الوسم: ميانمار

  • شرطة تايلاند تخلص 6 مغاربة من جحيم ميانمار وهذه مستجدات القضية – صورة

    عمران الفرجاني

    ساعد موظفو مكتب الهجرة في تايلاند ستة مغاربة على العودة إلى المغرب. تم إطلاق سراحهم من قبل عصابة احتيالية في مركز اتصال في ميانمار بعد أن دفعت أسرهم فدية قدرها 300 ألف باهت حوالي 80 الف درهم، وفق ما كشفت وسائل إعلام محلية في تايلاند.

    ويأتي إطلاق سراح الضحايا المغاربة الستة في أعقاب إطلاق سراح مواطنين مغربيين آخرين في وقت سابق. دفع أول ضحيتين مبلغ 200 ألف باهت(حوالي 54 الف درهم) فدية لعصابة الاحتيال. وتوجه الاثنان إلى مؤسسة طريق الخروج طلبا للمساعدة في تحرير آخرين، منهم 21 مغربيا على الأقل.

    وأبلغ الضحيتان المؤسسة أنهما تعرضا للخداع للقدوم إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميانمار.. إنقاذ 3 مواطنين مغاربة من براثن شبكة إجرامية

    اسماعيل عواد

    في صباح يوم السبت 1 يونيو ، وبمطار محمد الخامس بالدار البيضاء وصل ثلاثة مواطنين مغاربة كانوا قد اختطفوا في ميانمار . وقد تراوحت أعمار هؤلاء المواطنين الذين عادوا إلى أرض الوطن بين 28 و38 عاماً، حيث تم إنقاذهم من قبضة شبكة إجرامية متخصصة في الاتجار بالبشر والجرائم السيبرانية.

    وقد كشفت التحقيقات الأولية التي أجرتها المصالح الأمنية تحت إشراف النيابة العامة المختصة أن المواطنين الثلاثة قد تم خداعهم أو إجبارهم على السفر إلى ميانمار، حيث وقعوا في براثن هذه الشبكة الإجرامية. وتهدف التحقيقات الجارية حالياً إلى فهم الظروف والملابسات التي أحاطت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عائلات ضحايا ميانمار تناشد وزارة بوريطة من أجل التدخل العاجل لإنقاد أبنائها

    اسماعيل عواد

    في نداء مؤثر، توجهت عائلات ضحايا الاتجار بالبشر في ميانمار إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، طالبين تدخله العاجل لإنقاذ أبنائهم المحتجزين في معسكرات الاتجار بالبشر والجريمة الإلكترونية في ميانمار. وقد عبروا عن شعورهم بالظلم والإحباط بسبب ما اعتبروه إهمالا لقضيتهم من قبل سفارة المملكة المغربية في تايلاند.

    ووفقا للرسالة المفتوحة التي وجهتها العائلات إلى الوزير، فقد بذلوا جهودا فردية وجماعية، بالتعاون مع منظمات دولية لمكافحة الاتجار بالبشر، مما أدى إلى تحرير سبعة مواطنين مغاربة. ومع ذلك،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمات حقوقية تحث السلطات على “تدخل عاجل” لتحرير المغاربة المحتجزين بميانمار

    اسماعيل عواد

    في نداء عاجل، ناشد الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان عددا من المسؤولين التدخل لتحرير مجموعة من المواطنين المغاربة المحتجزين في ميانمار. وقد تلقى الائتلاف شكوى من لجنة عائلات ضحايا الاتجار بالبشر في ميانمار، تفيد باحتجاز ما يزيد عن 200 مغربي في أحد المعسكرات بميانمار على الحدود مع تايلاند والصين. تصف العائلات في شكواها الظروف القاسية التي يعيشها أبناؤهم، بما في ذلك التعذيب وسوء المعاملة وسوء التغذية والحرمان من الرعاية الصحية والعنف القسري والعمل.

    وقد وجه الائتلاف رسالة مفتوحة إلى كل من وزير الخارجية والكاتب العام للمندوبية الوزارية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل. بلاغ للوكيل العام للملك حول عصابات ميانمار

    في خبر  عاجل، أعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف بالدار البيضاء أنه على إثر تعرض بعض المواطنين المغاربة للاحتجاز من طرف عصابات إجرامية ناشطة بميانمار في المناطق الحدودية مع تايلاند، قد أمر بفتح بحث قضائي في الموضوع عهد به للفرقة الوطنية للشرطة القضائية.

    وفي هذا الإطار، يؤكد بلاغ للوكيل العام، أنه، تم الاستماع لبعض الضحايا وعائلات البعض الآخر منهم، لاسيما الذين تقدموا بشكايات في الموضوع.

    بوجه غير مكشوف مغربي يكشف أسرار عذاب مغاربة في وادي الجحييم في ميانمار

    وأضاف،« أظهرت نتائج الأبحاث الأولية عن كون الأمر يتعلق بوجود شبكات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغاربة محتجزون في ميانمار: النيابة العامة تفتح تحقيقًا في الموضوع وتدعو للحذر

    اسماعيل عواد

    كشف بلاغ الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء صدر قبل قليل، أنه” على إثر تعرض بعض المواطنين المغاربة للاحتجاز من طرف عصابات إجرامية ناشطة بميانمار في المناطق الحدودية مع تايلاند، قد أمر بفتح بحث قضائي في الموضوع عهد به للفرقة الوطنية للشرطة القضائية”.

    وتابع البلاغ الذي توصلت “بلبريس” بنسخة منه أنه “في هذا الإطار، تم الاستماع لبعض الضحايا وعائلات البعض الآخر منهم، لاسيما الذين تقدموا بشكايات في الموضوع.

    وتابع المصدر أن ’’نتائج الأبحاث الأولية أظهرت عن كون الأمر يتعلق بوجود شبكات إجرامية متخصصة في الإتجار بالبشر تنشط…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيابة العامة تحقق في اختطاف مغاربة بتايلاند وتحذر من “محاولات الاستقطاب”

    محمد عادل التاطو

    أعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الإستئناف بالدار البيضاء، عن فتح بحث قضائي عهد به للفرقة الوطنية للشرطة القضائية، إثر تعرض بعض المواطنين المغاربة للاحتجاز من طرف عصابات إجرامية ناشطة بميانمار في المناطق الحدودية مع تايلاند.

    وأفاد بلاغ للوكيل العام للملك بالدار البيضاء، أنه تم الاستماع لبعض الضحايا وعائلات البعض الآخر منهم، لاسيما الذين تقدموا بشكايات في الموضوع، حيث أظهرت نتائج الأبحاث الأولية عن كون الأمر يتعلق بوجود شبكات إجرامية متخصصة في الإتجار بالبشر تنشط بالمناطق الحدودية لميانمار.

    وبحسب البلاغ، فإن تلك الشبكات توهم ضحاياها بإبرام عقود عمل بالمناطق المذكورة تحت غطاء عمل بشركات دولية للتجارة الإلكترونية، مقابل أجرة مغرية، غير أنه تبين أن ذلك كان فقط من باب النصب والتغرير بهم واستغلالهم عن طريق احتجازهم وإرغامهم على العمل في ظروف قاسية.

    واعتبارا للمعلومات الأولية المتوفرة والمعطيات التي تداولتها بعض وسائط التواصل الاجتماعي، دعت النيابة العامة إلى توخي الحيطة والحذر تجاه محاولات الاستقطاب التي ما تزال جارية عبر الشبكة الإلكترونية وكذا بعض الوسطاء في المغرب والخارج.

    وأعلن البلاغ الذي توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، أن النيابة العامة تواكب الأبحاث التي تقوم بها مصالح الشرطة القضائية المعنية من أجل الكشف عن كل الحيثيات والظروف التي صاحبت هذه الوقائع وضبط كل شخص مشتبه تورطه في هذه الأفعال وترتيب ما يجب قانونا على ضوء ذلك.

    تطورات

    وكانت مصادر دبلوماسية موثوقة قد كشفت في وقت سابق لجريدة “العمق”، عن تطورات حادثة ” اختطاف واحتجاز مواطنين مغاربة على الحدود بين تايلاند وميانمار، بهدف استغلالهم في عمليات نصب واحتيال عبر الأنترنت”.

    ووفق المعطيات التي توصلت بها الجريدة من مصدر دبلوماسي رفيع المستوى، فإن الضحايا لم يسافروا إلى تايلاند كسياح، بل تم تجنيدهم من قبل “شركات” تعمل على جانبي الحدود بين ميانمار وتايلاند، وتمارس الاحتيال والنصب على الإنترنت.

    وتشير المعطيات المتوفرة، إلى أن المغاربة المحتجزين تم إغراءهم بعروض عمل وهمية في مجال التجارة الإلكترونية، مع عروض عمل مربحة تشمل تذاكر الطائرة وتكاليف الإقامة.

    وبحسب المصدر رفيع المستوى، فإن عملية التجنيد تتم انطلاقا من التراب المغربي من خلال مواطنين يعملون كوسطاء للمغاربة الآخرين الذين تم تجنيدهم في ميانمار.

    وتضيف نفس المعطيات، أنه عادة ما يكون هؤلاء المجندين مسؤولين عن جذب الأشخاص من بلدانهم الأصلية لإدارة عمليات احتيال ونصب متعددة، عبر ملفات تعريف مزيفة، وأحيانًا في شكل ما يسمى ببوابات الاستثمار، ومواقع المقامرة المزيفة، وأحيانًا عن طريق التهديد والابتزاز بانتهاك الخصوصية.

    والمسار المتَّبع لهذا الغرض يتم من المغرب إلى ماليزيا كمحطة أولى، ومن تايلاند إلى ميانمار كمحطة نهائية، حيث يتم نقل الضحايا جواً إلى “ماي سوت”، وهي بلدة على الحدود مع ميانمار معروفة بالأنشطة المشبوهة وغير القانونية.

    وتسيطر على المنطقة مليشيات عرقية متمردة ومسلحة تستغل حالة عدم الاستقرار السياسي والأمني في المنطقة، وفق معطيات “العمق”.

    وكشف المصدر ذاته أن هناك 14 مواطنا مغربيا تقطعت بهم السبل في هذه المنطقة، لافتا إلى أن عددا معينا من المواطنين المغاربة وافقوا على العمل في هذه الشركات مقابل أجر مغري، ولا يعتبرون أنفسهم ضحايا للاتجار بالبشر.

    بالمقابل، تمكن مواطنون مغاربة آخرون من مغادرة مراكز الاحتجاز بعد دفعهم للفدية، حيث تم الإبلاغ عن حالات سوء المعاملة وكذلك التهديدات بالقتل.

    الخارجية تستنفر مصالحها

    وفي هذا الصدد، علمت الجريدة، بأن وزارة الخارجية المغربية تتابع عن كثب وضعية المغاربة المحتجزين في ميانمار من قبل العصابات والشبكات الإجرامية، وذلك من خلال مصالحها بالرباط وممثلياتها الدبلوماسية بتايلاند وميانمار، وكذا عبر سفارات الدول المعنية بالرباط.

    ووفق ذات المعطيات، فقد تم استقبال عائلات المواطنين المغاربة المحتجزين، بوزارة الخارجية بالرباط (مديرية الشؤون القنصلية والاجتماعية)، للوقوف على أوضاع المواطنين المغاربة هناك.

    كما اتصلت عائلات المواطنين المغاربة بالسفارة التايلاندية في الرباط، يوم 2 ماي، للحصول على معلومات حول مصير أقربائهم في المنطقة المذكورة.

    وتشير المعطيات إلى أن سفارة المغرب في بانكوك قامت بالاتصال مع السلطات المعنية في تايلاند وميانمار التي قامت بتعبئة أجهزتها من أجل إطلاق سراح المغاربة المحتجزين في ميانمار.

    بيد أن سلطات تايلاند وميانمار تواجه مشاكل على الأرض، نتيجة لتواجد الشركات في مناطق يسيطر عليها متمردون مسلحون، بحسب ذات المصدر.

    وكان شقيق أحد الضحايا قد أوضح في اتصال سابق مع “العمق”، أنه تم استدراج الشباب المغاربة من قبل أفراد العصابة، عبر وعود مغرية بفرص عمل في مجال التجارة الإلكترونية بتايلاند، مع توفير كافة التسهيلات اللازمة لوصولهم إلى هناك.

    وشدد شقيق الضحية، على أن هناك عشرات الحالات وليس حالة واحدة، مشيرا إلى أن عائلات الضحايا تقدموا بشكايات لدى مصالح وزارة الخارجية، من أجل التدخل العاجل لوضع حد لمعاناتهم وإرجاعهم لأرض الوطن.

    تحرك إفريقي موحد

    كما تشير المعطيات التي توصلت بها جريدة “العمق”، إلى أن هناك مواطنين من جنسيات أخرى من بين الضحايا، ويشمل هذا العديد من المواطنين الذين ينحدرون من الدول الإفريقية.

    وأفاد مصدر الجريدة بأن المجموعة الأفريقية في بانكوك وممثلي المنظمات الدولية، بما في ذلك المنظمة الدولية للهجرة، سيعقدون اجتماعا تنسيقيا لوضع مقاربة منسجمة تدعو فيها الحكومة التايلاندية إلى التحرك في هذا الاتجاه، وتسهيل إطلاق سراح المواطنين الأفارقة ضحايا شبكات الاتجار في البشر في ميانمار.

    وكانت السفارة التايلاندية بالرباط قد أصدرت بيانا صحفياً حول قضية اختطاف مواطنين مغاربة من قبل الشبكات الإجرامية، معربة في الوقت نفسه عن استعداد السلطات التايلاندية للتعاون مع سلطات الدول التي يتم اختطاف رعاياها.

    وشددت سفارة تايلاند على أن هذه الظاهرة تبقى ”حديثة نسبيا” وتهم العديد من المواطنين الأفارقة، بما في ذلك المواطنون المغاربة.

    بالإضافة إلى ذلك، أوضحت السفارة التايلاندية إىل انه لا يزال من الصعب تحديد جنسيات الضحايا ومكان احتجازهم، وأن هذا الأمر يخضع لعدة تحقيقات فتحتها السلطات القضائية في تايلاند.

    وأضاف بيان السفارة التايلاندية، بأنه تم اتخاذ تدابير استثنائية في إجراءات منح التأشيرات لتعزيز حماية السياح الأفارقة من مخاطر عمليات الاحتيال التي تقوم بها الشبكات الإجرامية سالفة الذكر.

    الملف في البرلمان

    وكان هذا الملف قد وصل إلى قبة البرلمان، بعدما وجهت النائبة البرلمانية عن حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، فاطمة التامني، سؤالا إلى وزير الخارجية بخصوص احتجاز عشرات الشبان والشابات المغاربة في ظروف قاسية في تايلاند.

    وأوضحت التامني في سؤالها، أن المعطيات المتوفرة تفيد بأن هؤلاء الشباب تم اختطافهم واحتجازهم في مجمعات سكنية على الحدود مع ميانمار، حيث يُجبرون على العمل في شبكات للاحتيال الإلكتروني في ظروف لا إنسانية.

    وأضافت أن هؤلاء الشباب يتعرضون للاستغلال حيث يُجبرون على العمل يوميا لمدة لا تقل عن 17 ساعة أمام الحواسيب، ويُحرمون من الراحة والنوم الكافيين، كما يتعرضون للتعذيب من قبل أفراد الميليشيات عند محاولتهم التواصل مع عائلاتهم.

    وأشارت التامني إلى أن هذه الواقعة أثارت قلقا عميقا بين أسر الشباب المحتجزين، خاصة وأنهم وقعوا ضحية لوعود كاذبة بفرص عمل وهمية في مجال التجارة الإلكترونية وعروض مهنية مغرية.

    وفي ضوء ذلك، طالبت التامني وزير الخارجية بالكشف عن الخطوات التي اتخذتها الحكومة المغربية لمعالجة هذه القضية، وهل تم التواصل مع السلطات التايلاندية والميانمارية من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة لإنقاذ هؤلاء الشباب من محنتهم.

    * الصورة من الأرشيف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء يبدأ تحقيقا في احتجاز مغاربة بميانمار في قضية احتيال إلكتروني

    أمر الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، بفتح بحث قضائي حول تعرض بعض المواطنين المغاربة للاحتجاز من طرف عصابات إجرامية ناشطة بميانمار في المناطق الحدودية مع تايلاند، عهد به للفرقة الوطنية للشرطة القضائية.

    وأعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، في بلاغ الأربعاء، أنه « على إثر تعرض بعض المواطنين المغاربة للاحتجاز من طرف عصابات إجرامية ناشطة بميانمار في المناطق الحدودية مع تايلاند، قد أمر بفتح بحث قضائي في الموضوع عهد به للفرقة الوطنية للشرطة القضائية ».

    وأضاف البلاغ أنه تم، في هذا الإطار، « الاستماع لبعض الضحايا وعائلات البعض الآخر منهم، لاسيما الذين تقدموا بشكايات في الموضوع، حيث أظهرت نتائج الأبحاث الأولية عن كون الأمر يتعلق بوجود شبكات إجرامية متخصصة في الاتجار بالبشر تنشط بالمناطق الحدودية لميانمار، توهم ضحاياها بإبرام عقود عمل بالمناطق المذكورة تحت غطاء عمل بشركات دولية للتجارة الإلكترونية، مقابل أجرة مغرية، غير أنه تبين أن ذلك كان فقط من باب النصب والتغرير بهم واستغلالهم عن طريق احتجازهم وإرغامهم على العمل في ظروف قاسية ».

    وعلاقة بما سلف، يضيف المصدر ذاته، « واعتبارا للمعلومات الأولية المتوفرة والمعطيات التي تداولتها بعض وسائط التواصل الاجتماعي، فإن النيابة العامة إذ تدعو إلى توخي الحيطة والحذر تجاه محاولات الاستقطاب التي ما تزال جارية عبر الشبكة الإلكترونية وكذا بعض الوسطاء في المغرب والخارج، فإنها تواكب الأبحاث التي تقوم بها مصالح الشرطة القضائية المعنية من أجل الكشف عن كل الحيثيات والظروف التي صاحبت هذه الوقائع، وضبط كل شخص مشتبه تورطه في هذه الأفعال وترتيب ما يجب قانونا على ضوء ذلك ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنتاج الأفيون.. ميانمار تتجاوز أفغانستان وتتصدر بلدان العالم

    أظهر تقرير للأمم المتحدة، نشر الثلاثاء، أنّ ميانمار (بورما) أصبحت في 2023 أكبر منتج للأفيون في العالم، متجاوزة في ذلك أفغانستان، حيث حظرت حركة طالبان بعد استعادتها السلطة في كابول زراعة نبتة الخشخاش التي يستخرج منها هذا المخدّر.

    وبحسب التقرير الذي أعدّه “مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة”، فقد أنتجت ميانمار في 2023 ما يقدّر بنحو 1080 طناً من الأفيون، أي أكثر بثلاث مرات ممّا أنتجته أفغانستان من هذا المخدّر خلال نفس الفترة.

    وفي 2022 أنتجت ميانمار 790 طنّاً من الأفيون، الضروري لتصنيع الهيروين.

    بالمقابل، انخفض إنتاج الأفيون في أفغانستان هذا العام بنسبة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيقاف مواطن سويسري بميانمار بتهمة “انتهاك أخلاق الديانة البوذية”

    ياسر مكوار

    أوقفت سلطات ميانمار، مواطنا سويسريا، اتهمته بـ”إعداد وإخراج فيلم ينتهك أخلاق وكرامة الديانة البوذية”، وفق ما نقله دبلوماسيون سويسريون معتمدون في ميانمار.

    وفي تصريح نقلته وكالة ”فرنس بريس”، نقلا عن متحدث باسم الدبلوماسيين السويسريين، فإن “وزارة الخارجية الفدرالية تبلغت بهذه القضية. ويجري التحقق. والبعثة الدبلوماسية في البلاد على اتصال بالسلطات المختصة”.

    وحول الواقعة، أشارت المجموعة العسكرية الحاكمة، في بيان لها، أن “ديدييه نوسباومر (52 عاما) أوقف في الثامن من غشت، بعد نشره في يوليوز عبر منصتي يوتيوب وتيك توك فيلماً يسيء إلى أخلاقيات…

    إقرأ الخبر من مصدره