل فاتراً على أقلّ تقدير”.لكن التضامن لا يعني دوماً التعبئة.
    لم يعد للقضية الفلسطينية القدر نفسه من التأثير على السياسات الوطنية مقارنةً بالذي كان في الماضي. إيديولوجياً، تكبّد الفلسطينيون ثمن تراجع الإيديولوجيات الوحدوية عربياً، سواء بما يخص القومية العربية أو الإسلام السياسي، والتي كانت تحثّ على دعم تقرير الفلسطينيين لمصيرهم. بالإضافة إلى ذلك، على الصعيدين الاقتصادي والسياسي، فإنّ عدّة دول عانت منذ بدء الربيع العربي من نزاعات أو عمليات انتقال سياسي مضطربة. وصارت مجتمعات الدول العربية تصبّ اهتمامها أكثر على النزاعات المحلية لأجل الكرامة والعدالة، بدلاً من الشواغل الإقليمية على غرار فلسطين.
    اجتماعياً، حال كذلك القمع وتفكك مجتمعات مدنية عدّة دون الحشد جماهيرياً في وجه الاعتداءات الإسرائيلية. بالتالي، تراجعت المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين عددياً ونطاقاً، باستثناء الأردن ربما نظراً إلى قربه جغرافياً. كما بات الرأي العام يتناول بالكاد أحداثاً كانت في السابق تثير ردود فعل شعبية قوية، على غرار تحليق مسيّرات تابعة إلى حزب الله فوق إسرائيل في الآونة الأخيرة. أخيراً، على الصعيد الجيوسياسي، لم تعد فلسطين تنظّم الأجندة الإقليمية، لأنّه لم يعد ثمة وجود لهكذا أجندة! فالنظام العربي القديم، القائم على توافق مستدام تتولى الجامعة العربية تنسيقه، قد انهار عملياً.

    التطبيع
    رغم ذلك، فإنّ زمن التطبيع الجديد، المتجسّد في اتفاقات أبراهام، حسب مولاي هشام لا يمثّل تقاطع مصالح عرضي بقدر ما هو هيكلة جديدة للديناميكيات الإقليمية. فقد برز تحفيز جديد على التطبيع في كلّ مرحلة.
    جاء الزخم الأول نحو التطبيع من المحور المناهض للثورات. فبدفع من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة خلال الربيع العربي، سعت الثورة المضادة إلى إفراغ كافة الإيديولوجيات من معانيها، تلك المتعلقة بالقوميّة والإسلام السياسي العربيين، وكذلك الليبرالية والنشاط الديموقراطي. وكان هدفها تحصين الأنظمة الاستبدادية عبر تجفيف أيّ منبع للتعبئة الشعبية. عقب ذلك، أتى الزخم الثاني نحو التطبيع من الرغبة في الاستجابة للسياسة الأميركية الخارجية في ظلّ إدارة ترامب. إذ أتاحت “صفقة القرن” فرصةً لحلفاء الولايات المتحدة القدامى لتعزيز مكانتهم الجيوسياسية، وللحلفاء الجدد لكسب نفوذ في واشنطن عبر إبراز مواقفهم المؤيدة لإسرائيل.
    ثم دخلنا في مرحلة ثالثة منذ رحيل ترامب، حيث تخلّت الدول العربية عن التزاماتها وتحالفاتها القديمة، وأخذت تسعى في ظلّ هيمنة أميركية متقهقرة، إلى تحقيق مصالحها الخاصة.
    إنّ بلورة سلام منفصل مع إسرائيل يعود بالفائدة على كلّ “مطبِّع” بصورة مختلفة، لكن أياً من هذه الفوائد لا ينبع فعلياً من الوعود السامية لاتفاقات أبراهام التي عليها، وفق واضعيها، أن تُحدِث موجة غير مسبوقة من الاندماج الاقتصادي والازدهار في كافة أرجاء المنطقة.
    في الخليج، مثلاً، ترى الإمارات في إسرائيل حليفاً في إطار الترتيبات الأمنية المتبادلة والهادفة إلى مواجهة إيران التي ينظران إليها على أنّها تشكّل تهديداً وجودياً. كما أنّ الإمارات تعتبر أيضاً أنّ الصلات التكنولوجية والمالية الإسرائيلية حيويّة من أجل النفاذ الاقتصادي إلى إفريقيا. من جهته، يرى المغرب في إسرائيل شريكاً مفيداً في وجه تقدّم الجزائر في بعض القطاعات العسكرية. أما المسؤولون السودانيون، فقد قفزوا في قطار التطبيع لأنّه أتاح حذف البلاد من لائحة الدول الداعمة للإرهاب، مانحاً إياهم إمكانية الانفتاح على التعاون الاقتصادي والعسكري مع الغرب.

    نهاية التحالفات الدائمة

    حسب مولاي هشام فإن التحالفات التقليدية جرى استبدالها بمشهد دائم التبدّل من النزاعات والتكتلات الظرفية، وكلّ دولة تنظر إلى النظام الإقليمي على أنّه بمثابة مائدة كبيرة بمقدورها أن تأكل منها وتتخذ مواقف تبدو متناقضة. المحاور الدائمة أقل من التحالفات المؤقتة. ونماذج التعاون هذه نفعية، لا تقوم على توافق إيديولوجي، وإنّما على تقاطعات مؤقتة لمصالح متماسة.
    على سبيل المثال، تتعاون تركيا مع روسيا لتسهيل عبور الحبوب عبر البحر الأسود، ولكنّها وافقت أيضاً، بعد التماسات أميركية متكررة، بالسماح لفنلندا والسويد الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي. كذلك، تشارك تركيا في لقاءات ثلاثية مع إيران وروسيا، في الوقت الذي تبيع فيه مسيّرات عسكرية إلى أوكرانيا. يظلّ المغرب من جهته قريباً من الغرب في توجهاته الاقتصادية والسياسية، ولكنّ الرباط اختارت عدم إدانة روسيا لغزوها أوكرانيا. كما أنّ “اللعبة الكبرى” الجديدة حول مكامن الغاز الطبيعي في شرق البحر الأبيض المتوسط انبثقت عنها شراكات جديدة وتوترات بين ليبيا، وتركيا، وقبرص، ومصر، وإسرائيل، واليونان، يجري التباحث في شأنها بمعزل عن الضغوط الإقليمية الأوسع.
    لم توافق بعد أربع دول في الخليج على التطبيع مع إسرائيل، وهي المملكة العربية السعودية وقطر والكويت وعُمان. بالنسبة إلى العربية السعودية، فإن العائق الأساسي للتطبيع هو وصايتها على الأماكن المقدّسة في مكة والمدينة المنوّرة. فالتسامح إزاء التوسع الاستيطاني لإسرائيل في فلسطين سيعني التخلي رمزياً عن القدس التي تؤوي “ثالث الحرمين”. ولا تريد قطر التطبيع للاحتفاظ بدورها كوسيط محايد، مع حفظ نفوذها عبر قوتها الناعمة. فالتطبيع سيحرم الدوحة من موقعها المتميز، فوق خلافات النزاعات الإقليمية.

    في وقت تتكاثر فيه هذه التشكيلات الجيوسياسية في أرجاء المنطقة وتصير أكثر تعقيداً، نشأ في إسرائيل تقسيم فعّال للعمل بين الدولة والمستوطنين. تطبّع المؤسسة السياسية الإسرائيلية العلاقات مع أكبر عدد ممكن من الدول العربية، مقيمةً بذلك الدولة “اليهودية” الوحيدة كأمر واقع. في الأثناء، يقوم المستوطنون بتطهير عرقي ويواصلون احتلال الأراضي الفلسطينية. ولأنّ هؤلاء المستوطنين لا يتحرّكون وفق توجيهات رسمية للدولة، فيمكن للحكومة الإسرائيلية رسمياً نفي دعمها لتلك الممارسات. من جانبه، يقدّم المجتمع الدولي الدعم لهذا الترتيب من خلال إبقائه رأس السلطة الفلسطينية المحتضرة فوق سطح الماء بقليل. وكنتيجة نهائية يبرز نظام شبيه بالأبارتايد، تعمل فيه الدولة والمجتمع الإسرائيلي على تصنيف الفلسطينيين وتفرقتهم وإدارتهم كمجرّد أفراد. صحيح أن الأنظمة العربية تُندّد باحتلال فلسطين وعمليات الاستيطان، ولكنه تنديد خجول. وهي أيضاً تلعب لعبة بمستويين، إذ يبحث المسئولون عن المنافع المادية التي يُمكن جنيها من اتفاق سلام مع إسرائيل، تزامناً مع تعزيز الضغط على المؤيدين للفلسطينيين في المجتمعات المدنية. رغم ذلك، يتهدد هذه الاستراتيجية تطوران جديدان.

    مسألة المقدّس
    تطورت الأزمة الفلسطينية لتتحوّل إلى مسألة تتعلّق بحقوق الإنسان، بدلاً من كونها نضالاً من أجل التحرّر الوطني.
    وهي تدخل في إطار دفاع عالمي عن الحقوق المدنية والحق في الكرامة. وبما أنّ حلّ الدولتين جُعِل مستحيلاً بصورة منهجية على يد اليمين الإسرائيلي، فإنّ الإطار المرجعي الأساسي للفلسطينيين هو احترام حقوقهم في ظلّ الهيمنة الإسرائيلية. ويلقي الاستنكار الذي أثاره مقتل الصحافية الأميركية – الفلسطينية شيرين أبو عاقلة الضوء على مدى ذاك التطور. كذلك الأمر بالنسبة إلى موجة الدعم الدولي لحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS) التي تقرّب النضال من أجل فلسطين من حملة مناهضة الأبارتايد في جنوب إفريقيا.

    ثانياً، وبعد الأحداث الأخيرة التي شهدها حرم المسجد الأقصى، أصبح التركيز أكثر على البعد الديني للنزاع حول القدس كمدينة مقدّسة. فمشكلة القدس لم تعد تعني بصورة حصرية موقعها كعاصمة أبدية لإسرائيل أو كعاصمة مستقبلية لفلسطين. بل صارت المسألة تتمحور حول المسجد الأقصى، بما في ذلك قبّة الصخرة. وقد كان هذا البعد الروحاني شديد الحساسية الذي لا يهمّ الفلسطينيين فقط، بل المسلمين ككلّ، في قلب فشل مفاوضات كامب ديفيد في عام 2001. ولئن تم تغييبه في السنوات الأخيرة، فقد عاد بقوّة خلال الفترة الأخيرة مع الاستفزازات المتكرّرة للحجاج اليهود حول ما يُسمّونه “جبل الهيكل”.
    في الوقت الذي يودّ فيه بعض السياسيين الإسرائيليين تأمين القدس في أسرع وقت، يراعي آخرون هذا البعد المقدّس ويفضّلون بالتالي عدم احتلال المدينة إلا على مراحل، بغية تقليص احتمال اندلاع ثورة بدافع ديني. غير أنّ هؤلاء يقفون على النقيض من شركائهم -أي المستوطنين- الذين لا يتصرّفون بمنطق سياسي وإنّما بآخر ديني -بل مسيحانيّ- ويمضون بحماس في حلم إقامة “يهودا كبرى”.
    هذا الازدواج بين السياسي والتديّن يقلق الأنظمة العربية. فهم يُدركون المنطق الاستراتيجي القائم في استيلاء إسرائيل على أراضٍ فلسطينية، لكنهم عاجزون عن التعامل مع الصدمة الارتدادية الدينية التي يتسبّب بها احتلال القدس، ومع تحويل المسألة الفلسطينية إلى حملة عالمية للحقوق المدنية. تفسّر الخشيةَ من الصدمة الارتدادية تردُّدَ السعودية أمام التطبيع، إذ ليس بمقدورها التضحية بالقدس والادعاء في الوقت نفسه حماية مكّة والمدينة باسم الأمة الإسلامية.
    لا ريب أنّ فلسطين تعرّضت لانتكاسة في هذه المرحلة الجديدة. ورُغم ذلك، لن تتبدد الأزمة. الفلسطينيون في مأزق اليوم. غير أنّ التاريخ يظهر أنّ مطالب التحرّر تبقى، حتى في وجه استعمار لا يرحم. فإيرلندا الشمالية مثلاً ثمرة الاستعمار البريطاني لإيرلندا قبل 600 عام. ورغم ذلك، حتى اتفاق الجمعة العظيمة لم يحلّ تماماً التوتر الديني والقومي.
    بالمثل، ستستمر القضية الفلسطينية. فالتحرّر تطلّع إنساني أساسي، يصمد أمام كافة الضغوط الجيوسياسية والدينية التي تحكمه حالياً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يكتشفون كائنا بحريا غريبا

    تكشف أعماق البحار دائما عن خبايا جديدة تثير دهشة الباحثين، حيث ظهر مؤخرا مخلوق غريب متعدد الأشواك بمخالب برتقالية تشبه معكرونة السباغيتي، خلال رحلة بحثية لاستكشاف خليج كاليفورنيا، قبالة سواحل المكسيك.

    والتقط باحثون من معهد أبحاث الأحياء المائية بخليج مونتيري، صورا لدودة تشبه المعكرونة، باستخدام مركبة يتم تشغيلها عن بُعد، أثناء استكشافهم لخليج كاليفورنيا.

    وتنتمي الدودة المكتشفة التي لم يطلق عليها بعد اسما رسميا، لفصيلة “البيرميس”، وليس لها عيون أو خياشيم، وتستخدم مخالبها الملونة لالتقاط الطعام.

    وتعيش معظم الديدان التي أطلق عليها مجازا اسم “دودة السباغيتي”، في جحور أو أنفاق أسفل قاع البحر، وقد لوحظت وهي تسبح في الماء، أو تزحف على طول القاع للعثور على أماكن يتوافر فيها الطعام.

    جثة كائن “غامض”

    وقال ممثلو معهد أبحاث الأحياء المائية بخليج مونتيري في بيان: “على الرغم من أن إعطاء اسم لنوع ما يبدو أنه عملية بسيطة، إلا أن الأمر يتطلب في الواقع الكثير من الوقت والتفاني في جمع العينات، وفحص السمات الرئيسية، وتسلسل الحمض النووي، وتعيين اسم علمي بعد ذلك”.

    ووفقا للمعهد، فإنه من غير الواضح بالضبط مدى العمق الذي يمكن أن تتواجد فيه هذه الدودة، لكن معظم المشاهدات حدثت على عمق أقل من 2000 متر تحت السطح، حسبما نقل موقع “ساينس أليرت” المتخصص بالأخبار العلمية.

    وتسلط “دودة السباغيتي” هذه الضوء على قلة معرفة العلماء بأنواع أعماق البحار، والأدوار التي تلعبها مثل هذه الكائنات في أنظمتها البيئية.

    ويعد الاستكشاف المستمر لأعماق المحيطات والمخلوقات التي تعيش فيها أمرا مهما للغاية، خاصة وأن العديد من النظم البيئية في أعماق البحار تتدهور بسبب الممارسات البشرية المدمرة.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكشف عن مكان دفن طالبان لزعيم القاعدة الظواهري

    كشف النائب الأول للرئيس الأفغاني السابق، أشرف غني، عن مكان دفن جثمان زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري الذي اغتالته أمريكا مؤخرا.

    المسؤول الأفعاني، المذكور وإسمه أمر الله صالح، قال في تدوينة نشرها أمس الأحد، على “فيسبوك” “إن طالبان دفنت جثة الظواهري ورفاقه سرا في منطقة بانجواي في ولاية قندهار جنوب أفغانستان”.

    وأضاف “أرسل لي شخص من قندهار صورا وإحداثيات، وادعى أن الظواهري ورفاقه دفنوا سرا في منطقة بنجواي في ولاية قندهار”.

    مسؤول بارز في حركة “طالبان”، أكد في تصريحات صحفية أن السلطات الأفغانية لم تكن على علم بوجود الظواهري في كابل، وأن الحركة لم تعثر على أي جثة في موقع الاستهداف.

    يذكر أن  الولايات المتحدة نفذت عن مقتل زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، الأسبوع الماضي بعد عملية تخطيط دامت لأشهر وتمت في غاية السرية في دائرة ضيقة بين الرئيس الأمريكي جو بايدن وكبار مستشاريه.

    العملية تم تنفيذها بواسطة طائرة بدون طيار في العاصمة الأفغانية كابول، تمت بعد بناء نموذج مصغر للمنزل الذي كان يوجد فيه الظواهري منذ أبريل الماضي.

    وحسب ذات المصدر فإن الاستخبارات  الأمريكية كانت على علم بشبكة تدعم الظواهري في كابول منذ شهور، حيث تم التعرف على زوجته وابنته وأطفالها، مضيفا بأن الظواهري ظل يخرج بشكل دوري إلى شرفة المنزل لفترات طويلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغادرة سفن محملة بالحبوب من أوكرانيا وقصف محطة نووية

    غادرت أربع سفن إضافية محملة بالحبوب ميناءين أوكرانيين الأحد، بينما تبادلت موسكو وكييف الاتهامات بتنفيذ ضربة جديدة ضد محطة نووية تحتلها القوات الروسية.

    في الأثناء عبرت منظمة العفو الدولية عن أسفها “العميق للألم والغضب” اللذين تسببت بهما بعد نشرها تقريرا عن انتهاكات مفترضة للقانون الدولي ارتكبتها القوات الأوكرانية التي تواجه الغزو الروسي. لكن ها أكدت تمس كها بتقريرها المثير للجدل.

    وكتبت وزارة البنى التحتية في كييف على تلغرام أن “القافلة الثانية المحملة بالموارد الأوكرانية غادرت للتو.. ثلاث (سفن) من تشورنومورسك وواحدة من أوديسا”.

    وأضافت أن السفن الأربع هي “مصطفى نجاتي” و”ستار هيلينا” و”غلوري” و”ريفا ويند”، وتحمل على متنها “حوالى 170 ألف طن من المواد الزراعية”.

    والأحد أيضا تبادلت موسكو وكييف الاتهامات بقصف محطة زابوريجيا النووية الواقعة في جنوب أوكرانيا والتي سيطرت عليها روسيا بعيد غزو جارتها في 24 شباط/فبراير.

    وفيما استقبل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الممثلة الأميركية جيسيكا تشاستين، احتفلت موسكو بتجديد ولاية أحد سياسييها المخضرمين السابقين على رأس الاتحاد الدولي للعبة الشطرنج.

    دفع القتال الدائر عند المحطة مؤخرا الوكالة الدولية للطاقة الذرية للتحذير من “الخطر الحقيقي للغاية بحدوث كارثة نووية”.

    ونقلت وكالة “تاس” الروسية الرسمية الأحد عن سلطات الاحتلال في بلدة إنيرغودار حيث تقع المحطة أن الجيش الأوكراني “نف ذ (خلال الليل) ضربة بقنبلة عنقودية أطلقت من قاذفة صواريخ متعددة من طراز أوراغان”.

    وأضافت أن القذائف “سقطت على بعد 400 متر عن مفاعل قيد التشغيل” وأدت إلى أضرار في أبنية إدارية وضربت “منطقة لتخزين الوقود النووي المستخدم”.

    لكن شركة “إنرهوأتوم” Enerhoatom المشغلة للمحطة قالت إن “المحتلين الروس أطلقوا صواريخ مجددا على موقع محطة زابوريجيا النووية وبلدة إنيرغودار”.

    وأضافت في بيان أن “موظفا.. نقل إلى المستشفى إثر إصابته بجروح ناجمة عن الشظايا التي تسبب بها الانفجار”.

    ولم تتمكن فرانس برس من تأكيد الاتهامات من مصدر مستقل.

    وأفادت “إنرهوأتوم” السبت بأن أجزاء من المنشأة “تضررت بشكل كبير” جراء الضربات العسكرية وأجبر أحد مفاعلاتها على الخروج عن الخدمة.

    وحذ ر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي السبت من احتمال تعرض محطة زابوريجيا النووية التي تعد الأكبر في أوروبا لأضرار كبيرة جر اء المعارك.

    وقال إن “أي قوة نارية عسكرية سواء كانت موج هة من المنشأة او اليها، ترقى إلى لعب بالنار يحمل عواقب من شأنها أن تكون كارثية”.

    وأثارت منظمة العفو الدولية سخطا في أوكرانيا إثر نشرها تقريرا الخميس اتهم الجيش الأوكراني بتعريض حياة المدنيين للخطر بنشره بنى تحتية عسكرية في مدارس ومستشفيات، وشن هجمات مضادة من مناطق مأهولة بالسكان.

    واستقالت رئيسة فرع منظمة العفو الدولية في أوكرانيا على خلفية التقرير متهمة الهيئة بأنها أصبحت وسيلة “للدعاية الإعلامية الروسية”.

    ودافعت المنظمة الحقوقية الأحد عن التقرير وقالت “لا شيء مما وثقناه عما قامت به القوات الأوكرانية يبرر بأي شكل من الأشكال الانتهاكات الروسية”.

    في الأثناء، انطلقت شحنات حبوب جديدة من أوكرانيا ما يعطي أملا بالتخفيف من حدة الأزمة الغذائية في العالم وخفض الأسعار، مع دخول الحرب شهرها السادس.

    وأجبرت أوكرانيا، أحد أكبر مصدري الحبوب في العالم، على وقف جميع الشحنات غداة الغزو الروسي لأراضيها في 24 فبراير، ما أدى إلى ارتفاع كبير في أسعار الأغذية في العالم وزاد أسعار الواردات بالنسبة لبعض أفقر دول العالم.

    ووصلت سفينة شحن إلى تشورنومورسك السبت ليتم تحميلها بالحبوب للمرة الأولى منذ الغزو الروسي.

    والاثنين الماضي، أبحرت سفينة “رازوني” التي ترفع علم سيراليون من ميناء أوديسا الأوكراني وعلى متنها 26 ألف طن من الذرة، لتكون الأولى التي تغادر بناء على الاتفاق الذي تم التوصل إليه برعاية تركية.

    والجمعة، أعلنت كييف أن ثلاث سفن أخرى محملة بالحبوب غادرت أيضا متوجهة إلى تركيا والأسواق الإيرلندية والبريطانية فيما تنتظر 13 سفينة أخرى للإبحار.

    في روما، رح ب البابا فرنسيس الأحد باستئناف صادرات الحبوب مشيرا إلى أن الأمر يعطي “بارقة أمل” تؤكد أن الحوار ممكن لإنهاء الحرب.

    وقال “يمكن اعتبار هذا الحدث بارقة أمل. آمل بصدق بأن نتمكن، بناء على هذا المسار، من وضع حد للقتال والتوصل إلى سلام عادل ودائم”.

    والأحد نشر زيلينسكي في حسابه على إنستغرام صورا للقائه الممثلة الأميركية جيسيكا تشاستين.

    وكتب زيلينسكي “بفضل هذا، سيسمع العالم ويعلم ويفهم أكثر حقيقة ما يجري في بلادنا”.

    كانت موسكو احتفلت الأحد بانتصار دبلوماسي بتجديد ولاية أركادي دفوركوفيتش على رأس الاتحاد الدولي للعبة الشطرنج.

    ودفوركوفيتش نائب أسبق لرئيس الوزراء في العهد الرئاسي لبوتين، وهو فاز بولاية جديدة على رأس الاتحاد الدولي للعبة الشطرنج بعد منافسة مع الأوكراني أندري بوريشبوليتس الذي كان قد اتهمه بأنه جزء من “آلة الحرب” الروسية.

    ووصف المتحدث باسم الكرملين فوز دفوركوفيتش بأنه “نبأ جيد جدا وانتصار معبر جدا”، وفق ما نقلت عنه وكالة تاس الروسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المشاهير والأغنياء منزعجون من مواقع تتبع الرحلات الجوية

    يتلقى أصحاب مواقع تتبع الرحلات الجوية عشرات الطلبات من مشاهير لتوقيف نشر تحركاتهم.

    مُؤسس موقع ADS-B Exchange لتتبع الرحلات الجوية، الأمريكي “دان ستروفيرت”، كشف عن تلقيه عشرات من الطلبات المذكورة، غير أنه أكد بأنه “لم يحذف  أي شيء حتى الآن”.

    يرى “ستروفيرت” بأن ما يبثه موقعه يظل معلومات عامة، مشيرا إلى أنه “لا يريد أن يكون هو الحكم الذي يقرر من على صواب ومن على خطأ”.

    تملك خدمة “Flightradar24 التي تتخذ في السويد مقرا، 34 ألف جهاز استقبال يديرها متطوعون في كل أنحاء العالم لالتقاط الإشارات، وهي مصدر رئيسي للمعلومات التي يعاد توجيهها إلى شبكة مركزية لإدماجها مع البيانات الخاصة بجداول الرحلات ومعلومات حول الطائرات.

    متعقب الطائرات النفاثة “جاك سويني” تلقى عرضا بخمسة آلاف دولار لتوقيف الحساب الخاص بتبع الطائرة الخاصة للملياردير إيلون ماسك  Elon Musk عبر حساب “ElonJet” الذي يتابعه أكثر من 480 ألف مشترك.

    قال سويني لوكالة فرانس برس “يجذب هذا الأمر الكثير من الاهتمام. أنا أفعل شيئا ناجحا. يحب الناس رؤية ما يفعله المشاهير وكل ما يتعلق بالانبعاثات” في إشارة إلى المخاوف المرتبطة بتأثير غازات الدفيئة الناجمة عن الطائرات على المناخ.

    من بين التعليقات المنشورة في الحساب المذكور “يقولون لنا، نحن الطبقة العمالية، أن نشعر بالذنب بشأن رحلتنا التي نقوم بها مرة في السنة والتي نحن في أمس الحاجة إليها فيما يركب هؤلاء المشاهير طائرات خاصة كل يوم كما لو كانت سيارة أوبر”.

    يذكر أن رحلة  رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي المثيرة للجدل لتايوان الثلاثاء المنصرم تتبعها أكثر من 700 ألف شخص على موقع “فلايترادار24”.

    يشترط القانون الأميركي، أن تكون الطائرات في مناطق معينة مجهزة بنظام ADS-B الذي يرسل بشكل دوري موقع الطائرات إلى مراقبي الحركة الجوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد اتهام أوكرانيا بتعريض المدنيين للخطر .. منظمة العفو الدولية تعتذر عن تقرير لها تسبب في استقالة رئيس مكتبها في كييف

    الدار/ خاص

    اعتذرت منظمة العفو الدولية يوم الأحد عن القلق والغضب الناجمين عن تقرير يتهم أوكرانيا بتعريض المدنيين للخطر مما أثار حفيظة الرئيس فولوديمير زيلينسكي وأدى إلى استقالة رئيس مكتبها في كييف.

    ونشرت المنظمة الحقوقية التقرير يوم الخميس قائلة “أن وجود القوات الأوكرانية في مناطق حساسة زاد من المخاطر التي يتعرض لها المدنيون خلال الغزو الروسي”.

    وقالت مراسلة لمنظمة العفو الدولية، أنها “تأسف بشدة للأسى والغضب اللذين تسبب فيهما بيان صحفي بشأن تكتيكات الجيش الأوكراني القتالية “، مشيرة أن أولوية منظمة العفو الدولية في هذا النزاع وفي أي نزاع هي ضمان حماية المدنيين.
    ” في الواقع كان هذا هو هدفنا الوحيد عند اصدار البحث الأخير وبينما نلتزم بالنتائج التي توصلنا إليها فإننا نأسف للألم الذي سببناه”، هكذا اعتذرت المنظمة الحقوقية .

    من جهته ، اتهم زيلينسكي، منطمة العفو بمحاولة تحويل المسؤولية عن العدوان الروسي، بينما استقال رئيس منظمة العفو الدولية في أوكرانيا أوكسانا بوكالتشوك من القول إن “التقرير كان هدية دعائية لموسكو”.

    ويقول المسؤولون الأوكرانيون إنهم يحاولون إجلاء المدنيين من مناطق الخطوط الأمامية.ولم تعلق روسيا، التي تنفي استهداف المدنيين، على التقرير الحقوقي.

    وقالت منظمة العفو الدولية في رسالتها الإلكترونية يوم الأحد، إنها عثرت على قوات أوكرانية بجوار مساكن مدنية في 19 بلدة وقرية زارتها، مما يعرضها لخطر نيران روسية واردة.

    وأضافت في ذات الرسالة أن “هذا لا يعني أن منظمة العفو الدولية تحمل القوات الأوكرانية المسؤولية عن الانتهاكات التي ارتكبتها القوات الروسية، ولا أن الجيش الأوكراني لا يتخذ الاحتياطات الكافية في أماكن أخرى من البلاد”.

    وقد تسبب هذا التقرير، في استقالة رئيس فرع أوكرانيا في منظمة العفو الدولية ، أوكسانا بوكالتشوك الذي زاد قائلاً “إن منظمة حقوق الإنسان أسقطت معارضتها لنشر تقرير زعم أن القوات الأوكرانية عرّضت المدنيين لهجمات روسية من خلال تمركزها في مناطق مأهولة بالسكان”.

    وفي بيان تم نشره مساء الجمعة الماضي على موقع “فيسبوك” ، اتهمت “أوكسانا بوكالتشوك” صاحب عملها السابق بتجاهل الحقائق في زمن الحرب في أوكرانيا ومخاوف الموظفين المحليين الذين دفعوا من أجل إعادة صياغة التقرير.

    يشار أن التقرير ، الذي صدر يوم الخميس الماضي ، أثار، موجة إدانات واسعة غاضبة من كبار المسؤولين الأوكرانيين وانتقادات من دبلوماسيين غربيين ، اتهموا المؤلفين بتقديم ادعاءات غامضة يبدو أنها تساوي الإجراءات الدفاعية للجيش الأوكراني بتكتيكات الغزاة الروس.

    وكتب بوكالتشوك أيضا “من المؤلم الاعتراف ، لكنني وقيادة منظمة العفو الدولية منقسمون حول القيم”. وأضاف قائلا “أعتقد أن أي عمل يتم إنجازه لصالح المجتمع يجب أن يأخذ في الاعتبار السياق المحلي ، والتفكير في العواقب”.

    إقرأ الخبر من مصدره