Étiquette : موقف

  • اليابان تجدد موقفها القاضي بعدم الاعتراف بجبهة البوليساريو الانفصالية

    جدّد رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا، اليوم الأربعاء بطوكيو، خلال محادثات مع رئيس الحكومة عزيز أخنوش، التأكيد على موقف بلاده القاضي بعدم اعترافها بجبهة البوليساريو الكيان الانفصالي.

    وعبّر كيشيدا، خلال هذه المحادثات التي عقدت في قصر الضيافة “أكاساكا” بالعاصمة اليابانية، لأخنوش، عن رغبته في مشاركة المغرب، الشريك المهم، في جميع الاجتماعات التي تنظمها اليابان، وتنسيق العمل بين البلدين على المستوى المؤسسات والمنتديات الدولية.

    كما أكد رئيس الوزراء الياباني على العلاقات الممتازة التي تربط العائلة الملكية المغربية والعائلة الإمبراطورية اليابانية، مشيدا بالدور المهم الذي يضطلع به جلالة الملك محمد السادس لحفظ السلم والأمن في العالم.

    من جهة أخرى، أعرب كيشيدا عن اهتمام اليابان بتطوير التعاون والمبادلات مع المغرب، لاسيما في مجالي الفلاحة والأسمدة، منوها بالسياسة الرائدة التي ينهجها المغرب في مجال الطاقات المتجددة، وذلك بفضل التوجيهات الملكية السامية.

    ورحب كيشيدا بدخول اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات واتفاقية تفادي الازدواج الضريبي بين المغرب واليابان حيز التنفيذ هذه السنة، فضلا عن تواجد أكثر من 70 شركة يابانية في المغرب، توفر أزيد من 50 ألف فرصة عمل مباشرة، وهو ما يجعل اليابان أول مشغل أجنبي بالقطاع الخاص في المملكة.

    وخلال هذا اللقاء، قدم أخنوش مجددا تعازي جلالة الملك محمد السادس في وفاة رئيس الوزراء الياباني الأسبق شينزو آبي. كما جدد التأكيد على استعداد المغرب لاستقبال المزيد من الشركات اليابانية، وتطوير التعاون مع اليابان في كافة المجالات.

    وشكلت هذه المباحثات فرصة لكل من أخنوش وكيشيدا، للتطرق بشكل عام للوضع الدولي، وخاصة في مجالات الغذاء والأمن الطاقي، مشيدين في هذا الصدد، بمتانة العلاقات القائمة بين المغرب واليابان، وأعربا عن رغبتهما في تعميقها بشكل أكبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سياسي بيروفي: العلاقات بين البيرو والمغرب أقوى من أن تسيء إليها قرارات الرئيس

    هبة بريس _ الرباط

    اعتبر السياسي البيروفي والقيادي في حزب “الحركة الشعبية” (أكسيون بوبولار)، ريكاردو بورغا، أن البيرو والمغرب تربطهما، على الدوام، علاقات صداقة متينة، هي أقوى من أن تسيء إليها قرارات إيديولوجية مؤسفة للرئيس بيدرو كاسييو.

    وقال، بورغا، العضو السابق بالكونغرس، في تصريح لقناة الأخبار المغربية “M24″، “كبيروفي يؤسفني جدا القرار الخاطئ للرئيس كاستييو”، بخصوص قضية الصحراء المغربية، مؤكدا في هذا السياق، “لا يمكن معاكسة بلد صديق يمد يده إلينا باستمرار”.

    وشدد على أن قرار كاستييو لا يمثل إرادة الشعب البيروفي ولا موقف وزير الخارجية السابق، ميغيل أنخيل رودريغيز ماكاي، الذي استقال من منصبه بسبب تمسك بيدرو كاستييو بـ “موقف ايديولوجي بتصور سيئ”.

    وتعليقا على خطاب كاستييو خلال أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة، أكد أن رئيس البلاد “ليست لديه أدنى فكرة عن ما يصدر منه وما يتخذه من مواقف وما يمكن أن يترتب عن ذلك من عواقب”، مشددا على أن خطابه كان يجب أن يحال على الكونغرس قبل السماح له بإلقائه أمام الجمعية الأممية.

    وأضاف “مع الأسف الرئيس كاستييو يجهل الكثير عن بلد صديق للبيرو مثل المغرب”، مرجحا “أنه لا يعرف حتى موقعه الجغرافي فبالأحرى أن يكون مدركا للأهمية الجيو استراتيجية للمغرب في العالم”.

    وبخصوص الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد، قال بورغا إن الرئيس كاستييو حطم جميع الأرقام القياسية فيما يخص التعديلات الحكومية بأزيد من 74 وزيرا في ظرف 14 شهرا من توليه السلطة، وهو ما خلق حالة من عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي الذي تعيشه البلاد.

    وبعد أن ذكر بأن كاستييو متابع أمام القضاء في العديد من قضايا الفساد، دعا السياسي البيروفي، النيابة العامة والكونغرس إلى تحمل المسؤولية وتخليص البلاد من رئيس يسيئ إلى البلدان الصديقة والحليفة بقراراته المؤسفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سياسي بيروفي: علاقات الصداقة المتينة بين البيرو والمغرب أقوى من أن تسيء إليها قرارات إيديولوجية مؤسفة للرئيس كاستييو

    سياسي بيروفي: علاقات الصداقة المتينة بين البيرو والمغرب أقوى من أن تسيء إليها قرارات إيديولوجية مؤسفة للرئيس كاستييو

    الأربعاء, 28 سبتمبر, 2022 إلى 18:18

    بوينوس أيريس – اعتبر السياسي البيروفي والقيادي في حزب “الحركة الشعبية” (أكسيون بوبولار)، ريكاردو بورغا، أن البيرو والمغرب تربطهما، على الدوام، علاقات صداقة متينة، هي أقوى من أن تسيء إليها قرارات إيديولوجية مؤسفة للرئيس بيدرو كاسييو.

    وقال، بورغا، العضو السابق بالكونغرس، في تصريح لقناة الأخبار المغربية “M24″، “كبيروفي يؤسفني جدا القرار الخاطئ للرئيس كاستييو”، بخصوص قضية الصحراء المغربية، مؤكدا في هذا السياق، “لا يمكن معاكسة بلد صديق يمد يده إلينا باستمرار”.

    وشدد على أن قرار كاستييو لا يمثل إرادة الشعب البيروفي ولا موقف وزير الخارجية السابق، ميغيل أنخيل رودريغيز ماكاي، الذي استقال من منصبه بسبب تمسك بيدرو كاستييو بـ “موقف ايديولوجي بتصور سيئ”.

    وتعليقا على خطاب كاستييو خلال أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة، أكد أن رئيس البلاد “ليست لديه أدنى فكرة عن ما يصدر منه وما يتخذه من مواقف وما يمكن أن يترتب عن ذلك من عواقب”، مشددا على أن خطابه كان يجب أن يحال على الكونغرس قبل السماح له بإلقائه أمام الجمعية الأممية.

    وأضاف “مع الأسف الرئيس كاستييو يجهل الكثير عن بلد صديق للبيرو مثل المغرب”، مرجحا “أنه لا يعرف حتى موقعه الجغرافي فبالأحرى أن يكون مدركا للأهمية الجيو استراتيجية للمغرب في العالم”.

    وبخصوص الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد، قال بورغا إن الرئيس كاستييو حطم جميع الأرقام القياسية فيما يخص التعديلات الحكومية بأزيد من 74 وزيرا في ظرف 14 شهرا من توليه السلطة، وهو ما خلق حالة من عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي الذي تعيشه البلاد.

    وبعد أن ذكر بأن كاستييو متابع أمام القضاء في العديد من قضايا الفساد، دعا السياسي البيروفي، النيابة العامة والكونغرس إلى تحمل المسؤولية وتخليص البلاد من رئيس يسيئ إلى البلدان الصديقة والحليفة بقراراته المؤسفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش ورئيس الوزراء الياباني يشددان على تعزيز الشراكة وتقوية العلاقات بين الرباط وطوكيو

    على هامش حضوره الجنازة الرسمية لرئيس الوزراء الياباني الأسبق الراحل شينزو آبي، والتي أقيمت في طوكيو، أمس الثلاثاء، ممثلا لجلالة الملك محمد السادس، حظي اليوم الأربعاء، رئيس الحكومة عزيز أخنوش، باستقبال رسمي من طرف رئيس الوزراء الياباني، فوميو كيشيدا.
    وبحسب قصاصة لوكالة المغرب العربي للأنباء، فخلال هذه المحادثات التي عقدت في العاصمة اليابانية، أكد كيشيدا لأخنوش عن موقف بلاده الثابت عدم الاعتراف بأطروحة الانفصال في الأقاليم الجنوبية للمملكة، معبرا في ذات الصدد عن رغبته في أن يرى المغرب، شريكًا مهمًا، يشارك في جميع الاجتماعات التي تنظمها اليابان، في إشارة إلى ما حدث مؤخرا في قمة “تيكاد 8” التي احتضنتها تونس قبل أيام.
    وسلط رئيس الوزراء الياباني الضوء خلال اللقاء على العلاقات الممتازة بين العائلة الملكية المغربية والعائلة الإمبراطورية اليابانية، مشيدا بالدور المهم لجلالة الملك محمد السادس في حفظ السلام والأمن في العالم.
    بالإضافة إلى ذلك، أعرب رئيس الوزراء الياباني عن اهتمام اليابان بتطوير التبادل التجاري مع المغرب، لا سيما في مجالي الزراعة والأسمدة، مشيدا في ذات الوقت بالسياسة التي ينهجها المغرب في ظل التوجيهات المستنيرة لجلالة الملك في مجال الطاقات المتجددة.
    كما رحب كيشيدا بدخول اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات واتفاقية الازدواج الضريبي بين المغرب واليابان حيز التنفيذ هذا العام، فضلا عن وجود أكثر من 70 شركة يابانية في المغرب، ساهمت في إنشاء أكثر من 50000 فرصة عمل مباشرة.
    وفي مقابل ذلك جدد عزيز أخنوش خلال هذا اللقاء تعازي جلالة الملك محمد السادس في وفاة رئيس الوزراء الياباني الأسبق شينزو آبي.
    كما جدد استعداد المغرب لاستقبال المزيد من الاستثمارات اليابانية وتطوير التعاون مع اليابان في كافة المجالات.
    هذا وشكل اللقاء فرصة لأخنوش وكيشيدا لتباحث مجموعة من الأمور تتعلق بالوضع الدولي، لا سيما في الأمن الغدائي والطاقة. كما رحبوا في هذا الصدد بمتانة العلاقات القائمة بين المغرب واليابان وأعربوا عن رغبتهم في تعميقها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ‎الوزير الأول الياباني يلتقي بأخنوش ويشيد بالدور البارز للملك في حفظ السلام والأمن

    جدد رئيس الوزراء الياباني السيد فوميو كيشيدا، اليوم الأربعاء بطوكيو، خلال محادثات مع رئيس الحكومة السيد عزيز أخنوش، التأكيد على موقف بلاده بعدم الاعتراف بالكيان الانفصالي.

    ‎وعبر السيد كيشيدا، خلال هذه المحادثات التي عقدت في قصر الضيافة “أكاساكا” بالعاصمة اليابانية، للسيد أخنوش، عن رغبته في مشاركة المغرب، الشريك المهم، في جميع الاجتماعات التي تنظمها اليابان، وتنسيق العمل بين البلدين على المستوى المؤسسات والمنتديات الدولية.

    ‎كما أكد رئيس الوزراء الياباني على العلاقات الممتازة التي تربط العائلة الملكية المغربية والعائلة الإمبراطورية اليابانية، مشيدا بالدور المهم الذي يضطلع به جلالة الملك محمد السادس لحفظ السلم والأمن في العالم.

    ‎من جهة أخرى، أعرب السيد كيشيدا عن اهتمام اليابان بتطوير التعاون والمبادلات مع المغرب، لا سيما في مجالي الفلاحة والأسمدة، منوها بالسياسة الرائدة التي ينهجها المغرب في مجال الطاقات المتجددة، وذلك بفضل التوجيهات الملكية السامية.

    ‎ورحب السيد كيشيدا بدخول اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات واتفاقية تفادي الازدواج الضريبي بين المغرب واليابان حيز التنفيذ هذه السنة، فضلا عن تواجد أكثر من 70 شركة يابانية في المغرب، توفر أزيد من 50 ألف فرصة عمل مباشرة، وهو ما يجعل اليابان أول مشغل أجنبي بالقطاع الخاص في المملكة.

    ‎وخلال هذا اللقاء، قدم السيد أخنوش مجددا تعازي جلالة الملك محمد السادس في وفاة رئيس الوزراء الياباني الأسبق شينزو آبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليابان تجدد تأكيدها على عدم الاعتراف بالكيان الانفصالي

    جدد رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا، اليوم الأربعاء بطوكيو، خلال محادثات مع رئيس الحكومة عزيز أخنوش، التأكيد على موقف بلاده بعدم الاعتراف بالكيان الانفصالي.

     

    وعبر كيشيدا، خلال هذه المحادثات التي عقدت في قصر الضيافة “أكاساكا” بالعاصمة اليابانية، للسيد أخنوش، عن رغبته في مشاركة المغرب، الشريك المهم، في جميع الاجتماعات التي تنظمها اليابان، وتنسيق العمل بين البلدين على المستوى المؤسسات والمنتديات الدولية.

     

    كما أكد رئيس الوزراء الياباني على العلاقات الممتازة التي تربط العائلة الملكية المغربية والعائلة الإمبراطورية اليابانية، مشيدا بالدور المهم الذي يضطلع به جلالة الملك محمد السادس لحفظ السلم والأمن في العالم.

     

    من جهة أخرى، أعرب كيشيدا عن اهتمام اليابان بتطوير التعاون والمبادلات مع المغرب، لا سيما في مجالي الفلاحة والأسمدة، منوها بالسياسة الرائدة التي ينهجها المغرب في مجال الطاقات المتجددة، وذلك بفضل التوجيهات الملكية السامية.

     

    ورحب كيشيدا بدخول اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات واتفاقية تفادي الازدواج الضريبي بين المغرب واليابان حيز التنفيذ هذه السنة، فضلا عن تواجد أكثر من 70 شركة يابانية في المغرب، توفر أزيد من 50 ألف فرصة عمل مباشرة، وهو ما يجعل اليابان أول مشغل أجنبي بالقطاع الخاص في المملكة.

     

    وخلال هذا اللقاء، قدم أخنوش مجددا تعازي جلالة الملك محمد السادس في وفاة رئيس الوزراء الياباني الأسبق شينزو آبي.

     

    كما جدد التأكيد على استعداد المغرب لاستقبال المزيد من الشركات اليابانية، وتطوير التعاون مع اليابان في كافة المجالات.

     

    وشكلت هذه المباحثات فرصة لكل من أخنوش وكيشيدا، للتطرق بشكل عام للوضع الدولي، وخاصة في مجالات الغذاء والأمن الطاقي.

     

    كما أشادا، في هذا الصدد، بمتانة العلاقات القائمة بين المغرب واليابان، وأعربا عن رغبتهما في تعميقها بشكل أكبر.

     

    يذكر أن أخنوش مثل، أمس الثلاثاء، جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في مراسم جنازة الوزير الأول الياباني السابق، شينزو آبي، التي أقيمت في نيبون بودوكان بطوكيو.

     

    وعقب هذه المراسم، توجه رئيس الحكومة إلى قصر أكاساكا حيث قدم تعازي جلالة الملك إلى الوزير الأول الياباني فوميو كيشيدا، وكذا إلى أرملة الراحل أكي آبي.

     

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليابان تجدد موقفها بعدم الاعتراف بالكيان الانفصالي

    جدد رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا، اليوم الأربعاء بطوكيو، خلال محادثات مع رئيس الحكومة عزيز أخنوش، التأكيد على موقف بلاده بعدم الاعتراف بالكيان الانفصالي.

    وعبر كيشيدا، خلال هذه المحادثات التي عقدت في قصر الضيافة “أكاساكا” بالعاصمة اليابانية، لأخنوش، عن رغبته في مشاركة المغرب، الشريك المهم، في جميع الاجتماعات التي تنظمها اليابان، وتنسيق العمل بين البلدين على المستوى المؤسسات والمنتديات الدولية.

    كما أكد رئيس الوزراء الياباني على العلاقات الممتازة التي تربط العائلة الملكية المغربية والعائلة الإمبراطورية اليابانية، مشيدا بالدور المهم الذي يضطلع به جلالة الملك محمد السادس لحفظ السلم والأمن في العالم.

    من جهة أخرى، أعرب كيشيدا عن اهتمام اليابان بتطوير التعاون والمبادلات مع المغرب، لا سيما في مجالي الفلاحة والأسمدة، منوها بالسياسة الرائدة التي ينهجها المغرب في مجال الطاقات المتجددة، وذلك بفضل التوجيهات الملكية السامية.

    ورحب كيشيدا بدخول اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات واتفاقية تفادي الازدواج الضريبي بين المغرب واليابان حيز التنفيذ هذه السنة، فضلا عن تواجد أكثر من 70 شركة يابانية في المغرب، توفر أزيد من 50 ألف فرصة عمل مباشرة، وهو ما يجعل اليابان أول مشغل أجنبي بالقطاع الخاص في المملكة.

    وخلال هذا اللقاء، قدم أخنوش مجددا تعازي جلالة الملك محمد السادس في وفاة رئيس الوزراء الياباني الأسبق شينزو آبي.

    كما جدد التأكيد على استعداد المغرب لاستقبال المزيد من الشركات اليابانية، وتطوير التعاون مع اليابان في كافة المجالات.

    وشكلت هذه المباحثات فرصة لكل من السيدين أخنوش وكيشيدا، للتطرق بشكل عام للوضع الدولي، وخاصة في مجالات الغذاء والأمن الطاقي.

    كما أشادا، في هذا الصدد، بمتانة العلاقات القائمة بين المغرب واليابان، وأعربا عن رغبتهما في تعميقها بشكل أكبر.

    يذكر أن أخنوش مثل، أمس الثلاثاء، جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، في مراسم جنازة الوزير الأول الياباني السابق، شينزو آبي، التي أقيمت في نيبون بودوكان بطوكيو.

    وعقب هذه المراسم، توجه رئيس الحكومة إلى قصر أكاساكا حيث قدم تعازي جلالة الملك إلى الوزير الأول الياباني السيد فوميو كيشيدا، وكذا إلى أرملة الراحل السيدة أكي آبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء المغربية..اليابان تجدد التأكيد على رفضها الاعتراف بالكيان الانفصالي

    أجرى عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، اليوم الأربعاء بطوكيو، مباحثات ثنائية، مع فوميو كيشيدا، الوزير الأول الياباني.

    وخلال اللقاء، جدد الوزير الأول الياباني موقف بلاده الرافض للاعتراف بالكيان الانفصالي (جبهة البوليساريو)، مؤكدا رغبة بلاده في مشاركة المغرب مستقبلا في كافة الاجتماعات التي تنظمها اليابان ودعم التنسيق المشترك بين البلدين في المحافل الدولية.

    كما نوه كيشيدا بالدور البارز الذي يقوم به صاحب الجلالة الملك محمد السادس في حفظ السلام والأمن العالميين، منوها بالسياسة الرائدة للمغرب في ظل التوجيهات الملكية المستنيرة في مجال الطاقات المتجددة.

    من جانبه، جدد رئيس الحكومة، خلال هذا اللقاء، لكيشيدا تعازي جلالة الملك محمد السادس في وفاة شينزو آبي، رئيس الوزراء الياباني الأسبق. كما أكد له من جديد عن استعداد المغرب لاستقبال المزيد من الشركات اليابانية؛ علاوة على تعزيز وتطوير التعاون الثنائي في كافة المجالات، وخاصة التعاون على مستوى الأمن الغذائي والطاقي.

    يذكر أن رئيس الحكومة مثّل جلالة الملك محمدا السادس في مراسم جنازة شينزو آبي، الوزير الأول الياباني الأسبق، والتي أقيمت في نيبون بودوكان بطوكيو، حيث قدم تعازي جلالة الملك إلى فوميو كيشيدا، الوزير الأول الياباني، وكذا إلى أكي آبي، أرملة الراحل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع غير مسبوق في نسب الطلاق بالمغرب.. كورونا في قفص الاتهام

    لم يكن ببال ابنة الثلاثين عاما، أنها ستطلب الطلاق بعد مرور أقل من عام على زواجها، لكنها قررت الانفصال خشية حدوث كارثة، حسب وصفها.

    “بشرى ع” إحدى الفتيات التي لم تكمل عامها الأول في الزواج خلال أزمة كورونا 2021، والتي قررت الانفصال عن زوجها بعد تعدد الخلافات، إثر جلوسه في المنزل لفترات طويلة بعدما فقد عمله الحر كما الآلاف الذين فقدوا أعمالهم.

    تقول بشرى لـ”سبوتنيك”، إن ضيق الوضع الاقتصادي وجلوسه لفترات طويلة في المنزل غير سلوكه، وأصبح يتعامل مع كل التفاصيل بعنف غير معتاد منه، الأمر الذي دفعها للطلاق خشية تطور الأمر لجريمة يمكن أن تفقد حياتها على إثرها ذات مرة.

    بشرى ليست الوحيدة، فبحسب وزارة العدل المغربية فإن عدد حالات الطلاق انتقل من 26914 حالة سنة 2004 إلى 20372 حالة سنة 2020، ليعاود الارتفاع سنة 2021، إذ بلغ ما مجموعه 26957 حالة طلاق.

    وبحسب بيان الوزارة فإن الطلاق الاتفاقي يشكل النسبة الأكبر من حالات الطلاق، إذ انتقل من 1860 حالة سنة 2004 إلى 20655 حالة سنة 2021.

    وذكرت الوزارة أن الأسباب تعود إلى تنامي الوعي لدى الأزواج بأهمية إنهاء العلاقة الزوجية بشكل ودي، وحل النزاعات الأسرية بالحوار للوصول إلى الاتفاق، بحسب “هسبريس”.

    وعرف الطلاق الرجعي تراجعا ملحوظا، إذ استقر عدد حالاته سنة 2021 في 526 حالة طلاق، مقابل 7146 حالة سنة 2004.
    في هذا السياق قالت المستشارة الحقوقية المغربية فاطمة بوغنبور، إن الوضع الذي فرضته جائحة كورونا مؤخرا، والحجر الصحي جعل أفراد الأسرة في موقف مواجهة، لا مناص من الهروب منها، حيت انهارت أغلب العلاقات الضعيفة التي كانت مبنية على أسس غير متينة.

    وأضافت في حديثها لـ”سبوتنيك”، أن فترة الحجر الصحي أصبحت فترة اكتشاف العيوب والمقارنة، وفترة التعرف على الطرف الآخر.

    وأوضحت أن أسباب الطلاق يأتي في مقدمتها الأسباب النفسية والأخلاقية قبل أن تكون اقتصادية واجتماعية.

    وفيما شددت على أن الوازع الاقتصادي كان له أثره، وأن عملية توزيع الموارد داخل الأسرة تلعب دورا مباشرا في الحفاظ على الزواج أو إنهاء العلاقة، أكدت أن العنف الذي تتعرض له الزوجة هو أحد الأسباب، سواء كان نفسيا أو جسديا.

    وشددت على ضرورة تأطير وتكوين كل المقبلين على الزواج، خاصة أن عملية الزواج تتم بين طرفين، بينما يتأثر بالطلاق ثلاثة أطراف (الأطفال) حيت يتعرض الطرف الثالث إلى أضرار تلازمهم طيلة حياتهم، فضلا عن الآثار النفسية والاجتماعية والاضطراريات التي يتعرض لها الأبناء في مستقبلهم.

    فيما تقول ملاك التمار، جامعية مغربية، إن أحد أهم الأسباب تتمثل في بقاء الزوج والزوجة في المنزل لفترات طويلة خلال أزمة كورونا.
    وأضافت في حديثها لـ”سبوتنيك”، أن الآثار الاقتصادية التي ترتبت على أزمة كورونا فاقمت الوضع، إضافة إلى نسب البطالة التي خلفتها الأزمة، والتي نجم عنها مشكلات عائلية عدة.

    ولفتت إلى أن أصحاب المهن الحرة في السياحة والحمامات والصالونات هم أكثر من تضرروا من آثار الأزمة.

    وشكلت مدونة الأسرة (مجموع القوانين المتعلقة بالأسرة وأحكام الزواج والطلاق وغيرها) حين صدورها في عام 2004، قفزة نوعية فيما يتعلق بالعديد من الملفات المرتبطة بالمرأة، لكن الكثير من الإشكاليات تمثل معضلة حقيقية في ظل المؤشرات الحالية.
    وبحسب تقرير صادر عن المندوبية السامية للتخطيط في 2021، ارتفعت مؤشرات الطلاق في صفوف النساء البالغات ما بين 45 و49 سنة في المغرب، مقارنة مع الرجال، سواء في العالم القروي أو الحضري.

    ووفقا للمعطيات الواردة في التقرير فإن عدد المطلقات مثّل 77.0 في المئة من إجمالي المطلقين سنة 2014، منخفضا بذلك من 79.1 في المئة المسجلة سنة 2004؛ بينما نسبة الرجال من المطلقين بلغت 23.0%، بعدما كانت 20.9% سنة 2004.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتقد خطاب التبرير والتسويف.. لشكر: المغرب في حاجة لحكومة متجاوبة ومبادرة

    إسماعيل التزارني

    قال الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي إدريس لشكر، إن المغرب في حاجة إلى حكومة منصتة، ومتجاوبة، ومبادرة، ولها رؤية واضحة على المستويين المتوسط والقريب.

    وأضاف لشكر، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني للشبيبة الاتحادية ببوزنيقة، أمس الثلاثاء، أن حكومة عزيز أخنوش تفتقد لهذه الخصائص و”ما زالت تعيش في اللحظة الانتخابية، من خلال تصريحات وزرائها، إذ تكثر من آليتين خطابيتين: آلية التسويف بالوعود، وآلية التبرير بظرفي الجفاف والوضع الحالي”.

    وانتقد لشكر ما وصفه بغياب المقاربة التشاركية حتى داخل الحكومة، “مما أنتج لنا قرارات متعارضة، ولا تحكمها أي استراتيجية، فكان طبيعيا والحال هذه أن يكون موقف الحكومة من المعارضة موقفا إقصائيا. ومتجاهلا لكل مبادراتها، سواء ذات الطبيعة السياسية أو التشريعية”.

    وتابع المتحدث أن حزبه يدق ناقوس الخطر ويعلن استعداده من موقع “المعارضة المسؤولة التعاون مع الحكومة في كل ما يخدم مسارات تنزيل السلم الاجتماعي بما يحفظ كرامة المواطنين، ويعين الطبقات المتضررة من الوضع الحالي على الخروج من عنق الزجاجة، ولكن في الوقت نفسه، فإننا لن نتوانى عن فضح كل سياسات التسويف وخدمة المصالح الشخصية”.

    إقرأ الخبر من مصدره